نتائج البحث عن (فيليب) 7 نتيجة

فيليبي
عن الصيغة الفرنسية للإسم مثيلييوسس المأخوذ عن اليونانية بمعنى عاشق الجياد.
فيليبو
فيليبو عن الصيغة الإيطالية للإسم فيليبوس المأخوذ عن اليونانية بمعنى محب أو عشاق للجياد.

فيليب خوري حتي

تكملة معجم المؤلفين

بغداد: دار الشؤون الثقافية العامة، 1406، 150 ص.
- ثورة الزنج.
- الحضارة العربية الإسلامية في الشرق الأدنى.
- الدولة الحمدانية في حلب والموصل.
- صوت التاريخ.
- العرب والحضارة الأوروبية.
- عيون التواريخ/محمد بن شاكر الكبني (تحقيق 5 أجزاء بالاشتراك مع نبيلة داود) - بغداد: وزارة الثقافة - (سلسلة كتب التراث).
- النظم الإسلامية/موريس غودفروا (ترجمة بالاشتراك مع صالح الشماع) بيروت: دار النشر للجامعيين، 1381 هـ، 254 ص.

فيليب خوري حِتِّي
(1304 - 1399 هـ) (1886 - 1978 م)
الكاتب، المؤرِّخ، العلاَّمة، (المستشرق).
ولد في شملان بلبنان،
وفاة المؤرخ فيليب حتي.
1399 محرم - 1978 م
فيليب حتى النصراني، ولد في بلدة شملان التابعة لمحافظة جبل لبنان في (2 من رمضان1303هـ = 22 من يونيو 1886م)، وتلقى علومه الابتدائية في مدرسة القرية علي يد قسيس كنيسة شملان، ثم التحق بمدرسة سوق الغرب الأمريكية الثانوية، وبعد أن تخرج فيها التحق بالجامعة الأمريكية ببيروت، وحصل منها على شهادة البكالوريوس في العلوم ولم يلبث أن عمل بالتدريس فيها بعد تخرجه لمدة ثلاث سنوات. ورحل إلى الولايات المتحدة الأمريكية، فلم يضيع تلك الفرصة في سنة (1331هـ=1913م) والتحق بجامعة كولومبيا، وحصل منها على درجة الدكتوراة سنة (1333هـ=1915م) ثم عينته الجامعة مدرسا في قسم الدراسات الشرقية، ثم عاد للبنان سنة (1338هـ= 1921م)، وعمل في الجامعة الأمريكية ببيروت أستاذا للتاريخ العربي، وتخرج على يديه عدد من رجال الأدب والفكر والتاريخ من أمثال: جبرائيل جبور، وقسطنطين زريق، وأنيس فريحة، وفؤاد صروف، البعض أسموه (أبا التاريخ) وهذا الذي فتن به أهل الشرق كان مؤرخا غزير الإنتاج، أفرد للتاريخ العربي العام كتابيه: "تاريخ العرب" الذي يعتبر من أشهر كتبه على الإطلاق، و"صانعو التاريخ العربي". وأفرد للبنان كتابه "لبنان في التاريخ" وكتاب "تاريخ سوريا ولبنان وفلسطين"، ترجمه إلى العربية جورج حداد وعبد الكريم رافق، "سورية والسوريون من نافذة التاريخ". وفي مجال تحقيق التراث نشر كتاب "مختصر الفرق بين الفرق" لابن منصور البغدادي، وقام بتحقيق كتاب "نظم العقيان في أعيان الأعيان"، لجلال الدين السيوطي وكتاب "الاعتبار" لأسامة بن منقذ، وإلى جانب ذلك ترك عددا ضخما من المؤلفات العربية والإنجليزية، ترجم معظمها ومن هذه الكتب: "الإسلام في نظر الغرب"، و"الإسلام منهج حياة"، ويذكر أن فيليب حتى شكك في القرآن حيث يقول: ومن يتحر القرآن يجد لسوره ترتيبًا سطحيا مبنيا على نظام الطول والقصر، وقد لخص رأيه في الإسلام قائلا: إن بعض النصارى من أهل أوروبا وأهل الشرق يكون عندهم في العصور الوسطي رأي يستند إلي ما بين الإسلام واليهودية والنصرانية من التشابه مؤداه أن الإسلام بدعة نصرانية أكثر منه دينًا جديداً. ويقول عن الصلاة: لقد نجح الإسلام في ترتيب صلاة الجمعة على منوال اليهود في عباداتهم بالكنيس إلا أنه تأثر من بعد بطقوس صلاة الأحد التي يمارسها النصارى. فهو ليس كما يزعم البعض عنه أنه مؤرخ معتدل بل وصفه بعضهم بالالتزام بالموضوعية والمنهج العلمي، وله افتراءات في التاريخ بينها وكشف زيفها الكاتب عبد الكريم علي باز في كتابه (افتراءات فيليب حتّى وكارل بروكلمان على التاريخ الإسلامي) توفي فيليب حتى في 27 من المحرم سنة 1399هـ =24 من ديسمبر 1978م في مدينة برنستون - أمريكا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت