المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
فيروزج: هو فيما نقله لين عن تاج العروس ضرب من الأصباغ. وقد ذكر باين سميث نفس المعنى، ففيه (7: 10): ضرب من التزاريق يقال له الفيروزج ينقش فيه مثل الهليلج والنرجس والشقائق.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - فيروزجرد، الملك جلال الدّولة، أبو طاهر ابن الملك بهاء الدولة أبي نصر ابن الملك عضد الدولة أبي شجاع ابن الملك ركن الدّولة ابن بُوَيْه الدَّيْلَميّ. [المتوفى: 435 هـ]
صاحب بغداد، ملكها سبْع عشرة سنة، وقام بعده ابنه الملك العزيز أبو منصور، وخُطِب له. ثمّ ضعُف عن الأمر، وكاتب ابن عمّه أبا كاليجار مرزبان ابن سلطان الدّولة ابن بهاء الدّولة وهو بالعراق الأعلى بأنّه ملتجئ إليه ومعتمد عليه، وأنّه ممتثل أمره، فشكره أبو كاليجار، ووعده بكل جميل، وخطب لأبي كاليجار بعده أو قبله. وقد ذكرنا من أخبار جلال الدّولة في حوادث السّنين ما يدلُّ على ضعف -[550]- دولته ووهن سلطنته، وكان شيعيًّا جبانًا، عاش نيِّفًا وخمسين سنة، وكان عسكره قليلًا، وحدّه كليلا، وأيّامه نكدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
660 - عائشة بنت الإمام المستنجد بالله يوسف ابن المقتفي، السيدة المكرمة المدعوةُ بالفَيْرُوزَجيَّهِ. [المتوفى: 640 هـ]
مُسِنَّة مُعَمَّرة، ذاتُ دين وصلاح. أدركتْ خِلافةَ أبيها، وأخيها، وابن أخيها الناصر، وابن ابن أخيها الظاهر، وابنِ هذا المستنصر بالله، وحفيده المستعصم، -[320]- وماتت فِي ذي الحجّة. وشيَّعها كافةُ الدولة. وتكلم الوُعاظُ. وعُمِّرت نحوًا من ثمانين سنة - رحمها اللَّه - وبَنَت ببغداد رباطًا. |