نتائج البحث عن (فِيليّ) 26 نتيجة

(الطفيلي) الَّذِي يغشى الولائم والأعراس والمجالس وَنَحْوهَا من غير أَن يدعى إِلَيْهَا وَيُقَال إِنَّه مَنْسُوب إِلَى (طفيل) وَهُوَ رجل من أهل الْكُوفَة من بني عبد الله بن غطفان كَانَ يَأْتِي الأعراس والولائم وَنَحْوهَا وَلَا يقْعد عَن وَلِيمَة وَلَا يتَخَلَّف عَن عرس وَيُقَال لَهُ طفيل الأعراس أَو العرائس فنسب إِلَيْهِ كل من يفعل فعلهو (فِي علم الْأَحْيَاء) كَائِن حَيّ يعِيش متطفلا على كَائِن حَيّ آخر فِي دَاخله أَو خَارجه
فيليبي
عن الصيغة الفرنسية للإسم مثيلييوسس المأخوذ عن اليونانية بمعنى عاشق الجياد.
نُفَيْلِيّ
من (ن ف ل) نسبة إلى نُفَيل تصغير النفل.
نفيلي
عن الفرنسية إسم مكان بمعنى المدينة الجديدة. يستخدم للذكور.
فيليبو
فيليبو عن الصيغة الإيطالية للإسم فيليبوس المأخوذ عن اليونانية بمعنى محب أو عشاق للجياد.
رفيلي
إحدى الصيغ الإيطالية للإسم رفائيل المأخوذ عن العبرية بمعنى من شفاه الله أو شفاء الله أو شفاء سماوي.
رَفِيلي
من (ر ف ل) نسبة إلى رَفِيل: المكثر من التبختر في مشيه.
فيليد
عن الصيغة الإيطالية للإسم فيليس اليوناني بمعنى غصن أخضر.
الطفيلي: من يدخل الوليمة من غير ان يدعى إليها، أعاذنا الله من ذلك.

حمد بن مطلق الغفيلي

تكملة معجم المؤلفين

حمد بن مطلق الغفيلي
(1328 - 1397 هـ) (1910 - 1977 م)
قاض.
ولد في الرس بالسعودية، وقرأ على مشايخ الرس.
عينه الملك عبد العزيز قاضياً في السوارقية عام 1346 هـ. وعين في البلدة نفسها للنظر في الأمور البسيطة عام 1357 هـ .. ثم إماماً في البعايث، فقاضياً في عدة أماكن، وعمل مرشداً في قصر ابن عقيل قرب الرس.

من مؤلفاته:
- تنزيه جناب الشريعة عن تمويه مذاهب الشيعة، وهو مقتبس من منهاج السُّنة النبوية، يقع في حوالى 120 ص.
- تعليق على آداب المشي إلى الصلاة للشيخ محمد بن عبد الوهاب، وعنوان الكتاب: "تحفة الطلاب لشرح الآداب".
¬__________
= شعراء من الجزيرة العربية 1/ 127.

فيليب خوري حتي

تكملة معجم المؤلفين

بغداد: دار الشؤون الثقافية العامة، 1406، 150 ص.
- ثورة الزنج.
- الحضارة العربية الإسلامية في الشرق الأدنى.
- الدولة الحمدانية في حلب والموصل.
- صوت التاريخ.
- العرب والحضارة الأوروبية.
- عيون التواريخ/محمد بن شاكر الكبني (تحقيق 5 أجزاء بالاشتراك مع نبيلة داود) - بغداد: وزارة الثقافة - (سلسلة كتب التراث).
- النظم الإسلامية/موريس غودفروا (ترجمة بالاشتراك مع صالح الشماع) بيروت: دار النشر للجامعيين، 1381 هـ، 254 ص.

فيليب خوري حِتِّي
(1304 - 1399 هـ) (1886 - 1978 م)
الكاتب، المؤرِّخ، العلاَّمة، (المستشرق).
ولد في شملان بلبنان،

الحارث بن مرّة بن دودان النّفيلي

الإصابة في تمييز الصحابة

له إدراك.
ذكره وثيمة في الردة، وأورد له موعظة وعظ بها بني عامر، منها:
بني عامر إن تنصروا اللَّه تنصروا ... وإن تنصبوا للَّه والدّين تخذلوا
وإن تهزموا لا ينجكم عنه مهرب ... وإن تثبتوا للقوم واللَّه تقتلوا
[الطويل] استدركه ابن فتحون وابن الأمين.

الحارث بن مرّة بن دودان النّفيلي

الإصابة في تمييز الصحابة

له إدراك.
ذكره وثيمة في الردة، وأورد له موعظة وعظ بها بني عامر، منها:
بني عامر إن تنصروا اللَّه تنصروا ... وإن تنصبوا للَّه والدّين تخذلوا
وإن تهزموا لا ينجكم عنه مهرب ... وإن تثبتوا للقوم واللَّه تقتلوا
[الطويل] استدركه ابن فتحون وابن الأمين.
1758- النفيلي 1: "خ، 4"
عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ نفيل بن زراع بن علي. وَقِيْلَ: ابْنِ عَبْدِ اللهِ بنِ قَيْسِ بنِ عُصْم، الإِمَامُ، الحَافِظُ، عَالِمُ الجَزِيْرَةِ، أَبُو جَعْفَرٍ القُضَاعِيُّ، ثُمَّ النُّفَيْلِيُّ، الحَرَّانِيُّ، أَحَدُ الأَعْلاَمِ.
حَدَّثَ عَنْ: مَالِكِ بنِ أَنَسٍ، وَمَعْقِلِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، وَعُفَيْرِ بنِ مَعْدَانَ، وَزُهَيْرِ بنِ مُعَاوِيَةَ, وَخُلَيْدِ بنِ دَعْلَجٍ, وَأَبِي مَهْدِيٍّ سَعِيْدِ بنِ سِنَانٍ الحِمْصِيِّ, وَعِكْرِمَةَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الأَزْدِيِّ, وَمُحَمَّدِ بنِ عِمْرَانَ الحُجُبِيِّ -آخِرِ مَنْ حَدَّثَ عَنْ: صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ- وَهُشَيْمِ بنِ بَشِيْرٍ, وَعَبْدِ الرحمن بن أبي الرجال, وزيد بن السَّائِبِ الجَزَرِيِّ, وَأَبِي المَلِيْحِ الرَّقِّيِّ, وَعَبَّادِ بنِ كَثِيْرٍ الرَّمْلِيِّ, وَعَبْدِ العَزِيْزِ بنِ أَبِي حَازِمٍ, وَالدَّرَاوَرْدِيِّ, وَابْنِ المُبَارَكِ, وَالنَّضْرِ بنِ عَرَبِيٍّ, وَمُوْسَى بنِ أَعْيَنَ, وَسُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ, وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ -فَأَكْثَرَ- وَأَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بنُ سَيْفٍ، وَعَلِيُّ بنُ عُثْمَانَ النُّفَيْلِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ سُلَيْمَانَ الرُّهَاوِيُّ, وَأَبُو زُرْعَةَ, وَأَبُو حَاتِمٍ, وَالذُّهْلِيُّ, وَمُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ البُوْشَنْجِيُّ, وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ دَيْزِيْلَ, وَالفَضْلُ بنُ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِيُّ, وَأَبُو الأَصْبَغِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ القَرْقَسَانِيُّ, وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عِقَالٍ, وَجَعْفَرٌ الفِرْيَابِيُّ, وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ.
وَرَوَى البُخَارِيُّ، عَنْ مُحَمَّدٍ -غَيْرِ مَنْسُوْبٍ- عَنِ النُّفَيْلِيِّ، فَقِيْلَ: هُوَ الذُّهْلِيُّ، وَقِيْلَ: البُوْشَنْجِيُّ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ الأَثْرَمُ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ أَثْنَى عَلَى النُّفَيْلِيِّ، وَقَالَ: كَانَ يَمُرُّ مَعِي إِلَى مِسْكِيْنِ بنِ بُكَيْرٍ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: سَمِعْتُ ابْنَ مَعِيْنٍ يُثنِي عَلَى النُّفَيْلِيِّ.
وَرَوَى أَبُو عُبَيْدٍ الآجُرِّيُّ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحْفَظَ مِنَ النُّفَيْلِيِّ. قُلْتُ: وَلاَ عِيْسَى بنُ شَاذَانَ؟ قَالَ: وَلاَ عِيْسَى، وَكَانَ الشاذَكوني لاَ يُقِرُّ لأَحَدٍ فِي الحِفْظِ إِلاَّ لِلنُّفَيْلِيِّ، وَكَانَ أَحْمَدُ إِذَا ذَكَرَهُ, يُعَظِّمُهُ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وَمَا رَأَينَا لَهُ كِتَاباً قط, وكل ما حدثنا, فمن حفظه.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 487"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 209"، والجرح والتعديل "5/ 735"، والكاشف "2/ ترجمة 3001"، والعبر "1/ 417"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 447"، وتهذيب التهذيب "6/ 16"، وتقريب التهذيب "1/ 448"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3793"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 80".

انْظُرْ: تَطَفُّلٌ
__________
(1) الفتاوى الهندية 1 / 21، والمغني 1 / 12، والإنصاف 1 / 32 - 33.
وفاة المؤرخ فيليب حتي.
1399 محرم - 1978 م
فيليب حتى النصراني، ولد في بلدة شملان التابعة لمحافظة جبل لبنان في (2 من رمضان1303هـ = 22 من يونيو 1886م)، وتلقى علومه الابتدائية في مدرسة القرية علي يد قسيس كنيسة شملان، ثم التحق بمدرسة سوق الغرب الأمريكية الثانوية، وبعد أن تخرج فيها التحق بالجامعة الأمريكية ببيروت، وحصل منها على شهادة البكالوريوس في العلوم ولم يلبث أن عمل بالتدريس فيها بعد تخرجه لمدة ثلاث سنوات. ورحل إلى الولايات المتحدة الأمريكية، فلم يضيع تلك الفرصة في سنة (1331هـ=1913م) والتحق بجامعة كولومبيا، وحصل منها على درجة الدكتوراة سنة (1333هـ=1915م) ثم عينته الجامعة مدرسا في قسم الدراسات الشرقية، ثم عاد للبنان سنة (1338هـ= 1921م)، وعمل في الجامعة الأمريكية ببيروت أستاذا للتاريخ العربي، وتخرج على يديه عدد من رجال الأدب والفكر والتاريخ من أمثال: جبرائيل جبور، وقسطنطين زريق، وأنيس فريحة، وفؤاد صروف، البعض أسموه (أبا التاريخ) وهذا الذي فتن به أهل الشرق كان مؤرخا غزير الإنتاج، أفرد للتاريخ العربي العام كتابيه: "تاريخ العرب" الذي يعتبر من أشهر كتبه على الإطلاق، و"صانعو التاريخ العربي". وأفرد للبنان كتابه "لبنان في التاريخ" وكتاب "تاريخ سوريا ولبنان وفلسطين"، ترجمه إلى العربية جورج حداد وعبد الكريم رافق، "سورية والسوريون من نافذة التاريخ". وفي مجال تحقيق التراث نشر كتاب "مختصر الفرق بين الفرق" لابن منصور البغدادي، وقام بتحقيق كتاب "نظم العقيان في أعيان الأعيان"، لجلال الدين السيوطي وكتاب "الاعتبار" لأسامة بن منقذ، وإلى جانب ذلك ترك عددا ضخما من المؤلفات العربية والإنجليزية، ترجم معظمها ومن هذه الكتب: "الإسلام في نظر الغرب"، و"الإسلام منهج حياة"، ويذكر أن فيليب حتى شكك في القرآن حيث يقول: ومن يتحر القرآن يجد لسوره ترتيبًا سطحيا مبنيا على نظام الطول والقصر، وقد لخص رأيه في الإسلام قائلا: إن بعض النصارى من أهل أوروبا وأهل الشرق يكون عندهم في العصور الوسطي رأي يستند إلي ما بين الإسلام واليهودية والنصرانية من التشابه مؤداه أن الإسلام بدعة نصرانية أكثر منه دينًا جديداً. ويقول عن الصلاة: لقد نجح الإسلام في ترتيب صلاة الجمعة على منوال اليهود في عباداتهم بالكنيس إلا أنه تأثر من بعد بطقوس صلاة الأحد التي يمارسها النصارى. فهو ليس كما يزعم البعض عنه أنه مؤرخ معتدل بل وصفه بعضهم بالالتزام بالموضوعية والمنهج العلمي، وله افتراءات في التاريخ بينها وكشف زيفها الكاتب عبد الكريم علي باز في كتابه (افتراءات فيليب حتّى وكارل بروكلمان على التاريخ الإسلامي) توفي فيليب حتى في 27 من المحرم سنة 1399هـ =24 من ديسمبر 1978م في مدينة برنستون - أمريكا.

155 - ن: سعيد بن حفص بن عمرو بن نفيل، أبو عمرو الحراني النفيلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

155 - ن: سعيد بْن حفص بْن عَمْرو بْن نُفَيل، أبو عمرو الحرَّانيُّ النُّفَيْليُّ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
خال الحافظ أبي جعفر النُّفَيْليِّ.
سَمِعَ: زهير بْن معاوية، ومَعقِل بْن عُبَيد اللَّه، وشَرِيك بْن عبد اللَّه، وأبا المَلِيح، وموسى بْن أَعْيَن، وجماعة.
وَعَنْهُ: محمد بْن يحيى بْن كثير محدِّث حَرّان، ومُضَر بْن محمد الأسَديّ، وهلال بْن العلاء، وبَقِيّ بْن مَخْلَد، وأحمد بْن سليمان الرُّهاويّ، وأحمد بْن فيل البالِسيّ، والحَسَن بْن سُفْيان، وجماعة.
تُوُفّي في رمضان سنة سبع وثلاثين.
ووثقه ابن حبان.

225 - خ 4: عبد الله بن محمد بن علي بن نفيل بن زراع بن علي، وقيل: ابن زراع بن عبد الله بن قيس بن عصم بن كرز بن هلال. الإمام أبو جعفر القضاعي النفيلي الحراني الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

225 - خ 4: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ نُفيل بْن زراع بْن عليّ، وقيل: ابن زرّاع بْن عَبْد اللَّه بْن قيس بْن عصْم بْن كُرْز بْن هِلال. الْإِمَام أَبُو جعفر القضاعي النفيلي الحراني الحافظ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سَمِعَ: مالك بْن أنس، وزُهَيْر بْن مُعَاوِيَة، وَمَعْقِلَ بْن عُبَيْد اللَّه، وأبا الْمُلَيْح الْحَسَنَ بْن عُمَرَ الرَّقِيّ، وابن المبارك، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي الزِّنَاد، وعُفَيْر بْن مَعْدَان، وهُشَيْم بْن بشير، وَخَلْقًا. وأقدمَ شيخ سَمِعَ منه محمد بْن عمران الحَجَبيّ - شيخ مدنيّ - روى عَنْ جدَّته صفيّة بِنْت شَيْبَة.
وَعَنْهُ: أبو داود، والبخاري، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه عن رجل عنه، وأحمد بن حنبل، وابن مَعِين، ومحمد بْن يَحْيَى الذُّهَليّ، وأبو زُرْعَة، وأبو داود سُلَيْمَان بْن سيف الحرّانيّ، وأحمد بن سليمان الرهاوي، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، وجعفر الفريابي، وخلق. -[855]-
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ الآجُرِّيّ: سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ يقول: ما رَأَيْت أحفظ من النُّفَيْلِيّ، قلتُ: ولا عِيسَى بْن شاذان؟ قَالَ: ولا عِيسَى بْن شاذان.
وكان الشَّاذكُونِيّ لا يقرّ لأحدٍ فِي الْحِفْظ إلَّا للنُّفَيْلِيّ.
وكان أَحْمَد إذا ذكره يعظمّه.
قَالَ أَبُو داود: ما رأينا لَهُ كتابًا قطّ. وكلّ ما حَدَّثَنَا فمن حِفْظِه. وقال: قلتُ لأحمد: أيّما أثبت فِي زُهَيْر: أَحْمَد بْن يونس، أو النُّفَيْلِيّ؟ فقال: أَحْمَد بْن يونس رجلٌ صالِح، والنُّفَيْلِيّ صاحب حديث. وسمعتُ أَبَا داود يَقُولُ: اشْهَدْ عليَّ أنيِّ لَمْ أرَ أحفظ من النُّفَيْلِيّ.
وقال أبو حاتم: حدثنا ابنُ نُفَيْل الثّقة المأمون.
وروى أَحْمَد بْن سَلَمَةَ النَّيْسَابُوريّ عَنِ ابْن وارة قَالَ: أَحْمَد بن حنبل ببغداد، وأحمد بن صالح بمصر، وابن نُمَيْر بالكوفة، والنُّفَيْلِيّ بِحرَّان، هَؤُلَاءِ أرْكَانُ الدِّين.
وقال جَعْفَر بْن أبان: سمعتُ أَحْمَد بْن حنبل يَقُولُ: أَبُو جَعْفَر النُّفَيْلِيّ أهلٌ أن يُقْتَدى بِهِ.
وعن ابن نُمَيْر قَالَ: كان النُّفَيْلِيّ رابع أربعة. قِيلَ: مَنْ هُم؟ قَالَ: ابن مَهْديّ، ووكيع، وأبو نُعَيْم، وهو رابعهم.
تُوُفِيّ النُّفَيْلِيّ فِي أحد الربيعين سنة أربعٍ وثلاثين، وأحسبه جاوز الثمانين.

293 - ن: علي بن عثمان بن محمد بن سعيد بن عبد الله بن عثمان بن نفيل، أبو محمد النفيلي الحراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - ن: عليّ بْن عُثْمَان بْن محمد بْن سَعِيد بْن عَبْد اللَّه بْن عُثْمَان بْن نُفَيْل، أبو محمد النفيلي الحراني. [الوفاة: 271 - 280 ه]-[581]-
سَمِعَ: يعلى بن عبيد، وأبا مسهر الدمشقي، وخالد بن مخلد، وعلي بن عياش وطبقتهم.
وَعَنْهُ: النسائي وقال: لا بأس به، ومحمود بن محمد الرافقي، وأبو عوانة الإسفراييني، وابن صاعد، وعبد الله بن زبر القاضي، وجماعة.
توفي سنة اثنتين وسبعين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت