المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
التار الناعِمُ، وكذلك القِنْفَخْرُ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُفَاخِر
من (ف خ ر) الغالب غيره في الفخر أي في التباهي بماله وما لقومه من محسان. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القُفَاخِرِيُّ، بالضم: الضَّخْمُ الجُثَّةِ،كالقُفَاخِر.والقِنْفَخْرُ، كجِرْدَحْلٍ: الفائقُ في نَوْعِهِ، والتَّارُّ الناعمُ.والقُفَاخِرِيَّةُ: النَّبِيلَةُ العظيمةُ من النساءِ.والقِنْفَخْرُ: أصلُ البَرْدِيِّ.والقُفَاخِرَةُ: الحَسَنَةُ الخَلْقِ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأجوبة الفاخرة، عن الأسئلة الفاجرة
للشيخ، شهاب الدين، أبي العباس: أحمد بن إدريس القرافي، المالكي. المتوفى: سنة 684، أربع وثمانين وستمائة. كتبها ردا: على اليهود، والنصارى. ورتب على: أبواب. والقرافي: بفتح القاف، نسبة إلى: (قرافة)، مقبرة مصر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أسنى المفاخر، في مناقب الشيخ: عبد القادر
للإمام: عبد الله بن أسعد اليافعي. المتوفى: سنة ثمان وستين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
والأمالي على الدرة الفاخرة
.... |
المخصص
|
ابْن السّكيت: قايَضْنا النَّاس بفلان - فاخَرْناهم.
أَبُو عبيد: جامَخْت الرجلَ وفايشْتُه وناحَبْته ونافرْته - إِذا فاخرْته. أَبُو زيد: أنفَرْته على صَاحبه - فضّلته والنُفارة - مَا أَخذه المنفور - أَي الْغَالِب وَهُوَ مَا أخذَه الْحَاكِم. صَاحب الْعين: وكأنما جَاءَت المنافَرة فِي أول مَا استُعمِلت أَنهم كَانُوا يسْأَلُون الْحَاكِم أيُّنا أعزّ نفَراً وَأنْشد: فإنّ الحقّ مقطعُهُ ثَلَاث يَمِين أَو نِفار أَو جلاء أَبُو عبيد: هاوأت الرجلَ وهاويته وناوأته وناوَيته. صَاحب الْعين: أتَيْتُ إِلَيْهِ مثلَ مَا أَتَى إليّ. وَقَالَ: بارَيته - عارضته. أَبُو زيد: برَيْت لَهُ برْياً وانبرَيْت - عرَضْت. أَبُو عبيد: ماءرْته - فاخَرته. صَاحب الْعين: المُساجلة - المباراة وَأَصله فِي الاستقاء والكُبر - الرِفعة فِي الشّرف كَقَوْلِه: ولي الْأَعْظَم من سُلاّفِها ولي الهامة مِنْهَا والكُبُرْ أَبُو عبيد: الصُلْب - الْحسب وَأنْشد: إجلَ أنّ الله قد فضّلكُم فوقَ مَا أحكي بصُلْب وَإِزَار الْإِزَار - العفاف. ابْن دُرَيْد: ويروى أجْل بِالْفَتْح ويروى: من أحكَأ صُلباً بإزار. أَي ائتزَر أَرَادَ فضّلكم على مَن شدّ إزاراً. غير وَاحِد: عِرضُ الرجل - حسَبه وَيُقَال نفسُه وَيُقَال خليقته المحمودة وَقيل عِرضُه - مَا يُمْدَح بِهِ ويُذمّ وَأنْشد: فإنّ أبي ووالده وعرضي لعِرض محمّد مِنْكُم وِقاء صَاحب الْعين: حسبٌ نمر ونَمير - أَي زاكٍ زَائِد وَجمعه أنْمار وحسَب عدُّ - قديم وَقيل كثير. صَاحب الْعين: حسَب ناصِع - أَي خَالص وَمِنْه حق ناصع - أَي خَالص قد بولِغ فِي وضوحه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
226- امرؤ القيس بن الفاخر
د ع: امرؤ القيس بْن الفاخر بْن الطماح بْن شرحبيل الخولاني شهد فتح مصر ذكر ذلك أَبُو سَعِيد بْن يونس، ولا تعرف له رواية، وقد ذكر أن له صحبة. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. 226 قف بالديار وقوف حابس وتأن إنك غير آيس لعبت بهن العاصفات الرائحات من الروامس ماذا عليك من الوقوف بهالك الطللين دارس؟ يا رب باكية علي ومنشد لي في المجالس أو قائل: يا فارسًا ماذا رزئت من الفوارس لا تعجبوا أن تسمعوا هلك امرؤ القيس بْن عابس أخرجه الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الطماح [ (1) ] الخولانيّ، أبو شرحبيل. شهد فتح مصر، وله ذكر في الصحابة، قال ابن مندة: قاله لي أبو سعيد بن يونس.
قلت: لم أر في تاريخ ابن يونس التصريح بأنه من الصحابة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الطماح [ (1) ] الخولانيّ، أبو شرحبيل. شهد فتح مصر، وله ذكر في الصحابة، قال ابن مندة: قاله لي أبو سعيد بن يونس.
قلت: لم أر في تاريخ ابن يونس التصريح بأنه من الصحابة. |
سير أعلام النبلاء
|
4615- ابن فاخر 1:
الشيخ الإمام، إِمَامُ النَّحْو، أَبُو الكَرَمِ المُبَارَكُ بنُ فَاخِرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يَعْقُوْبَ البَغْدَادِيّ, النَّحْوِيّ اللُّغَوِيّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ. وُلِدَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنَ: القَاضِي أَبِي الطَّيِّب الطَّبَرِيِّ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيِّ، وَأَبِي الحُسَيْنِ مُحَمَّد بن النَّرْسِيّ، وَالقَاضِي أَبِي يَعْلَى، وَجَمَاعَة، وَصحب أَبَا القَاسِمِ عبد الوَاحِد بن بَرْهَان، وَقرَأَ عَلَيْهِ عِدَّةَ كُتُب، وَعِدَّة دَوَاوِيْنَ، حَتَّى بَرَعَ فِي لِسَانِ العربِ. أَخَذَ عَنْهُ أَبُو مُحَمَّدٍ سِبْطُ الخَيَّاط، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيَّ، وَأَبُو المُعَمَّر الأَنْصَارِيُّ، وَأَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الكَتَانِي، وَجَمَاعَة. قَالَ أَبُو عَامِرٍ العبدرِي: قَالَ لِي ابْنُ فَاخر: أَخذتُ علمَ العَرَبِيَّة عن أبي بَرْهَان، وَأَبِي القَاسِمِ الرَّقِّيّ، وَعِيْسَى بنِ عُمَرَ بنِ الأَصْفَر، وَأَبِي الحُسَيْنِ بن شَاهُويه. إِلَى أن قال: ولقين مِنْ أَصْحَابِ أَبِي سَعِيْدٍ السِّيرَافِي هِلاَلاً الصَّابِئ، وَمِنْ أَصْحَابِ أَبِي عَلِيٍّ الفَارِسِيّ أَبَا القَاسِمِ التَّنُوْخِي، وَالجَوْهَرِيّ. قَالَ ابْنُ النَّجَّار: قَرَأْتُ بِخَطِّ أَبِي الكَرَمِ بنِ فَاخر "ثَبْتٌ" أَنَّهُ سَمِعَ من التَّنُوْخِي أَشيَاء كَثِيْرَة مِنَ الكُتُب، وَتَحْتَه بِخَطِّ ابْنِ نَاصر: لَمْ يَسْمَعْ قَطُّ مِنَ التَّنُوْخِي شَيْئاً، لَقَدِ اخْتلقَ وَافترَى، وَكَتَبَ ابْنُ فَاخر أَنَّهُ سَمِعَ "جُزْء الغِطْرِيْف" مِنْ أَبِي الطَّيِّب، فَكَتَبَ ابْنُ نَاصر: قَدْ زَوَّر عَلَى القَاضِي، وَسَمَّعَ فِي "جُزْء الغِطْرِيْف"، وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ شَيْئاً، وَذَكَرَ ابْنُ فَاخرٍ عِدَّةَ كُتُبٍ قَرَأَهَا على بن بَرْهَان، وَكَتَبَ ابْنُ نَاصر تَحْته: كَذَبَ -وَاللهِ- فِيمَا سطَّره. قَالَ السَّمْعَانِيّ: سَأَلتُ أَبَا مَنْصُوْرٍ بنَ خَيْرُوْنَ عَنِ ابْنِ فَاخر، فَقَالَ: كَانُوا يَقُوْلُوْنَ: إِنَّهُ كَذَّاب. مَاتَ هَذَا فِي ذِي القَعْدَةِ, سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْس مائَة، وَكَانَ سِبْطُ الخياط أكبر تلامذته. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 154"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "17/ 54"، والعبر "3/ 356"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 195"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 412". |
سير أعلام النبلاء
|
الطبقة الثلاثون:
5106- ابن الفاخر 1: الشَّيْخُ الإِمَامُ الوَاعِظُ العَالِمُ المُحَدِّثُ المُفِيْدُ الرَّحَّالُ الثِّقَة، أَبُو أَحْمَدَ، مَعْمَرُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ رَجَاءِ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ مُحَمَّدِ بن الفاخر ابن أَحْمَدَ القُرَشِيّ العَبْشَمِيّ السَّمُرِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ، المُعَدَّلُ. مَوْلِده سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. سَمِعَ أَبَا الفَتْحِ أَحْمَدَ بنَ مُحَمَّدٍ الحَدَّادَ، وَأَبَا المَحَاسِنِ الرُّوْيَانِيَّ شَيْخَ الشَّافِعِيَّةِ، وَأَبَا عَلِيٍّ أَحْمَدَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ الفَضْلِ بنِ شَهْرَيَارَ، وَأَبَا طَاهِرٍ المُحَسَّدَ بنَ أَبِي الحُسَيْنِ، وَغَانِمَ بنَ مُحَمَّدٍ البَرْجِيَّ، وَأَبَا عَلِيٍّ الحَدَّادَ، وَالحَافِظَ أَبَا زَكَرِيَّا بنَ مَنْدَةَ، وَعَبْدَ الصَّمَدِ بنَ أَحْمَدَ العَنْبَرِيَّ، وعبد الواحد بن محمد الدشتج، ومحمد بن أَبِي عَدْنَانَ، وَعِدَّةً بِأَصْبَهَانَ، وَهِبَةَ اللهِ بنَ الحُصَيْنِ، وَأَبَا غَالِبٍ بنَ البَنَّاءِ، وَأَحْمَدَ بنَ رِضْوَانَ، وَأَبَا العِزِّ بنَ كَادِشٍ، وَقَاضِي المَرَسْتَانِ، وَعِدَّةً بِبَغْدَادَ، وَارْتَحَلَ إِلَيْهَا غَيْرَ مَرَّةٍ، وَأَجَازَ لَهُ أَبُو الحُسَيْنِ بنُ العَلاَّفِ، وَإِسْمَاعِيْل بن الحَسَنِ السَّنْجَبَسْتِيّ صَاحِب أَبِي بَكْرٍ الحِيْرِيّ، وَلَمْ يَزَلْ يَكتب حَتَّى أَخَذَ عَنِ الحَافِظ أَبِي القَاسِمِ بنِ عَسَاكِرَ، وَسَمِعَ أَوْلاَده، وَأَفَاد الغربَاء. لَهُ سَبْع رحلاَت إِلَى بَغْدَادَ، وَسَمِعَ بِالحَرَمَيْنِ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ، وَابْن عَسَاكِرَ، وَابْن الجَوْزِيِّ، وَعَبْد الغَنِيِّ، وَابْن قُدَامَةَ، وَابْن الأَخْضَر، وَعُمَر بن جَابِرٍ، وَأَبُو حَفْصٍ السُّهْرَوَرْدِيّ، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ المُقَيَّرِ، وَآخَرُوْنَ. ذَكَرَهُ السَّمْعَانِيّ، فَقَالَ: شَابٌّ كَيِّس، حسن العَشْرَة وَالصُّحْبَة، سخِي متودد، يُرَاعِي حُقُوقَ الأَصْدِقَاءِ، وَيَقْضِي حَوَائِجَهُم، أَكْثَرُ مَا سَمِعْتُ بِأَصْبَهَانَ كَانَ بِإِفَادَتِهِ، كَانَ يَدُورُ مَعِي مِنَ الصَّبَاح إِلَى اللَّيْلِ عَلَى الشُّيُوْخِ -شَكَرَ اللهُ سَعيَهُ- ثُمَّ كَانَ يُنفِّذُ إِلَيَّ الأَجزَاءَ لأَنسخَهَا، وَيَكْتُبُ إِلَيَّ بِوَفَاةِ الشُّيُوْخِ، كَتبَ لِي جُزْءاً عَنْ شُيُوْخِه، وَحَدَّثَنِي بِهِ. وَقَالَ ابْنُ الجَوْزِيِّ: كَانَ مِنَ الحُفَّاظِ الوُعَّاظِ، وَلَهُ معرفة حسنة بالحديث، كان يخرج __________ 1 ترجمته في المنتظم "10/ ترجمة 328"، وتذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1091"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 214". |
سير أعلام النبلاء
|
صاحب الروم، ابن الفاخر:
5399- صاحب الروم: السُّلْطَانُ رُكْنُ الدِّيْنِ سُلَيْمَانُ ابْنُ السُّلْطَانِ قِلْج أَرْسَلاَن بنِ مَسْعُوْدِ بنِ قِلْج أَرْسَلاَن بنِ سُلَيْمَانَ السَّلْجُوْقِيُّ. مرض بِالقُوْلَنْج فَهَلكَ فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَة سِتّ مائَة، وَكَانَتْ دَوْلَته ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً، وَكَانَ قَبْل مَوْته بِأَيَّام قَدْ غدر بِأَخِيْهِ صَاحِب أَنقرَة الَّتِي يُقَالُ لَهَا الآنَ أَنكورِيَة. قَالَ المُؤَيَّد الحَمْوِيّ: كَانَ يَمِيْل إِلَى مَذْهَب الفَلاَسِفَة، وَيُقَدِّمهُم. وَملّكُوا بَعْدَهُ وَلده قِلْج أَرْسَلاَن، فَلَمْ يَتمّ ذَلِكَ. 5400- ابْنُ الفَاخِرِ 1: الشَّيْخُ الإِمَامُ الفَقِيْهُ المُحَدِّثُ الأَدِيْبُ الكَامِل بَقِيَّة المشايخ، مخلص الدِّيْنِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ مَعْمَرِ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ الفَاخِرِ القُرَشِيُّ، العَبْشَمِيُّ، الأَصْبَهَانِيُّ. وُلِدَ فِي سَنَةِ عِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ فَاطِمَة الجُوْزْدَانِيَّة حُضُوْراً، وَمِنْ جَعْفَرِ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ، وَإِسْمَاعِيْل الإِخشيذ، وَابْن أَبِي ذَرٍّ، وَإِسْمَاعِيْل بن أَبِي صَالِحٍ المُؤَذِّن، وَالحُسَيْن بن عَبْدِ المَلِكِ الخَلاَّل، وَزَاهِر الشَّحَّامِيّ، وَعِدَّة. وَأَملَى بِبَغْدَادَ، وَكَانَ رَئِيْساً، مُحْتَشِماً، مُحَدِّثاً، مُفِيْداً، مُتَفَنِّناً، بَصِيْراً بِمَذْهَب الشَّافِعِيّ، لَهُ صُوْرَة كَبِيْرَة فِي الدَّوْلَة. رَوَى عَنْهُ: ابْن خَلِيْلٍ، وَالضِّيَاء، وَأَبُو مُوْسَى ابْنُ الحَافِظِ، وَجَمَاعَة. وَأَجَازَ لِلبُرْهَان ابْن الدَّرَجِيِّ، وَابْن البُخَارِيِّ. مَاتَ بَشِيْرَاز، فِي رَبِيْع الأَوَّلِ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّ مائَةٍ، وَكَانَ لا يجيز المناكير والموضوعات. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 193"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 11". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المقرئ: محمّد -ويقال: عبد الله- بن أبي الفتح بن أحمد بن علي بن أحمد بن عليّ بن أمامة بن السَّند، أبو المفاخر الواسطي.
من مشايخه: أبو العباس أحمد بن عليّ بن سعيد، وأبو بكر عبد الله بن الباقلاني وغيرهما. ¬__________ * معجم المطبوعات لسركيس (1684)، هدية العارفين (2/ 380)، إيضاح المكنون (2/ 213)، الأعلام (6/ 324)، معجم المؤلفين (3/ 575). * إيضاح المكنون (2/ 419)، شجرة النور (413)، هدية العارفين (2/ 391)، معجم المطبوعات لسركيس (694)، تراجم المؤلفين التونسيين (2/ 26)، معجم المؤلفين (3/ 573). * البداية والنهاية (13/ 195)، عقد الجمان (1/ 75). * المقفى الكبير (6/ 501)، بغية الوعاة (1/ 208). كلام العلماء فيه: • المقفى: "وكان إمامًا بالجامع الأزهر في القاهرة. . وكان من أعيان القراء، عارفًا بالنحو. . ." أ. هـ. وفاته: سنة (594 هـ) أربع وتسعين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
181 - عُمَر بْن إبراهيم بْن محمد بْن الفاخر، أبو طاهر الإصبهانيّ السُرنجاني، [المتوفى: 405 هـ]
وسُرنجان من قرى إصبهان. رحل وسمع ببغداد جعفرا الخُلدي، والنّجّاد، وأبا بَكْر الشّافعيّ. روى عَنْهُ أحمد الباطَرْقانيّ، وأحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن الذّكْوانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
160 - عبد الجبَّار بن فاخر بن مُعَاذ، أبو المعالي السِّجْزي. [المتوفى: 456 هـ]
تُوُفّي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
376 - المبارك بْن فاخر بْن مُحَمَّد بْن يعقوب، أبو الكرم ابن الدّبّاس، النَّحْويّ. [المتوفى: 500 هـ]-[832]-
من كبار أئمة العربية واللُّغة، لَهُ فيهما باع طويل، ولد سنة ثمانٍ وأربعين وأربعمائة، وقيل: سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة، وهو أصح، والأوّل غلط. أخذ عَنْ أَبِي القاسم عَبْد الواحد بْن برهان الأَسَديّ، وسمع الحديث من أَبِي الطَّيِّب الطَّبَريّ، وأبي مُحَمَّد الجوهريّ، أخذ عَنْهُ الشَّيْخ أبو مُحَمَّد سِبْط الخياط، وروى عَنْهُ أبو المُعَمَّر الْأَنْصَارِيّ، وجماعة. وله كتاب " المعلّم " في النَّحْو، وكتاب " نحو العرف "، وكتاب " شرح خطبة أدب الكاتب ". وكان ابن ناصر يرميه بالكذب، ويقول: كَانَ يدَّعي سماع ما لم يسمعه. وقال أبو منصور بْن خَيْرُون: كانوا يقولون إنّه كذاب. تُوُفّي في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - المبارك بْن فاخر بْن محمد بْن يعقوب، الأستاذ، إمام النَّحْو، أبو الكرم ابن الدّقّاق. [المتوفى: 505 هـ]
وُلِد سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة، ولازم ابن برهان الأَسَديّ، وروى عَنْ: الجوهري، وابن المسلمة، والقاضي أبي يَعْلَى، وغيره، أخذ عنه: ابن ناصر، والسلفي، وابن السجزي. وصنف، وتصدَّر، وبرع، تُوُفّي في ذي القِعْدة. حطّ عَليْهِ ابن ناصر وكذّبه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
294 - عمر بن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز بن مازَة، أبو حفص بن أبي المَفَاخر البخاريّ، [المتوفى: 536 هـ]
علّامة ما وراء النّهر. تفقه على والده العلّامة أبي المَفَاخر، وبرع في مذهب أبي حنيفة، وصار شيخ العصر، وحاز قَصَب السَّبق في عِلم النَّظر، ورأى الخصوم وناظر، وظهر عليهم، وصار السّلطان يصدر عن رأيه، وعاش في حرمةٍ وافرة، وَقَبُولٍ زائد، إلى أن رزقه الله الشهادة على يد الكافر، بعد وقعة قَطَوَان وانهزام المسلمين. قال ابن السّمعانيّ: سمعت أنّه لمّا خرج هذه النَّوْبة كان يودّع أصحابه وأولاده وداع من لَا يرجع إليهم، فرحمه الله ورضي عنه، سمع: أباه، وعليّ بن محمد بن خِدَام، وحدَّث، ولقِيتُه بمَرْو، وحضرتُ مناظرته، وقد حدَّث عن جماعةٍ من البغداديين كأبي سعد أحمد ابن الطُّيُوريّ، وأبي طالب بن يوسف، وكان يُعرف بالحسام، ولد سنة ثلاثٍ وثمانين وأربعمائة، وسمع منه: أبو عليّ الْحَسَن بْن مَسْعُود الدَّمشقيّ ابن الوزير، وغيره، وتفقه عليه خلْق، وقتل صبرًا بسَمَرْقَنْد في صَفَر سنة ستٍ وثلاثين. وقيل: بل قُتِلَ في الوقعة المذكورة، وكان قد تجمّع جيوشٌ لَا يُحْصَوْن من الصّين، والخِطا، والتُّرك، وعلى الكُلّ كوخان، فساروا لقصد السّلطان سَنْجَر، وسار سَنْجَر في نحو مائة ألفٍ من عسكر خُراسان، وغَزْنَة، والغور، وسجسْتان، ومازَنْدَران، وعَبَر بهم نهر جَيْحُون في آخر سنة خمسٍ وثلاثين، فالتقى الجيشان، فكانا كالبحرين العظيمين يوم خامس صَفَر، وأبلى يومئذٍ صاحب سجِسْتان بَلاءً حَسَنًا، ثمّ انهزم المسلمون، وَقُتِلَ منهم ما لَا يُحصى، وانهزم سَنْجَر، وأُسِر صاحب سجِستان، وقماج مقدَّم ميمنة المسلمين، وزوجة سَنْجَر، فأطلقهم الكفار. قال ابن الأثير: وممّن قُتِلَ الحُسَام عُمَر بن مازَة الحنفيّ، المشهور. -[659]- قال: ولم يكن في الإسلام وقعةٌ أعظم من هذه، ولا أكثر ممّن قُتِلَ فيها بخُراسان، واستقرت دولة الخِطا، والتُّرك الكُفار بما وراء النَّهر، وبقي كوخان إلى رجب سنة سبعٍ وثلاثين فمات فيه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
263 - الْحَسَنُ بْن ذي النُّون بْن أَبِي القاسم، الواعظ المشهور، أبو المفاخر الشعري، النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 545 هـ]
سَمِعَ من: عبد الغفّار الشِّيُروِيّيّ، وكان فقيهًا، أديبًا، واعظًا، وعظ ببغداد في جامع القصر مدَّة، وأظهر التحنبُل وذمّ الأشاعرة، وبالغ، وهو كَانَ السّبب في إخراج أَبِي الفتوح الإسفراييني من بغداد، ومال إِلَيْهِ الحنابلة، ثمّ بان أنّه مُعْتَزِليّ يَقُولُ بخلْق القرآن، بعد أن كَانَ يُظهر ذمّ المُعْتَزِلة، ثمّ قلعه اللَّه من بغداد، وهلك بغزنة، رحم اللَّه المُسلمينَ. قَالَ ابن النّجّار: روى عَنْهُ: عليّ بْن أَبِي الكَرَم القطّان، ويحيى بن مُقبل بن الصّدر، وأبو الفرج ابن الْجَوْزيّ، ومات في جُمَادَى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
15 - عبد الرشيد بن ناصر بن فاخر، أبو المظفر البنّاء الصُّوفيّ الهَرَويّ. [المتوفى: 551 هـ]
سمع حاتم بْن مُحَمَّد الأزدي، ومحمد بن أبي عمر القويني، والحسين بْن مُحَمَّد الكُتُبيّ. حدَّث ببغداد، وسمع منه أبو سَعْد السَّمْعانيّ. قلت: عاش نيِّفًا وتسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
21 - العزيز بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن صاعد بْن مُحَمَّد، القاضي أبو المفاخر الصّاعديّ، النَّيْسَابُوريّ. قاضي نَيْسابور. [المتوفى: 551 هـ]
وُلِدَ سنة إحدى وثمانين وأربعمائة، وسمع أبا بكر بن خَلَف، وأبا القَاسِم عَبْد الرَّحْمَن الواحديّ، وعلي بْن مُحَمَّد الجوزجاني، وغيرهم، وبكّروا به وسمّعوه حضورًا. روى عنه عبد الرحيم ابن السَّمْعانيّ، وقال: تُوُفّي فِي صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - معمَّر بْن عَبْد الواحد بْن رجاء بْن عَبْد الواحد بْن مُحَمَّد بْن الفاخر بْن أحمد، الحافظ أَبُو أحمد الْقُرَشِيّ العَبْشَميّ، [المتوفى: 564 هـ]
من وَلِدِ سَمُرَةَ بْن جُنْدُب مِن أعيان عُدُول إصبهان وكبار محدّثيها وفُضَلاء وعّاظها. وُلِد سنة أربع وتسعين وأربعمائة. وسمع من أَبِي الفتح أحمد بْن مُحَمَّد الحدّاد، وغانم البُرْجيّ، وأبي المحاسن الرّويانيّ، وأبي عَلِيّ الحدّاد، ومحمد بْن أحمد بْن المطهّر، وفاطمة الجوزدانيَّة، وخلْق كثير. ورحل سنة نيف وعشرين وخمسمائة فسمع أَبَا القاسم بْن الحُصَيْن، وأحمد بْن رضوان، وأبا العزّ بْن كادش، وأبا بَكْر الْأَنْصَارِيّ، ومَن بعدهم. وعاد إلى إصبهان مشغولًا بالسّماع وإفادة الغَرباء. وقدِم بغداد بعد ذَلِكَ سبْع مرّات يَسمع ويُسمِّع أولاده. روى عَنْهُ أَبُو سعد السَّمعانيّ، وابن الْجَوزيّ، والحافظ عَبْد الغني، والشيخ الموفق، والسهروردي، وأبو محمد ابن الأخضر، وعمر بن طبرزذ، وآخرون آخرهم أبو الحسن ابن المقيرّ بالسّماع، وابن مَسْلَمَة، وعيسى الخيّاط بالإجازة. قال ابن السمعاني: معمر بن عبد الواحد شابّ كيِّس، حَسَن العِشْرة والصُّحْبة، سخيّ النَّفْس، متودد، يراعي حقوق الغرباء ويقضي حوائجهم. وأكثر ما سَمِعْتُ بإصبهان من الشيوخ كَانَ بإفادته، كَانَ يدور من الصباح إلى الليل عَلَى الشّيوخ شَكَر اللَّه سَعْيَه، ثمّ كَانَ ينفذ إليَّ الأجزاء لأنسخها، ويكتب إلي وفاة الشيوخ، كتب لي جزءًا من حديثه عَنْ شيوخه، وحدَّثني بِهِ. وقال ابن الجوزيّ: كَانَ من الحُفّاظ الوعّاظ، وله معرفة حَسَنة بالحديث، كَانَ يخرج ويُمْلي. سَمِعْتُ منه بالمدينة فِي الروضة. وتُوُفّي بالبادية ذاهبًا إلى الحج في ذي القعدة. وقال ابن النّجّار: كَانَ سريع الكتابة موصوفًا بالحِفْظ والمعرفة والثّقة والصّلاح والمروءة والورع. صنَّف كثيرًا فِي الحديث، والتواريخ، والمعاجم، -[333]- وكان معظمًا بأصبهان، ذا قبول ووجاهة. أخبرنا عبد الحافظ وابن الفراء قالا: أخبرنا ابن قدامة سنة ست عشر وستمائة قال: أخبرنا معمر بن عبد الواحد ببغداد، قال: أخبرنا أبو الفتح الحداد سنة خمسمائة، قال: أخبرنا ابن عبد كوية، قال: أخبرنا الطبراني، قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قال: حَدَّثَنَا القعنبي، قال: حدثنا مُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: " لله أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ أَحَدِكُمْ مِنْ أَحَدِكُمْ بِضَالَّتِهِ إِذَا وَجَدَهَا ". قَالَ ابن مَشِّقْ: تُوُفّي فِي ثالث عشر ذي القعدة بطريق الحجاز، ووُلِد لخمسٍ بقين من جُمادى الآخرة سنة أربعٍ تسعين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
255 - علي بْن مُحَمَّد بْن الحَسَن، أَبُو المفاخر المستوفي البيهقي، الواعظ، الصُّوفي. [المتوفى: 577 هـ]
حدث ببغداد وواسط عَن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن صاعد، وعبد الغافر بْن إسماعيل، وأبي عبد الله الفراوي، وغيرهم. وتوفي رحمه الله في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
44 - يوسف بْن المظفر بْن فاخر، أَبُو الحَجَّاج الْبَغْدَادِيّ، الْمُقْرِئ، [المتوفى: 581 هـ]
نزيل واسط. قرأ القراءات عَلَى جماعة بواسط، منهم: أَبُو الفتح بْن زُريق، وأبو يَعْلَى بْن تركان. وببغداد عَلَى: أَبِي مُحَمَّد سبْط الخياط، وأبي الكَرَم الشّهْرَزُوريّ. وأقرأ النّاس مدةً. وكان بارعًا فِي الفنّ، حُلْو التلاوة، مجوِّدًا. ويُعرف بغلام كنينيّ. تُوفي فِي أول ذِي الحجة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
29 - علي بْن هلال بْن خميس أبو الْحَسَن الواسطي، الفاخراني، الفقيه الضرير، الحنبلي. [المتوفى: 591 هـ]
تفقه ببغداد على أئمّتها. وسمع أَبَا الْحُسَيْن عَبْد الحقّ، وخديجة بنت النّهرواني. والفاخَرانية قريةً من سواد واسط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
205 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن علي بْن أَحْمَد بْن أمامة، أبو المفاخر الواسطيّ، الْمُقْرِئ، النَّحْويّ. [المتوفى: 594 هـ]
تُوُفّي بالقاهرة. أحدُ من قرأ على أبي بكر ابن الباقِلّانيّ، وتُوُفّي شابًّا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
360 - خديجة بِنْت الحافظ معمر بْن الفاخر، الإصبهانيَّة. [المتوفى: 597 هـ]
ورّخها الضّياء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
78 - خَلَفُ بْن أَحْمَد بْن حَمْد، أَبُو المفاخر الأصبهانيّ الفَرَّاء الشّافعيّ الفقيه المفتي الإِمام ضياء الدين. [المتوفى: 602 هـ]
ولد سنة ثمان عشرة وخمسمائة، وسمع إسماعيل ابن الإخشيذ، ومحمد بن علي بن أبي ذر الصالحاني، وغيرهما. روى عَنْهُ الضّياء، وابنُ خليل. وأجاز لابن أَبِي الخير، وشمس الدّين عَبْد الرَّحْمَن، والفخر عليّ، وأحمد بنِ شيبان، وغيرهم. وتُوُفّي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
149 - مُحَمَّد بْن أَبِي المفاخر سعيد بْن الحُسَيْن، أَبُو عَبْد الله الهاشميُّ العبَّاسيُّ المأمونيُّ الشَّريف الصوفيُّ الواعظ. [المتوفى: 603 هـ]
سكن مَعَ أَبِيهِ القاهرة. وقد سَمِعَ ببغداد من أَبِي الوقت، وبالإسكندرية من السِّلفي. روى عَنْهُ الحافظ عَبْد العظيم، وقال: سألتُه عَنْ مولده، فَقَالَ: سنة -[84]- ست وأربعين وخمسمائة، قَالَ: وكان حافظًا للقرآن، حَسَنَ الصّوت جدًّا، أمَّ بالأمير جمال الدّين فَرج مدَّة وهو متولِّي الإِسكندرية، وجاء معه إِلى مصر وأمَّ بالملك العزيز بمصر إِلى أن مات. وانقطع بالخانقاه، ووعظ بالثّغر والقاهرة. وصنَّف كتابًا في رؤوس الآي والمتشابه. وابنه أَبُو بَكْر، حَدَّثَنَا عَنِ السِّلفي. قلت: ابنُه أَبُو بَكْر محمد، حَدَّثَنَا عَنْهُ ابنه مُحَمَّد الجنائزيّ والأبرقوهيّ. وتُوُفّي هذا في ثالث رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - مُحَمَّد بْن مَعْمَر بْن الفاخر، هو مخلص الدين أبو عبد الله ابن الحافظ أبي أحمد معمر ابن الشيخ أَبِي القَاسِم عَبْد الواحد بْن رجاء القرشيُّ العَبْشَميُّ الأصبهانيُّ الشَّافعيُّ. [المتوفى: 603 هـ]-[86]-
وُلِدَ في جُمادى الآخرة سنة عشرين وخمسمائة، وسَمِعَ حضورًا من فاطمة الجُوزدانية، وجعفر بْن عبد الواحد الثقفي، وإسماعيل ابن الأخشيد، وسَمِعَ من مُحَمَّد بْن عليّ بْن أَبِي ذَرّ، وسعيد بْن أَبِي الرجاء الصَّيرفي، وإسماعيل بْن أَبِي صالح المؤذّن، والحسين بْن عَبْد المَلِك الخِلال، وأبي نصر أَحْمَد بْن عُمَر الغازي، وأبي القَاسِم عَبْد الله بْن مُحَمَّد الخَطِيبِيّ، وزاهر الشحَّامي، وغانم بْن أَحْمَد الْجُلوديّ، ومحمد بْن أَبِي نصر اللّفتوانيّ، وأبي سعد أَحْمَد بْن مُحَمَّد البغداديّ، وأخته فاطمة. وعنده من " معجم " الطّبرانيّ من أوّله إِلى وسط ترجمة عِمران بْن حُصين. وقدِم بغداد مرارًا، وأملى بها، وكان محدثا مفيدا، فاضلا، فقيهًا، عالمًا، كثيرَ الفضائلِ، محتشمًا نبيلًا. قال ابنُ النّجّار: كَانَ حسنَ المعرفة بمذهب الشافعيّ، لَهُ معرفة بالحديث، ويدٌ باسطةٌ في الأدب، وتفنَّن في كلِّ عِلم، يكتب خطًّا حسنًا. وكان من ظِرَافِ النّاس ومحاسنهم، ثقةً، متديّنًا، لَهُ مكانةٌ رفيعة عند الملوك، حَدَّثَني عَنْهُ أخوه داود. وقد سَمِعَ بالكوفةِ من أَبِي البركات عُمَر بْن إِبْرَاهيم الزَّيدي، وببغداد من سَعْد الخير وجماعة. روى عَنْهُ أَبُو موسى عبد الله ابن الحافظ، وابنُ خليل، والضّياء، وعبدُ الرَّحْمَن بْن عُمَر الواعظ، وبالإِجازة الشيخُ شمس الدّين، وأحمدُ بن شيبان، والفخر علي، والبرهان ابن الدَّرجي، وغيرُهم. وكان يمتنع من إجازة المناكير والموضوعات. وخرَج إِلى شيراز، فتُوفّي بها في ربيع الأوّل. وقال ابنُ النّجّار: مات في عاشر ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - عائشة بنت الحافظ مَعْمَر بْن الفاخر، أُمّ حبيبة الأصبهانيَّة. [المتوفى: 607 هـ]
سَمِعْتُ حضورًا مِن فاطمة الْجُوزدانيَّة، وسماعاً من زاهر بن طاهر، وسعيد ابن أَبِي الرجاء. روى عنها ابنُ نقطة، والضّياء. قَالَ ابن نقطة: سمعنا منها " مُسْنِد أَبِي يَعلى " بسماعها من سعيد الصَّيرفيّ. وكان سماعُها صحيحًا بإفادة أبيها. قلت: وأجازت للشيخ شمس الدّين عَبْد الرَّحْمَن، ولابنِ شيبان، وللكمال عَبْد الرحيم، وللفخر عليّ، وتُوُفّيت في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
233 - داود بن مَعْمَر بن عبد الواحد بن الفاخر، أبو الفتوح القُرَشيّ الأصبهاني. [المتوفى: 624 هـ]
وُلِدَ في رمضان سنة أربعٍ وثلاثين وخمسمائة. وسَمِعَ من غانم بن خالد البَيِّع، وغانم بن أحمد الْجُلُوديِّ، وفاطمَة بنت محمد بن أحمد البَغْداديُّ، ونصر بن المُظَفَّر البرمكيّ، وإسماعيل بن عليّ الحَماميّ، وأبي الخير مُحَمَّد بن أحمد البَاغَبَان، وأبي الحَسَن بن غَبْرَة، وابن البَطِّي، وجماعة. قرأت بخطِّ ابن نُقْطَة، قال: ذكَر لي غيرُ واحدٍ من الطَّلَبة أنَّه سَمِعَ " صحيح البُخاريّ " من غانم الْجُلُودي، وفاطمة بنت البَغْداديُّ، قالا: أَخْبَرَنَا سعيد بن أبي سَعيد العَيَّار، ومن أبي الوَقْت عن أبي الحَسَن الداوديّ. وسَمِعَ بالكوفة من ابن غَبرة كتاب " الدُّعَاء " لمحمد بن فُضَيْل. سَمِعْتُ منه بأصبهَان، وحكي لي عن شيخه أبي مُحَمَّد عبد القادر الجيليّ، وغيره. قال: وهُوَ شيخُ النّاس بأصبهان، واسعُ الجاه، رفيعُ المنزلة، مكرمٌ لأهلِ العِلْم وغيرهم. بَلَغَنَا أنَّه تُوُفّي بأصبهان سَنَة أربعٍ وعشرين. قلت: وسَمِعَ منه الزَّكيّ البِرْزَاليُّ، والصدر البكريّ "جزء البيتوتة "، بسماعه من فاطمة بنت مُحَمَّد البَغْداديُّ، بسماعها من العَيَّار، وهُوَ بسماع على ابن المُظَفَّر الكاتب من البَكْريّ، وسماعه من بنت البَغْداديُّ حضور، فإنَّه في سَنَة سبعٍ وثلاثين لهذا " الجزء " وكذا روايته عنها " للبخاريّ " حضور، فإنَّه في سَنَة ستٍّ وثلاثين. وسماعه من ابن غانِم في الخامسة. وروى عنه أيضًا الحافِظُ الضّياء، وقال: تُوُفّي في رجب أو شعبان. وكذا قال المُنذريّ. وروى عنه ابن النجّار، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
560 - مُضر بن أبي المَفاخر أحمد بن ناصر بن عبد الله، الشريف أبو الفضائل الهاشميُّ البَغْداديُّ. [المتوفى: 629 هـ]
حدَّث عن أبي طالب بن خُضَير. وتُوُفّي في المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
201 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أَبِي المفاخر سعَيِد بْن الْحُسَيْن، الشريف أَبُو بكر الْعَبَّاسيُّ المأمونيّ النَّيْسابوريّ الأصْلِ الْمَصْريّ المولِد المقرئُ عَلَى الجنائزِ. [المتوفى: 633 هـ]
سَمَّعَهُ أَبُوه من السِّلَفِيّ، وإسماعيل بْن قاسم الزيّات، وجدِّه. رَوَى عَنْهُ الزكيُّ المنذريُّ، وجماعةٌ من الطَّلَبةِ. وَحَدَّثَنَا عَنْهُ ابنُه محمدٌ، والشهابُ الأَبَرْقُوهيّ. وُلِد فِي أول سنة سبعين وخمسمائة، وتُوُفّي فِي الرابعِ والعشرينَ من ربيع الآخرِ. أخبرنا محمد بن محمد بن محمد الْمَأْمُونِيِّ، وَأَبُو الْمَعَالِي الأَبَرْقُوهِيُّ، قَالَا: أَخْبَرَنَا أَبُو بكر المأموني، قال: أخبرنا السلفي، قال: أخبرنا الثقفي، قال: أخبرنا الجرجاني، قال: أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: حدثنا علي بن عيسى الهلالي، قال: حدثنا عبد المجيد بن أبي رواد، قال: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جابرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تَسْتَبْطِئُوا -[121]- الرِّزْقَ وَاتَّقُوا اللَّهَ أَيُّهَا النَّاسُ، وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ، خُذُوا مَا حَلَّ وَدَعُوا مَا حَرُمَ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
302 - ناصر بن أبي المفاخر أحمد بْن ناصر الهاشميُّ، البغداديّ النَّقَّاشُ أَبُو المنيع. [المتوفى: 634 هـ]
حدث عن عيسى بن أحمد الدوشابي. ومات فِي ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
530 - عبد الغني بن فاخر، [المتوفى: 648 هـ]
مهتر الفرّاشين بدار الخلافة. وكان حَسَن الزِّي، كثير النعم جدًّا. نفقته فِي الشّهر فوق مائة وخمسين دينارا، وله عدة حظايا، وكان مهوسا بأمر الْجِنّ ويزعم أَنَّهُ يستحضرهم، وله وقْفٌ وبر. وعاش نيّفًا وسبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
261 - دَاوُد، السُّلطان الملك النّاصر صلاح الدين، أَبُو المفاخر، وأبو المظفَّر ابن السّلطان الملك المعظّم شرف الدّين عيسى ابن العادل محمد بن أيّوب بن شاذي بن مروان. [المتوفى: 656 هـ]
وُلد بدمشق فِي جُمادى الآخرة في سنة ثلاثٍ وستّمائة. وسمع ببغداد من: أبي الْحَسَن القَطِيعي، وغيره. وبالكَرَك من: ابن اللَّتّي. وأجاز له: المؤيد الطُّوسي، وأبو روْح عَبْد المعزّ. وكان حنفي المذهب، عالِماً، فاضلًا، مُناظراً، -[805]- ذكيًا، له اليد البيضاء فِي الشعر والأدب، لأنه حصَّل طَرَفًا جيدًا من العلوم فِي دولة أَبِيهِ. وولي السلطنة فِي سنة أربع وعشرين بعد والده، وأحبه أهل دمشق. ثم سار عمه الملك الكامل من الديار المصرية لأخذ المُلك منه، فاستنجد بعمه الأشرف فجاء لنُصرته ونزل بالدَّهشة، ثم تغيَّر عليه ومال إلى أخيه الكامل، وأوهم النّاصر أنه يُصْلح قضيته، فسار إلى الكامل، واتفقا على النّاصر وحاصراه، كما ذكرنا فِي الحوادث، أربعة أشهر، وأخذا منه دمشق، وسار إلى الكَرَك، وكانت لوالده، وأُعطي معها الصَّلْتَ ونابلس وعجلون وأعمال القُدس. وعقد نكاحه على بِنْت عمه الكامل سنة تسعٍ وعشرين. ثم تغير عليه الكامل تغيُّراً زائدًا، ففارق ابنته قبل الدخول. ثم إن النّاصر بعد الثلاثين قصد الإِمَام المستنصر بالله وقدم له تُحَفًا ونفائس، وسار إليه على البرية، والتمس الحضورَ بين يديه كما فعل بصاحب إربِل، فامتنعوا عليه، فنَظَمَ هذه: ودانٍ ألمّت بالكثيب ذوائبُهُ ... وجنحُ الدُّجى وجف تجولُ غياهِبُه تقهقهُ فِي تلك الرُّبُوع رُعودُهُ ... وتبكي على تلك الطُّلُول سحائبُهْ أرْقْتُ له لما توالتْ بروقُهُ ... وحُلَّت عزاليه، وأُسبل ساكبُهْ إلى أن بدا من أشقر الصُّبح قادمٌ ... يُراع له من أُدْهم اللَّيل هاربُهْ وأصبح ثغرُ الأُقحُوانة ضاحكاً ... تدغدغهُ ريح الصّبا وتُلاعبُهُ وهي قصيدة طويلة طنّانة يقول فيها: ألا يا أمير المؤمنين، ومن غدَتْ ... على كاهل الجوْزاء تعْلو مراتبُهْ أيَحْسنُ فِي شرْع المعالي ودينِها ... وأنت الَّذِي تُعْزى إليه مذاهبُهْ بأني أخوض الدّوّ والدّوُّ مُقْفر ... سباريته مُغْبرَّةٌ وسباسِبُهْ وقد رصد الأعداء لي كلَّ مرصدٍ ... فكُلُّهم نحوي تدُبّ عقاربُهْ وآتيك والعضْبُ المُهنَّد مُصلَتٌ ... طريرٌ شباهُ، قانياتٌ ذوائبُهْ وأُنزل آمالي ببابك راجياً ... بواهر جاهٍ يبهرُ النَّجْم ثاقبُهْ -[806]- فتقبلُ مني عبدَ رقٍّ فيغتدي ... له الدهر عبدًا طائعًا لا يغالبُهْ وتُنعم فِي حقي بما أنت أهلُهُ ... وتُعْلي محلي فالسُّها لا يقاربُهْ وتُلبسني من نسْج ظِلّك حلة ... يُِشرِّف قدرَ النَّيِّرَيْن جلائبُهْ وتُركبني نُعمى أياديك مركبًا ... على الفَلَكِ الأعلى تسير مراكبهْ وتسمحُ لي بالمال، والجاهُ بُغْيتي ... وما الجاهُ إلا بعضُ ما أنتَ واهبُهْ ويأتيك غيري من بلادٍ قريبةٍ ... له الأمنُ فيها صاحبٌ لا يجانبُهْ فيلقى دُنُوّاً منك لم ألق مثلهُ ... ويحظى ولا أحظى بما أَنَا طالبُهْ وينظر من لألاءِ قُدْسك نظرةً ... فيرجع والنّورُ الإماميُّ صاحبُهْ ولو كان يعلوني بنفسٍ ورُتبةٍ ... وصدقِ وَلاءٍ لستُ فِيهِ أصاقبُهْ لكُنْتُ أُسلِّي النَّفس عما ترومُهُ ... وكنتُ أذودُ العيْن عما تراقبهْ ولكنّه مثلي ولو قلت: إنني ... أزيدُ عليه لم يعبْ ذاك عائبُهْ وما أَنَا ممّن يملأ المالُ عينَهُ ... ولا بِسوى التّقريب تُقضَى مآربُهْ ولا بالّذي يرضيه دون نظيرهِ ... ولو أنعلت بالنَّيِّرات مراكبُهْ وبي ظمأٌ رُؤياك منْهلُ رّيهِ ... ولا غرو أن تصفو لي مشاربُهْ ومن عجبٍ أني لدى البحر واقفٌ ... وأشكو الظَّمأ، والبحر جمٌّ عجائبُهْ وغيرُ ملُومٍ مَن يؤمُّك قاصدًا ... إذا عَظُمتْ أغراضُه ومذاهبُهْ فوقعت هذه القصيدة من المستنصر بموقع، وأدخله عليه ليلًا، وتكلَّم معه في أشياء من العلوم والأدب، ثم خرج سرًا. وقصد المستنصر بذلك رعاية الملك الكامل. ثم حضر النّاصر بالمدرسة المستنصرية، وبحث واعترض واستدل، والخليفة فِي رَوْشن بحيث يسمع، وقام يومئذٍ الوجيه القيرواني ومدح الخليفة فمن ذلك: لو كنت فِي يوم السقيفة حاضرًا ... كنت المقدَّم والإمام الأورعا فقال النّاصر: أخطأت، قد كان حاضرًا الْعَبَّاس جدُّ أمير المؤمنين، ولم يكن المقدَّم إلا أَبُو بَكْر، رضى الله عنه، فخرج الأمر بنفْي الوجيه، فذهب إلى مصر، ووُلّي بها تدريس مدرسة ابن شكَّر. ثمَّ إنّ الخليفة خلع على النّاصر -[807]- داود خلعة مذهبة وخلع على أصحابه، وأعطاه جملة من المال وبعث معه رسولا إلى الكامل يشفع إليه في إخلاص نيته للناصر وإبقاء بلاده عليه، فقدما دمشق وبها الكامل، فخرج لتلقيهما إلى القابون، وأقبل على الناصر، ثم سافر الناصر إلى الكرك ومعه رسول الخليفة، فألبسه الخِلْعة بالكَرَك، وركب بالأعلام الخليفتِيّة وزِيد في ألقابه: " الولي المهاجر ". ثم وقع بين الكامل والأشرف، وطلب كلٌّ منهما من النّاصر أن يكون معه، فرجح جانب الكامل، وجاءه من الكامل فِي الرّسْليّة القاضي الأشرف ابن الفاضل. ثم سار النّاصر إلى الكامل، فبالغ الكامل فِي تعظيمه وأعطاه الأموال والتُّحف. ثم اتفق موتُ الملك الأشرف وموت الكامل، وكان النّاصر بدمشق في دار أُسامة، فتشوف إلى السلطنة، ولم يكن حينئذٍ أحد أمْيزَ منه، ولو بذل المال لحلفوا له. ثم سلطنوا الملك الجوادَ، فخرج النّاصر عن البلد إلى القابون، ثم سار إلى عجلون وندِم، فجمع وحشد ونزل على السواحل فاستولى عليها. فخرج الجواد بالعساكر، فوقع المَصَافُّ بين نابلس وجينين، فانكسر النّاصر واحتوى الجواد على خزائنه وأمواله، وكان ثقَلُ النّاصر على سبعمائة جملٍ، فافتقر ولجأ إلى الكرك، ونزل الجواد على نابلس، وأخذ ما فيها للناصر. وقد طول شيخُنا قطْبُ الدين ترجمة النّاصر وجودها، وهذا مختارٌ منها. ولما مَلَك الصالح نجمُ الدين أيوب دمشقَ وسار لقصد الديار المصرية جاء عمه الصالح إِسْمَاعِيل وهجم على دمشق فتملكها. فتسحب جيش نجم الدين عَنْهُ، وبقي بنابلس فِي عسكرٍ قليل، فنفذ النّاصر من الكَرَك عسكرًا قبضوا على نجم الدين وأطْلعوه إلى الكَرَك، فبقي معتَقَلًا عنده فِي كرامة. وكان الكامل قد سلَّم القدس إلى الفرنج، فعمّروا في غربيّه قلعة عند موت الكامل واضطراب الأمور واختلاف الملوك، فنزل النّاصر من الكَرَك وحاصرها، ونصب عليها المجانيق فأخذها بالأمان وهدمها، وتملك القدس، وطرد من به من الفرنج إلى بلادهم، فعمل جمال الدّين ابن مطروح: -[808]- المسجد الأقصى له عادةٌ ... سارت فصارت مَثَلًا سائرا إذا غدا بالكُفْر مُسْتوطناً ... أن يبعث الله له ناصرا فناصرٌ طهَّرهُ أولًا ... وناصرٌ طهَّره آخِرا ثم إنه كلَّم الصالح نجمَ الدين وقال له: إنْ اخرجتك وملكتك الديار المصرية، ما تفعل معي؟ قال: أَنَا غلامك وفي أسْرك، قلْ ما شئت. فاشترط عليه أنْ يعطيه دمشق ويعينه على أخذها وأن يمكنه من الأموال، وذكر شروطًا يتعذَّر الوفاء بها. ثم أَخْرَجَهُ وسار معه وقد كاتَبَه أمراءُ أَبِيهِ الكامل من مصر، وكرهوا سلطنة أخيه العادل. فلمّا ملّك الديار المصرية وقع التسويف من الصالح والمغالطة، فغضب النّاصر ورجع، وقد وقعت الوحشة بينهما. وزعم الصالح أنه إنما حلف له مكرَهاً وقال: كنت فِي قبضته. وحكى ابن واصل عن صاحب حماه المنصور أن الملك الصالح لما استقر بمصر قال لبعض أصحابه: امض إلى النّاصر وخوِّفه مني بالقبض عليه لعله يرحل عنا. فجاء ذلك وأوهمه، فسارَعَ الخروجَ إلى الكَرَك. ثم إن الصالح أساء العِشرة فِي حق النّاصر وبعث عسكرًا فاستولوا على بلاد النّاصر، ولم يزل كل وقت يُضايقه ويأخذ أطراف بلاده حتى لم يبق له إلا الكَرَك. ثم فِي سنة أربعٍ وأربعين نازَلَه فخر الدين ابن الشَّيْخ. وحاصره أيامًا ورحل. وأما النّاصر فقلَّ ما عنده من المال والذخائر، واشتد عليه الأمر، فعمل هذه يعاتب فيها ابنَ عمه الملكَ الصالح: عمي أبوك، ووالدي عمٌّ، به ... يعلو انتسابك كلَّ ملكِ أصْيدِ دعْ سيفَ مِقْولي البليغ يذب عن ... أعراضِكم بفِرِنْدِهِ المتوقدِ فهو الَّذِي قد صاغ تاج فخاركم ... بمفصل من لؤلؤ وزبرجد لولا مقالُ الهجر منك لما بدا ... مني افتخارٌ بالقريضِ المُنْشَدِ ثمّ أخذ يفتخر ويذكر جُوده وجلالته، ويعرض باعتقاله للصالح وإخراجه. -[809]- وفي سنة ستٍّ وأربعين قدِم العلامةُ شمسُ الدين الخُسْروشاهي على الملك الصالح نجم الدين أيوب وهو بدمشق رسولًا من النّاصر، ومعه وُلِد النّاصر الأمجد حَسَن، ومضمون الرسالة: إن تتسلم الكَرَك وتعوضني عَنْهَا الشَّوْبك وخبزًا بمصر. فأجابه ثم رحل إلى مصر مريضًا. ثم انثنى عزْم النّاصر عن ذلك لما بلغه مرضُ الصالح وخروج الفرنج. ثم دخلت سنة سبْع، وضاقت يدُ النّاصر وعليه كُلَف السّلطنة، فاستناب ابنه الملك المعظَّم عيسى بالكرك، وأخذ ما يعز عليه من الجواهر، ومضى إلى حلب مستجيرًا بصاحبها كما فعل عمُّه الصالح إِسْمَاعِيل، فأكرمه. وسار من حلب إلى بغداد، فأودع ما معه من الجواهر عند الخليفة، وكانت قيمتها أكثر من مائة ألف دينار، ولم يصل بعد ذلك إليها. وأمّا ولداه الظاهر والأمجد، فإنهما تألما لكونه استناب عليهما المعظَّم، وهو ابن جارية، وهما ابنا بِنْت الملك الأمجد ابن الملك العادل، فأمُّهما بِنْت عمه وبنت عم الصالح، وكانت محسنة إلى الصالح لما كان معتقلًا بالكرك غاية الإحسان، وكان ولداها يأنسان به ويلازمانه، فاتفقا مع أمهما على القبض على الملك المعظَّم فقبضا عليه، واستوليا على الكَرَك، ثم سار الأمجد إلى المنصورة فأكرمه الصالح وبالغ، فكلمه فِي الكَرَك، وتوثَّق منه لنفسه وإخوته، وأن يعطيه خُبزًا بمصر، فأجابه، وسيَّر إلى الكَرَك الطُّواشي بدر الدين الصوابي نائبًا له. فجاء إلى السُّلطان أولاد النّاصر وبيته فأقطعهم إقطاعات جليلة، وفرح بالكرك غاية الفرح مع ما هُوَ فِيهِ من المرض المخوف، وزينت مصر لذلك. وبلغ النّاصر داودَ ذلك وهو بحلب، فعظُم ذلك عليه. ثم لم يلبث الصالح أنْ مات، وتملك بعده ابنه تورانشاه قليلاً، وقُتل، فعمد الصوابي فأخرج الملك المغيث عُمرَ ابن الملك العادل ابن السُّلطان الملك الكامل من حبْس الكَرَك، وملكه الكَرَك والشَّوْبَك. وجاء صاحب حلب فتملك دمشق، ثم مرض بها مرضًا شديدًا، ومعه الصالح إِسْمَاعِيل والنّاصر دَاوُد. فقيل: إن دَاوُد سعى فِي تلك الأيام فِي السلطنة. فلما عُوفي السُّلطان بَلَغَه ذلك، فقبض عليه وحبسه بحمص، ثمّ أفرج عَنْهُ بعد مدةٍ بشفاعة الخليفة، فتوجه إلى العراق فلم يؤذَنْ له فِي دخول بغداد، فطلب وديعته فلم تحصل له. ثم رد إلى دمشق. ثم سار إلى بغداد في -[810]- سنة ثلاثٍ وخمسين بسبب الوديعة وليحجَ، وكتب معه النّاصر صاحب الشّام كتابًا إلى الخليفة يشفع فِيهِ فِي رد وديعته، ويخبر برضاه عَنْهُ، فسافَرَ ونزل بمشهد الْحُسَيْن بكربلاء، وسيَّر إلى الخليفة قصيدةً يمدحه ويتلطفه، فلم ينفع ذلك، وهذه القصيدة: مقامُك أعلى فِي الصدور وأعظمُ ... وحلمُكَ أرجَى فِي النُّفوٍس وأكرمُ فلا عجبٌ إنْ غُصَّ بالشِّعر شاعر ٌ وفُوّهَ مصطكُّ اللهاتِين مُفحمُ ... إليكَ أميرَ المؤمنين توجُّهي بوجهِ رجاءٍ عنده منكَ أنعُمُ ... إلى ماجدٍ يرجوه كل مُمَجّدٍ عظيم ولا يرجوه إلا معظَّمُ ... ركبتُ إليه ظهْرَ شماء قفرةٍ بها تُسرِجُ الأعداءُ خيلاً وتُلجِمُ ... وأشجارها ينعٌ، وأحجارها ظبى وأعشابُها نبلٌ، وأمواهُها دمُ ... رميتُ فَيَافيها بكل نجيبةٍ بنسبتها تعلُو الجذِيلُ وشَدْقَمُ ... تُجَاذِبنا فضلَ الأزِمّة بعدما براهُنَّ موصولٌٌ من السَّيْر مبرمُ ... تساقيْنَ من خمر الدّلال مُدامةً فلا هنَّ أيقاظٌ، ولا هنّ نوّمُ ... يطسن الحصى فِي جمْرة الَقْيظ بعدما غدا يتبعُ الجبّار كلبٌ ومِرْزَمُ ... تلوح سباريت الفلا مُسطّراً بأخفافها منه فصيحٌ وأعجمُ ... تخالُ ابيضاض القاعِ تحتَ احمرارها قراطيسَ أوراق علاهنَّ عَنْدمُ ... فلما توسّطْن السماوةَ واغْتدَتْ تلفّتُ نحو الدارِ شوْقاً وتُرزِمُ ... وأصبحَ أصحابي نَشَاوى من السُّرى تدورُ عليهم كرمه وهو مفحمُ ... تنكَّر للخرّيت بالبِيد عُرْفُهُ فلا عَلَمٌ يَعْلُو ولا النَّجم ينْجُمُ ... فظلَّ لإِفراط الأسَى متندمًا وإنْ كان لا يُجدي الأسى والتَّنَدُّمُ ... يشوف الرُّغام ضلّة لهدايةٍ ومن بالرُّغامِ يهتدي فهو يُرْغَِمُ ... يُناجي فِجاجَ الدّوِّ، والدّوِّ صامتٌ فلا يسمعُ النَّجْوى، ولا يتكلّمُ ... على حين قال الظّبيُ، والظّلُّ قالصٌ وإذ مدت الغبراء، فهي جهنَّمُ ... ووسع ميدانُ المنايا لخيلِهِ وضاقَ مجالُ الريقِ والتحمَ الفمُ ... فوحشُ الرزايا بالرزية حُضّرٌ وطيرُ المنايا بالمَنيَّةِ حُوَّمُ -[811]- فلما تبدَّت كربلاء وتبيَّنت ... قِبابٌ بها السِّبْط الشّهيد المكرَّمُ ولذتُ به مستشفعاً مُتحرماً ... كما يفعل المستشفعُ المتحرِّمُ فأصبح لي دون البرية شافعًا ... إلى مَن به مُعوجُّ أمري مُقوّم أنخْتُ ركابي حيث أيقنت أنني ... بباب أميرِ المؤمنين مُخيّمُ بحيث الأماني للأمان قسيمةٌ ... وحيثُ العطايا بالعواطفِ تقسَّمُ منها: عليك أمير المؤمنين تهجُّمي ... بنفسٍ على الجوْزاء لا تتهجَّمُ تلوم أنْ تغشى الملوك لحاجةٍ ... ولكنها بي عنكَ لا تتلوَّمُ فصُنْ ماءَ وجهي عن سِواك فإنّه ... مَصُونٌ يصوناه الحياءُ والتكرُّمُ ألست بعبدٍ حُزْتني عن وراثةٍ ... له عندكم عهدٌ تقادَمَ مُحكمُ ومثلي يُخب للفُتُوق ورِتقها ... إذا هز خطي، وجُرَّدَ مِخْذّمُ فلا زلت للآمال تبقى مسلّماً ... وتنتابك الأملاك وهي تُسلّمُ فحجّ وأتى المدينة وقام بين يدي الحجرة منشداً قصيدة بديعة يقول فيها: إليك انتطينا اليعملات رواسمًا ... يجُبْنَ الفلا ما بين رضْوى ويذبُلِ إلى خير من أطْرَتْهُ بالمدح ألسنٌ ... فصدَقها نصُّ الكتاب المُنَزَّلِ إليك - رسول الله - قمتُ مُجمجماً ... وقد كل عن نقل البلاغةِ مِقولي وأدهشني نورٌ تألقَ مشرقًا ... يلوحُ على سامي ضريحكَ من علِ ثَنَتني عن مدحي لمجدك هيبة ... يراع لها قلبي ويرعد مفصلي وعِلمي بأن الله أعطاك مِدحة ... مفصّلُها فِي مُجملاتِ المُفصّلٍ ثم أحضر شيخ الحرم والخدّام، ووقف بين يدي الضّريح متمسكاً بسجف الحُجْرة، وقال: اشهدوا أن هذا مقامي مِنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد دخلتُ عليه متشفعاً به إلى ابن عمه أمير المؤمنين فِي رد وديعتي. فأعظم الناس هذا وبكوا، وكُتب بصورة ما جرى إلى الخليفة. ولما كان الرَّكب فِي الطريق خرج عليهم أَحْمَد بن حجي بن بُريد من آل مُرِّي يريد نهب الرَّكْب، فوقع القتال وكادوا يظفرون بأمير الحاجّ، فجاء -[812]- النّاصر يشق الصفوف، وكلَّم أَحْمَد بن حجي، وكان أَبُوهُ حجي صاحبًا للناصر وله عليه أيادٍ، فانقاد له. ثم جاء النّاصر ونزل بالحلة، وقُرِّر له راتبٌ يسير، ولم يحصل له مقصود. فجاء إلى قرقسياء ومنها إلى تِيه بني إسرائيل، وانضم إليه عربان، وذلك فِي أوائل سنة ستٍّ هذه، أو قُبيل ذلك، فخاف المغيث منه فراسله وأظهر له المَوَدّة، وخدعه المغيث إلى أن قبض عليه وعلى من معه من أولاده، وحبسه بطور هارون، فبقي به ثلاث ليالٍ. واتفق أن المستعصم بالله دهمه أمرُ التّتار فنفَّذ إلى صاحب الشّام يستمدُّه، ويطلب منه جيشًا يكون عليهم النّاصر دَاوُد، فبعث صاحب الشّام الملك النّاصر يطلب النّاصر من المغيث، فاخرجه المغيث، فقدِم دمشقَ ونزل بقرية البُويْضا بقرب البلد، وأخذ يتجهَّز للمسير، فلم ينْشب أنْ جاءت الأخبار بما جرى على بغداد، فلا قوة إلا بالله. وعرض طاعونٌ بالشّام عقيب ما تم على العراق، فطُعن النّاصر في جنْبه. قال ابن وصل: وكثُر الطاعون بالشّام مع بُعْد مسافة بغداد، حكى جالينوس أنه وقعت ملحمة فِي بلاد اليونان فوقع الوباء بسببها فِي بلاد النوبة مع بُعد المسافة. قال ابن واصل: حكى لي عَبْد الله بن فضل أحد ألزام النّاصر داود قال: اشتدّ الوباء فتسخّطنا به، فقال لنا النّاصر: لا تفعلوا، فإنه لما وقع بعَمَواس زمن عُمَر رضي الله عَنْهُ قال بعض الناس: هذا رجز. فذكر الخبر بطوله، وأن مُعاذًا قال: اللهم أدْخل على آل مُعاذ منه أوْفى نصيب. فمات مُعاذ وابنُه. ثم ابتهل النّاصر وقال: اللهم اجعلنا منهم وارزُقنا ما رزقتهم. ثم أصبح من الغد أو بعده مطعونًا. قال عَبْد الله: وكنت غائبًا فجئت إليه وهو يشكو ألمًا مثل طعن السِّيف فِي جنْبه الأيسر. قال ابن واصل: وحُكى لي ولدهُ المظفَّر غازي أن أَبَاهُ سكن جنبه الأيسر فنام، ثم أنتبه فقال: رَأَيْت جنْبي الأيسر يقول للأيمن: أَنَا صبرت لنوبتي، والليلة نوبتك، فاصبِر كما صبرْت. فلما كان عشيةً شكا ألَمًا تحت جنْبه الأيمن، وأخذ يتزايد، فبينما أَنَا عنده بين الصلاتين وقد سقطت قواه، إذْ أخذته سنةٌ فانتبه وفرائصُه ترعد، فقال لي: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم والخِضر عليه السلام، فدخلا إلي، وجلسا عندي، ثم انصرفا. فلما كان فِي آخر النهار قال: ما بقي فِي رجاء، فتهيأ فِي تجهيزي. فبكيتُ وبكى الحاضرون، فقال: لا تكن -[813]- إلا رجلًا. لا تعمل عمل النساء. وأوصاني بأهله وأولاده، ثم قمت فِي الليلة فِي حاجة، فحدّثني بعضُ من تركتُه عنده من أهله أنه أفاق مرعوبًا فقال: بالله تقدَّموا إلى فإني أجد وحشةً. فسُئل: ممَّ ذلك؟ فقال: أرى صفًا عن يميني فيهم أَبُو بَكْر وسعد وصُورهم جميلة، وثيابهم بيض، وصفًا عن يساري صُورهم قبيحة فيهم أبدان بلا رؤوس، وهؤلاء يطلبوني، وهؤلاء يطلبوني، وأنا أريد أروح إلى أهل اليمين. وكلما قال لي أهل الشمال مقالتهم قلت: والله ما أجيء إليكم، خلوني، ثمّ أغفى عنه إغفاءةً، ثم استيقظ وقال: الحمد لله خلصت منهم. قلت: وذكر أَنَّهُ رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد جاء وجلس عنده. ثم قال: ما بقي في رجاء، وقال لابنه شهاب الدين غازي: تهيأ فِي تجهيزي، فبكى فثبته وقال: لا تغيِّر هيئتك. وتُوُفّي ليلة الثامن والعشرين من جُمادى الأولى. وركب السُّلطان إلى البُوَيْضا، وأظهر التّأسُّف عليه والحُزْن، وقال: هذا كبيرنا وشيخنا. ثم حُمِل إلى تُربة والده بسفح قاسيون. وكانت أمه خُوارزميّة عاشت بعده مدة. وكان جوادًا مُمَدَّحاً. ولم يزل فِي نَكَدٍ وتعب لأنه كان ضعيف الرّأي فيما يتعلق بالمملكة. وكان مُعْتنياً بتحصيل الكُتُب النفيسة، وتفرَّقت بعد موته، وقد وفد عليه راجح الحِلّي الشاعر وأمتدحه، فوصل إليه منه ما يزيد على أربعين ألف درهم، أعطاه على قصيدةٍ واحدةٍ ألفَ دينار. وأقام عنده الخُسْروشاهي، فوصله بأموالٍ جمَّة. قال أَبُو شامة: تملك النّاصر دمشق بعد أَبِيهِ نحوًا من سنة، ثم اقتصر له على الكَرَك وأعماله. ثم سُلِبَ ذلك كله - كما سُلِبه الإسكندر بن فيلبس - وصار متنقلًا فِي البلاد، موكَّلاً عليه، وتارة فِي البراري إلى أن مات موكَّلاً عليه بالبُوَيْضا قِبْلِي دمشق، وكانت لعمه مُجير الدين ابن العادل. صُلِّي عليه عند باب النصر، ودُفِن عند أَبِيهِ بدَيْر مُرَّان. قلت: وقد روى عَنْهُ الدمياطي حديثًا وقصيدة، فقال: أخبرنا العلاّمة الفاضل الملك الناّصر. -[814]- وقال ابن واصل: عُمُرُهُ نحو ثلاثٍ وخمسين سنة، وكان قد استولى عليه الشَّيْب استيلاء كثيراً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - عَبَّاس بْن الفَضْلِ بْن عَقِيل بْن عُثمان بْن عَبْد القاهر، الشريف، أبو المفاخر الهاشمي، العبّاسيّ، الدّمشقيّ. [المتوفى: 657 هـ]
سمع من القاسم ابن عساكر، وهو أخو أبي طَالِب محمد، وابن عمّ هاشم بن عبد القاهر، وقد ذُكرا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
423 - تورانشاه، المُلْك المعظَّم أبو المفاخر ابن السُّلطان المُلْك النّاصر صلاح الدين يوسف بْن أيّوب. [المتوفى: 658 هـ]
آخر من بقي من إخوته. وُلد سنة سبْع وسبعين وخمسمائة، وسمع بدمشق من: يحيى الثَّقَفيّ، وابن صَدَقة الحراني، وأجاز لَهُ: عَبْد اللَّه بْن بري النَّحْويّ، وغيره وانتقى لَهُ الدمياطي " جزءًا ". وحدَّث بحلب ودمشق، روى عَنْهُ الدمياطي، وسُنقُر القضائي، وغيرهما، وفي قَيد الحياة من الرُّواة عَنْهُ: أحمد وعبد الرحيم ابنا محمد بْن عَبْد الرحمن ابن العجمي، والتاج محمد بْن أحمد بْن محمد ابن النَّصِيبيّ بحلب، والقاضي أحمد بْن عَبْد الله القُرشيّ شُقيْر، وغيرهم. وكان كبير البيت الأيوبي. وكان السّلطان الملك النّاصر، وهو ابن ابن أخيه، يحترمه ويُجلّه، ويثق بِهِ، ويتأدب معه. فكان يتصرف فِي الخزائن والأموال والغلمان. وقد حضر غير مصافٍّ، وكان ذا شجاعة وعقْل وغور. وكان مُقَدَّم الجيش الحلبي من زمانٍ طويل، وهو كَانَ المقدم لمّا التَقَوا هُمْ والخوارزمية سنة ثمانٍ وثلاثين بقرب الفُرات، فأسر يومئذ وهو مُثْخنٌ بالجراح، وانهزم عسكرهُ هزيمة قبيحة، وقُتل منهم خلْق. وقُتل في هذه الكائنة الصّالح ولد الملك الأفضل عليّ بْن يوسف، وأغارت الخُوارزميّة عَلَى بلاد حلب، وفعلوا كل قبيح، فلا حول ولا قوة إلّا بالله. ولما استولى التّتار، خَذَلَهم الله، عَلَى حلب وبذلوا فيها السيف اعتصم بقلعتها وحماها، ثُمَّ سلمها بالأمان، وأدركه الأجَل عَلَى إثْر ذَلِكَ. ولم يكن عدْلاً، وربما تعاطى المُحرَّم، فإن الدمياطي يَقُولُ: أَخْبَرَنَا فِي حال الاستقامة. تُوُفّي- سامحه الله- فِي السّابع العشرين من ربيع الأوّل بحلب، ودُفن بدهْليز داره وله ثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
470 - محمد بْن يحيى بْن مُحَمَّد بْن هبة اللَّه بن محمد، الْفَقِيهُ، أبو المفاخر بْن أبي الفتح بن أبي غانم بن أبي جرادة العُقَيْليّ الحلبي الحنفي ابن العديم. [المتوفى: 658 هـ]
روى عَنْ: ثابت بْن مُشرف، وأجاز لَهُ: التاج الكِنْديّ، وجماعة، كتب عَنْهُ الدمياطي بنصِيبين، واستشهد بحلب كهْلًا. |