مقاييس اللغة لابن فارس
|
(فَتَنَ)الْفَاءُ وَالتَّاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى ابْتِلَاءٍ وَاخْتِبَارٍ. مِنْ ذَلِكَ الْفِتْنَةُ. يُقَالُ: فَتَنْتُ أَفْتِنُ فَتْنًا. وَفَتَنْتُ الذَّهَبَ بِالنَّارِ، إِذَا امْتَحَنْتُهُ. وَهُوَ مَفْتُونٌ وَفَتِينٌ. وَالْفَتَّانُ: الشَّيْطَانُ. وَيُقَالُ: فَتَنَهُ وَأَفْتَنَهُ. وَأَنْكَرَ الْأَصْمَعِيُّ أَفْتِنَ. وَأَنْشَدُوا فِي أَفْتَنَ:لَئِنْ أَفْتَنَتْنِي لَهْيَ بِالْأَمْسِ أَفْتَنَتْ...سَعِيدًا فَأَضْحَى قَدْ قَلَى كُلَّ مُسْلِمِ
وَيُقَالُ: قَلْبٌ فَاتِنٌ، أَيْ مَفْتُونٌ. قَالَ: رَخِيمُ الْكَلَامِ قَطِيعُ الْقِيَامِ...أَضْحَى فُؤَادِي بِهِ فَاتِنًا قَالَ الْخَلِيلُ: الْفَتْنُ: الْإِحْرَاقُ. وَشَيْءٌ فَتِينٌ: أَيْ مُحْرَقٌ. وَيُقَالُ لِلْحَرَّةِ: فَتِينٌ، كَأَنَّ حِجَارَتَهَا مُحْرَقَةٌ. وَمِمَّا شَذَّ عَنْ هَذَا الْأَصْلِ: الْفِتَانُ: جِلْدَةُ الرَّحْلِ. وَقَوْلُهُمُ الْعَيْشُ فِتْنَانِ، أَيْ لَوْنَانِ. وَهَذِهِ يَجُوزُ أَنْ تُحْمَلَ عَلَى الْقِيَاسِ، لِأَنَّهُ يَقُولُ: وَالْعَيْشُ فِتْنَانِ فَحُلْوٌ وَمُرٌّ وَيُمْكِنُ أَنْ يُخْتَبَرَ ابْنُ آدَمَ بِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: عبد الرحمن بن يَخلَفْتِن بن أحمد، أبو زيد الفازازي القرطي، نزيل تلمسان.
ولد: سنة (550 هـ) خسين وخمسمائة. من مشايخه: أبو القاسم السهيلي، وأبو الوليد بن بقيّ وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ الإسلام: "كان شاعرا محسنا، بليغا فصيحًا فقيهًا، متكلما لغويا كاتبا. . . كتب للأمراء زمانا وكان شديدا على المبتدعة، مال إلى التصوف. ." أ. هـ. • الوافي: "مال إلى التصوت، وكان شديدًا على المبتدعة بمراكش. . ولأبي زيد قصائده المشهورة في مدح النبي - ﷺ - وهي العشرونيات" أ. هـ. • الإحاطة: "كان حافظًا نظارًا ذكيًّا ذا حظ وافر من معرفة أصول الفقه وعلم وافر الكلام، وعناية بشأن الرواية، متبذلًا بهيئته ولباسه. . فاضلا سنيا شديد الإنكار والإنحاء على أهل البدع، مبالغا في التحذير منهم يطلب العلم شغفًا به، وانطباعا إليه وحبا فيه وحرصا عليه، آية من آيات الله في سرعة البديهة. ." أ. هـ. وفاته: سنة (627 هـ) سبع وعشرين وستمائة. من مصنفاته: انظر الأعلام ومعجم المؤلفين وغيرهما. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* وجوب لزوم جماعة المسلمين وإمامهم عند ظهور الفتن وفي كل حال:
1 - عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما قال: كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني، فقلت: يا رسُول الله إنا كنا في جاهلية وشر، فجاءنا الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير شر؟ قال: ((نعم)) فقلت: هل بعد ذلك الشر من خير؟. قال: ((نعم وفيه دَخَن)) قلت: وما دَخَنُه؟ قال: ((قوم يستنُّون بغير سنَّتي ويهدون بغير هديي، تعرف منهم وتُنكر)) فقلت: هل بعد ذلك الخير من شر؟. قال: ((نعم دعاة على أبواب جهنم، من أجابهم إليها قذفوه فيها))، فقلت: يا رسول الله صِفهم لنا، فقال: ((نعم قوم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا)) قلت: يا رسُول الله فما ترى إن أدركني ذلك؟. قال: ((تلزم جماعة المسلمين وإمامهم)) فقلت: فإن لم تكن لهم جماعة ولا إمام؟. قال: ((فاعتزِل تلك الفرق كلها، ولو أن تعض على أصل شجرة حتى يُدركك الموت وأنت على ذلك)). متفق عليه (¬1). 2 - عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من خرج من الطاعة، وفارق الجماعة، فمات، مات ميتة جاهلية، ومن قاتل تحت راية عُمِّية يغضب لعصبة، أو يدعو إلى عصبة، أو ينصُرُ عصبةً، فقتل، فقِتْلَةٌ جاهلية. ومن خرج على أمتي، يضرب برَّها وفاجرَها، ولا يتحاشَ من مؤمنها، ولا يفي لذي عهدٍ عهده فليس مني ولست منه)). أخرجه مسلم (¬2). 3 - عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من رأى من أميره شيئاً يكرهه فليصبر عليه، فإنه من فارق الجماعة شبراً فمات إلا مات ميتة جاهلية)). متفق عليه (¬3). ¬_________ (¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (3606)، ومسلم برقم (1847)، واللفظ له. (¬2) أخرجه مسلم برقم (1848). (¬3) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (7054)، واللفظ له، ومسلم برقم (1849). |
تاريخ الخلفاء للسيوطي
|
الفتن التي كانت في كل قرن
فائدة : قال ابن أبي حاتم في تفسيره : حدثن يحيى بن عبدك القزويني حدثنا خلف بن الوليد حدثنا المبارك بن فضالة عن علي بن يزيد عن عبد الرحمن بن أبي بكر عن العرباض بن الهيثم عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : ما كان منذ كانت الدنيا رأس مائة سنة إلا كان عند رأس المائة أمر قلت : كان عند رأس المائة الأولى من هذه الملة فتنة الحجاج و ما أدراك ما الحجاج ؟ و في المائة الثانية : فتنة المأمون و حروبه مع أخيه حتى درست محاسن بغداد و باد أهلها ثم قتله إياه شر قتله ثم امتحانه الناس بخلق القرآن و هي أعظم الفتن في هذه الأمة و أولها بالنسبة إلى الدعوة إلى البدعة و لم يدع خليفة قبله إلى شيء من البدع و في المائة الثالثة : خروج القرمطي و ناهيك به ثم فتنة المقتدر لما خلع و بويع ابن المعتز و أعيد المقتدر ثاني يوم و ذبح القاضي و خلقا من العلماء و لم يقتل قاض قبله في ملة الإسلام ثم فتنة تفرق الكلمة و تغلب المتغلبين على البلاد و استمر ذلك إلى الآن و من جملة ذلك ابتداء الدولة العبيدية و ناهيك بهم إفسادا و كفرا و قتلا للعلماء و الصلحاء و في المائة الرابعة : كانت فتنة الحاكم بأمر إبليس لا بأمر الله و ناهيك بما فعل و في المائة الخامسة : أخذ الفرنج الشام و بيت المقدس و في المائة السادسة : كان الغلاء الذي لم يسمع بمثله منذ زمن يوسف عليه السلام و كان ابتداء أمر التتار و في المائة السابعة : كانت فتنة التتار العظمى التي لم يسمع بمثلها أسالت من دماء أهل الإسلام بحارا و في المائة الثامنة : كانت فتنة تمرلنك التي استصغرت بالنسبة إليها فتنة التتار على عظمها و أسأل الله تعالى أن يقبضنا إلى رحمته قبل وقوع فتنة المائة التاسعة ! ! بجاه محمد صلى الله عليه و سلم و صحبه أجمعين آمين تم الكتاب و الحمد لله أولا و آخرا |
تاريخ الخلفاء للسيوطي
|
الفتن التي كانت في كل قرن
فائدة : قال ابن أبي حاتم في تفسيره : حدثن يحيى بن عبدك القزويني حدثنا خلف بن الوليد حدثنا المبارك بن فضالة عن علي بن يزيد عن عبد الرحمن بن أبي بكر عن العرباض بن الهيثم عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : ما كان منذ كانت الدنيا رأس مائة سنة إلا كان عند رأس المائة أمر قلت : كان عند رأس المائة الأولى من هذه الملة فتنة الحجاج و ما أدراك ما الحجاج ؟ و في المائة الثانية : فتنة المأمون و حروبه مع أخيه حتى درست محاسن بغداد و باد أهلها ثم قتله إياه شر قتله ثم امتحانه الناس بخلق القرآن و هي أعظم الفتن في هذه الأمة و أولها بالنسبة إلى الدعوة إلى البدعة و لم يدع خليفة قبله إلى شيء من البدع و في المائة الثالثة : خروج القرمطي و ناهيك به ثم فتنة المقتدر لما خلع و بويع ابن المعتز و أعيد المقتدر ثاني يوم و ذبح القاضي و خلقا من العلماء و لم يقتل قاض قبله في ملة الإسلام ثم فتنة تفرق الكلمة و تغلب المتغلبين على البلاد و استمر ذلك إلى الآن و من جملة ذلك ابتداء الدولة العبيدية و ناهيك بهم إفسادا و كفرا و قتلا للعلماء و الصلحاء و في المائة الرابعة : كانت فتنة الحاكم بأمر إبليس لا بأمر الله و ناهيك بما فعل و في المائة الخامسة : أخذ الفرنج الشام و بيت المقدس و في المائة السادسة : كان الغلاء الذي لم يسمع بمثله منذ زمن يوسف عليه السلام و كان ابتداء أمر التتار و في المائة السابعة : كانت فتنة التتار العظمى التي لم يسمع بمثلها أسالت من دماء أهل الإسلام بحارا و في المائة الثامنة : كانت فتنة تمرلنك التي استصغرت بالنسبة إليها فتنة التتار على عظمها و أسأل الله تعالى أن يقبضنا إلى رحمته قبل وقوع فتنة المائة التاسعة ! ! بجاه محمد صلى الله عليه و سلم و صحبه أجمعين آمين تم الكتاب و الحمد لله أولا و آخرا |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وباء وكوارث بالبصرة وفتن ببغداد.
406 - 1015 م أصاب البصرة بالعراق وباء عظيم وطاعون أعجز الحفارين عن الدفن، وفيها زاد ماء النيل بمصر وغرق الضياع، وغلت الأسعار، وهلكت البساتين، وامتلأ كل مكان من المدينة، وغرق المقياس وانتهت الزيادة إلى ثلاث أصابع من إحدى وعشرين ذراعا؛ وبلغ الماء إلى نصف النخل مما يلي بركة الحبش، وفيها وقعت فتنة ببغداد بين أهل الكرخ وبين أهل باب الشعير، فأنكر فخر الملك على أهل الكرخ، ومنعوا من النوح يوم عاشوراء، ومن تعليق المسوح. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حدوث فتن بالري وبلد الجبل.
424 رجب - 1033 م لما استقر الملك لمسعود بن سبكتكين بعد أبيه أقرَّ بما كان قد فتحه أبوه من الهند نائباً يسمى أحمد ينالتكين، وقد كان أبوه محمد استنابه بها ثقةً بجلده ونهضته، فرست قدمه فيها، وظهرت كفايته. ثم إن مسعوداً بعد فراغه من تقرير قواعد الملك، والقبض على عمه يوسف والمخالفين له، سار إلى خراسان عازماً على قصد العراق، فلما أبعد عصى ذلك النائب بالهند، اضطر مسعود إلى العودة، فأرسل إلى علاء الدولة بن كاكويه. وأمره على أصبهان بقرارٍ يؤديه كل سنة، وكان علاء الدولة قد أرسل يطلب ذلك، فأجابه إليه، وأقر ابن قابوس بن وشمكير على جرجان وطبرستان على مالٍ يؤديه إليه، وسير أبا سهل الحمدوني إلى الري للنظر في أمور هذه البلاد الجبلية، والقيام بحفظها، وعاد إلى الهند، فأصلح الفاسد، وأعاد المخالف إلى طاعته، وفتح قلعة حصينة تسمى سرستي، على ما نذكره، وقد كان أبوه حصرها غير مرة فلم يتهيأ له فتحها, ولما سار أبو سهل إلى الري أحسن إلى الناس، وأظهر العدل، فأزال الأقساط والمصادرات، وكان تاش فراش قد ملأ البلاد ظلماً وجوراً، حتى تمنى الناس الخلاص منهم ومن دولتهم، وخربت البلاد، وتفرق أهلها، فلما ولي الحمدوني، وأحسن، وعدل، عادت البلاد فعمرت، والرعية أمنت، وكان الإرجاف شديداً بالعراق، لما كان الملك مسعود بنيسابور، فلما عاد سكن الناس واطمأنوا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتن ببغداد.
601 رمضان - 1205 م في سابع عشر رمضان جرت فتنة ببغداد بين أهل باب الأزج وأهل المأمونية، وسببها أن أهل باب الأزج قتلوا سبعاً وأرادوا أن يطوفوا به، فمنعهم أهل المأمونية، فوقعت الفتنة بينهما فجرح منهم خلق كثير، وقتل جماعة، وركب صاحب الباب لتسكين الفتنة فجرح فرسه، فعاد، فلما كان الغد سار أهل المأمونية إلى أهل باب الأزج، فوقعت بينهم فتنة شديدة وقتال بالسيوف والنشاب، واشتد الأمر، فنهبت الدور القريبة منهم، وسعى الركن ابن عبد القادر ويوسف العقاب في تسكين الناس، وركب الأتراك، فصاروا يبيتون تحت المنظرة، فامتنع أهل الفتنة من الاجتماع، فسكنوا، وفي العشرين منه جرت فتنة بين أهل قطفتا والقرية، من محال الجانب الغربي، بسبب قتل سبع أيضاً، أراد أهل قطفتا أن يجتمعوا ويطوفوا به، فمنعهم أهل القرية أن يجوزوا به عندهم، فاقتتلوا، وقتل بينهم عدة قتلى، فأرسل إليهم عسكر من الديوان لتلافي الأمر ومنع الناس عن الفتنة، فامتنعوا، وفي تاسع رمضان كانت فتنة بين أهل سوق السلطان والجعفرية، منشأها أن رجلين من المحلتين اختصما وتوعد كل واحد منهما صاحبه، فاجتمع أهل المحلتين، واقتتلوا في مقبرة الجعفرية، فسير إليهم من الديوان من تلافى الأمر وسكنه؛ فلما كثرت الفتن رتب أمير كبير من مماليك الخليفة، ومعه جماعة كثيرة، فطاف في البلد، وقتل جماعة من فيه شبهة، فسكن الناس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
57 - مُحَمَّد بن يَخْلفْتن بن أحمد بن تَنْفِليت، أبو عبد الله اليجفثيّ البربريّ الفازازيّ التِّلمْسانيّ الفقيه. [المتوفى: 621 هـ]
قال الأبَّار: سَمِعَ من أبي عبد الله التُّجِيبيّ. وكان فقيهًا، أديبًا، مقدِّمًا في الكتابة والشِّعر. ولي قضاءَ مُرْسِيَةَ، ثمّ قضاء قُرْطُبة. وكان حميدَ السيرة، جميلَ الهيئة، شديدَ الهيبة. حُدِّثْتُ: أنَّه كان يحفظ " صحيح البخاريّ "، أو معظمه، توفّي بقُرْطُبَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
406 - عَبْدُ الرحمن بن يَخْلَفْتَن بن أحمد، أبو زيد الفازازيُّ القُرْطُبيّ، [المتوفى: 627 هـ]
نزيلُ تِلِمْسان. روى عن أبي القاسم السُّهَيْلِيّ، وأبي الوليد بن بَقِيُّ، وابن الفَخّار، وطبقتهم. وكان شاعرًا مُحْسنًا، بَليغًا، فقيهًا، متكلِّمًا، لُغويًا، كاتبًا، كتب للأُمراء زمانًا. ومال إلى التّصوف. وكان شديدًا على المُبْتَدِعة. مات بِمُرَّاكِش في ذي القِعْدَة، رحمه الله. أخذ عنه ابن مَسْدِيّ وذكر: أنّ مَوْلِدُه بعد الخمسين. وقال: أنشدني لنفسه: عِلْمُ الحَدِيثِ لِكُلِّ عِلْمٍ حجّةٌ ... فَاشْدُدْ يَدَيْكَ بِهِ عَلى التَّعْيينِ -[838]- وَتَوَخَّ أَعْدَلَ طُرُقِهِ واعْمَلْ بِهَا ... تَعْمَلْ بِعِلْمِ بصيرةٍ وَيقِين في أبيات منها: في كُلِّ عصرٍ للحديثِ أئمّةٌ ... نَابتْ عَنِ القَطَّان وابن مَعِينِ خلفٌ عن السلف الكرام ورايةٌ ... مَوْعُودةُ البُقْيَا ليوم الدين |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حرز الأمان، من فتن آخر الزمان
للشيخ: علي بن الحسين الكاشفي، هو: حسين بن علي الكاشفي. فارسي. مختصر، مفيد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سرحة الفتن، فيما يحدث من الملامح والفتن
ذكره: البوني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
شمس الغروب، في الملاحم والفتن والحروب
ذكره: البوني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفتن، بين قيس ويمن
مختصر. أوله: (الحمد لله الذي نهى عن اتباع الهوى ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: الفتن، والملاحم
لنعيم بن حماد المروزي. المتوفى: سنة 229. ولأبي عمرو: عثمان بن سعيد بن عثمان الداني، المذكور في: (التيسير) . المتوفى: سنة 444، أربع وأربعين وأربعمائة. |