المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
البابِ، وزِرْفِيْن.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
كريم الطرفين:[في الانكليزية]End of a hemistich forming the beginning of the following one [ في الفرنسية]Fin d'une hemistiche constituant le debut de l'hemistiche suivante هو عند الشعراء أن يؤتى بالجزء الأخير من مصراع الشعر بحيث يمكن أن يكون الجزء الأول للمصرع الثاني ومثاله البيتين التاليين وترجمتهما:أكرم بدولتك الميمونة لهذا الحكم بك يزدان الحكم للدنيا فمثلك قليل لا نظير لك بين الأقران ولا مثيل في هذه الأيام ما رأينا نظيرك في عمل الخير كذا في جامع الصنائع.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المَخْرَفَيْن:
بلفظ التثنية: من قرى سنحان باليمن. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
تَرَفَيْن
من (ت ر ف) مثنى ترف: التنعم، ووفرة الماء في النبات ونضارته. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حُجَّة العَارِفين
دليل العارفين وبرهانهم. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
تاجُ العَرِفِين
من (ت و ج) كثير العلم والمعرفة. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الزُّرْفِينُ، بالضم والكسر: حَلْقَةٌ للبابِ، أو عامٌّ، مُعَرَّبٌ.وقد زَرْفَنَ صُدْغَيْهِ: جَعَلَهُما كالزُّرْفينِ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
معدولة الطَّرفَيْنِ: وَإِنَّمَا سميت معدولة لِأَن حرف السَّلب مَوْضُوع لسلب النِّسْبَة فَإِذا اسْتعْمل لَا فِي هَذَا الْمَعْنى كَانَ معدولا عَن مَعْنَاهُ الْأَصْلِيّ فسميت الْقَضِيَّة الَّتِي هَذَا الْحَرْف جُزْء من جزئيها معدولة تَسْمِيَة للْكُلّ باسم الْجُزْء.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إتحاف السلاطين، بتوارع سلطان العالمين العارفين
رسالة. للشيخ، شمس الدين: محمد بن محمد بن أبي اللطيف المقدسي. أوله: (حمدا لمن أدر من أخلاف الخلافة... الخ). توفي: 903. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أخبار العارفين
للشيخ... ابن باكويه، الشيرازي، أبي عبد الله: محمد بن عبد الله. المتوفى: 428. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أسرار العارفين، وسير الطالبين
رسالة. للشيخ: حسام الدين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنيس العارفين، في ترجمة أخلاق المحسني
بالإلحاق. سبق ذكره. وهو للمولى: عزمي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنيس العارفين
لشكر الله بن أحمد، من العلماء في الدولة الفاتحية. أنيس العارفين فارسي. على: اثني عشر بابا. وترجمته: بالتركية. للأمير: جعفر الطغرائي. بالتماس الوزير: علي باشا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بستان العارفين
للشيخ، الإمام، الفقيه، أبي الليث: نصر بن محمد السمرقندي، الحنفي. المتوفى: سنة خمس وسبعين وثلاثمائة. وهو: كتاب مختصر، مفيد. على: مائة وخمسين بابا. في: الأحاديث، والآثار الواردة، في الآداب الشرعية، والخصال، والأخلاق، وبعض الأحكام الفرعية. يروى: أنه ثلاث نسخ: الكبرى، والوسطى، والصغرى. والموجود في بلاد العرب والروم: هو الصغرى. بستان العارفين للإمام، محيي الدين بن شرف النووي، الشافعي. المتوفى: سنة ست وسبعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاج العارفين
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنبيه العارفين
فارسي. في الموعظة. فيه: نظم، ونثر، وحكايات. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المعَاقَبَةُ بينَ الحَرْفَينِ: أَلا يجوز سقوطهما مَعًا، وَإِن جَازَ ثبوتهما مَعًا.المراقبةُ بَين الحرفينِ: أَلا يجوز سقوطهما جَمِيعًا، وَلَا ثبوتهما جَمِيعًا.
|
المخصص
|
أما مِنْ فتكونُ على أَرْبَعَة أوْجُه ابتداءُ الْغَايَة والتبعيضُ والتَّبْيينُ وزائدةٌ فابتداء الْغَايَة نَحْو خَرَجْت من بَغْدَاد إِلَى الْكُوفَة والتبعيض هَذَا من الدَّراهِم والتبيين اجْتَنِبوا الرِّجْس من الْأَوْثَان وَمن هَذَا الْبَاب الثِّياب من الخَزِّ والأبواب من الْحَدِيد وَهَذَا تَبْيِين يخصِّص الجملةَ المتقدّمة قبلَ هَذَا وَأما الزَّائِدَة فَتكون فِي غير الْوَاجِب خاصّة من نَحْو النَّفي والاستفهام كَقَوْلِك مَا جَاءَنِي من رجل فَمن هَهُنَا زائدةٌ لاستغراق الجِنس وَتقول مَا أَتَانِي من أحدٍ فَتكون زَائِدَة للتَّأْكِيد وَالْأَصْل أَن تكونَ لابتداء الغايةِ لِأَنَّهُ ابْتِدَاء فصل الْجُمْلَة فِي نَحْو قَوْلك أخذتُ من الطَّعام قَفيزاً فابتدأ القَفيزَ وَلم يَنْتَهِ إِلَى آخر الطَّعَام فالقَفيز ابتداءُ الْأَخْذ إِلَى أَن لَا يبْقى مِنْهُ شَيْء وَفِي كلِّ تبعيض معنى الِابْتِدَاء بِالْبَعْضِ الَّذِي انتهاؤُه الكُلُّ وَأما الَّتِي للتَّبيين فَهِيَ مُخَصَّص الْجُمْلَة الَّتِي قبلهَا كَمَا أَنَّهَا فِي التَّبْعِيض تخصص الْجُمْلَة الَّتِي بعْدهَا فَأَما زيادتها لاسْتغراق الجِنس فِي قَوْلك مَا جَاءَنِي مِنْ رجل فَإِنَّمَا جعلت الرجل ابتداءَ غَايَة نَفْي الْمَجِيء إِلَى آخر الرِّجَال فَمن هَهُنَا دَخلهَا معنى استغراق الْجِنْس وَأما زيادتها للتَّأْكِيد فِي مَا جَاءَنِي مِنْ أحد فَلِأَنَّهَا لمَّا كَانَت لاستغراق الْجِنْس وَكَانَ أحدٌ أَيْضا جِنْسا كَذَلِك صَارَت بِمَنْزِلَة مَا جَاءَنِي أحدٌ للتَّأْكِيد.
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام الحرب بين الدولة العثمانية وبولندا وتوقيع معاهدة بين الطرفين ردت خلالها للعثمانيين بعض المدن.
1083 - 1672 م رغب القوزاق في التبعية إلى الدولة العثمانية فأعلنوا ذلك، وكانوا يقيمون في أوكرانيا والمناطق التي تقع إلى الشرق منها وهذا ما أغضب بولونيا فأغارت على أوكرانيا التي طلبت النجدة من العثمانيين وسار الخليفة بنفسه على رأس جيش انتصر على البولونيين الذين طلبوا الصلح فعقد ولم يحصن على الحرب أكثر من شهر واحد وقد اعترفت بولونيا فيه بأن أوكرانيا للقوزاق وأن إقليم بووليا في غرب أوكرانيا للدولة العثمانية، وفوق هذا الاعتراف تدفع بولونيا جزية قدرها مائتين وعشرين ألف بندقي ذهبا، فتضايق الشعب البولوني من هذه المعاهدة التي عرفت باسم بوزاكس فأعلن رفضه لها وسار القائد البولوني سوبيسكي بجيوش جرارة وقاتل العثمانيين واستمرت المعارك سجالا بين الطرفين ثم عادت المفاوضات فعقد الصلح بين الطرفين وتنازل فيه ملك بولونيا إلى العثمانيين عما تنازل له سلفه باستثناء بعض المواقع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
484 - أبو سَعِيد الخرّاز، شيخ العارفين فِي وقته، واسمه أَحْمَد بْن عِيسَى. [الوفاة: 271 - 280 ه]
قَيِل: تُوُفِّيَ سنة سبع وسبعين، والأشْهَرُ أنّه تُوُفِّيَ سنة ستٍّ وثمانين كما سيأتي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - محمد بن محمد بن زيد بن علي بن موسى، الشّريف المُرْتَضَى أبو المعالي، وأبو الحَسَن. ذو الشَّرفين، العَلَويّ، الحُسَينيّ. [الوفاة: 471 - 480 هـ]
وُلِد ببغداد وسمع بها من أبي القاسم الحرفيّ، وأبي عبد الله المحامليّ، والبرقانيّ، وطلحة الكتانيّ، ومحمد بن عيسى الهَمَذانيّ، وأبي عليّ بْن شاذان، وأبي القاسم بْن بِشْران، وطائفة. وتخرَّج بأبي بكر الخطيب ولازمه. روى عنه الخطيب شيخه، وأبو العبّاس المُسْتَغفِريّ أحد شيوخه، وزاهر الشّحّاميّ، ويوسف بن أيّوب الهَمَذانيّ، وأبو الأسعد ابن القُشَيْريّ، وهبة الله السّيِّديّ، وخلْق آخرهم وفاةً الخطيب أبو المعالي المَدِينيّ. وممّن حدَّث عنه أبو طالب محمد بن عبد الرحمن الحِيريّ، وأبو الفتح أحمد بن الحسين الأديب السمَّرقنديّ؛ حدَّث هذا عنه بالإجازة. قال فيه السّمعانيّ: أفضل عَلويّ في عصره، له المعرفة التّامّة بالحديث. وكان يرجع إلى عقلٍ وافر، ورأيٍ صائب. وبرع على الخطيب في الحديث؛ نقل عنه الخطيب، أظنُّ في كتاب البخلاء. ورُزق حسن التّصنيف وسكن في آخر عُمره سَمَرْقَند، ثمّ قدِم بغداد وأملى بها. وحدَّث بإصبهان، ثمّ ردّ إلى سَمَرْقَند. سمعتُ يوسف بن أيّوب الهَمَذانيّ يقول: ما رأيت علويًّا أفضل منه. وأثنَى عليه. وكان من الأغنياء المذكورين. وكان كثير الإيثار، ينفّذ كلّ سنةٍ -[465]- إلى جماعةٍ من الأئمّة إلى كلّ واحدٍ ألف دينار أو خمسمائة أو أكثر، وربّما يبلغ مبلغَ ذلك عشرةَ آلاف دينار، ويقول: هذه زكاة مالي، وأنا غريب، ففرِّقوا على من تعرفون استحقاقه. ويقول: كلّ من أعطيتموه شيئًا، فاكتبوا له خطًّا، وأرسِلُوه حتّى نُعطيه من عُشْر الغلَّة. وكان يملك قريبًا من أربعين قرية خالصة بنواحي كِش، وله في كلّ قرية وكيلٌ أوْفَى من رئيسٍ بسمرقند. قلت: هذا فرط في المبالغة من السّمعانيّ. ثمّ قال: سمعتُ أبا المعالي محمد بن نصر الخطيب يقول ذلك، وكان من أصحاب الشّريف. وسمعتُ أبا المعالي يقول: إنّ الشّريف عمل بستانًا عظيمًا، فطلب ملك سمرقند وما وراء النهر الخضر خاقان أنْ يحضر البُسْتان، فقال الشّريف السّيّد لحاجب الملك: لا سبيل إلى ذلك، فألح عليه، فقال: لكنْ لا أحضُر، ولا أهيّئ آلة الفِسْق والفساد لكم، ولا أفعل ما يعاقبني الله عليه في الآخرة. فغضب الملك، وأراد أن يمسكه، فاختفى عند وكيل له نحو شهرين، ونُوديَ عليه في البلد، فلم يظفروا به. ثمّ أظهروا النَّدم على ما فعلوا، فألحّ عليه أهله حتّى ظهر، وجلس على ما كان مدّة. ثمّ إنّ الملك نفَّذ إليه يطلبه ليشاوره في أمر، فلمّا استقرَّ عنده أخذه وسجنه، وأخذ جميع ما يملكه من الأموال والجواهر والضّياع، فصبَر وحمد الله، وقال: مَن يكون من أَهْلِ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لا بدّ وأن يبتلى، وأنا ربِّيت في النّعمة، وكنتُ أخاف لا يكون وَقَعَ خَلَلٌ في نسبي، فلمّا وقع هذا فرِحْتُ، وعلمتُ أنّ نسبي متّصل! قال لنا أبو المعالي: فسمعنا أنّهم منعوه من الطّعام حتّى مات جوعًا. ثمّ أُخرج من القلعة ودفن. وهو من ولد زين العابدين علي بن الحسين رضي الله عَنْهُ. قال السّمعانيّ: قال أبو العبّاس الجوهريّ: رأيتُ السّيّد المرتضى أبا المعالي بعد موته وهو في الجنّة، وبين يدية مائدة من طعام، وقيل له: ألا تأكل؟ قال: لا حتى يجيء ابني، فإنّه غدًا يجيء. فلمّا انتبهت، وذلك في رمضان سنة اثنتين وتسعين، قُتِل ابنه أبو الرّضا في ذلك اليوم. وُلِد السّيّد المرتضى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ في سنة خمسٍ وأربعمائة، واستشهد بعد سنة ستٍّ وسبعين، وقيل: سنة ثمانين، قتله الخاقان خَضِر بن إبراهيم صاحب ما وراء النَّهر. وقد قدِم رسولًا من سلطان ما وراء النّهر إلى الخليفة القائم بأمر الله في سنة ثلاثٍ وخمسين. -[466]- قلت: وقع لنا من تصنيفه كتاب فرحة العالِم، سمعناه بالإجازة العالية من ابن عساكر، فأخبرنا أحمد بن هبة الله قال: أخبرنا أبو المظفّر ابن السّمعاني كتابةً، قال: أخبرنا أبو الأسعد ابن القشيريّ، قال: أخبرنا أَبُو الْمَعَالِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحُسَيْنِيُّ الْحَافِظُ، قال: أخبرنا الحسن بن أحمد الفارسيّ، قال: أخبرنا محمد بن العبّاس بن نجيح، قال: حدثنا عبد الملك بن محمد، قال: حدثنا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ، وَسَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالا: حدثنا شُعْبَةُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأصحابه كأنّما على رؤوسهم الطَّير. الفارسيّ هو شاذان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
266 - أحمد بن أبي الحسن علي بْن أَحْمَد بْن يحيى بْن حازم بْن علي بْن رفاعة، الزاهد الكبير، سلطان العارفين فِي زمانه أَبُو الْعَبَّاس الرفاعي المغربي - رضى اللَّه عنه -. [المتوفى: 578 هـ]
قدِم أَبُوهُ العراقَ وسكن البطائح بقرية اسمها أم عَبِيدةَ، فتزوج باخت الشَّيْخ منصور الزاهد، ورُزِق منها أولادًا منهم الشيخ أحمد ابن الرفاعي رَحِمَهُ اللَّهُ. وكان أَبُو الْحَسَن مُقرِئًا يؤم بالشيخ منصور، فمات وزوجته حامل بالشيخ أحمد، فربّاه وأدبه خاله منصور، فقيل: إنه وُلِد فِي أول المحرم سنة خمس مائة. ويُروى عَن الشَّيْخ يعقوب بْن كِراز قَالَ: كان سيدي أَحْمَد ابن الرفاعي فِي المجلس، فقال لأصحابه: إي سادة، أقسمتُ عليكم بالعزيز سبحانه، مَن كان يعلم فيّ عيبًا يقوله. فقام الشيخ عمر الفاروثي وقال: إي سيدي، أنا أعلم فيك عيبًا. فقال: يا شَيْخ عُمَر، قله لي. قال: إي سيدي عَيبك نَحْنُ الذين مثلنا فِي أصحابك. فبكى الشَّيْخ والفقراء، وقال: أي عُمَر، إن سلم المركب حمل من فيه في التعدية. وقيل: إنْ هرة نامت على كُم الشَّيْخ أَحْمَد، وجاء وقت الصلاة، فقص كُمه ولم يزعجْها، وعاد من الصلاة فوجدها قد فاقت، فوصل الكُم بالثوب وخيطه وقال: ما تغير شيء. وعن يعقوب بْن كِراز، وكان يؤذن فِي المنارة ويُصلي بالشيخ، قَالَ: دخلت على سيدي أَحْمَد فِي يوم باردٍ، وقد تَوضأ ويده ممدودة، فبقي زمانًا لَا يُحرك يده، فتقدمتُ وجئت أقبلها فقال: أي يعقوب، شوشْتَ على هذه الضعيفة. قلت: من هِيَ؟ قال: بَعُوضة كانت تأكل رزقها من يدي، فهربتْ منك. قال: ورأيته مرة يتكلم ويقول: يا مُباركة ما علمت بك، أبعدتك عَن وطنك. فَنظَرتُ فإذا جرادةٌ تعلقت بثوبه، وهو يعتذر إليها رحمةً لها. -[606]- وعنه قَالَ: سلكت كل الطُرُق الموصلة، فما رأيت أقرب ولا أسهل ولا أصلحّ من الافتقار، والذل، والانكسار. فقيل لَهُ: يا سيدي، فكيف يكون؟ قَالَ: تعظم أمرَ اللَّه، وتُشْفِق على خلْق اللَّه، وتقتدي بسنة سيدك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وورد أنه كان فقيهًا، شافعي المذهب. وعن الشَّيْخ يعقوب بْن كِراز قَالَ: كان سيدي أَحْمَد إذا قدِم من سَفَرٍ شمَّرَ، وجمع الحَطَب، ثم يحمله إلى بيوت الأرامل والمساكين، فكان الفقراء يوافقونه ويحتطبون معه. وربما كان يملأ الماء للأرامل ويؤثرهم. وعن يعقوب قال: قال لي سيدي أحمد: لما بويع الشيخ منصور رَحِمَهُ اللَّهُ. قيل لَهُ: أي منصور أطلب. فقال: أصحابي. فقال رَجُل لسيدي أَحْمَد: يا سيدي وأنت أيش؟ فبكى فقال: أي فقير، ومَن أَنَا فِي البَيْن، ثَبت نَسَب وأطْلُب ميراث. فقلت: يا سيدي أقسم عليك بالعزيز أيْش أنت؟ قال: أي يعقوب، لما اجتمع القوم وطلب كل واحدٍ شيئًا دارت النوبة إلى هذا اللاش أَحْمَد وقيل: أيْ أَحْمَد أطلُبْ. قُلْت: أيْ رب عِلْمُكَ محيط بطلبي. فكرر علي القول، قُلْت: أي مولاي، أريد أن لَا أريد، وأختار أن لَا يكون لي اختيار. فأجابني، وصار الأمر لَهُ وعليه. أيْ يعقوب، مَن يختاره العزيز يجيبه إلى هذه البُقْعة. وعن يعقوب قَالَ: مرَّ سيدي على دار الطعام، فرأى الكلاب يأكلون التمر من القوصرّة، وهم يتحارشون، فوقف على الباب لئلا يدخل إليهم أحد يؤذيهم، وهو يقول: إي مُبارَكين اصطلحوا وكُلُوا، ولا يدروا بكم يمنعوكم. ورأي فقيرًا يقتل قملة فقال: لَا واخَذَكَ اللَّه، شفيتَ غيظك؟ وعن يعقوب، قَالَ لي سيدي أَحْمَد: يا يعقوب، لو أن عَن يميني خمس مائة يروحوني بمراوح الند والطيب، وهم من أقرب الناس إلي، وعن يساري مثلهم من أبغض الناس إلي، معهم مقاريض يقرضون بها لحمي، ما زاد هؤلاء عندي، ولا نقص هؤلاء عندي بما فعلوه. ثم قرأ: " لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كل مختال فخور ". وكان -[607]- سيدي أَحْمَد إذا حضر بين يديه تَمْرٌ أو رُطَبٌ ينقي الشيص والحشف لنفسه يأكله ويقول: أَنَا أحق بالدُّون من غيري، فإني مثله دون. وكان لَا يجمع بين لبس قميصين لَا فِي شتاء وَلَا فِي صيف، ولا يأكل إلا بعد يومين أو ثلاثة أكلةً. وإذا غسل ثوبه ينزل فِي الشط كما هُوَ قائم يفركه، ثم يقف فِي الشمس حتى ينشف. وإذا ورد عَلَيْهِ ضيفٌ يدور على بيوت أصحابه يجمع الطعام فِي مِئزِر. وأحضر ابْن الصيرفي وهو مريض ليدعو لَهُ الشَّيْخ ومعه خَدَمه وحَشَمه، فبقي أيامًا لم يكلّمه، فقال يعقوب بْن كِراز: أيْ سيدي ما تدعو لهذا المريض؟ فقال: أيْ يعقوب، وعِزَّةِ العزيزِ لأحمد كلّ يوم عليه مائة حاجة مقضيّة، وما سألتوه منها حاجةً واحدة. فقلت: أي سيدي فتكون واحدة لهذا المريض المسكين. فقال: لَا كرامة ولا عزازة، تريدني أكون سيئ الأدب. لي إرادة وَلَهُ إرادة؟! ثم قرأ: " أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ العالمين " أيْ يعقوب، الرجل المتمكن فِي أحواله، إذا سَأَلَ حاجة وقُضِيتَ لَهُ، نقص تمكُنُه درجة. فقلت: أراكَ تدعو عقيب الصَّلَوات وكلّ وقت. قَالَ: ذاك الدعاء تعبُّد وامتثال. ودعاء الحاجات لها شروط، وهو غير هذا الدعاء. ثم بعد يومين تَعَافى ذلك المريض. وعن يعقوب أنه سَأَلَ الشَّيْخ أَحْمَد: أيْ سيدي، لو كانت جهنّم لك ما كنت تصنع تُعَذبُ بها أحدًا؟ فقال: لَا وعِزتِهِ، ما كنت أدخل إليها أحدًا. فقال: أي شَيْخ، فأنت تقول: إنك أكرم ممن خلقها لينتقم بها ممن عصاه. فزعق وسقط على وجهه زمانًا، ثم أفاق وهو يقول: من هُوَ أَحْمَد فِي البَيْن؟ يكررها مرات. وقال: أيْ يعقوب، المالك يتصرف سبحانه. وعن يعقوب أن الشَّيْخ أَحْمَد كان لَا يقوم لأحد من أبناء الدُّنيا، ويقول: النظر إلى وجوههم يُقسي القلب. وعن الشَّيْخ يعقوب، وسُئل عَن أوراد سيدي أَحْمَد، فقال: كان يُصلي أربع رَكْعاتٍ بألف " قل هو الله أحد ". ويستغفر اللَّه كل يوم -[608]- ألف مرةٍ، واستغفارُه أن يقول: لَا إله إلَّا أنت سبحانك إنّي كنتُ من الظالمين، عملت سوءًا، وظلمت نفسي، وأسرفت فِي أمري، وَلَا يغفر الذنوب إلَّا أنت، فاغفِرْ لي، وتُبْ عليَّ، إنك أنت التوابُ الرَّحيم. يا حيُّ يا قَيومُ، لَا إله إلَّا أنت. وذكر غير ذلك. وكان يترنم بهذا البيت: إن كان لي عند سُلَيْمى قَبُولُ ... فلا أبالي بما يقول العَذُولُ وكان يقول: ومستخبر عَن سِرِّ ليلى تركته ... بعَمْياء من ليلى بغير يقين يقولون: خبّرْنا، فأنت أمينُها ... وما أَنَا إنْ خبرتهم بأمين ويقول: أرى رجالًا بدون العَيش قد قنعوا ... وما أراهم رضوا الدنيا على الديِن إذا رَأَيْت ملوكَ الأرض أجمعها ... بلا مراء ولا شك ولا مين وقيل: هل فوقهم فِي الناس مرتبةً ... فقُلْ: نَعَم مَلِكٌ فِي زِي مسكينِ ذاك الَّذِي حَسُنِت فِي الناس سِيرتُهُ ... وصار يصلُحُ للدنيا وللدين ويقول: أغارُ عليها من أبيها وأمها ... ومِن كلّ من يرنو إليها وينظر وأحذر من أخذّ المرآة بكَفها ... إذا نظرت منك الَّذِي أَنَا أنظرُ ومنه: إذا تذكرتُ من أنتم وكيف أَنَا ... أجللت ذِكْركم يجري على بالي ولو شريت بروحي ساعةً سَلَفَتْ ... من عيشتي معكم ما كان بالغالي وكان كثير التعظيم لخاله سيدي الشَّيْخ منصور، ويقول للفقراء: إذا قبلتم عَتَبة الشَّيْخ منصور، فإنما تقبلون يده. ويقول: أَنَا ملاح لسفينة الشَّيْخ منصور، فاسألوا ربنا به فِي حوائجكم. وكان يقول: إلى أن يُنْفَخُ فِي الصُّور لَا يأتي مثل طريق الشَّيْخ منصور. وعن ابْن كِراز: سمعت يوسف بْن صُقَيْر المحدث يقول: كُنَّا فِي قريةٍ -[609]- الضريّة مع سيدي أحمد قدس الله روحه، وقد غنى ابْن هدية: لو يسمعون كما سمعت حديثَها ... خروا لعِزّه ركعًا وسُجُودا فقام سيدي وتواجد، وردد البيت، ولم يَزَلْ حتى كادت قلوب الفقراء تنفطر. وكان ذلك فِي بدايته بعد موت سيدي الشَّيْخ منصور. ولما كان فِي النهاية بقي سبع سِنين لَا يسمع الحادي وهو قريب منه حتى تُوُفي. وعنه قَالَ: ذكر الشَّيْخ جمال الدين أبو الفرج ابن الجوزي أن سبب وفاة سيدي أَحْمَد أبيات أنشِدت بين يديه، تواجَدَ عند سماعها تواجُدًا كان سبب مرضه الَّذِي مات فِيهِ. وكان المنشد لها الشيخ عبد الغني ابن نُقْطَة حين زاره، وهي: إذا جن ليلي هام قلبي بذِكركمْ ... أنوحُ كما ناح الحمامُ المطوقُ وفوقي سَحَابٌ يمطِرُ الهم والأسى ... وتحتي بحار بالدموع تتدفّق سلوا أم عَمْروٍ كيف بات أسيرها ... تُفَكُّ الأسارى دونه وهو موثّق فلا هو مقتول ففي القتل راحة ... ولا هو ممنون عليه فيعتق قال: وتُوُفي يوم الخميس ثاني عشر جُمادى الأولى سنة ثمانٍ وسبعين. وعن يعقوب بْن كِراز قَالَ: كان سيدي أَحْمَد والفقراء فِي نهر وليد فقال: لَا إله إلَّا اللَّه، قد حان أوان هذا المجلس، فليُعلم الحاضرُ الغائبَ أنْ أَحْمَد يقول، وأنتم تسمعون: مَن خَلا بامرأةٍ أجنبية، فأنا منه بريء، وسيدي الشَّيْخ منصور منه بريء، وسيدي المصطفى - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - منه بريء، وربنا سبحانه منه بريء، ومن خلا بأمْرَدٍ فَكذلك، ومن نكث البَيْعة فإنما ينكث على نفسه. ثم قام من مجلسه. وبعد شهر عَبَر إلى اللَّه، ودُفن فِي قبة الشَّيْخ يحيى النجار. وحكى الشَّيْخ مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر بْن أَبِي طَالِب الصوفي أنه سمع جدّه عفيف الدين أَبَا طَالِب يقول: سمعت الشَّيْخ عَبْد الرَّحْمَن شَمْلَة يقول: سمعت سيدي عليّ يقول: لما حَضَرَت الوفاةُ سيدي أحمدَ قبْلها بأيام قُلْت: أيْ سيدي، ما نقول بعدك، وأيش تورثنا؟ فقال: أيْ علي، قُلْ عني: إنه ما نام ليلةً إلَّا وكلُّ الخَلْق أفضل منه، وَلَا حرد قط، وَلَا رأي لنفسه قيمة قط. وأما ما أورثه فيا ولدي تشهد أنّ لي مالا حتى أورثكم؟! إنما أورثكم قلوبَ الخَلْق. -[610]- فلما سمعت من سيدي خرجت إلى الشَّيْخ يعقوب بْن كِراز فأخبرته، فقال: لك حَسبٌ، أو لذريتك معك؟ فعدت إلى سيدي فقلت لَهُ فقال: لك ولذُريتك إلى يوم القيامة، البَيْعة عامة، والنعمة تامة، والضمين ثقة، هِيَ اليوم مشيخة وإلى يوم القيامة مملكة بمشيخة. نقلت أكثر ما هنا عَن يعقوب من كِتَاب " مناقب ابْن الرفاعي - رضى اللَّه عنه - " جمع الشَّيْخ محيي الدين أَحْمَد بْن سُلَيْمَان الهمامي الحسيني الرفاعي شَيْخ الرواق المعمور بالهلالية بظاهر القاهرة، سمعه منه الشَّيْخ أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن أَبِي بكر ابن الشيخ أبي طَالِب الْأَنْصَارِيّ الرفاعي الدمشقي، ويُعرف بشيخ حِطين، بالقاهرة سنة ثمانين وست مائة. وقد كتبه عَنْهُ مناولة وإجازة المولى شمسُ الدين أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الْجَزَري، وأودعه تاريَخه فِي سنة خمسٍ وسبع مائة، فأوله قَالَ: ذِكر ولادته. ثم قَالَ: قَالَ الشَّيْخ أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن ابْن الشَّيْخ يعقوب بْن كِراز؛ وأكثر الكتاب عَن الشَّيْخ يعقوب، وهو نحو من أربعة كراريس. وهو ثمانية فصول فِي مقاماته وكراماته، وغير ذلك. وهي بلا إسناد، وقع الاختيار منها على هذا القَدَر الَّذِي هنا. وتُوُفي الشَّيْخ ولم يُعْقِب، وإنما المشيخة فِي أولاد أخيه. قال القاضي ابْن خَلكان: كان رجلًا صالحًا، شافعيًا، فقيهًا، أنضم إليه خلْقٌ من الفقراء، وأحسنوا فِيهِ الاعتقاد، وهم الطائفة الرفاعية، ويُقال لهم الأحمدية، ويقال لهم البطائحية، ولهم أحوالٌ عجيبة من أكل الحيّات حيّةً، والنزول إلى التنانير وهي تتضرم نارًا، والدخول إلى الأفرية وينام الواحدُ منهم فِي جانب الفُرن والخباز يخبز فِي الجانب الآخر، وتُوقد لهم النار العظيمة، ويُقام السماع، فيرقصون عليها إلى أن تنطفئ. ويُقال: إنهم فِي بلادهم يركبون الأسود ونحو ذلك وأشباهه. ولهم أوقات معلومة يجتمع عندهم من الفقراء عالم لَا يُحْصَوْن ويقومون بكفاية الجميع. والبطائح عدَّة قرى مجتمعة فِي وسط الماء بين واسط والبصرة. * أَحْمَد بْن المسلم. سيأتي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
313 - الْحَسَن بْن عديّ بْن أَبِي البركات بْن صخر بن مسافر بن إسماعيل، المقلب بتاج العارفين شمس الدّين، أَبُو مُحَمَّد شيخ الأكراد. [المتوفى: 644 هـ]
وجدّه أبو البركات هو أخو الشيخ القدوة عَدِيّ، رحمة اللَّه عَلَيْهِ. وكان الْحَسَن هذا من رجال العالم رأيًا ودهاء، وله فضل وأدب، وشعر جيد، وتصانيف فِي التّصوُّف. وله أتباعٌ ومُرِيدون يتغالون فِيهِ. وبينه وبين الشيخ عدي من الفرق كما بينَ القَدَم والفَرْق، وبلغ من تعظيم العدويّة لَهُ - فيما حَدَّثَنِي - أَبُو مُحَمَّد الْحَسَن بْن أَحْمَد الإربليّ قَالَ: قدِم واعظٌ عَلَى الشَّيْخ حَسَن هذا فوعظ حتّى رقّ حَسَن وبكى وغُشي عَلَيْهِ، فوثب بعض الأكراد عَلَى الواعظ فذبحوه. ثم أفاق الشيخ حسن فرآه يخبط فِي دمه فَقَالَ: ما هذا؟ فقالوا: والا أَيْشٍ هذا من الكلاب حتّى يُبْكِي سيّدي الشَّيْخ؟ فسكت حفظًا لدَسْته وحُرْمته. قلت: وقد خاف منه الملك بدر الدين لؤلؤ صاحب المَوْصِل، وعمل عَلَيْهِ حتّى قبض عَلَيْهِ وحبسه، ثُمَّ خنقه بوَتَرٍ بقلعة المَوْصِل خوفًا من الأكراد، لأنّهم كانوا يشنُّون الغارات عَلَى بلاده، فخشي لا يأمرهم بأدنى إشارة فيخرّبون بلاد المَوْصِل لشدّة طاعتهم لَهُ. وفي الأكراد طوائف إلى الآن يعتقدون أنّ الشَّيْخ حسنا لا بد أنْ يرجع، وقد تجمّعت عندهم زَكَوَاتٌ ونُذُورٌ ينتظرون خروجه، وما يعتقدون أَنَّهُ قُتِل. ورأيت لَهُ كتابًا فِيهِ عشرة أبواب، أحد الأبواب إثبات رؤية الله تعالى في الدنيا عيانًا، وأنّ غير واحدٍ من الأولياء رَأَى الله عيانًا، واستدلّ عَلَى ذَلِكَ، فنعوذ بالله من الخذْلان والضّلال! ومن تصانيفه: كتاب " مَحَكّ الإيمان "، وكتاب " الجلوة لأرباب الخَلْوة "، وكتاب " هداية الأصحاب "، وله " ديوان شِعر" فِيهِ أشياء من الاتّحاد، فمن ذَلِكَ: وقد عصيت اللّواحي فِي محبّتها ... وقلت كفّوا فهتك السترّ ألْيَقُ بي فِي عِشْق غانيةٍ فِي طَرْفها حورٌ ... في ثغرها شنبٌ وجدي من الشّنب -[500]- فنيت عنّي بها يا صاح إذ برزت ... وغبت إذ حضرتْ حقًّا ولم تَغِبِ وصرت فَرْدًا بلا ثانٍ أقومُ بِهِ ... وأصبح الكُلُّ والأكوانُ تَفْخَرُ بي وكلّ معنايَ معناها وصُورتها ... كصورتي وهي تدعى ابنتي وأبي وله من أُرْجُوزة: وشاهدت عينايَ أمرًا هائلًا ... جلّ بأنْ ترى لَهُ مُماثلًا فغبتُ عند ذاك عَن وُجُودي ... لمّا تَجَلَّى الحقُّ فِي شُهودِي وعاينت عيناي ذات الباري ... من غير ما شكٍّ ولا تَماري فكنت من ربيّ لا محالَهْ ... كقابِ قوسينِ وأَدْنَى حالهْ كَذَبَ وفَجَرَ، قاتله الله أنى يؤفك. وله: الحكمة أنْ تشربَ فِي الحانات ... خمرًا قرِنتْ بسائر اللّذّاتِ من كفّ مهفهفٍ مَتَى ما تُليت ... آيات صفاته بدت من ذاتي وله: سطا وله فِي مذهب الحبّ أنْ يسطو ... مليحٌ لَهُ فِي كلّ جارِحة قسط ومن فوق صحن الخدّ للنّقط غاية ... يُدلّ على ما يفعل الشّكل والنّقط لكاتبه: أمرد وقهوة وقحبة ... أوراد أرباب الهوى هذي طريق الجنّة ... فأين طريق النّار؟ وأقول: لا يكمل للرجل إيمانه حتى يتبرأ من الحُلُوليّة والاتّحاديّة الّذين يقولون: إنّ اللَّه سبحانه حل في الصور أواتحدت ذاته بذوات البَشَر. وعاش الشَّيْخ حسن هذا ثلاثًا وخمسين سنة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إتحاف السلاطين، بتوارع سلطان العالمين العارفين
رسالة. للشيخ، شمس الدين: محمد بن محمد بن أبي اللطيف المقدسي. أوله: (حمدا لمن أدر من أخلاف الخلافة ... الخ) . توفي: 903. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أخبار العارفين
للشيخ ... ابن باكويه، الشيرازي، أبي عبد الله: محمد بن عبد الله. المتوفى: 428. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أسرار العارفين، وسير الطالبين
رسالة. للشيخ: حسام الدين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أنيس العارفين، في ترجمة أخلاق المحسني
بالإلحاق. سبق ذكره. وهو للمولى: عزمي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أنيس العارفين
لشكر الله بن أحمد، من العلماء في الدولة الفاتحية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أنيس العارفين
فارسي. على: اثني عشر بابا. وترجمته: بالتركية. للأمير: جعفر الطغرائي. بالتماس الوزير: علي باشا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بستان العارفين
للشيخ، الإمام، الفقيه، أبي الليث: نصر بن محمد السمرقندي، الحنفي. المتوفى: سنة خمس وسبعين وثلاثمائة. وهو: كتاب مختصر، مفيد. على: مائة وخمسين بابا. في: الأحاديث، والآثار الواردة، في الآداب الشرعية، والخصال، والأخلاق، وبعض الأحكام الفرعية. يروى: أنه ثلاث نسخ: الكبرى، والوسطى، والصغرى. والموجود في بلاد العرب والروم: هو الصغرى. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بستان العارفين
للإمام، محيي الدين بن شرف النووي، الشافعي. المتوفى: سنة ست وسبعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تاج العارفين
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تنبيه العارفين
فارسي. في الموعظة. فيه: نظم، ونثر، وحكايات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جواهر العقدين، في فضل الشرفين: شرف العلم الجلي، والنسب العلي
للسيد، نور الدين، أبي الحسن: علي بن عبد الله السمهودي، المدني، الشافعي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. وهو مجلد. أوله: (الحمد لله، الذي أعز أولياءه 000 الخ) . رتب على قسمين: الأول: في فضل العلم والعلماء، وفيه ثلاثة أبواب. والثاني: في فضل أهل البيت النبوي، وشرفهم، وفيه خمسة عشر ذكراً. فرغ من تأليفه سنة 897، سبع وتسعين وثمانمائة (798) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حجة العارفين
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
روح العارفين
في الحديث. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
روح العارفين
لناصر لدين الله: أحمد العباسي. وهو الرابع والثلاثون، من الخلفاء العباسية. المتوفى: سنة 622، اثنتين وعشرين وستمائة. ذكره التفتازاني في: (شرح المفتاح) . ولم يصب في تعيينه، حيث قال: وهو الثاني والعشرون. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
روضة العارفين
للعلامة: محمود الغزنوي. المتوفى: سنة ... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
زاد العارفين
فارسي. مختصر. وهو على: خمسة أبواب. الأول: في مجادلة العقل، مع العشق. الثاني: في مباحثة الليل، والنهار. الثالث: في الدرويش الحقيقي، والمجازي. الرابع: في عناية الرحمن على الإنسان. الخامس: في غرور الشباب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سراج العارفين
لأبي الحسن: علي الناسخي (الناسخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سكينة العارفين
نوادر - على زعمه -. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سلسلة العارفين، وتذكرة الصديقين
لمولانا: محمد القاضي، من أصحاب الشيخ: عبيد الله النقشبندي. وهو كتاب مشتمل على: مناقبه، وشمائله، وخصائصه، وفضائله. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كنز العارفين
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
لوح العارفين، وروح الصادقين
للشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي. المتوفى: سنة 788، ثمان وثمانين وسبعمائة. |