نتائج البحث عن (فَتَى ) 9 نتيجة

الْفَتى والفتاة: الشَّاب والشابة وَيُسمى العَبْد وَالْأمة فَتى وفتاة وَإِن كَانَا كبيرين لِأَنَّهُمَا لَا يوقران توقير الْكِبَار لرقيتهما.

الفَتى والفَتاة والفتيئَة

التعريفات الفقهيّة للبركتي

الفَتى والفَتاة والفتيئَة: الشابُّ والشابَّة ويُسمَّى العبدُ والأمةُ فتًى وفتاة وإن كانا كبيرين.
(فَتَى)الْفَاءُ وَالتَّاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا يَدُلُّ عَلَى طَرَاوَةٍ وَجِدَّةٍ، وَالْآخَرُ عَلَى تَبْيِينِ حُكْمٍ.الْفَتِيُّ: الطَّرِيُّ مِنَ الْإِبِلِ، وَالْفَتَى مِنَ النَّاسِ: وَاحِدُ الْفِتْيَانِ. وَالْفَتَاءُ: الشَّبَابُ، يُقَالُ فَتًى بَيِّنُ الْفَتَاءِ. قَالَ:

إِذَا عَاشَ الْفَتَى مِائَتَيْنِ عَامًا...فَقَدْ ذَهَبَ الْبَشَاشَةُ وَالْفَتَاءُ

وَالْأَصْلُ الْآخَرُ الْفُتْيَا. يُقَالُ: أَفْتَى الْفَقِيهُ فِي الْمَسْأَلَةِ، إِذَا بَيَّنَ حُكْمَهَا. وَاسْتَفْتَيْتُ، إِذَا سَأَلْتَ عَنِ الْحُكْمِ، قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى: {{يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ}} [النساء: 176] . وَيُقَالُ مِنْهُ فَتْوَى وَفُتْيَا.

وَإِذَا هُمِزَ خَرَجَ عَنِ الْبَابَيْنِ جَمِيعًا. يُقَالُ مَا فَتِئْتُ وَفَتَأْتُ أَذْكُرُهُ، أَيْ مَازِلْتُ. قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى: {{قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ}} [يوسف: 85] ، أَيْ لَا تَزَالُ تَذْكُرُ.

463 - صبيح الحبشي، المقرئ، فتى صواب المالقي، ثم المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

463 - صُبيح الحبشيّ، المقرئ، فتى صَوَاب المالقيّ، ثُمَّ الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 697 هـ]
وُلِدَ فِي حدود سنة خمسٍ وعشرين وستّمائة، وسمع من ابن المُقَيَّر وابن رواج، وكان مؤذّنًا بمسجد بالحُسينيّة، سمعتُ منه، ومات فِي ثاني عَشْر صَفَر، رحمه اللَّه.

فتى الفتوة ومرآة المروة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فتى الفتوة، ومرآة المروة
رسالة.
لجمال الدين: محمد بن إبراهيم الوطواط، الكتبي.
المتوفى: سنة 718، ثمان عشرة وسبعمائة.
قرظ له: عليها جماعة من أكابر عصره.

[صح] سعيد بن عبد العزيز [م عو] التنوخي الدمشقي مفتى دمشق أحد الائمة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ثقة، وليس هو في الزهري بذاك.
وأشار حمزة الكنانى إلى أنه تغير بأخرة.
وقال أبو مسهر: كان قد اختلط قبل موته.
وقال النسائي: ثقة ثبت.
قلت: وقد قرأ القرآن على ابن عامر، وسمع من مكحول وطائفة.
وعنه عبد الرحمن بن مهدي، وأبو مسهر، وأبو نصر التمار، وخلق، وكان يحفظ، فإنه قال: ما كتبت حديثاً قط.
قال ابن معين: حجة.
وقال أحمد: ليس بالشام أصح حديثاً منه.
وقال الوليد ابن مزيد: كان الأوزاعي إذا سئل عن مسألة وسعيد بن عبد العزيز حاضر قال: سلو أبا محمد.
قلت: وكان أيضا من العباد القانتين.
وقال الوليد بن مزيد: سئل سعيد بن عبد العزيز عن الكفاف من الرزق، قال: جوع يوم وشبع يوم.
توفى سنة سبع وستين ومائة.
وكان ممن يحيى الليل، رضي الله عنه وأرضاه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت