الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* اجتناب الولايات، خاصة لمن كان فيه ضعف عن القيام بحقوقها:
عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله ألا تستعملني؟ قال: فضرب بيده على منكبي ثم قال: ((يا أبا ذر إنك ضعيف، وإنها أمانة، وإنها يوم القيامة خزيٌ وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها)). أخرجه مسلم (¬1). ¬_________ (¬1) أخرجه مسلم برقم (1825). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
قال ابن حجر في (مقدمة فتح الباري) (ص422): (ع عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي: أبو محمد البصري ، أحد الأثبات ، قال علي بن المديني: ليس في الدنيا كتاب عن يحيى بن سعيد الأنصاري أصح من كتاب عبد الوهاب ؛ ووثقه العجلي ويحيى بن معين وآخرون ؛ وقال ابن سعد: ثقة وفيه ضعف ؛ قلت: عنى بذلك ما نُقم عليه من الاختلاط ؛ قال عباس الدوري عن ابن معين: اختلط بآخرة ؛ وقال عقبة بن مكرم: واختلط قبل موته بثلاث سنين ؛ وقال عمرو بن علي: اختلط حتى كان لا يعقل.
قلت: احتج به الجماعة ولم يكثر البخاري عنه ؛ والظاهر أنه إنما أخرج له عمن سمع منه قبل اختلاطه ، كعمرو بن علي وغيره ؛ بل نقل العقيلي أنه لما اختلط حجبَه أهله فلم يرو في الاختلاط شيئاً ؛ والله أعلم). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي (ليِّن الحديث) ، فمن قيلت فيه أحسن حالاً ممن أُطلق تضعيفه فقيل له: (ضعيف).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هي مثل (فيه شيء) ، ومعناها في الجملة أن الراوي لين الحديث ، كأن يكون في حفظه شيء من رداءة ، أو في تحمله شيء يسير من خلل ؛ والظاهر أنها من مرتبة من يقال له: (صدوق يخطئ) ، أو هي قريبة منها.
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
يظهر أن معناها هو أن الراوي ضعيف ولكنه غير متروك ، ولكنها قد ترد أحياناً بحيث يكون معناها أن الراوي لين الحديث ، وحينئذ تكون كلمة (لم يترك) رداً على من ادعى ذلك ، أو أوهمه.
|