|
(الورقاء) الْحَمَامَة والذئبة وشجيرة تسمو فَوق الْقَامَة لَهَا ورق مدور وَاسع دَقِيق ناعم تَأْكُله الْمَاشِيَة كلهَا وَهِي غبراء السَّاق خضراء الْوَرق لَهَا زمع شعر فِيهِ حب أغبر مثل الشهدانج ترعاه الطير وَهِي تنْبت فِي الأودية وَفِي جنباتها وَفِي القيعان وَهِي مرعى (ج) وراقى ووراق
|
|
(الخرقاء) الأَرْض الواسعة تنخرق فِيهَا الرِّيَاح وَمن الرّيح الشَّدِيدَة الهبوب وَالَّتِي لَا تدوم على جِهَة فِي هبوبها وَالْمَرْأَة غير الصناع وَفِي الْمثل (تحسبها خرقاء وَهِي صناع) والناقة لَا تتعهد مَوَاضِع قَوَائِمهَا وَأذن خرقاء فِيهَا خرق نَافِذ وشَاة خرقاء مثقوبة الْأذن ثقبا مستديرا أَو فِي وسط أذنها شقّ وَاحِد إِلَى قرب طرفها
|
|
البرقاء:
أيضا في البادية، قال الراجز: يترك بالبرقاء شيخا قد ثلب أي ساء جسمه وهزل، وقال الحسين بن مطير في البرقاء وهي هذه: ألا لا أبالي أيّ حيّ تفرّقوا، ... إذا ثمد البرقاء لم يخل حاضره وبالبرق أطلال، كأنّ رسومها ... قراطيس خطّ الحبر فيهنّ ساطره أبت سرحة الأثماد إلا ملاحة ... وطيبا، إذا ما نبتها اهتزّ ناضره وقال أيضا: يا صاح! هل أنت بالتعريج تنفعنا، ... على منازل بالبرقاء منعرج على منازل للطاووس قد درست، ... تسدي الجنوب عليها ثم تنتسج |
|
الورقاء: النفس الكلية، وهو اللوح المحفوظ، ولوح القدر، والروح المنفوخ في الصور المستواة بعد كمال تسويتها، وهو أول موجود وجد عن سبب، وهذا السبب هو العقل الأول الذي وجد لا عن سبب غير العناية والامتنان الإلهي؛ فله وجه خاص إلى الحق قبِل به من الحق الوجود. وللنفس وجهان: وجه خاص إلى الحق، ووجه إلى العقل الذي هو سبب وجودها، ولكل موجود وجه خاص به قبل الوجود؛ سواء كان لوجوده سبب أو لا، ولما كان للنفس لطف التنزل من حضائر قدسها إلى الأشباح المسواة سميت بالورقاء؛ لحسن تنزلها من الحق، ولطفٌ بسطوتها إلى الأرض، وقد سماها بعض الحكماء: النفوس الجزئية.
|
|
الورقاء:[في الانكليزية] Dove ،universal soul [ في الفرنسية] Colombe ،ame universelle بفتح الواو وسكون الراء المهملة هي طائر السّلوى، أو الحمام، أو الفاختة.
وفي اصطلاح الصّوفية: عبارة عن النّفس الكلّية التي هي قلب العالم واللوح المحفوظ والكتاب المبين يأخذ منه معناه. ويطلق حينا على اللوح. كذا في لطائف اللغات. |
|
برقاء:
غير مضاف: قرية على شرقي النيل في الصعيد الأدنى قرب أنصنا. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَرْقاءُ الأَجدَّين:
قال عمرو بن معدي كرب: ويوما ببرقاء الأجدّين، لو أتى ... أبيّا مقامي لانتهى أو لجرّبا |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَرْقاءُ أُعامق:
قد ذكر أعامق في موضعه عن الأخطل. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَرْقاءُ جُنْدُب:
قال الكميت: وقد فاض غرب، عند برقاء جندب، ... لعنك من عرفان ما كنت تعرف |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَرقاءُ شِملِيلَ:
قال الملك النعمان بن المنذر يخاطب الربيع بن زياد العبسي: شرّد برحلك عني حيث شئت، ولا ... تكثر عليّ، ودع عنك الأقاويلا فقد رميت بداء لست غاسله، ... ما جاوز النيل يوما أهل إبليلا قد قيل ذلك إن صدقا وإن كذبا، ... فما اعتذارك من قول إذا قيلا؟ وما اعتذارك منه، بعد ما جزعت ... أيدي المطايا به برقاء شمليلا؟ |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَرْقاءُ ذِي ضَالٍ:
قال جميل: ومن كان في حبّي بثينة يمتري، ... فبرقاء ذي ضال عليّ شهيد |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَرْقاءُ قَرْمَد:
قال البريق: وقد هاجني منها، ببرقاء قرمد ... وأجراع ذي اللهباء، منزلة قفر |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَرْقاء اللُّهَيم:
قال النابغة: ظللنا ببرقاء اللهيم، تلفنّا ... قبول نكاد من ظلالتها نمسي |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
برقاء مُطْرِفٍ:
قال ذو الرّمّة: لعمرك! إنّي، يوم برقاء مطرف، ... لشوقي منقاد الجنيبة تابع |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَرْقاءُ النِّطاعِ:
قال الحارث بن حلّزة: لم يحلّوا بني رزاح ببرقا ... نطاع، لهم عليهم دعاء |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَرْقاءُ هَيْج:
قال العجير السّلولي: خليليّ! عوجا أسعفاني وحيّيا، ... ببرقاء هيج، منزلا ورسوما |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الزّرْقاء:
بلفظ تأنيث الأزرق: موضع بالشام بناحية معان، وهو نهر عظيم في شعارى ودحال كثيرة، وهي أرض شبيب التّبّعي الحميري، وفيه سباع كثيرة مذكورة بالضراوة، وهو نهر يصبّ في الغور. والزرقاء أيضا: بين خناصرة وسورية من أعمال حلب وسلمية، وهي ركيّة عظيمة إذا وردها جميع العرب كفتهم، وبالقرب منها موضع يقال له الحمّام، وهي حمّة حارة الماء. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الخرقاء: فِي كَوْكَب الخرقاء.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
كَوْكَب الخرقاء: الخرقاء اسْم امْرَأَة نسب الْكَوْكَب إِلَيْهَا لظُهُور جدها فِي تهيئة ملابس الشتَاء بتفريقها قطنها فِي قرائبها ليغزل لَهَا فِي زمَان طلوعه الَّذِي هُوَ ابْتِدَاء الْبرد.وَقَالَ الْفَاضِل الجلبي فِي الْحَوَاشِي على المطول قَوْله نَحْو كَوْكَب الخرقاء تلميح إِلَى قَول الشَّاعِر:(إِذْ كَوْكَب الخرقاء لَاحَ بسحرة...سُهَيْل أذاعت غزلها فِي القرائب)الخرقاء اسْم الْمَرْأَة الَّتِي فِي عقلهَا خفَّة وَبهَا حَمَاقَة وَكَانَت هَذِه الخرقاء امْرَأَة تضيع وَقتهَا طول الصَّيف فَإِذا طلع سُهَيْل وَهِي كَوْكَب بِقرب الْكَوْكَب الجنوبي يطلع عِنْد ابْتِدَاء الْبرد تنبهت لمجيء الشتَاء وَفرقت قطنها الَّذِي يصير غزلا فِي مَا يؤول إِلَيْهِ فِي قرائبها اسْتِعْدَادًا لَهُ السَّحَرَة بِالضَّمِّ السحر سُهَيْل رفع بَدَلا من كَوْكَب أَو عطف بَيَان وأذاعت بِمَعْنى فرقت.
|
|
الورقاء: النفس الكلية، وهو اللوح المحفوظ، ولوح القدر، والروح المنفوخ في الصور المسواة بعد كمال تسويتها، وأول موجود وجد عن سبب، وهذا السبب هو العقل الأول الذي وجد لا عن سبب غير العناية والامتنان الإلهي، فله وجه خاص إلى الحق قبل به من الحق الموجود، وللنفس وجهان: وجه خاص إلى الحق، ووجه خاص إلى العقل الذي هو سبب وجودها. ولكل موجود وجه خاص به قبل الوجود وسواء كان لوجوده سبب أو لا، ولما كان للنفس لطف التنزل من حضائر قدسها إلى الأشباح المسواة سميت ورقاء لحسن تنزلها من الحق.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَرِقّاءٌالجذر: ر ق ق
مثال: إِنَّهم أَرِقّاءٌ في تفكيرهمالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لصرف هذه الكلمة، مع وجود ما يستوجب منعها من الصرف. الصواب والرتبة: -إِنَّهم أَرِقّاءُ في تفكيرهم [فصيحة] التعليق: تستحقّ كلمة «أَرِقَّاء» المنع من الصرف؛ لأنها منتهية بألف التأنيث الممدودة، وهي ليست من أصل الكلمة، وقد توهَّم من صَرَف هذه الكلمة أنها لا تحقّق شروط صيغة منتهى الجموع لوجود حرف واحد بعد ألِفها، والواضح أنَّ علَّة المنع من الصرف فيها هي وجود ألف التأنيث الممدودة؛ ولذا لا تنوَّن في المثال. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
علامات زرقاءالجذر: ز ر ق
مثال: علامات زرقاءالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم المطابقة بين الصفة والموصوف. الصواب والرتبة: -علامات زُرق [فصيحة]-علامات زرقاء [فصيحة] التعليق: جمع المؤنث السالم سواء أكان للعاقل أم لغير العاقل يجوز في صفته أن تكون جمعًا أو مفردًا مؤنثًا. قال تعالى: {{وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ}} النساء/23 وقرئت الآية: {{وَأُمَّهَاتُكُمُ الَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ}} فوصف جمع المؤنث السالم بالاسم الموصول لجمع الإناث مرة، وبالاسم الموصول للمفرد المؤنث مرة أخرى. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: ورقاء بن عمر
ذكره الثعلبي في: (الكشف). |
المخصص
|
أَبُو عبيد، العَوْكَلُ الخِرْمِلُ والدِّفْنِس والخِذْعِلُ والخَلْبن كُلُّه - الحَمْقاء وَأنْشد: وخَلْطت كُلَّ دِلاثٍ عَلْجَنِ تَخْلِيطَ خرقاءِ اليَدَيْنِ خَلْبَنِ وَقد تقدم أنَّها المهزُولة، أَبُو زيد، الخَلْباء - الخَرْقاء فِي عَمَلِها بيدَيْها وَقد خَلِبَت خَلَباً، ابْن السّكيت، وَكَذَلِكَ الهَوْجَلَة والهَوْجَلُ وَقد تقدَّم تعلِيلةُ والقَرْثَعَة والقَرْثَع أَيْضا - وَبَر صِغَار يَكُون على الدَّابة وَيُقَال صُوفٌ قَرْثَعُ وَقيل القَرْثَع من النِّساء الَّتِي تَكْحَل إحْدَى عَيْنَيها وتَلْبَسِ دِرْعَها مَقْلوبا، ابْن دُرَيْد، القَرْثَع والقَرْذَع - البَلْهاء، صَاحب الْعين، امْرَأَة رَفِلَة ورَفَلَة - خَرْقاءُ باللِّباس وكُلِّ عَمَل ورجلٌ أرْفَلُ ورَفِلٌ كَذَلِك وَقد رَفَل يَرْفُل رَفْلا ورَفَلانا وأَرْفَل إِذا جَرَّ ذَيْلَه وَامْرَأَة رَفْلاءُ - لَا تُحْسِنُ المَشْيَ فِي الثِّياب، ابْن السّكيت، الرَّعْبَلُ - الحَمْقاءُ المُتَساقِطَة وَأنْشد: اَهْدامُ خَرْقاءَ تُلاحِي رَعْبَلٍ والماصِلَة - المُضَيِّعة لمتاعها وشَيئها يُقال أمْصلْتَ بِضَاعة أهْلِك وَقد مَصَلتْ هِيَ وَأنْشد: لَعَمْرِي لقد أمْصَلْتِ مالِيَ كُلَّه وَمَا سُسْتٍ من شيءٍ فَربُّكِ ماحِقُه وَأنْشد: لَصَخْرةٌ من جُنُوب الهَضْب راكِدَةٌ مَشْدُودةٌ بصَفِيح فَوْقَ بِرْطِيلِ خَيْرٌ لِرَحْلِك من حَمْقاءَ مَا صِلَةٍ تُعْطِيكَ من كَذِب مَا شِئْت أَو قِيلِ والبَلْخاء - الحَمْقاء وَأنْشد: مِنْهنّ بَلْخاءُ لَا تَدْرِي إِذا نَطَقتْ مَاذَا تَقُول لِمَن يَبْتاعُها النَّدَمُ والدَّاعِكَة - الحَمْقاء الجَرِيئة، ابْن دُرَيْد، امْرَأَة هَنْباءُ - وَرْهاءُ، وَقَالَ، امْرَأَة لَكُعاءُ ولَكِيعَةٌ ولَكاعٌ - حمقاءُ وَلم يَسْتعمل سِيبَوَيْهٍ لَكَاعٍ إِلَّا فِي النِّداء والمِمْزاق - الوَرْهاء، أَبُو زيد، الخِنْبَقُ - الرَّعناءُ الوَرْهاء، ابْن السّكيت، الرِّثَّة - الحَمْقاء، غَيره، البَلَعُوس - الحَمْقاء وَهِي الحَزَنْبَلُ وَقد تقدَّم أنَ الحَزَنبل العَجُوز، أَبُو زيد، الغَلْفَق - الخَرْقاء السَّيِّئة العَمِل والمَنْطِق.
|
معجم الصحابة للبغوي
|
28 - بديل بن ورقاء الخزاعي
سكن مكة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم 223 - حدثني سعيد بن يحيى الأموي نا أبي عن ابن إسحاق قال حدثني ابن أبي ليلى عن ابن لبديل بن ورقاء عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بلالا أن يحبس السرايا والأموال بالجعرانة حتى يقدم عليه فحبست يعني يوم خيبر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
383- بديل بن ورقاء
ب د ع: بديل بْن ورقاء بْن عمرو بْن ربيعة بْن عبد العزى بْن ربيعة بْن جزي بْن عامر بْن مازن الخزاعي كذا نسبه ابن منده، وَأَبُو نعيم. وقال ابن الكلبي: بديل بْن ورقاء بْن عبد العزى بْن ربيعة بْن جزي بْن عامر بْن مازن بْن عدي بْن عمرو بْن ربيعة وهو لحي الخزاعي، كذا نسبه ابن الكلبي. وقال أَبُو عمر: بديل بْن ورقاء بْن عبد العزى بْن ربيعة الخزاعي. وساق ابن ماكولا نسبه إِلَى جزي مثل هشام، وما فوق جزي متفق عليه عند الجميع. قال ابن منده، وَأَبُو نعيم: تقدم إسلامه. وقال أَبُو عمر: أسلم وهو، وابنه عَبْد اللَّهِ، وحكيم بْن حزام، يَوْم فتح مكة بمر الظهران، في قول ابن شهاب. قال: وقال ابن إِسْحَاق: إن قريشًا يَوْم فتح مكة لجئوا عَلَى دار بديل بْن ورقاء الخزاعي، ودار مولاه رافع، وشهد بديل، وابنه عَبْد اللَّهِ حنينًا، والطائف، وتبوك، وكان من كبار مسلمة الفتح. قال: وقيل: أسلم قبل الفتح. (130) أخبرنا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيُّ، فِيمَا أَذِنَ لِي، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن أَبِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عن أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ، عن أَبِيهِ بِشْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عن أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ، عن أَبِيهِ سَلَمَةَ، قَالَ: دَفَعَ إِلَيَّ أَبِي بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ الْكِتَابَ، وَقَالَ: يَا بُنَيَّ، هَذَا كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَوْصُوا بِهِ، فَلَنْ تَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا دَامَ فِيكُمْ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ، وَسَرَوَاتِ بَنِي عَمْرٍو، فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكُمْ اللَّهَ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ، أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي لَمْ آثَمْ بِإِلِّكُمْ وَلَمْ أَضَعْ فِي جَنْبِكُمْ، وَإِنَّ أَكْرَمَ أَهْلِ تُهَامَةَ عَلَيَّ أَنْتُمْ، وَأَقْرَبَهُمْ لِي رَحِمًا، وَمَنْ مَعَكُمْ مِنَ الْمُطَيَّبِينَ، وَإِنِّي قَدْ أَخَذْتُ لِمَنْ هَاجَرَ مِنْكُمْ مِثْلَ مَا أَخَذْتُ لِنَفْسِي، وَلَوْ هَاجَرَ بِأَرْضِهِ غَيْرُ سَاكِنِ مَكَّةَ إِلا مُعْتَمِرًا أَوْ حَاجًّا، وَإِنِّي لَمْ أَضَعْ فِيكُمْ إِذَا سَلَمْتُ، وَإِنَّكُمْ غَيْرُ خَائِفِينَ مِنْ قَبْلِي وَلا مُحْصَرِينَ. هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، وَكَانَ الْكِتَابُ بِخَطِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَتُوُفِّيَ بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ قَبْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يَحْبِسَ النِّسَاءَ وَالأَمْوَالَ بِالْجِعْرَانَةِ مَعَهُ حَتَّى يَقْدَمُ، يَعْنِيً: الَّتِي غَنِمَهَا مِنْ حُنَيْنٍ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6875- خرقاء
ب د ع: خرقاء امرأة سوداء كانت تقم المسجد، مسجد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكر في حديث حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس. قاله ابن منده، وأبو نعيم. وقال أبو عمر: الخرقاء روى عنها أبو السفر سعيد بن محمد، ذكرها ابن السكن في الصحابيات، وليس في حديثها ما يدل على صحبتها ولا على رؤيتها. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن ربيعة بن عبد العزى بن ربيعة بن جري بن عامر بن مازن بن عدي بن عمرو بن ربيعة الخزاعي.
قال ابن السّكن: له صحبة سكن مكة، ويقال: إنه قتل بصفّين. قلت: المقتول بصفين ابنه عبد اللَّه وقد روى ابن مندة عن محمد بن أحمد بن إبراهيم، عن محمد بن سعيد، عن عبد الرحمن بن الحكم، عن بشر أنه سئل عن بديل بن ورقاء، فقال: مات قبل النبي ﷺ. وفي «المغازي» عن ابن إسحاق وغيره- أن قريشا لجئوا يوم فتح مكة إلى دار بديل بن ورقاء ودار رافع مولاه. وكان إسلامه قبل الفتح، وقيل يوم الفتح. وروى البخاريّ في تاريخه والبغويّ من طريق ابن إسحاق، قال: حدثني إبراهيم بن أبي عبلة، عن ابن بديل بن ورقاء، عن أبيه أن النبيّ ﷺ أمره أن يحبس السبايا والأموال بالجعرانة [ (1) ] حتى يقدم عليه ففعل [ (2) ] . إسناده حسن. وروى أبو نعيم، من طريق ابن جريج، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن أم الحارث بنت عياش بن أبي ربيعة، أنها رأت بديل بن ورقاء يطوف على جمل أورق بمنى يقول: إن رسول اللَّه ﷺ ينهاكم أن تصوموا هذه الأيّام، فإنّها أيّام أكل وشرب [ (3) ] . ورواه البغويّ من طريق ابن جريج أيضا، لكن قال: بلغني عن محمد بن يحيى. وروى ابن السّكن من طريق مفضل بن صالح، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس- أن النبيّ ﷺ أمر بديلا ... فذكر نحوه. وروى إسماعيل بن علي بن رزين بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن بديل بن ورقاء، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه: سمعت بديل بن ورقاء، قال. لما كان يوم الفتح قال لي رسول اللَّه ﷺ، ورأى بعارضي سوادا: «كم سنوك؟» قلت: سبع وتسعون. فقال: «زادك اللَّه جمالا وسوادا..» الحديث. وقال ابن أبي عاصم: حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن بشر ابن عبد اللَّه بن سلمة بن بديل بن ورقاء، حدثني أبي عن أبيه عبد الرحمن، عن أبيه محمد ابن بشر، عن أبيه بشر بن عبد اللَّه عن أبيه عبد اللَّه بن سلمة عن أبيه سلمة، قال: دفع إليّ أبي بديل بن ورقاء كتابا، فقال: يا بني، هذا كتاب رسول اللَّه ﷺ فاستوصوا به، فلن تزالوا بخير ما دام فيكم ... فذكر الحديث. وفيه: إن الكتاب بخطّ عليّ بن أبي طالب. [وفي ترجمة إسماعيل بن علي بن رزين بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن بديل ابن ورقاء، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه: سمعت بديل بن ورقاء يقول: إن العبّاس أقامه بين يدي النبي ﷺ وقال: هذا بديل بن ورقاء، فقال له: «كم سنوك؟» ورأى بعارضيه سوادا. فقال: سبع وتسعون، قال: «زادك اللَّه جمالا وسوادا» [ (4) ]] . باب الباء بعدها الراء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أدرك الجاهليّة، وكان عريف قومه في عهد عمر، وبعثه معاوية بفتح قيساريّة [ (1) ] إلى عمر.
ذكره ابن عساكر في ترجمة الحكم بن عبد الرحمن من طريق هشام بن عمار: حدثنا يزيد بن سمرة، عن الحكم بن عبد الرحمن بن أبي العصماء- وكان ممن شهد قيسارية- قال: حاصرها معاوية سبع سنين ومقاتلة الروم الذين يرزقون فيها مائة ألف، فدلّهم النطاق على عورة، وكان من الرهون، فأدخلهم من قناة يمشي فيها الجمل بالحمل، وكان في يوم الأحد، وهم بالكنيسة، فلم يشعروا إلا بالتكبير، فكان بوارهم. قال يزيد بن سمرة: فبعثوا بالفتح إلى عمر مع تميم بن ورقاء عريف خثعم، فقام عمر فقال: ألا إن قيسارية قد فتحت قسرا. القسم الرابع فيمن ذكر على سبيل التصحيف والغلط [التاء بعدها اللام والميم |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ابن أخي حبشي بن جنادة الصحابي الماضي. وأبوه ورقاء هلك قبل أن يسلم.
وذكر الطّبريّ ولده عبد اللَّه بن ورقاء هذا فيمن شهد عين الوردة مع سليمان بن صرد سنة خمس وستين، فهو من أهل هذا القسم. 6212- عبد اللَّه بن وهب بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي:. هو عبد اللَّه الأصغر. له رؤية. وأما الأكبر فتقدم في الأول. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم ذكر نسبه في ترجمة أبيه، قال ابن مندة في ترجمة أبيه: أنبأنا «3» محمد بن أحمد بن إبراهيم، حدثنا محمد بن سعيد، سمعت عبد الرحمن بن الحكم، وسئل عن بديل بن ورقاء، فقال: هو خزاعيّ. مات قبل النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وكان له ثلاثة بنين: عبد اللَّه، وعبد الرحمن، وعثمان.
قال ابن مندة في هذا: إنه توفي قبل النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وإنّ أولاده أدركوا النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، قال: وقيل إنه يعني بديلا قتل بصفّين، والمقتول بصفّين إنما هو عبد اللَّه بن بديل. 6261 ز- عثمان بن العاص بن وابصة بن خالد بن عبد اللَّه «4» بن عمر بن مخزوم المخزومي: مات أبوه كافرا في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فيكون عثمان من هذا القسم، وهو جدّ العطاف بن خالد بن عبد اللَّه بن عبيد «5» اللَّه بن عثمان المدني المحدّث المشهور. 6262 ز- عثمان بن أبي العاص بن نوفل بن عبد شمس بن عبد مناف «6» : ذكره البلاذريّ في «الأنساب» ، وقال: قتل أبوه يوم بدر كافرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في عبد اللَّه بن ورقاء:.
6321 ز- عبد اللَّه بن الحارث بن عبد العزّى بن رفاعة السعدي: أخو النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم. سمّاه الواقديّ. وقال ابن سعد: حدّثنا عمرو بن عاصم، حدثنا همام بن يحيى، عن إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة، قال: كان للنبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أخ رضيع، قال: فجعل يقول له: أترى أنه يكون بعث بعد الموت؟ فيقول النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «إي والّذي نفسي بيده لآخذنّ بيدك يوم القيامة ولأعرفنّك» . قال: فلما آمن بعد موت النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم جعل يبكي، ويقول: أرجو أن يأخذ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بيدي يوم القيامة، فأنجو. وهذا مرسل صحيح الإسناد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر الطّبريّ أنّ عمر كتب إلى أبي غسّان لمّا سيره إلى «أصبهان» أن يجعل على مقدمته عبد اللَّه بن ورقاء الرّياحي، وعلى المحبة «1» عبد اللَّه بن ورقاء الأسدي، وقال في موضع آخر: عبد اللَّه بن الحارث بن ورقاء الأسدي.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن ربيعة بن عبد العزى بن ربيعة بن جري بن عامر بن مازن بن عدي بن عمرو بن ربيعة الخزاعي.
قال ابن السّكن: له صحبة سكن مكة، ويقال: إنه قتل بصفّين. قلت: المقتول بصفين ابنه عبد اللَّه وقد روى ابن مندة عن محمد بن أحمد بن إبراهيم، عن محمد بن سعيد، عن عبد الرحمن بن الحكم، عن بشر أنه سئل عن بديل بن ورقاء، فقال: مات قبل النبي ﷺ. وفي «المغازي» عن ابن إسحاق وغيره- أن قريشا لجئوا يوم فتح مكة إلى دار بديل بن ورقاء ودار رافع مولاه. وكان إسلامه قبل الفتح، وقيل يوم الفتح. وروى البخاريّ في تاريخه والبغويّ من طريق ابن إسحاق، قال: حدثني إبراهيم بن أبي عبلة، عن ابن بديل بن ورقاء، عن أبيه أن النبيّ ﷺ أمره أن يحبس السبايا والأموال بالجعرانة [ (1) ] حتى يقدم عليه ففعل [ (2) ] . إسناده حسن. وروى أبو نعيم، من طريق ابن جريج، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن أم الحارث بنت عياش بن أبي ربيعة، أنها رأت بديل بن ورقاء يطوف على جمل أورق بمنى يقول: إن رسول اللَّه ﷺ ينهاكم أن تصوموا هذه الأيّام، فإنّها أيّام أكل وشرب [ (3) ] . ورواه البغويّ من طريق ابن جريج أيضا، لكن قال: بلغني عن محمد بن يحيى. وروى ابن السّكن من طريق مفضل بن صالح، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس- أن النبيّ ﷺ أمر بديلا ... فذكر نحوه. وروى إسماعيل بن علي بن رزين بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن بديل بن ورقاء، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه: سمعت بديل بن ورقاء، قال. لما كان يوم الفتح قال لي رسول اللَّه ﷺ، ورأى بعارضي سوادا: «كم سنوك؟» قلت: سبع وتسعون. فقال: «زادك اللَّه جمالا وسوادا..» الحديث. وقال ابن أبي عاصم: حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن بشر ابن عبد اللَّه بن سلمة بن بديل بن ورقاء، حدثني أبي عن أبيه عبد الرحمن، عن أبيه محمد ابن بشر، عن أبيه بشر بن عبد اللَّه عن أبيه عبد اللَّه بن سلمة عن أبيه سلمة، قال: دفع إليّ أبي بديل بن ورقاء كتابا، فقال: يا بني، هذا كتاب رسول اللَّه ﷺ فاستوصوا به، فلن تزالوا بخير ما دام فيكم ... فذكر الحديث. وفيه: إن الكتاب بخطّ عليّ بن أبي طالب. [وفي ترجمة إسماعيل بن علي بن رزين بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن بديل ابن ورقاء، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه: سمعت بديل بن ورقاء يقول: إن العبّاس أقامه بين يدي النبي ﷺ وقال: هذا بديل بن ورقاء، فقال له: «كم سنوك؟» ورأى بعارضيه سوادا. فقال: سبع وتسعون، قال: «زادك اللَّه جمالا وسوادا» [ (4) ]] . باب الباء بعدها الراء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أدرك الجاهليّة، وكان عريف قومه في عهد عمر، وبعثه معاوية بفتح قيساريّة [ (1) ] إلى عمر.
ذكره ابن عساكر في ترجمة الحكم بن عبد الرحمن من طريق هشام بن عمار: حدثنا يزيد بن سمرة، عن الحكم بن عبد الرحمن بن أبي العصماء- وكان ممن شهد قيسارية- قال: حاصرها معاوية سبع سنين ومقاتلة الروم الذين يرزقون فيها مائة ألف، فدلّهم النطاق على عورة، وكان من الرهون، فأدخلهم من قناة يمشي فيها الجمل بالحمل، وكان في يوم الأحد، وهم بالكنيسة، فلم يشعروا إلا بالتكبير، فكان بوارهم. قال يزيد بن سمرة: فبعثوا بالفتح إلى عمر مع تميم بن ورقاء عريف خثعم، فقام عمر فقال: ألا إن قيسارية قد فتحت قسرا. القسم الرابع فيمن ذكر على سبيل التصحيف والغلط [التاء بعدها اللام والميم |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ابن أخي حبشي بن جنادة الصحابي الماضي. وأبوه ورقاء هلك قبل أن يسلم.
وذكر الطّبريّ ولده عبد اللَّه بن ورقاء هذا فيمن شهد عين الوردة مع سليمان بن صرد سنة خمس وستين، فهو من أهل هذا القسم. 6212- عبد اللَّه بن وهب بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي:. هو عبد اللَّه الأصغر. له رؤية. وأما الأكبر فتقدم في الأول. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم ذكر نسبه في ترجمة أبيه، قال ابن مندة في ترجمة أبيه: أنبأنا «3» محمد بن أحمد بن إبراهيم، حدثنا محمد بن سعيد، سمعت عبد الرحمن بن الحكم، وسئل عن بديل بن ورقاء، فقال: هو خزاعيّ. مات قبل النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وكان له ثلاثة بنين: عبد اللَّه، وعبد الرحمن، وعثمان.
قال ابن مندة في هذا: إنه توفي قبل النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وإنّ أولاده أدركوا النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، قال: وقيل إنه يعني بديلا قتل بصفّين، والمقتول بصفّين إنما هو عبد اللَّه بن بديل. 6261 ز- عثمان بن العاص بن وابصة بن خالد بن عبد اللَّه «4» بن عمر بن مخزوم المخزومي: مات أبوه كافرا في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فيكون عثمان من هذا القسم، وهو جدّ العطاف بن خالد بن عبد اللَّه بن عبيد «5» اللَّه بن عثمان المدني المحدّث المشهور. 6262 ز- عثمان بن أبي العاص بن نوفل بن عبد شمس بن عبد مناف «6» : ذكره البلاذريّ في «الأنساب» ، وقال: قتل أبوه يوم بدر كافرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في عبد اللَّه بن ورقاء:.
6321 ز- عبد اللَّه بن الحارث بن عبد العزّى بن رفاعة السعدي: أخو النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم. سمّاه الواقديّ. وقال ابن سعد: حدّثنا عمرو بن عاصم، حدثنا همام بن يحيى، عن إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة، قال: كان للنبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أخ رضيع، قال: فجعل يقول له: أترى أنه يكون بعث بعد الموت؟ فيقول النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «إي والّذي نفسي بيده لآخذنّ بيدك يوم القيامة ولأعرفنّك» . قال: فلما آمن بعد موت النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم جعل يبكي، ويقول: أرجو أن يأخذ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بيدي يوم القيامة، فأنجو. وهذا مرسل صحيح الإسناد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر الطّبريّ أنّ عمر كتب إلى أبي غسّان لمّا سيره إلى «أصبهان» أن يجعل على مقدمته عبد اللَّه بن ورقاء الرّياحي، وعلى المحبة «1» عبد اللَّه بن ورقاء الأسدي، وقال في موضع آخر: عبد اللَّه بن الحارث بن ورقاء الأسدي.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك، فذكر أبو الفرج الأصبهانيّ في ترجمة ذي الرمة الشاعر، من طريق محمد بن الحجاج التميمي، قال: حججت فلما صرت بمرّان جئت إلى خرقاء صاحبة ذي الرمة فسلمت عليها فانتسبت لها، فقالت: أنت ابن الحجاج بن عمرو بن زيد؟ قلت: نعم.
قالت: رحم اللَّه أباك، عاجلته المنية، من أين أقبلت؟ فقلت: حجبت. قالت: إن حجّك ناقص، أما سمعت قول عمك ذي الرمة: تمام الحجّ أن تقف المطايا ... على خرقاء واضعة اللّثام [الوافر] قال: وكانت قاعدة بفناء البيت كأنها قائمة من طولها بيضاء شهلاء ضخمة، فسألتها عن سنّها. فقالت: لا أدري، إلا أني أدركت شمر بن ذي الجوشن حين قتل الحسين، وأنا جارية صغيرة، وكان أبي قد أدرك الجاهلية وحمل فيها حملات. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: المرأة السوداء التي كانت تقمّ المسجد النبوي.
لها ذكر من رواية حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس. هكذا أوردها ابن مندة، وتبعه أبو نعيم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: روى عنها أبو السفر سعيد بن يحمد.
ذكرها ابن السّكن، وليس في حديثها ما يدلّ على صحبتها ولا على رؤيتها، قاله أبو عمر. قلت: لفظ ابن السّكن: الخرقاء، روى عنها أبو السفر، لم يثبت من رواية أهل الكوفة، ثم ساقه من طريق علي بن مجاهد، عن حجاج بن أرطاة، عن أبي السفر، عن الخرقاء، قال: وكانت امرأة حبشية تلقط النوى، وتميط الأذى، عن مسجد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، فقال النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم: «لها كفلان من الأجر» . ثم قال: لا أعلم من رواه غير حجاج، وهذا مشعر بأنها التي قبلها. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
امرأة من الجن.
ذكرت في خبر العباس بن عبد اللَّه البرقعي في قصة وقعت لبعض السلف، وهو عمر ابن عبد العزيز: قرأت على أحمد بن عبد القادر بن الفخر أن أحمد بن علي الهكاري، أخبرهم عن المبارك الخواص، أخبرنا الحسين بن علي السري، أخبرنا عبد اللَّه بن يحيى السكري، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا عباس البرقعي «1» ، حدثنا محمد بن فضيل، وليس بابن غزوان، حدثنا العباس بن أبي راشد، عن أبيه قال: نزل بنا عمر بن عبد العزيز، فلما رحل قال لي مولاي: اركب معه فشيّعه. قال: فركبت فمررنا بواد، فإذا نحن بحية ميتة مطروحة على الطريق، فنزل عمر فنحّاها وواراها، ثم ركب، فبينا نحن نسير إذا هاتف يهتف، وهو يقول: يا خرقاء! يا خرقاء! فالتفتنا يمينا وشمالا فلم نر أحدا. فقال له عمر: أنشدك اللَّه أيها الهاتف، إن كنت ممن يظهر إلّا ظهرت لنا، وإن كنت ممن لم يظهر أخبرنا عن الخرقاء. قال: هي الحية التي لقيتم بمكان كذا وكذا، فإنّي سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول لها يوما: يا خرقاء، «تموتين بفلاة من الأرض، يدفنك خير مؤمن من أهل الأرض» . فقال له عمر: أنت سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول هذا؟ فتعجب عمر وانصرفنا. وأوردها الخطيب في ترجمة عباد بن راشد من كتاب «المتّفق» ، من طريق محمد بن جعفر الظفري، حدثنا نصر بن داود، حدثنا محمد بن فضيل: قرأ شريح بن يونس بمكة: حدثنا عباد بن راشد، من أهل ذي المروة، عن أبيه، قال: زار عمر بن عبد العزيز مولاي، فلما أراد الرجوع قال لي مولاي: شيعه ... فذكر نحوه. وفي آخره: فقال: أنا من اسبعة الذين بايعوا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم بهذا الوادي، وفيه: فقال لي: «يا راشد لا تخبرنّ بهذا أحدا حتّى أموت» . وأوردها أبو نعيم في «الحلية» في أخر ترجمة عمر بن عبد العزيز، وأنه وجد حيّته ميتة فلفّها في خرقة فدفنها، فسمع قائلا يقول: هذه خرقاء ... نحوه. |
سير أعلام النبلاء
|
1158- وَرْقَاء بن عمر 1: "ع"
ابن كُليب، الإِمَامُ، الثِّقَةُ، الحَافِظُ، العَابِدُ، أَبُو بِشْرٍ -اليَشْكُري- وَيُقَالُ: الشَّيْبَانِيُّ -الكُوْفِيُّ، نَزِيْلُ المَدَائِنِ. يُقَالُ: أَصلُهُ مَرْوَزي وَقِيْلَ: خُوَارَزْمِيٌّ. حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ المُنْكَدِرِ، وَعَمْرِو بنِ دِيْنَارٍ، وَأَبِي طُوالة، وَأَبِي الزُّبَيْرِ، وَعَبْدِ اللهِ بنُ دِيْنَارٍ، وَعُبَيْدُ اللهِ بنُ أَبِي يَزِيْدَ، وَزَيْدِ بنِ أَسْلَمَ، وَسِمَاكِ بنِ حَرْبٍ، وَمَنْصُوْرِ بنِ المُعْتَمِرِ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي نَجيح، وَعَاصِمِ بنِ أَبِي النَّجُوْدِ، وَعَبْدِ الأَعْلَى بنِ عَامِرٍ، وَسُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بكر بن عبد الرحمن، وأبي إِسْحَاقَ السَّبِيْعِيِّ، وَأَبِي الزِّنَادِ، وَعَطَاءِ بنِ السَّائِبِ، وَخَلْقٍ. وَيَنْزِلُ إِلَى أَنْ يَرْوِيَ عَنْ: شُعْبَةَ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ -وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ، وَرِوَايَتُهُ عَنْهُ فِي "صَحِيْحِ مُسْلِمٍ"- وَابْنُ المُبَارَكِ، وَيَحْيَى بنُ أَبِي زَائِدَةَ، وَابْنُ نُمَيْر، وَيَزِيْدُ، وَوَكِيْعٌ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَيَحْيَى بنُ آدَمَ، وَأَبُو النَّضْرِ، وَمُحَمَّدُ بنُ يُوْسُفَ الفِريابي، وَقَبِيْصَةُ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَشَبَابَةُ، وَالمُقْرِئُ، وَمُحَمَّدُ بنُ سَابِقٍ، وَعَلِيُّ بنُ قَادِمٍ، وعلي بن الجعد، وخلق. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "8/ ترجمة 3648"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 160"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 216"، وتاريخ بغداد "13/ 484"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 215"، الكاشف "3/ ترجمة 6154"، ميزان الاعتدال "4/ 332"، العبر "1/ 237"، تهذيب التهذيب "11/ 113"، تقريب التهذيب "2/ 330"، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 251". |
سير أعلام النبلاء
|
1412- زيد بن أبي الزرقاء 1: "د، س"
الإِمَامُ القُدْوَةُ أَبُو مُحَمَّدٍ المَوْصِلِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: جَعْفَرِ بنِ بُرْقَانَ، وَعِيْسَى بنِ طَهْمَانَ وَشُعْبَةَ بنِ الحَجَّاجِ وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَأَمْثَالِهِم. رَوَى عَنْهُ: عَلِيُّ بنُ سَهْلٍ وَأَبُو عُمَيْرٍ عِيْسَى بنُ مُحَمَّدٍ الرَّمْلِيَّانِ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمَّارٍ، وَعَلِيُّ بنُ حَرْبٍ وَسَعِيْدُ بنُ أَسَدِ بنِ مُوْسَى، وَابْنُهُ هَارُوْنُ بنُ زَيْدٍ. قَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ كَانَ عِنْدَهُ جَامِعُ سُفْيَانَ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ: يُغْرِبُ. وَقَالَ ابْنُ عَمَّارٍ: لَمْ أَرَ فِي الفَضْلِ مِثْلَ: زَيْدٍ وَالمُعَافَى، وَقَاسِمٍ الجَرْمِيِّ. وَرَوَى بِشْرٌ الحَافِي عَنْ زَيْدٍ قَالَ: مَا سَأَلْتُ أَحَداً شَيْئاً مُنْذُ خَمْسِيْنَ سَنَةً. وَسَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: إِذَا كَانَ لِلرَّجُلِ عِيَالٌ، وَخَافَ عَلَى دِيْنِهِ فَلْيَهْرُبْ. قُلْتُ: يَهرُبُ لَكِنْ بِشَرْطِ أَنْ لاَ يُضَيِّعَ مَنْ يَعُولُ وَقَدْ هَرَبَ زَيْدُ بنُ أَبِي الزَّرْقَاءِ، وَنَزَلَ الرَّمْلَةَ أَشْهُراً، وَكَانَ مِنَ العَابِدِيْنَ مِنْ أَصْدِقَاءِ المُعَافَى بنِ عِمْرَانَ. يُقَالُ: إِنَّهُ غَزَا فَأَسَرَهُ العَدَوُّ وَمَاتَ فِي الأَسرِ، سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَةٍ. وَقِيْلَ: مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ، وَالأَوَّلُ أَصَحُّ. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "3/ ترجمة رقم 1294، 1316"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 461"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة 2605"، والكاشف "1/ ترجمة 1755"، وميزان الاعتدال "2/ ترجمة 3008"، وتهذيب التهذيب "3/ 754"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2260". |