مقاييس اللغة لابن فارس
معجم الصحابة للبغوي
|
سلمة بن نفيل الكندي التراغمي
سكن الشام. 1034 - حدثنا أبو طالب عبد الجبار بن عاصم نا إبراهيم بن هاني بن عبد الرحمن بن أبي عبلة العقيلي عن إبراهيم بن أبي عبلة عن جبير بن نفير عن سلمة بن نفيل الكندي وكان من قوم بعثوه وافدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: " بينا أنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تمس ركبتي ركبته مستقبل الشام بوجهه موليا ظهره إلى اليمن إذ أتاه رجل، فقال: يارسول الله أذال الناس الخيل ووضعوا السلاح وزعموا أن الحرب قد وضعت أوزارها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كذبوا فالآن جاء القتال لا يزال قوم من أمتي يقاتلونهم على أمر الله عز وجل [يزيغ الله - يعني بهم -] قلوب أقوام وينصرهم عليهم حتى تقوم الساعة أو حتى يأتي أمر الله. الخيل معقود في نواصيها الخير إلى |
سير أعلام النبلاء
|
البلغمي والخصيبي:
2979- البلعمي 1: الوَزِيْرُ الكَامِلُ الإِمَامُ الفَقِيْه، أَبُو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ رجاء، التَّمِيْمِيّ البَلْعَمِيُّ البُخَارِيُّ مِنْ رِجَال العَالَم. سَمِعَ: أَبَا الموجَّه مُحَمَّدَ بنَ عَمْرٍو، وَالفَقِيْه مُحَمَّدَ بنَ نَصْر، فَأَكْثَرَ عَنْهُ وَلاَزمه مُدَّة. وَكَانَ عَلَى مَذْهَبه. وَبَرَعَ فِي التَّرَسُّل، وَفَاقَ أَهْل زَمَانِهِ، وَنَال مِنَ التقدُّم وَالرِّيَاسَة أَعْلَى الرُّتب. رَوَى عَنْهُ جَمَاعَة. ووزَرَ لصَاحِب مَا وَرَاء النَّهر إِسْمَاعِيْل بنِ أَحْمَدَ. وَكَانَ جَدُّ الوَزِيْر قَدِ اسْتَوْلَى عَلَى بَلَد بَلْعَم، وَهِيَ مِنْ بلاَدِ الرُّوْم حِيْنَ دَخَلَ تِلْكَ الأَرْض الأَمِيْرُ مَسْلمَةُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ، فَأَقَامَ بِهَا وَكَثُرَ نسلُه بِهَا. وَللوَزِيْر كِتَاب "تَلْقِيح البلاغَة"، وَلَهُ كِتَاب "المقَالات" وَغَيْرُ ذَلِكَ. مَاتَ فِي صَفَرٍ سنة تسع وعشرين وثلاث مائة. 2980- الخصيبي 2: الوَزِيْرُ الكَبِيْرُ، أَبُو العَبَّاسِ، أَحْمَدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ الوزير أحمد بن الخصيب الجرجرائي، الكاتب. مُعْرِقٌ فِي الوِزَارَة، وَزَرَ لِلْمُقْتَدِر، ثُمَّ لِلْقَاهر. وَكَانَ مَهِيْباً شَدِيدَ الوَطْأَة، مَخُوفَ الجَانب، وَكَانَ أَدِيْباً شَاعِراً مترسّلاً فَصِيْحاً، مليحَ الْخط، ذَا عِفَّة. أَهدَى لَهُ أَمِيْرٌ مرَّة مائَة أَلْف دِيْنَار فَرَدَّهَا. وَكَانَ يشرب النَّبِيذ، وَيتنعَّم، ثُمَّ عُزل، وَصُودر وَضَاق ذَات يَده. مَاتَ بِالسَّكْتَة سنة ثمان وعشرين وثلاث مائة. وقيل: مات سنة ثلاثين. __________ 1 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "7/ 278"، والأنساب للسمعاني "2/ 291"، والعبر "2/ 218"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 324". 2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "5/ 137"، والعبر "2/ 211". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي، المفسر: محمّد بن محمّد بن محمّد (ثلاث) بن عرفة الورغمي التونسي المالكي، أبو عبد الله، شيخ الإسلام بالمغرب.
ولد: سنة (716 هـ) ست عشرة وسبعمائة. من مشايخه: ابن عبد السلام، والوادي آشي، وابن سلمة وغيرهم. من تلامذته: ابن حجر، ويحيى الميجسي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * إنباء الغمر: "اشتغل وتمهر في الفنون وأتقن المعقول إلى أن صار إليه المرجع في الفتوى ببلاد المغرب، وكان معظمًا عند السلطان فمن دونه مع الدين المتين والخير والصلاح" أ. هـ. * الضوء: "قال عنه الأقفهسي: كان رأسًا في العبادة والزهد والورع ملازمًا للاشتغال بالعلم" أ. هـ. * الشذرات: "برع في الأصول، والفروع، والعربية، والمعاني، والبيان، والفرائض والحساب ... ولم يكن بالعربية من يجري مجراه في التحقيق" أ. هـ. * شجرة النور: "شيخ الشيوخ وعمدة أهل التحقيق والرسوخ أستاذ الأساتذة وقدوة الأئمة الجهابذة علامة الدنيا، الحائز قصبات السبق في العلوم بلا ثنيا الحافظ النظار المتحلي بالوقار مع الجلالة ومزيد الاعتبار" أ. هـ. * البدر الطالع: "صار الرجوع إليه بالمغرب وتصدى لنشر العلم مع الجلالة عند السلطان فمن دونه والدين المتين والتوسع في الدّنْيا والتظاهر بالنعمة في مأكله وملبسه وكثرة الصدقة والإحسان إلى الطلبة مع إخفائه لذلك" أ. هـ. * قلت: ومن كتاب "تفسير الإمام ابن عرفة" دراسة وتحقيق د. حسن المتاعي نذكر ما نصه عنه: "قد لا أتفق مع الشيخ ابن عرفة نفسه إذا ما أطلقت عليه صفة المفسر ذلك لأنه صرح في مقدمة تفسيره أن التفسير حاصل في الكتب وقد قام به جمع كثير وسقط بذلك فرض الكفاية ¬__________ * إنباء الغمر (9/ 240)، الضوء اللامع (9/ 240)، كشف الظنون (2/ 1246 و 1582)، الشذرات (9/ 61)، هدية العارفين (2/ 177) وفيه اسمه: محمّد بن محمّد بن عرفة، بغية الوعاة (1/ 229)، شجرة النور (227)، معجم المؤلفين (3/ 683)، "تفسير الإمام ابن عرفة"- دراسة وتحقيق الدكتور حسن المناعي- تونس ط (1) لسنة (1986 م)، وأصلها رسالة دكتوراه المرحلة الثالثة. لحصول هذا العمل في الكتب، وأن مرتبته العلمية لا تؤهله إلا لأن يكون ناقلًا للتفسير فقط؟ والحقيقة أن هذا تواضع منه على عهده في حب التواضع، لأنه: وإن لم يقدم لنا تفسيرًا مؤلفًا بخطه على عهد من سبقه من المفسرين، فإنه قدم لنا أنموذجًا حيًّا لمنهجية تفسيرية أفريقية ابتعدت عن مسلك بعض المناهج المشرقية في التأليف والتحرير، وسلكت مسلك البحث والجمع والتحليل والإملاء، وأقامت بين الأستاذ والطالب حوارًا بناء يجتمع حول دراسة النصوص القرآنية لتتمخض عنه مادة تفسيرية جديدة تعبر في عمومها من اكتمال الثقافة الإسلامية، وتجمع منها ما استقام على أسس سنية أشعرية منيعة تتهاوى دونها المذاهب الكلامية المخالفة. سارت دروس التفسير في منهجها على نسق متشابه حيث كانت تتلى الآية أو الآيات ثم يبدأ في التفسير، فيورد كلام أئمة القراءات أو اللغة والنحو ويعتني ببيان ما احتمل التأويل أو الاختلاف بين المفسرين فيذكر أقوال العلماء من أصولين وفقهاء ومحدثين وقد يعرج في ذكر نكتة بلاغية أو علمية أو شواهد شعرية أو قضايا اجتماعية ظرفية أو مباحث في أصول الدين أو أصول الفقه ليقوم بهما ما لم يستقم من تفسير أو تأويل ويرجح به آراء على أخرى، وتلتقي جميعها أحيانًا في الآية الواحدة، وتعرض على التلاميذ لتناقش فيصير الدرس محكمة تفسيرية تتداول فيها الآراء سجالًا بين الحاضرين، فتجمع الاحتمالات العديدة والأوجه المختلفة، وتتدارس برؤى سنية أشعرية ومنهجية حرة ربما كانت فيها الكلمة الأخيرة لأحد الطلبة يقره عليها شيخه بكل تواضع علمي. ولقد اختار ابن عرفة لنفسه هذا المنهج التربوي، وآثره على غيره من المناهج، وسار بالتفسير وجهة جديدة: وجهة السؤال والجواب قبل تقرير المسألة، وفي هذا يقول البسيلي بعد ذكر بعض أسئلة الطلبة: "وهذه أسئلة وأجوبتها وأمثالها مما ذكرنا في كتابنا هذا، هو مما يقع بين الطلبة في مجلس شيخنا ابن عرفة رحمه الله أو بينه وبينهم وذلك مما يدلك على علو مرتبته وعظم منفعته ولذلك كان حذاق الطلبة يفضلونه على غيره من مجالس التدريس وأنشدنا في نظمه هذا المعنى: [طويل إذا لم يكن في مجلس العلم نكتة ... بتقرير إيضاح لمشكل صورة وعزو غريب النقل وفتح مقفل ... أو إشكال أبدته نتيجة فكرة فدع سعيه وانظر لنفسك واجتهد ... وإياك تركا فهو أقبح خلة فالتفسير عنده ليس عملية تقريرية لجملة من المسائل بقدر ما هو طريقة إيفاضية مولدة للأفكار منبهة للعقول ومحفزة للهمم للبحث عن خفايا القضايا بطريقة استقرائية منطقية وبأسلوب لا يعرف الملل ولا تتطرق إليه الرتابة المميتة لسير الدرس" أ. هـ. وفاته: سنة (803 هـ) ثلاث وثمانمائة، وله سبع وثمانون سنة. من مصنفاته: "المبسوط" في المذهب في سبعة أسفار، و"مختصر الحوفي" في الفرائض، وعلق عنه بعض أصحابه كلامًا في التفسير كثير الفوائد في مجلدين وكان يلتقطه في حال قراءتهم عليه وبدونه، وكلامه فيه دال على التوسع في الفنون وإتقان وتحقيق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
173 - 4: أبو بحرية التراغمي الحمصي، اسمه عَبْد اللَّهِ بْن قَيْس. [الوفاة: 81 - 90 ه]
شهِد خُطبة الجابية، وحدّث عَنْ مُعاذ، وأَبِي هريرة، ومالك بْن يَسَار. رَوَى عَنْهُ: خالد بن معدان، وضمرة بن حبيب، ويزيد بن قطيب، ويونس بن ميسرة، وأبو بكر بن أبي مريم وغيرهم. أدرك الجاهلية ووثقه ابن معين وغيره، وفي لقي ابن أبي مريم له نظر. قال بقية: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْر بْن أَبِي مريم، عَنْ يحيى بْن جَابِر، عَنْ أَبِي بحرية، قَالَ: إذا رأيتموني ألتفت فِي الصّفّ فأوجئوا فِي لحيْي حتّى أسْتوي. وحكى عَبْد اللَّهِ القطربليّ عَنِ الْوَاقِدِيّ أَنَّ عُثْمَان كَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَة -[1024]- أَنْ أغْزِ الصَّائِفَةَ رَجُلا مَأْمُونًا عَلَى الْمُسْلِمِينَ، رَفِيقًا بِسِيَاسَتِهِمْ، فَعَقَدَ لأَبِي بَحْرِيَّةَ عَبْد اللَّهِ بْن قَيْس الكِنْديّ، وكَانَ فقيهًا ناسكًا يُحمَل عَنْهُ الْحَدِيث، وكَانَ عُثمانيّ الهوى حَتَّى مات فِي زمن الوليد، وكَانَ مُعَاوِيَة وخلفاء بني أُمَيَّةَ تُعَظِّمُه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
244 - 4: أَبُو بَحْرِيَّةَ، هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسٍ الْكِنْدِيُّ التَّرَاغِمِيُّ الْحِمْصِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
شَهِدَ خُطْبَةَ عُمَرَ بِالْجَابِيَةِ. وَرَوَى عَنْ: مُعَاذٍ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ. رَوَى عَنْهُ: خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، وَيَزِيدُ بْنُ قُطَيْبٍ، وَضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبٍ، وَيُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ، وَابْنُهُ بَحْرِيَّةُ، وَأَبُو ظَبْيَةَ الْكَلاعِيُّ، وَأَبُو بكر بن أبي مريم. وكان فاضلا ناسكا مجاهدا، روى عَنِ الْوَاقِدِيّ، أَنَّ عُثْمَان كَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَة أن أغزِ الصائفة رجلا مؤمونا عَلَى الْمُسْلِمِينَ، رَفِيقًا بِسِيَاسَتِهِمْ، فَعَقَدَ لأَبِي بَحْرِيَّةَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ، وَكَانَ نَاسِكًا فَقِيهًا يُحْمَلُ عَنْهُ الْحَدِيثُ، حَتَّى مَاتَ فِي زَمَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَكَانَ مُعَاوِيَةُ وَخُلَفَاءُ بَنِي أُمَيَّةَ تُعَظِّمُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
54 - أحمد بن جعفر بن إسماعيل، الإمام الخطيب أبو نصر الدَّرغميُّ السَّمرقنديُّ. [المتوفى: 523 هـ]
عاش أربعاً وتسعين سنة. سمع عبد الجبَّار الخطيب وأبا بكر النَّجار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
346 - عتيق بْن عبد العزيز، أبو بَكْر السَّمَرْقَنْديّ الدّرغمي ثم النيسابوري الأديب الأوحد. [المتوفى: 560 هـ]
له محفوظات في اللغة، وشعر جيد. سمع عَبْد الغفّار بْن شيرُوَيْه، وغيره. وُلِدَ سنة سبع وسبعين ومات بخوارزم في حدود سنة ستين. |