نتائج البحث عن (فقيه البدن) 1 نتيجة

هذه العبارة استعملها بعض النقاد في وصف بعض الرواة أو العلماء ؛ ومعناها أنه فقيه ، أي عالم بالأحكام الشرعية العملية.
وهذه الكلمة قالها العجلي في (معرفة الثقات) (1/247) (1) في بشر بن المفضل ، إذ وصفه بهذه الكلمات: (ثقة ، فقيه البدن ، ثبت في الحديث ، حسن الحديث ، صاحب سنة ).
وقال العجلي أيضاً (1/281-282) (2) في الفقيه حبيب بن أبي ثابت: (كوفي ثقة تابعي ، وكان مفتي الكوفة قبل الحكم بن عتيبة وحماد بن أبي سليمان ---- ، وكان فقيه البدن).
وقال العجلي أيضاً في الفقيه حفص بن غياث الكوفي القاضي - كما في "تهذيب التهذيب" (2/359) -: (ثبت ، فقيه البدن)(3).
وقال ابن حجر في "تهذيب التهذيب" في ترجمة الإمام الشافعي محمد بن إدريس: (وقال على ابن المديني لابنه: لا تدع للشافعي حرفاً إلا كتبته ، فإن فيه معرفة ؛ وقال أبو حاتم: فقيه البدن صدوق ).
وقالها مسلمة بن قاسم في الفقيه الكبير أبي ثور إبراهيم بن خالد الكلبي ، كما في ترجمته من "تهذيب التهذيب" ، فقد قال فيه: (ثقة جليل فقيه البدن).
وقالها مسلمة أيضاً في ترجمة الفقيه عبدالرحمن بن القاسم صاحب مالك - كما في "تهذيب التهذيب" (6/253) ، فقد قال فيه: (كان فقيه البدن ، من ثقات أصحاب مالك ، وكان ورعاً صالحاً ولم يكن صاحب حديث).
وقالها مسلمة أيضاً في الطحاوي كما في ترجمته من (لسان الميزان) (1/621)(4).
وقال الحاكم أيضاً في "تاريخه" - كما في "تهذيب التهذيب" (2/371) -: (سئل عنه [أي عن الحسين بن منصور بن جعفر النيسابوري] أبو أحمد الفراء ، فقال: بخ بخ ، ثقة مأمون ، فقيه البدن).
وقال ابن حجر في "تهذيب التهذيب" (6/400) في ترجمة أبي الحسن الميموني عبد الملك بن عبد الحميد صاحب أحمد بن حنبل: (و ذكر مسلمة في " الصلة " أن ابن الأعرابي حدثهم عنه ، فهو على هذا خاتمة أصحابه ؛ و قال أبو بكر الخلال: كان سنه يوم مات دون المئة ; سمعته يقول: ولدت سنة إحدى و ثمانين و مئة ، وكان فقيه البدن ، كان أحمد يكرمه ، ويفعل معه ما لا يفعله مع أحد غيره ؛ قال: وسمعته يقول: صحبت أحمد على الملازمة من سنة مئتين إلى سنة سبع وعشرين ).
وجاء في "تهذيب الكمال" في ترجمة الفقيه الكبير الإمام الليث بن سعد: (وقال عبدالملك بن يحيى بن بكير: سمعت أبى يقول: ما رأيت أحداً أكمل من الليث بن سعد ، كان فقيه البدن ، عربي اللسان ، يحسن القرآن والنحو ، ويحفظ الشعر والحديث ، حسن المذاكرة ، وما زال يذكر خصالاً جميلة ، ويعقد بيده ، حتى عقد عشرة ، لم أر مثله).
وقال المزي في (تهذيب الكمال) في محمد بن إبراهيم البوشنجي (24/308): (الفقيه الأديب ، شيخ أهل الحديث في عصره) ؛ ثم قال (24/310): (ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" ، وقال: كان فقيهاً متقناً ؛ وقال أبو إسحاق أحمد بن محمد بن يونس البزاز: "كان فقيه البدن ، صحيح اللسان" ).
وجاء في "تهذيب الكمال" في ترجمة يحيى بن آدم القرشي: (و قال يعقوب بن شيبة: ثقة كثير الحديث ، فقيه البدن و لم يكن له سن متقدم ، سمعت على ابن المديني يقول: يرحم الله يحيى بن آدم أي علم كان عنده ، وجعل يطريه ، وسمعت عبيد بن يعيش يقول: سمعت أبا أسامة يقول: ما رأيت يحيى بن آدم قط إلا ذكرت الشعبي ، يعني أنه كان جامعاً للعلم ).
وجاء في "تهذيب التهذيب" في ترجمة محمد بن جعفر غندر: (و قال محمد بن يزيد: كان فقيه البدن ، وكان ينظر في فقه زفر ).
وقال الجاحظ في (البيان والتبيين) (1/101) في تضاعيف ذِكره للتابعي الحكيم إياس بن معاوية: (وجملة القول في إياس أنه كان من مَفاخر مُضَر ، ومن مقدَّمي القضاة ، وكان فقيه البَدَنِ ، رقيقَ المسلك في الفِطَن ، وكان صادق الحَدْسِ نِقَاباً(5) وعجيبَ الفراسة ملهَماً----) ؛ فكتب محققه المحقق عبدالسلام هارون في حاشيته تعليقاً على كلمة (فقيه البدن) ما نصه:
(في هامش هـ: " أي كأن بدنه مطبوع على الفقه ، لذكائه ولنفوذه فيما أشكل منه أو غمض " ، وانظر تهذيب التهذيب في ترجمة بشر بن المفضل).
__________
(1) ومن تتمة كلامه: (ولم يبين ابن حزم _ ولا في أي موضع من كتبه _ أن المقبول حديثهم على درجات أو مراتب ، لأنه يرى أن الراوي مادام عدلاً فقيهاً ( أي ثقة ) فإنه يجب قبول حديثه كله ، إلا إذا تبين خطأ الثقة عنده بأدلة لا علاقة بها بتفاوت مراتب الثقات!
فلا حاجة حينئذ إلى تقسيم الثقات أو بيان تفاوت الأثبات !).
(2) ولكن لم ترد هذه العبارة في ترجمة حفص بن غياث من (معرفة الثقات) للعجلي ، أعني مطبوعته ، انظر (1/310-311) منه.
(3) 1/276) من الطبعة القديمة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت