نتائج البحث عن (فحا) 50 نتيجة

فحا: الفَحا والفِحا، مقصور: أَبْزارُ القِدْر، بكسر الفاء وفتحها، والفتح أَكثر، وفي المحكم: البزر، قال: وخص بعضهم به اليابس منه، وجمعه أَفحاء. وفي الحديث: مَن أَكل فَحا أَرْضِنا لم يَضُرّه ماؤها، يعني البصل؛ الفَحا: تَوابِلُ القُدور كالفُلْفُل والكمُّون ونحوهما، وقيل: هو البصل. وفي حديث معاوية: قال لقوم قَدِموا عليه كلوا من فِحا أَرْضِنا فقَلَّ ما أَكل قوم من فِحا أَرض فضَرَّهم ماؤها؛ وأَنشد ابن بري: كأَنَّما يَبْرُدْنَ بالغَبُوقِ كلَّ مِدادٍ مِنْ فَحاً مَدْقُوقِ (* قوله« كل مداد» كذا بالأصل هنا، وتقدم في م د د: كيل مداد، وكذا هو في شرح القاموس هنا.) المِدادُ: جمع مُدّ الذي يكال به، ويَبْرُدْنَ: يَخْلِطْنَ. ويقال: فَحِّ قِدْرَك تَفْحِية، وقد فحَّيْتُها تَفْحِيةً. والفَحْوةُ: الشَّهْدةُ؛ عن كراع. وفَحْوَى القَوْل: مَعناه ولَحْنُه. والفَحْوَى: معنى ما يُعرف من مَذهب الكلام، وجمعه الأَفْحاء. وعرَفت ذلك في فَحْوى كَلامِه وفَحْوائِه وفَحَوائه وفُحَوائِه أَي مِعراضِه ومَذْهَبِه، وكأَنه من فَحّيت القِدْر إِذا أَلْقَيْتَ الأَبزار، والباب كله بفتح أَوله مثل الحَشا الطَّرَفِ من الأَطْراف، والغَفا والرّحى والوغَى والشَّوَى. وهو يُفَحِّي بكلامه إِلى كذا وكذا أَي يَذْهَب. ابن الأَعرابي: الفَحِيَّة الحَساء؛ أَبو عمرو: هي الفَحْيةُ والفَحِيَّةُ والفَأْرةُ والفَئِيرةُ والحَريرةُ: الحَسُوُّ الرَّقِيقُ.
[فحا]فَحْوى القول: معناه ولحنُه. يقال: عرفت ذلك في فَحْوى كلامه وفي فَحْواءِ كلامه، ممدوداً ومقصوراً. وإنه ليُفَحِّي بكلامه إلى كذا وكذا. والفَحا مقصورٌ: أبْزارُ القِدرِ، بكسر الفاء والفتح أكثر، والجمع أفحاء. وفى الحديث: " من أكل فحا أرض لم يضره ماؤها " يعنى البصل. يقال: فح قدرك تفحية.
[فحا]فيه: من أكل من "فحا" أرضنا لم يضره ماؤها، هو بالفتح والكسر مقصورًا، واحد الأفحاء: توابل القدور، فحيت القدر: جعلت فيها التوابل كالفلفل والكمون ونحوهما، وقيل: هو البصل. ومنه ح معاوية قال لمن قدموا عليه: كلوا من "فحا" أرضنا فقل ما أكل قوم من فحا أرض فرضهم ماؤها. باب الفاء مع الخاء
ف ح ا: (فَحْوَى) الْقَوْلِ مَعْنَاهُ وَلَحْنُهُ يُقَالُ: عَرَفْتُ ذَلِكَ فِي فَحْوَى كَلَامِهِ وَ (فَحْوَاءِ) كَلَامِهِ مَقْصُورًا وَمَمْدُودًا. وَفِي الْحَدِيثِ: «مَنْ أَكَلَ ((فِحَا)) أَرْضٍ لَمْ يَضُرَّهُ مَاؤُهَا " يَعْنِي الْبَصَلَ» .
(فحا)بِكَلَامِهِ إِلَى كَذَا وَكَذَا فحوا رمى بِهِ إِلَيْهِ
(الطفحان) الطافح وَهِي طفحى (الطفاح) يُقَال فرس طفاح القوائم عداء
(الفحام) بَائِع الفحم والمشتغل بِهِ
(الفحا) مَا يتبل بِهِ الطَّعَام كالفلفل والكمون وَنَحْو ذَلِك (ج) أفحاء
جاءتِ المَرْأَةُ بِوَلَدِها مُكَرْفَحاً: أي مُشَوَّهاً.
(فَحَا)فِيهِ «مَن أكَل مِن فِحَا أَرْضِنَا لَمْ يَضُرَّه مَاؤُهَا» الفِحَا بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ:وَاحِدُ الأَفْحَاء: تَوابِلُ القُدور. وَقَدْ فَحَيْتُ القِدْر: أَيْ جَعلتُ فِيهَا التَّوابِل، كالفُلْفُل والكَمُّون وَنَحْوِهِمَا، وَقِيلَ: هُوَ البَصَل.[هـ] وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ «قَالَ لِقَوْمٍ قَدِموا عَلَيْهِ: كُلُوا مِنْ فِحَا أرْضِنا فقلَّما أكَل قَوم مِنْ فِحَا أرْضٍ فَضَرَّهم مَاؤُهَا» .
فَحَّاش
من (ف ح ش) المكثر في قوله وفعله من القبيح، والشنيع والمتجاوز الحد.
فَحَّاد
من (ف ح د) الرجل الفرد الذي لا أخ له ولا ولد.
نَفَحات
من (ن ف ح) جمع نَفْحة بمعنى العطية، أو الرائحة الطيبة.
فَحَّات
من (ف ح ت) تستخدم في اللهجة المصرية بمعنى حَفَّار وهو من صِنَاعته الحفارة وغلب على حافر القبور، ومن يحفر الخشب ونحوه ليعده للزينة.
الفَحَا، ويُكْسَرُ: البِزْرُ،كالفَحْواءِ، أو يابِسُهج: أفْحَاءٌ.وفَحَّى القِدْرَ تَفْحِيَةً: كَثَّرَ أبازِيرَه،وـ بِكلامِهِ إلى كذا: ذَهَبَ.والفَحْوَةُ: الشَّهْدَةُ.وفَحْوَى الكَلامِ وفَحْوَاؤُهُ وفُحَوَاؤُهُ، كَغُلَوَائِهِ: مَعْنَاهُ، ومَذْهَبُهُ.والفِحْيَةُ، كَجِرْيَةٍ ورَكِيَّةٍ: الحَسْوُ الرَّقِيقُ، أوْ عامٌّ.
صَفْحاتالجذر: ص ف ح

مثال: اسْتَطْرَد في الموضوع لعدة صَفْحاتالرأي: مرفوضةالسبب: لتسكين عين الكلمة في الجمع، والقاعدة تقتضي فتحها.

الصواب والرتبة: -استطرد في الموضوع لعدة صَفَحات [فصيحة]-استطرد في الموضوع لعدة صَفْحات [صحيحة] التعليق: الأفصح جمع الاسم الثلاثي المؤنث الساكن العين الصحيحها على «فَعَلات» بفتح العين، ويجوز تسكينها تعويلاً على ما ذكره ابن مالك في ألفيته، وابن مكي في تثقيف اللسان، وعلى ما ورد من شواهد. وقد أقر مجمع اللغة المصري جواز الجمع بالوجهين مع قوله: غير أن الفتح أشهر.

إفحام المماري، بأخبار تميم الداري

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إفحام المماري، بأخبار تميم الداري
للشيخ، شهاب الدين، أبي محمود: أحمد بن محمد المقدسي.
المتوفى: سنة خمس وستين وستمائة.

لقاح النّخل وفحاله

المخصص

أبوحنيفة هُوَ اللقَاح واللقح غير وَاحِد لقحت النَّخْلَة وألقحتها ولقحت هِيَ وَكَذَلِكَ غَيرهَا ولايقال لقحتها فَأَما قَوْله تَعَالَى (وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاح لَوَاقِح) فَزعم أَبُو الْعَبَّاس مُحَمَّد بن يزِيد أَنه على طرح الزَّائِد كنحو يخْرجن من أجواز ليل غاض قَالَ أَبُو عَليّ قَالَ أَحْمد بن يحيى لَيْسَ على حذف الزَّائِد وَلكنه يُقَال ريح لاقح كَمَا يُقَال ريح عقيم وَقد أبنت ذَلِك فِي الرّيح واستلقحت النَّخْلَة - آن لَهَا أَن تلقح الْأَصْمَعِي أَتَانَا زمن الْجبَاب - أَي التلقيح للنخل وَقد جبوه - لقحوه أَبُو عبيد أبرت النّخل آبره أبرا وأبرته وَقد يسْتَعْمل فِي الزَّرْع وَأنْشد: ولي الأَصْل الَّذِي فِي مثله يصلح الآبر زرع المؤتبر وَقد تقدم أبوحنيفة وَاسم الْعَمَل الابارة وكل إصْلَاح إبارة وَقد تأبرت النَّخْلَة - قبلت الابارة وَقد تقدم الْآبَار فِي الزَّرْع أبوعبيد أهل الْمَدِينَة يَقُولُونَ كُنَّا فِي العفار - أَي إصْلَاح النّخل وتلقيحها ابْن دُرَيْد عفرت النّخل - فرغت من لفاحها فِي بعض اللُّغَات أبوحنيفة ذكران النّخل - هِيَ الفحاحيل وَاحِدهَا فحال وَهِي الفحول أَيْضا وَاحِدهَا فَحل وَيُقَال نَخْلَة فحال لِأَنَّهُ لايوصف بِهِ الا الْمُذكر وَغلب الفحال للتفرقة ابْن السّكيت هُوَ فحال النّخل ولايقال فَحل الا فِي ذِي الرّوح وَأنْشد: يطفن بفحال كَأَن ضبابه بطُون الموَالِي يَوْم عيد تغدت أبوحنيفة وَيُقَال للفحال أَيْضا جلف غَيره وَهُوَ البعل ابْن دُرَيْد الذكارة - الْفَحْل من النّخل والشرعاف والشرعاف - طلع فحال النّخل أبوحنيفة وَرُبمَا نظرت النَّخْلَة إِلَى الفحال الْبعيد مِنْهَا فصبت اليه فَلَا ينفعها تلقيح حَتَّى تلقح مِنْهُ وَيُقَال صبَّتْ النَّخْلَة تصبو واذا امْتنعت النَّخْلَة من الْحمل قيل استفحلت - أَي صَارَت كالفحل والحرق - اسْم ماأخذ من الْفَحْل فَدس فِي الآخر والتقحيط - التلقيح فان أعجلت النَّخْلَة فلقحت فَذَلِك الابتسار فاذا أفسدها قيل جزرها وَهِي حِينَئِذٍ مصيص قيل واذا أَرَادوا أَن يلقحوا الْعَجْوَة قيل لفحوها بالعتيق - وَهُوَ فَحل مَعْرُوف لاتنفض نخلته ولاتصأصئ ولاتمرق وان لم يكن بالعتيق قيل هَذَا فَحل اللَّوْن أَي الدقل أبوعبيد وَهُوَ الراعل غَيره وَهُوَ الْكَرِيم من الفحاحيل ابْن دُرَيْد فققت النَّخْلَة - اذا فرجت سعفها لتصل إِلَى الطلعة فتلقحها صَاحب الْعين وَمِنْه انفقت عواء الْكَلْب - انفرجت ابْن دُرَيْد مققت الطلعة - شققتها للآبار وَكَذَلِكَ غَيرهَا ونقحت الْجذع - شذبته من الليف وَمن قَوْلهم (خير الشّعْر الحولي المنفتح) اللحياني الكش - الَّذِي يلقح بِهِ النّخل الاصمعي العطيل - مَا لقحت بِهِ النَّخْلَة من الفحال

محمد محمد الفحام

تكملة معجم المؤلفين

عدة برامج ناجحة منها برنامج (يا رب) في ثلاثين حلقة، وبرنامج (إرشاد وإنشاد)، وبرنامج (يا الله)، وبرنامج (مناجاة) (¬2).

محمد بن محمد فال
(000 - 1400 هـ) (000 - 1980 م)
قاض، مؤلف كبير، من موريتانيا.
له نحو 100 مصنف (¬3).

محمد محمد الفحام
(1312 - 1400 هـ) (1894 - 1980 م)
شيخ الأزهر. الأديب، النحوي.
ولد بالإسكندرية، ونال الشهادة العالمية الأزهرية، والدكتوراه في الآداب في فرنسا .. وقام بتدريس النحو .. وصار عميداً لكلية اللغة العربية، وبعد إحالته للمعاش عين شيخاً للأزهر.
¬__________
(¬2) كتب الترجمة للمؤلف شقيقه محمد نور يوسف من كتاب "سبائك الذهب" للمترجم له.
(¬3) بلاد شنقيط: المنارة والرباط ص 536.
4652- ابن الفحَّام 1:
الإِمَامُ شَيْخُ القُرَّاءِ، أَبُو القَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي بكرٍ عتيق بن خلف القُرَشِيّ, الصَّقَلِّي, المُقْرِئ النَّحْوِيّ, ابْن الفَحَّام، نَزِيْلُ الإِسْكَنْدَرِيَّة، وَمُؤلف "التَّجرِيْد فِي القِرَاءات".
تَلاَ بِالسَّبْعِ عَلَى: أَبِي العَبَّاسِ بن نَفِيْس، وَأَبِي الحُسَيْنِ نَصْر بن عَبْدِ العَزِيْزِ الفَارِسِيّ، وَعبد البَاقِي بن فَارِس، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ إِسْمَاعِيْلَ المَالِكِيّ بِمِصْرَ، وَطَالَ عُمُرُهُ، وَتَفَرَّد، وَتزَاحم عَلَيْهِ القُرَّاء.
تَلاَ عَلَيْهِ: أَبُو العَبَّاسِ بنُ الحطيَة، وَابْنُ سَعدُوْنَ القُرْطُبِيّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بن خَلَفِ الله، وَعِدَّة.
وَتلوتُ كِتَابَ اللهِ مِنْ طرِيقه بِعُلُوّ وَبِغَيْر عُلُوٍّ.
أَخَذَ النَّحْوَ عَنِ ابْنِ بَابْشَاذ، وَعَمِلَ "شرحاً" لِمُقَدِّمَتِهِ.
قَالَ سُلَيْمَانُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ الأَنْدَلُسِيّ: مَا رَأَيْتُ أَحَداً أَعْلَمَ بِالقِرَاءات مِنِ ابْنِ الفَحَّامِ، لاَ بِالمَشْرِقِ وَلاَ بِالمَغْرِبِ، وَرَوَى عَنْهُ: السِّلَفِيّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ العُثْمَانِيّ، وَغَيْرهُمَا، وَثَّقَهُ السِّلَفِيّ وَابْن المُفَضَّلِ.
وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ أَوْ خمس وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَهُوَ يَشُكُّ. وَتُوُفِّيَ: فِي ذِي القَعْدَةِ, سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَخَمْس مائَة بِالثَّغْرِ، وَلَهُ نيفٌ وَتِسْعُوْنَ سَنَةً، وَآخرُ أَصْحَابه فِي الدُّنْيَا بِالإِجَازَةِ أَبُو طَاهِرٍ الخُشُوْعِيّ.
وَقَدْ ذَكَرَهُ السِّلَفِيّ، فَقَالَ: هُوَ مِنْ خيَار القُرَّاء، رحلَ سنة ثمان وَثَلاَثِيْنَ، فَأَدْرَكَ ابْنَ هُشَيْم، وَابْن نَفِيْس، علَّقت عَنْهُ فَوَائِدَ، وَكَانَ حَافِظاً لِلْقِرَاءات صَدُوْقاً، مُتْقِناً، عَالِماً، كَبِيْرَ السِّنّ، وَقِيْلَ: كَانَ يَحفظ القِرَاءات كالفاتحة.
__________
1 ترجمته في العبر "4/ 37"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 225"، وحسن المحاضرة للسيوطي "1/ 495"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 49".
النحوي، اللغوي، المقرئ: عبد الرحمن بن أبي بكر عتيق بن خلف، أبو القاسم الصقلي، المعروف بابن الفحّام.
ولد: (425 هـ) وقيل (422 هـ) خمس وعشرين، وقيل: اثنتين وعشرين وأربعمائة.
من مشايخه: ابن الهاشمي وعبد الباقي بن فارس وغيرهما.
¬__________
* بغية الوعاة (2/ 83)، كشف الظنون (2/ 1208)، معجم المفسرين (1/ 268)، معجم المؤلفين (2/ 98)، هدية العارفين (1/ 519)، وفيه وفاته سنة (564 هـ).
* غاية النهاية (1/ 373)، معرفة القراء (1/ 238).
* إنباه الرواة (2/ 164)، العبر (4/ 37)، السير (19/ 387)، معرفة القراء (1/ 472)، غاية النهاية (2/ 98)، النجوم (5/ 225)، الوافي (18/ 127)، الشذرات (6/ 81)، معجم المؤلفين (2/ 98).

من تلامذته: أبو العباس أحمد بن الحطيئة وغيره.
كلام العلماء فيه:
• إنباه الرواة: "من كبار القراء ... وكان حافظًا للقراءات، صدوقًا متقنًا، عالم كبير السن ... قال أبو بكر الربيع سليمان بن عبد العزيز المقرئ الحمصي، حمص الأندلس: ما رأيت أعلم بالقراءات ووجوهها منه لا بالمغرب ولا بالمشرق، وإنه ليحفظ القراءات كما نحفظ نحن القرآن" أ. هـ.
• السير: "وقد ذكره السلفي فقال: هو من خيار القراء ... وكان حافظًا للقراءات صدوقًا متقنًا، عالمًا .. " أ. هـ.
• معرفة القراء: "وثقه السِّلفي وعلي بن المفضل .. " أ. هـ.
• غاية النهاية: "الأستاذ الثقة المحقق .. " أ. هـ.
• النجوم: "قصده النّاس من النواحي لعلو إسناده وإتقانه" أ. هـ.
وفاته: سنة (516 هـ) ست عشرة وخمسمائة، ونيف على التسعين.
من مصنفاته: "التجريد في القراءات"، وشرح مقدمة "ابن بَابْشَاذ" في النحو.

استفحال أمر بركيارق بن ملكشاه.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استفحال أمر بركيارق بن ملكشاه.
488 - 1095 م
لما ملك بركيارق بعد أبيه وكان ما كان من قتاله مع عمه تتش، ومحاولة بعض العسكر بالتحريض أن يكحلوه ويسملوا عينيه فنجاه الله من ذلك ثم إنه مرض بالجدري وعاد عمه لقتاله ثم شفي وقتل عمه فأصبح يعلو كعبه ويقوى شأنه ويستفحل أمره.

522 - ن: محمد بن الوليد الفحام

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

522 - ن: محمد بن الوليد الفحام [الوفاة: 251 - 260 ه]
أخو أَحْمَد.
بغداديّ، صدوق.
سَمِعَ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وعبد الوهاب بْن عطاء، وجماعة.
وَعَنْهُ: النسائي، والباغَنْديّ، والمَحَامِليّ، وآخرون.
تُوُفّي سنة اثنتين وخمسين.
قال النسائي: لا بأس به.

76 - أحمد بن الوليد الفحام. أبو بكر البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

76 - أَحْمَد بْن الْوَلِيد الفحام. أبو بَكْر الْبَغْدَادِيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: عَبْد الوهاب بْن عطاء، وأسود بْن عامر شاذان، وحجاج بْن محمد الأعور.
وَعَنْهُ: ابنُ صاعد، وإسماعيل الصّفّار، وحمزة الدهقان، وعثمان ابن السماك.
وثقه الخطيب.
توفي سنة ثلاثٍ وسبعين.

565 - محمد بن إبراهيم بن الفضل، أبو بكر النيسابوري المعمري الفحام.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

565 - محمد بن إبراهيم بن الفضل، أبو بكر النَّيْسابوريّ المَعْمَريُّ الفَحَّام. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
سَمِعَ: محمد بن يحيى الذُّهْليّ.
وَعَنْهُ: محمد بن محمد بن محمش.

403 - إسماعيل بن علي بن محمد، أبو الطيب الفحام.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

403 - إسماعيل بن علي بن محمد، أبو الطّيّب الفحّام. [الوفاة: 361 - 370 هـ]
بغداديّ جليل، وثّقه البَرْقاني.
سَمِعَ: ابن ناجية، وأبا يعلى المَوْصِلي، وابن ذَرِيحْ، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: البَرْقَاني، وأبو العلاء الواسطي القاضي، ومحمد بن عمر بن بكير، وغيرهم.

297 - محمد بن أحمد بن محمد بن خلف، أبو الحسين الرقي المقرئ ابن الفحام، ويعرف بابن أبي المعتمر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

297 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن خَلَف، أَبُو الحسين الرقي المقرئ ابن الفحَّام، ويعرف بابن أَبِي المُعْتَمر، [المتوفى: 399 هـ]
نزيل دمشق.
قرأ القرآن عَلَى زيد بْن أَبِي بلال الكوفي،
وَحَدَّثَ عَنْ: النجاد، ودعلج، وعثمان بن محمد المقرئ، وجعفر الخلدي، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: عَلِيّ بْن مُحَمَّد الحنّائي، وأخوه إِبْرَاهِيم، وَأَبُو عَلِيّ الْأهوازي، وَأَبُو الفرج عُمَر بْن عَبْد اللَّه الرّقّي، وحمزة بْن مُحَمَّد الطُّوسي.
قَالَ أَبُو عَمْرو الدّاني: كَانَ زاهدًا فاضلا متقشّفًا.
وقَالَ الْأهوازي: كَانَ يُرْمَى بالتشيّع،
تُوُفِّي فِي ربيع الأوَّل.

247 - الحسن بن محمد بن يحيى، أبو محمد ابن الفحام السامري المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

247 - الحَسَن بْن محمد بْن يحيى، أبو محمد ابن الفحّام السامرّيّ المقرئ. [المتوفى: 408 هـ]
شيخ مُسند متفنّنِ،
سَمِعَ: أَبَا جَعْفَر بْن البَخْتَرِي، وإِسْمَاعِيل الصَّفّار. وقرأ بالروايات عَلَى أَبِي بَكْر النّقّاش، وأبي بَكْر بْن مقسم، ومحمد بْن أحمد بْن الخليل، وعمر بْن أحمد الحمّال الّذي لقّنه، وأبي عيسى بكّار، وأبي بَكْر عَبْد الله بْن محمد الخبّاز بسامرّاء. قرأ عليه، أبو علي غلام الهراس، وغيره. وحدث عَنْهُ محمد بْن محمد بْن عَبْد العزيز العُكبري، وغيره.
وكان فقيهًا عَلَى مذهب الشّافعيّ، فاضلًا، ولكن كَانَ يتشيَّع.
قَالَ الخطيب: مات بسامراء، قال: وكان يُرمى بالتّشيُّع.

213 - محمد بن موسى، أبو عبد الله ابن الفحام الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

213 - محمد بن موسى، أبو عبد الله ابن الفحّام الدّمشقيّ. [المتوفى: 426 هـ]
روى عن أبي عليّ الحسين بن إبراهيم بن أبي الرَّمْرام، سمع منه في سنة -[421]- ثلاثٍ وستِّين، وحدَّث عنه في سنة ستٍّ وعشرين وأربعمائة. روى عنه عبد العزيز الكتّانيّ، وأحمد بن عبد الواحد بن أبي الحديد، وولده.

228 - عبد الرحمن بن أبي بكر عتيق بن خلف، أبو القاسم الصقلي المقرئ المجود، المعروف بابن الفحام،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

228 - عبد الرحمن بن أبي بكر عتيق بن خلف، أبو القاسم الصِّقلِّيُّ المقرئ المجوِّد، المعروف بابن الفحَّام، [المتوفى: 516 هـ]
مصنف "التجريد في القراءات السبع". -[255]-
كان من كبار شيوخ الإقراء، سكن الإسكندرية، وأقرأ الناس بها، وقُصِدَ من النَّواحي لعلو إسناده، وإتقانه.
وثَّقَهُ السِّلفي، وأبو الحسن علي بن المُفَضَّل.
رحل إلى ديار مصر، وأدرك الكبار، فقرأ على أبي العباس بن نفيس، وعبد الباقي بن فارس بن أحمد الحمصي وأبي الحسين نصر بن عبد العزيز الفارسي، وغيرهم. وسمع الحديث من بعضهم.
قرأ عليه أبو العباس ابن الحُطيئة، وأبو طاهر السِّلفي، ويحيى بن سعدون القرطبي، وعبد الرحمن بن خلف الله بن عطية، وطال عمُرُه وتفرَّد في عصره، وأعلى ما أسندت القرآن العظيم من طريقه.
توفي رحمه الله في ذي القعدة وقد جاوز التِّسعين، فإنه كان يتردد في مولده، هل هو في سنة اثنتين وعشرين أو سنة خمس وعشرين وأربع مئة.
وقد ذكره القفطي في "تاريخ النُّحاة"، فقال: رحل في القراءات سنة ثمان وثلاثين وأربع مائة، وبقي في الطَّلب بمصر بضع عشرة سنة. أخذ النَّحو عن ابن بابشاذ، وصنَّف شرحًا "لمقدمته"، وكان متقناً صدوقاً. قال سليمان بن عبد العزيز الأندلسي: ما رأيت أعلم بالقراءات منه لا بالمشرق ولا بالمغرب.
قلت: آخر مَنْ روى عَنْهُ بالإجازة أبو طاهر الخُشوعي، عظَّمه السِّلفي.

228 - علي بن محمد بن سعيد، أبو الحسن ابن الفحام الأنصاري الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

228 - عَليّ بن مُحَمَّد بن سَعيد، أبو الحسن ابن الفَحّام الْأَنْصَارِيّ الْأنْدَلُسِيّ. [المتوفى: 614 هـ]
أخذ القراءات عَن أَبِي بكر بن سمحون، وأبي الْقَاسِم بن غالب، وَسَمِعَ من ابن بشكوال. -[416]-
قَالَ الْأبَّار: كَانَ ناسكًا، عابدًا، يعيش من الخياطة، رحمه اللَّه.

351 - أحمد بن علي، أبو جعفر ابن الفحام المالقي الناسخ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

351 - أحمد بن علي، أبو جعفر ابن الفحّام المالقيّ النّاسخ. [المتوفى: 645 هـ]
أجاز لَهُ: أَبُو عَبْد اللَّه بْن زرقون، وسمع من: أَبِي القاسم بن سمجون، وابن نوح الغافقيّ، وابن عَوْن اللَّه الحصار.
وكان أنيق الوِراقة يعيش منها. وله مشاركة في النحو وغيره.
وقد ذكره ابن فرتون فِي " ذيل الصّلة " لَهُ، فسمّاه أَبَا العبّاس أحمد بن يوسف بن أحمد الأنصاري. وقال: شُهِرَ بابن الفحّام. اجتمعت بِهِ بمالقة وأجازني، ومن شيوخه: عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي بَكْر بْن صاف، وَأَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن طلحة، وجماعة، تُوُفّي بمالقة فِي جمادى الأولى عام خمسة وأربعين.
فأظن ابن فرتون واهمًا قد أدخل ترجمةً فِي ترجمة.

353 - إبراهيم بن يوسف بن خليل ابن الفحام الإربلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

353 - إِبْرَاهِيم بْن يوسف بْن خليل ابن الفحّام الإربليّ. [المتوفى: 677 هـ]
حدث عن ابن الْجُمّيزيّ بأحاديث، ومات فِي ذي القعدة، وهو أخو البدر خليل.
تُوُفِّيَ بدمشق.

إفحام المماري بأخبار تميم الداري

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

إفحام المماري، بأخبار تميم الداري
للشيخ، شهاب الدين، أبي محمود: أحمد بن محمد المقدسي.
المتوفى: سنة خمس وستين وستمائة.

زهر البساتين ونفحات الرياحين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

زهر البساتين، ونفحات الرياحين
في غرائب أخبار العلماء المسندين، ومناقب أهل الفضل المهتدين، الذين روى عنهم: القاسم بن محمد القرطبي.
المتوفى: سنة 643، ثلاث وأربعين وستمائة (633) .
مرتبة أسماؤهم على: حروف المعجم.

لمحات الأنوار ونفحات الأزهار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

لمحات الأنوار، ونفحات الأزهار
في: فضائل القرآن العظيم.
لأبي القاسم: محمد بن عبد الواحد بن إبراهيم الغافقي.
ذكره صاحب: (الدر النظيم) .

نسمات السحر ونفحات الزهر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نسمات السحر، ونفحات الزهر
في الموشحات.
للشيخ، محيي الدين، أبي عبد الله: محمد بن علي بن أحمد السودي، الشهير: بالهادي.
المتوفى: سنة 932، اثنتين وثلاثين وتسعمائة.

نفحات الأزهار ولمحات الأنوار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نفحات الأزهار، ولمحات الأنوار
للإمام: عبد الله بن أسعد اليافعي.
المتوفى: سنة 868.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت