كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الرّطوبة الفضلية:[في الانكليزية] Exceeding humidity [ في الفرنسية] Humidite excedente هي الرطوبة التي لا تمتزج بباقي العناصر امتزاجا تاما، فهذه الرطوبة غريبة فضلية بالنسبة إلى الأجزاء الغذائية أو الدّوائية غير داخلة في حقيقتها بل خارجة عنها وإن كانت داخلة في حقيقة ذلك الجسم، وهذه مكتسبة من الماء، ليست طبيعية ولا مستحكمة في المزاج، ولذلك ينسب الزنجبيل إلى اليبس. قال بعض الأفاضل إنّه إذ قيل شيء من الثمار والبقول والحبوب إنّه فيه رطوبة فضلية فمعناه أنّ بعض ما جذبه من الرطوبة ليغتذيها لم ينضج بعد، كذا في بحر الجواهر.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
المفسر: عُثْمَان بن فتح الله الشُّمُنِيّ الرومي، الملقب بفضلي، والشهير بآت بازاري. كلام العلماء فيه:
* هدية العارفين: "الصوفي المتخلص بفضلي من مشايخ الخلوتية" أ. هـ. * معجم المفسرين: "صوفي، من مشايخ الخلوتية، مشارك في عدة علوم درّس في مسجد آت بازاري في القسطنطينية فنسب إليه، ووعظ في جوامع السلاطين" أ. هـ. وفاته: سنة (1102 هـ) اثنتين ومائة وألف. من مصنفاته: "مرآة أسرار العرفان على إعجاز البيان" حاشية على إعجاز البيان في تفسير أم القرآن للقونوي، و"حاشية على شرح الفصوص" للشيخ الأكبر وغيرهما. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
المأمون ينادي ببراءة الذمة ممن لا يعتقد بأفضلية علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعد النبي صلى الله عليه وسلم.
211 ربيع الأول - 826 م في هذه السنة أظهر المأمون أول بدعه الشنيعة فأمر مناديا ينادي: برئت الذمة ممن ذكر معاوية بن أبي سفيان بخير أو فضله على أحد من الصحابة؛ وينادي: إن أفضل الخلق بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب رضي الله عنه. وقيل كان المأمون يبالغ في التشيع لكنه لم يتكلم في الشيخين بسوء، بل كان يترضى عنهما ويعتقد إمامتهما والله أعلم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الفتنة بين الأمير الكبير يلبغا الناصري والأمير تمربغا الأفضلي المدعو منطاش.
791 شعبان - 1389 م استطاع الأمير يلبغا الناصري إزالة ملك السلطان برقوق وكان من أعوانه منطاش الأفضلي ولكن لم يكن ما بينهما صافيا فلما كان سادس عشر شعبان أشيع في القاهرة بتنكر منطاش على الناصري وانقطع منطاش عن الخدمة، وأظهر أنه مريض، ففطن الناصري بأنه يريد أن يعمل مكيدة، فلم ينزل لعيادته وبعث إليه الأمير ألطنبغا الجوباني رأس نوبة كبيراً في يوم الاثنين سادس عشر شعبان المذكور ليعوده في مرضه، فدخل عليه، وسلم عليه، وقضى حق العيادة وهم بالقيام، فقبض عليه منطاش وعلى عشرين من مماليكه، وضرب قرقماس دوادار الجوباني ضرباً مبرحاً، مات منه بعد أيام، ثم ركب منطاش حال مسكه للجوباني في أصحابه إلى باب السلسلة، وأخذ جميع الخيول التي كانت واقفة على باب السلسلة، وأراد اقتحام الباب ليأخذ الناصري على حين غفلة، فلم يتمكن من ذلك وأغلق الباب، ورمى عليه مماليك الناصري من أعلى السور بالنشاب والحجارة، فعاد إلى بيته ومعه الخيول، وتلاحقت المماليك الأشرفية خشداشيته والمماليك الظاهرية بمنطاش، فعظم بهم أمره، وقوي جأشه، وانضمت اليلبغاوية على الناصري، وهم يوم ذاك أكابر الأمراء وغالب العسكر المصري وتجمعت المماليك على منطاش حتى صار في نحو خمسمائة فارس معه، بعدما كان في سبعين فارساً في أول ركوبه، ثم أتاه من العامة عالم كبير، فترامى الفريقان واقتتلا، ونزل الأمير حسام الدين حسين بن الكوراني والي القاهرة والأمير مأمور حاجب الحجاب من عند الناصري، ونودي في الناس بنهب مماليك منطاش، والقبض على من قدروا عليه منهم، وإحضاره إلى الناصري، فخرج عليهما طائفة من المنطاشية فضربوهما وهزموهما، فعادوا إلى الناصري وسار الوالي إلى القاهرة، وأغلق أبوابها، واشتد الحرب، ثم أتى منطاش طوائف من مماليك الأمراء والبطالة وغيرهم شيئاً بعد شيء، فحسن حاله بهم، واشتد بأسه، وعظمت شوكته بالنسبة لما كان فيه أولاً، لا بالنسبة لحواشي الناصري ومماليكه، هذا وقد انزعج الناصري وقام بنفسه وهيأ أصحابه لقتال منطاش، وندب من أصحابه من أكابر الأمراء جماعة لقتاله، واستمر القتال بينهما وكل ذلك يزداد أمر منطاش بهروب الأمراء الناصرية إليه حتى إن منطاش أمر فنادى بالقاهرة بالأمان والاطمئنان وإبطال المكس والدعاء للأمير الكبير منطاش بالنصر، هذا وقد أخذ أمر الناصري في إدبار، وتوجه جماعة كبيرة من أصحابه إلى منطاش فلما رأى الناصري عسكره في قلة، وقد نفر عنه غالب أصحابه، بعث بالخليفة المتوكل على الله إلى منطاش يسأله في الصلح وإخماد الفتنة فنزل الخليفة إليه وكلمه في ذلك، فقال له منطاش: أنا في طاعة السلطان، وهو أستاذي وابن أستاذي، والأمراء إخوتي، وما غريمي إلا الناصري، لأنه حلف لي وأنا بسيواس ثم بحلب ودمشق أيضاً بأننا نكون شيئاً واحداً، وأن السلطان يحكم في مملكته بما شاء، فلما حصل لنا النصر وصار هو أتابك العساكر، استبد بالأمر، ومنع السلطان من التحكم، وحجر عليه، وقرب خشداشيته اليلبغاوية، وأبعدني أنا وخشداشيتي الأشرفية ثم ما كفاه ذلك حتى بعثني لقتال الفلاحين، وكان الناصري أرسله من جملة الأمراء إلى جهة الشرقية لقتال العربان، لما عظم فساد فلاحيها، ثم قال منطاش: ولم يعطني الناصري شيئاً من المال سوى مائة ألف درهم، وأخذ لنفسه أحسن الإقطاعات وأعطاني أضعفها، والإقطاع الذي قرره لي يعمل في السنة ستمائة ألف درهم، والله ما أرجع عنه حتى أقتله أو يقتلني، ويتسلطن ويستبد بالأمر من غير شريك، فأخذ الخليفة يلاطفه فلم يرجع له وقام الخليفة من عنده وهو مصمم على مقالته، وطلع إلى الناصري وأعاد عليه الجواب، فعند ذلك ركب الناصري بسائر مماليكه وأصحابه، ونزل بجمع كبير لقتال منطاش، وصف عساكره تجاه باب السلسلة وبرز إليه منطاش أيضاً بأصحابه، وتصادما واقتتلا قتالاً شديداً، وثبت كل من الطائفتين ثباتاً عظيماً حتى انكسر الناصري وأصحابه، وطلع إلى باب السلسلة، وندم الناصري على خلع الملك الظاهر برقوق وحبسه لما علم أن الأمر خرج من اليلبغاوية وصار في الأشرفية حيث لا ينفعه الندم، وأما منطاش، فركب في بمن معه بعد أن انهزم الناصري عدة مرات وتركه أكثر أمرائه، وطلع إلى الإسطبل السلطاني وملكه، ووقع النهب فيه، فأخذوا من الخيل والقماش شيئاً كثيراً، وتفرق الزعر والعامة إلى بيوت المنهزمين، فنهبوا وأخذوا ما قدروا عليه، ومنعهم الناس من عدة مواضع، وبات منطاش بالإسطبل، وأصبح من الغد، وهو يوم الخميس تاسع عشر شعبان، وطلع إلى السلطان الملك المنصور حاجي، وأعلمه بأنه في طاعته، وأنه هو أحق بخدمته لكونه من جملة المماليك الذين لأبيه الأشرف شعبان، وأنه يمتثل مرسومه فيما يأمره به، وأنه يريد بما فعله عمارة بيت الملك الأشرف فسر المنصور بذلك هو وجماعة الأشرفية، فإنهم كانوا في غاية ما يكون من الضيق مع اليلبغاوية من مدة سنين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
منطاش الأفضلي يترك دمشق بعد أن استحوذ عليها ويهرب.
792 محرم - 1390 م بعد أن قام الظاهر برقوق بالاستيلاء على مصر وعودته إليها بقي منطاش في دمشق عاصيا على السلطان برقوق، وأخذ منطاش بعلبك بعد أن حاصرها محمد بن بيدمر أربعة أشهر ثم إن الظاهر برقوق جهز العساكر إلى دمشق لأخذها من منطاش فلما بلغه قدوم العساكر برز من دمشق، وأقام بقبة يلبغا، ثم رحل نصف ليلة الأحد ثالث عشر جمادى الآخرة بخواصه، وهم نحو الستمائة فارس، ومعه نحو السبعين حملاً ما بين ذهب ودراهم وقماش، وتوجه نحو قارا والنبك، بعد أن قتل المماليك الظاهرية، والأمير ناصر الدين محمد بن المهمندار، وأن الأمير الكبير أيتمش خرج من سجنه بقلعة دمشق وأفرج عمن بها، وملك القلعة، وبعث إلى النواب يعلمهم، وسير كتابه إلى السلطان بذلك، فسار النواب إلى دمشق وملكوها بغير حرب، ثم إن منطاش توجه إلى الأمير نعير، ومعه عنقا بن شطى أمير آل مرا، ثم قدم البريد بأن منطاش ونعيرا جمعا جمعاً كبيراً من العربان والأشفية والتركمان، وساروا لمحاربة النواب، فخرج الأمير يلبغا الناصري والأمير ألطبغا الجوباني بالعساكر من دمشق إلى سليمة، وفي ثاني شعبان: اجتمع البَيْدَمُرية والطازية والجنتمرية في طوائف من العامة بدمشق، يريدون أخذها، فسرح الأمير الكبير أيتمش الطائر من القلعة إلى سليمة يعلم الأمير يلبغا الناصري بذلك، فركب ليلا في طائفة من العسكر، وقدم دمشق وقاتلهم ومعه ألابغا العثماني حاجب الحجاب بدمشق، فقتل بينهما خلق كثير من الأتراك والعوام وكسرهم، وقبض على جماعة ووسطهم تحت قلعة دمشق وحبس جماعة، وقطع أيدي سبعمائة رجل، وعاد إلى سليمة، وافترقت جمائع منطاش وعساكر الشام ثلاث فرق، وتولى الأمير يلبغا الناصري محاربة الأمير نعير، فكسره، وقتل جمعا من عربانه، وركب قفا نعير إلى منازله، وحارب الأمير قرا دمرداش منطاش ومن معه من التركمان، فضرب كل منهما الآخر، فوقعت الضربة بكتف منطاش، جرحته وقطعت أصابع قرا دمرداش، وخامر جماعة من الأشرفية على منطاش وصاروا في جملة الأمير ألطبغا الجوباني، فأحسن إليهم وقربهم، فلما وقعت الحرب اتفق الأشرفية المذكورون مع بعض مماليكه وقتلوه، وقبضوا على الأمير مأمور ووسطوه، وقتلوا الأمير أَقْبُغا الجوهري وعدة من الأمراء، فكانت حروباً شديدة، قتل فيها بين الفرق الثلاث خلق لا يحصى عددهم إلا خالقهم - سبحانه وتعالى - ونهبت العرب والعشير جميع ما كان مع العسكرين، وقدم البريد بذلك في ثامنه، وأن منطاش انكسر، فأقام الأشرفية بدله ألطبغا الأشرفي، فحضر منطاش من الغد وأراد قتله، فلم تمكنه الأشرفية من ذلك، وأن الناصري لما رجع من محاربة نعير جمع العساكر وعاد إلى دمشق، ثم خرج بعد يومين وأغار على آل علي، ووسط منهم مائتي نفس، ونهب كثيراً من جمالهم، وعاد إلى دمشق، ثم قدم البريد من دمشق بأن الأمير قَشْتَمُر الأشرفي، الحاكم بطرابلس من جهة منطاش، سلمها من غير قتال، وأن حماة وحمص أيضاً استولت العساكر السلطانية عليهما، ثم قدم البريد من دمشق بفرار منطاش عن أرض حلب، ومعه عنقاء بن شطي، خوفاً على نفسه من نعير، وأنه توجه في نحو سبعمائة فارس من العرب، أخذهم على أنه يكبس التركمان ويأخذ أعناقهم، فلما قطع الدربند أخذ خيول العرب، وسار إلى مرَعش، وترك العرب مشاه، فعادوا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
215 - مكرر - محمد بن محمد بن إبراهيم، قاضي بخارى وخطيبها، الإمام أبو بكر الفضلي البخاري. [المتوفى: 534 هـ]
سمع من جده لأمه أبي الفتح ميمون بن طاهر، وعاصم بن حسن الحاكم، وأبي نصر أحمد بن عبد الرحمن، وجماعة، ولي قضاء بخارى مدة، أجاز للسمعاني، ومات في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - سعيد بن أحمد بن سليمان، أبو الحَسَن المالكيّ، النَّهْرفَضْليّ، البصْريّ، [المتوفى: 536 هـ]
نزيل بغداد. شيخ صالح، قرأ طرفًا من مذهب مالك، وقرأ بالرّوايات، وكان صابرًا على الفقر، سمع: أبا الفضل بن خيرون، وعبد المحسن الشيحي، وابن البَطِر، روى عنه: ابن السّمعانيّ، وقال: تُوُفّي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
83 - جعفر ابن شمس الخلافة، هُوَ الأميرُ الكبيرُ مجدُ المُلك أبو الفضل ابن شمس الخلافة أبي عبد الله مُحَمَّد بن مختار الأفضليّ المِصْريّ القوصيّ الشاعرُ الأديبُ. [المتوفى: 622 هـ]
وُلِدَ في المُحرَّم سَنةَ ثلاثٍ وأربعين وخمسمائة، ولقي الأُدباء، وكتب الخطَّ المنسوبَ، وكان مِن الأذكياء، ولَهُ تصانيفُ تَدُلُّ على فضله، وحدَّث بديوانه، وامتدح جماعةً من الأعيان. روى عنه الزَّكِيُّ المنذريّ، والشهابُ القُوصيّ. -[702]- وذكره ابن الشعار في " تاريخه " فقال: هُوَ جعفرُ بن إبراهيم بن عليّ، مِن كُبراء بلده. خَدَمَ مع السُّلطانِ صلاح الدِّين أميرًا؛ ومع ابنه العزيز، ثمّ قَدِمَ حلب، وخدم مع صاحبها غازي، ثمّ رَجَعَ إلى مصر. وكان شاعرًا، فاضلًا، ذكيًّا، لَهُ هجوٌ مُقْذِع في الملكِ العادلِ، وفي القاضي الفاضل. تُوُفّي بمصر سَنةَ عشر. قلت: غَلِطَ في وفاته وفي اسمه. قال المنذريّ في " الوَفَيَات " وفي " مُعجمه ": تُوُفّي في ثاني عشر المحرَّم. ومن شعره: دَعْ جَاهِلًا غَرَّه تَمكُّنُهُ ... وَضَنَّ بالْجُودِ وَهُوَ مُقْتَدِرُ فَكَمْ غَنِيٍّ للنَّاسِ عَنْهُ غِنَى ... وكم فقيرٍ إليه يفتقر |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
528 - على بن بكربسان بن جاولي الملكيُّ الأفضليُّ، الأميرُ شمس الدِّين [المتوفى: 629 هـ]
مِن أمراء دمشق. قال القُّوصيُّ: كَانَ من أكابر حجّاب الدَّولة الأفضلية، ومن سادات الأمراء والفُضلاء، تُوُفّي بظاهر دمشق في جُمَادَى الأولى، ولَهُ خمسٌ وستّون سَنَة. قلت: روى عنه شعرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
163 - عُمَر سراج الدين النهر فضلي، [المتوفى: 654 هـ]
قاضي القضاة بالعراق. ذكره ابن أنْجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - القاضي برهان الدّين النهرفضلي. [المتوفى: 656 هـ]
و |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
101 - أفضليّة بِنْت عَبْد الحق بْن مكّيّ ابن الرّصّاص، أمّ الخير الْقُرَشِيّة الْمَصْرِيّة. [المتوفى: 692 هـ]
روت بالإجازة عن أبي الفتوح ابن الحصْريّ، وتُوُفيت فِي رجب بالقاهرة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
شرح المفضليات
أي: أسماء التفضيل. لأبي الفضل: أحمد بن محمد الميداني. المتوفى: سنة 518، ثماني عشرة وخمسمائة. ولأبي جعفر بن أحمد بن محمد النحاس، النحوي. المتوفى: سنة 338. ولأبي علي: أحمد بن محمد المرزوقي. المتوفى: سنة 421، إحدى وعشرين وأربعمائة. ولأبي زكريا: يحيى بن علي بن الخطيب التبريزي. المتوفى: سنة 502، اثنتين وخمسمائة. ولابن الأنباري. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فتاوى الفضلي
أبي عمرو: عثمان بن إبراهيم الأسدي، الحنفي. المتوفى: سنة 508، ثمان وخمسمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- الحسن بن أحمد بن مبارك التسترى.
روى خبرا موضوعا عن إسماعيل ابن إسحاق القاضي بسند كالشمس، متنه: كان رسول الله ﷺ يجهر بقراءة بسم الله الرحمن الرحيم. رواه عنه علي بن الحسن () بن المثنى العنبري بأستراباذ. أخرجه الخطيب في كتاب البسملة، وذكره في كتاب أصحاب مالك، فقال: حدثنا أبو الحسن النعيمي، حدثنا الحسن بن موسى الصواف، حدثنا الحسن بن أحمد ابن المبارك أبو سعيد، حدثنا أحمد بن إسحاق الخناصرى، حدثنا سخبرة بن عبد الله قاضى القيروان، حدثنا مالك، عن الزهري، عن أنس - مرفوعاً: الصوم جنة. قال الخطيب: الحسن بن أحمد صاحب مناكير. |