|
تمرقعَ في يتمرقَع، تَمَرْقُعًا، فهو مُتمرقِع، والمفعول مُتمرقَع فيه• تمرقع الشَّبابُ في الشَّوارع: أفرطوا في الصَّفاقة والحماقة والتسكّع ونحوها.
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
المرقعان: والرقيع الأحمق، وحقيقته الواهي العقل والرأي الذي صار أمره مما يرقع.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَمَرْقَعَالجذر: ر ق ع
مثال: تَمَرْقَعَ الشباب في الشوارعالرأي: مرفوضةالسبب: لتوهّم أصالة «الميم» الزائدة، والاشتقاق منها. المعنى: أفرطوا في المرقعة والصفاقة الصواب والرتبة: -تَمَرْقَعَ الشباب في الشوارع [صحيحة] التعليق: على الرغم من رفض العلماء لهذا الوزن ووصفهم له بالشذوذ، فإنه وزن صحيح، جارٍ على سنن العرب، فقد وردت له نظائر في لغة القدماء، فضلاً عن المعاصرين، مثل: تَمَنْدَل، وتَمَدْرَع، وتَمَنْطَق، وتَمَسْكَن، وتَمَذْهَب، وتَمَرْكَز، وتَمَحْوَر. وقد صَرَّح مجمع اللغة المصري بأن توهّم أصالة الحرف الزائد ظاهرة لغويّة قديمة مثل قولهم: تمسكن، وتمندل، وتمرفق، وتمدرع، وسوّغ قَبول نظائر الأمثلة الواردة عن العرب ممّا يستعمله المحدثون إذا اشتهرت ودعت إليها الحاجة، وهو ما ينطبق على كلمة «تَمَرْقَعَ». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَرْقَعَالجذر: ر ق ع
مثال: مَرْقَع ابنَه بعدم اهتمامه بهالرأي: مرفوضةالسبب: لتوهّم أصالة الحرف الزائد «الميم». المعنى: جعله يفرط في المرقعة والصفاقة الصواب والرتبة: -مَرْقَع ابنَه بعدم اهتمامه به [صحيحة] التعليق: رأى مجمع اللغة المصري أن توهّم أصالة الحرف الزائد لم يبلغ درجة القاعدة العامة، غير أنه ضَرْب من ظاهرة لغوية فطن إليها المتقدمون ودعمها المحدثون؛ ولذا ففي الوسع قبول نظائر الأمثلة الواردة على توهّم أصالة الحرف الزائد، مما يستعمله المحدثون إذا اشتهرت ودعت إليها الحاجة، وقد ورد منها في القديم: تمندل، وتمرفق، وتمسكن، وتمدرع. وهو ما ينطبق على كلمة «مَرْقَعَ». |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الرحمن بن المرقع
سكن مكة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. 1934 - حدثنا الحسن بن عرفة نا أبو عاصم العباس [المحبر بن هارون عن أبي زيد المدني عن عبد الرحمن بن المرقع قال: لما فتح النبي صلى الله عليه وسلم خيبر كان في ألف وثمانمائة فقسمها على ثمانية عشر //440// سهما] |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2547- صيفي أبو المرقع
د ع: صيفي أَبُو المرقع بْن صيفي. روى حديثه عمرو بْن المرقع بْن صيفي، عن أبيه، عن جده: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى عن قتل النملة. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2598- طارق بن المرقع
ب د ع: طارق بْن المرقع. من أهل الحجاز، روى عنه عطاء بْن أَبِي رباح. روى عَبْد اللَّهِ بْن يَزِيدَ بْن مقسم، عن عمته سارة بنت مقسم، عن ميمونة بنت كردم: قالت: رأيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو عَلَى ناقة له، وأنا يومئذ مع أَبِي، ومع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ درة كدرة الكتاب، فسمعت الأعراب والناس يقولون: الطبطبية الطبطبية، فدنا منه أَبِي، فأخذ بقدمه، وقال له: إني شهدت جيش عثران، قال: فعرف رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذلك الجيش، فقال طارق بْن المرقع: من يعطي رمحًا بثوابه؟ قلت: وما ثوابه؟ قال: أزوجه أول بنت تكون لي، قال: فأعطيته رمحي، ثم تركته، حتى ولدت له بنت وبلغت، فأتيته فقلت: جهز إلي أهلي، قال: لا، والله إلا أجهزها حتى تحدث لي صداقًا غير ذلك، فحلفت أن لا أفعل، وذكر الحديث. قال ابن منده: هذا حديث غريب، ولطارق بْن المرقع حديث مسند، عن صفوان بْن أمية. وقال أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، وزعم أَنَّهُ حجازي، وعده في الصحابة، ولا أدري له صحبة ولا إسلامًا، ثم قال: طارق بْن المرقع إن كان إسلاميًا فهو تابعي، يروي عنه عطاء بْن أَبِي رباح، وروى عن صفوان بْن أمية، أن رجلًا سرق بردة، فرفعه إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأمر بقطعه، فقال: يا رَسُول اللَّهِ، قد تجاوزت عنه، قال: " فلولا كان هذا قبل أن يأتيني به يا أبا وهب! "، فقطعه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو نعيم: طارق هذا إن كان إسلاميًا، فهو تابعي يروي عن صفوان بْن أمية، روى عنه عطاء بْن أَبِي رباح. وقال أَبُو عمر: طارق بْن المرقع، روى عنه عطاء، وابنه عَبْد اللَّهِ ابن طارق، في صحبته نظر، أخشى أن يكون حديثه في موات الأرض مرسلًا. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3177- عبد الله بن مرقع
عَبْد اللَّه بْن مرقع وقيل عَبْد الرَّحْمَن. روى عَنْهُ: أَبُو يزيد الْمَدَنِيّ، أَنَّهُ قَالَ: فتح رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خيبر، وهو فِي ألف وثمانمائة، فقسم عَلَى ثمانية عشر سهمًا، فأكلوا الفواكه فحموا، فأمرهم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أن يشنوا عليهم من الماء بين المغرب والعشاء ". أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم. مرقع: بضم الميم والقاف |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3390- عبد الرحمن بن مرقع
ب د ع عَبْد الرَّحْمَن بْن مرقع السلمي يعد فِي المدنيين. روى عَنْهُ أَبُو يزيد الْمَدَنِيّ، أَنَّهُ قَالَ: غزا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خيبر فِي ألف وثمانمائة فقسمها عَلَى ثمانية عشر سهمًا، وهي مخضرة من الفواكه، فوقع النَّاس فِي الفاكهة، فمغثتهم الحمى، فشكوها إلى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " يا أيها النَّاس، الحمى سجن اللَّه فِي الأرض، وهي قطعة من النار، فإذا أخذتكم فبردوها بالماء "، ففعلوا، فذهبت عَنْهُمْ. أخرجه الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن مندة، وقال: روى حديثه طلق ابن غنام،
عن عمرو بن المرقع بن صيفي عن أبيه عن جده أن النبي ﷺ نهى عن قتل النملة «1» . انتهى. وفيه أوهام: أحدها: إعادة الضمير في جده على عمرو، وإنما هو على المرقع، والصحبة لوالد صيفي وهو رباح بن الحارث. ثانيها: قوله عمرو، والصواب عمر بضم العين ثالثها: النملة وإنما هو المرأة. والحديث على الصواب عند أبي داود والنسائي، وصحّحه الحاكم وغيره. وقد مضى في البراء. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تابعيّ تقدم التنبيه عليه في القسم الأول.
الطاء بعدها الراء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
في عبد الرحمن.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن النزّال بن مرّة بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن غنم التميمي السعدي.
ذكره أبو علي بن السّكن في الصحابة، وقال، كان اسمه عبد العزّى فسماه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم عبد ربه، واستدركه ابن فتحون. [انتهى الجزء الثاني من كتاب الإصابة من تمييز الصحابة يتلوه ذكر من اسمه عبد الرحمن. تهذيب الإمام العلامة الحافظ الكبير شيخ الإسلام خاتمة الحفاظ قاضي القضاة أبي الفضل أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد بن الكناني العسقلاني المصري الشافعيّ الشهير بابن حجر تغمده اللَّه برحمته وأسكنه فسيح جنّته والناس جميعا. وكان الفراغ من نساخته من يوم الخميس الثامن والعشرين من شهر رجب الحرام عام أربع وسبعين وثماني مائة على يد الفقير إلى اللَّه تعالى محمد أبو القاسم بن أبي بكر بن فهد الهاشمي عامله اللَّه بلطفه الخفي، وصلى اللَّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما. حسبنا اللَّه ونعم الوكيل] » . ذكر من اسمه عبد الرحمن |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال أبو حاتم، وابن السّكن، وابن حبّان: له صحبة. وذكره البغوي في الصحابة، وقال: سكن مكة وشهد فتح خيبر. وذكره البخاري وساق هو وإسحاق في مسندة، والحسن بن سفيان، والبغوي، وابن قانع، كلّهم من طريق أبي زيد المدني، عن عبد الرحمن بن المرقع، قال: لما فتح النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم خيبر كان في ألف وثمانمائة، فقسمها على ثمانية عشر سهما.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن مندة، وقال: روى حديثه طلق ابن غنام،
عن عمرو بن المرقع بن صيفي عن أبيه عن جده أن النبي ﷺ نهى عن قتل النملة «1» . انتهى. وفيه أوهام: أحدها: إعادة الضمير في جده على عمرو، وإنما هو على المرقع، والصحبة لوالد صيفي وهو رباح بن الحارث. ثانيها: قوله عمرو، والصواب عمر بضم العين ثالثها: النملة وإنما هو المرأة. والحديث على الصواب عند أبي داود والنسائي، وصحّحه الحاكم وغيره. وقد مضى في البراء. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تابعيّ تقدم التنبيه عليه في القسم الأول.
الطاء بعدها الراء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
في عبد الرحمن.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن النزّال بن مرّة بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن غنم التميمي السعدي.
ذكره أبو علي بن السّكن في الصحابة، وقال، كان اسمه عبد العزّى فسماه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم عبد ربه، واستدركه ابن فتحون. [انتهى الجزء الثاني من كتاب الإصابة من تمييز الصحابة يتلوه ذكر من اسمه عبد الرحمن. تهذيب الإمام العلامة الحافظ الكبير شيخ الإسلام خاتمة الحفاظ قاضي القضاة أبي الفضل أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد بن الكناني العسقلاني المصري الشافعيّ الشهير بابن حجر تغمده اللَّه برحمته وأسكنه فسيح جنّته والناس جميعا. وكان الفراغ من نساخته من يوم الخميس الثامن والعشرين من شهر رجب الحرام عام أربع وسبعين وثماني مائة على يد الفقير إلى اللَّه تعالى محمد أبو القاسم بن أبي بكر بن فهد الهاشمي عامله اللَّه بلطفه الخفي، وصلى اللَّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما. حسبنا اللَّه ونعم الوكيل] » . ذكر من اسمه عبد الرحمن |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال أبو حاتم، وابن السّكن، وابن حبّان: له صحبة. وذكره البغوي في الصحابة، وقال: سكن مكة وشهد فتح خيبر. وذكره البخاري وساق هو وإسحاق في مسندة، والحسن بن سفيان، والبغوي، وابن قانع، كلّهم من طريق أبي زيد المدني، عن عبد الرحمن بن المرقع، قال: لما فتح النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم خيبر كان في ألف وثمانمائة، فقسمها على ثمانية عشر سهما.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عنه عطاء وابنه عبد الله بن طارق، في صحبته نظر. أخشى أن يكون حديثه في موات الأرض مرسلا. باب طفيل |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - د ن ق: مرقع بْنُ صَيْفِيٍّ التَّميْمِيُّ الأُسَيْدِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَوَى عَنْ: عَمِّ أَبِيهِ حَنْظَلَةَ بْنِ الرَّبِيعِ الْكَاتِبِ، وَجَدِّهِ رَبَاحِ بْنِ الرَّبِيعِ، وَأَبِي ذَرٍّ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ عمر، وَأَبُو الزِّنَادِ، وَمُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، وَيُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
348 - أَحْمَد بْن المبارك بْن سَعْد، أَبُو الْعَبَّاس البَغْداديُّ، المقرئ، المعروف بالمرقّعاتيّ. [المتوفى: 570 هـ]
روى عَنْ ثابت بْن بُنْدار، وهُوَ جَدّه لأمّه. روى عنه ابنه عبد الرحمن، وأبو محمد ابن الأخضر، وابن قُدَامة، ونصر بْن عَبْد الرّزّاق الْجِيليّ، وجماعة. وسئل الشَّيْخ المُوفَّق عَنْهُ، فقال: أظنّه نُسِب إلى المُرَقَّعاتيّ لكونه يبسط المُرَقَّعةَ للشيخ عبد القادر على الكرسي. وقال ابن الدُّبَيْثيّ: كَانَ عَسِرًا فِي الرواية، تُوُفّي فِي صفر. قلت: وأجاز للرشيد بْن مَسْلَمَة، وغيره. وكان ملازمًا لخدمة عبد القادر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
105 - عَبْد الرَّحْمَن بْن أحمد بن المبارك، أبو سعيد ابن المُرَقَّعاتِيّ. [المتوفى: 622 هـ]
وُلِدَ في حدود سَنةِ ثلاثٍ وخمسين. وسَمِعَ من أبيه، ويحيى بن ثابت، والمبارك بن خضير. وحدّث. ومات في جب. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن صفوان بن أمية في سرقة برد.
ما حدث عنه سوى عطاء بن أبي رباح بهذا. [طالب] |