نتائج البحث عن (عُجَاب) 11 نتيجة

(العجاب) مَا يَدْعُو إِلَى الْعجب وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{إِن هَذَا لشَيْء عُجاب}} وَعجب عُجاب شَدِيد (للْمُبَالَغَة)
عُجَابِيّ
من (ع ج ب) نسبة إلى عُجَاب.
عُجَاب
من (ع ج ب) ما يدعو إلى العَجَب: روعة تأخذ الإنسان عند استعظامه لشيء.
عَجَّاب
من (ع ج ب) الكثير إنكار الشيء لقلة اعتياده إياه.
الإعجاب: الترفع والتكبر، وقيل تذكار العمل ونسيان الزلل، وقيل الغفلة عن رؤية التوقيف وترك أخذ النفس بالتحقيق، وقيل رعونة البشرية والعمى عن رؤية الربوبية، وقيل حجاب القلب عن لطف الرب.
الإعجاب، في علم الإعراب
للإمام، زين المشايخ: محمد بن أبي القاسم البقالي، الحنفي.
المتوفى: سنة اثنتين وستين وخمسمائة.
الإعجاب، ببيان الأسباب
لأبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.
وهو في مجلد ضخم.
في: أسباب النزول.

الْفَرح والإعجاب بالشّيء

المخصص

صَاحب الْعين: الْفَرح: نقيض الْحزن.
ابْن السّكيت: رجلٌ فرِح وفرُح.
ابْن دُرَيْد: رجل فرِح وفرحان من قوم فرحى وفَراحى وَامْرَأَة فرِحة وفَرحانة وفرْحى.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: فرِح وأفرَحته وفرَّحته.
ابْن السّكيت: لَك فَرحة وفُرحة إِن كنت صَادِقا.
صَاحب الْعين: رجل مفراح: كثير الْفَرح وَقَالَ مَا يسرُّني بِهِ مُفرِح ومفروحٌ بِهِ.
ابْن قُتَيْبَة: والعامَّة تسْقط بِهِ وَهُوَ لحن.
ابْن جني: رجل مفروح وفرِح.
عَليّ: لَا يسوغ إلاّ أَن يكون على وضع مفعول مَوْضِع فَاعل.
صَاحب الْعين: المرَح: شدَّة الْفَرح حَتَّى يُجَاوز الْقدر وَقد مرِح مرَحاً ومِراحاً فَهُوَ مَرِح من قوم مرحى ومراحى ومِرِّيحين، وَرجل ممراح: كثير المرح.
غَيره: الفَرَه كالفرح وَقَوله تَعَالَى: (وتنحِتونَ من الْجبَال بُيُوتًا فَرِهين) قيل مَعْنَاهُ أشرين، وَقد تقدم أَن الفره والفاره الحاذق.
أَبُو عُبَيْد: البجَحُ: الْفَرح وَقد بجِح يبجَح وبجَحَ.
ابْن جني: وابتجح.
ابْن دُرَيْد: بجَّعني الْأَمر وأبجعني: فرَّحني، ومحَجَ فِي بحَجَ.
ابْن جني: يَمْجَح مَجْحاً.
أَبُو زيد: فلَان يتبجَّح لفُلَان ويتمجَّح.
أَبُو عُبَيْد: الجاذِل والجَذلان مثله.
ابْن دُرَيْد: وَالْأُنْثَى جذلانة وَقد جذِل جذَلاً وَهُوَ جَذِلٌ.
ابْن السّكيت: رجل مِجْذَلٌ: جَذلٌ.
صَاحب الْعين: السّرُّ والسّرّاء والسّرور: الْفَرح، سرَّه يسُرُّه وَامْرَأَة سَرَّة وسارَّة.
أَبُو زيد: أردتُ سُرَّك ومسرَّتك وسرورك.
ابْن السّكيت: بشِشْت بِهِ بشاشة وَقَالَ حَبَرَه يحبُرُه حَبْراً: سرَّه، والحبْر والحبَر والحُبور: السّرور قَالَ تَعَالَى: (فِي روضةٍ يُحْبَرون) أَي يُسَرّون وَأنْشد: الْحَمد لله الَّذِي أعْطى الحَبَرْ ابْن دُرَيْد: أحبّرَني الْأَمر: سرَّني.
أَبُو عَليّ: اليَحبور: الرَّجُل المسرور.
أَبُو عُبَيْد: ثرِيَ بذلك الْأَمر ثرىً: فَرح بِهِ، وَيُقَال إِذا فَرح فَرحا شَدِيدا استخفَّه الْفَرح وازدهاه، وَيُقَال فِي الْغَضَب مثل ذَلِك.
غَيره: ارتعت لِلْأَمْرِ كارتحت.
ابْن السّكيت: البِشْر: الطّلاقة.
أَبُو عَليّ: بشَرْتُه بِالْأَمر أبشُرُه بَشْراً وبشِرْته وبشَّرْته وأبشرتُه فتبشَّرَ واستبشَر وأبشَر وبشِر وبشَر، والتّبشير يكون بِالْخَيرِ والشّر كَقَوْلِه تَعَالَى: (فبشِّرهم بعذابٍ أليمٍ) وَقد يكون على قَوْلهم تحيَّتك الضّرب وعتابك السّيف، وَالِاسْم: الْبشر والبِشارة والبُشارة سميت بذلك لِأَن الَّذِي يبشَّر بِمَا يسرُّه تَحسُن بشَرَة وَجهه، والبشير: المبشِّر، والبشارة: مَا يُعطاه، وهم يتباشرون بِالْأَمر أَي يبشُر بَعضهم بَعْضًا.
ابْن دُرَيْد: البَهْثُ: البِشر وَحسن اللِّقَاء.
لقِيه فبَهَث إِلَيْهِ وتباهث وَمِنْه قيل أبهجني الشّيء، وبَهَجَني: سرَّني وَالْألف أَعلَى.
ابْن الأَعْرابِي: بهِجْت بالشّيء بَهاجةً: فرحت وَكَذَلِكَ ابتهجت.

صَاحب الْعين: رجل بهِجٌ: مبتهج، وَقَالَ تهلَّل وَجهه فرَحاً، والطّرب: خِفَّة تعتري عِنْد الْفَرح وَقيل هِيَ خفَّة الْفَرح والحزن وَقد طرِب طرَباً فَهُوَ طرِبٌ من قومٍ طِرابٍ، وَرجل مطروب ومِطراب: كثير الطّرب، وَقد استطرب: طلب الطّرب وطرَّبته.
الْأَصْمَعِي: شآني الشّيء: أعجبني.
أَبُو عُبَيْد: المُبْرَنْشِق: الفرِح المسرور، وَقَالَ حجِئت بِالْأَمر: فرحت بِهِ وَقيل لزِمتُه وَيُقَال طرَّفت الشّيء بِمَعْنى استطرفته.
صَاحب الْعين: رجل بَلْجٌ مثل طَلْقٍ، وَقَالَ رجل بسيط الْوَجْه: متهلِّل، وَإنَّهُ ليبسطني مَا بسطك: أَي يسرُّني مَا يسرُّك.
ابْن دُرَيْد: آنَقَني الْأَمر إيناقاً ونِيقاً: أعجبني.
صَاحب الْعين: أنِقْتُ بِهِ أنَقاً وشيءٌ أنيقٌ مؤنِقٌ.
أَبُو عُبَيْد: رجل أنِقٌ: يُري مَا يُعجبهُ وَأنْشد: لَا آمِنٌ جَليسُهُ وَلَا أنِقْ وَقد تقدم أَن الأَنَقَ: النّبات المُؤنِق.
ثَعْلَب: يُقَال فلَان وَاسع الكُمِّ: إِذا كَانَ رخِيَّ البال قَلِيل الاكتراث وَأنْشد: وَقد أرى وَاسع جيب الكُمِّ أُسفِرُ من عِمامة المُعْتَمِّ عَن قصَبٍ أسحَمَ مُدْلَهِمِّ

الإعجاب في علم الإعراب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإعجاب، في علم الإعراب
للإمام، زين المشايخ: محمد بن أبي القاسم البقالي، الحنفي.
المتوفى: سنة اثنتين وستين وخمسمائة.
الإعجاب، ببيان الأسباب
لأبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.
وهو في مجلد ضخم.
في: أسباب النزول.

اللامع المعلم العجاب الجامع بين المحكم والعباب وزيادات امتلأ بها

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

اللامع المعلم العجاب، الجامع بين المحكم والعباب، وزيادات امتلأ بها الوطاب
في اللغة.
للشيخ، الإمام، مجد الدين، أبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروزأبادي.
المتوفى: سنة 817، سبع عشرة وثمانمائة.
قُدِّر تمامه: في مائة مجلد.
كل مجلد: يقرب من (صحاح الجوهري) في المقدار.
أكمل منه: خمس مجلدات.
ثم شرع في مختصر من ذلك.
وأتمه في: مجلدين.
وسماه: (القاموس المحيط) .
كما مر.
قال التقي الكرماني:
أمره والدي باختصاره.
ذكره السخاوي.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت