نتائج البحث عن (عِصَام) 50 نتيجة

(العصام) حَبل تشد بِهِ الْقرْبَة وَتحمل وَعُرْوَة الْوِعَاء الَّتِي يعلق بهَا (ج) عصم وأعصمة وَفِي الْمثل (مَا وَرَاءَك يَا عِصَام) يضْرب مثلا فِي الاستخبار وخوطب بِهِ فِي الأَصْل عِصَام حَاجِب النُّعْمَان
(العصامي) من سَاد بشرف نَفسه ويقابله العظامي وَهُوَ من سَاد بشرف آبَائِهِ وَهُوَ مَنْسُوب إِلَى عِصَام حَاجِب النُّعْمَان الَّذِي قَالَ فِيهِ النَّابِغَة(نفس عِصَام سودت عصاما...)
خُعِصَام
صورة كتابية صوتية من أخو عصام.
نِعْصام
صورة كتابية صوتية من معصام بمعنى الحامي، أو الشديد.
عِصَام
من (ع ص م) الحبل الذي تشد به القربة وتحمل به، وكل ما حفظ الشيء ووقاه.

3075- عبد الله أبو عصام المزني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3075- عبد الله أبو عصام المزني
س: عَبْد اللَّه أَبُو عصام المزني أورده ابْنُ شاهين رَوَى سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ مُسَاحِقٍ الْقُرَشِيُّ، عَنْ عِصَامِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " اقْتُلُوا مَا لَمْ تَرَوْا مَسْجِدًا، أَوْ تَسْمَعُوا مُؤَذِّنًا "، قَالَ: فَأَتَيْنَا بَطْنَ نَخْلَةٍ، فَرَأَيْنَا رَجُلا، فَقُلْنَا: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، فَلَمْ يُجِبْنَا، حتَّى قُلْنَا ثَلاثًا، وَقُلْنَا لَهُ: إِنْ لَمْ تَقُلْ قَتَلْنَاكَ، قَالَ: ذَرُونِي أَقْضِي إِلَى النِّسْوَانِ حَاجَةً، فَأَتَى امْرَأَةً مِنْهُنَّ، فَقَالَ:
فَلا ذَنْبَ لِي قَدْ قُلْتُ إِذْ نَحْنُ جِيرَةٌ أَثِيبِي بِوُدٍّ قَبْلَ إِحْدَى الصَّفَائِقِ
أَثِيبِي بِوُدٍّ قَبْلَ أَنْ تَشْحَطَ النَّوَى وَيَنْأَى أَمِيرِي بِالْحَبِيبِ الْمُفَارِقِ
قَالَ: فَقَتَلْنَاهُ، فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ فَوَقَعَتْ عَلَيْهِ، فَلَمْ تَزَلْ تَرْشِفُهُ حتَّى مَاتَتْ عَلَيْهِ، قَالَ سُفْيَانُ: وَكَانَتِ امْرَأَةٌ كَثِيرَةُ الشَّحْمِ، أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، قُلْتُ: وَهَذِهِ الْقِصَّةُ كَانَتْ مَعَ بَنِي جُذَيْمَةَ، لَمَّا أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا فَتَحَ مَكَّةَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، فَقَتَلَهُمْ خَطَئًا، فَوَدَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقَتْلَى، وَاسْمُ الْمَرْأَةِ حَبَيِشَّةُ، وَقَدْ أَتَيْنَا عَلَى الْقِصَّةِ جَمِيعِهَا فِي الْكَامِلِ فِي التَّارِيخِ.

3076- عبد الله بن عصام

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3076- عبد الله بن عصام
د ع: عَبْد اللَّه بْن عصام الأَشْعَرِي عداده فِي أهل الشام.
روى عَنْهُ عَبْد اللَّه بْن محيريز، أَنَّهُ قَالَ: لعن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عشرة: " العاضهة والمعتضهة، يعني: الساحرة، والواشرة، والموتشرة " ...
الحديث يرد فِي عائذ، أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم.
3667- عصام المزني
ب د ع: عصام المزني لَهُ صحبة.
(1052) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَغَيْرُهُ بِإِسْنَادِهِمْ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ سَوْرَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ مُسَاحِقٍ، عَنِ ابْنِ عِصَامٍ الْمُزَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا بَعَثَ جَيْشًا، قَالَ: " إِذَا رَأَيْتُمْ مَسْجِدًا أَوْ سَمِعْتُمْ مُؤَذِّنًا، فَلا تَقْتُلُوا أَحَدًا ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

عصام نور الدين العباسي

تكملة معجم المؤلفين

"المعرفة" و"الموقف الأدبي" و"الصباح" و"التمدن الإسلامي" و"أصداء" في سورية.
وأسهمت في العديد من المهرجانات الشعرية. وكُتِبَت دراسات كثيرة عن شعرها (¬1).
صدر ديوانها بعد وفاتها بعنوان: ديوان عزيزة هارون/إعداد عفيفة الحصني؛ تقديم عبد اللطيف أرنؤوط، إلفة الإدلبي. - دمشق: سامي دروبي للنشر: الندوة النسائية الثقافية، 1412 هـ.

عصام نور الدين العباسي
(1343 - 1409 هـ) (1924 - 1989 م)
شاعر.
ابن عائلة "العباسي" الصفدية التي اشتهرت بإنجاب العديد من العلماء والفقهاء. وكان والده علماً من أعلام التربية والتعليم في فلسطين.
ولد في بيروت، وتلقى
¬__________
(¬1) الفيصل ع 207 (رمضان 1414 هـ) ص 116.
قال البخاريّ: له صحبة. وذكره ابن سعد في طبقة أهل الخندق. روى الترمذي عن ابن أبي عمر، عن ابن عيينة، عن عبد الملك بن نوفل، عن عصام المزني، عن أبيه- وكانت له صحبة- قال: كان النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم إذا بعث جيشا قال: «إذا رأيتم مسجدا أو سمعتم مؤذّنا فلا تقتلوا أحدا» .
هكذا أورده مختصرا.
وأخرجه سعيد بن منصور في «السّنن» ، وأبو داود عنه. وأخرجه النسائي في السّير من السنن، عن سعيد بن عبد الرحمن.
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير من طريق أحمد بن حنبل، وحامد بن يحيى البلخي، ثلاثتهم عن سفيان بن عيينة بهذا السند مثله إلى قوله: «فلا تقتلوا أحدا» ،
وزاد: فبعثنا النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم في سريّة، وأمرنا بذلك، فخرجنا نسير بأرض تهامة، فأدركنا رجلا يسوق ظعائن، فعرضنا عليه الإسلام، فقلنا: أمسلم أنت؟ قال: وما الإسلام؟ فأخبرناه فإذا هو لا يعرفه. قال: فإن لم أفعل فما أنتم صانعون؟ فقلنا: نقتلك.
قال: فهل أنتم منتظرون حتى أدرك الظعائن؟ فقلنا: نعم، ونحن مدركوهم. قال: فخرج فإذا امرأة في هودجها، فقال: أسلمي حبيش قبل انقطاع العيش. فقالت: أسلم عشرا وتسعا تترى، ثم قالت:
أتذكر إذ طالبتكم فوجدتكم ... بحلية أو أدركتكم بالخوانق
ألم يك حقّا أن ينوّل عاشق ... تكلّف إدلاج السّرى والودائق «3»
فلا ذنب لي قد قلت إذ أهلنا معا ... أثيبي بودّ قبل إحدى المضايق
أثيبي بودّ أن تشحط النّوى ... وينأى الأمير بالحبيب المفارق «1»
[الطويل] ثم أتانا فقال: شأنكم، فقرّبناه فضربنا عنه، فنزلت الأخرى من هودجها فجثت عليه حتى ماتت.

ز عصام بن عامر الكلبي

الإصابة في تمييز الصحابة

من بني فارس.
تقدم ذكره في ترجمة عبد عمرو بن جبلة بن وائلة.
وروى أبو سعيد النّيسابوريّ في شرف المصطفى، من طريق عمرو بن جبلة بن وائلة الكلبي، قال: كان لنا صنم يقال له عمرة، وكان الّذي تولى نسكه رجل من بني عامر بن عوف يقال له عصام، قال عصام: فسمعنا صوتا من جوف الصنم يقول: يا عصام، يا عصام، جاء الإسلام، وذهبت الأصنام، ووصلت الأرحام. قال: ففزعنا لذلك، فشخصت أنا وعصام حتى أتينا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فأخبرناه بما سمعنا، فدعانا إلى الإسلام فأسلمنا.

عمران بن عصام الضّبعي

الإصابة في تمييز الصحابة

والد أبي جمرة «3» ، بالجيم، نصر بن عمران. كذا سمى أباه ابن عبد البر، والمعروف أن اسمه نوح بن مجالد أو مخلد كما سيأتي في حرف النون إن شاء اللَّه تعالى.
قال ابن عبد البرّ: ذكروه في الصحابة، ومنهم من لم يصحح له صحبة، وكان قاضيا بالبصرة. روى عنه ابنه أبو جمرة، وقتادة، وأبو التياح، وغيرهم. وله رواية عن عمران بن حصين. انتهى.
وقال ابن مندة: عمران أبو نصر إن كان محفوظا روى عنه ابنه، ثم ساق من طريق حجاج بن منهال، عن حماد بن سلمة، عن أبي جمرة، عن أبيه عمران الضبعي- أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم توفي وهو ابن ثلاث وستين.
وهكذا أخرجه البخاريّ في تاريخه، عن حجاج، قال ابن مندة: هكذا حدّث به حماد بن سلمة، فوهم فيه. والصواب عن أبي جمرة عن ابن عباس.
قلت: قد أخرجه مسلم في صحيحه «4» من طريق بشر بن السري، عن حماد بن سلمة، فجاز أن يكون الوهم من حماد لما حدّث به حجاجا، وجاز أن يكون من حجاج.
قال البخاريّ: له صحبة. وذكره ابن سعد في طبقة أهل الخندق. روى الترمذي عن ابن أبي عمر، عن ابن عيينة، عن عبد الملك بن نوفل، عن عصام المزني، عن أبيه- وكانت له صحبة- قال: كان النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم إذا بعث جيشا قال: «إذا رأيتم مسجدا أو سمعتم مؤذّنا فلا تقتلوا أحدا» .
هكذا أورده مختصرا.
وأخرجه سعيد بن منصور في «السّنن» ، وأبو داود عنه. وأخرجه النسائي في السّير من السنن، عن سعيد بن عبد الرحمن.
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير من طريق أحمد بن حنبل، وحامد بن يحيى البلخي، ثلاثتهم عن سفيان بن عيينة بهذا السند مثله إلى قوله: «فلا تقتلوا أحدا» ،
وزاد: فبعثنا النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم في سريّة، وأمرنا بذلك، فخرجنا نسير بأرض تهامة، فأدركنا رجلا يسوق ظعائن، فعرضنا عليه الإسلام، فقلنا: أمسلم أنت؟ قال: وما الإسلام؟ فأخبرناه فإذا هو لا يعرفه. قال: فإن لم أفعل فما أنتم صانعون؟ فقلنا: نقتلك.
قال: فهل أنتم منتظرون حتى أدرك الظعائن؟ فقلنا: نعم، ونحن مدركوهم. قال: فخرج فإذا امرأة في هودجها، فقال: أسلمي حبيش قبل انقطاع العيش. فقالت: أسلم عشرا وتسعا تترى، ثم قالت:
أتذكر إذ طالبتكم فوجدتكم ... بحلية أو أدركتكم بالخوانق
ألم يك حقّا أن ينوّل عاشق ... تكلّف إدلاج السّرى والودائق «3»
فلا ذنب لي قد قلت إذ أهلنا معا ... أثيبي بودّ قبل إحدى المضايق
أثيبي بودّ أن تشحط النّوى ... وينأى الأمير بالحبيب المفارق «1»
[الطويل] ثم أتانا فقال: شأنكم، فقرّبناه فضربنا عنه، فنزلت الأخرى من هودجها فجثت عليه حتى ماتت.

ز عصام بن عامر الكلبي

الإصابة في تمييز الصحابة

من بني فارس.
تقدم ذكره في ترجمة عبد عمرو بن جبلة بن وائلة.
وروى أبو سعيد النّيسابوريّ في شرف المصطفى، من طريق عمرو بن جبلة بن وائلة الكلبي، قال: كان لنا صنم يقال له عمرة، وكان الّذي تولى نسكه رجل من بني عامر بن عوف يقال له عصام، قال عصام: فسمعنا صوتا من جوف الصنم يقول: يا عصام، يا عصام، جاء الإسلام، وذهبت الأصنام، ووصلت الأرحام. قال: ففزعنا لذلك، فشخصت أنا وعصام حتى أتينا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فأخبرناه بما سمعنا، فدعانا إلى الإسلام فأسلمنا.

عمران بن عصام الضّبعي

الإصابة في تمييز الصحابة

والد أبي جمرة «3» ، بالجيم، نصر بن عمران. كذا سمى أباه ابن عبد البر، والمعروف أن اسمه نوح بن مجالد أو مخلد كما سيأتي في حرف النون إن شاء اللَّه تعالى.
قال ابن عبد البرّ: ذكروه في الصحابة، ومنهم من لم يصحح له صحبة، وكان قاضيا بالبصرة. روى عنه ابنه أبو جمرة، وقتادة، وأبو التياح، وغيرهم. وله رواية عن عمران بن حصين. انتهى.
وقال ابن مندة: عمران أبو نصر إن كان محفوظا روى عنه ابنه، ثم ساق من طريق حجاج بن منهال، عن حماد بن سلمة، عن أبي جمرة، عن أبيه عمران الضبعي- أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم توفي وهو ابن ثلاث وستين.
وهكذا أخرجه البخاريّ في تاريخه، عن حجاج، قال ابن مندة: هكذا حدّث به حماد بن سلمة، فوهم فيه. والصواب عن أبي جمرة عن ابن عباس.
قلت: قد أخرجه مسلم في صحيحه «4» من طريق بشر بن السري، عن حماد بن سلمة، فجاز أن يكون الوهم من حماد لما حدّث به حجاجا، وجاز أن يكون من حجاج.

ز عبد اللَّه والد عصام المزني

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن شاهين في «الصحابة» ، وأورده من رواية عمر بن حفص الشيبانيّ، عن ابن عيينة، عن عبد الملك بن نوفل بن مساحق، عن عصام بن عبد اللَّه المزني، عن أبيه، قال:
بعثنا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فأتينا بطن نخلة ... فذكر القصة، وفيها قصة الّذي قتلوه فألقت امرأة نفسها من الهودج عليه، فلم تزل ترشفه حتى ماتت. ورجاله ثقات، إلا أنه انقلب على راويه. والصواب: عن ابن «3» عصام، عن أبيه.
ويقال إنّ اسمه عبد اللَّه. ووقع كذلك مسمى عند ابن سعد. وقد تقدم في القسم الأول في عصام على الصواب.

عبد الحميد بن عصام

سير أعلام النبلاء

2026- عبد الحميد بن عصام 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ الصَّادِقُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ الجُرْجَانِيُّ، نَزِيْلُ هَمَذَانَ.
سَمِعَ سُفْيَانَ بنَ عُيَيْنَةَ، وَيَزِيْدَ بنَ هَارُوْنَ، وَأَبَا دَاوُدَ الطَّيَالِسِيَّ، وَالعَقَدِيَّ، وَسَعِيْدَ بنَ عَامِرٍ، وَأَبَا دَاوُدَ الحَفَرِيَّ، وَطَبَقَتَهُم.
وَعَنْهُ: يَحْيَى بنُ عَبْدِ اللهِ الكَرَابِيْسِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَوْسٍ، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: قَدِمْتُ هَمَذَانَ، وَهُوَ حَيٌّ، وَلَمْ يُقَدَّرْ لِيَ السَّمَاعُ مِنْهُ، وَقَالَ أَبِي: هُوَ صَدُوْقٌ.
وَقَالَ صَالِحُ بنُ أَحْمَدَ: حَدَّثَنَا عَنْهُ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ عَمْرُوْسٍ، وَأَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ بنِ عَزُّوْنَ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَسَمِعْتُ القَاسِمَ بنَ أَبِي صَالِحٍ يَقُوْلُ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيْمَ بنَ الحُسَيْنِ يَقُوْلُ: مَا لَقِيَ الجُرْجَانِيُّ مِثْلَهُ.
وَقَالَ إِبْرَاهِيْمُ: لَيْسَ أَنَا مِثْلُ: ينكمر, ذاكم الجرجاني. ورأيت في كِتَابِ أَحْمَدَ بنِ يُوْسُفَ قَالَ المَرَّارُ: كَتَبْتُ عَنْ أَلفِ شَيْخٍ مَا رَأَيْتُ مِثْلَ الجُرْجَانِيِّ، وَلَمَّا وَقَعَتِ المِحْنَةُ فِي اللَّفْظِ سَكَتَ الجُرْجَانِيُّ، فَخَرَجَ عَلَيْهِ أَصْحَابُ الحَدِيْثِ، فَسَمِعْتُ أَبِي يَقُوْلُ: ذَهَبتُ مَعَ صَالِحِ بنِ حَمُّوْيَه؛ أَخِي المَرَّارِ، فَوَقَفَ عَلَى مَجْلِسِ الجُرْجَانِيِّ، فَقَالَ: مَا تَقُوْلُ فِي اللَّفْظِ بِالقُرْآنِ? فَسَكَتَ حَتَّى سأَلَهُ الثَّالِثَةَ، فَقَالَ: أَرَاهُ مُحْدثَةً بِدْعَةً، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ.
قَالَ صَالِحُ بنُ أَحْمَدَ: كَانَ أَحَدَ العُلَمَاءِ، وَالفُقَهَاءِ, ثِقَةً, صَدُوْقاً. قِيْلَ: إِنَّهُ نَاظَرَ أَبَا عبيد.
مات ست سَبْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَقِيْلَ: سَنَةَ سِتٍّ, وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ كُبَرَاءُ, مُحْتَشِمُونَ بِهَمَذَانَ, رَحِمَهُ اللهُ.
وَلَمْ يَقَعْ لَنَا مِنْ عَوَالِي هَذَا الإِمَامِ شَيْءٌ.
__________
1 ترجمته في الجرح والتعديل "6/ ترجمة 85".

لَهُ صحبة. من حديثه عَنِ النبي ﷺ أنه كان إذا بعث سرية قَالَ: إذا رأيتم مسجدا أو سمعتم مؤذنا فلا تقتلوا أحدا. رَوَى عَنْهُ ابنه عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عصام.
النحوي، اللغوي: عبد الملك بن جمال الدين بن إسماعيل العصامي الإسفراييني، المشهور بالملا عصام.
ولد: سنة (978 هـ) ثمان وسبعين وتسعمائة.
من مشايخه: والده، وعمه القاضي علي بن صدر الدين المشهور بالحفيد، وغيرهما.
من تلامذته: الإمام محمّد بن علان، والقاضي تاج الدين المالكي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• خلاصة الأثر: "لقب بـ (خاتمة المحققين) وعدّ من أرباب الفضل واليقين إلى زهد وصلاح وتقوى" أ. هـ.
• البدر الطالع: "ولد بمكة ونشأ فيها وأخذ عن مشايخها، وبرع في العلوم وصنف" أ. هـ.
وفاته: سنة (1037 هـ) سبع وثلاثين وألف.
من مصنفاته: له "حاشية على شرح الكافية"، و "شرح الإرشاد في النحو" وله منظومة في الألغاز النحوية" و "شرح القطر".

112 - ت: عمران بن عصام، أبو عمارة الضبعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

112 - ت: عِمْرَانُ بْنُ عِصَامٍ، أَبُو عِمَارَةَ الضُّبَعِيُّ، [الوفاة: 81 - 90 ه]
وَالِدُ أَبِي جَمْرَةَ.
مِنْ عُلَمَاءِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، وَمِمَّنْ خَرَجَ عَلَى الْحَجَّاجِ مَعَ ابْنِ الأَشْعَثِ، وَكَانَ صَالِحًا، عَابِدًا، مُقْرِئًا، يَقُصُّ بِالْبَصْرَةِ.
رَوَى عَنْ: عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، وَقِيلَ: عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عِمْرَانَ، وَهُوَ الصَّحِيحُ.
قَالَ الْمُثَنَّى بْنُ سَعِيدٍ: أَدْرَكْتُ عِمْرَانَ بْنَ عِصَامٍ، وَهُوَ إِمَامُ مَسْجِدِ بَنِي ضُبَيْعَةَ، يَؤُمُّهُمْ فِي رَمَضَانَ، وَيَخْتِمُ بِهِمْ فِي كُلِّ ثَلاثٍ، ثُمَّ أَمَّهُمْ قَتَادَةُ، فَكَانَ يَخْتِمُ فِي كُلِّ سَبْعٍ.
رَوَى عَنْهُ: قَتَادَةُ، وَأَبُو التَّيَّاحِ، وَابْنُهُ أبو جمرة.
ظفر بِهِ الْحَجَّاجُ فَامْتَحَنَهُ، وَقَالَ: أَتَشْهَدُ عَلَى نَفْسِكَ بِالْكُفْرِ؟ قَالَ: مَا كَفَرْتُ بِاللَّهِ مُنْذُ آمَنْتُ بِهِ، فَقَتَلَهُ فِي سَنَةِ ثَلاثٍ وَثَمَانِينَ.
391 - م د ت ن: أَبُو عِصَامٍ [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَنَسٍ ثَلاثَةَ أَحَادِيثَ.
وَعَنْهُ: هِشَامُ الدَّسْتُوَائِيُّ، وَشُعْبَةُ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ.
وَهُوَ صَدُوقٌ.

114 - ق: خالد بن عبيد، أبو عصام العتكي البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

114 - ق: خَالِدُ بْنُ عُبَيْدٍ، أَبُو عصام الْعَتَكِيُّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
نَزِيلُ مَرْوٍ.
لَهُ عَنْ أَنَسٍ، وَابْنِ بُرَيْدَةَ، والحسن.
وَعَنْهُ: ابن المبارك، والعلاء بن عمران، والفضل السيناني، وأبو تميلة يحيى بن واضح، وآخرون.
قال أحمد بن سيار: كان شيخا نبيلا أحمر الرأس واللحية؛ يعني يخضب، وكان العلماء في ذلك الزمان يعظمونه ويكرمونه، قَالَ: وَكَانَ ابْنُ الْمُبَارَكِ رُبَّمَا سَوَّى عَلَيْهِ ثِيَابَهُ إِذَا رَكِبَ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: في حديثه نظر.
وقال ابْنُ حِبَّانَ: حَدَّثَ بِأَحَادِيثَ مَوْضُوعَةٍ عَنْ أَنَسٍ.

303 - عصام بن بشير الكعبي الحارثي، أبو الغلباء الجزري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

303 - عِصَامُ بْنُ بَشِيرٍ الْكَعْبِيُّ الْحَارِثِيُّ، أَبُو الْغَلْبَاءِ الْجَزَرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَنَسٍ، وَعَنْ وَالِدِهِ.
وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ مَرْوَانَ الرَّهَاوِيُّ، وَعُمَيْرَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الرَّهَاوِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيَنَ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ: بَلَغَ عَشْرًا وَمِائَةَ سنة.
وذكره ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ.
وَقِيلَ: بَلَغَ مِائَةً وَسِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً.
لَهُ حَدِيثٌ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ.

208 - عصام بن طليق الطفاوي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

208 - عصام بْن طَليق الطُّفاويُّ [الوفاة: 151 - 160 ه]
بصري، عَن ثابت، وعطية العوفي،
وَعَنْهُ: الأسود بْن عامر، وبكر بْن بكار، ويحيى بْن أَبِي بكير، وطالوت بْن عباد.
روى عباس عَن ابْن معين: ليس بشيء.
سَعْدُ بْنُ عبد الحميد بن جعفر: حدثنا عِصَامُ بْنُ طَلِيقٍ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " أَكْثَرُ النَّاسِ ذُنُوبًا أَكْثَرُهُمْ كَلامًا فِيمَا لا يَعْنِيهِ ".

209 - د ن ق: عصام بن قدامة البجلي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - د ن ق: عصام بْن قُدامة البجليُّ الكوفيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: مالك بْن نمير الخزاعي، وعكرمة،
وَعَنْهُ: وكيع، والمعافى بْن عمران، وأبو نعيم، ومحمد بْن يوسف الفريابي
قَالَ أَبُو داود: ليس بِهِ بأس.

277 - ن: عصام بن بشير الكعبي، الحارثي، الجزري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

277 - ن: عِصَامُ بْنُ بَشِيرٍ الْكَعْبِيُّ، الْحَارِثِيُّ، الْجَزَرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ.
وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ مَرْوَانَ الرُّهَاوِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيَنَ، وَغَيْرُهُمَا.
يُقَالُ: عَاشَ مِائَةً وَعِشْرِينَ سَنَةٍ، قَالَهُ الْبُخَارِيُّ.
وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي " الثِّقَاتِ ".
وَخَرَّجَ لَهُ النَّسَائِيُّ فِي " الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ ".

278 - عصام بن طليق، الطفاوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

278 - عِصَامُ بْنُ طَلِيقٍ، الطُّفَاوِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
شَيْخٌ بَصْرِيٌّ،
عَنْ: عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، وأبي جمرة الضُّبَعِيِّ، وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَالأَعْمَشِ.
وَعَنْهُ: الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، وَبَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ، وَطَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التُّرْجُمَانِيُّ، وَآخَرُونَ.
قَالَ ابْنُ مَعِين: لَيْسَ بِشَيْءٍ. -[458]-
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: ضَعِيفٌ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مَجْهُولٌ، مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
ثُمَّ قَالَ الْبُخَارِيُّ: أَحْمَدُ بْنُ صالح، قال: حدثنا طالوت، قال: حدثنا عصام بن طليق، قال: حدثنا شُعَيْبٌ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: قُتِلَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَهِيدًا، فَبَكَتْهُ بَاكِيَةٌ، فَقَالَ لَهَا: " مَا يُدْرِيكِ أَنَّهُ شَهِيدٌ، فَلَعَلَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ فِيمَا لا يَعْنِيهِ، أَوْ يَبْخَلُ بِفَضْلِ مَا لا يَنْفَعُهُ ".

265 - عصام بن يزيد بن عجلان، أبو سعيد جبر الأصبهاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

265 - عصام بن يزيد بن عجلان، أبو سعيد جبر الأصبهاني، [الوفاة: 201 - 210 ه]
خادم سفيان الثوري.
يروي عَنْ: سُفْيَان، وشُعْبة، وحمزة الزّيّات، ومالك.
وَعَنْهُ: ابناه محمد، ورَوْح، وعبد الرَّحْمَن بْن عُمَر رُسْتَة، وآخرون.
ومن القدماء: النُّعْمان بْن عَبْد السّلام، وهو أكبر منه.
وقيل: إنّ عجلان مولى لمرة الطيب.

128 - ق: رواد بن الجراح، أبو عصام العسقلاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

128 - ق: رواد بن الجراح، أبو عصام العسقلاني. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: الأوزاعيّ، وابن زَبْر، وخُلَيْد بن دَعْلَج، وأبي سعد السّاعديّ الراوي عن أنس، وأبي بكر الهُذَلّي، وسُفيان الثَّوريّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: يحيى بن معين، وعباس الترقفي، وذاكر بن شيبة شيخ للطبراني، ومحمد بن خلف العسقلاني، ومهنا بن يحيى الشامي.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ، روى غير حديث منكر.
وقال عَبَّاس، عَن ابْن مَعِين: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، إنما غلط في حديثٍ عن -[313]- الثَّوريّ.
وقال أبو حاتم: محلّه الصِّدْق، وتغير بآخره.
وقال البخاريّ: كان قد اختلط، لَا يكاد يقوم حديثه.
وقال أحمد بن حنبل: صاحب سُنّة، لَا بأس به، إلّا أنّه حدَّث عن سُفيان بمناكير.
وقال محمد بن عَوْف الطّائيّ: دخلنا عسْقلان ورَوَّاد قد اختلط.
وقال أبو أحمد الحاكم: كان من أهل خُراسان، وسنّه قريب من سنّ سُفيان الثَّوريّ، لم يكن بالشام أكبر منه في وقته.

270 - خ: عصام بن خالد، أبو إسحاق الحضرمي الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

270 - خ: عصام بن خالد، أبو إسحاق الحضرمّي الحمصيّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: حَرِيز بْنُ عُثْمَانَ، وَصَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، وَحَسَّانُ بْنُ نوح، وأرطأة بن المنذر، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثَوْبان، وجماعة.
وَعَنْهُ: البخاري. وهو من كبار شيوخه، وأحمد بن حنبل، وحُمَيْد بن زَنْجُوَيْه، ومحمد بن عوف الطّائّي، ومحمد بن مسلم بن وَارة، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ البخاريّ: مات ما بين سنة إحدى عشرة إلى سنة خمس عشرة ومائتين.

271 - عصام بن يوسف بن ميمون بن قدامة، أبو محمد الباهلي البلخي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

271 - عصام بن يوسف بن ميمون بن قدامة، أبو محمد الباهليّ البلْخيّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
أخو إبراهيم بن يوسف.
عَنْ: شعبة، وسُفْيان الثَّوريّ، وغيرهما.
وَعَنْهُ: مَعْمَر بن محمد العوفي، -[397]- وإسماعيل بن محمد الفَسَويّ، ومحمد بن عبد بن عامر السَّمَرْقَنْديّ الضَّعيف، وابنه عبد الله بن عصام، وآخرون.
وكان هو وأخوه شيخَيْ بلْخ في زمانهما.
تُوُفّي سنة خمس عشرة ببلْخ.
قال ابن عدّي: له عن الثَّوريّ ما لَا يُتابع عليه.

191 - روح بن عصام بن يزيد الأصبهاني، المعروف بابن جبر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

191 - رُوحَ بن عصام بن يزيد الأصبهانيّ، المعروف بابن جَبِّر. [الوفاة: 241 - 250 ه]
وكان أبوه جبّر يخدم سُفْيان الثَّوريّ.
عَنْ: أبيه، وشَرِيك بن عبد الله، وعبّاد بن عبّاد، وأبي الأحوص، وهُشَيْم.
وكان به صَمَم، وهو أسن من أخيه محمد بن عصام.
رَوَى عَنْهُ: أبو غسّان محمد بن أحمد الزّاهد، ومحمد بن يحيى بن مَنْدَه، وأحمد بن الحسين الأنصاريّ، وإسماعيل بن محمد بن عصام ولد أخيه.

463 - محمد بن عصام بن يزيد بن عجلان الأصبهاني جبر، ولقب أبيه أيضا جبر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

463 - محمد بن عصام بن يزيد بن عجلان الأصبهانيّ جبر، ولقب أبيه أيضا جبر. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رَوَى عَنْ: أبيه، وله عنه نسخه كبيرة عن سُفْيان الثَّوْريّ.
وَعَنْهُ: محمد بْن يحيى بْن مَنْدَه، وأحمد بْن عليّ بن الجارود، وسَلْم بن عصام، ومحمد بن أحمد بن يزيد الزُّهْريّ.

304 - عبد الحميد بن عصام الجرجاني، أبو عبد الله،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

304 - عَبْد الحميد بْن عصام الْجُرْجانيّ، أبو عبد الله، [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل همذان.
سَمِعَ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، ويزيد بْن هارون، وعبد المجيد بْن أَبِي رَوّاد، وجماعة.
وَعَنْهُ: يحيى بْن عَبْد اللَّه الكرابيسيّ، وأحمد بْن محمد بْن أَوْس، وجماعة.
قَالَ أَبُو حاتم: صدوق.
وعَنِ المرّار بْن حَمُّوَيْه قَالَ: ما رَأَيْت مثل عَبْد الحميد بْن عصام.
وله ذرية محتشمون وأكابر بهمذان.
تُوُفّي سنة ستٍّ وخمسين.
قَالَ ابن أَبِي حاتِم: سَمِعَ منه أَبِي، وقدمت همذان وهو حي ولم أسمع منه، ومحلُّه الصدق.

345 - عصام بن خون، أبو السري البخاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

345 - عصام بْن خُون، أَبُو السّرِيّ الْبُخَارِيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
حَدَّثَ عَنْ: القَعْنَبيّ، وسعيد بْن منصور، وغيرهما.
تُوُفّي فِي ذي الحجّة سنة سبْعٍ وخمسين.
ولهم:

263 - عاصم بن عصام، أبو عصمة القشيري البيهقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

263 - عاصم بْن عصام، أبو عِصْمة القُشَيْريّ البَيْهقيّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: يَعْلَى بن عُبَيْد، وزيد بْن الْحُبَاب، وجماعة.
وَعَنْهُ: مؤمّل الماسرْجِسيّ، وإبراهيم بْن محمد بْن سُفْيَان الفقيه، وغيرهما.
وقِيلَ: كان مُجاب الدَّعوة.
تُوُفيّ سنة إحدى وستّين.
قَالَ الحاكم: سمعت أحمد بن محمد بن إبراهيم الفقيه يقول: سمعت إبراهيم محمد بْن سُفْيَان يقول: سمعت عاصم بْن عصام يقول: بتُّ ليلةً عند أَحْمَد بْن حنبل، فجاء بالماء فوضعه، فَلَمَّا أصبح نظر إلى الماء فإذا هُوَ كما كان، فقال: سبحان الله، رَجُل يطلب العلم لا يكون له وِرْدٌ بالليل!

320 - عصام بن رواد بن الجراح، أبو صالح العسقلاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

38 - أحمد بن عصام. أبو يحيى الأنصاري، مولاهم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

38 - أحمد بن عصام. أبو يحيى الأنصاري، مولاهم. [الوفاة: 271 - 280 ه]
ابن أخت الزاهد محمد بن يوسف الأصبهاني.
ذكره ابن أبي حاتم، وروى عنه، ووثقه، وقَالَ: هُوَ أَحْمَد بْن عصام بْن عَبْد المجيد بْن كثير بْن أبي عمرة الْأَنْصَارِيّ الإصبهاني.
سَمِعَ: أَبَا دَاوُد الطَّيَالِسِيّ، ومعاذ بن هشام، وأبا أحمد الزبيري، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو بكر بن أبي داود، وعبد اللَّه بْن جَعْفَر بْن فارس، وأَحْمَد بْن جَعْفَر السمسار، وطائفة.
ولا أعلم أحدًا تكلم فِيهِ بسوء.
تُوُفيّ فِي رمضان سنة اثنتين وسبعين.

428 - محمش بن عصام. أبو عمرو النيسابوري المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

428 - محمش بْن عصام. أبو عَمْرو النَّيْسَابوريُّ المعدّل. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: حفص بن عبد الرحمن، وحفص بن عبد الله، ومكّيّ بْن إِبْرَاهِيم.
وَعَنْهُ: عَمْرو بْن عَبْد الله الزّاهد، وأبو الطَّيّب محمد بْن عَبْد الله، وجماعة من أَهْل بلده.
وحدّث فِي سنة ثلاثٍ.

202 - زكريا بن عصام الكرجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

202 - زكريّا بن عصام الكَرَجِيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
حدَّث بأصبهان عن سهل بن عثمان العسكري، ومحمد بن عبيد الهمذاني.
وَعَنْهُ: أبو الشّيخ، وأبو أحمد العسّال، وجماعة.
تُوُفّي سنة خمسٍ وتسعين.

253 - عبد الله بن عبد الحميد بن عصام الجرجاني الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - عبد الله بن عبد الحميد بن عصام الْجُرْجانيّ الفقيه. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: أبيه، وعلي ابن المَدِينيّ، ومحمد بن بكّار، وأبي بكر بن أبي شَيْبة، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: مأمون بن يحيى، ومحمد بن عبد الله بن برزة، وآخرون من الهمذانيين.

534 - موسى بن عبد الحميد بن عصام أبو يحيى الجرجاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

534 - موسى بن عبد الحميد بن عصام أبو يحيى الجرجاني. [الوفاة: 291 - 300 ه]
. عَنْ: أبيه، وارتحل إلى مصر وأخذ عن المزني وجماعة، وجالس داود الظاهري.
وَعَنْهُ: عبيد الله بن محمد بن شنبة، وأحمد بن محمد بن صالح الهمذاني.
مات على رأس سنة ثلاثمائة.

384 - سلم بن عصام، أبو أمية الثقفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

384 - سَلْم بن عصام، أبو أمية الثقفي. [المتوفى: 308 هـ]
محدث أصبهاني، له غرائب،
سَمِعَ: أحمد بن ثابت الجحدري، وعُبَيْد الله بن الحجاج بن منهال.
وَعَنْهُ: أبو أحمد العسال، وأبو الشيخ، ومحمد بن عبيد الله بن المرزبان.

337 - عبد الرحمن بن محمد بن عصام أو عصيم، أبو القاسم القرشي، مولاهم الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

337 - عبد الرحمن بن محمد بن عصام أو عُصَيْم، أبو القاسم القرشي، مولاهم الدمشقي. [المتوفى: 327 هـ]
سَمِعَ: هشام بن عمار. وكان يسكن بباب الجابية.
رَوَى عَنْهُ: أبو الحسين الرازيّ، ومحمد بن موسى السَّمْسار، وعبد المحسن بن عَمْر الصّفّار.

401 - عمر بن عصام بن الجراح البغدادي، أبو حفص الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

548 - العباس بن عبد الله بن أحمد بن عصام، أبو الفضل المزني البغدادي الفقيه الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

548 - العبّاس بن عبد الله بن أحمد بن عِصَام، أبو الفضل المُزَنيّ البغداديُّ الفقيه الشّافعيُّ. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
عَنْ: هلال بن العلاء، وعبّاس الدّوريّ، وعبد الكريم الدَّيْرَعاقوليّ، وبكر بن سهل الدِّمْياطيّ، وخلق.
وَعَنْهُ: عبد الله بن إبراهيم الأبَنْدُونيّ، وأبو زُرْعة أحمد بن الحُسين، وجماعة.
قال عبد الرحمن بن أحمد الأنماطيّ: كان كذابًا أفاكاً، استعدي عليه بقزوين، وقدم علينا همذان سنة خمسٍ وعشرين وثلاثمائة.
وقال الخطيب: لم يكن ثقة.

366 - محمد بن جعفر بن محمد بن عصام الأنصاري النسفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

366 - محمد بْن جعْفَر بْن محمد بْن عِصَام الأنصاريُّ النَّسفيّ. [الوفاة: 331 - 340 هـ]
شيخ مُعَمَّر.
رَوَى عَنْ: أَبِي عَبْد اللَّه الْبُخَارِيّ أربعة عشر حديثًا.
قَالَ جعفر المستغفري: هو آخر من رُوِي عَنْهُ فيما أعلم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت