|
الْغَيْن وَالزَّاي وَالْمِيم
الغَمْز: الْإِشَارَة بِالْعينِ والحاجب.غَمزه غَمْزاً. وَجَارِيَة غُمَّازة: حسَنة الغمز للأعضاء. والغمز، فِي الدَّابَّة: الظَّلع من قِبل الرِّجْل. غَمزت تَغْمِز. والغمز: العَصْرُ بِالْيَدِ. وغمزت النَّاقة أغمزها غَمْزا: وضعتَ يدك على ظهرهَا لتنظر أبهَا طِرْقٌ أم لَا. وناقة غَمُوز، وَالْجمع: غُمُز. وأغمز فِي الرجل: اسْتَضْعَفَهُ، قَالَ: وَمن يُطع النساءَ يُلاقِ مِنْهَا إِذا أغْمَزْن فِيهِ الأقْوَرِيناَ والغَميز، والغَمِيزَةُ: ضعف فِي الْعَمَل وفَهَّةٌ فِي الْعقل. وَسمع مِنْهُ كلمة فاغتمزها، أَي: استضعفها. وَلَيْسَ فِي فلَان غَميزة، وَلَا غميز، وَلَا مَغْمَز، أَي: مَا يُعاب بِهِ. والمَغْمز: المطمع، قَالَ: أكلت الدَّجاج فأفْنَيتها فَهَل فِي الخَنانيصِ من مَغْمزِ وغُماز، وغُمازة: مَوضع. وَقيل: هِيَ بِئْر، أَو عين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
474 - مختار بْن محمود بْن محمد الزاهدي، الغزميني، وغزمينة من قَصَبات خُوارزْم، الشَّيْخ العلّامة نجم الدين أبو الرجاء. [المتوفى: 658 هـ]
لَهُ التصانيف المشهورة المقبولة، منها: " شرح القدوري " و " الجامع في الحيض "، و" الفرائض "، وزاد الأئمة " و " المجتنيّ " فِي الأصول " والصفوة " فِي الأصول. قرأ بالروايات عَلَى العلّامة رشيد الدين يوسف بْن محمد القيدي، وتفقه عَلَى علاء الدين سديد بْن محمد الخياطي المحتسب، وفخر الأئمة صاحب " البحر المحيط "، وأخذ الأدب عن شرف الأفاضل الجغمينيّ، وقرأ الكلام عَلَى سِراج الدين يوسف بْن أبي بَكْر السكاكي الخُوارزْمي، وسمع الحديث من شيخ الشيوخ أبي الجناب أحمد بْن عُمَر الخيوقيّ، وبرهان الأئمة محمد بْن عَبْد الكريم الرُّكني، وأحمد بْن مؤيد الْمَكيّ الخُوارزْميين، تفقَّه عَلَيْهِ وسمع منه خلق كثير، وحدثنا عَنْهُ محمد بْن أبي القاسم المَعَريّ. تُوُفّي بجرجانية خوارزم سنة ثمانٍ وخمسين وستمائة، زُرْتُ قبره، قَالَ لي ذَلِكَ الفَرَضي فِي كتابه. |