نتائج البحث عن (فسا) 50 نتيجة

فسا: الفَسْو: معروف، والجمع الفُساء. (* قوله « والجمع الفساء » كذا ضبط في الأصل ولعله بكسر الفاء كدلو ودلاء.) وفَسا فَسْوة واحدة وفَسا يَفْسو فَسْواً وفُساء، والاسم الفُساء، بالمد؛ وأَنشد ابن بري: إذا تَعَشَّوْا بَصَلاً وخَلاًّ، يأْتُوا يَسُلُّون الفُساءَ سَلاًّ ورجل فَسَّاء وفَسُوٌّ: كثير الفَسْو. قال ثعلب: قيل لامرأة أَيُّ الرجال أَبغض إليك؟ قالت: العَثِنُ (* قوله « العثن » كذا في الأصل مضبوطاً ولعله العبنّ أو العتن كفرح أو غير ذلك) النَّزَّاء القصير الفَسّاء الذي يَضْحَك في بيت جاره وإذا أَوى بيته وَجَم؛ الشديد الحَمْل (* قوله: «الشديد الحمل»؛ هكذا في الأصل) قال أَبو ذُبيان ابن الرَّعْبل: أَبغض الشيوخ إ َّ الأَقْلح الأَمْلَح الحَسُوُّ الفَسُوُّ. ويقال للخُنْفساء: الفَسَّاءَة، لنَتْنها. وفي المثل: ما أَقرَبَ مَحْساه من مَفْساه. وفي المثل: أَفحش من فاسِيةٍ، وهي الخنفساء تَفْسو فتُنْتِنُ القوم بخُبث رِيحها، وهي الفاسِياء أَيضاً. والعرب تقول: أَفْسى من الظَّرِبان، وهي دابة يجيء إلى حُجر الضب فتضع قَبَّ استها عند فَم الجُحر فلا تزال تَفُسُو حتى تَسْتَخْرِجه، وتصغير الفَسْوة فُسَيَّة. ويقال: أَفْسى من نِمس وهي دُويْبَّة كثيرة الفُساء. ابن الأعرابي: قال نُفَيع بن مُجاشع لبلال بن جرير يُسابُّه يا ابن زَرَّة وكانت أُمه أَمة وهبها له الحجاج ، وقال: وما تَعِيب منها ؟ كانت بنت مَلِك وحِباء مَلِك حبَا بها ملكاً قال: أَما على ذلك لقد كانت فَسَّاءً أَدَمُّها وجهها وأَعظمها رَكَبُها قال: ذلك أعْطِيةُ الله، قال: والفَسَّاء والبَزْخاء واحد ، قال: والانْبِزاخُ انبزاخ ما بين وركيها وخروج أَسفل بطنها وسرتها؛ وقال أَبو عبيد في قول الراجز : بِكْراً عَواساءَ تَفاسى مُقْرِبا قال: تَفاسى تُخرج استَها، وتَبازى ترفع أَليَتَيْها. وحكي عن الأصمعي أنه قال: تَفاسأَ الرجل تَفَاسُؤاً، بالهمزة، إذا أَخرج ظهره، وأَنشد هذا البيت فلم يهمزه. وتَفاست الخنفساء إذا أَخرجت استها كذلك. وتفاسى الرجل: أَخرج عجيزته. والفَسْوُ والفُساة: حي من عبد القيس. التهذيب: وعبد القيس يقال لهم الفُساة يعرفون بهذا. غيره: الفَسْوُ نَبْزُ حيّ من العرب جاء منهم رجل ببُردَيْ حِبَرة إلى سوق عُكاظ فقال: من يشتري منا الفَسْوَ بهذين البُردين؟ فقام شيخ من مَهْوٍ فارْتَدى بأَحدهما وأْتَزر بالآخر، وهو مشتري الفسو ببردي حِبرة، وضرب به المثل فقيل أَخْيَبُ صَفْقةً من شيخ مهو، واسم هذا الشيخ عبد الله بن بَيْذَرة؛ وأَنشد ابن بري: يا مَنْ رَأَى كصَفْقَةِ ابن بَيْذَرهْ مِن صَفْقةٍ خاسِرةٍ مُخَسِّرهْ، المُشْتَري الفَسْوَ ببُردَي حِبَرَه وفَسَواتُ الضِّباع: ضَرْب من الكَمْأَة. قال أَبو حنيفة: هي القَعْبَلُ من الكمأَة، وقد ذكر في موضعه. قال ابن خالويه: فَسْوةُ الضبع شجرة تحمل مثل الخَشْخاش لا يُتحصل منه شيء. وفي حديث شريح: سئل عن الرجل يُطلِّق المرأَة ثم يَرْتَجِعها فيَكْتُمها رَجْعتها حتَى تَنقضيَ عِدَّتُها، وقال: ليس له إلا فَسوة الضبع أَي لا طائل له في ادّعاء الرجعة بعد انقِضاء العدَّة، وإنما خص الضبع لحُمْقها وخُبْثها، وقيل: هي شجرة تحمل الخشخاش ليس في ثمرها كبير طائل؛ وقال صاحب المنهاج في الطب: هي القَعْبل وهو نبات كريه الرائحة له رأس يُطبخ ويؤكل باللبن ، وإذا يبس خرج منه مثل الوَرْس. ورجل فَسَوِيٌّ: منسوب إلى فَسا، بلد بفارس. ورجل فَساسارِيٌّ على غير قياس.
[فسا]فَسا فَسْواً، والاسم الفُساءُ بالمدّ. وتفاسَتِ الخنفساء، إذا أخرجت استها لذلك. وقال:

بكرا عواساء تفاسى مقربا * وفى المثل: " أفحش من فاسيةٍ "، وهي الخنفساء. والفَسُوُّ: نبز حى من العرب، جاء رجل منهم ببردى حبرة إلى سوق عكاظ فقال: من يشترى منا الفسو بهذين البردين؟ فقام شيخ من مهو فارتدى بأحدهما وائتزر بالآخر. وهو مشترى الفسو ببردى حبرة. وضرب به المثل فقيل: " أخبث صفقة من شيخ مهو ". والفسو: الكثير الفسو. قال أبو ذبيانابن الرعبل: أبغض الشيوخ إلى الاقلح الاملح، الحسو الفسو. وفى المثل: " ما أقرب محساه من مفساه ".
[فسا]فيه: سئل عمن يطلقها ثم يرتجعها فيكتمها رجعتها حتى تنقضي عدتها، فقال: ليس له إلا "فسوة" الضبع، أي لا طائل في إدعاء الرجعة بعد انقضاء العدة، وخص الضبع لحمقها وخبثها، وقيل: هي شجرة تحمل الخشخاش، ليس في ثمرها كبير طائل، وقيل: هو نبات كريه الرائحة، له رأس يطبخ ويؤكل باللبن، وإذا يبس خرج منه مثل الورس، قس: "فساء" أو ضراط، هو بضم فاء ومد: ريح خارج من الدبر، وهو تنبيه بالأخف على الأغلظ. ومنه: إذا "فسا" أحدكم، أي أحدث بخروج ريح من مسلكه المعتاد.
ف س ا: (فَسَا) مِنْ بَابِ عَدَا وَالِاسْمُ (الْفُسَاءُ) بِالْمَدِّ. وَ (الْفَسُوُّ) عَلَى فَعُولٍ الْكَثِيرُ (الْفَسْوِ) . وَفِي الْمَثَلِ: مَا أَقْرَبَ مَحْسَاهُ مِنْ (مَفْسَاهُ) .
فُسَيْفِساءُ [جمع]: (فن) قطع صغيرة ملوَّنة من الرُّخام أو الحصباء أو الخرز أو غير ذلك، يُضَمّ بعضها إلى بعض فيكوَّن منها رسوم تُزَيَّن بها أرضيّة البيت أو جدرانه.

فُسَيْفِسائيّ [مفرد]:1 -اسم منسوب إلى فُسَيْفِساءُ: ما يشبه الفُسَيْفساء "تجليد فُسَيْفسائيّ الشَّكل".2 -مصمِّم الفُسَيْفساء.
(فسا)فسوا وفساء أخرج ريحًا من مفساه بِلَا صَوت يسمع
(الْفساد) التّلف والعطب وَالِاضْطِرَاب والخلل والجدب والقحط وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{ظهر الْفساد فِي الْبر وَالْبَحْر بِمَا كسبت أَيدي النَّاس}} وإلحاق الضَّرَر وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{ويسعون فِي الأَرْض فَسَادًا}}
(الخنفساء) حشرة سَوْدَاء مغمدة الأجنحة أَصْغَر من الْجعل مُنْتِنَة الرّيح وَفِي الْمثل (الخنفساء إِذا مست نتنت) يضْرب لمن ينطوي على خبث (ج) خنفساوات وخنافس
(السفساف) مَا دق من التُّرَاب فارتفع وَمَا ارْتَفع من غُبَار الدَّقِيق عِنْد نخله والرديء الحقير من كل شَيْء وَعمل (ج) سفاسف
(السفسافة) الرّيح الَّتِي تثير التُّرَاب وتجري فويق الأَرْض (ج) سفاسيف
(فسافس)حشرة مضرَّة خبيثة الرَّائِحَة وَهِي الَّتِي تسمى بالبقة (د)
(الفسيفساء) قطع صغَار ملونة من الرخام أَو الْحَصْبَاء أَو الخرز أَو نَحْوهَا يضم بَعْضهَا إِلَى بعض فَيكون مِنْهَا صور ورسوم تزين أَرض الْبَيْت أَو جدرانه (مَعَ)
(فساق) يُقَال للْمَرْأَة يَا فساق أَي يَا فاسقة (وَلَا يسْتَعْمل إِلَّا فِي النداء)
(الفسالة) الضعْف وَسُوء الرَّأْي وَمرض للكرمة يضعفها فتذبل

(الفسالة) من الْحَدِيد وَنَحْوه مَا تناثر مِنْهُ عِنْد الطّرق إِذا طبع
الخُنْفَسَاءُ دُويبَّةٌ سَوْداءُ، هو ألَجُ من الخُنْفَساء " ويُقال خُنْفَسَاياتٌ، والجميع الخَنَافِسُ والخنْفَس. وخَنْفَسَ الرجُلُ عن الأمر عَدَلَ عنه وكَرِهَه خَنْفَسَةً.
الظلْمَةُ، طَرْفَسَ الليْلُ. وطَرْفَسَ المَوْرِدُ: كَدَّرَتْه الوَارِدَةُ.وماءٌ مُطَرْفِسٌ: كَثِيرُ الوارِدَةِ. وطَرْفَسَتِ السمَاءُ: غَيَّمَتْ. والطِّرْفِسَانُ: كثيرٌ من الرمْلِ. وطَرْفَسَ في الثِّيَابِ: لَبِسَ بَعْضها في بَعْضٍ.
سرفسانة: سرفسانة: اسم نبات وصفه ابن البيطار (2: 11) وهذه هي كتابة الكلمة في مخطوطة الس، وفي مخطوطة اد: بالقاف، وفي مخطوطة هـ: سرق سالة.
سفساري: يقول الادريسي في كلامه عن مدينة نول: وتباع بها الأكسية المسماة بالسفسارية، والكساء السفساري نوع من الحيك ويستعمل كما يستعمل الحيك كساءً وغطاء. وكانت كلمة سفساري في أول الأمر وصفاً لكساء ثم أصبحت اسماً له، فيما بعض الأحيان الياء من آخره.
ويقول براكس (ص27): من البضاعة التي تجلب من تونس وطرابلس إلى السودان الحيك العادي المسمى سفساري وجمعه سفاسير وقيمته من ستة إلى سبعة فرنكات ونصف .. ومدينة الواد تصدر الكثير من البرانس والحيك إلى غدامس والى غات. ويرتدي الطراوق الحيك وكذلك عرب السودان، أما الزنوج فيستعملوه غطاءً.
ويقول ريشادسن (صحارى 1: 51): والنساء يضعن على رؤوسهن وأكتافهن باركافاً رقيقاً أو سفساراً.
وعند دونانت (ص202): سساري (كذا) حيك للنساء وعند ميشيل (ص103، 106): سساري (كذا) قناع كبير للنساء في تونس. وعنده (ص273) سفساري جريد. وعند باجني (ص43) وينامون على السرر وقد تغطوا بغطاء من الصوف سميك يسمونه سفسر.
وقد تحرفت هذه الكلمة إلى ستفاري عند ليون (ص564).
الفساد: زوال الصورة عن المادة بعد أن كانت حاصلة، والفساد عند الفقهاء ما كان مشروعًا بأصله غير مشروع بوصفه، وهو مرادف للبطلان عند الشافعي، وقسم ثالث مباين للصحة والبطلان عندنا.

فساد الوضع: هو عبارة عن كون العلة معتبرة في نقيض الحكم بالنص أو الإجماع، مثل تعليل أصحاب الشافعي لإيجاب الفرقة بسبب إسلام أحد الزوجين.
(فسا)- في حديث شُرَيْح : "لَيسَ له إلّا فَسْوَةُ الضَّبُع": أي لا طائِل له. وإنما خَصَّ الضَّبُع لِحُمْقها وخُبثِها.وقيل: هي شَجَرة تَحمِل الخَشْخَاشَ ليس في ثَمَرها كَبِيرُ طَائِلٍ.
الاستفسار:[في الانكليزية] Explication ،information [ في الفرنسية] Explication ،renseignement لغة طلب الفسر، وعند أهل المناظرة طلب بيان معنى اللفظ، وإنما يسمع إذا كان في اللفظ إجمال أو غرابة وإلّا فهو تعنّت مفوّت لفائدة المناظرة إذ يأتي في كلّ ما يفسّر به لفظ ويتسلسل، هكذا في العضدي في بيان الاعتراضات.
الفساد:[في الانكليزية] Corruption [ في الفرنسية] Corruption بالفتح وتخفيف السين المهملة عند الحكماء مقابل الكون كما يجيء وعند الفقهاء من الشافعية هو البطلان وعند الحنفية من الفقهاء كون الفعل مشروعا بأصله لا بوصفه، والبطلان كونه غير مشروع بواحد منهما. فعلى هذا الفاسد والباطل متباينان وهو مقتضى كلام الفقه والأصول، فإنّهم قالوا إنّ حكم الفاسد إفادة الملك بطريقه، والباطل لا يفيده أصلا، فقابلوه به وأعطوه حكما يباين حكمه وهو دليل تباينهما. وأيضا فإنّه مأخوذ في مفهومه أنّه مشروع بأصله لا بوصفه، وفي الباطل أنّه غير مشروع بأصله فبينهما تباين، فإنّ المشروع بأصله وغير المشروع بأصله متباينان، فكيف يتصادقان.وقد يطلق في المعنى الأعمّ من الفاسد والباطل فيكون لفظ الفاسد مشتركا بين الأعمّ والأخصّ المشروع بأصله لا بوصفه في العرف، أو مجازا عرفيا في الأعمّ وهو أولى لأنّه خير من الاشتراك. فالفاسد بالمعنى الأعمّ ما لا يكون مشروعا بوصفه أعمّ من أن يكون مشروعا بأصله أوّلا. هذا خلاصة ما في فتح القدير والبحر الرائق في باب البيع الفاسد.ثم قال في البحر الرائق، ومرادهم من مشروعيّة أصله أن يكون مالا متقوّما لا جوازه وصحته، فإنّ كونه فاسدا يمنع صحته، ولقد تسامح في البناية حيث عرف الفاسد بأنّه ما لا يصحّ وصفا فإنّه يفيد أنّه يصحّ أصلا، ولا صحة للفاسد. وإنّما أطلقوا المشروعيّة على الأصل نظرا إلى أنّه لو خلا عن الوصف لكان مشروعا، وإلّا فمع اتصافه بالوصف المنهي عنه لا يبقى مشروعا أصلا انتهى.فائدة:في فتاوى شيخ الإسلام في كتاب النكاح؛ الباطل والفاسد في العبادات مترادفان عندنا، وفي النكاح كذلك. لكن قالوا نكاح المحارم فاسد عند أبي حنيفة رحمه الله فلا حدّ عليه وباطل عندهما. وفي جامع الفصولين نكاح المحارم قيل باطل وسقط الحدّ بشبهة الاشتباه، وقيل فاسد وسقط الحدّ بشبهة العقد.وأما في البيع فمتباينان. فباطله ما لا يكون شراؤه مشروعا بأصله ووصفه، وفاسده ما كان مشروعا بأصله دون وصفه. وحكم الأول أنّه لا يملك بالقبض، وحكم الثاني أنّه يملك به انتهى كلامه. وقد جعل في الدراية: الفاسد شاملا للمكروه أيضا وهو ما يكون مشروعا بأصله ووصفه لكن جاوره شيء آخر منهيّ عنه، فكان الفاسد شاملا للكلّ، لأنّ الفاسد فائت الوصف والباطل فائت الأصل والوصف والمكروه فائت وصف الكمال، فيكون فوات الوصف موجودا في الكلّ، كذا ذكر الجلبي في حاشية شرح الوقاية. وفي جامع الرموز في بيان البيع الباطل؛ الباطل شرعا ما انتفى ركنه أو شرطه سواء كان من قبيل العبادات كالصلاة بلا وضوء أو المعاملات كالنكاح بلا شهود. وكثيرا ما يطلق الفاسد عليه وبالعكس، والفاسد لغة ذاهب الرونق وشرعا ما وجد أركانه وشروطه دون أوصافه الخارجية المعتبرة شرعا كبيع بخمر وصلاة بلا فاتحة. وفيه في كتاب النكاح لا فرق بين الفساد والبطلان في باب النكاح انتهى، وفي الكيداني: يلي المحرّم والمكروه والمفسد للعمل المشروع فيه وهو الناقض له، وحكمه العقاب بالفعل عمدا وعدمه سهوا كالقهقهة في الصلاة وترك الفرض فيها يفسدها، وقد سبق مستوفى في لفظ الصّحة.
فساد الاعتبار:[في الانكليزية] Invalidity of syllogism [ في الفرنسية] Non validite du syllogisme عند الأصوليين وأهل النّظر هو أن لا يصحّ الاحتجاج بالقياس فيما يدّعيه المستدلّ لأنّ النّصّ دلّ على خلافه، واعتبار القياس في مقابلة النّصّ باطل. وجواب هذا الاعتراض بوجوه الأول الطّعن في سند النّص إن لم يكن كتابا أو سنّة متواترة بأنّه مرسل أو موقوف ونحو ذلك. الثاني منع ظهوره فيما يدّعيه. الثالث أن يسلّم ظهوره ويدّعي أنّه مؤوّل. الرابع القول بالموجب بأن يدّعي أنّ مدلوله لا ينافي حكم القياس. الخامس المعارضة بنصّ آخر مثله حتى يتساقطا أي النّصّان فيسلم قياسه. مثاله أن تقول في ذبح تارك التّسمية ذبح من أهله في محله فيوجب الحلّ كذبح ناسي التسمية، فيقول المعترض هذا فاسد الاعتبار لأنّه بخلاف قوله تعالى: وَلا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ فيقول المستدلّ:هذا مؤوّل بذبح عبدة الأوثان بدليل قوله عليه الصلاة والسلام؛ (اسم الله على قلب المؤمن سمّى أو لم يسمّ).
فساد الشّمّ:[في الانكليزية] Corruption of smell [ في الفرنسية] Corruption de l'odorat عند الأطباء هو أن يعرض لحاسة الشّمّ أن يشمّ الروائح كلّها رائحة واحدة.
فساد الشهوة:[في الانكليزية] perversion of the appetite [ في الفرنسية] perversion de l'appetit عندهم هو أن يميل الانسان إلى أكل ما لا يؤكل كالتراب ونحوه.
فساد الهضم:[في الانكليزية] deterioration of the digestion ،dyspepsia [ في الفرنسية] deterioration de la digestion ،dyspepsie عندهم هو أنّ يتغيّر الطعام في المعدة إلى بعض الكيفيات الرديّة. والفرق بينه وبين التّخمة أنّ فيه هضما لكنه فاسد، بخلاف التّخمة فإنّه فيها ليس هضم أصلا كذا في بحر الجواهر.
فساد الوضع:[في الانكليزية] Invalidity of an argument of syllogism [ في الفرنسية] Nullete d'un argument du syllogisme عند الأصوليين هو كون الجامع في القياس بحيث قد ثبت اعتباره بنصّ أو إجماع في نقيض الحكم. وعبارة بعضهم فساد الوضع أن لا يكون القياس على الهيئة الصالحة لاعتباره في ترتّب الحكم. مثاله أن يقول: التّيمّم مسح فيسنّ فيه التثليث كالاستنجاء، فيعترض بأنّه قد ثبت اعتبار المسح في كراهة التكرار كالمسح على الخفّ. وجواب هذا الاعتراض ببيان وجود المانع في أصل المعترض، فيقال في المثال إنّما كره التكرار في الخفّ لأنّه يعرّض الخفّ للتّلف، واقتضاء المسح للتكرار باق.وحاصله إبطال وضع القياس المخصوص في إثبات الحكم المخصوص كأنّ المعترض يدّعي أنّ المستدلّ وضع في المسألة قياسا لا يصحّ وضعه فيها، ولذا سمّي بفساد الوضع، بخلاف فساد الاعتبار فإنّه كان وضعه وتركيبه صحيحا لكونه على الهيئة الصالحة لاعتباره في ترتّب الحكم عليه. وإنّما سمّي به لأنّ اعتبار القياس في مقابلة النّصّ فاسد، فكأنّ المعترض في فساد الاعتبار يدّعي أنّ القياس لا يعتبر في تلك المسألة.اعلم أنّ فساد الوضع يشتبه بأمور ويخالفها بوجوه. فمنه أنّه يشبه النقض من حيث إنّه بيّن فيه ثبوت نقيض الحكم مع الوصف، إلّا أنّ فيه زيادة وهو أنّ الوصف هو الذي يثبت النقيض، وفي النّقض لا يتعرض لذلك بل يقنع فيه بثبوت نقيض الحكم مع الوصف. فلو قصد به ذلك لكان هو النقض. ومنه أنّه يشبه القلب من حيث إثبات نقيض الحكم بعلّة المستدلّ إلّا أنّ في القلب يثبت نقيض الحكم بأصل المستدلّ، وفيه يثبت بأصل آخر. فلو ذكره بأصله لكان هو القلب. ومنه أنّه يشبه القدح في المناسبة من حيث ينفي مناسبة الوصف للحكم لمناسبته لنقيض الحكم إلّا أنّه لا يقصد هنا بيان عدم مناسبة الوصف للحكم، فلو بيّن مناسبته لنقيض الحكم بالأصل كان قدحا في المناسبة.اعلم أنّ فساد الوضع إنّما يسمع قبل ثبوت تأثير العلّة وإلّا فيمتنع من الشارع اعتبار الوصف في الشيء ونقيضه، هكذا يستفاد من العضدي والتوضيح وحواشيهما.
  • فسا
فسادِها.(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ، وسُئِلت عَنْ أَكْلِ الْغُرَابِ فَقَالَتْ: «وَمَنْ يَأْكُلُهُ بَعْدَ قَوْلِهِ:فَاسِق؟» وَقَالَ الخطَّابي: أَرَادَ بتَفْسِيقِها تَحْريم أَكْلِهَا.
(فَسَا)(س) فِي حَدِيثِ شُرَيح «سُئل عَنِ الرَّجُلِ يُطَلِّق الْمَرْأَةَ ثُمَّ يَرْتَجِعها فيَكْتُمها رَجْعَتها حَتَّى تَنْقَضِي عِدّتها، فَقَالَ: لَيْسَ لَهُ إلَّا فَسْوَة الضَّبُع» أَيْ لَا طَائِلَ لَهُ فِي ادِّعاء الرَّجْعة بَعْدَ انْقِضَاءِ العِدّة. وَإِنَّمَا خَصَّ الضَّبُع لحُمقِها وخُبْثها.وَقِيلَ: هِيَ شجَرة تَحمِل الخَشْخاش، لَيْسَ فِي ثَمرها كبيرُ طَائِلٍ.وَقَالَ صَاحِبُ «الْمِنْهَاجِ» فِي الطِب: هِيَ القَعْبَل، وَهُوَ نَبَاتٌ كَرِيه الرَّائِحَةِ، لَهُ رَأْسٌ يطيخ ويُؤكل باللَّبَن، وَإِذَا يَبِس خَرَجَ مِنْهُ مِثْل الوَرْس.
  • فَسَا
فَسَا:
بالفتح، والقصر، كلمة عجمية، وعندهم بسا، بالباء، وكذا يتلفظون بها وأصلها في كلامهم الشمال
من الرياح: مدينة بفارس أنزه مدينة بها فيما قيل، بينها وبين شيراز أربع مراحل، وهي في الإقليم الرابع، طولها سبع وسبعون درجة وربع، وعرضها ثلاث وثلاثون درجة وثلثان، قال الإصطخري:
وأما كورة دارابجرد فإن أكبر مدنها فسا، وهي مدينة مفترشة البناء واسعة الشوارع تقارب في الكبر شيراز وهي أصحّ هواء من شيراز وأوسع أبنية، وبناؤهم من طين وأكثر الخشب في أبنيتهم السّرو، وهي مدينة قديمة ولها حصن وخندق وربض وأسواقها في ربضها، وهي مدينة يجتمع فيها ما يكون في الصّرود والجروم من البلح والرّطب والجوز والأترج وغير ذلك، وباقي مدن دارابجرد متقاربة، وبين فسا وكازرون ثمانية فراسخ، ومن شيراز إلى فسا سبعة وعشرون فرسخا، وقال حمزة بن الحسن في كتاب الموازنة: المنسوب إلى مدينة فسا من كورة دارابجرد يسمّى بساسيريّ ولم يقولوا فسائيّ، وقولهم بساسير مثل قولهم گرم سير وسردسير، وكذلك النسبة إلى كسنا ناحية قرب نائين كسناسيري، وإليها ينسب أبو عليّ الفارسي الفسوي، وأبو يوسف يعقوب بن سفيان بن جوان الفسوي الفارسي الإمام، رحل إلى المشرق والمغرب وسمع فأكثر وصنّف مع الورع والنسك، روى عن عبد الله بن موسى وغيره، روى عنه أبو محمد بن درستويه النحوي، وتوفي سنة 277، قال ابن عساكر: أبو سفيان بن أبي معاوية الفارسي الفسوي قدم دمشق غير مرّة وسمع بها، روى عنه أبو عبد الرحمن الساوي في سننه وأبو بكر بن أبي داود وعبد الله بن جعفر بن درستويه وأبو محمد أحمد بن السري بن صالح بن أبان الشيرازي ومحمد بن يعقوب الصّفّار والحسن بن سفيان وأبو عوانة الأسفراييني وغيرهم، وكان يقول: كتبت عن ألف شيخ كلهم ثقات، قال الحافظ أبو القاسم:
أنبأنا ابن الأكفاني عن عبد العزيز الكناني أنبأنا أبو بكر عبد الله بن أحمد إجازة سمعت أبا بكر أحمد ابن عبدان يقول: لما قدم يعقوب بن الليث صاحب خراسان إلى فارس أخبر أنه هناك رجل يتكلم في عثمان بن عفّان، وأراد بالرجل يعقوب بن سفيان الفسوي فإنه كان يتشيع، فأمر بإشخاصه من فسا إلى شيراز، فلما قدم علم الوزير ما وقع في نفس يعقوب بن الليث فقال: أيها الأمير إن هذا الرجل قدم ولا يتكلم في أبي محمد عثمان بن عفان شيخنا وإنما يتكلم في عثمان بن عفان صاحب النبي، صلى الله عليه وسلم، فلما سمع قال: ما لي ولأصحاب النبي، صلّى الله عليه وسلّم، وإنما توهّمت أنه تكلم في عثمان بن عفان السجزي، ولم يتعرّض له.
حَرْبَنَفسَا:
بالفتح ثم السكون، وفتح الباء الموحدة، وفتح النون، وسكون الفاء، وسين مهملة، مقصور:
من قرى حمص، ذكرها في مقتل النعمان بن بشير كما ذكرناه في بيرين.
فُسَارَانُ:
بالضم، وبعد الألف راء، وآخره نون:
من قرى أصبهان.
فسالة
عن ( ف س ل) ما تناثر من الحديد عند الطرق.
فَسّاح
من (ف س ح) بمعنى مَاد الشيء وباسطه والأمير ونحوه يأذن للغير بالسفر.
سفسار
عن العبرية بمعنى دَلَّال وسمسار أو مضارب. يستخدم للذكور.
فَسَا فَسْواً وفُسَاءً: أخْرَجَ رِيحاً من مَفْساهُ بلا صَوْتٍ،وهو فَسَّاءٌ وفَسُوٌّ: كَثيرُه.والفاسِياءُ والفاسِيَةُ: الخُنْفُساءُ.وفَسَواتُ الضِباعِ: كَمْأَةٌ.والفَسْوُ: لَقَبُ حَيٍّ من عبدِ القَيْسِ، نادَى زَيْدُ بنُ سَلامَةَ منهم على عارِ هذا اللَّقَبِ في عُكاظَ بِبُرْدَيْ حِبَرَةٍ، فاشتراهُ عبدُ الله بنُ بَيْدَرَةَ ابنِ مَهْوٍ، ولَبِسَ البُرْدَيْنِ.وفَسا: د بفارِسَ، منه أبو عَلِيٍّ النَّحْوِيُّ الفَسَوِيُّ، ومنه الثيابُ الفَساسارِيَّةُ. وابنُ فَسْوَة: شاعرٌ.والفَسَا: لغةٌ في الهَمْزِ.
الْفساد: عِنْد الْحُكَمَاء زَوَال الصُّورَة عَن الْمَادَّة بعد أَن كَانَت حَاصِلَة وَهُوَ الْكَوْن وَالْفساد - وَعند الْفُقَهَاء كَون الْعَمَل مَشْرُوعا بِأَصْلِهِ غير مَشْرُوع بوصفه فالفساد يرادف الْبطلَان.
فَسَاد الْوَضع: فِي أصُول الْفِقْه عبارَة عَن كَون الْجَامِع فِي الْقيَاس بِحَيْثُ قد ثَبت اعْتِبَاره بِنَصّ أَو إِجْمَاع فِي نقيض الحكم الَّذِي أثْبته الْمُعَلل - وَعبارَة بَعضهم فَسَاد الْوَضع أَن لَا يكون الْقيَاس على الْهَيْئَة الصَّالِحَة لاعتباره فِي ترَتّب الحكم كتلقي التَّضْيِيق من التوسيع يَعْنِي أَن يكون الْمقَام مقتضيا للتوسيع والمعلل أثبت بتعليله التَّضْيِيق - وَقَالَ السَّيِّد السَّنَد الشريف الشريف قدس سره فَسَاد الْوَضع عبارَة عَن كَون الْعلَّة مُعْتَبرَة فِي نقيض الحكم بِالنَّصِّ أَو الْإِجْمَاع مثل تَعْلِيل أَصْحَاب الشَّافِعِي رَحمَه الله تَعَالَى لإِيجَاب الْفرْقَة بِإِسْلَام أحد الزَّوْجَيْنِ.

الكيفيات النفسانية

دستور العلماء للأحمد نكري

الكيفيات النفسانية: قيل هِيَ الكيفيات المختصة بذوات الْأَنْفس الحيوانية. وَيرد عَلَيْهِ أَن الكيفيات النفسية كالعلوم ثَابِتَة للمجردات أَيْضا من الْوَاجِب والعقول فَلَا تكون مُخْتَصَّة بذوات الْأَنْفس الحيوانية وَالْجَوَاب أَنَّهَا خَاصَّة إضافية فَالْمَعْنى أَن تِلْكَ الكيفيات من بَين الْأَجْسَام مُخْتَصَّة بِالْحَيَوَانِ أَي لَا تُوجد فِي النَّبَات والجماد على أَن الْقَائِل بثبوتها للْوَاجِب تَعَالَى وَغَيره من المجردات لم يَجْعَلهَا مندرجة فِي جنس الكيف وَلَا فِي الْأَعْرَاض وفسرها بَعضهم بالمختصة بذوات الْأَنْفس مُطلقًا أَي سَوَاء كَانَ حَيَوَانا أَو نباتا وَبِهَذَا التَّفْسِير أَيْضا الْخَاصَّة إضافية فَإِنَّهَا تُوجد فِي غير ذَوَات الْأَنْفس أَيْضا لوجودها فِي الْوَاجِب والعقول كَمَا مر. وَإِنَّمَا قَالَ مُطلقًا لِأَن الصِّحَّة ومقابلها من هَذِه الكيفيات توجدان فِي النَّبَات بِحَسب قُوَّة التغذية والتنمية كَمَا ذكرُوا.ثمَّ الكيفيات النفسانية خَمْسَة أَنْوَاع الْحَيَاة ثمَّ الْعلم ثمَّ الْإِرَادَة ثمَّ الْقُدْرَة ثمَّ بَقِيَّة الكيفيات النفسانية من اللَّذَّة والألم.
الاستفسار: طلب ذكر معنى اللفظ حيث غرابة أو إبهام أو إجمال.
الفساد: انتقاض صورة الشيء، قاله الحرالي. وقال الراغب: خروج الشيء عن الاعتدال قليلا كان الخروج أو كثيرا، ويضاده الصلاح، ويستعمل في النفس والبدن والأشياء الخارجة عن الاستقامة. وقيل للحيوانات الخمس فواسق استعارة وامتهانا لهن لكثرة خبثهن وإيذائهن حتى قيل يقتلن في الحل والحرم [وفي الصلاة، ولا تبطل الصلاة بذلك] .
الفساد عند الحكماء: زوال الصورة عن المادة بعد أن كانت حاصلة.
فساد الاعتبار: أن يخالف الدليل نصا أو إجماعا، وهو أعم من فساد الوضع.
اسْتِفْسَاراتالجذر: ف س ر

مثال: اسْتِفْسَاراته كثيرةالرأي: مرفوضةالسبب: لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع.

الصواب والرتبة: -اسْتِفْساراته كثيرة [فصيحة] التعليق: منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: {{وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا}} الأحزاب/10، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالِمًا عندما تختلف أنواعه؛ ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض.
خُنفُسَاءالجذر: خ ن ف س

مثال: قتل الخُنْفُساءالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد بهذا الضبط في المعاجم. المعنى: حشرة سوداء مُنْتنة الريح

الصواب والرتبة: -قتل الخُنْفَساء [فصيحة]-قتل الخُنْفُساء [فصيحة] التعليق: وردت كلمة «خُنْفسَاءُ» في المعاجم، بفتح الفاء مَمْدودة، وذكر التاج أن ضم الفاء لغة فيها.
فَشَا الفسادالجذر: ف ش

مثال: فشا الفساد ببلاد الغربالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال الثلاثي المجرد، والصواب «تفشّى». المعنى: اتسع وانتشر

الصواب والرتبة: -تَفَشَّى الفساد ببلاد الغرب [فصيحة]-فشا الفساد ببلاد الغرب [فصيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل «تفشَّى» بمعنى: اتسع وانتشر، كما أوردت «فَشَا» الثلاثي المجرد بالمعنى نفسه، وقد جاء الاستعمال القديم مصدقًا لذلك، فقد قال ابن قتيبة: «فشا الموت في البقر»، وقال ابن خلدون: «فشا الإقبال على الدنيا في القرن الثاني وما بعد».
نَفْسَاءالجذر: ن ف س

مثال: امرأة نَفْساءالرأي: مرفوضةالسبب: للخطأ في الضبط بفتح النون وسكون الفاء.

الصواب والرتبة: -امرأة نُفَسَاء [فصيحة]-امرأة نَفْسَاء [صحيحة]-امرأة نَفَساء [صحيحة] التعليق: أوردت المعاجم القديمة كالقاموس والتاج واللسان «نفساء» بضم الأول وفتح الثاني، وبفتح الأول وسكون الثاني، وبفتح الأول والثاني، واقتصرت بعض المعاجم القديمة كالمصباح، والمعاجم الحديثة كالمعجم الوسيط، والأساسي على ضم أولها وفتح ثانيها.
نَفْسَانيّالجذر: ن ف س

مثال: طبيب نفسانيّالرأي: مرفوضةالسبب: لزيادة الألف والنون قبل ياء النسب.

الصواب والرتبة: -طبيب نفسانيّ [فصيحة]-طبيب نفسيّ [فصيحة] التعليق: وردت كلمة «نفساني» في المعاجم القديمة، حيث نسب فيها إلى كلمة «نفس» بزيادة الألف والنون بقصد المبالغة أو التوكيد، ولهذا نظائر كثيرة عن العرب، وهناك من قال إن «نفساني» نسبة إلى علم النفس، أما «نفسي» فنسبة إلى النفس.
  • فساد الاعتبار
فساد الاعتبار: عند الأصوليين أن لا يصحَّ الاحتجاج بالقياس فيما يدَّعيه المُستدلُّ، لأن النص دلَّ على خلافه، واعتبار القياس في مقابلة النص باطل.
  • فساد الوضع
فساد الوضع: عند الأصوليين عبارةٌ عن كون العلَّة معتبراً في نقيض الحكم بالنص أو الإجماع، مثل تعليل أصحاب الشافعي لإيجاب
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت