نتائج البحث عن (فَخِّيّ) 22 نتيجة

  • التفخيم
التفخيم:[في الانكليزية] Bombast ،grandiloquence [ في الفرنسية] Emphase ،grandiloquence بالخاء كالتصريف هو الفتح كما سيأتي.قالوا يستحب قراءة القرآن بالتفخيم لحديث الحاكم «نزل القرآن بالتفخيم». قال الحليمي:معناه أنه يقرأ على قراءة الرجال ولا يخضع الصوت فيه ككلام النساء. قال ولا يدخل في هذا كراهة الإمالة التي هي اختيار بعض القرّاء.

وقد قال: يجوز أن يكون القرآن نزل بالتفخيم فرخّص مع ذلك في إمالة ما تحسن إمالته ويقابل التفخيم الترقيق كذا في الاتقان.
فَخِّيَّة
من (ف خ خ) نسبة إلى الفَخّ.
فِخيتَة
من (ف خ ت) المصوتة، والمتبخترة في مشيتها.
نَفَخَيّ
من (ن ف خ) نسبة إلى النَّفْخ بمعنى ورم يصيب الجسم.
نَفْخيّ
من (ن ف خ) نسبة إلى النَّفْخ بمعنى الكبر والفخر.
فُخَيْتة
من (ف خ ت) تصغير ترخيم للفاختة بمعنى ضرب من الحمام المطوق إذا مشي توسع في مشيه وباعد بين جناحيه وإبطيه وتمايل.
التفخيم: التَّعْظِيم والاستعلاء ويقابله الترقيق. وَفِي التجويد فِي لفظ الله تفخيم وترقيق فيفخم إِذا انْفَتح مَا قبله أَو انْضَمَّ كَمَا تَقول رحم الله وَعلمه الله ويرقق إِذا انْكَسَرَ مثل بِسم الله وَالْحَمْد لله.
  • التفخيم
التفخيم:يُطلق -عند المتقدمين- على الفتح، بمعنى أنه ضد الإمالة.

التفخُّفذ والتفخيذ

التعريفات الفقهيّة للبركتي

التفخُّفذ والتفخيذ: منه فَخَّذ المرأة وتَفَخَّذَها: وهو المباشرة باستعمال الذكر في فخذ المرأة لا في فرجها.

تحقيق التعليم، في الترقيق والتفخيم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحقيق التعليم، في الترقيق والتفخيم
لبرهان الدين: إبراهيم بن عمر الجعبري.
المتوفى: سنة 732، اثنتين ثلاثين وسبعمائة.
رأيته في: تسع وثلاثمائة بيت.
أولها:
بحمد إلهي أبتدي بارئ البرا... الخ

1 - المقابل للترقيق: ضد الترقيق، وهو سمن يدخل على صوت الحرف فيمتلئ الفم بصداه.

والحروف قسمان:

أ- أحرف مفخمة دائما، وهي أحرف الاستعلاء السبعة: (خ، ص، ض، غ، ط، ق، ظ).

ولهذه الحروف خمس مراتب في التفخيم.

(راجع: مراتب التفخيم).

ب- أحرف تفخّم في بعض الأحوال:

* الألف: وتفخم إذا وقعت بعد مفخم، نحو: قنطار، قال، صراط.

* اللام: وتفخم عند القراء كلهم إذا وقعت في لفظ الجلالة اللَّهِ* بعد حرف مفتوح أو مضموم، نحو: إِنَّ اللَّهَ [البقرة: 20] حُدُودُ اللَّهِ [البقرة: 187] قالُوا اللَّهُمَّ [الأنفال: 32].

كما تغلظ اللام في رواية ورش عن نافع بشروط خاصة، وذلك نحو:

(الصلاة، اطلع، مطلع، الطلاق، ظل).

(راجع: اللام المغلظة).

* الراء: تفخم تارة وترقق تارة.

(راجع: الراء).

* الواو المدّية: تفخم بعد الحرف المفخم، نحو: (والطور، الصور، قوا، يقول).

وذلك لأن ترقيق الواو المدية بعد المفخم لا يتأتى إلا بإشرابها صوت الياء المدية، وذلك بتحريك وسط اللسان إلى جهة الحنك، خاصة أن الواو المدية لا عمل للسان فيها.



2 - (المقابل للإمالة)

هو نهاية فتح القارئ لفيه بلفظ الحرف الذي يأتي بعده ألف.

- والتفخيم بهذا الحد والتعريف هو التفخيم المعيب المجاوز للتفخيم المعتبر عند القراء والمحققين، والذي هو إعطاء الحرف حقه من الفتح من غير مبالغة ولا نقص.

- وأكثر ما يوجد هذا التفخيم المعيب في ألفاظ الأعاجم للألفاظ القرآنية، فهم يغلظون الدال والألف من: هُدىً [البقرة: 5] مثلا، والواو والألف من:

هَوى [طه: 81] كذلك.

وكذا المبالغة في تفخيم حروف التفخيم بما يخرجها عن الحد المسموع من القراء المجيدين المتقنين.


هو أدنى مراتب التفخيم بالنسبة لثلاثة أحرف من أحرف الاستعلاء هي:

القاف والغين والخاء.

(راجع: مراتب التفخيم).

وتفخم هذه الحروف الثلاثة نسبيا:

1 - إذا كانت مكسورة، نحو: قِيلَ [البقرة: 11]، وَغِيضَ [هود: 44]، خِيفَةً [هود: 70].

2 - إذا كانت ساكنة بعد كسر مطلقا، سواء أكان عارضا أم أصليا، نحو:

نُذِقْهُ [الحج: 25]، يَزِغْ [سبأ:12]، وَلكِنِ اخْتَلَفُوا [البقرة: 253]، إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ [البقرة: 249].

3 - إذا سكنت الغين والخاء للوقف وكان قبلهما ياء لينية، نحو: زَيْغٌ [آل عمران: 7]، شَيْخٌ [القصص: 23].



ملحوظة:

1 - يستثنى مما سبق الخاء من:

إِخْراجٍ [البقرة: 240]، وَقالَتِ اخْرُجْ [يوسف: 31]، إِخْراجاً [نوح: 18] حيث تفخم الخاء لمجاورتها الراء المفخمة.

وفي ذلك يقول محمد المتولي:

وخاء إخراج بتفخيم أتت ... من أجل راء بعدها قد فخّمت



2 - ومرحلة التفخيم النسبي ليست ترقيقا كما قد يظنه البعض، بل هي مفخمة نسبة إلى حروف الاستفال المرققة.

يقول محمد المتولي:

فهي وإن تكن بأدنى منزلة ... فخيمة قطعا من المستفلة

فلا يقال إنّها رقيقة ... كضدّها تلك هي الحقيقة



3 - حروفها الإطباق: (ص، ض، ط، ظ) لا مدخل لها في التفخيم النسبي أبدا، بل هي مفخمة دائما حسب مراتب التفخيم.


حروف التفخيم هي حروف الاستعلاء السبعة: الخاء، الصاد، الضاد، الغين، الطاء، القاف والظاء.



وتفخم هذه الحروف وفق مراتب، في ما يلي ترتيبها من الأقوى إلى الأضعف:

1 - المفتوح الذي بعده ألف، نحو: قالَ* وَضاقَ* صابِراً* طالَ* غافِرِ.

2 - المفتوح الذي ليس بعده ألف، نحو: قَتَلَ* ضَرَبَ* صَدَقَ* طَبَعَ*.

3 - المضموم، نحو: يَقُولُ* طُبِعَ* صُرِفَتْ قُتِلَ* خُلِقَ*.

4 - الساكن وهو أقسام:

أ- الساكن وقبله فتح له حكم المفتوح الذي ليس بعده ألف، نحو:

يَطْبَعُ* يَضْرِبَ* يَظْلِمُ*.

ب- الساكن وقبله ضم له حكم المضموم، نحو: يُطْعِمُونِ [الذاريات:57]، مُقْمَحُونَ [يس: 8].

ج- الساكن وقبله كسر له حكم المكسور، نحو: إِطْعامُ [المائدة: 89]، نُذِقْهُ [الحج: 25]، إِصْراً [البقرة: 286]، 5 - المسكور نحو: طِباقاً [الملك:3]، ضِراراً [البقرة: 231]، ظِلًّا [النساء: 57]، قِتالًا [آل عمران: 167].



ملحوظة هامة:

ثلاثة أحرف من حروف التفخيم إذا كسرت أو سكنت بعد كسر تفخّم تفخيما نسبيا، وذلك لقربها الشديد من أحرف الترقيق.

وهذه الثلاثة هي: القاف والخاء والغين، نحو: قِيلَ* الْمُسْتَقِيمَ* أَخِي* يَسْتَغِيثُوا.

(راجع: التفخيم النسبي).

أما حروف الإطباق: (ص، ض، ط، ظ) فحكمها دائما التفخيم حسب المراتب السابقة.

422 - محمد بن علي بن محمد بن أبي العاص النفزي، الأستاذ أبو عبد الله الشاطبي، ويعرف ببلده بابن اللايه؛ بتفخيم اللام، وضم الياء بعدها، ثم هاء ساكنة. المقرئ الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - محمد بن علي بن محمد بن أبي العاص النّفْزيّ، الأستاذ أبو عَبْد اللَّه الشّاطبيّ، ويُعرف ببلده بابن اللايُه؛ بتفْخيم اللام، وضمّ الياء بعدها، ثُمَّ هاء ساكنة. المقرئ الضّرير. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
أخذ القراءات عن أبي عبد الله محمد ابن غلام الفَرَس الّدانيّ، وتصدَّر للإقراء مدَّة؛ أخذ عَنْهُ القراءات أبو القَاسِم الرُّعَيْنيّ الشّاطبيّ، وأبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز بْن سعادة، والقاضي أبو بَكْر بْن مُفَوَّز مع تقدُّمه. وكان موصوفًا بالإتقان والدّيانة.
قال شيخنا أبو حَيّان: كان حيًّا فِي سنة خمسٍ وخمسين وخمسمائة، وهو والد المقرئ أبي جَعْفَر أَحْمَد بْن مُحَمَّد، وهو الَّذِي خَلَفَ أَبَاهُ أَبَا عَبْد الله في الإقراء.

546 - عوض بن فخير بن رمضان. أبو القاسم القرشي، الفهري، الفوي، ثم المصري، الأديب، الشاعر، ويعرف بالأديب القطان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

546 - عوضُ بن فُخَيْر بن رمضان. أَبُو القاسم الْقُرَشِيّ، الفِهْريّ، الفُوِّيّ، ثمّ الْمَصْريّ، الأديبُ، الشاعر، ويُعرفُ بالأديب القطان. [المتوفى: 638 هـ]-[273]-
صَحِبَ الأديب إِسْمَاعِيل العَطَّار.
رَوَى عَنْهُ من شعره الزكي المُنْذريُّ، وقال: كَانَ مُحِبًّا للفضيلة، كثيرَ الشغفِ بمعرفةِ التواريخ، والوفيات، والوقائع.
تُوُفّي فِي العشرين من رمضان عن أربعٍ وثمانين سنة.

تحقيق التعليم في الترقيق والتفخيم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تحقيق التعليم، في الترقيق والتفخيم
لبرهان الدين: إبراهيم بن عمر الجعبري.
المتوفى: سنة 732، اثنتين ثلاثين وسبعمائة.
رأيته في: تسع وثلاثمائة بيت.
أولها:
بحمد إلهي أبتدي بارئ البرا ... الخ
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت