المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الزُّعْلُوْقُ النَّشِيْطُ، ورُوِيَ بالذَال. وضَرْبٌ من النَّبات.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الذُّعْلُوْقُ النَّشِيْطُ. وضَرْبٌ من الكَمْأةِ مُسْتَطِيْلَة. ونَبْتٌ بالبادِيةِ. والخَفيفةُ الأسِيْلَةُ الضَّيِّقَةُ الفَمِ من الضَّأنِ، وتُدْعى للحَلَبِ فيُقال ذُعْلُوْقْ ذُعْلُوْقْ
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الذُّعْلوقُ، كعُصْفورٍ: بَقْلٌ كالكُرَّاثِ طِيباً، والغُلامُ الحارُّ الرأسِ الخَفيف الرُّوحِ، وطائرٌ صغيرٌ، وضَرْبٌ من الكَمْأَةِ، والخفيفَةُ الضَّيِّقَةُ الفَمِ من الضأنِ، وسيفُ خالِدِ بنِ سعيدِ بنِ العاصِ، رضي الله تعالى عنه،وتُدْعَى الضأنُ للحَلْبِ بذُعْلوقْ ذُعْلوق. ونُسَيْرُ بنُ ذُعْلوقٍ: تابعيٌّ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الزُّعْلوقُ، كعُصْفورٍ: النَّشيطُ، ونَباتٌ، أوِ الصَّوابُ بالذالِ فيهما.
|
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الْعُلُوقُ لُغَةً: مِنْ عَلِقَ بِالشَّيْءِ عَلَقًا وَعَلَقَةً: نَشِبَ فِيهِ، وَهُوَ عَالِقٌ بِهِ أَيْ: نَشِبَ فِيهِ، وَعَلِقَتِ الْمَرْأَةُ بِالْوَلَدِ، وَكُل أُنْثَى تَعْلَقُ: حَبِلَتْ، وَالْمَصْدَرُ الْعُلُوقُ وَلاَ يَخْرُجُ اسْتِعْمَال الْفُقَهَاءِ لِلَفْظِ (عُلُوقٍ) عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ (1) . الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: أ - الْوَطْءُ: 2 - مِنْ مَعَانِي الْوَطْءِ لُغَةً: النِّكَاحُ وَالْجِمَاعُ (2) ، أَمَّا الْفُقَهَاءُ فَيَسْتَعْمِلُونَهُ بِمَعْنَى الْجِمَاعِ (3) . ب - الإِْنْزَال: 3 - مِنْ مَعَانِي الإِْنْزَال لُغَةً: إِنْزَال الرَّجُل مَاءَهُ، إِذَا أَمْنَى بِجِمَاعٍ أَوْ غَيْرِهِ. وَيُطْلَقُ عِنْدَ الْفُقَهَاءِ عَلَى خُرُوجِ مَاءِ الرَّجُل أَوِ الْمَرْأَةِ بِجِمَاعٍ أَوِ احْتِلاَمٍ أَوْ نَظَرٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ (4) . وَالْعَلاَقَةُ بَيْنَ الْعُلُوقِ وَبَيْنَ الْوَطْءِ وَالإِْنْزَال أَنَّ الْوَطْءَ فِي الْفَرْجِ وَكَذَا الإِْنْزَال فِي الْفَرْجِ يَكُونَانِ سَبَبًا لِلْعُلُوقِ، إِذِ الْعُلُوقُ لاَ يَكُونُ إِلاَّ مِنَ الْمَنِيِّ. أَثَرُ الْعُلُوقِ: 4 - الْعُلُوقُ فِي الْفِرَاشِ يُوجِبُ ثُبُوتَ النَّسَبِ فَمَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً وَهُوَ مِمَّنْ يُولَدُ لَهُ وَوَطِئَهَا وَلَمْ يُشَارِكْهُ أَحَدٌ فِي وَطْئِهَا بِشُبْهَةٍ وَلاَ غَيْرِهَا وَأَتَتْ بِوَلَدٍ فِي الْمُدَّةِ الْمُقَرَّرَةِ لِلْحَمْل الَّتِي حَدَّدَهَا الْفُقَهَاءُ فَإِنَّ نَسَبَ الْوَلَدِ يَلْحَقُ بِالزَّوْجِ؛ لأَِنَّ الْوَلَدَ وُجِدَ مِنْ وَطْءٍ عَلَى فِرَاشِ الزَّوْجِ، وَالْعُلُوقُ فِي فِرَاشِهِ يُوجِبُ ثُبُوتَ النَّسَبِ مِنْهُ وَهَذَا بِاتِّفَاقٍ (5) . وَيُنْظَرُ تَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ: (نَسَب) . أَثَرُ الْعُلُوقِ فِي الرَّجْعَةِ: 5 - الْمُطَلَّقَةُ طَلاَقًا رَجْعِيًّا يَثْبُتُ نَسَبُ مَا تَلِدُهُ وَلَوْ لأَِكْثَرَ مِنْ سَنَتَيْنِ، وَلَوْ لِعِشْرِينَ سَنَةً فَأَكْثَرَ لاِحْتِمَال امْتِدَادِ طُهْرِهَا وَعُلُوقِهَا فِي الْعِدَّةِ، وَيَصِيرُ بِالْوَطْءِ الَّذِي عَلِقَتْ مِنْهُ مُرَاجِعًا، وَتَكُونُ الْوِلاَدَةُ دَلِيل الرَّجْعَةِ؛ لأَِنَّ الْمُطَلَّقَةَ الرَّجْعِيَّةَ لَهَا حُكْمُ الزَّوْجَةِ فَحَمْلُهَا فِي مُدَّةِ الْعِدَّةِ يُحْمَل عَلَى الْحَلاَل؛ لاِنْتِفَاءِ الزِّنَى مِنَ الْمُسْلِمِ ظَاهِرًا (6) . وَيُنْظَرُ تَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ: (رَجْعَة ف 13) أَثَرُ الْعُلُوقِ فِي الْوَصِيَّةِ وَالإِْرْثِ: 6 - لِلْعُلُوقِ أَثَرٌ فِي الْوَصِيَّةِ وَالإِْرْثِ فَتَصِحُّ الْوَصِيَّةُ لِلْحَمْل وَأَمَّا بِالنِّسْبَةِ لِلإِْرْثِ فَتُوقَفُ التَّرِكَةُ لِوَضْعِ الْحَمْل. وَيُنْظَرُ ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحَيْ: (إِرْث ف 109، وَوَصِيَّة) . __________ (1) المصباح المنير، ولسان العرب، والمفردات، والمغرب. (2) لسان العرب، والمصباح المنير. (3) ابن عابدين 2 / 135. (4) القاموس المحيط، وحاشية ابن عابدين 2 / 100، وحاشية الشرواني 3 / 410. (5) بدائع الصنائع 2 / 331 - 332 و3 / 211 - 212 وفتح القدير 4 / 169 - 170، والدسوقي 2 / 459، والشرح الصغير 1 / 500 ط. الحلبي، ومغني المحتاج 3 / 313، والمهذب 2 / 122، وشرح منتهى الإرادات 3 / 211 - 214 وكشاف القناع 5 / 405 - 409. (6) الزيلعي 3 / 39 - 40 وابن عابدين 2 / 623. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
338 - ق: نُسَيْرُ بْنُ ذُعْلُوقٍ، أَبُو طُعْمَةَ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَابْنِ عُمَرَ، وَالرَّبيِعِ بْنِ خَثْيَمٍ، وَبَكْرِ بْنِ مَاعِزٍ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ عَمْرٌو، وَالثَّوْرِيُّ، وَقَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، وَغَيْرُهُمْ. وَمَا عَلِمْتُ فِيهِ جَرْحًا. |