|
فاشستيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى فاشستيّة: فاشيّ، من يتبع مذهب الفاشيّة.
فاشستيَّة [مفرد]: (سة) فاشيّة، مذهب سياسيّ واقتصاديّ أُسِّس في إيطاليا يقوم على دكتاتوريّة الحزب الواحد وقمع المعارضة والتّعصّب القوميّ والعنصريّ وإعلاء شأن الحرب، وتدخّل الدّولة في كُلّ مظاهر النّشاط الاقتصاديّ والحماسة الوطنيّة والحِرَفيّة، وتدعو إلى إقامة حكم أوتوقراطيّ مركزيّ على رأسه زعيم دكتاتوريّ، سميّت بهذا الاسم نسبة إلى منظّمة سياسيّة إيطاليّة تُدعى فاشستي أسِّست بين سنتي 1922 - 1945. |
|
فاشيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى فاشيّة: فاشستيّ، من يتبع مذهب الفاشيّة.
فاشيّة [مفرد]• الفاشيَّة: (سة) الفاشستيّة، مذهب سياسيّ واقتصاديّ أُسِّس في إيطاليا يقوم على دكتاتوريَّة الحزب الواحد وقمع المعارضة والتعَّصب القومي والعنصريّ وإعلاء شأن الحرب، وتدخّل الدولة في كلِّ مظاهر النَّشاط الاقتصاديّ والحماسةالوطنيّة والحِرَفيَّة، وتدعو إلى إقامة حكم أوتوقراطيّ مركزيّ على رأسه زعيم دكتاتوريّ، سميت بهذا الاسم نسبة إلى منظمة سياسيَّة إيطاليَّة تدعى فاشستي أسِّست بين سنتي 1922 - 1945. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
فَاشَانُ:
بالشين المعجمة، وآخره نون: قرية من نواحي مرو رأيتها، وقد نسب إليها طائفة من أهل العلم، منهم: موسى بن حاتم الفاشاني، حدث عن المقري وأبي الوزير، حدث عنه محمود بن والان وغيره، وينسب إلى المروزية أيضا أبو زيد محمد ابن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد الفاشاني الفقيه الشافعي المنقطع القرين في وقته، تفقّه على أبي إسحاق المروزي، وكان من أحفظ الناس لمذهب الشافعي وأحسنهم نظرا فيه وأزهدهم في الدنيا، سمع الحديث من جماعة من أصحاب علي بن حجر وغيرهم وسمع صحيح البخاري من الفربري، وروى عنه الحاكم أبو عبد الله والدارقطني، ومات سنة 371 ثالث عشر رجب. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خَفَّاشالجذر: خ ف ش
مثال: الخَفَّاش طائر ليليّالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأن هذا الضبط - بفتح الخاء - لم يرد في المعاجم. الصواب والرتبة: -الخُفَّاش طائر ليليّ [فصيحة] التعليق: الوارد في المعاجم ضبط كلمة «خُفَّاش» بضم الخاء. |
|
نَفَّاش
من (ن ف ش) المتكبر والمفتخر بما لا يملك، ونوع من النارنج تصنع منه المربي. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الفاشِريُّ: دواءٌ ينْفَعَ لِنَهْشِ الأَفْعَى والهَوامِّ.والفُشارُ: الذي تَسْتَعْمِلُهُ العامَّةُ بمعنى الهَذَيان، ليسَ من كلامِ العَرَبِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الخُفَّاشُ، كرُمَّانٍ: الوَطْواطُ، سُمِّيَ لِصِغَرِ عَيْنَيْهِ، وضَعْفِ بَصَرِه. ودِماغُه إنْ مُسِحَ بالأَخْمَصَيْنِ، هَيَّجَ الباءَةَ. وإن أُحْرِقَ واكْتُحِلَ به، قَلَعَ البَياضَ من العَينِ. ودَمُه إنْ طُلِيَ به على عاناتِ المُراهِقِينَ، مَنَعَ الشَّعَرَ، ومَرارتُهُ إن مُسِحَ بها فَرْجُ المُنْهَكَّةِ، ولَدَتْ في ساعَتِهاج: خَفافيشُ.والخَفَشُ، محرَّكةً: صِغَرُ العينِ، وضَعْفُ البَصَرِ خِلْقَةً، أو فَسادٌ في الجُفونِ بلا وَجَعٍ، أو أن يُبْصِرَ بالليل دونَ النَّهارِ، وفي يَوْم غَيْمٍ دونَ صَحْوٍ، وأنْ يَصْغُرَ مُقَدَّمُ سَنامِ البَعير ويَنْضَمُّ فلا يَطول، وهو أخْفَشُ، وهي خَفْشاءُ.وخَفَشَ به: رَمَى. وكفرِحَ: ضَعُفَ.وخَفَّشَه تَخْفيشاً: هَدَمَه،وـ فُلاناً: صَرَعَه، ووطِئَه،وـ البَدَنُ: ضَعُفَ،وـ بالأرض: لَبَدَ. وكصَبورٍ: نوْعٌ من خُبْزِ الذُّرَةِ.والأَخافِشُ في النُّحاةِ: ثلاثَةٌ.
|
|
فاشَ الحِمارُ الأتانَ يفيشُهَا: عَلاها، كأنه من الفَيْشَةِ،وـ الرجلُ: افْتَخَرَ، وتَكَبَّرَ، ورأى ما ليس عندَهُ، وهو فَيَّاشٌ.وفائشٌ: وادٍ كان يَحْمِيهِ ذُو فائشٍ، سَلامَةُ بنُ يزيدَ اليَحْصُبِيُّ، وكان يظْهَرُ لقومِهِ في العامِ مَرَّةً مُبَرْقَعاً.وفاشانُ: ة بمَرْوَ.وفَيْشَانُ: ة باليمامة.وفاشونُ: ع ببخارَى.وفَيْشُونُ: نَهْرٌ.والفَيَّاشُ: السَّيِّدُ المِفْضَالُ، (والمكاثرُ بما ليس عندَهُ) ، ضِدٌّ.والفَيْشُ والفَيْشَةُ: رأسُ الذَّكَرِ،والفَيْشُوشةُ: الضَّعْفُ، والرَّخاوةُ.والمُفايَشَةُ: المُفاخَرَةُ،كالفِيَاشِ، وكثْرَةُ الوَعِيدِ في القِتَالِ ثم يُكَذِّبُ.والتَّفَيُّشُ: ادِّعَاءٌ الشيء باطلاً والانقِلاَبُ عن الشيء.
|
تكملة معجم المؤلفين
|
جدة: تهامة للنشر، 1402 هـ، 930 ص.
- مجموعة النيل. - جدة: تهامة للنشر، 1404 هـ، 741 ص. - مع الأصيل. - تونس: الشركة التونسية للتوزيع، - 140 هـ، 133 ص. - معازف الأشجان. - تونس: الشركة التونسية للتوزيع، 1396 هـ. - همسات. - القاهرة: مطبعة دار التأليف، 1372 هـ، 96 ص. طاهر أبو فاشا (000 - 1409 هـ) (000 - 1989 م) شاعر، كاتب. أحد خريجي دار العلوم 1939 م. اهتم في حياته بالشعر وبخاصة الشعر الديني، إلا أنه اكتسب شهرته من خلال ارتباط اسمه بحلقات "ألف ليلة وليلة" التي تعود الناس على سماعها، وبخاصة في مصر، خلال شهر رمضان المبارك منذ الخمسينات عبر الإذاعة. |
تكملة معجم المؤلفين
|
245 ورقة. - (رسالة ماجستير).
طاهر أبو فاشا (¬2) ¬__________ (¬2) يضاف إلى مصادر ترجمته: الرياض ع 6622 (5/ 12/1406 هـ). |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي: أحمد بن محمّد بن محمّد بن عبد الرحمن، الهروي العبدي الفاشاني، أبو عبيد.
من مشايخه: الأزهري، وروى الحديث عن أحمد بن محمد بن ياسين، وأبي إسحاق أحمد بن محمّد بن يونس البزاز الحافظ وغيرهما. من تلامذته: أبو عُثْمَان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني، وأبو عمر بن عبد الواحد بن أحمد المليحي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • وفيات الأعيان: "قيل إنه كان يحب البذلة ويتناول في الخلوة ويعاشر أهل الأدب في مجالس اللذة والطرب عفا الله عنه وعنا" أ. هـ. • البداية والنهاية: "كان من علماء الناس في الأدب واللغة وكتاب الغريبين يدل على اطلاعه وتبحره في هذا الشأن" أ. هـ. وفاته: سنة (401 هـ) إحدى وأربعمائة. من مصنفاته: مصنف الغربيين في اللغة "غريب لغة الحديث"، و "غريب لغة القرآن". |
الموسوعة الفقهية الكويتية
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حملة سلجوقية فاشلة ضد طغتكين أمير الشام.
509 - 1115 م جهز السلطان غياث الدين محمد بن ملكشاه جيشا كثيفا مع الأمير برشق بن إيلغازي صاحب ماردين إلى صاحب دمشق طغتكين، وإلى أتسز البرشقي ليقاتلهما، لأجل عصيانهما عليه، وقطع خطبته، وإذا فرغ منهما عمد لقتال الفرنج، فلما اقترب الجيش من بلاد الشام هربا منه وتحيزا إلى الفرنج، وجاء الأمير برشق إلى كفر طاب ففتحها عنوة، وأخذ ما كان فيها من النساء والذرية، وجاء صاحب أنطاكية روجيل في خمسمائة فارس وألفي راجل، فكبس المسلمين فقتل منهم خلقا كثيرا، وأخذ أموالا جزيلة وهرب برشق في طائفة قليلة، وتمزق الجيش الذي كان معه شذر مذر، ثم في ذي القعدة من هذه السنة قدم السلطان محمد إلى بغداد، وجاء إليه طغتكين صاحب دمشق معتذرا إليه، فخلع عليه، ورضي عنه ورده إلى عمله. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محاولة فاشلة لإعادة الدولة العبيدية (الفاطمية) في مصر.
570 صفر - 1174 م جمع كنز الدولة والي أسوان العرب والسودان، وقصد القاهرة يريد إعادة الدولة الفاطمية، وأنفق في جموعه أموالا جزيلة، وانضم إليه جماعة ممن يهوى هواهم، فقتل عدة من أمراء صلاح الدين، وخرج في قرية طود رجل يعرف بعباس بن شادي، وأخذ بلاد قوص، وانتهب أموالها، فجهز السلطان صلاح الدين أخاه الملك العادل في جيش كثيف، ومعه الخطير مهذب بن مماتي، فسار وأوقع بشادي وبدد جموعه وقتله، ثم سار فلقيه كنز الدولة بناحية طود، وكانت بينهما حروب فر منها كنز الدولة، بعدما قتل أكثر عسكره، ثم قتل كنز الدولة في سابع صفر، وقدم العادل إلى القاهرة في ثامن عشر من صفر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حملة صليبية سابعة فرنسية فاشلة.
637 - 1239 م البابا غريغوار التاسع دعا لحملة صليبية جديدة وهي السابعة فاستجاب لها عدد من الأمراء الفرنسيين منهم أمير شامباني وملك نافار وأمير برغوني وغيرهم، فتجهز هؤلاء الأمراء الفرنسيون بحملة فاتجهوا إلى بلاد الشام بحرا ونزلوا في عكا، ثم اعترضت في غزة قافلة تجارية متجهة إلى دمشق فنهبوا ما فيها، فسير الملك العادل صاحب مصر جيشا لقتالهم فأفنوا كثيرا من رجالها واضطر من بقي منهم إلى الانسحاب إلى عكا عائدين إلى الغرب. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محاولة فاشلة للصلح بين الصالح صاحب دمشق والصالح صاحب مصر.
641 - 1243 م تكررت المراسلة بين الصالح نجم الدين أيوب صاحب مصر، وبين عمه الصالح إسماعيل صاحب دمشق، وبين المنصور صاحب حمص، على أن تكون دمشق وأعمالها للصالح إسماعيل، ومصر للصالح أيوب، وكل من صاحب حمص وحماة وحلب على ما هو عليه، وأن تكون الخطة والسكة في جميع هذه البلاد للملك الصالح نجم الدين أيوب وأن يطلق الصالح إسماعيل الملك المغيث فتح الدين عمر بن الملك الصالح نجم الدين من الاعتقال، وأن يخرج الأمير حسام الدين أبو علي بن محمد بن أبي علي باشاك الهذباني، المعروف بابن أبي علي من اعتقاله ببعلبك، وأن ينتزع الصالح إسماعيل الكرك من الملك الناصر داود، فلما تقرر هذا خرج من القاهرة الخطيب أصيل الدين الإسعردي - إمام السلطان - في جماعة، وسار إلى دمشق، فخطب للسلطان الملك الصالح نجم الدين أيوب بجامع دمشق وبحمص، وأفرج عن المغيث ابن السلطان، وأركب ثم أعيد إلى القلعة بمشورة من وزير الصالح إسماعيل، حتى يتم بينهما الحلف، وأفرج عن الأمير حسام الدين، وكان قد ضيق عليه وجعل في جب مظلم فلما وصل حسام الدين إلى دمشق خلع عليه الصالح إسماعيل، وسار إلى مصر، ومعه رسول الصالح إسماعيل، ورسول صاحب حمص - وهو القاضي عماد الدين بن القطب قاضي حماة - ورسول صاحب حلب، فقدموا على الملك الصالح نجم الدين، ولم يقع اتفاق، فعادت الفتنة بين الملوك، فاتفق الناصر داود صاحب الكرك، مع الصالح إسماعيل صاحب دمشق، على محاربة الملك الصالح نجم الدين وعاد رسول حلب، وتأخر ابن القطب بالقاهرة، فبعث الناصر داود والصالح إسماعيل، ووافقا الفرنج على أنهم يكونون عوناً لهم على الملك الصالح نجم الدين، ووعداهم أن يسلما إليهم القدس وسلماهم طبرية وعسقلان أيضاً فعمر الفرنج قلعتيهما وحصونهما، وتمكن الفرنج من الصخرة بالقدس، وجلسوا فوقها بالخمر، وعلقوا الجرس على المسجد الأقصى، فبرز الملك الصالح نجم الدين أيوب من القاهرة، ونزل بركة الجب وأقام عليها، وكتب إلى الخوارزمية يستدعيهم إلى ديار مصر لمحاربة أهل الشام، فخرجوا من بلاد الشرق. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محاولة انقلاب فاشلة على ملك مصر.
658 - 1259 م ثار جماعة من السودان والركبدارية والغلمان، وشنقوا بالقاهرة وهم ينادون يآل علي، وفتحوا دكاكين السيوفيين بين القصرين وأخذوا ما فيها من السلاح، واقتحموا اصطبلات الأجناد وأخذوا منها الخيول وكان الحامل لهم على هذا رجل يعرف بالكوراني، أظهر الزهد بيده سبحة وسكن قبة بالجبل، وتردد إليه الغلمان فحدثهم في القيام على أهل الدولة، وأقطعهم الإقطاعات وكتب لهم بها رقاعاً، فلما ثاروا في الليل ركب العسكر وأحاطوا بهم وربطوهم، فأصبحوا مصلبين خارج باب زويلة، وسكنت الثائرة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محاولة انقلاب فاشلة على السلطان المنصور صلاح الدين.
762 رمضان - 1361 م اتفق الأمير حسين بن محمد بن قلاوون مع الطواشي جوهر الزمردي نائب مقدم المماليك على أن يلبس المماليك السلطانية آلة الحرب ويتسلطن، وكان السفير بينهما نصر السليماني أحد طواشية الأمير حسين، فوشى بذلك إلى الأمراء، وكان السلطان بالشام، فبادر الأمير أَيْدَمُر الشمسي نائب الغيبة والأمير موسى بن الأزْكَشي وقبضا على جوهر ونصر وسجنا بخزانة شمايل بالقاهرة، فلما قدم السلطان والأمير يلبغا سمرا وشهرا، ثم نفيا إلى قوص في ذي القعدة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محاولة إسبانية فاشلة لاحتلال الجزائر.
948 - 1541 م عزم شارل الخامس على القيام بحملة عسكرية تستهدف القضاء على حركة الجهاد الإسلامي في الحوض الغربي للبحر المتوسط وقبل أن يشرع في تنفيذها كان هدوءاً نسبياً يسود القارة الأوربية إثر عقد هدنة نيس في محرم 945هـ/ يونيو 1538م مع فرنسا والتي كانت مدتها عشر سنوات رسا شارل الخامس أمام مدينة الجزائر في يوم الثامن والعشرون من شهر جمادى الآخر من هذه السنة, وعندما شاهده حسن آغا الطوشي، اجتمع في ديوانه مع أعيان الجزائر وكبار رجال الدولة، وحثهم على الجهاد والدفاع عن الإسلام والوطن ثم بدأ حسن آغا في إعداد جيوشه والاستعداد للمعركة من ناحية أخرى بدأ الأسبان في تحضير متاريسهم وتعجب شارل الخامس لاستعدادات حسن آغا وأراد أن يستهزئ به، وفي الليلة ذاتها، وصل إلى معسكر شارلكان رسول من قبل والي الجزائر يطلب إذناً للسماح بحرية المرور لمن أراد من أهل الجزائر وخاصة نساءها وأطفالها مغادرة المدينة عبر (باب الواد) وعرف (شارلكان) أن حامية الجزائر مصممة على الدفاع المستميت، وأنه من المحال احتلال الجزائر إلا إذا تم تدميرها تدميراً تاماً، ولم يكن الإمبراطور قد أنزل مدفعية الحصار حتى تلك الساعة، فلم يتمكن بذلك من قصف الجزائر بالمدفعية، وفي الوقت نفسه كان المجاهدون يوجهون ضرباتهم الموجعة إلى القوات الأسبانية، في كل مكان، وكانت أعداد المجاهدين تتعاظم باستمرار بفضل تدفق مقاتليهم من كل مكان بمجرد سماعهم بإنزال القوات الأسبانية وكان المجاهدون يستفيدون في توجيههم لضرباتهم من معرفتهم الدقيقة بالأرض واستخدامهم لمميزاتها بشكل رائع وسخر الله لجنود الإسلام الأمطار والرياح والأمواج وهبت ريح عاصف استمرت عدة أيام واقتلعت خيام جنود الحملة وارتطمت السفن بعضها ببعض مما أدى إلى غرق كثير منها وقذفت الأمواج الصاخبة ببعض السفن إلى الشاطئ وهجم عليها المدافعون المسلمون واستولوا على أدواتها وذخائرها، أما الأمطار فقد أفسدت مفعول البارود، وفي وسط هذه الكوارث حاول الإمبراطور مهاجمة مدينة الجزائر، إلا أن كل محاولاته باءت بالفشل واضطر الإمبراطور إلى الانسحاب مع بقية جنوده على ما تبقى لهم من سفن واتجه بأسطوله إلى إيطاليا بدلاً من أسبانيا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حادثة فاشودة في جنوب السودان.
1315 - 1897 م حادث فاشودا «الخلاف بين انجلترا وفرنسا للسيطرة على أعالي النيل». بدايته كانت من تصميم الخديوي إسماعيل على الوصول إلى أعماق الجنوب السوداني عند تأسيسه مديرية خط الاستواء على حدود أوغندا ليسيطر على كل مجرى نهر النيل والامتداد في أعماق القارة .. وقد أصبحت تلك المناطق ضمن الوجود المصري في السودان وكانت الإمبراطورية الفرنسية بدورها تتحرك باتجاه منطقة جنوب السودان هي الأخرى حيث كان القائد الفرنسي مارشان قد وصل إلى فاشودة .. بعد عامين من خروجه من مدينة برازافيل في الكونغو على رأس جنود سينغاليين مجتازاً ثلاثة آلاف كيلو متر في جوف القارة بهدف ضم أعالي النيل إلى الإمبراطورية الفرنسية ... لتلتقى قواته مع كتشنر وقواته وهو الذى كان بعد انتصاره على المهدية واحتلال الخرطوم قد انطلق على مركب بخاري ومعه عدد من الجنود المصريين والسودانيين متجهاً إلى فاشودة، حيث وصل بعد يومين من وصول مارشان. وعندما التقى الطرفان أعلم كتشنر القائد الفرنسي بأن عليه العودة إلى بلاده وترك فاشوده لأن الأرض التي يقفون عليها هي أرض مصرية وأن الخلاف هو بين مصر وفرنسا، وقد استقبل كتشنر خصمه الفرنسي بلباس ضابط مصري وتحت العلم المصري. كانت مرحلة صراعات بين الدول الاستعمارية حول السودان ومنطقة القرن الأفريقي ووسط أفريقيا .. وكانت نقطة الالتقاء هى فاشودة التى انتهت بدون معركة عسكرية وكانت عنوانا لتقسيم المنطقة وفق نظرية الاتفاقات الودية والتى تبلورت بعد سنوات قليلة فيما سمى بالاتفاق الودي لتقسيم الدول العربية أو المستعمرات بين الدول الاستعمارية .. بعد صراعات حاولت فرنسا خلالها هى الأخرى الاتصال بالثورة المهدية والطلب منها رفع العلم الفرنسى فوق فاشودة قبل أن تقوم بمساندة الثورة المهدية ضد في مواجهة بريطانيا. وبعد مواجهة فاشودة انتهت الأوضاع إلى الاستقرار على تقسيم "السودان العظيم" إلى مناطق نفوذ وقع فيها السودان الحالي الذى نعرفه تحت الاحتلال الانجليزي وأخذت إيطاليا (بيلول) شمال خليج (عصب) والمنطقة الساحلية قرب (مصوع) إريتريا الحالية , وأخذت الحبشة مدينة (هرو) وانتزعت إنجلترا الجهات المطلة على بحيرة يكتوريا ووضعت فيها أساس لمستعمرة أوغندا كمركز لمستعمراتها الأفريقية وأخرجت إنجلترا فرنسا من فاشودة تحت العلم والجيش المصري إلى المناطق الاخرى في جوف القارة ... وهى التى أصبحت تسيطر على تشاد فعليا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تعرض السلطان العثماني عبدالحميد الثاني لمحاولة اغتيال فاشلة.
1323 جمادى الأولى - 1905 م تعرض السلطان العثماني عبدالحميد الثاني لمحاولة اغتيال فاشلة دبرها الأرمن أثناء خروج السلطان من المسجد وركوبه عربته السلطانية، وعرف هذا الحادث في التاريخ العثماني باسم "حادث القنبلة". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محاولة انقلاب فاشلة على الرئيس العراقي عبدالسلام عارف واغتياله في العام نفسه.
1385 ذو الحجة - 1966 م كان عبدالسلام عارف من المعارضين للوحدة مع مصر، وكان عارف عبدالرزاق رئيس الحكومة، يطمح برئاسة الجمهورية، فما أن سافر الرئيس إلى الدار البيضاء لحضور مؤتمر القمة حتى بدأ نشاطه وأخذ الضباط الناصريون بالاتصال بالضباط أصحاب المراكز الحساسة ويشجعونهم على العمل ضد الرئيس عارف ووضعوا خطة للانقلاب فقاموا بعمل مظاهرات من الطلاب والعمال بتوجيه من الضباط الناصريين، وفي الوقت نفسه كان الموالون للرئيس عبدالسلام عارف يعملون على إحباط مخططاتهم وفي الحادي عشر من جمادى الأولى 1385هـ / 16 أيلول 1965م حرك الانقلابيون المدرعات فوقف بوجههم آمر بغداد وآمر الشرطة وكانت القوات بيدهم أيضا فهددوهم بأنهم على استعداد لتدميرهم فورا ففشل الانقلاب وهرب رئيس الحكومة عارف عبدالرزاق إلى مصر، ولما رجع الرئيس إلى بغداد كان قد عرج على مصر وطلب منه جمال عبدالناصر أن يعفو عن عارف عبدالرزاق فلم يقبل. فأسرها جمال في نفسه ولما رجع الرئيس للعراق، ثم بعد فترة وجيزة سافر الرئيس عبدالسلام للقاهرة وطلب من جمال عبدالناصر أن يخفف حكم الإعدام في حق سيد قطب فأحس جمال أن عبدالسلام لا يؤيده، فلما رجع عبدالسلام إلى بغداد أخذ يتجول في المناطق ثم في يوم 23 ذي الحجة 1385هـ / 13 نيسان 1966م سافر من البصرة إلى القرنة بالسيارة ثم أراد الرجوع بالطائرة لتأخره، فأعدت له ثلاث طائرات مروحية فركب هو والوفد الوزاري وفي الطريق فقدت طائرته ولم يهتد إليها إلا في اليوم التالي وقد أذاعت العراق وجود عواصف وأنكرت الكويت ذلك وعادت الطائرتان إلى القرنة بعد ربع ساعة من إقلاعها وادعى الملاحون أنهم فقدوا الاتصال مع طائرة الرئيس وتبين عندما وجدت الطائرة أنها كانت قد تفجرت ثم رجع عبدالرحمن عارف الذي كان في موسكو وعقد مجلس الوزراء جلسة لاختيار الرئيس وكان المرشحون هم عبدالرحمن عارف وعبدالعزيز العقيلي وعبدالرحمن البزاز وفي الاقتراع الثاني نجح عبدالرحمن عارف وهو أخو عبدالسلام عارف الرئيس المقتول. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محاولة انقلاب فاشلة على الرئيس العراقي عبدالرحمن عارف.
1386 ربيع الأول - 1966 م إن عارف عبدالرزاق حاول الانقلاب على عبدالسلام عارف ففشل وهرب إلى مصر، ثم تسلل من مصر إلى بغداد مع بعض الأشخاص وفي الحادي عشر من ربيع الأول من هذا العام استولى على المطار العسكري بالموصل وهاجمت الطائرات الحرس الجمهوري والإذاعة ببغداد ولكن الهجوم الجوي فشل وتحركت المدرعات إلى العاصمة للاستيلاء عليها وأذيع نجاح الانقلاب ولكن محطة إذاعة حكومية أذاعت فشل الانقلاب واستسلام المتمردين وقام رئيس الحرس الحمهوري العقيد بشير طالب بهجوم معاكس ضد المتمردين وأمر الرئيس الشرطة الموالية له في الموصل بالقبض على عارف عبدالرزاق فاعتقل وسيطرت الحكومة على المطار وانتهى أمر الانقلاب الذي لم يدم أكثر من يومين وسجن عارف عبدالرزاق مدة سنة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عقد المؤتمر الثاني لمناهضة الإمبريالية والصهيونية والعنصرية والفاشية في طرابلس.
1406 رجب - 1986 م عُقد في طرابلس المؤتمر الثاني لمناهضة الإمبريالية والصهيونية والعنصرية والفاشية في الفترة من 15 وحتى 29 مارس، وضم المؤتمر وفود تمثل هنود أمريكا الشمالية والأقلية الزنجية المسلمة في الولايات المتحدة والمليشيات المعارضة للتنظيم والحكم في أمريكا اللاتينية، وممثلين للحركات الكردية الانفصالية ومسلمي الفلبين وحركات الاستقلال في المستعمرات الفرنسية. وقرر المؤتمر تشكيل قوة محاربة مقرها ليبيا لنشر الثورة في جميع أنحاء العالم، كما وصف المؤتمر القذافي بأنه زعيم الثورة العالمية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
توقيع اتفاق مصالحة بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان في نيفاشا بكينيا.
1425 - 2004 م إعلان اختتام مفاوضات الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية ( IGAD) بشأن السلام في السودان من قبل حكومة السودان والجيش الشعبي/الحركة الشعبية لتحرير السودان، جيجيري، نيروبي، 19 نوفمبر 2004م وينص اتفاق نيفاشا الذي وقعته حكومة الخرطوم مع قرنق في 9 يناير/ كانون الثاني 2003م على وضع حد للحرب الأهلية التي دارت في جنوب السودان أكثر من 20 عاماً، وعلى أن تشكل حكومة انتقالية لمدة ست سنوات، يخصص 52% من حقائبها لحزب البشير وطه، و28% للحركة الشعبية التي يتزعمها قرنق، و14% للفصائل الشمالية، و6% للفصائل الجنوبية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
80 - عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز بْن أَحْمَد، أَبُو طاهر الفاشاني المَرْوَزِيّ. الفقيه الشافعي. [المتوفى: 463 هـ]
رحل فِي صباه وتفقه ببغداد على الشَّيْخ أَبِي حامد، وكان من بقايا أصحابه. وسمع بالبصرة من أَبِي عُمَر الهاشمي " السُّنّن "، وبرعَ فِي علم الكلام والنظر. رَوَى عَنْهُ مُحيي السُّنّة البَغَوي، وغيره. وقد أَخَذَ علم الكلام عن أبي جعفر السمناني صاحب ابن الباقلاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
314 - محمد بن محمد بن يوسف أبو نصر الفاشانيُّ المروزيُّ الفقيه. [المتوفى: 529 هـ]
تفقه على الإمام أبي الفضل محمد بن عبد الرزاق الماخواني. ذكره ابنُ السَّمعاني، فقال: إمام مفتٍ، أديب محدِّث، غزير الفضل، حسن السِّيرة، عفيف، ورع، حسن الأخلاق، كانت له يد باسطة في اللُّغة والأخبار. سمع جدي أبا المُظَفَّر السَّمعاني، وأبا الفضل الماخواني. وسمعت منه الكثير، وتوفي في سابع عشر المُحَرَّم، وله خمس وسبعون سنة، وروى أيضاً عن مصعب بن عبد الرزاق، ومحمد بن الحسن المِهْرَبَنْدَقْشاني. وفاشان: بالفاء قرية من قرى مرو، ويقال: باشان، وأما باشان هراة فخرج منها علماء. ومِهْرَبَنْدَقْشَان، فقرية على بريد من مرو. |