نتائج البحث عن (غَوْنِيّ) 13 نتيجة

أَفْلُوغُونِيَا:بفتح الهمزة، وسكون الفاء، وضم اللام، وسكون الواو، وغين معجمة، وواو أخرى ساكنة، ونون، وياء، وألف: مدينة كبيرة من بلاد الأرمن من نواحي إرمينية، ولا يعرف أنها خرج منها فاضل قط، ولهذه المدينة رستاق وقلاع حصينة، منها: قلعة يقال لها وريمان في وسط البحر على سنّ جبل لا يرام، وهناك نهر يغور في الأرض يقال له نهر نصيبين، والجذام يسرع في أهلها لأن أكثر أكلهم الكرنب والغدد. فيهم طبع وفيهم خدمة للضيف وقرى وحسن طاعة لرهبانهم، حتى إنهم إذا حضرت أحدهم الوفاة أحضر القسّ ودفع إليه مالا واعترف له بذنب ذنب مما عمله، فيستغفر له القسّ ويضمن له الصّفح والعفو عن ذنوبه، ويقال: إن القسّ يبسط كساء فكلّما ذكر له المريض ذنبا بسط القسّ كفّيه فإذا فرغ من إقراره بالذنب ضمّ إحدى يديه إلى الأخرى كالقابض على الشيء ثم يطرحه في التراب، فإذا فرغ من إقراره بذنوبه جمع القسّ أطراف كسائه وخرج، أي أنني قد جمعت ذنوبك في هذا الكساء، ويذهب فينفض الكساء في الصحراء، وهذه سنّة عجيبة غريبة.
غَوْنِيّ
من (غ و ن) نسبة إلى الغَوْن الإصرار على المعاصي، أو صورة كتابية صوتية من غَوْنيّ نسبة إلى الغَوْن: الظهير على الأمر.
الزَّاغُونِيُّ: عليُّ بنُ عبدِ الله، مُحَدِّثٌ حَنْبَلِيٌّ. ومحمدُ بنُ عبدِ العزيزِ الزُّغَيْنِيُّ، كجُوَيْنِيٍّ، الفَقيهُ: مُؤَلِّفُ "أحْكامِ القُضاةِ".

محمد عمر الزاغوني

تكملة معجم المؤلفين

انتقل إلى مطابع الحكومة، فديوان نائب الملك في مكة المكرمة، ثم عمل في التجارة والصحافة مديراً لمكتب جريدة "البلاد" في العاصمة المقدسة.
وفي عام 1382 هـ عُيِّن وزيراً للمواصلات.
يعد من أدباء مرحلة التجديد التقليدية، وهو شاعر وناثر، وله العديد من المقالات التي نشرت في الصحف، إضافة إلى بعض الكتب منها: "من ذكريات مسافر"، و"طه حسين والشيخان"، و"أيام في المستشفى" و"الزوجة والصديق" (¬2).

محمد عمر الزاغوني
(1312 - 1399 هـ) (1894 - 1979 م)
المفسِّر، المحدِّث، الفقيه.
تخرَّج في جامع
¬__________
(¬2) رجال وراء جهاد الرابطة ص 53، الفيصل ع 210 (ذو الحجة 1414 هـ) ص 136، الأربعاء (ملحق المدينة) 19/ 11/1415 هـ.

يلماز حميد غوني

تكملة معجم المؤلفين

(ي)
يحيى حقي
يضاف إلى ما كُتب فيه:
دور يحيى حقي في الفن القصصي/حميد الإدريسي؛ إشراف أحمد شمس الدين الحجاجي. - القاهرة: جامعة القاهرة، كلية الآداب، قدمت سنة 1405 هـ. - (رسالة ماجستير).

يلماز حميد غوني
(1356 - 1408 هـ) (1937 - 1984 م)
- مخرج سينمائي.
اسمه الحقيقي "يلماز بوتون"، واسم والده حميد. كردي الأصل. ولد في قرية ينيجة التابعة لأضنة في تركيا. درس الاقتصاد

أبو الحسن بن الزاغوني

سير أعلام النبلاء

4777- أبو الحسن بن الزَّاغوني 1:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ، شَيْخُ الحَنَابِلَةِ، ذُو الفُنُوْنِ، أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ نَصْر بن عُبيد الله بن سَهْلِ الزَّاغونِي البَغْدَادِيّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ.
وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي جَعْفَرٍ بن المسلمة، وعبد الصمد بن المأمون، وأبي مُحَمَّدٍ بنِ هَزَارْمَرْدَ، وَابْنِ النَّقُّوْرِ، وَابْنِ البُسْرِيّ، وَعَدَدٍ كَثِيْر، وَعُنِيَ بِالحَدِيْثِ، وَقَرَأَ الكَثِيْرَ، وَأَسَمَعَ أَخَاهُ المُعَمَّرَ أَبَا بَكْرٍ بنَ الزَّاغونِي.
حَدَّثَ عَنْهُ: السِّلَفِيّ، وَابْنُ نَاصر، وَابْنُ عَسَاكِرَ، وَأَبُو مُوْسَى المَدِيْنِيّ، وَعَلِيُّ بنُ عَسَاكِرَ البطَائِحِي، وَأَبُو القَاسِمِ بنُ شدّقينِي، وَمَسْعُوْدُ بنُ غَيْث الدَّقَّاق، وأبو الفرج بن الجَوْزِيِّ، وَبَرَكَاتُ بن أَبِي غَالِبٍ، وَعُمَرُ بن طَبَرْزَدَ، وَآخَرُوْنَ.
وَكَانَ مِنْ بُحُوْرِ العِلْمِ، كَثِيْرَ التَّصَانِيْف، يَرْجِعُ إِلَى دِينٍ وَتَقوَى، وَزُهْد وَعِبَادَة.
قَالَ ابْنُ الجَوْزِيِّ: صَحِبتُه زَمَاناً، وَسَمِعْتُ مِنْهُ، وَعلقتُ عَنْهُ الفِقْه وَالوعظ، وَمَاتَ: فِي سَابع عشر المُحَرَّمِ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَكَانَ الجَمْعُ يَفوتُ الإِحصَاءَ.
قَالَ ابْنُ الزَّاغونِيِّ فِي قَصِيدَةٍ لَهُ:
إِنِّيْ سَأَذْكُرُ عَقْدَ دِيْنِي صَادِقاً ... نَهْجَ ابْنِ حَنْبَلٍ الإِمَامِ الأَوْحَدِ
منهَا:
عالٍ عَلَى العَرْشِ الرَّفِيْعِ بِذَاتِهِ ... سُبْحَانَهُ عَنْ قول غاوٍ ملحد
قد ذكرنَا أَن لفظَة "بِذَاته" لاَ حَاجَةَ إِلَيْهَا، وَهِيَ تَشْغَبُ النُّفُوْسَ، وَتركُهَا أَوْلَى، وَاللهُ أَعْلَمُ.
قُلْتُ: وَقَالَ السَّمْعَانِيّ: سَمِعْتُ حَامِد بن أَبِي الفَتْحِ، سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ بنَ الزَّاغونِي يَقُوْلُ: حَكَى بعضهُم مِمَّنْ يُوْثَقُ بِهِ أَنَّهُ رَأَى فِي المَنَامِ ثَلاَثَةً، يَقُوْلُ واحدٌ مِنْهُم: اخْسِفْ، وَآخر يَقُوْلُ: أَغْرِقْ، وَآخر يَقُوْلُ: أَطْبِق -يَعْنِي الْبَلَد- فَأَجَابَ أَحَدُهُم: لاَ، لأَن بِالقُرْبِ منا ثلاثة: علي ابن الزَّاغونِي، وَأَحْمَد بن الطَّلاَيَة، وَمُحَمَّد بن فُلاَن.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ 32"، والعبر "4/ 72"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 80".

الرطبي، ابن الزاغوني

سير أعلام النبلاء

الرطبي، ابن الزاغوني:
4985- الرطبي 1:
الشَّيْخُ الجَلِيْل العَدْل المُسْنِدُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ سَلاَّمَةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ مَخْلَد الكَرْخِيُّ، مِنْ كَرْخِ جَدَّانَ، لاَ كَرخِ بَغْدَادَ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ ابْنُ الرُّطبِيِّ، وَهُوَ ابْنُ أَخِي القَاضِي أَحْمَد بن سَلاَمَةَ ابْنِ الرُّطَبِيِّ.
وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ.
وَسَمِعَ أَبَا القَاسِمِ بنَ البُسْرِيِّ، وَأَبَا نَصْرٍ الزَّيْنَبِيّ، وَعَاصِمَ بنَ الحَسَنِ، وَجَمَاعَة.
وَكَانَ جَمِيْل الأَمْر، لاَزماً لِبَيْته.
حَدَّثَ عَنْهُ: السَّمْعَانِيّ، وَعَبْد الخَالِقِ بن أَسَدٍ، وَعَبْد العَزِيْزِ بن الأَخْضَر، وَعُمَر بن أَحْمَدَ بنِ بكرُوْنَ، وَمُحَمَّد بن عَلِيِّ بنِ الطَّرَّاحِ، وَدَاوُد بن ملَاعِب، وَآخَرُوْنَ.
مَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَة إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: نَاب فِي الحِسبَة عَنْ عَمِّهِ أَحْمَدَ، وَكَانَ عَفِيْفاً مُتَدَيِّناً، حسنَ الطّرِيقَة، شَهِدَ عِنْد قَاضِي القُضَاة عَلِيِّ بنِ الحسين الزينبي.
4986- ابن الزاغوني 2:
الشَّيْخُ المُسْنِدُ الكَبِيْر الصَّدُوْق، أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ نصر ابن السَّرِيّ البَغْدَادِيّ، ابْنُ الزَّاغُونِيِّ المُجَلِّدُ.
سَمَّعَهُ أَخُوْهُ الإِمَامُ أَبُو الحَسَنِ مِنْ أَبِي القَاسِمِ عَلِيّ بن البُسْرِيِّ، وَأَبِي نَصْرٍ الزَّيْنَبِيّ، وَعَاصِمِ بنِ الحَسَنِ، وَرِزْق اللهِ، وَمَالِك البَانِيَاسِيّ، وَطِرَاد النَّقِيْبِ، وَأَبِي الفَضْلِ بنِ خَيْرُوْنَ، وَعِدَّةٍ.
وَطَالَ عُمُرُهُ، وَعلاَ إِسْنَادُه، وَتَفَرَّد.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ عَسَاكِرَ، وَالسَّمْعَانِيّ، وَابْن الجَوْزِيِّ، وَابْن طَبَرْزَدَ، وَالكِنْدِيّ، وَابْن ملَاعِب، وَمُحَمَّد بن أَبِي المَعَالِي بن البَنَّاءِ، وَعَبْد السَّلاَمِ بن يُوْسُفَ العَبَرْتِيّ، وَمَحَاسِنُ الخَزَائِنِي، وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ الجَوَالِيْقِيّ، وَعَبْد السَّلاَمِ بن عَبْدِ اللهِ الدَّاهِرِيّ، وَأَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ القَطِيْعِيُّ، وَآخَرُوْنَ، وَآخر أَصْحَابه بِالإِجَازَةِ أَبُو الحسن بن المقير.
قال السمعاني: شيخ صالح مُتَدَيِّن، مرضِي الطّرِيقَة، قَرَأْت عَلَيْهِ أَجزَاء، وَكَانَ لَهُ دُكَّانَ يُجلِّدُ فِيْهَا.
قُلْتُ: كَانَ غَايَة فِي حُسن التَّجْلِيد، قَرَّرَهُ المُقْتَفِي لأَمر اللهِ لتجليد خزانة كتبه.
مَاتَ فِي الثَّالِثِ وَالعِشْرِيْنَ مِنْ ربيعٍ الآخر سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَلَهُ أَرْبَعٌ وثمانون سنة.
__________
1 ترجمته في العبر "4/ 144"، وتبصير المنتبه "2/ 629"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 159".
2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 267"، والعبر "4/ 150"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 327"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 164".
مقتل ابن الزاغوني.
527 محرم - 1132 م
توفي علي بن عبدالله بن نصر بن عبيد الله بن سهل، ابن الزاغوني شيخ الحنابلة ببغداد، كان فقيهاً، متبحراً في الأصول والفروع، واعظاً، وشاعراً، وله المصنفات الكثيرة، وله يد في الوعظ، واجتمع الناس في جنازته، وكانت حافلة جدا.

161 - محمد بن موسى بن عبد الله، القاضي أبو عبد الله التركي، البلاشاغوني، الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

161 - محمد بْن موسى بْن عَبْد اللَّه، القاضي أبو عبد اللَّه التركي، البلاشاغوني، الحنفيّ. [المتوفى: 506 هـ]
سَمِعَ ببغداد مِن شيخه القاضي أبي عبد الله الدامغاني، ومن: أبي الفضل بن خَيْرون، ونزل بدمشق، روى عَنْهُ: أبو البركات الخضر بن عَبْد الحارثيّ، وولي قضاء القدس مُدّة، فَشَكوه وعُزِل، ثمّ وُلّي قضاء دمشق، وكان قد عزم عَلَى نصْب إمام حنفيّ بجامع دمشق، مِن محبّته في مذهبه، وعيّن إمامًا، فامتنع -[83]- أهل دمشق مِن الصّلاة خلفه، وصلّوا بأجمعهم في دار الْخَيْل، وهي الْقَيْساريّة الّتي قبَل المدرسة الأمينيّة.
وهو الَّذِي رتَّب الإقامة في الجامع مَثْنَى مَثْنَى، فبقي إلى أن أزيل في أيّام صلاح الدّين في سنة سبْعين.
قَالَ ابن عساكر: سمعتُ أبا الْحَسَن بْن قُبَيْس الفقيه يذمّه، ويذكر أنّه كَانَ يَقُولُ: لو كَانَ لي أمرٌ لأخذتُ مِن الشّافعيّة الْجِزْية، وكان مبغِضًا للمالكيّة أيضًا، تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة.

229 - علي بن عبيد الله بن نصر بن عبيد الله بن سهل، الإمام أبو الحسن ابن الزاغوني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

229 - عليّ بن عُبَيْد الله بن نصر بن عُبَيْد الله بن سهل، الإمام أبو الحسن ابن الزاغوني، [المتوفى: 527 هـ]
شيخ الحنابلة ببغداد.
سمع الكثير بنفسه، ونسخ بخطه، وولد سنة خمسٍ وخمسين وأربعمائة، حدَّث عن: أبي جعفر ابن المسلمة، وابن هزارمرد، وعبد الصمد ابن المأمون، وعلي ابن البسري، وأبي الحسين ابن النَّقُور، وجماعة، وقرأ بالرّوايات، وتفقَّه على يعقوب البَرْزَبِينيّ.
وكان إمامًا فقيهًا، متبحّرًا في الأصول والفروع، متفننًا، واعظًا، مناظرًا، ثقة، مشهورا بالصّلاح، والدّيانة، والورع، والصّيانة، كثير التّصانيف. -[462]-
قال ابن الجوزيّ: صحِبته زمانًا، وسمعت منه، وعلَّقت عنه الفِقْه والوعظ، وتُوُفّي في سابع عشر المحرَّم، وكان الْجَمع يفوت الإحصاء.
وقال أبو سعد السّمعانيّ: روى لنا عنه: عليّ بن أبي تُراب، وأبو المُعَمَّر الأنصاريّ، وأبو القاسم الحافظ، وسمعت حامد بن أبي الفتح المديني يقول: سمعت أبا بكر محمد بن عُبَيْد الله ابن الزّاغُونيّ يقول: حكى بعض النّاس ممّن يوثق بهم أنّه رأى في المنام ثلاثة يقول واحد منهم: اخْسِفْ، وواحد يقول: أَغْرِق، وواحد يقول: أَطْبِق، يعني البلد، فأجاب أحدهم: لَا، لأنّ بالقرب منّا ثلاثة أحدهم أبو الحسن ابن الزاغُونيّ، والثاني أحمد بن الطّلّاية، والثالث محمد بن فلان من الحربيَّة.
قلت: وروى عنه: بركات بن أبي غالب السقلاطوني، ومسعود بن غَيْث الدّقّاق، وأبو القاسم بن معالي بن شدقيني، وأبو الحسن علي ابن عساكر، وأبو موسى المَدِينيّ، وأبو حفص بن طَبَرْزَد، وطائفة سواهم، وهو من متكلّمي الحنابلة ومصنّفيهم، أملى عليّ القاضي عبد الرحيم بن عبد الله، أنه قرأ بخط أبي الحسن الزاغُونيّ: قرأ أبو محمد عبد الله بن أبي سعد الضّرير عليَّ القرآن من أوّله إلى آخره، بقراءة أبي عَمْرو، رواية اليَزِيديّ، طريقة ابن مجاهد، وكنت رأيت فِي المنام رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وَسَلَّمَ وقرأت عليه القرآن من أوله إلى آخره بهذه القراءة المذكورة، وهو صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يسمع، وإني لما بلغت في سورة الحجّ إلى قوله تعالى: " إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الذين آمنوا وعملوا الصالحات " الْآيَةَ، أشار بيده أي اسمع، ثمّ قال: " هذه الآية من قرأها غُفِر له. ثمّ أشار أن اقرأ، فلما بلغت أول يس، قال لي: " هذه السّورة من قرأها أَمن من الفَقْر "، فلمّا بلغت إلى سورة القدر قال لي: " هذه السّورة من قرأها، فكأنّما قرأ ربع القرآن "، فلمّا بلغت إلى سورة الإخلاص قال لي: " هذه السّورة من قرأها، فكأنّما قرأ ثلث القرآن "، فلمّا كملت الخْتمة قال لي: " ما أَعطى الله أحدًا ما أُعطي أهل القرآن "، وإنّي قلت له كما قال لي.
وكتب علي بن عبيد الله ابن الزاغُونيّ قال: وقرأ عليَّ هذا الكتاب، يعني مختصر الخِرَقيّ، من أوّله إلى آخره أبو محمد الضرير من حفظه، ورويته له -[463]- عن أبي القاسم علي بن أحمد ابن البسري البندار، عن أبي عبد الله ابن بطة العكبري، عن أبي القاسم الخِرَقيّ رحمه الله، وكتب ابن الزاغوني سنة تسعٍ وخمسمائة.

74 - محمد بن عبيد الله بن نصر بن السري، أبو بكر ابن الزاغوني، البغدادي، المجلد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

74 - مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه بْن نصر بن السري، أبو بكر ابن الزّاغُوني، البغداديّ، المجلّد. [المتوفى: 552 هـ]
سمّعه أخوه الإمام أبو الحسن من أبي القاسم ابن البُسْرِيّ، وأبي نصر الزَّيْنَبيّ، وعاصم بْن الْحَسَن، وأبي الفضل بْن خَيْرون، ومالك البانياسيّ، ورِزق اللَّه التّميميّ، وطِراد، وطائفة. وطال عُمره، وتفَّرد فِي عصره.
روى عَنْهُ ابن السَّمْعانيّ، وابن الْجَوْزِيّ، وعمر بْن طَبَرْزَد، والتّاج الكِنْديّ، وابن ملاعب، ومحمد بن عبد الله ابن البناء الصُّوفيّ، وعبد السلام بْن -[55]- يُوسُف العَبَرتيّ ومحاسن بْن عُمَر الخزائنيّ، وأبو علي الحسن بن إسحاق ابن الجواليقيّ، وعبد السّلام بْن عَبْد اللَّه الدّاهريّ، وأبو الْحَسَن مُحَمَّد بْن أَحْمَد القَطِيعيّ وهو آخر من روى عَنْهُ بالسّماع.
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بن أحمد العلوي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد القطيعي، قال: أخبرنا أبو بكر ابن الزاغوني، قال: أخبرنا أبو نصر الزينبي، قال: أخبرنا أبو طاهر المخلص، قال: حدثنا أبو القاسم البغوي، قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ بِلَالٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ فِي جَوْفِ الْكَعْبَةِ.
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ، فَوَافَقْنَاهُ.
قال ابن السَّمْعانيّ: أبو بكر ابن الزّاغُونيّ، شيخ صالح، متدّين، مَرْضِيّ الطّريقة. قرأتُ عليه أجزاء، وكان له دُكّان يجلّد فيها. ولد سنة ثمان وستين وأربعمائة، وتوفي في الثالث والعشرين من ربيع الآخر.
قلت: وفي هذا الشّهر سمع منه الدّاهريّ. وآخر من روى عنه بالإجازة ابن المقير، عاش بعده نيّفًا وتسعين سنة.
وكان غايةً في حسن التجليد، اصطفاه المقتفي لأمر الله لتجليد خزانة كتبه

127 - محمد بن فتوح بن أبي الذكر، المحدث، المفيد، أبو عبد الله المصغوني، الإسكندراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت