|
غَمْرٌوَقَالَ [أَبُو عُبَيْد -] : فِي حَدِيث النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام أَنه كَانَ فِي سفر فَشُكِيَ إِلَيْهِ الْعَطش فَقَالَ: أطْلقُوا لي غُمَرِي فَأتي بِهِ.قَالَ الْكسَائي والأحمر أَو غَيره: الْغمر الْقَعْب الصَّغِير وقَالَ أعشى باهلة يمدح رجلا: [الْبَسِيط]
تكفيه حُزة فِلذ إِن ألم بهَا...من الشَواء ويروى شربه الغْمَرُ يُقَال مِنْهُ: تَغَمَّرْت - إِذا شربت شربًا قَلِيلا. وَأما الْغمر فالرجل الْجَاهِل بالأمور وَالْجمع مِنْهُمَا جَمِيعًا أغمار. والغمر: السخيمة والشحناء تكون فِي الْقلب والمُغَمَّر مثل الغُمْر والغُمْر المَاء الْكثير وَمِنْه قيل للرجل الْجواد: غمر. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(غَمَرَ)الْغَيْنُ وَالْمِيمُ وَالرَّاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ، يَدُلُّ عَلَى تَغْطِيَةٍ وَسَتْرٍ فِي بَعْضِ الشِّدَّةِ. مِنْ ذَلِكَ الْغَمْرُ: الْمَاءُ الْكَثِيرُ، وَسُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ يَغْمُرُ مَا تَحْتَهُ. ثُمَّ يُشْتَقُّ مِنْ ذَلِكَ فَيُقَالُ فَرَسٌ غَمْرٌ: كَثِيرُ الْجَرْيِ، شُبِّهَ جَرْيُهُ فِي كَثْرَتِهِ بِالْمَاءِ الْغَمْرِ. وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الْمِعْطَاءِ: غَمْرٌ، وَهُوَ غَمْرُ الرِّدَاءِ. قَالَ كُثَيِّرٌ:غَمْرُ الرِّدَاءِ إِذَا تَبَسَّمَ ضَاحِكًا...غَلِقَتْ لِضَحْكَتِهِ رِقَابُ الْمَالِ
وَمِنَ الْبَابِ: الْغَمْرَةُ: الِانْهِمَاكُ فِي الْبَاطِلِ وَاللَّهْوِ. وَسُمِّيَتْ غَمْرَةً لِأَنَّهَا شَيْءٌ يَسْتُرُ الْحَقَّ عَنْ عَيْنِ صَاحِبِهَا. وَغَمَرَاتُ الْمَوْتِ: شَدَائِدُهُ الَّتِي تَغْشَى. وَكُلُّ شِدَّةٍ غَمْرَةٌ، سُمِّيَتْ لِأَنَّهَا تَغْشَى. قَالَ: الْغَمَرَاتُ ثُمَّ يَنْجَلِينَا وَمِمَّا يُصَحِّحُ هَذَا الْقِيَاسَ الْغَمِيرَ، وَهُوَ نَبَاتٌ أَخْضَرُ يَغْمُرُهُ الْيَبِيسُ. وَيُقَالُ: دَخَلَ فِي غِمَارِ النَّاسِ، وَهِيَ زَحْمَتُهُمْ، وَسُمِّيَتْ لِأَنَّ بَعْضًا يَسْتُرُ بَعْضًا. وَفُلَانٌ مُغَامِرٌ: يَرْمِي بِنَفْسِهِ فِي الْأُمُورِ، كَأَنَّهُ يَقَعُ فِي أُمُورٍ تَسْتُرُهُ، فَلَا يَهْتَدِي لِوَجْهِ الْمَخْلَصِ مِنْهَا. وَمِنْهُ الْغُمْرُ، وَهُوَ الَّذِي لَمْ يُجَرِّبِ الْأُمُورَ كَأَنَّهَا سُتِرَتْ عَنْهُ. قَالَ: أَنَاةً وَحِلْمًا وَانْتِظَارًا غَدًا بِهِمْ...فَمَا أَنَا بِالْوَانِي وَلَا الضَّرَعِ الْغُمْرِ وَالْغِمْرُ: الْحِقْدُ فِي الصَّدْرِ، وَسَمِّي لِأَنَّ الصَّدْرَ يَنْطَوِي عَلَيْهِ. يُقَالُ: غَمِرَعَلَيْهِ صَدْرُهُ. وَالْغِمْرُ: الْعَطَشُ، وَهُوَ مُشَبَّهٌ بِالْغِمْرِ الَّذِي هُوَ الْحِقْدُ، وَالْجَمْعُ الْأَغْمَارُ. قَالَ: حَتَّى إِذَا مَا بَلَّتِ الْأَغْمَارَا وَمِنَ الْبَابِ غَمَرُ اللَّحْمِ، وَهُوَ رَائِحَتُهُ تَبْقَى فِي الْيَدِ، كَأَنَّهَا تُغَطِّي الْيَدَ. فَأَمَّا الْغُمَرُ فَهُوَ الْقَدَحُ الصَّغِيرُ، وَلَيْسَ بِبَعِيدٍ أَنْ يَكُونَ مِنْ قِيَاسِ الْبَابِ، كَأَنَّ الْمَاءَ الْقَلِيلَ يَغْمُرُهُ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ شَاذًّا عَنْ ذَلِكَ الْأَصْلِ. قَالَ: تَكْفِيهِ حُزَّةُ فِلْذٍ إِنْ أَلَمَّ بِهَا...مِنَ الشِّوَاءِ وَيُرْوِي شُرْبَهُ الْغُمَرُ |
المخصص
|
ابْن السّكيت، أَو غَيره غَمِرت يَدي غَمَراً وَهِي غمِرة قَالَ الشَّاعِر قد غَمِرتْ أكُفُّهم أَقْذِرْ بِهِمْ والعَرَن - الغَمَر وَهِي من الزُّبْد وَضِرة وَمِنْه قيل سِقاء وَضِرٌ يرادُ بِهِ سُهُوكةُ رائحتِه وَمِنْه قَول الشَّاعِر سَيُغْني أَبَا الهِنْدي عَن وَطْب سالمٍ أَباريقُ لم يَعْلقْ بهَا وَضَر الزُّبْد وَهِي من السَّمْك صَمْرة وَقد صَمَرت تَصُمَر صَمَراً وَمِنْه قَول الشَّاعِر وَلم تَصْمَرْأ كُفُّهمُ بُحوت على مَتْن الخِوَان بِهِ عَكُوف وَهِي من الزَّيْت قَنمِة وَقد قَنِمت قَنَماً ولَكِدة كَقَنمِة وَقد لَكِدت وَمِنْه قَول الراجز قد قَنمِتَ بالزَّيْت كَفُّ العاصِرِ فَأَما سِيبَوَيْهٍ فجعَل القَنَمة اسْماً للرائحِة كالبَنَّة وَهِي من الشُّهْد شَترة - شَترت شَتّراً وَمن العسَلِ عَسِلة وَمن القَنْد قَنِدَة وَمن الدَّسَم سَطِلة والدَّسَم - هُوَ مَا أَنْبَتَت الأَرض والزَّهَم - مَا لَا كَرِشَ لَهُ والوَدَك - مَا لَهُ كَرِش وَمن البِزْر نَسِمة ونَسِكَة وَكَذَلِكَ هِيَ من النَفْط نَسِكة وَمن القَذَر وحِرَة وَقد وَحِرت وَحَراً، صَاحب الْعين، كَتِنَت شَفَتُه وكَدِنتْ كَدَنا فَهِيَ كَتِنة وكَدِنة وَالتَّاء أعْلى وَذَلِكَ إِذا اسْودَّت من شَيْء أكله، قطرب، نَمَّسَ الشعرُ - أَصَابَهُ دُهْن فتوَسَّخَ، أَبُو زيد، مَثَّ شارِبُه مَثّاً إِذا أصابَه الدَّسَم حَتَّى تَرَى لَهُ وَبيصاً، صَاحب الْعين، رجُل قَشِفٌ - لَا يتَعَهَّد الغَسْل والنَّظافَة وَقد قَشِف قَشَافة
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن شاهين في آخر حرف الغين المعجمة من كتاب الصحابة، ورأيته مضبوطا
بخط من كتب عنه بفتح الغين وسكون الميم. وأخرج من طريق بقية عن بحير بن سعد، عن خالد بن سعدان، عن جبير بن نفير، عن عمرو الجمحيّ- أنه حدثه أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قال: «إذا أراد اللَّه بعبد خيرا استعمله ... » «1» الحديث. قال ابن شاهين: وقال آخرون: غمر بضم الغين المهملة وفتح الميم. قلت: وهو غلط على غلط، والصواب عمرو بن الحمق، كما بيّنته فيما مضى. 6962 ز- غنمة بن عدي بن عبد مناف بن كنانة بن جهمة بن عدي بن الربعة:. استدركه ابن الدباغ على ابن عبد البر، وهو خطأ نشأ عن تصحيف، وإنما هو عنمة، بالمهملة، كذلك قيده الدار الدّارقطنيّ في المؤتلف والمختلف، وذكر أنّ له حديثا في المسح على الخفين، نبّه على ذلك ابن فتحون. وذكر الرشاطي في الأنساب أنّ ابن فتحون ذكره بالغين المعجمة، وتعقبه بكلام الدار الدّارقطنيّ، ويحتاج هذا إلى تحرير. والصواب بالعين المهملة. واللَّه أعلم. الغين بعدها الياء |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مطر عظيم بمكة يغمر الكعبة.
738 جمادى الأولى - 1337 م في عاشر جمادى الأولى استهل الغيث بمكة من أول الليل، فلما انتصف الليل جاء سيل عظيم هائل لم ير مثله من دهر طويل، فخرب دورا كثيرة نحوا من ثلاثين أو أكثر، وغرق جماعة وكسر أبواب المسجد، ودخل الكعبة وارتفع فيها نحوا من ذراع أو أكثر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
244 - عبد الرحمن بن أبي الغمر عمر بن عبد الرحمن، أَبُو زيد السَّهْميّ، مولاهم الْمِصْرِيُّ الفقيه، [الوفاة: 231 - 240 ه]
صاحب ابن القاسم. رَوَى عَنْ: مفضل بْن فضالة، وابن وهْب، وابن القاسم. وَعَنْهُ: أحمد بن محمد بن رشدين، والبخاري، وأبو الزنباع روح بن الفرج القطان، وعاش ثلاثا وسبعين سنة. توفي سنة أربع وثلاثين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
94 - إسحاق بن إبراهيم بن الغمرِ الغساني المصري. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: ابن وهب سماعاً. توفي في سنة سبع أيضا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
197 - زَيْد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي الغمر السَّهميّ، مولاهم، المِصْريُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، ويحيى بْن بكير. توفّي سنة أربعٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
63 - أَحْمَد بن الغمر بن أبي حَمَّاد الحمصي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
رَوَى عَنْ: إِبْرَاهِيم بن المنذر، ومحمد بن أبي السري، وسليمان ابن بنت شرحبيل، وسعيد بن نصر. وَعَنْهُ: ابن جوصا، وَخَيْثَمَة، وأبو يعقوب الأذرعي، وَمحمد بن أَحْمَد بن حَمْدَان الرَّسعَني، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
194 - عُبَيْدون بن محمد بن فهد، أبو الغَمْر الْجُهَنيّ القُرْطُبيّ. [المتوفى: 304 هـ]
رَحَلَ مع الأَعْناقيّ، وابن خُمَيْر. فسمع من: يونس بن عبد الأعلى، وابن عبد الحَكَم. وولي قضاء الجماعة بقُرْطُبة يومًا واحدًا. توُفُيّ في شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
240 - عُبيدون بن محمد بن فهد بن الحسن بن عليّ بن أسد الْجُهَنيّ، أبو الغَمْر الأندلسيّ. [المتوفى: 325 هـ]
ولي قضاء الأندلس بقُرْطُبة يومًا واحدًا، وكان عالي الإسناد بناحيته، يَرْوِي عَنْ: يونس بن عبد الأعلى وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
430 - عَرَفَة بْن محمد بْن الغَمْر الغسّاني، أَبُو عَلِيّ الضّرّاب. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
مصريّ حافظ. عَنْ: أَحْمَد بْن دَاوُد المكّيّ، ونحوه. قَالَ ابن يونس: كَانَ ثقة ثَبْتًا. تُوُفِّي بعد الأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
333 - أحمد بن الغمْر بن محمد، أبو الفضل الأبِيوَرْديّ. [المتوفى: 430 هـ]
سمع من أبي أحمد بن ماسيّ، وغيره، ومن مَخْلَد بن جعفر الباقرجيّ. روى عنه شيخ الإسلام الأنصاري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
1 - أحمد بن الغَمْر بن محمد بن أحمد بن عَبّاد، أبو الفضل الأبِيوَرديّ القاضي. [المتوفى: 431 هـ]
رحل، وسمع ببغداد من ابن ماسي، ومَخْلَد بن جعفر الباقَرْحيّ، وطبقتهما، وبالكوفة من البكّائيّ. وتفقّه ببغداد، ولكنه دخل في أعمال السلطنة، وغيّر الزِّيّ، واشتغل بالشّرْب؛ قاله عبد الغافر. روى عنه مسعود بن ناصر، وأبو صالح المؤذن، والحسكانيّ. توفي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
301 - يغمر بن ألب سارج، الفقيه أبو البدر التركيّ المقرئ. [المتوفى: 558 هـ]
كان أَبُوهُ جُنْديًّا، قال ابن عساكر: كان يعمل في القز ويلقن القرآن، وتفقه على شيخنا أبي الْحَسَن بْن مُسْلِم، وكان يحفظ قطعَةً صالحةً من الأخبار والأشعار، وكان يحثّني على تبييض "التّاريخ". وكان قد حصل عندي فتور عن تبييضه، فَلَمّا مات فِي هذه السَّنَة وكنت فِي جنازته فكّرت وقلت: أَنَا والله أحقّ بالاهتمام بهذا التّاريخ فَصرفتُ همّتي إليه وشرعت فِي تبييضه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إنباء الغمر، في أبناء العمر
في التاريخ. للحافظ (1 / 171) شهاب الدين، أبي الفضل: أحمد بن علي ابن حجر العسقلاني. المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة. أوله: (الحمد لله الباقي، وكل مخلوق يفنى ... الخ) . ذكر فيه: أنه جمع الحوادث التي أدركها منذ ولد، سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة. وأورد في: كل سنة أحوال الدول، ووفيات الأعيان، مستوعبا لرواة الحديث. وغالب ما نقله من: (تاريخ ناصر الدين بن الفرات) ، و (صارم الدين بن دقماق) ، و (شهاب الدين بن حجي) ، و (المقريزي) ، و (التقي الفاسي) ، و (الصلاح خليل الأقفهسي) ، و (البدر العيني) . وأورد ما شاهده أيضا، قال: وهذا الكتاب يحسن من حيث الحوادث: أن يكون ذيلا على: (تاريخ الحافظ ابن كثير) ، فإنه انتهى في (ذيل تاريخه) إلى هذه السنة. ومن حيث الوفيات: أن يكون ذيلا على (وفيات بن رافع) . وانتهى فيه: إلى سنة خمسين وثمانمائة. و (الذيل عليه) . لبرهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي. المتوفى: سنة خمس وثمانين وثمانمائة. بلغ فيه: إلى آخر سنة سبعين. وسماه: (إظهار العصر، لأسرار أهل العصر) . أوله: (الحمد لله الذي يبدئ ويعيد ... الخ) . و (ذيل آخر) ، المسمى: (بأنباء المصر، في أبناء العصر) . من: سنة إحدى وخمسين، إلى سنة ست وثمانين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
وصول الغمر، إلى أصول قراءة: أبي عمرو
مختصر. للشيخ، علاء الدين، أبي الحسن: علي بن الشيخ، شرف الدين: قاسم البطايحي، الشافعي. المتوفى: سنة 572. أوَّله: (الحمد لله الذي جعل صدور أوليائه، أوعية لحفظ القرآن ... الخ) . |