نتائج البحث عن (غَالِب بالله) 5 نتيجة

غَالِب بالله
من (غ ل ب) اسم مركب من غالب بمعنى القاهر والآخذ الشيء ومن لفظ الجلالة فيكون المعنى القاهر عدوه بعون الله.

وفاة الغالب بالله ملك غرناطة وتولي ابنه بعده.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الغالب بالله ملك غرناطة وتولي ابنه بعده.
720 ذو القعدة - 1321 م
توفي السلطان الغالب بالله أبو الوليد إسماعيل بن الفرج بن إسماعيل بن يوسف بن نصر صاحب غرناطة والأندلس من بلاد المغرب في ذي القعدة وأقيم بعده ابنه أبو عبد الله محمد، وكان من أجل ملوك المغرب، وكان مولده سنة ثمانين وستمائة، واستولى على الأندلس ثلاث عشرة سنة، وملك البلاد في حياة أبيه الفرج، وكان أبوه متولياً إذ ذاك لمالقة فلما أراد إسماعيل هذا الخروج لامه أبوه، فقبض إسماعيل على أبيه، وعاش أبوه في سلطنته بعد ذلك عزيزاً مبجلاً إلى أن مات في ربيع الأول سنة عشرين وسبعمائة.

قيام دولة السلطان أبي محمد عبدالله الغالب بالله ابن السلطان محمد الشيخ السعدي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قيام دولة السلطان أبي محمد عبدالله الغالب بالله ابن السلطان محمد الشيخ السعدي.
965 محرم - 1557 م
تولى السلطان الغالب بالله الحكم وذلك بعد مقتل أبيه ومبايعة أهل فاس له وأهل مراكش فاستوثق له الأمر وتمهد له ملك أبيه. وكان قد نشأ في عفاف وصيانة، وحفظ القرآن وأخذ بطرف صالح من العلم وكان ولي عهد أبيه وكان يلقب من الألقاب السلطانية بالغالب بالله لقبه به غير واحد من الأئمة.

هزيمة حسن بن خير الدين التركي من السلطان الغالب بالله.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

هزيمة حسن بن خير الدين التركي من السلطان الغالب بالله.
965 جمادى الأولى - 1558 م
لما ولي السلطان أبو محمد عبدالله الغالب بالله الخلافة اشتغل بتأسيس ما بيده وتحصينه بالعدد والعدة ولم تطمح نفسه إلى الزيادة على ما ملك أبوه من قبله. وغزاه حسن بن خير الدين باشا التركي صاحب تلمسان في جيش كثيف من الأتراك فخرج إليه السلطان الغالب بالله فالتقيا بمقربة من وادي اللبن من عمالة فاس فكانت الدبرة على حسن فرجع منهزما يطلب صياصي الجبال إلى أن بلغ إلى باديس وكانت يومئذ للترك ورجع الغالب بالله إلى فاس لكنه لم يدخلها لوباء كان بها يومئذ.

ثورة الناصر ابن السلطان الغالب بالله ببلاد الريف ومقتله ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ثورة الناصر ابن السلطان الغالب بالله ببلاد الريف ومقتله ..
1004 رمضان - 1596 م
لما توفي الغالب بالله قام بالأمر بعده ابنه المتوكل فقبض على الناصر أخيه فاعتقله فلم يزل معتقلا عنده سائر أيامه إلى أن قدم المعتصم بجيش الترك وانتزع الملك من يد المتوكل فسرّح الناصر من اعتقاله وأحسن إليه فلم يزل عنده في أرغد عيش إلى أن توفي المعتصم يوم وادي المخازن وأفضى الأمر إلى المنصور ففر الناصر إلى آصيلا وكانت للنصارى يومئذ ثم عبر البحر منها إلى الأندلس فكان عند طاغية قشتالة مدة طويلة إلى أن سرحه الطاغية إلى المغرب بقصد تفريق كلمة المسلمين وإحداث الشقاق بينهم فخرج الناصر بمليلية ونزل بها لثلاث مضت من شعبان سنة ثلاث وألف وتسامعت به الغوغاء والطغام من أهل تلك البلاد فأقبلوا إليه يزفون فكثرت جموعه وتوفرت جيوشه واهتز المغرب بأسره لذلك. ثم إن الناصر خرج من مليلية قاصدا تازا فدخلها واستولى عليها ونزعت إليه القبائل المجاورة لها كالبرانس وغيرهم فتألبوا عليه وتمالؤوا على إعزازه ونصره ولما دخل تازا طالب أهلها بالمكس وقال لهم إن النصارى يغرمون حتى على البيض ولما سمع المنصور بخبره أقلقه ذلك وتخوف منه غاية لأن الناصر اهتز المغرب لقيامه وتشوفت النفوس إليه لميل القلوب عن المنصور لشدة وطأته واعتسافه للرعية فبعث إليه جيشا وافرا فهزمهم الناصر واستفحل أمره وتمكن ناموسه من القلوب فأمر المنصور ولي عهده المأمون بمنازلته فخرج إليه من فاس في تعبئة حسنة وهيئة تامة فلما التقى الجمعان كانت الدبرة على الناصر بالموضع المعروف بالحاجب ومر على وجهه فاحتل بالجاية بلدة من عمل بلاد الزبيب فلحق به ولي العهد فلم يزل في مقاتلته إلى أن قبض عليه فأزال رأسه وبعث به إلى مراكش وكان ذلك سنة خمس وألف وقيل سنة أربع وألف يوم الثلاثاء الثالث والعشرين من رمضان وهو الأصح.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت