نتائج البحث عن (فرضي) 50 نتيجة

(الفرضي) الفراض نِسْبَة إِلَى الْفَرِيضَة
فرضي
عن الفارسية فرخ بمعنى سعيد ومسرور والياء للنسبة.
فَرضِي
من (ف ر ض) نسبة إلى الفرض بمعنى الحصة المفروضة من الزكاة والميراث أو نحوهما، وما اوجبه الله على عباده، والعالم بتقسيم المواريث.

الكليات الْفَرْضِيَّة

دستور العلماء للأحمد نكري

الكليات الْفَرْضِيَّة: هِيَ الَّتِي لَا يُمكن صدقهَا فِي نفس الْأَمر على شَيْء من الْأَشْيَاء الخارجية والذهنية كاللاشيء واللاموجود واللاممكن بالإمكان الْعَام فَإِن كل مَا يفْرض فِي الْخَارِج فَهُوَ شَيْء فِي الْخَارِج ضَرُورَة وكل مَا يفْرض فِي الذِّهْن فَهُوَ شَيْء فِي الذِّهْن ضَرُورَة فَلَا يصدق فِي نفس الْأَمر على شَيْء مِنْهُمَا أَنه لَا شَيْء وكل مَا فِي الْخَارِج يصدق عَلَيْهِ أَنه مَوْجُود فِيهِ وكل مَا فِي الذِّهْن يصدق عَلَيْهِ أَنه مَوْجُود فِي الذِّهْن فَلَا يُمكن صدق نقيضه أَعنِي اللاموجود على شَيْء أصلا وَكَذَا كل مَفْهُوم يصدق عَلَيْهِ فِي نفس الْأَمر أَنه مُمكن بالإمكان الْعَام فَيمْتَنع صدق نقيضه أَعنِي اللاممكن بالإمكان الْعَام على مَفْهُوم من المفهومات.
المجلد الثالث عشر
تابع الطبقة الثانية والعشرون

بسم الله الرحمن الرحيم
3726- ابن الفرضي 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ، البَارِعُ الثِّقَةُ، أَبُو الوَلِيْدِ، عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ بنِ نَصْرٍ القُرْطُبِيُّ، ابْنُ الفَرَضِيّ، مُصَنِّف "تَاريخ الأَنْدَلُسِيّين".
أَخذ عَنْ: أَبِي جَعْفَرٍ بنِ عون الله، وأبي عَبْدِ اللهِ بنُ مفرج، وَعَبْدُ اللهِ بنُ قاسم، وعباس ابن أَصْبَغَ، وَخَلَفِ بن القَاسِمِ، وَخَلْقٍ. وَحَجَّ، فَحْمل عَنْ: أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ المُهَنْدس، وَيُوْسُفَ بنِ الدَّخِيْل، وَالحَسَنِ بن إِسْمَاعِيْلَ الضَّرَّاب، وَأَبِي مُحَمَّدِ بن أَبِي زَيْدٍ، وَأَحْمَد بن رحمون، وأمد بن نَصْرٍ الدَّاوُوْدِيّ.
وَلَهُ تَأْلِيْفٌ فِي "أَخْبَار شعرَاء الأَنْدَلُس" وَمُصَنَّف فِي "المُؤْتَلِف وَالمُخْتَلِف، وَفِي "مُشتبِه النّسبَة".
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عُمَرَ بنُ عَبْدِ البَرِّ، وَقَالَ: كَانَ فَقِيْهاً حَافِظاً، عَالِماً في جميع فنون العلم في الحديث والفرجال، أخذت معه عن أكثر شوخي، وكان حَسَنَ الصُّحْبَة وَالمعَاشرَة، قَتَلَتْهُ البَرْبَرُ، وَبَقِيَ مُلقَىً في داره ثلاثة أيام.
وَقَالَ أَبُو مَرْوَانَ بنُ حَيَّانَ، وَمِمَّنْ قُتِلَ يوم أخذ يوم قربطة الفقيه الأديب الفصيح ابن الفرضي، وورى متغيرًا من غير غسلن وَلاَ كَفَن، وَلاَ صَلاَة، وَلَمْ يُرَ مثلُه بقُرْطُبَة فِي سعَة الرِّوَايَةِ، وَحفظِ الحَدِيْثِ، وَمَعْرِفَةِ الرِّجَال، وَالاَفتنَانِ فِي الْعُلُوم، وَالأَدب البَارع، وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَحَجَّ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ، وَجمعَ مِنَ الكُتُب أَكْثَرَ مَا يَجْمَعُهُ أَحَدٌ فِي عُلَمَاءِ البَلَد، وَتَقَلَّد قِرَاءةَ الكُتُب بِعَهْد العَامِرِيَّة، وَاسْتقضَاهُ مُحَمَّدٌ المَهْدِيُّ بَبَلنْسِيَة، وَكَانَ حَسَنَ البلاغَةِ وَالخَطِّ.
قَالَ الحُمَيْدِيّ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو الوَلِيْد بنُ الفَرَضِيّ قَالَ: تَعلَّقْتُ بِأَستَار الكَعْبَة، وَسَأَلتُ الله -تَعَالَى- الشَّهَادَةَ، ثُمَّ فكّرتُ فِي هَول القتل، فندمت، وهممت أن أرجع، فأستقبل الله ذَلِكَ، فَاسْتحييتُ. قَالَ الحَافِظُ عليّ: فَأَخْبَرَنِي من رآه بين القتلى،
__________
1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "
1/ 251 "، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 105"، والعبر "3/ 85"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 981"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 168".

أبو أحمد الفرضي

سير أعلام النبلاء

3749- أبو أحمد الفرضي 1:
الإِمَامُ القُدْوَةُ، شَيْخُ العِرَاق، أَبُو أَحْمَدَ، عُبَيْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ علي ابن أَبِي مُسْلِمٍ البَغْدَادِيُّ، الفَرَضِيُّ، المُقْرِئ.
تلاَ عَلَى ابن بويان.
وَسَمِعَ مِنَ: القَاضِي المَحَامِلِيّ، وَيُوْسُف بن البُهلول الأَزْرَق، وَحَضَرَ مَجْلِس أَبِي بَكْرٍ بنِ الأَنْبَارِيِّ.
تَلاَ عَلَيْهِ: أَبُو بَكْرٍ بنُ مُوْسَى الخَيَّاط، وَأَبُو عَلِيٍّ غُلاَم الهَرَّاس، وَنَصْرُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ الفَارِسِيّ، وَجَمَاعَةٌ.
وَرَوَى عَنْهُ: أَبُو مُحَمَّدٍ الخَلاَّل، وَأَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ أَبِي عُثْمَانَ، وَعَلِيُّ بنُ البُسْرِيّ، وَعَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ الأَنْبَارِيّ الخَطِيْب، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ ثِقَةً وَرِعاً دَيِّناً.
وَقَالَ العَتِيْقِيّ: مَا رَأَيْتُ فِي مَعْنَاهُ مثلَه.
وَقَالَ الأَزْهَرِيُّ: عُبَيْدُ اللهِ كَانَ إِمَاماً مِنَ الأَئِمَّة.
قَالَ عِيْسَى بنُ أَحْمَدَ الهَمَذَانِيّ: كَانَ أَبُو أَحْمَدَ إِذَا جَاءَ إِلَى أَبِي حَامِدٍ الإِسْفَرَايِيْنِيّ، قَامَ وَمَشَى حَافيّاً إِلَى بَاب مَسْجِدِهِ مُسْتَقْبِلاً لَهُ.
وَقَالَ مَنْصُوْرٌ الفَقِيْه: لَمْ أَرَ فِي الشُّيُوْخ مَنْ يُعلِّم لله غير أبي أحمد الفَرَضِيّ، اجْتَمَعَتْ فِيْهِ أَدَوَاتٌ مِنْ علمٍ وَقُرآنٍ وَإِسْنَاد، وَحَالَةٍ مِنَ الدُّنْيَا مُتّسعَة، وَكَانَ مَعَ ذَلِكَ أَورعَ الخَلْقِ، لَمْ أَرَ مثله.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَع مائَة وَلَهُ اثْنَتَانِ وَثَمَانُوْنَ سَنَةً.
وَقَدِ اسْتَوْفَيْتُ أَمره فِي "طبقَات المُقْرِئين".
سَمِعْتُ قِرَاءة قَالُوْنَ عَلَى عُمَرَ بن عَبْدِ المُنْعِمِ، قَالَ: أَنْبَأَنِي أَبُو اليُمْن الكِنْدِيُّ قَالَ: تلوتُ بِهَا عَلَى هِبَةِ اللهِ بنِ الطَّبَرِ قَالَ: قَرَأْتُ بِهَا عَلَى أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ مُوْسَى الخَيَّاط سَنَة إِحْدَى وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، قَالَ: قَرَأْتُ بِهَا عَلَى أَبِي أَحْمَدَ الفَرَضِيّ، عَنِ ابْنِ بُويَان، عَنْ أَبِي حَسَّانٍ، عَنْ أَبِي نشيط، عن قالون صاحب نافع.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "10/ 380"، والأنساب للسمعاني "9/ 272"، واللباب لابن الأثير "2/ 422"، والعبر "3/ 94"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 181".

ابن المهتدي بالله، الفرضي

سير أعلام النبلاء

ابن المهتدي بالله، الفرضي:
4694- ابن المُهْتَدِي بالله 1:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ، الصَّالِحُ العَدْلُ الصَّادِقُ، أَبُو الغَنَائِمِ مُحَمَّدِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الْمُهْتَدي بِاللهِ الهَاشِمِيُّ العَبَّاسِيُّ، البَغْدَادِيُّ الحَرِيْمِيُّ، الخَطِيْبُ، مِنْ بَقَايَا المُسْنِدِينَ بِبَغْدَادَ.
سَمِعَ: أَبَا القَاسِمِ بنَ لُؤْلُؤ، وَأَبَا الحَسَنِ القَزْوِيْنِيّ، وَأَبَا إِسْحَاقَ البَرْمَكِيّ، وَأَبَا مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ نَاصر، وَالسِّلَفِيّ، وَذَاكرُ بنُ كَامِلٍ، وَأَبُو طَاهِرٍ المُبَارَك بن الْمَعْطُوشِ، وَآخَرُوْنَ، وَأَجَازَ لِلْخُشوعِي.
مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ ستٍّ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، ومات: في ربيع الأول سنة "517".
4695- الفَرَضِي
الشَّيْخُ أَبُو المَعَالِي هِبَةُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُسْلِمٍ البَغْدَادِيّ، الفَرَضِيّ، أَخُو نَصْرِ اللهِ.
سَمِعَ: أَبَا طَالب بن غَيْلاَنَ، وأبا محمد بن الخلال، والجوهري.
رَوَى عَنْهُ المُبَارَكُ بنُ كَامِلٍ، وَيَحْيَى بن بَوش، وَغَيْرهُمَا.
ذكره ابْن النَّجَّار.
مَاتَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَة، وَلَهُ تسعون سنة, رحمه الله.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 248"، والعبر "4/ 41"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 57".
النحوي، اللغوي: محمّد يحيى بن تقي الدين بن عبادة بن هبة الله الحلبي الدمشقي الشافعي، نجم الدين.
من مشايخه: والده، وعبد الرحمن العمادي، والنجم الغزي وغيرهم.
من تلامذته: محمّد بن محمّد المالكي، والسيد عبد الباقي بن عبد الرحمن المغيزلي وغيرهما.
كلام العلماء:
* خلاصة الأثر: "كان أعظم شيخ أدركناه، واستفدنا منه وكان في العلم والتقوى والزهد فرد الزمان وواحد الأقران، ولم أرَ مثله تفهم الطلبة والحرص على تهذيب قرائهم، وجبر خواطرهم مع أنه كان رحمه الله تعالى حاد المزاج سريع الانفعال، لكنه إذا انفعل يرضى في الحال، ويتلافى ما كان منه، وكان نفسه مباركًا. ما قرأ
عليه أحد إلا انتفع ببركته وبركة إخلاصه
¬__________
* بغية الوعاة (1/ 226).
* خلاصة الأثر (4/ 265)، هدية العارفين (2/ 297)، الأعلام (7/ 141)، معجم المؤلفين (3/ 765)، أعلام الفكر في دمشق (375).

وسلامة طويته"
أ. هـ.
وفاته: (1090 هـ) تسعين وألف.
من مصنفاته: "الفوائد السنية في إعراب أمثلة الآجرومية" و"إعراب الآجرومية".

المطلب الأول حكم من ترك صوم شهر رمضان جاحدا لفرضيته

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

المطلب الأول: حكم من ترك صوم شهر رمضان جاحداً لفرضيته
من ترك صوم شهر رمضان جاحداً لفرضيته فهو كافرٌ بإجماع أهل العلم إلا أن يكون قريب العهد بالإسلام، أو نشأ بباديةٍ بعيدة من المسلمين، بحيث يعقل أن يخفى عليه وجوبها (¬1).
¬_________
(¬1) ((بدائع الصنائع)) (2/ 75)، ((الكافي في فقه أهل المدينة)) (2/ 1092)، ((مواهب الجليل)) (3/ 276)، ((المجموع شرح المهذب)) (3/ 14)، ((مغني المحتاج)) (1/ 420)، ((مجموع فتاوى ابن باز)) (15/ 333).
فرضية صيام شهر رمضان.
2 شعبان - 624 م
قال ابن جرير الطبري: (وفي هذه السنة فرض صيام شهر رمضان وقد قيل إنه فرض في شعبان منها). وذكر ابن كثير أن فريضة صيام شهر رمضان كانت في هذه السنة، قبل وقعة بدر.
فرضية الحج.
6 - 627 م
قيل أن الحج فرض هذا العام، وقيل سنة ست، وقيل: سنة سبع، وقيل: سنة ثمان، وقيل غير ذلك. وقد كان الحج معروفا قبل الإسلام فإبراهيم أذن في الناس بالحج وحج موسى وغيره من الأنبياء وبقي الحج معروفا ولكن بدل فيه المشركون ما بدلوا وأول من بدل عمرو بن لحي ثم فرض الله تعالى الحج على المسلمين لمن استطاع إليه سبيلا ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا وبين الرسول صلى الله عليه وسلم مناسكه بتمامها في حجة الوداع في سنة 10هـ

24 - ع: زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار أبو سعيد، وأبو خارجة الأنصاري النجاري المقرئ الفرضي، كاتب الوحي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

24 - ع: زَيْدُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ بْنِ زَيْدِ بْنِ لَوْذَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ عَوْفِ بْنِ غَنَمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ أَبُو سَعِيدٍ، وَأَبُو خَارِجَةَ الْأَنْصَارِيِّ النَّجَّارِيُّ الْمُقْرِئُ الْفَرَضِيُّ، كَاتِبُ الْوَحْيِ. [الوفاة: 41 - 50 ه]
قُتِلَ أَبُوه يَوْمَ بُعَاثٍ قَبْلَ الْهِجْرَةِ، وَقَدِمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ وَزَيْدٌ صَبِيُّ ابْنُ إِحْدَى عَشْرَةَ سَنَةً، فَأَسْلَمَ وَتَعَلَّمَ الْخَطَّ الْعَرَبِيَّ وَالْخَطَّ الْعِبْرَانِيَّ، وَكَانَ فَطِنًا ذَكِيًّا إِمَامًا فِي الْقُرْآنِ إِمَامًا فِي الْفَرَائِضِ.
رَوَى عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وعُرِض عَلَيْهِ الْقُرْآنَ، وَرَوَى أَيْضًا عَنْ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ خَارِجَةَ، وَابْنُ عَبَّاسٍ، وَابْنُ عُمَرَ، وَمَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ، وَعُبَيْدُ بْنُ السَّبَّاقِ، وَعَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ، وبشر بْنُ سَعِيدٍ، وَعُرْوَةَ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَطَاوُسٌ، وَخَلْقٌ سواهم، وعرض عليه القرآن طائفة.
قال أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ: عَرَضَ عَلَيْهِ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَأَبُو الْعَالِيَةَ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، وَشَهِدَ الْخَنْدَقَ وَمَا بَعْدَهَا. وَكَانَ عُمَرُ إِذَا حَجَّ اسْتَخْلَفَهُ عَلَى الْمَدِينَةِ. وَهُوَ الَّذِي نَدَبَهُ عُثْمَانُ لِكِتَابَةِ الْمَصَاحِفِ، وَهُوَ الَّذِي تَوَلَّى قِسْمَةَ غَنَائِمِ الْيَرْمُوكَ.
وَقَالَ ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَدِمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ وَأَنَا ابْنُ إِحْدَى عَشْرَةَ سَنَةٍ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَتَعَلَّمَ كِتَابَ يَهُودٍ، فَكُنْتُ أَقْرَأُ إِذَا كَتَبُوا إِلَيْهِ، وَلَمَّا قَدِمَ أَبِي بِي إِلَيْهِ فَقَالُوا: هَذَا غُلَامٌ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ، وَقَدْ قَرَأَ مِمَّا أُنْزِلَ عَلَيْكَ بِضْعَ عَشْرَةَ سُورَةٍ، فَقَرَأْتُ عليه فأعجبه -[409]- ذَلِكَ وَقَالَ: " يَا زَيْدٌ تَعَلَّمَ لِي كِتَابَ يَهُودٍ، فَإِنِّي وَاللَّهِ مَا آمَنُهُمْ عَلَى كِتَابِي ". قال: فَتَعَلَّمْتُهُ فَحَذقْتُهُ فِي نِصْفِ شَهْرٍ.
وَعَنْ زَيْدٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا نزل الْوَحِيُ بَعَثَ إِلَيَّ فَكَتَبْتُهُ.
وَقَالَ زَيْدٌ: قَالَ لِي أَبُو بَكْرٍ: إِنَّكَ شَابٌّ عَاقِلٌ لَا نَتَّهِمُكَ، قَدْ كُنْتَ تَكْتُبُ الْوَحْيَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَتَتَبَّعَ الْقُرْآنَ فَاجْمَعْهُ. فَقُلْتُ: كَيْفَ تَفْعَلُونَ شَيْئًا لَمْ يَفْعَلْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ! قَالَ: هُوَ وَاللَّهِ خَيْرٌ، فَلَمْ يَزَلْ يُرَاجِعُنِي حَتَّى شَرَحَ اللَّهُ صَدْرِي لِذَلِكَ.
وَقَالَ أَنَسٌ: جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرْبَعَةٌ كلهم من الأنصار: أبي، ومعاذ، وزيد بن ثابت، وأبو زيد الأنصاري.
وَقَالَ أَنَسٍ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَفْرَضُ أُمَّتِي زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ".
وَيُرْوَى عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ، وَأَشَدُّهُمْ فِي أَمْرِ اللَّهِ عُمَرُ، وَأَصْدَقُهُمْ حَيَاءً عُثْمَانُ، وَأَعْلَمُهُمْ بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، وَأَفْرَضُهُمْ زَيْدٌ، وأقرأهم أُبَيٌّ، وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ، وَأَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحُ ".
رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ قَتَادَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. وَقَدْ رَوَاهُ أَبُو قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسٍ.
قُلْتُ: هُوَ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي قِلَابَةَ، رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ خَالِدٍ -[410]- الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَعْلَمُهُمْ بِالْفَرَائِضِ زَيْدٌ ".
وَقَالَ الشَّعْبِيُّ: غَلَبَ زَيْدٌ النَّاسَ عَلَى اثْنَتَيْنِ: عَلَى الْفَرَائِضِ وَالْقُرْآنِ.
وَقَالَ مَسْرُوقٌ: كَانَ أَهْلُ الْفَتْوَى مِنَ الصَّحَابَةِ: عُمَرُ، وَعَلِيٌّ، وَابْنُ مَسْعُودٍ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، وَأَبُو مُوسَى.
وَقَالَ أَبُو نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ لَمَّا قَالَ قَائِلُ الْأَنْصَارِ: مِنْكُمْ أَمِيرٌ وَمِنَّا أَمِيرٌ، قَالَ: فَقَامَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَنَحْنُ أَنْصَارُهُ. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: جَزَاكُمُ اللَّهُ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ خَيْرًا وثبت قائلكم، ولو قُلْتُمْ غَيْرَ هَذَا مَا صَالَحْنَاكُمْ.
وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: فَرَّقَ عُمَرُ الصَّحَابَةَ فِي الْبُلْدَانِ، وَحَبَسَ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ بِالْمَدِينَةِ يُفْتِي أَهْلَهَا.
وَعَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: مَا كَانَ عُمَرُ وَعُثْمَانُ يُقَدِّمَانِ أَحَدًا عَلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فِي الْقَضَاءِ وَالْفَتْوَى وَالْفَرَائِضِ وَالْقِرَاءَةِ.
وَقَالَ حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: اسْتَعْمَلَ عُمَرُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ عَلَى الْقَضَاءِ وَفَرَضَ لَهُ رِزْقًا.
وَقَالَ ابْنُ شِهَابٍ: لَوْ هَلَكَ عُثْمَانُ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فِي بَعْضِ الزَّمَانِ لَهَلَكَ عِلْمُ الْفَرَائِضِ، لَقَدْ أَتَى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ وَمَا يَعْلَمُهَا غَيْرَهُمَا.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيِّ: النَّاسُ عَلَى قِرَاءَةِ زَيْدٍ، وَفَرْضِ زَيْدٍ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّهُ قَدِمَ إِلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، فَأَخَذَ لَهُ بِرِكَابِهِ فَقَالَ: تَنَحَّ يَا ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ، قَالَ: إِنَّا هَكَذَا أُمِرْنَا أَنْ نَفْعَلَ بِعُلَمَائِنَا وَكُبَرَائِنَا.
وَقَالَ الْأَعْمَشُ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ: كَانَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ مِنْ أَفْكَهِ الناس في أهله ومن أزمته عند القوم. -[411]-
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: لَمَّا مَاتَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: مَاتَ حَبْرُ الْأُمَّةِ، وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَ فِي ابْنِ عباس منه خلفا.
الأنصاري: حدثنا هشام بن حسان، قال: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ قَالَ: خَرَجَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ يُرِيدُ الْجُمُعَةَ فَاسْتَقْبَلَهُ النَّاسُ رَاجِعِينَ، فَدَخَلَ دَارًا، فَقِيلَ لَهُ، فَقَالَ: أَنَّهُ مَنْ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ النَّاسِ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ اللَّهِ.
قَالَ الْوَاقِدِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، وَخَلِيفَةُ، وَمُحَمَّدُ بن عبد الله بن نمير: توفي سنة خمس وأربعين.
وقال علي ابن الْمَدِينِيُّ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَأَبُو حَفْصٍ الْفَلَّاسُ: سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ.
وَقَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ، وَالْمَدَائِنِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ.

152 - شقران بن علي الإفريقي المغربي، الفقيه، الفرضي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

152 - شُقْرَانُ بْنُ عَلِيٍّ الإِفْرِيقِيُّ الْمَغْرِبِيُّ، الْفَقِيهُ، الْفَرَضِيُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
الْعَبْدُ الصَّالِحُ.
قَالَ ابْنُ يُونُسَ: يُضْرَبُ بِعِبَادَتِهِ الْمَثَلُ بِالْمَغْرِبِ.
مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ.

246 - عبد الرحمن بن محمد بن علقمة، أبو أمية الفرضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

319 - د: عبد الغني بن رفاعة، وهو عبد الغني بن أبي عقيل بن عبد الملك أبو جعفر اللخمي المصري الفقيه الفرضي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

319 - د: عَبْد الغنيّ بْن رِفاعة، وهو عَبْد الغنيّ بْن أَبِي عُقَيْل بْن عَبْد الملك، أَبُو جعْفَر اللَّخْميّ المِصْريُّ الفقيه الفَرَضيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]-[116]-
رَأَى اللَّيْث بْن سعد،
وَحَدَّثَ عَنْ: بَكْر بْن مُضَر، وهو آخر أصحابه، وعَنْ: مُفَضّل بْن فَضَالَةَ، وعبد اللَّه بْن وَهْبُ، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود، وأبو جعْفَر الطَّحَاويّ، وهو أقدم شيخ لَهُ، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وعلَان بْن الصَّيْقَل، وآخرون.
تُوُفّي فِي ربيع الآخر سنة خمس وخمسين، وقد جاوز التسعين بسنتين.

43 - أحمد بن عياض. أبو غسان الفرضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

43 - أحمد بن عياض. أبو غسان الفرضي. [الوفاة: 271 - 280 ه]
شيخ مصري.
رَوَى عَنْ: يحيى بْن حسان، ويحيى بْن عَبْد الله بْن بكير.
وَعَنْهُ: ابنه أبو علاثة محمد، وحفيده عبد الله بْن عَبْد الملك، والمعافي بْن عِمْرَانَ، وغيرهم.
توفي سنة ثلاث وسبعين فِي رجب.
وسيأتي ابنه أبو علاثة بعد التسعين. تفرد بحديث الطير.

107 - إبراهيم بن أحمد بن عمر الوكيعي الفرضي الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

107 - إِبْرَاهِيم بن أحمد بن عُمَر الوكيعي الفَرَضي الضرير. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: شَيْبَان بن فَرُّوخ، وأباه أَحْمَد بن عُمَر الوكيعي، وعبيد الله بن معاذ، وطائفة.
ولم يكن ببغداد في زمانه أعلم بالفرائض منه.
رَوَى عَنْهُ: أبو سهل بن زياد، وابن قانع، والطَّبَرَانيّ، وجماعة. ومات سنة تسع وثمانين.
وثّقه الدَّارَقُطْنيّ.

461 - محمد بن عبد البر الكلابي الأندلسي الفرضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

461 - محمد بن عبد البر الكِلابيُّ الأندلسيُّ الفَرضيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
رَوَى عَنْ: يحيى بْن يحيى، وعبد الملك بن حبيب.
وطال عُمره، وَكَانَ ورعًا فاضلًا وفَرَضيًّا حاسبًا.
تُوُفِّي سنة ثلاثٍ وثمانين.

149 - أحمد بن قانع بن مرزوق، القاضي أبو عبد الله البغدادي الفرضي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

149 - أحمد بن قانع بن مرزوق، القاضي أبو عبد الله البغدادي الفَرَضيّ، [المتوفى: 355 هـ]
أخو عبد الباقي.
سَمِعَ: الحسن بن المثنى بن معاذ، وخلف بن عمرو العُكْبَري، وأبا خليفة.
وَعَنْهُ: علي بن داود الرزّاز، وأحمد بن علي البادا.
ووثّقه الخطيب.

309 - محمد بن حاتم بن زنجويه، أبو بكر البخاري الفقيه الفرضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

309 - محمد بن حاتم بن زنجويه، أبو بكر البخاريُّ الفقيه الفرَضي. [المتوفى: 359 هـ]
حَدَّثَ بِدِمَشْقَ عَنْ: محمد بن أحمد بن صفوة المَصّيصي، ويعقوب بن محمد بن ثوابة، وجماعة.
وَعَنْهُ: تمّام، وأبو نصر بن هارون، وعبد الرحمن بن محمد بن ياسر، وغيرهم.
تُوُفّي في ذي القعدة، وكان إمامًا في السنة.

140 - مطهر بن سليمان، أبو بكر بن أبي نواس الأنباري الفرضي العدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

140 - مُطَهَّر بن سليمان، أبو بكر بن أبي نواس الأنّباري الفَرَضيّ العَدْل. [المتوفى: 364 هـ]
عَنْ: أبيه، وعبد الله بن ناجية، والباغَنْدي، والفِرْيَابي، وجماعة.
وَعَنْهُ: النقّاش، وأبو نُعَيم.
تُوُفّي في ربيع الآخر، وقد رماه الدَارقُطْنيّ بالكذِب، قال: سمعته يقول: حملني أبي إلى الفِرْيابي سنة أربعٍ وثلاثمائة. والفريابي مات سنة إحدى وثلاثمائة.

277 - الحسين بن إبراهيم بن جابر بن أبي الزمزام، أبو علي الدمشقي الفرضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

277 - الحسين بن إبراهيم بن جابر بن أبي الزَّمْزام، أبو علي الدمشقي الفَرَضي. [المتوفى: 368 هـ]
رَوَى عَنْ: محمد بن المُعَافَى، ومحمد بن خُرَيّم، وأصحاب هشام بن عمّار.
وَعَنْهُ: عبد الوهاب الدّاراني، ومحمد بن عوْف المُزَني، وعلي بن بِشْري، ومكّي بن الغَمْر، وثريّا بن أحمد الألهاني.
وثّقه عبد العزيز الكتّاني، وهو آخر من حدَّث عن محمد بن يزيد بن عبد الصّمد.

83 - محمد بن عبد الله بن الحسن، أبو الحسين ابن اللبان البصري الفرضي العلامة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

83 - مُحَمَّدِ بْن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ، أَبُو الحُسين ابن الّلّبان البصْريّ الفَرَضيّ العلامة. [المتوفى: 402 هـ]
سَمِعَ أبا العبّاس الأثرم، ومحمد بْن بَكْر بْن داسة. وحدَّث " بسنن أبي داود " ببغداد، فسمعها منه القاضي أبو الَّطيّب الطَّبَريّ، وغيره.
وقيل: إنه كَانَ يَقُولُ: لَيْسَ في الدّنيا فَرَضيّ إلا من أصحابي أو أصحاب أصحابي، أو لا يُحسن شيئا!
ورأيت أنّه إِليْهِ المنتهى في هذا الشّأن، ولكن لو سكت لكان أجمل لَهُ، فإنّ العالِم إذا قَالَ مثل هذا مجَّتْهُ نفوسُ العقلاء، ودخله كِبر وخُيَلاء.
وقال الشَّيْخ أبو إِسْحَاق: كَانَ ابن اللّبّان إمامًا في الفِقْه والفرائض، صنف فيها كُتبا كثيرة لَيْسَ لأحدٍ مثلها. أخذ عَنْهُ أئمّةٌ وعلماء.
قَالَ ابن أرسلان: دخل ابن اللّبّان خوارزم في أيّام أَبِي العبّاس مأمون بْن محمد بْن عليّ بْن مأمون خوارزم شاه، فأكرمه، وَبَرَّهُ، وبالغ وأمر فُبني باسمه مدرسة ببغداد نزل فيها فُقهاء خوارزم، وكان هُوَ يدرس بها، وخوارزم شاه يبعث إِليْهِ كلّ سنة بمال. ثم قال: أنا رَأَيْت هذه المدرسة وقد خَرَبتْ بقرب قَطيعة الربيع. -[50]-
وثقه الخطيب، وقال: انتهى إليه علم الفرائض، وصنف فيها كُتبا، وتُوفي في ربيع الْأوّل.

109 - عبد الله بن محمد بن يوسف بن نصر، الحافظ أبو الوليد ابن الفرضي القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

109 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن يوسف بْن نصر، الحافظ أبو الوليد ابن الفَرَضيّ القُرطبي. [المتوفى: 403 هـ]
مصنّف " تاريخ الأندلس ".
أخذ عَنْ أَبِي جَعْفَر بْن عَوْن اللَّه، وابن مُفرج، وعبد الله بْن قاسم، وخَلَفَ بْن القاسم، وعبّاس بْن أَصْبَغ، وخلْق، وحجّ، فأخذ عَنْ يوسف بن الدخيل، وأحمد بن محمد ابن المهندس، والحسن بْن إسماعيل الضّرّاب، وأبي محمد بن أبي زيد، وأحمد بن دحمون، وأحمد بن نصر الداودي.
وله مصنف في " أخبار شعراء الأندلس "، وكتاب في " المؤتلف والمختلف "، وفي " مُشتبه النسبة ".
روى عنه ابن عبد البر، وقال: كان فقيها عالما في جميع فنون العلم فِي الحديث والرجال. أخذتُ معه عَنْ أكثر شيوخي، وكان حسن الصُّحبة والمعاشرة. قتلته البربر، وبقي مُلقى في داره ثلاثة أيام. أنشدنا لنفسه:
أسيرُ الخطايا عند بابِك واقفُ ... عَلَى وَجَل ممّا بِهِ أنتَ عارفُ
يخافُ ذُنُوبا لم يغبْ عنك غَيْبُها ... ويرجوك فيها فَهْوَ رَاجٍ وخائفُ
ومَن ذا الّذي يرجو سِواك ويتقي ... ومالك في فصلِ القضاء مُخالفُ
فيا سَيدي، لا تُخزِني في صحيفتي ... إذا نُشرتْ يوم الحساب الصحائفُ
وكُن مؤنسي في ظُلمة القبر عندما ... يصدُّ ذَوُو ودّي ويجفو المُوالِفُ
لئن ضاق عنّي عَفْوكَ الواسع الّذي ... أرَجَّى لإسرافي فإنيّ لتالفُ. -[60]-
وقال أبو مروان بن حيان: وممن قُتل يوم فتح قُرطبة الفقيه الأديب الفصيح ابن الفَرَضيّ، وَوُرِيَ متغّيرًا من غير غُسْلٍ ولا كَفَن ولا صلاة، ولم يُر مثله بقُرطبة في سعة الرواية، وحِفظ الحديث، ومعرفة الرجال، والافتنان في العلوم والأدب البارع. ووُلِد سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة، وحجّ سنة اثنتين وثمانين. وجمعَ من الكُتُب أكثر ما جمعَه أحدٌ من علماء البلد. وتقلد قراءة الكُتب بعهد العامريّة. واستقضاه محمد المهديّ ببلِنْسيَة. وكان حسَن البلاغة والخطّ.
وقال الحُميدي: حدثنا علي بن أحمد الحافظ قال: أخبرني أبو الوليد ابن الفَرَضيّ قَالَ: تعلقتُ بأستار الكعبة وسألت الله الشّهادة، ثمّ انحرفتُ وفكرتُ في هَوْل القتْلِ، فندمتُ وهممتُ أن أرجعُ، فأستقيل الله ذَلِكَ، فاستحييت. قال الحافظ ابن حزْم: فأخبرني من رآه بين القتلي ودَنَا منه فسمعه يَقُولُ بصوتٍ ضعيف: " لا يُكْلم أحدُ في سبيل الله، والله أعلم بمن يَكْلَم في سبيله إلا جاء يَوْمَ الْقِيَامَةِ وجُرحه يثعبُ دَمًا، اللّونُ لونُ الدّم، والرّيح رِيح المِسك " كأنه يُعيد عَلَى نفسه الحديث الوارد في ذَلِكَ. قَالَ: ثمّ قضي عَلَى إثْر ذَلِكَ رحمه الله.
وأنشد لَهُ ابن حزم:
إنّ الّذي أصبحتُ طَوْع يمينهِ ... إنّ لم يكن قمرًا فليس بدونهِ
ذُلي لَهُ في الحبّ من سُلطانه ... وسَقَام جسْمي من سَقام جُفونهِ.

201 - عبيد الله بن محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن مهران، الإمام أبو أحمد بن أبي مسلم البغدادي الفرضي المقرئ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

201 - عُبيد الله بن محمد بن أحمد بن محمد بْن عليّ بْن مِهْران، الإمام أبو أحمد بْن أَبِي مُسلم البغداديّ الفَرَضيّ المقرئ، [المتوفى: 406 هـ]
أحد شيوخ العراق ومن سار ذكره في الآفاق.
قرأ القرآن على أحمد بْن عثمان بْن بُويان، وهو آخر مَن قرأ في الدّنيا عَليْهِ. وسمع المَحَامِليّ، ويوسف بْن البُهْلُول الأزرق، وحضر مجلس أَبِي بَكْر بْن الأنباريّ.
قَالَ الخطيب: كَانَ ثقة ورعا دينا. -[107]-
وقال العَتِيقيّ: ما رأينا في معناه مثله.
وذكره الأزهريّ عُبَيْد اللَّه، فقال: إمام من الأئمة.
وقال عيسى بن أحمد الهمذاني: كَانَ أبو أحمد إذا جاء إلى الشَّيْخ أَبِي حامد الإسْفرايينيّ قام من مجلسه ومشى إلى باب مسجده حافيا مستقبلًا لَهُ.
وقال الخطيب: حدثنا منصور بْن عُمَر الفقيه، قَالَ: لم أرَ في الشيوخ من يُعلم لله غير أَبِي أحمد الفَرَضيّ. قَالَ: وكان قد اجتمعت فيه أدوات الرياسة من علم وقرآن وإسناد، وحالةٍ متَّسعة من الدّنيا، وكان مَعَ ذَلِكَ أورع الخلْق، وكان يقرأ علينا الحديث بنفسه، وكنتُ أُطيل القعود معه، وهو على حالة واحدة لايتحرك ولا يعبث بشيء، ولم أرَ في الشَّيوخ مثله.
قلت: قرأ عَليْهِ نصر بْن عَبْد العزيز الفارسيّ نزيل مصر، وأبو علي الحسن بن القاسم غلام الهراس، والحسن بْن عليّ العطّار، وأبو بَكْر محمد بْن عليّ الخيّاط، وغيرهم. وحدَّث عَنْهُ أبو محمد الخلال، وعمر بْن عُبيد الله البقّال، وأحمد بن علي بن أبي عثمان الدقاق، وعلي بن أحمد ابن البُسري، وعليّ بْن محمد بْن محمد بْن الأخضر الأنباري، وآخرون.
وتُوُفِّي فِي شوّال عَنِ اثنتين وثمانين سنة، وقد وقع لي حديثه بعُلو.
وأَخْبَرَنَا عُمَر بْن عَبْد المنعم برواية قالون قراءةً عَليْهِ، قال: أخبرنا بها أبو اليُمْن زيد بْن الحَسَن المقرئ إجازة، أن هبة الله بن عمر الحريري أخبره بها تلاوةً وسماعًا، قَالَ: قرأت بها على أَبِي بَكْر محمد بْن علي بْن محمد بن موسى الخيّاط في سنة إحدى وستّين وأربعمائة. وقرأ الخياط على أبي أحمد الفرضي، عن قراءته على أبي الحسين بن بويان، عن قراءته على القاضي أبي حسان أحمد بن محمد بن الأشعث، عَنْ قراءته عَلَى أَبِي نشيط، عَنْ قالون، عَنْ نافع، وقد وقعت لنا هذه الرواية - كما ترى - في غاية العُلُوّ.

403 - محمد بن يحيى بن سراقة، أبو الحسن العامري البصري، الفقيه الشافعي الفرضي المحدث

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

403 - محمد بْن يحيى بْن سُراقة، أبو الحَسَن العامريّ البصْريّ، الفقيه الشّافعيّ الفَرَضيّ المحدَّث [الوفاة: 401 - 410 هـ]
صاحب التّصانيف في الفقه والفرائض وأسماء الضّعفاء والمجروحين.
أقام بآمد مدّة. وكان حيا في سنة أربعمائة. أخذ عَنْ أَبِي الفتح كتابه في " الضّعفاء " ثمّ نقّحه وراجع فيه الدارقُطني، ورحل في الحديث، وروى عن ابن داسة وابن عبّاد والهجيميّ، ورحل إلى فارس وإصبهان والديَنَور. وله مصنَّف حسن في الشهادات.

147 - علي بن محمد بن أحمد بن ميلة بن خرة، ويعرف أبوه محمد بماشاذه، أبو الحسن الإصبهاني الزاهد الفقيه الفرضي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

147 - عليّ بْن محمد بْن أحمد بن ميلة بن خُرة، ويُعرف أَبُوهُ محمد بماشاذه، أبو الحَسَن الإصبهانيّ الزّاهد الفقيه الفَرَضيّ، [المتوفى: 414 هـ]
أحد أعلام الصُّوفيّة.
قَالَ أبو نُعيم: صحب أبا بَكْر عَبْد الله بْن إبراهيم بْن واضح، وأبا جعفر محمد بن الحسن، وزاد عليهما في طريقهما خُلقا وفُتُوّةً. جمع بين علم الظّاهر والباطن، لا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لومةُ لائِمٍ، وَكَانَ يُنْكر عَلَى المتشبهه بالصُّوفيّة، وغيرهم مِن الْجُهّال فساد مقالتهم في الحُلول والإباحة والتّشبيه، وغير ذَلِكَ مِن ذميم أخلاقهم، فعَدَلوا عَنْهُ لمّا دعاهم إلى الحق جهلا وعنادًا، وأنفرد في وقته بالرّواية عَنْ محمد بْن محمد بْن يونس الأبْهريّ، وأبي عَمْرو أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن حَكِيم، وأبي عليّ أحمد بْن محمد بْن إبراهيم المصاحفيّ، ومحمد بْن أحمد بْن عليّ الأسواريّ، وتُوُفّي يوم الفِطْر. -[240]-
قلت: أخبرنا بلال الحبشي، قال: أخبرنا عبد الوهاب بن ظافر، قال: أخبرنا السلفي، قال: أخبرنا مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ ابْنَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ؛ قالا: حدثنا علي بن ماشاذة إملاءً، قال: حدثنا أبو علي الصحاف قال: حدثنا أحمد بن مهدي، قال: حدثنا ثابت بن محمد، قال: حدثنا سُفيان الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي الزُّبير، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الكشرُ، وَلَكِنْ يقطعُها الْقَرْقَرَةُ ".
وروى أيضًا عَنْ عَبْد اللَّه بْن جَعْفَر بْن فارس، ومحمد بْن عَبْد الله بْن أسيدِ، وأبي عليّ أحمد بْن محمد بْن عاصم، وعبد الله بْن محمد بْن عيسى، وغِياث بن محمد، وأبي أحمد العسّال، وغيرهم. وأملى عدّة مجالس. رَوَى عَنْهُ أَبُو عَبْد الله الثَّقَفيّ في " فوائده "، ورجاء بن قُولوية، وأحمد ومحمد ابنا عَبْد الله السُّوذَرْجَانيّ، وأبو الحسين سَعِيد بْن محمد الجوهريّ، وأبو نصر عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد السمْسار، وآخرون.
قَالَ أبو بَكْر أحمد بْن جعفر اليَزْديّ: سمعتُ الإمام أبا عَبْد الله بْن مَنْدَهْ وقت قُدومه مِن خُراسان سنة إحدى وسبعين يَقُولُ: وعنده أبو جعفر ابن القاضي أبي أحمد العسّال وعدة مشايخ، فسأله ابن العسّال عَنْ أخبار مشايخ البلاد التي شاهدها، فقال: طِفتُ الشّرق والغرب، فلم أرَ في الدّنيا مثل رجُلين، أحدهما والدك القاضي، والثاني أبو الحَسَن عليّ بْن ماشاذه الفقيه، ومن عَزْمي أن أجعله وصييّ، وأسلّم كُتبي أليه، فإنّه أهلٌ لَهُ. أو كما قال.
أخبرني إسحاق الصفار، قال: أخبرنا ابن خليل، قال: أخبرنا أبو المكارم، قال: أخبرنا أبو علي، قال: أخبرنا أبو نُعيم في آخر كتاب " الحلية " قَالَ: ختم التّحُّقق بطريقة المتصوَّفة بأبي الحَسَن عليّ بْن ماشاذه لِما أوْلاه الله مِن فنون العِلم والسّخاء والفُتُوّة؛ كَانَ عارفًا بالله، فقيهًا عاملا، له من الأدب الحظ الجزيل.

155 - محمد بن الخضر بن عمر، أبو الحسين الحمصي الفرضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

155 - محمد بن الخضر بْن عُمَر، أبو الحسين الحمصيّ الفَرَضيُّ. [المتوفى: 414 هـ]
ولى قضاء دمشق نيابة عَنْ القاضي أَبِي عَبْد الله محمد بْن الحسين النَّصيبيّ. وسمع مِن أَبِي عَبْد الله بْن مروان، وأبي طاهر محمد بْن عَبْد العزيز الفقيه، والقاضي المَيَانِجِيّ، وأبي زيد المَرْوَزِيّ، وجماعة. روى عَنْهُ عَلَى الحِنَّائيّ، وعبد العزيز الكتّانيّ، وأبو نصر بْن طلاب، وآخرون.
تُوُفّي في جُمَادَى الأولى.

325 - إسماعيل بن بدر، أبو القاسم الأنصاري القرطبي، الأديب الفرضي، المعروف بابن الغنام.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

325 - إسماعيل بْن بدر، أبو القاسم الأنصاريّ القُرطبي، الأديب الفَرَضيّ، المعروف بابن الغنام. [المتوفى: 418 هـ]
روى عن محمد بْن معاوية القُرشي، ومنذر بْن سَعِيد القاضي، وأبي عيسى اللَّيْثّي. حدَّث عَنْه الخَوْلانيّ، وقال: كان صالحا، متسننا، مهندسا. وروى عَنْهُ أيضًا: قاسم بْن إبراهيم، وأبو محمد بْن خزرج.

109 - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين بن يزده الأصبهاني الفرضي المقرئ، يعرف بالفيج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

109 - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين بن يزده الأصبهاني الفرضي المقرئ، يعرف بالفيج. [المتوفى: 434 هـ]
روى عن: أحمد بن عبدان الحافظ، والمخلّص، وعنه الخطيب، وغيره.

265 - عبد الوهاب بن علي بن داوريد، أبو حنيفة الفارسي الملحمي، الفقيه الفرضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

265 - عبد الوهّاب بن عليّ بن داوريد، أبو حنيفة الفارسي الملحمي، الفقيه الفرضي. [المتوفى: 439 هـ]
قال الخطيب: حدثنا عن المُعَافيّ الجريريّ، وكان عارفًا بالقراءات والفرائض، حافظًا لظاهر فِقه الشّافعيّ. مات في ذي الحجّة.

342 - مصعب ابن الحافظ المؤرخ أبي الوليد عبد الله بن محمد بن يوسف ابن الفرضي، أبو بكر الأزدي القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

342 - مصعب ابن الحافظ المؤرخ أبي الوليد عبد الله بن محمد بن يوسف ابن الفَرَضيّ، أبو بَكْر الأَزّديّ القُرْطُبيّ. [الوفاة: 431 - 440 هـ]
روى عَنْ: أبيه، وأبي محمد بن أسد، وأحمد بن هشام، واستجازَ له أبوه جماعةً سمّى بعضهم في " تاريخ الأندلس " له.
وذكره الحُمَيْديّ فقال: أديب، محدث، إخباريّ، شاعر، ولي الحكم بالجزيرة، ثم روى عنه الحميدي، وقال: كان حيا قبل الأربعين وأربعمائة.

338 - الحسين بن محمد بن عبد الواحد، أبو عبد الله البغدادي، الفقيه الفرضي المعروف بالوني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

338 - الحسين بن محمد بن عبد الواحد، أبو عبد اللَّه البغداديّ، الفقيه الفَرَضيّ المعروف بالوَنيّ. [المتوفى: 450 هـ]
انتهت إليه معرفة الفرائض. قُتِلَ ببغداد شهيدًا في فتنة البساسيريّ ووثوبه على بغداد، ضُرِب بدبوس فمات، وكان أحد الأذكياء المذكورين، وله يد في علوم متعدّدة.
قال ابن ماكولا: سمعت الخطيب يقول: حضرنا مجلس شَّيْخ ومعنا أبو عبد اللَّه الونيّ فأملى الشّيخ: فلمّا قُمنا إذا الونيّ قد حفظ من الْإِملاء بضعة -[745]- عشر حديثًا.
وقد سمع عَن أصحاب الصّفار، وابن البَخْتَريّ. سمع منه أبو حكيم الخَبْريّ.

191 - محمد بن سلطان بن محمد بن حيوس، الفقيه أبو المكارم الغنوي الدمشقي الفرضي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

191 - مُحَمَّد بْن سلطان بْن مُحَمَّد بْن حيُّوس، الفقيه أبو المكارم الغَنَويّ الدّمشقيّ الفَرَضي، [المتوفى: 466 هـ]
أخو الأمير الشّاعر أَبِي الفتيان مُحَمَّد.
سمع من خاله أبي نصر ابن الْجُنْدي، وأبي مُحَمَّد بْن أَبِي نصْر التميمي. رَوَى عَنْهُ الخطيب، وأبو نصر بْن ماكولا، وأبو الفتيان الرواسي، وأبو القاسم النسيب، وأبو محمد ابن الأكفاني، وقال: كان مستخلفًا مِن قبل الحكام -[240]- على الفروض والتزويجات. قال: وكان دينًا حسن الطريقة، أوحدَ زمانه فِي الفرائض.
مات فِي سلْخ ربيع الآخر.

297 - محمد بن أحمد بن محمد بن الحسن بن هارون، أبو الحسن البرداني الحنبلي الفرضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

297 - محمد بْن أحْمَد بْن محمد بْن الْحَسَن بْن هارون، أبو الْحَسَن البَرَدَاني الحنبلي الفَرَضيّ. [المتوفى: 469 هـ]
وُلِد بالبَرَدَان فِي سنة ثمانٍ وثمانين وثلاثمائة، وسكن بغداد من صِغَره. وسمع أَبَا الْحَسَن بْن رِزْقُوَيْه، وأبا الحسين بْن بشْران، وأبا الفتح بْن أَبِي الفوارس، وأبا الفضل التميمي، وأبا الحسن بن البادا، والحفّار. رَوَى عَنْهُ ابنه أبو عليّ الحافظ، وأبو بَكْر الْأَنْصَارِيّ.
وكان دينًا ثقة، عارفًا بالفرائض، كتب الكثير.
تُوُفّي فِي ذي القعدة.

168 - عبد الله بن إبراهيم بن عبد الله، أبو حكيم الخبري الفقيه الفرضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

168 - عَبْد الله بْن إبراهيم بْن عَبْد الله، أبو حكيم الخبريّ الفقيه الفرضيّ. [المتوفى: 476 هـ]
تفقه على أبي إسحاق الشّيرازيّ، وبرع في الفرائض، والحساب، والعربيّة، واللّغة، وسمع من الحسين بن حبيب القادسيّ، والحسن بن عليّ الجوهريّ.
وصنَّف الفرائض وشرح كتاب الحماسة، وديوان البُحْتُريّ، وديوان المتنبيّ، وديوان الشريف الرَّضيّ. وكان متدينًا صدوقًا، روى عنه ابن بنته أبو الفضل محمد بن ناصر، وأبو العزّ بن كادش.
قال السِّلفيّ: سألت الذُّهليّ، عن أبي حكيم فقال: كان يسمع معَنا من الجوهريّ ومن بعده. وكان قيِّمًا بعِلم الفرائض، وله فيها مصَّنف، وله معرفة بالآداب صالحة.
قال ابن ناصر: كان جدّي أبو حكيم يكتب المصاحف، فبينما هو ذات -[393]- يوم قاعدًا مستندًا يكتب، وَضَع القلم واستند، وقال: والله إنّ هذا موت مُهنّأ، موتُ طيّب. ثمّ مات.
ورّخ أبو طاهر الكرجيّ موته في ذي الحِجّة.

232 - علي بن محمد بن علي بن أحمد بن أبي العلاء، أبو القاسم المصيصي الأصل، الدمشقي، الفقيه الشافعي، الفرضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

232 - عليّ بن محمد بن علي بن أَحْمَد بن أبي العلاء، أبو القاسم المصّيصيّ الأصل، الدّمشقيّ، الفقيه الشّافعيّ، الفَرَضيّ. [المتوفى: 487 هـ]
وُلِد في رجب سنة أربعمائة، وسمع محمد بن عبد الرحمن القطّان، وأبا -[581]- محمد بن أبي نصر، وعبد الوهّاب بن جعفر الميّدانيّ، وأبا نصْر بْن هارون، وعبد الوهاب المُرِّيّ، وطائفة بدمشق؛ وأبا الحسن ابن الحمّاميّ، وأبا عليّ بن شاذان، وأحمد بن علي البادا، وهبة الله اللّالكائيّ، وطلحة الكتّانيّ، وجماعة ببغداد، وأبا نصر ابن البقّال بعكبرا، ومحمداً وأحمد ابني الحسين بن سهل بن خليفة ببلد، وأبا عبد الله بن نظيف، وأبا النُّعْمان تراب بن عمر، وجماعة بمصر.
روى عنه أبو بكر الخطيب وهو أكبر منه، والفقيه نصر المقدسيّ، والخضر بن عَبْدان، وأبو الحسن جمال الإسلام، وهبة الله ابن الأكفاني، وأبو القاسم بن مقاتل السُّوسيّ، وأخوه عليّ، وأبو العشائر محمد بن خليل الكردي، وأبو يعلى حمزة ابن الحُبُوبيّ، وأبو القاسم الحسين بن البُنّ الأسَديّ، وهبة الله بن طاوس، وأبو المعالي محمد بن يحيى قاضي دمشق، وآخرون.
وذكر محمد بن عليّ بن قبيس أنّه وُلِد بمصر.
وقال ابن عساكر: كان فقيهًا فَرَضيًّا، من أصحاب القاضي أبي الطّيّب. وتُوُفّي بدمشق في حادي عشر جُمَادى الآخرة، ودُفِن بمقبرة باب الفراديس.
قلت: كريمة آخر من روى حديثه بعُلُوّ.

234 - عمر بن أحمد بن عمر، أبو حفص السمسار الأصبهاني الفقيه الفرضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

318 - عبد الملك بن إبراهيم بن أحمد، أبو الفضل المقدسي الهمذاني الفرضي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

318 - عبد الملك بن إبراهيم بن أحمد، أبو الفضل المقدسي الهمذاني الفرضي، [المتوفى: 489 هـ]
نزيل بغداد.
كان واحد عصره في الفرائض. سمع الحسن بن محمد الشّاموخيّ بالبصرة، وعبد الواحد بن هبيرة العِجْليّ، وجماعة. روى عنه ابن السَّمَرْقَنْديّ، وعبد الوهّاب الأنْماطيّ.
وقيل: كان معتزليًّا.
تُوُفّي في رمضان ببغداد، وهو والد المؤرّخ محمد.

54 - يحيى بن محمد، أبو بكر ابن الفرضي الداني النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

54 - يحيى بن محمد، أبو بكر ابن الفرضي الداني النحوي. [المتوفى: 491 هـ]
نزيل المرية.
كان رأسًا في العربيّة واللّغة. أخذ عَنْهُ أبو الحَجّاج بْن سبْعون، وأبو عَبْد اللَّه بْن سعيد بن غلام الفرس، وأبو بَكْر بْن خطاب، وجماعة.
كَانَ حيًّا في سنة إحدى هذه.

163 - إبراهيم بن محمد بن عقيل بن زيد، أبو إسحاق الشهرزوري الدمشقي الفقيه الفرضي الواعظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

163 - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن عَقِيل بْن زيد، أبو إِسْحَاق الشَّهْرَزُوريّ الدّمشقيّ الفقيه الفَرَضيّ الواعظ، [المتوفى: 494 هـ]
خال جمال الإسلام أَبِي الحَسَن بْن المسلم الفقيه.
سمع أبا عَبْد اللَّه بْن سلْوان، وعبد الوهاب بن برهان، وأبا القاسم الحِنّائيّ، وجماعة. روى عَنْهُ عليّ بْن نجا بْن أسد، والخضر بْن عَبْدان.
ومات وقد قارب السّبعين.

301 - نصر الله بن محمد بن مسلم، أبو القاسم البغدادي الفرضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

301 - نصر الله بن محمد بن مسلم، أبو القاسم البغداديُّ الفُرْضيُّ. [المتوفى: 517 هـ]
سمع أبا الحسين ابن النَّقُّور، وعنه أبو المُعَمَّر الأنصاري، ويحيى بن بَوْش. حدَّث في هذا العام ولم أعلم متى مات.

303 - هبة الله بن محمد بن أحمد بن مسلم، أبو المعالي بن أبي طاهر الفرضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

303 - هبة الله بن محمد بن أحمد بن مسلم، أبو المعالي بن أبي طاهر الفرَضيُّ. [المتوفى: 517 هـ]
بغدادي ثقة، سَمِعَ أبا طَالِب بْن غَيْلان، وأبا محمد الخلاَّل، وغيرهما. توفي في شعبان.

345 - كامل بن ثابت، أبو تمام الصوري الفرضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

345 - كامل بْن ثابت، أبو تمّام الصُّوريّ الفَرضيّ. [المتوفى: 518 هـ]
وُلِد سنة إحدى وثلاثين، وسمع بصور: أبا بَكْر الخطيب، وغيره، وبمصر: أبا الحَسَن الخِلَعيّ.
روى عَنْهُ: السّلَفيّ، وقال: كامل كَانَ كاملًا في فنون العِلْم، منها الفرائض، وله حلقة بمصر لإقراء الفرائض، وكان فريد عصره، قَالَ لي: ألّفت في الفرائض تصانيف، ووُلِدتُ بعكّا سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة، وأنا أدرّس الفرائض والحساب مِن ستّين سنة، قرأتُ الفرائض عَلَى أَبِي عَبْد الله الونّيّ، وعلى أبي الحَسَن الجهرميّ.
قَالَ السّلَفيّ بعد أن روى عَنْهُ حديثًا وشيئًا من نظْمه: توفي سنة ثمان عشرة، أو سنة تسع عشرة بمصر.

11 - عبد الله بن أحمد بن حسن بن طاهر البغدادي العلاف الشافعي الفرضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

11 - عبد الله بن أحمد بن حسن بن طاهر البغداديُّ العلاَّف الشافعيُّ الفرضيُّ. [المتوفى: 521 هـ]
سمع من هنَّاد النَّسفيِّ، وابن هزارمرد الصَّريفيني. وعنه جماعة منهم: أبو المُعَمَّر الأنصاري، ويحيى بن بَوْش.
مات في ذي الحجَّة.

31 - محمد بن عبد الملك بن إبراهيم بن أحمد، أبو الحسن الهمذاني الفرضي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

31 - محمد بن عبد الملك بن إبراهيم بن أحمد، أبو الحسن الهمذانيُّ الفرضيُّ، [المتوفى: 521 هـ]
ابن الشيخ أبي الفضل.
جمع تاريخاً في الملوك والدُّول، وله تصانيف، وكان مطبوعاً كيِّساً ظريفاً. روى عن أبي الحسين ابن النَّقُّور وغيره. روى عنه أبو القاسم ابن عساكر.
وقال ابن النَّجَّار: كان فاضلاً، حسن المعرفة بالتواريخ والدُّول والملوك والحوادث، وبه خُتِمَ هذا الفن، ذيَّل "تاريخ" محمد بن جرير، وله كتاب "عنوان السِّير"، وكتاب "أخبار الوزراء"، وكتاب "طبقات الفقهاء". وله ذيل ذيّله على "تاريخ" الوزير أبي شجاع التالي لكتاب "تجارب الأمم" لمسكويه. وتوفي في سادس شوال، ودفن إلى جانب قبر الإمام أبي العباس بن سُرَيْج.
ذكره ابن الجوزي، وقال: ذكر عنه شيخنا عبد الوهاب، يعني -[376]- الأنماطي، ما يوجب الطَّعن فيه، وتوفي فجاءة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت