دستور العلماء للأحمد نكري
التعريفات الفقهيّة للبركتي
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(فَتَى)الْفَاءُ وَالتَّاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا يَدُلُّ عَلَى طَرَاوَةٍ وَجِدَّةٍ، وَالْآخَرُ عَلَى تَبْيِينِ حُكْمٍ.الْفَتِيُّ: الطَّرِيُّ مِنَ الْإِبِلِ، وَالْفَتَى مِنَ النَّاسِ: وَاحِدُ الْفِتْيَانِ. وَالْفَتَاءُ: الشَّبَابُ، يُقَالُ فَتًى بَيِّنُ الْفَتَاءِ. قَالَ:
إِذَا عَاشَ الْفَتَى مِائَتَيْنِ عَامًا...فَقَدْ ذَهَبَ الْبَشَاشَةُ وَالْفَتَاءُ وَالْأَصْلُ الْآخَرُ الْفُتْيَا. يُقَالُ: أَفْتَى الْفَقِيهُ فِي الْمَسْأَلَةِ، إِذَا بَيَّنَ حُكْمَهَا. وَاسْتَفْتَيْتُ، إِذَا سَأَلْتَ عَنِ الْحُكْمِ، قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى: {{يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ}} [النساء: 176] . وَيُقَالُ مِنْهُ فَتْوَى وَفُتْيَا. وَإِذَا هُمِزَ خَرَجَ عَنِ الْبَابَيْنِ جَمِيعًا. يُقَالُ مَا فَتِئْتُ وَفَتَأْتُ أَذْكُرُهُ، أَيْ مَازِلْتُ. قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى: {{قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ}} [يوسف: 85] ، أَيْ لَا تَزَالُ تَذْكُرُ. |
|
رمز من رموز الطيبة، ويرمز إلى حمزة وخلف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
660 - لؤلؤ، فتى الصاحب ابن جرير. [المتوفى: 690 هـ]-[672]-
قال البرزالي: روى لنا عن ابن اللّتّيّ. قلت: تُوُفّي فِي ربيع الأوّل وسمع منه الفرضي أيضاً والمزي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
216 - بيليك، فتى الأمير جمال الدِّين أيْدُغْدي العزيزيّ. [المتوفى: 694 هـ]-[787]-
يروي عن سِبْط السِّلَفيّ، تُوُفّي فِي رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
463 - صُبيح الحبشيّ، المقرئ، فتى صَوَاب المالقيّ، ثُمَّ الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 697 هـ]
وُلِدَ فِي حدود سنة خمسٍ وعشرين وستّمائة، وسمع من ابن المُقَيَّر وابن رواج، وكان مؤذّنًا بمسجد بالحُسينيّة، سمعتُ منه، ومات فِي ثاني عَشْر صَفَر، رحمه اللَّه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فتى الفتوة، ومرآة المروة
رسالة. لجمال الدين: محمد بن إبراهيم الوطواط، الكتبي. المتوفى: سنة 718، ثمان عشرة وسبعمائة. قرظ له: عليها جماعة من أكابر عصره. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ثقة، وليس هو في الزهري بذاك.
وأشار حمزة الكنانى إلى أنه تغير بأخرة. وقال أبو مسهر: كان قد اختلط قبل موته. وقال النسائي: ثقة ثبت. قلت: وقد قرأ القرآن على ابن عامر، وسمع من مكحول وطائفة. وعنه عبد الرحمن بن مهدي، وأبو مسهر، وأبو نصر التمار، وخلق، وكان يحفظ، فإنه قال: ما كتبت حديثاً قط. قال ابن معين: حجة. وقال أحمد: ليس بالشام أصح حديثاً منه. وقال الوليد ابن مزيد: كان الأوزاعي إذا سئل عن مسألة وسعيد بن عبد العزيز حاضر قال: سلو أبا محمد. قلت: وكان أيضا من العباد القانتين. وقال الوليد بن مزيد: سئل سعيد بن عبد العزيز عن الكفاف من الرزق، قال: جوع يوم وشبع يوم. توفى سنة سبع وستين ومائة. وكان ممن يحيى الليل، رضي الله عنه وأرضاه. |