القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدَّاغِصةُ: العَظْمُ المُدَوَّرُ المُتَحَرِّكُ في رأسِ الرُّكْبَةِ، والماءُ الصافي الرَّقيقُج: دَواغِصُ.ودَغِصَتِ الإِبِلُ، كفرِحَ: اسْتَكْثَرَتْ من الصِلِّيَانِ، فالْتَوى في حَيَازِيمها، وغَصَّتْ به، وإبِلٌ دَغاصَى.والدَّغَصُ، محرَّكةً: الامْتِلاءُ من الأكْلِ، ومن الغَضَبِ.وأدْغَصَه: مَلأَهُ غَيْظاً، وناجَزَهُ.والدَّغْصانُ: الغَضْبانُ.والمُداغَصةُ: الاسْتِعْجالُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الغُصَّةُ، بالضم: الشَّجاج: غُصَصٌ، وما اعْتَرَضَ في الحَلْقِ فَأَشْرَقَ.وذو الغُصَّةِ: الحُصَيْنُ ابنُ يزيدَ الصحابيُّ، كان بحلْقِهِ غُصَّةٌ، لا يُبين بها الكلامَ، وعامِرُ بنُ مالِكِ بنِ الأصْلَعِ: فارِسٌ، وكان بحَلْقِهِ غُصَّةٌ. وغَصِصْتَ، بالكسر وبالفتح، تغَصُّ، بالفتح، غَصَصاً، فأنتَ غاصٌّ وغَصَّانُ.والغَصْغَصُ، كجعْفَرٍ: نَبْتٌ.ومَنْزِلٌ غاصٌّ بالقوم: مُمْتَلِئٌ. وأغَصَّ علينا الأرضَ: ضَيَّقَهَا.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: هو قيس بن الحصين. يأتي.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
اسمه الحصين بن يزيد بن شداد. تقدم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
اسمه عامر بن مالك. يأتي في العين]
«1» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: هو قيس بن الحصين. يأتي.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
اسمه الحصين بن يزيد بن شداد. تقدم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
اسمه عامر بن مالك. يأتي في العين]
«1» . |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
الحصين بن يزيد بن شداد الحارثي، من بنى الحارث ابن كعب، يقال له: ذو الغصّة. في أ: جرير. من أ، ت. في أ، ت: وأتى على أجله. في ى: اقرأ على صاحبك. في أ، ت: والهلالي. وفي أسد الغابة: وقيل الهلالي. وفد على النبي ﷺ، وذكره ابن الكلبي وَقَالَ: إنما قيل له ذو الغصّة، لأنه كان يحلقه غصة، وكان لا يبين بها الكلام، فسمي ذا الغصة. رأس بني الحارث مائة سنة. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الْغُصَّةُ - بِالضَّمِّ - لُغَةً: مَا اعْتَرَضَ فِي الْحَلْقِ فَأَشْرَقَ، يُقَال: غَصِصْتُ بِالْمَاءِ أَغَصُّ غَصَصًا: إِذَا شَرِقْتَ بِهِ، أَوْ وَقَفَ فِي حَلْقِكَ فَلَمْ تَكَدْ تُسِيغُهُ (1) . وَلاَ يَخْرُجُ الْمَعْنَى الاِصْطِلاَحِيُّ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ (2) . الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: الإِْسَاغَةُ: 2 - الإِْسَاغَةُ فِي اللُّغَةِ: مَصْدَرُ أَسَاغَ، وَالثُّلاَثِيُّ مِنْهُ سَاغَ، يُقَال: سَاغَ الشَّرَابُ فِي الْحَلْقِ: سَهُل مَدْخَلُهُ مِنْهُ، وَيُقَال: أَسِغْ لِي غُصَّتِي أَيْ: أَمْهِلْنِي وَلاَ تُعْجِلْنِي (3) . وَعَلَى ذَلِكَ تَكُونُ الإِْسَاغَةُ عَكْسَ الْغُصَّةِ فَالإِْسَاغَةُ سُهُولَةُ نُزُول الطَّعَامِ فِي الْحَلْقِ، بَيْنَمَا الْغُصَّةُ وُقُوفُهَا فِيهِ. الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ: 3 - إِزَالَةُ الْغُصَّةِ أَمْرٌ وَاجِبٌ لإِِنْقَاذِ النَّفْسِ مِنَ الْهَلاَكِ، وَتُزَال بِكُل مَا يُمْكِنُ إِزَالَتُهَا بِهِ مِنْ مَاءٍ طَاهِرٍ أَوْ نَجِسٍ - وَلَوْ كَانَ بَوْلاً أَوْ خَمْرًا إِنْ لَمْ يَجِدْ مَا يُزِيلُهَا بِهِ غَيْرَ الْخَمْرِ - يَقُول الْفُقَهَاءُ: لِمُضْطَرٍّ خَافَ التَّلَفَ عَلَى نَفْسِهِ لِدَفْعِ لُقْمَةٍ غَصَّ بِهَا، وَلَيْسَ عِنْدَهُ مَا يُسِيغُهَا بِهِ غَيْرَ الْخَمْرِ تَنَاوَلَهُ مَا يَلْزَمُ لإِِزَالَةِ الْغُصَّةِ دُونَ تَجَاوُزٍ، لِعُمُومِ قَوْله تَعَالَى: {{فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ}} (4) وَلأَِنَّ حِفْظَ النَّفْسِ مَطْلُوبٌ بِدَلِيل إِبَاحَةِ الْمَيْتَةِ عِنْدَ الاِضْطِرَارِ، وَهُوَ مَوْجُودٌ هُنَا. وَإِسَاغَةُ الْغُصَّةِ بِالْخَمْرِ عِنْدَ عَدَمِ غَيْرِهَا مِنْ قَبِيل الرُّخْصَةِ الْوَاجِبَةِ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ. وَلاَ حَدَّ عَلَى مَنْ شَرِبَ الْمُسْكِرَ فِي هَذِهِ الْحَالَةِ، وَهَذَا بِاتِّفَاقِ الْفُقَهَاءِ. كَمَا أَنَّ الإِْثْمَ يَرْتَفِعُ أَيْضًا عِنْدَ جُمْهُورِ الْفُقَهَاءِ، خِلاَفًا لاِبْنِ عَرَفَةَ الَّذِي يَرَى أَنَّ ضَرُورَةَ الْغُصَّةِ تَدْرَأُ الْحَدَّ، وَلاَ تَمْنَعُ الْحُرْمَةَ. (5) __________ (1) لسان العرب والقاموس المحيط. (2) القليوبي 4 / 203. (3) لسان العرب. (4) سورة البقرة / 173. (5) الفتاوى الهندية 5 / 412، والدسوقي 4 / 352، ونهاية المحتاج 8 / 11، والقليوبي 4 / 203، وكشاف القناع 6 / 117. |