تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُرْقةُ أَفْعى:
قال زيد الخيل الطائي: عفت أبضة من أهلها فالأجاول، ... فجنبا بضيض فالصعيد المقابل فبرقة أفعى، قد تقادم عهدها ... فما إن بها إلّا النعاج المطافل |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الخَيْهَفْعَى، بفتح الخاءِ والهاءِ والعينِ مَقْصورَةً، وتُمَدُّ: ولدُ الكلْبِ من الذئْبَةِ، وبه كُنِّيَ أبو الخَيْهَفْعَى، أعْرابيٌّ من بني تَمِيمٍ.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
قَرَصَته الأفعىالجذر: ق ر ص
مثال: قَرَصته الأفعى فماتالرأي: مرفوضةالسبب: لأن القرْص لا يكون إلا بالأصابع. الصواب والرتبة: -قَرَصَتْه الأفعى فمات [فصيحة]-لَدَغَتْه الأفعى فمات [فصيحة] التعليق: الحية تلدغ؛ إذ اللدغ بالناب، ولا يكون القرص إلا بالأصابع، ومع ذلك أجازته المعاجم مع غير الأصابع على سبيل المجاز، ففي التَّاج: «قَرَصته الحية فهو مَقْرُوص». وفي اللسان: «وقرْص البراغيث: لسعها»، وفي الوسيط: قرصته الحية: لدغته، وينسب القرص كذلك إلى اللسان والشراب والبعوض وغيرها. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
لَدَغَتْه الأَفْعَىالجذر: ف ع
مثال: لَدَغته الأفعى في غفلة منهالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الأفعى لا تلدغ؛ فاللَّدْغ لا يكون إلا بالإبرة كالعقرب التي تلدغ بإبرتها. الصواب والرتبة: -لَدَغَتْه الأفعى في غفلة منه [فصيحة]-نهشته الأفعى في غفلة منه [فصيحة] التعليق: لم تفرق المراجع بين اللدغ والنهش، واستعملت كلاًّ منهما مع الحية، بل عنون ابن سيده الباب بقوله: «لدغ العقرب والحية». |
المذكر والمؤنث لابن التستري الكاتب
|
*الشافعى هو محمد بن إدريس بن العبَّاس بن عثمان بن شافع بن السائب وينتهى نسبه إلى هاشم بن عبد المطلب.
وُلِد سنة (150هـ) لأبوين هاشميين فى مدينة غزة - إحدى مدن الشام - ومات والده وهو ابن عامين، فرحلت به أمه إلى مكة، فعاش فيها، ونشأ بها، وحفظ القرآن الكريم وهو ابن سبع سنين، ثم حفظ الموطّأ وهو ابن عشر، وتعلم العربية والشعر وبرع فيهما، ودرس الفقه والحديث، حتى أصبح عالم زمانه، وهو أوَّل من ألَّف فى أصول الفقه، وهو الذى استنبطه، وتعرض للفتيا وهو لم يتجاوز عشرين سنة، وكان كثير الرحلة فى طلب العلم، فرحل إلى المدينة فتعلم على الإمام مالك، ثم إلى بغداد ورحل إلى مصر سنة (199 هـ) فألَّف بها معظم كتبه، وظل بها حتى تُوفى سنة (204 هـ). والإمام الشافعى واحد من أئمةالفقه الأربعة المشهورين، وإليه تنسب الشافعية. وقد ترك الإمام الشافعى عددًا من الكتب والمصنفات الرائدة منها: كتاب الأمّ وهو كتاب فى الفقه، والمسند، وكتاب أحكام القرآن، وكتاب الرسالة فى أصول الفقه، وكتاب اختلاف الحديث وكتاب أدب القاضى. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*محمد بن إدريس الشافعى هو محمد بن إدريس بن العبَّاس بن عثمان بن شافع بن السائب وينتهى نسبه إلى هاشم بن عبد المطلب.
وُلِد سنة (150هـ) لأبوين هاشميين فى مدينة غزة - إحدى مدن الشام - ومات والده وهو ابن عامين، فرحلت به أمه إلى مكة، فعاش فيها، ونشأ بها، وحفظ القرآن الكريم وهو ابن سبع سنين، ثم حفظ الموطّأ وهو ابن عشر، وتعلم العربية والشعر وبرع فيهما، ودرس الفقه والحديث، حتى أصبح عالم زمانه، وهو أوَّل من ألَّف فى أصول الفقه، وهو الذى استنبطه، وتعرض للفتيا وهو لم يتجاوز عشرين سنة، وكان كثير الرحلة فى طلب العلم، فرحل إلى المدينة فتعلم على الإمام مالك، ثم إلى بغداد ورحل إلى مصر سنة (199 هـ) فألَّف بها معظم كتبه، وظل بها حتى تُوفى سنة (204 هـ). والإمام الشافعى واحد من أئمةالفقه الأربعة المشهورين، وإليه تنسب الشافعية. وقد ترك الإمام الشافعى عددًا من الكتب والمصنفات الرائدة منها: كتاب الأمّ وهو كتاب فى الفقه، والمسند، وكتاب أحكام القرآن، وكتاب الرسالة فى أصول الفقه، وكتاب اختلاف الحديث وكتاب أدب القاضى. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الشافعى هو محمد بن إدريس بن العبَّاس بن عثمان بن شافع بن السائب وينتهى نسبه إلى هاشم بن عبد المطلب.
وُلِد سنة (150هـ) لأبوين هاشميين فى مدينة غزة - إحدى مدن الشام - ومات والده وهو ابن عامين، فرحلت به أمه إلى مكة، فعاش فيها، ونشأ بها، وحفظ القرآن الكريم وهو ابن سبع سنين، ثم حفظ الموطّأ وهو ابن عشر، وتعلم العربية والشعر وبرع فيهما، ودرس الفقه والحديث، حتى أصبح عالم زمانه، وهو أوَّل من ألَّف فى أصول الفقه، وهو الذى استنبطه، وتعرض للفتيا وهو لم يتجاوز عشرين سنة، وكان كثير الرحلة فى طلب العلم، فرحل إلى المدينة فتعلم على الإمام مالك، ثم إلى بغداد ورحل إلى مصر سنة (199 هـ) فألَّف بها معظم كتبه، وظل بها حتى تُوفى سنة (204 هـ). والإمام الشافعى واحد من أئمةالفقه الأربعة المشهورين، وإليه تنسب الشافعية. وقد ترك الإمام الشافعى عددًا من الكتب والمصنفات الرائدة منها: كتاب الأمّ وهو كتاب فى الفقه، والمسند، وكتاب أحكام القرآن، وكتاب الرسالة فى أصول الفقه، وكتاب اختلاف الحديث وكتاب أدب القاضى. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*محمد بن إدريس الشافعى هو محمد بن إدريس بن العبَّاس بن عثمان بن شافع بن السائب وينتهى نسبه إلى هاشم بن عبد المطلب.
وُلِد سنة (150هـ) لأبوين هاشميين فى مدينة غزة - إحدى مدن الشام - ومات والده وهو ابن عامين، فرحلت به أمه إلى مكة، فعاش فيها، ونشأ بها، وحفظ القرآن الكريم وهو ابن سبع سنين، ثم حفظ الموطّأ وهو ابن عشر، وتعلم العربية والشعر وبرع فيهما، ودرس الفقه والحديث، حتى أصبح عالم زمانه، وهو أوَّل من ألَّف فى أصول الفقه، وهو الذى استنبطه، وتعرض للفتيا وهو لم يتجاوز عشرين سنة، وكان كثير الرحلة فى طلب العلم، فرحل إلى المدينة فتعلم على الإمام مالك، ثم إلى بغداد ورحل إلى مصر سنة (199 هـ) فألَّف بها معظم كتبه، وظل بها حتى تُوفى سنة (204 هـ). والإمام الشافعى واحد من أئمةالفقه الأربعة المشهورين، وإليه تنسب الشافعية. وقد ترك الإمام الشافعى عددًا من الكتب والمصنفات الرائدة منها: كتاب الأمّ وهو كتاب فى الفقه، والمسند، وكتاب أحكام القرآن، وكتاب الرسالة فى أصول الفقه، وكتاب اختلاف الحديث وكتاب أدب القاضى. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قرأ بالروايات على أبي الفتح بن بدهن، وأبي الفرج الشنبوذى، وكان من بحور العلم، إلا أنه كان يظهر الرفض، وكان أبو الفتح () فارس لا يرضاه في دينه.
قتله الحاكم العبيدي في سنة تسع وتسعين وثلاثمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن هشام بن سعد.
وعنه.. () بيض لها ابن أبي حاتم. سمعت أبي يقول: كان يفتعل الحديث. هو كذاب. قلت: فرق بينه وبين ابن عمرو الواقعي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
من ولد رافع بن خديج.
روى عن عبد الملك ابن الماجشون. قال الدارقطني: ضعيف، يحدث بالاباطيل. |