معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قَصْرُ نَفِيسٍ:
بفتح النون، وكسر الفاء ثم ياء، وسين مهملة: على ميلين من المدينة، ينسب إلى نفيس بن محمد من موالي الأنصار، قال أحمد ابن جابر: قصر نفيس منسوب فيما يقال إلى نفيس التاجر بن محمد بن زيد بن عبيد بن معلّى بن لوذان ابن حارثة بن زيد من حلفاء بني زريق بن عبد حارثة من الخزرج، وهذا القصر بحرّة واقم بالمدينة، واستشهد عبيد بن المعلّى يوم أحد، ويقال: إن جدّ نفيس الذي بنى قصره بحرّة واقم هو عبيد بن مرّة وإن عبيدا وأباه من سبي عين التمر، ومات عبيد أيام الحرّة وكان يكنى أبا عبد الله. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نَفِيسٌ:
بالفتح ثم الكسر، وياء، وسين مهملة، قصر نفيس: على ميلين من المدينة، ينسب إلى نفيس بن محمد من موالي الأنصار. |
|
فيسان: فيسان (أسبانية) وجمعها فيسانات: طير التدرج. (الكالا).
|
|
كَرْفيس
من (ك ر ف س) تمليح وتدليل الكرفس بمعنى عشب ثنائي الحول من الفصيلة الخيمية له جذر وتدي مغزلي وساق وجفاء قائمة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
نَفِيسيَّة
من (ن ف س) مؤث نفيس نسبةإلى نَفِيس، أو نسبة إلى نَفِيسة. |
|
نَفِيسة
من (ن ف س) العظيمة القدر، والكبيرة الخطر، والغالية، والمرأة النفيسة المرغوب فيها أو المضنون بها. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
نَفِيس الله
مركب من (ن ف س) ومن لفظ الجلالة، فيكون المعنى المحبوب من الله. |
|
نَفِيس
من (ن ف س) المال الكثير، وشيء نفيس: عظيم القيمة. |
|
كرفيس
عن الفارسية كرفس بمعنى نبات الكرفس. يستخدم للذكور والإناث. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الحَفَيْسَأُ، كَسَمَيْدَعٍ: القَصِيرُ اللَّئِيمُ الخِلْقَةِ، ووهِمَ أبو نَصْرٍ في إيرادِهِ في ح ف س.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
النَّفِيس: مقابل الخسيس.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الآداب الحميدة، والأخلاق النفيسة
للإمام: محمد بن جرير الطبري. المتوفى: سنة عشر وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التنفيس، في الاعتذار عن ترك الإفتاء والتدريس
لجلال الدين السيوطي. ألفه: في انقطاعه عن الناس. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الجامع النفيس في الفروع
للشيخ، الإمام، بهاء الدين: عبد الله بن عبد الرحمن، المعروف: بابن عقيل المصري، الشافعي، النحوي. المتوفى: سنة 769، تسع وستين وسبعمائة. |
المخصص
|
أَبُو عُبَيْد: إِذا كَانَ أخَوان أَو صاحبان فَكَانَ أحدُهما أَشْهَر من الآخر سُمِّيا جَمِيعًا باسم الْأَشْهر، وأنْشَد: أَلا من مُبْلِغُ الحُرَّيْنِ عَنِّي مُغَلْغَلَةً وخُصَّ بهَا أَبِيَّا وَاسم أَحدهمَا حُرّ وَالْآخر أُبَيّ وَقَالَ الحُرَّيْن وهما أخَوان، وَمن ذَلِك قَول قيس بن زُهَيْر جَزاني الزّهْدمانِ جَزاءَ سَوْءٍ وكُنتُ المَرْءَ يُجْزى بالكَرامهْ فأحدهما زَهْدَم وَالْآخر قَيْس ابْنا جَزْء بن سَعد العَشيرة، وَقيل هما زَهْدَم وكَرْدَم قَالَ وَمن هَذَا قَوْلهم سِيرة العُمَرَيْن إنَّهُمَا أَبُو بكر وَعمر رَضِي الله عَنْهُمَا، قَالَ: وَقَالَ معاذٌ الهَرَّاء لقد قيل سِيرة العُمَرَيْن قبلَ خِلافة عمر بن عبد الْعَزِيز رَحمَه الله، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: أما قَوْلهم أُعطيكم سُنَّة العُمرين فَإِنَّمَا أدخلُوا الْألف وَاللَّام عَلَيْهِمَا وهما نكرَة وكأنهما جُعِلا من أُمَّةٍ كلُّ وَاحِد مِنْهَا عمر واختصا كَمَا اختصَّ النّجم بِهَذَا الِاسْم فَصَارَ بِمَنْزِلَة النّسْرَيْ إِذا كُنتَ تَعْنِي النّجمين وبمنزلة الغَرِيَّيْن المشهورَيْن بِالْكُوفَةِ، وَقَالَ أَبُو عَليّ: وهما بناآن حَسنان وكلُّ حَسَنٍ غَرِيٌّ فغُلِّبَ النّجم والدّبَران.
ابْن السّكيت: العَمْران: عَمرو بن جابِر بن هِلال بن عُقَيْل بنِ سُمَيّ بنِ مَازِن بن فَزارة وبَدْر بن عَمرو بن جِؤَيَّة بن لَوْذان بن ثَعْلَبَة بن عَدِيّ بن فَزارة وهما رَوْقا فَزارة، قَالَ قُراد بن حَنَشٍ الصَّارِديُّ من بني الصَّادِر بن مُرَّة: إِذا اجتمعَ العَمْرانِ عَمرو بن جابِرٍ وبَدْرُ بنُ عَمروٍ خِلْتَ ذُبْيانَ تُبَّعا وأَلْقَوا مَقاليدَ الْأُمُور إليهمُ جَميعاً قَماءً كارِهينَ وطُوَّعا والأَحْوَصان: الأَحْوَص بن جَعْفَر بن كِلاب، واسْمه رَبيعة وَكَانَ صَغِير الْعَينَيْنِ، وعَمرو بن الأَحوص وَقد رَأَس، وَقَول الْأَعْشَى: أَتاني وَعيدُ الحُوصِ من آلِ جَعفرٍ فيا عَبْدَ عَمروٍ لَو نَهَيْتَ الأَحاوِصا يَعْنِي عَبْدَ عَمرو بن شُرَيْح بن الأَحوَص، وعنى بالأحاوِص مَنْ وَلَده الأَحوَص مِنْهُم: عَوْف بن الأَحوص، وشُرَيْح بن الأَحْوَص وَقد رأَس وَهُوَ الَّذِي قتل لَقيط بن زُرارة يَوْم جَبَلَة، وَرَبِيعَة بن الأَحوص، وَكَانَ عَلْقَمَة بن عُلاثَة بن عَوف بن الأَحْوَص نافَر عامِرَ بن الطّفَيْل بن مَالك بن جَعْفَر فهجا الْأَعْشَى عَلْقَمَة ومدح عَامِرًا ومدح الحُطَيْئة عَلْقَمَة. قَالَ أَبُو عَليّ: أما قَوْله الحُوص فقد يكون على انه جعل كلَّ وَاحِد مِنْهُم حُوصِيَّاً وَقد يجوز أَن يكون جمع الأَحْوَص على التّسمية فِي لُغَة من قَالَ الْحَارِث وَالْعَبَّاس وَكَذَلِكَ الأَحاوِص وَقد يكون على النّسَب كالمَهالِبة وَإِن لم تلْحقهُ الْهَاء، وَيكون جمع أحوص على التّسمية فِيمَن قَالَ حَارِث وعباس واجتماع اللغتين فِي هَذَا الْبَيْت دَلِيل على صِحَة تَأْوِيل الْخَلِيل فِي هَذَا الْفَصْل. ابْن السّكيت: الأَبَوان: الْأَب وَالأُم. قَالَ أَبُو عَليّ: وَلَا تَقول أأبت وَيَا أَبَتِ فِي النّداء مَعْرُوف التّعليل. ابْن السّكيت: الحَنْتَفان: الحَنْتَف وَأَخُوهُ سَيْفٌ ابْنا أوسِ بنِ حِمْيَرِيِّ بن رَباح بن يَرْبوع، والمُصْعَبان: عبد الله بن الزّبير وَأَخُوهُ مُصعب بن الزّبير. غَيره: هما مُصعب وَابْنه، والخُبَيْبان: عبد الله بن الزّبير وَأَخُوهُ، وَكَانَ يُقَال لعبد الله بن الزّبير أَبُو خُبَيْب، وأنْشَد: وَمَا أَتَيْتُ أَبَا خُبَيْبٍ وافِداً يَوْمًا أُريدُ لبَيْعَتِي تَبْديلا والأَقْرَعان: الأَقْرَع بن حابِس وَأَخُوهُ مَرْثَد، والطّلَيْحَتان: طُلَيْحة بن خُوَيْلِد الأَسَدي وَأَخُوهُ، والحَزيمتان والزَّبيبَتان من باهِلة بن عَمْرو بن ثَعْلَبَة وهما حَزيمة وزَبيبة، وَقَالَ أَبُو مَعْدان الْبَاهِلِيّ: جاءَ لحَزائمُ والزَّبائِنُ دُلْدُلاً لَا سابقين وَلَا معَ القُطَّانِ قَوْله: دُلْدُلاً: أَي يَتَدَلْدَلون بَين النّاس لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ. وَمِمَّا يَجري هَذَا المَجرى من أَسمَاء الْمَوَاضِع أَبُو عُبَيْد: البَصْرَتان: الْكُوفَة وَالْبَصْرَة، وأنْشَد: فقُرى العِراقِ مَقيلُ يَومٍ واحدٍ والبَصْرَتانِ وواسطٌ تَكْميلُه والدُّحْرُضان: موضعان أَحدهمَا وَشيعٌ وَالْآخر دُحْرُض، قَالَ عنترة: شَرِبَتْ بماءِ الدّحْرُضَيْنِ فأصْبَحَتْ زَوْراءَ تنفِرُ عَن حِياضِ الدّيْلَمِ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7325- نفيسة بنت أمية
ب: نفيسة بنت أمية أخت يعلى ابن أمية التميمي. لها صحبة ورواية عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنها أم سعد بنت سعد بن الربيع، أنها قالت: ولدت خديجة للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ القاسم، والطاهر، وزينب، ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة، صلى الله عليهم أجمعين. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7326- نفيسة بنت عمرو
نفيسة بنت عمرو بن خلدة بن مخلد الأنصارية الزرقية بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن حبيب. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخت يعلى «4» ..
تقدّم نسبها في ترجمة أخيها. قال أبو عمر: لها صحبة ورواية. وقال ابن سعد: أمها منية بنت جابر بن وهب، أسلمت نفيسة بنت منية، وهي التي مشت بين خديجة والنبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم حتى تزوجها. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: تقدمت في أنيسة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن خلدة بن مخلد الأنصاري «6» ، من بني زريق، ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
جارية زينب بنت جحش، وهبتها للنبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم لما رضي عليها بعد أن كان غضب عليها وهجرها شهرا، سمّاها علي بن أحمد بن يوسف في كتاب أخبار النّساء، وأصل القصّة عند أحمد ولم يسمّها.
|
سير أعلام النبلاء
|
1543- نفيسة 1:
السَّيِّدَةُ المُكَرَّمَةُ الصَّالِحَةُ ابْنَةُ أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ الحَسَنِ بن زيد بن السَّيِّدِ سِبْطِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا- العَلَوِيَّةُ الحَسَنِيَّةُ، صَاحِبَةُ المَشْهَدِ الكَبِيْرِ المَعْمُوْلِ بَيْنَ مِصْرَ وَالقَاهِرَةِ. وَلِي أَبُوْهَا المَدِيْنَةَ لِلْمَنْصُوْرِ، ثُمَّ عَزَلَهُ وَسَجَنَهُ مُدَّةً فَلَمَّا وَلِي المَهْدِيَّ أَطْلَقَهُ، وَأَكْرَمَهُ وَرَدَّ عَلَيْهِ أَمْوَالَهُ، وَحَجَّ مَعَهُ فَتُوُفِّيَ بِالْحَاجِرِ2. وَتَحَوَّلَتْ هِيَ مِنَ المَدِيْنَةِ إِلَى مِصْرَ مَعَ زَوْجِهَا الشَّرِيْفِ إِسْحَاقَ بنِ جَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ فِيْمَا قِيْلَ ثُمَّ تُوُفِّيَتْ بِمِصْرَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَمَائَتَيْنِ. وَلَمْ يَبْلُغْنَا كَبِيْرُ شَيْءٍ مِنْ أَخْبَارِهَا. وَلِجَهَلَةِ المِصْرِيِّيْنَ فِيْهَا اعْتِقَادٌ يَتَجَاوَزُ الوَصْفَ وَلاَ يَجُوْزُ مِمَّا فِيْهِ مِنَ الشِّرْكِ وَيَسْجُدُوْنَ لَهَا، وَيَلْتَمِسُوْنَ مِنْهَا المَغْفِرَةَ، وكان ذلك من دسائس دعاة العبيدية. وَكَانَ أَخُوْهَا القَاسِمُ رَجُلاً صَالِحاً زَاهِداً خَيِّراً سَكَنَ نَيْسَابُوْرَ، وَلَهُ بِهَا عَقِبٌ مِنْهُم السَّيِّدُ العَلَوِيُّ الَّذِي يَرْوِي عَنْهُ الحَافِظُ البَيْهَقِيُّ. وَقِيْلَ: كَانَتْ مِنَ الصَّالِحَاتِ العَوَابِدِ، وَالدُّعَاءُ مُسْتَجَابٌ عِنْدَ قَبْرِهَا، بَلْ وَعِنْدَ قُبُوْرِ الأَنْبِيَاءِ وَالصَّالِحِيْنَ3، وَفِي المَسَاجِدِ وَعَرَفَةَ وَمُزْدَلِفَةَ وَفِي السَّفَرِ المُبَاحِ، وَفِي الصَّلاَةِ وَفِي السَّحَرِ وَمِنَ الأَبَوَيْنِ، وَمِنَ الغَائِبِ لأَخِيْهِ وَمِنَ المُضْطَّرِ وَعِنْدَ قُبُوْرِ المُعَذَّبِيْنَ وَفِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِيْنٍ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {{وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}} [غافر: 60] . وَلاَ يُنْهَى الدَّاعِي عَنِ الدُّعَاءِ فِي وَقْتٍ إلَّا وَقْتَ الحَاجَةِ، وَفِي الجِمَاعِ وَشِبْهِ ذَلِكَ وَيَتَأَكَّدُ الدُّعَاءُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ وَدُبُرَ المَكْتُوْبَاتِ وبعد الأذان. __________ 1 ترجمتها في وفيات الأعيان لابن خلكان "5/ ترجمة 768"، والعبر "1/ 355"، والنجوم الزاهرة "2/ 185"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 21". 2 الحاجر: قرية على خمسة أميال من المدينة. 3 يقول محمد أيمن الشبراوي: إن دعاء بعض الناس عند قبور الأولياء الصالحين التماسا لإجابة الدعاء بدعة منكرة تفضي إلى الشرك؛ لأن الداعي سيظن أن إجابة دعائه بسبب دعائه عند المقبور، وتزلفه إليه بوقوفه بجوار قبره عند الدعاء، وقد نهى الله -عز وجل- ورسوله عن اتخاذ الوسطاء بينهم وبينه سبحانه وتعالى في الدعاء فقال سبحانه وتعالى: {{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ}} [البقرة: 186] ، فلم يوسط أحدا من الخلق بين العباد وبينه سبحانه، بل إنه سيبجيبهم إذا دعوه، بخلاف السؤال عما يجهله العباد فقد وسط الله -جل وعز- رسوله ومصطفاه صلى الله عليه وسلم فقال عز وجل: {{يَسْأَلونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ}} [البقرة: 189] ، فوسط الله رسوله صلى الله عليه وسلم في إجابتهم عما يجهلونه. وقال سبحانه وتعالى: {{يَسْأَلونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ}} [البقرة: 217] ، وقال عز وجل: {{يَسْأَلونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ}} [البقرة: 217] ، وقال سبحانه {{وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ}} [البقرة: 222] ، وهكذا في كل ما يجهله العباد وسط الله رسوله لإجابة العباد عما يسألونه، أما في الدعاء فقد رفع الله الوساطة بينه وبين عباده، ولو كان هذا الوسيط أفضل الخلق صلى الله عليه وسلم فلا وساطة في الدعاء كما قال تعالى: {{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ}} [البقرة: 217] ، فحقيق بكل مسلم يريد النجاة في الآخرة من نار جهنم ألا يجعل بينه وبين ربه وسطاء، ولو كان أفضل الخق صلى الله عليه وسلم، ولا يتزلف إليه سبحانه فدعائه عند أحد من المقبورين، ولو كان قبر صفية صلى الله عليه وسلم، فالحذر الحذر أيها المسلمون من اتخاذ الوسطاء في الدعاء، والحذر الحذر من دعاء الله سبحانه عند قبر أحد من الصالحين، ولو كان سيد الخلق صلى الله عليه وسلم. |
سير أعلام النبلاء
|
5108- نفيسة 1:
وَتُسَمَّى فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدِ بن عَلِيٍّ البَزَّازَةَ البَغْدَادِيَّةَ أُخْتَ أَبِي الفَرَجِ بنِ البَزَّازَةِ. سَمِعَتْ مِنْ: طِرَادٍ الزَّيْنَبِيِّ، وَابْنِ طَلْحَةَ النِّعَالِيِّ. وَعَنْهَا: الحَافِظُ عَبْدُ الغَنِيِّ، وَالشَّيْخُ المُوَفَّقُ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الكَاشْغَرِيُّ، وَعِدَّةٌ، وَمِنَ القُدَمَاءِ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ. وَأَجَازت لابْنِ مَسْلَمَةَ. تُوُفِّيَت فِي ذِي الحِجَّةِ سنة ثلاث وستين وخمس مائة. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 380"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 210". |
سير أعلام النبلاء
|
النفيس، ابن سناء الملك:
5420- النفيس 1: القُطْرُسِيُّ الشَّاعِرُ صَاحِبُ "الدِّيْوَان" أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بن عبد الغني ابن أَحْمَدَ اللَّخْمِيُّ، المِصْرِيُّ، المَالِكِيُّ. مِنْ فُحُوْلِ الشُّعَرَاءِ، وَلَهُ فِقهٌ وَيدٌ فِي علُوْمِ الفلاسفَةِ، وَهُوَ القَائِلُ: يَا رَاحِلاً وَجَمِيْلُ الصَّبْرِ يَتبَعُهُ ... هَلْ مِنْ سبيلٍ إِلَى لُقيَاكَ يَتَّفِقُ مَا أَنْصَفَتْكَ جُفُونِي وَهِيَ داميةٌ ... وَلاَ وَفَى لَكَ قَلْبِي وَهُوَ يَحترقُ تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّ مائَةٍ بقوص. 5421- ابن سناء الملك 2: القَاضِي الأَثيرُ البَلِيْغُ المُنشِئُ أَبُو القَاسِمِ هِبَةُ اللهِ بنُ جَعْفَرِ ابْنِ القَاضِي سنَاءِ المُلْكِ مُحَمَّدِ بنِ هِبَةِ اللهِ المِصْرِيُّ، الشَّاعِرُ المَشْهُوْرُ. قَرَأَ القُرْآنَ عَلَى الشَّرِيْفِ أَبِي الفُتُوْحِ، وَالنَّحْوَ على ابن بري، وَسَمِعَ مِنَ السِّلَفِيِّ، وَلَهُ "دِيْوَانٌ" مَشْهُوْرٌ، وَمُصَنَّفَاتٌ أدبية، وكتب في ديوان التوسل مُدَّةً. قَالَ ابْنُ خَلِّكَانَ: هُوَ هِبَةُ اللهِ ابْنُ القَاضِي الرَّشِيْدِ أَبِي الفَضْلِ جَعْفَرِ ابْنِ المعتمدِ سنَاءِ المُلْكِ السَّعْدِيِّ، كَانَ أَحَدَ الرُّؤَسَاءِ النُّبَلاَءِ، وَكَانَ كَثِيْرَ التَّنَعُّمِ، وَافرَ السَّعَادَةِ، لَهُ رَسَائِل دَائِرَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ القَاضِي الفَاضِلِ، وَهُوَ القَائِلُ: وَلَوْ أَبصرَ النَّظَّامُ جَوْهَرَ ثَغْرِهَا ... لَمَا شَكَّ فِيْهِ أَنَّهُ الجَوْهَرُ الفَرْدُ وَمَنْ قَالَ إِنَّ الخَيْزُرَانَةَ قَدُّهَا ... فَقُوْلُوا لَهُ: إِيَّاكَ أَنْ يَسْمَعَ القَدُّ وَلَهُ: ومليّةٍ بِالحُسْنِ يسخرُ وَجْهُهَا ... بِالبَدْرِ يهزأُ رِيْقُهَا بِالقَرْقَفِ لاَ شَيْءَ أَحْسَنَ مِنْ تَلَهُّبِ خَدِّهَا ... بِالمَاءِ إلَّا حُسْنُهَا وَتعَفُّفِي والقلب يحلف أن سيسلو ثمّ لا ... يسلو وَيَحْلِفُ أَنَّهُ لَمْ يَحْلِفِ تُوُفِّيَ فِي رَمَضَانَ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّ مائَةٍ، عَنْ بِضْعٍ وَسِتِّيْنَ سنة. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان "1/ ترجمة 66". 2 ترجمته في وفيات الأعيان "6/ ترجمة 777"، والنجوم الزاهرة "6/ 204"، وشذرات الذهب "5/ 33-36". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
لَهَا صحبة ورواية عَنِ النَّبِيّ ﷺ |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: أبو العباس، أحمد بن سعيد بن أحمد بن نفيس الإطرابلسي الأصل، المصري الدار.
من مشايخه: قرأ على أبي أحمد عبد الله السامري، وعبد المنعم بن غلبون وغيرهما. من تلامذته: حدّث عنه جعفر بن إسماعيل بن خلف الصقلي، وعبد الغني بن طاهر وغيرهما. كلام العلماء فيه: • المقفى: "انتهى إليه علو الإسناد ورئاسة الإقراء .. وكان صحيح الرواية رفيع الذكر" أ. هـ. • غاية النهاية: "ثقة كبير، انتهى إليه علوم الإسلام" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "قال أحمد بن عمر الباجي: سمعت أحمد بن نفيس المقرئ الضرير يقول: قرأت عند قبر النبي - ﷺ - ألف ختمة" أ. هـ. وفاته: سنة (453 هـ) ثلاث وخمسين وأربعمائة. |
|
اللغوي: علي بن أبي الحزم (¬1) القرشي الدمشقي الشافعي، العلامة علاء الدين، ابن النفيس.
من مشايخه: في الطب: مهذب الدين الدخوار وغيره. كلام العلماء فيه: • السير: "شيخ الأطباء، وساد أهل زمانه، وكان لا يضاهى ولا يجارى في هذا الشأن، استبحارًا، واستكثارًا، واستنباطًا واستحضارًا". وقال: (قلت -أي الذهبي-: خلّف أموالًا ووقف أملاكه على البيمارستان المنصوري وكتبه، ¬__________ * معجم المفسرين (1/ 357)، تذكرة الحفاظ (1/ 450)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 401)، العبر (1/ 443)، النجوم (2/ 319)، تقريب التهذيب (691)، اللباب (1/ 544)، تاريخ بغداد (11/ 416)، تاريخ الإسلام (وفيات 244) ط. تدمري، الأنساب (3/ 257)، طبقات الحنابلة (1/ 222)، السير (11/ 507). * البداية والنهاية (13/ 331)، طبقات الشافعية للسبكي (8/ 305)، طبقات الشافعية للأسنوي (2/ 506)، النجوم (7/ 377)، مفتاح السعادة (1/ 329)، الدارس (2/ 131)، الشذرات (7/ 701)، معجم الأطباء (292)، الأعلام (4/ 270)، معجم المؤلفين (2/ 419)، السير (17/ 238) ط. عبد السلام علوش، العبر (3/ 365). (¬1) قيل الحزم كما في البداية والنهاية والنجوم، وقيل الحرم كما في السير، وقيل المحرم كما في العبر. وكان من أبناء الثمانين ولم يخلف بعده مثله في الطب, لم يرزق سعادة في معالجته بالنسبة إلى علمه، وله نظم حسن" أ. هـ. • البداية والنهاية: "الحكيم الرئيس" أ. هـ. • طبقات الشافعية للسبكي: "أما في الطب فلم يكن على وجه الأرض مثله، وقيل: ولا جاء بعد ابن سينا مثله، قالوا: وكان في العلاج أعظم من ابن سينا" أ. هـ. • طبقات الشافعية للإسنوي: "إمام وقته في فنه شرقًا وغربًا بلا مدافعة، أعجوبة فيه، وصنف في الفقه وأصوله وفي العربية والجدل والبيان ... " أ. هـ. • الشذرات: "صاحب التصانيف، انتهت إليه معرفة الطب، مع الذكاء المفرط، والذهن الخارق، والمشار إليه في الفقه، والأصول والحديث، والعربية، والمنطق. قال الذهبي: ألف في الطب كتاب (الشامل) وهو كتاب عظيم تدل فهرسته على أنه ثلاثمائة مجلد" أ. هـ. • معجم الأطباء: "شرح الهداية لابن سينا في المنطق وكان لا يميل في هذا الفن إلا إلى طريقة المتقدمين كأبي نصر وابن سينا ويكره طريقة الأفضل الخَوَنْجي والأثير الأبهري وصنف في أصول الفقه والفقه والعربية والحديث وعلم البيان وغير ذلك ولم يكن في هذه العلوم بالمتقدم إنه كان له فيها مشاركة ما وقد أحضر فمن تصنيفه في العربية كتاب في سفرين أبدى فيه عللًا تخالف كلام أهل الفن ولم يكن قرأ في هذا الفن سوى الأنموذج للزمخشري قرأه على ابن النحاس وتجاسر به على أن صنف في هذا العلم وعليه وعلى العماد النابلسي تخرج الأطباء. حكى أنه في علته التي توفي فيها أشار عليه بعض أصحابه الأطباء بتناول شيء من الخمر إذا كان صالحًا لعلته على ما زعموا فأبى أن يتناول شيئًا منه وقال لا ألقى الله تعالى في باطني شيء من الخمر. وكان يغص من كلام جالينوس ويصفه بالعي والإسهاب الذي ليس تحته طائل. كان العلاء بن النفيس إذا أراد التصنيف توضع له الأقلام مبرية ويدير وجهه إلى الحائط ويأخذ في التصنيف إملاء من خاطره ويكتب مثل السيل إذا انحدر فإذا كلّ القلم وحفى به رمى به وتناول غيره لئلا يضيع عليه الزمان في بري القلم. قال نجم الدين الصفدي: أن ابن النحاس كان يقول لا أرضى بكلام أحد في القاهرة في النحو غير كلام ابن النفيس أو كما قال وقد رأيت له كتابًا صغيرًا عارض به رسالة حي بن يقظان لابن سينا ووسمه بكتاب فاضل بن ناطق وانتصر فيه لمذهب أهل الإسلام وآرائهم في النبوات والشرائع والبعث الجثماني وخراب العالم ولعمري لقد أبدع فيها ودل ذلك على قدرته وصحة ذهنه وتمكنه من العلوم العقلية" أ. هـ. وفاته: سنة (687 هـ) سبع وثمانين وستمائة. من مصنفاته: "الشامل" في الطب، وصنف شرحًا على "التنبيه"، وصنف في أصول الفقه وفي المنطق والعربي. |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
كلام نفيس في شروط الصبر.
عن أبي ميمون، قال: (إن للصبر شروطا، قلت: - الراوي- ما هي يا أبا ميمون؟ قال: إن من شروط الصبر أن تعرف كيف تصبر؟ ولمن تصبر؟ وما تريد بصبرك؟ وتحتسب في ذلك وتحسن النية فيه، لعلك أن يخلص لك صبرك، وإلا فإنما أنت بمنزلة البهيمة نزل بها البلاء فاضطربت لذلك، ثم هدأ فهدأت، فلا هي عقلت ما نزل بها فاحتسبت وصبرت ولا هي صبرت، ولا هي عرفت النعمة حين هدأ ما بها فحمدت الله على ذلك وشكرت) (¬1).. ¬_________. (¬1) ((الصبر والثواب عليه)) لابن أبي الدنيا (ص53). |
|
*نفيسة هى نفيسة بنت أمية بن أبى عبيدة بن همام بن الحارث التميمى الحنظلى وتعرف بنفيسة بنت منية وهى صحابية جليلة أخت الصحابى يعلى بن أمية .
. ونفيسة بنت أمية هى صديقة السيدة خديجة بنت خويلد، رضى الله عنها، وهى التى مشت بين النبى (والسيدة خديجة فى زواجهما. وهى التى زفَّت البشرى للسيدة خديجة بزواج الرسول منها. وقد روت نفيسة أحاديث عن النبى. |
|
في الفرنسية ( Abreaction)
نفّس عنه الكربة لطفها وفرّجها. ومنه التنفيس وهو اصطلاح اطلقه (فرويد) على ردود الفعل التي يقوم بها الكائن الحي للتخلّص من بعض الانطباعات أو المنبّهات المعيّنة لأنه لو لا قيامه بهذا التنفيس لأصيب ببعض الاضطرابات النفسية الدائمة. ويطلق التنفيس ايضا على ردود الفعل الدفاعية. أو على تخفيف التوتر النفسي الناشي عن الانفعال الوجداني المكبوت. |
المعجم الفلسفي (بالألفاظ العربية والفرنسية والإنكليزية واللاتينية)
|
في الفرنسية/، Physiologique Psychologie physiologie- Psycho ou
في الانكليزية/ Psychologie Physiological Psychophysiology or موضوع علم النفس الفيسيولوجي دراسة الأحوال النفسية من جهة علاقتها بالظواهر الفيسيولوجية، وهو مبني على الاعتقاد (الصريح أو المضمر) ان علم النفس فرع من علم الفيسيولوجيا، وان موضوعه دراسة وظائف الجملة العصبية. وعلم النفس الفيسيولوجي عنوان كتاب لوندت ( Wundt) يتضمن البحث في علاقة السلوك المتكامل بالآليّات البدنية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الحاكم بأمر الله يهدم الكنائس والبيع ثم يعود فيسمح ببنائها مرة أخرى.
398 - 1007 م أمر الحاكم بأمر الله، صاحب مصر، بهدم كنيسة قمامة، وهي بالبيت المقدس، وتسميها العامة كنيسة القيامة، وفيها الموضع الذي دفن فيه المسيح، عليه السلام، فيما يزعمه النصارى، وإليها يحجون من أقطار الأرض، وأمر بهدم البيع في جميع مملكته، فهدمت في هذه السنة عدة كنائس ببلاد مصر، ونودي في النصارى من أحب الدخول في دين الإسلام دخل ومن لا يدخل فليرجع إلى بلاد الروم آمنا، ومن أقام منهم على دينه فليلتزم بما يشرط عليهم من الشروط التي زادها الحاكم على العمرية، من تعليق الصلبان على صدورهم، وأن يكون الصليب من خشب زنته أربعة أرطال، وعلى اليهود تعليق رأس العجل زنته ستة أرطال، وفي الحمام يكون في عنق الواحد منهم قربة زنة خمسة أرطال، بأجراس، وأن لا يركبوا خيلا، ثم بعد هذا كله أمر بإعادة بناء الكنائس التي هدمها وأذن لمن أسلم منهم في الارتداد إلى دينه، وقال ننزه مساجدنا أن يدخلها من لا نية له، ولا يعرف باطنه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نور الدين زنكي يستولي على مدينة دمشق فيستنجد أبق بن محمد بن بوري بالصليبيين وانتهاء الدولة البورية.
549 صفر - 1154 م تملك نور الدين محمود بن زنكي بن آقسنقر مدينة دمشق، وأخذها من صاحبها مجير الدين أبق بن محمد بن بوري بن طغدكين أتابك وكان سبب جده في ملكها أن الفرنج لما ملكوا في العام الماضي مدينة عسقلان لم يكن لنور الدين طريق إلى إزعاجهم عنها لاعتراض دمشق بينه وبين عسقلان، فلما ملك الفرنج عسقلان طمعوا في دمشق، حتى أنهم استعرضوا كل من بها من مملوك وجارية من النصارى، فمن أراد المقام بها تركوه، ومن أراد العود إلى وطنه أخذوه قهراً شاء صاحبه أم أبى، وكان لهم على أهلها كل سنة قطيعة يأخذونها منهم، فكان رسلهم يدخلون البلد ويأخذونها منهم، فلما رأى نور الدين ذلك خاف أن يملكها الفرنج فلا يبقى حينئذ بالشام مقام، فأعمل الحيلة في أخذها حيث علم أنها لا تملك قوة، لأن صاحبها متى رأى غلبه راسل الفرنج واستعان بهم فأعانوه لئلا يملكها من يقوى على قتالهم؛ فراسل مجير الدين صاحبها واستماله، وواصله بالهدايا، وأظهر له المودة حتى وثق به، فلما لم يبق عنده من الأمراء أحد قدم أميراً يقال له عطا بن حفاظ السلمي الخادم، وكان شهماً شجاعاً، وفوض إليه أمر دولته، فكان نور الدين لا يتمكن معه من أخذ دمشق، فقبض عليه مجير الدين وقتله، فسار نور الدين حينئذ إلى دمشق، وكان قد كاتب من بها من الأحداث واستمالهم، فوعدوه بالتسليم إليه، فلما حصر نور الدين البلد أرسل مجير الدين إلى الفرنج يبذل لهم الأموال وتسليم قلعة بعلبك إليهم لينجدوه وليرحلوا نور الدين عنه، فشرعوا في جمع فارسهم وراجلهم ليرحلوا نور الدين عن البلد، فإلى أن اجتمع لهم ما يريدون تسلم نور الدين البلد، فعادوا بخفي حنين، وأما كيفية تسليم دمشق فإنه لما حصرها ثار الأحداث الذين راسلهم، فسلموا إليه البلد من الباب الشرقي وملكه، وحصر مجير الدين في القلعة، وراسله في تسليمها وبذل له أقطاعاً من جملته مدينة حمص، فسلمها إليه وسار إلى حمص، ثم إنه راسل أهل دمشق ليسلموا إليه، فعلم نور الدين ذلك فخافه، فأخذ منه حمص، وأعطاه عوضاً عنها بالس، فلم يرضها، وسار منها إلى العراق، وأقام ببغداد وابتنى بها داراً بالقرب من النظامية، وتوفي بها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الطبيب ابن النفيس.
687 ذو القعدة - 1288 م علاء الدين علي بن أبي الحزم القرشي الدمشقي المعروف بابن النفيس الحكيم العلامة في فنه، لم يكن في عصره من يضاهيه في الطب والعلاج والعلم، اشتغل على المهذب حتى برع، وانتهت إليه رياسة فنه في زمانه، وهو صاحب التصانيف المفيدة، منها: الشامل في الطب، والمهذب في الكحل، والموجز، وشرح القانون لابن سينا، درس الطب في البيمارستان النوري في مصر، وإليه ينسب اكتشاف الدورة الدموية الصغرى وقال إن الدم ينقى في الرئتين، ومات في ذي القعدة بعد أن أوقف داره وأملاكه وجميع ما يتعلق به على البيمارستان المنصوري بالقاهرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - نفيسة، السيدة الصالحة ابنة الأمير حسن بْنُ زَيْدِ ابْنِ السَّيِّدِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الهاشمية الحسنية، [الوفاة: 201 - 210 ه]
صاحبة المشهد الّذي بين مصر والقاهرة. وقد ولي أبوها المدينة للمنصور. ثمّ قبض عَلَيْهِ وحبسه مدّةً، فلمّا اسُتخْلف المهديّ أطلق أباها وردّ عليه كل شيء ذهبٍ لَهُ. وحجّ معه، فمات رحمه اللَّه بالحاجر. وأمّا هِيَ فتحولت من المدينة إلى مصر مَعَ زوجها إِسْحَاق بْن جعفر الصّادق، فيما قِيلَ. ولم يبلغنا شيء من مناقبها، رحمها اللَّه. تُوُفّيت في شهر رمضان سنة ثمانٍ ومائتين. وللجُهّال فيها اعتقادٌ لا يجوز مثله، وقد يبلغ بهم الشِّرْك باللَّه. ويسجدون للقبر، ويطلبون منها المغفرة. وكان أخوها القاسم بْن الحَسَن زاهدًا عابدًا سكن أولاده نَيْسابور. والسيّد العلويّ شيخ البيهقي من أولاده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
128 - أحمد بْن محمد بْن نفيس، أبو الحسين المَلَطيّ. [المتوفى: 404 هـ]
روى عَنْ الحَسَن بْن حبيب الحصائريّ الدّمشقيّ. روى عَنْهُ علي الحِنّائيّ، وأبو علي الأهوازي. وكان عدلا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
74 - أحمد بن سعيد بن أحمد بن نفيس، أبو العبَّاس المصريّ المقرئ. [المتوفى: 453 هـ]
أصْلُهُ مِنْ طرابُلُسَ الغرب. انتقلت إليه رئاسة الْإِقراء بديار مصر. وكان عالي الْإِسناد، وقد قرأ على أبي أَحْمَد السَّامِّريّ، وأبي الطّيِّب بن غَلْبون، وأبي عدي عبد العزيز بن علي الإمام، وجماعة، وفاق قُرَّاء الأمصار بعلُو الْإِسناد. وقد سمع من علي بن الحسين الأنطاكيّ، وأبي القاسم الجوهري مُصَنِّف " مُسْنَد المُوَطأ " وغيرهما. قرأ عليه أبو القاسم الهُذلي، وأبو القاسم عبد الرحمن ابن الفحّام، وأبو علي الحسن بن بَلِّيَمة، وأبو الحسين الخشَّاب، وآخرون كثيرون من المشارقة والمغاربة. وحدَّث عنه جعفر بن إسماعيل بن خَلَف الصِّقلّيّ، وعبد الغنيّ بن طاهر الزعفراني، ومحمد بن أحمد الرازي، وآخرون. توفي في رجب وقد جاوز التسعين. وذكر ابن الزبير أن أبا عَمْرو الدّانيّ قرأ عليه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
83 - أحمد بن عثمان بن أحمد بن نفيس، أبو البركات الواسطيّ. [المتوفى: 483 هـ]
حدَّث بواسط وبغداد عن التُّبانيّ، وعليّ بن خَزَفَة، وأبي الفضل عبد الواحد بن عبد العزيز التميمي، وغير واحد. روى عنه أبو القاسم ابن السمرقندي، وسعد بن عبد الكريم الغندجاني الواسطي، وأبو محمد عبد الله بن علي سبط الخياط. توفي في جمادى الأولى، وله إحدى وثمانون سنة، وكان مؤدبا. |