دستور العلماء للأحمد نكري
|
ابْن الْحَاجِب رَحمَه الله تَعَالَى: هُوَ أَبُو عمر عُثْمَان بن عمر بن أبي بكر الْمَشْهُور بِابْن الْحَاجِب. وَمن مصنفاته (الشافية) و (الكافية) و (مُخْتَصر الْأُصُول الحاجبي) وَكَانَ مالكيا ولد فِي سنة سبعين وَخمْس مائَة فِي اسنا من مضافات مصر وَتُوفِّي يَوْم الْأَرْبَعَاء فِي سِتَّة وَعشْرين من شَوَّال سنة سِتّ وَأَرْبَعين وست مائَة فِي الْإسْكَنْدَريَّة وَصَارَ مَدْفُونا خَارج بَاب الْبَحْر.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أمالي ابن الحاجب
هو: أبو عمرو: عثمان بن عمر النحوي، المالكي. المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وستمائة. مجلد. فيه: تفسير بعض الآيات، وفوائد شتى من النحو، على مواضع من (المفصل)، ومواضع من (الكافية) في غاية التحقيق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بغية الطالب، في شرح: (عقيدة ابن الحاجب)
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحرير المطالب، لما تضمنه عقيدة ابن الحاجب
يأتي في: العين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفطين الواجب، في الرد على ابن الحاجب
لأبي إسحاق: إبراهيم بن أحمد الجزري، الأنصاري. المتوفى: سنة... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنبيه الطالب، لفهم ابن الحاجب
للشيخ، الإمام، عز الدين، أبي عبد الله: محمد بن عبد السلام بن إسحاق الأموي، التونسي، المالكي. المتوفى: سنة 749، تسع وأربعين وسبعمائة. أوله: (الحمد لله رب العالمين... الخ). وهو مختصر. مشتمل على: شرح ألفاظ كتاب (جامع الأمهات في فقه مالك). لأبي عمرو: عثمان بن الحاجب. وتقييدها لفظا. مرتب على الحروف. (كالمصباح المنير). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التوضيح، في شرح: (مختصر ابن الحاجب)
يأتي في: الميم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
46- تخريج الأربعين النّووية بالأسانيد العليّة.
|
سير أعلام النبلاء
|
ابن الحاجب، الرحبي:
5679- ابن الحاجب 1: المُحَدِّثُ البَارِعُ مُفِيْدُ الطَّلَبَةِ عِزُّ الدِّيْنِ عُمَرُ بن محمد بن منصور الأميني، الدِّمَشْقِيّ، ابْنُ الحَاجِبِ الجُنْدِيُّ، صَاحِبُ "المُعْجَمِ الكَبِيْرِ"، مِنْ أَذْكِيَاءِ الطَّلَبَةِ، وَأَشَدِّهِم عِنَايَةً. سَمِعَ: هِبَةَ اللهِ بنَ طَاوُوْسٍ، وَمُوْسَى بنَ عَبْدِ القَادِرِ، وَالمُوَفَّقَ، وَالفَتْحَ، وَطَبَقَتَهُم، وَكَتَبَ الكَثِيْرَ، وَصَنَّفَ وَلَمْ يَبلُغِ الأَرْبَعِيْنَ. سَمِعَ مِنْهُ أَبُو حَامِدٍ ابْنُ الصَّابُوْنِيِّ وَجَمَاعَة. قَرَأْتُ بِخَطِّ الحَافِظِ الضِّيَاءِ: وَفِي شَعْبَانَ سَنَةَ ثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ تُوُفِّيَ صَاحِبُنَا الشَّابُّ الحَافِظُ ابْنُ الحَاجِبِ. قَالَ: وَكَانَ دَيِّناً، خيرًا، ثبتًا، متيقظًا. 5680- الرحبي: البَارِعُ العَلاَّمَةُ إِمَامُ الطِّبِّ رَضِيُّ الدِّيْنِ يُوْسُفُ بنُ حَيْدَرَةَ بنِ حَسَنٍ الرَّحْبِيُّ، الحَكِيْمُ. كَانَ أَبُوْهُ كَحَّالاً مِنْ أَهْلِ الرَّحبَةِ، فَوُلِدَ لَهُ يُوْسُفُ بِالجَزِيْرَةِ العُمَرِيَّةِ، وَأَقَامَ بِنَصِيْبِيْنَ مُدَّة وَبِالرَّحْبَة، ثُمَّ قَدِمَا دِمَشْقَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، ثُمَّ أَقْبَلَ يُوْسُفُ عَلَى الدَّرسِ وَالنَّسخِ وَمُعَالَجَةِ المَرْضَى، وَلاَزَمَ المُهَذَّبَ ابْنَ النَّقَّاشِ، وَبَرَعَ، فَنَوَّهَ المُهَذَّبُ بِاسْمِهِ، وَحَسُنَ مَوقِعُهُ عِنْدَ السُّلْطَان صَلاَحِ الدِّيْنِ، وَقَرَّرَ لَهُ ثَلاَثِيْنَ دِيْنَاراً عَلَى القَلْعَةِ وَالبيمَارستَانِ، وَاسْتمرَّتْ عَلَيْهِ حَتَّى نَقَّصَهَا المُعَظَّمُ، وَلَمْ يَزَلْ مُبَجَّلاً فِي الدَّوْلَةِ. وَكَانَ رَئِيْساً عَالِيَ الهِمَّةِ، كَثِيْرَ التَّحْقِيْقِ، فِيْهِ خَيْرٌ وَعدمُ شَرٍّ تَصَدَّرَ لِلإِفَادَةِ، وَخَرَّجَ لَهُ عِدَّةُ أطباء كبار. وَمِمَّنْ أَخَذَ عَنْهُ المُهَذَّبُ الدّخوَار. قَالَ ابْنُ أَبِي أُصَيْبِعَةَ فِي "تَارِيْخِهِ": حَدَّثَنِي رَضِيُّ الدِّيْنِ الرَّحْبِيُّ، قَالَ: جَمِيْع مَنْ قرَأَ عَلَيَّ سُعِدُوا، وَانتفعَ النَّاسُ بِهِم، وَكَانَ لاَ يُقرِئُ أَحَداً مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ. بَلَى، قرَأَ عَلَيْهِ مِنْهُم عِمْرَانُ اليَهُوْدِيُّ، وَإِبْرَاهِيْمُ السَّامِرِيُّ تَشَفَّعَا إِلَيْهِ، وَكُلّ مِنْهُمَا بَرَعَ. قَالَ ابْنُ أَبِي أُصَيْبِعَةَ: قَرَأْت عَلَيْهِ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ كُتُباً، وَانتَفَعتُ بِهِ، وَكَانَ مُحِبّاً لِلتِّجَارَةِ مُغْرَىً بِهَا، وَيُرَاعِي مِزَاجَهُ، وَلاَ يَصعَدُ فِي سُلَّمٍ، وَلَهُ بُستَانٌ، وَكَانَ الوَزِيْرُ ابْنُ شُكْرٍ يَلزمُ أَكلَ الدَّجَاجِ حَتَّى شَحَبَ لَونُه، فَقَالَ لَهُ الرَّضِيُّ: الزمْ لَحمَ الضَأْنِ. فَفَعَل، فَظَهَرَ دَمُهُ. مَاتَ يَوْم عَاشُورَاءَ، سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَلَهُ سَبْعٌ وَتِسْعُوْنَ سَنَةً، وَخَلَّف ابْنَيْنِ طَبِيْبَيْنِ شرف الدين عليًا، وجمال الدين عثمان. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 137، 138". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن الجوهري، ابن الحاجب:
5867- ابن الجوهري 1: الإِمَامُ المُحَدِّثُ مُفِيْد الشَّامِ شَرَف الدِّيْنِ أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ مَحْمُوْدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ نَبْهَانَ الدِّمَشْقِيّ، ابْنُ الجَوْهَرِيِّ. سَمِعَ مِنْ: أَبِي المَجْدِ القَزْوِيْنِيِّ، وَالمُسَلَّمِ المَازِنِيِّ، وَعُمَرَ بنِ كَرَمٍ، وَالقَطِيْعِيِّ، وَابْنِ الزَّبِيْدِيِّ، وَالصَّفْرَاوِيِّ، وَابْنِ الجَمَلِ، وَخَلاَئِق. وَكَتَبَ العَالِي وَالنَّازِلَ. وَكَانَ صَدُوْقاً، فَهماً، غَزِيْرَ الإِفَادَةِ، نَظِيفَ الأَجزَاءِ، أَنفقَ مِيْرَاثه فِي الطَّلَب. وَتُوُفِّيَ قَبْل أَوَان الرِّوَايَة فِي صَفَرٍ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَوَقَفَ أَجزَاءهُ وَانتفعنَا بِهَا -رَحِمَهُ اللهُ- مَا أَظنّه تَكهل. 5868- ابْنُ الحاجب 2: الشَّيْخُ الإِمَامُ العَلاَّمَةُ المُقْرِئُ الأُصُوْلِي الفَقِيْه النَّحْوِيّ جمال الدين الأئمة وَالملَة وَالدّين أَبُو عَمْرٍو عُثْمَان بن عُمَرَ بنِ أَبِي بَكْرٍ بنِ يُوْنُسَ الكُرْدِيّ، الدُّوِيْنِيّ الأَصْل، الإِسنَائِي المَوْلِد، المَالِكِيّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ. وُلِدَ سَنَةَ سَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، أَوْ سَنَة إِحْدَى -هُوَ يَشك- بِإِسْنَا مِنْ بِلاَدِ الصَّعِيْدِ، وَكَانَ أَبُوْهُ حَاجِباً لِلأَمِيْرِ عِزِّ الدِّيْنِ مُوْسَكَ الصَّلاَحِيِّ. اشْتَغَل أَبُو عَمْرٍو بِالقَاهِرَةِ، وَحَفِظَ القُرْآنَ، وَأَخَذَ بَعْض القِرَاءات عَنِ الشَّاطِبِيِّ، وَسَمِعَ مِنْهُ "التَّيْسِيْرَ"، وَقَرَأَ بِطرقِ "المُبْهِجِ" عَلَى الشِّهَاب الغَزْنَوِيِّ، وَتَلاَ بِالسَّبْع عَلَى أَبِي الجُوْدِ، وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي القَاسِمِ البُوْصِيْرِيّ، وَإِسْمَاعِيْل بن يَاسِيْنَ، وَبَهَاء الدِّيْنِ القَاسِمِ ابْنِ عَسَاكِرَ، وَفَاطِمَةَ بِنْت سَعْدِ الخَيْرِ، وَطَائِفَةٍ، وَتَفَقَّهَ عَلَى: أَبِي المَنْصُوْر الأَبيَارِيِّ وَغَيْرِهِ. وَكَانَ مِنْ أَذكيَاء العَالِم، رَأْساً فِي العَرَبِيَّة وَعلم النَّظَرِ دَرَّسَ بِجَامِع دِمَشْقَ، وَبِالنُّورِيَّةِ المَالِكِيَّةِ، وَتَخَرَّجَ بِهِ الأَصْحَابُ، وَسَارَتْ بِمُصَنَّفَاتِهِ الرُّكبَانُ، وَخَالَفَ النُّحَاةَ فِي مَسَائِلَ دَقِيقَةٍ، وَأَوْرَدَ عَلَيْهِم إِشكَالاَتٍ مُفحِمَةً. قَالَ أَبُو الفَتْحِ ابْنُ الحَاجِبِ فِي ترجمة أبي عمرو بن الحاجب: هو فَقِيْهٌ، مُفْتٍ، مُنَاظر، مُبَرِّز فِي عِدَّة عُلُوْمٍ، مُتَبَحِّرٌ، مَعَ دينٍ وَوَرَعٍ وَتَوَاضُعٍ وَاحتمَالٍ وَاطِّرَاحٍ للتكلف. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1155"، والنجوم الزاهرة "6/ 354"، وشذرات الذهب "5/ 218". 2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 413"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 234". |
|
النحوي، اللغوي، المقرئ: عُثْمَان بن عمر بن أبي بكر بن يونس، أبو عمرو الدُّويني الأصل، الإسنائي المولد، المالكي، المعروف بابن الحاجب.
ولد: سنة (570 هـ) سبعين وخمسمائة. من مشايخه: أبو القاسم البوصيري، وبهاء الدين بن عساكر وغيرهما. من تلامذته: المنذري، والدمياطي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * وفيات الأعيان: "الفقيه المالكي ... اشتغل بالفقه على مذهب الإمام مالك رضي الله عنه وبالعربية والقراءات ... وكان الأغلب عليه علم العربية .. وكل تصانيفه في نهاية الحسن والإفادة .. " أ. هـ. * الطالع السعيد: "وكان .. من المحسنين الصالحين المتقين .. وذكره ابن خلكان وأثنى عليه ثناءًا جميلًا .. وذكره ابن مَسْدَي وأثنى على دينه وعلمه .. " أ. هـ. * معرفة القراء: "كان حاد القريحة يتوقد ذكاءًا .. " أ. هـ. * الوافي: "ذكره الأميني فقال: هو فقيه مفتي وناظر مبرز في عدة علوم متبحر مع ثقة ودين وورع وتواضع واحتمال واطراح للتكلف .. " أ. هـ. * البداية: "كان أبوه صاحبًا للأمير عز الدين موسَك الصلاحي، واشتغل هو بالعلم فقرأ القراءات وحرر النحو تحريرًا بليغًا، وتفقه وساد أهل عصره، ثم كان رأسًا في علوم كثيرة، منها الأصول والفروع، والعربية والتصريف والعروض والتفسير وغير ذلك. وقد كان استوطن دمشق في سنة سبع عشرة وستمائة، ¬__________ * معجم المؤلفين (2/ 366)، معجم المفسرين (1/ 344)، هدية العارفين (1/ 660). * المختصر في أخبار البشر (3/ 178)، عيون التواريخ (20/ 24)، الطالع السعيد (352)، السير (23/ 264)، العبر (5/ 189)، معرفة القراء (2/ 648)، وفيات الأعيان (3/ 248)، البداية (13/ 188)، الديباج (2/ 86)، غاية النهاية (1/ 508)، البلغة (143)، الوافي (19/ 489)، النجوم (6/ 360)، الدارس (2/ 3)، الشذرات (7/ 405)، شجرة النور (167)، الأعلام (4/ 211)، معجم المؤلفين (2/ 366)، بغية الوعاة (2/ 134)، مفتاح السعادة (1/ 138)، رسالة دكتوراه دراسة وتحقيق "الإيضاح في شرح المفصل لابن الحاجب" أعدها إبراهيم محمد عبد الله -جامعة دمشق- كلية الآداب- قسم اللغة العربية، آراء المعتزلة الأصولية (174). ودرس بها للمالكية بالجامع حتى كان خروجه بصحبة الشيخ عز الدين بن عبد السلام في سنة ثمان وثلاثين، فصارا إلى الديار المصرية حتى كانت وفاة الشيخ أبي عمرو في هذه السنة بالإسكندرية، ودفن بالمقبرة التي بين المنارة والبلد. قال الشيخ شهاب الدين أبو شامة: وكان من أذكى الأئمة قريحة، وكان ثقة حجة متواضعًا عفيفًا كثير الحياء منصفًا محبًا للعلم وأهله، ناشرًا محتملًا للأذى صبورًا على البلوى، قدم دمشق مرارًا آخرها سنة سبع عشرة، فأقام بها مدرسًا للمالكية وشيخًا للمستفيدين عليه في علمي القراءات والعربية، وكان ركنًا من أركان الدين في العلم والعمل، بارعًا في العلوم متقنًا لمذهب مالك بن أنس رحمه الله تعالى. وقد أثنى عليه ابن خلكان ثناءً كثيرًا، وذكر أنه جاء إليه في أداء شهادة حين كان نائبًا في الحكم بمصر وسأله عن مسألة اعتراض الشرط على الشرط، إذا قال: إن أكلت إن شربت فأنت طالق، لم كان يقع الطلاق حين شربت أولًا؟ وذكر أنه أجاب عن ذلك في تؤدة وسكون. قلت: ومختصره في الفقه من أحسن المختصرات، انتظم فيه فوائد ابن شاش، ومختصره في أصول الفقه، استوعب فيه عامة فوائد الأحكام لسيف الدين الآمدي" أ. هـ. * الشذرات: "وبرع في الأصول والعربية وتفقه في مذهب الإمام مالك .. " أ. هـ. * شجرة النور: "كان ركنًا من أركان الدين علمًا وعملًا .. خاتمة الأئمة المبرزين الأخيار .. " أ. هـ. * الأعلام: "من كبار العلماء بالعربية .. " أ. هـ. * قلت: قال إبراهيم محمّد عبد الله صاحب رسالة الدكتوراه لدراسة وتحقيق كتاب ابن الحاجب المسمى "الإيضاح في شرح المفصل" (ص 6): "عرف ابن الحاجب بأنه كان محسنًا صالحًا تقيًا، ثقة متواضعًا عفيفًا كثير الحياء منصفًا محبًا للعلم وأهله ناشرًا له محتملًا للأذى، صبورًا على البلوى، مطرحًا للتكلف، كما عرف بذكائه فقد قال عنه السيوطي: وكان من أذكياء العالم. واشتهر بأنه قرن العلم بالعمل، وكان مصدقًا عنه معاصريه، فقد جاء ابن خلكان مرارًا بسبب أداء شهادات وعرف بوفائه ووده لأصدقائه" أ. هـ. * آراء المعتزلة الأصولية وخلال الكلام على مسألة هل العقل يدرك الأشياء الحسن والقبح وذكر أقوال "قال ابن الحاجب رحمه الله تعالى: لا حكم إلا بما به الله فالعقل لا يحسن ولا يقبح أي: لا يحكم بأن الفعل حسن وقبيح لذاته، أو بوجوه واعتبارات في حكم الله تعالى" أ. هـ. وفاته: سنة (646 هـ) ست وأربعين وستمائة. من مصنفاته: له شرح المفصل، والأمالي في العربية، والمقدمة المشهورة في النحو، اختصر فيها مفصل الزمخشري وشرحها، وقد شرحها غيره أيضًا، وله التصريف وشرحه، وله عروض على وزن الشاطبية رحمه الله ورضي عنه. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ابن الحاجب هو أبو عمر عثمان بن عمر الكردى إمام وعالم لغوى شهير، من أصل كردى.
ولد فى إسنا - بصعيد مصر، من أعمال محافظة قنا الآن، سنة (570 هـ) ونشأ بمصر، وكان أبوه حاجبًا لأحد أمرائها فعرف بلقب ابن الحاجب. وقد نبغ ابن الحاجب فى كثير من العلوم العربية والإسلامية، ومنها علم النحو فألف فيه رسالة الكافية، التى جمع فيها دقائق مسائل النحو. وقد سعى العلماء من بعده إلى شرح الكافية. وله أيضًا رسالة الشافية التى تُعد أهم مراجع علم الصرف. وتُوفِّى ابن الحاجب بالإسكندرية سنة (646 هـ). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الشافية لابن الحاجب هو كتاب فى الصرف.
ألفه أحد أعلام مصر فى اللغة والنحو، وهو ابن الحاجب عثمان بن عمر بن أبى بكر المتوفَّى سنة (646 هـ). وقد اشتهرت الشافية، وتقرر تدريسها فى بعض المعاهد العلمية. وقد شرح الشافية ابن الحاجب، كما شرحها النحوى الشهير ابن هشام المتوفَّى سنة (762 هـ) فى كتاب سماه عمدة الطالب فى تحقيق تصريف ابن الحاجب. وقد طبعت الشافية لأول مرة فى كلكتا بالهند سنة (1850 م)، ثم توالت طبعاتها فى إستانبول والقاهرة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة ابن الحاجب المالكي.
646 - 1248 م هو أبو عمرو بن الحاجب المالكي عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس الرويني ثم المصري، اشتغل بالعلم فقرأ القراءات وحرر النحو تحريرا بليغا، وتفقه وساد أهل عصره، ثم كان رأسا في علوم كثيرة، منها الأصول والفروع والعربية والتصريف والعروض والتفسير وغير ذلك، وقد كان استوطن دمشق في سنة سبع عشرة وستمائة، ودرس بها للمالكية بالجامع حتى كان خروجه بصحبة الشيخ عز الدين بن عبد السلام في سنة ثمان وثلاثين، فصارا إلى الديار المصرية، وكان من أذكى الأئمة قريحة، حجة متواضعا عفيفا كثير الحياء منصفا محبا للعلم وأهله، بارعا في العلوم متقنا لمذهب مالك بن أنس رحمه الله تعالى، وله مختصر في الفقه انتظم فيه فوائد ابن شاش، وله مختصر في أصول الفقه، استوعب فيه عامة فوائد الإحكام لسيف الدين الآمدي، وله شرح المفصل والأمالي في العربية والمقدمة المشهورة في النحو، اختصر فيها مفصل الزمخشري وشرحها، وله التصريف وشرحه، وله عروض على وزن الشاطبية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
288 - عبد الرحمن ابن الحاجب المنصور أَبِي عامر مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بن أَبِي عامر القحطاني الْأندلسي، المعروف بشنشول، والملقَّب بالنَّاصر. [المتوفى: 399 هـ]
لمّا تُوُفِّي المُظَفَّر عَبْد الملك بْن أَبِي عامر وُلِّي بعده أخوه هذا، وافتتح أموره باللَّهو والخلاعة واللّعب، وكان يخرج إلى النُّزَه ويتهتّك، وهشام المؤَيَّد باللَّه عَلَى عادته التي قرّرها المنصور من الاحتجاب غالبًا، فدسّ هذا عَلَى المؤَيَّد قومًا خوّفوه منه، وأعلموه أَنَّهُ عازم عَلَى قتله إنْ لم يُوَلِّه عهدَه ويجعله الخليفة من بعده، ثم أمر شنشول القاضي والفقهاء والكبار بالمثول إلى القصر الَّذِي بالزَّهراء، وهو قصر يُقَصِّر الوصف عَنْهُ، فأحضر المؤَيَّد، وأخرج كتابًا قُرئ بحضرته، كتبه عمرو بن برد، بأنّ المؤَيَّد قد خلع نفسه واستخلف عَلَى الْأمَّة النّاصر عَبْد الرَّحْمَن، لِعِلْمه بأهليّته فِي كلام طويل، فشهد من حضر بذلك عَلَى المؤَيَّد فِي ربيع الْأوّل سنة تسعٍ وتسعين وثلاثمائة. ثم أخذ شنشول فِي التَّهَتُّك والفِسْق، وكان زيه وزي أصحابه الشُّعُور المكشوفة، فأمر أصحابه بحلْق الشعر وشدّ العمائم، تشبُّهًا ببني زِيرِي، -[802]- فبقوا أَوْحَشَ ما يكون وأسمجه، لأنّهم لَفُّوا العمائم بلا صنعة، فبقوا ضحكةً. ثم سار غازيا نحو طُلَيْطِلة، فاتّصل بِهِ أنّ مُحَمَّد بْن هشام بْن عَبْد الجبّار قام بقُرْطُبَة وهدم الزَّهْراء، وقام معه ابن ذكوان القاضي، لأنّ النّاصر فوّض الْأمور إلى عيسى بْن سَعيد الوزير، فعظم ذَلِكَ عَلَى ابن ذكوان، ودب في إفساد رجال عيسى، وذكر فساد رأي المؤَيَّد هشام وخلعه نفسه وتوليته شنشول، وتصديقه بما لا يجوز من جمْع البقر البلق، وإعطائه الْأموال والجوائز لمن أتاه بحافر حمار يدّعي أنه حافر حمار العزيز، ومن يأتيه بحجر يَقُولُ هذا من الصَّخْرة، وناس يأتونه بشَعْر يقولون: هذا مِنْ شَعْر النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وسَلَّم، وهذا الذي أوجب طمع شنشول فيه. وقيل: لهذا السّبب كَانَ المنصور أَبُو عامر يُخْفيه عَنِ النّاس. ثم أنفق ابن عَبْد الجبّار الذَّهَبَ فِي جماعة من الشُّطَّار، فاجتمع له أربعمائة رَجُل، وأخذ يرتّب أُموره فِي السّر. فلما كانت ليلة الْأحد ثاني عشر جُمادى الآخرة من سنة تسعٍ، جمع والي المدينة العَسَسَ وطاف بهم وهجم الدُّور، فلم يقع لَهُ على أثر، ثم ركب ابن عَبْد الجبّار بعد أيام بغلته وقت الزَّوال وصرخ أصحابه، وقصد دار الوالي، فقطع رأسه، وتملّك الزَّهْراء، فخرج إلى جَوْذَر الكبير، فَقَالَ لَهُ: أَيْنَ المؤَيَّد؟ أَخْرِجْه، فقد أذلّ نفسه، وأذلَّنا بضعفه عَنِ الخلافة. قَالَ: فخرج إِلَيْهِ يَقُولُ: يؤمّنني وأخرج إِلَيْهِ. قَالَ: إنّي إنّما قمت لأزيل الذُّلَّ عَنْهُ، فإنْ خلع نفسه طائعًا فليس لَهُ عندي إلا ما يحبّ. قَالَ لَهُ جوذر: قد أجابك إلى ذَلِكَ، فأرسلوا إلى ابن المكوي الفقيه وابْن ذكوان القاضي والوزراء وأهل الشُّورَى، فدخلوا عَلَى هشام، فكتب كتاب الخَلعْ وعقد الْأمر لمحمد المذكور، ثم ضَعُفَ أمرُ شنشول، فظفر بِهِ ابن عَبْد الجبّار فذبحه فِي أثناء هذه السنة، وطيف برأسه. ومن تاريخ ابن أَبِي الفيّاض قَالَ: خُتِن شنشول فِي سنة ثمانين وثلاثمائة، فانتهت النفقة في ختانه إلى خمسمائة ألف دينار، وهو ابن ثماني سنين، وخُتِن معه خمسمائة وسبعة وسبعون صبياً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
290 - عَبْد الملك ابْن الحاجب المنصور مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي عامر المَعَافِرِي الْأندلسي، أَبُو مروان، الملقّب بالمظفّر. [المتوفى: 399 هـ]
قام بعد أَبِيهِ بإمرة الْأندلس بين يدي خليفة الْأندلس المؤَيَّد باللَّه هشام بْن المستنصر الْأمويّ، وجرى فِي الْأمور مجرَى والده، فكان هُوَ الكلّ، والمؤَيَّد معه صورة بلا حلّ ولا ربط. ومات المُظَفَّر فِي هذه السنة، وقيل: سنة ثمانٍ وتسعين، والصّحيح فِي سابع عشر صفر سنة تسعٍ هذه. وقَالَ عَبْد الواحد بْن عَلِيّ المراكشي: دامت أيَّامه فِي الْأمن والخصْب سبْع سنين. قَالَ ابن أَبِي الفيّاض: كان المظفر ابن المنصور ذا سَعْدٍ عظيم، وكان من فرْط الحياء فِي غايةٍ ما سُمِع بمثلها، ومن الشجاعة فِي منزلةٍ لم يُسْبَق إليها. وكان براً تقياً، طاهر الجيب، حكي أنه لم يحلف بالله قط، وكان يرى أَنَّهُ من حلف باللَّه وحَنَثَ أَنَّهُ لا كَفَّارة لَهُ، ويراه من العظائم. وقال غيره: إن المظفر غزا ثماني غزوات، وعاش ستًا وثلاثين سنة. وثارت الفتن بعد موته، وقام بالأمر بعده أخوه عَبْد الرَّحْمَن المذكور فِي هذه السنة، ويلقَّب بالنّاصر، وتسمّى وليّ العهد، فاضطَّربت أحواله، وقام عَلَيْهِ مُحَمَّد بن هشام بن عبد الجبار ابن النّاصر لدين اللَّه الْأمويّ، فخذلت الجيوش عَبْد الرَّحْمَن، فقُتِل وصُلِب فِي جُمادى الآخرة سنة تسعٍ وتسعين، وخلعوا المؤَيَّد باللَّه من الخلافة، وبويع مُحَمَّد بْن هشام، وتلقّب بالمهدي، ثم قتل سنة أربعمائة فِي أواخرها، ورُدَّ المؤَيَّد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - مشرف بْن المؤيَّد بْن عَلِيّ، أَبُو المحاسن الهَمَذَانيّ، الصوفي، الشافعي، البزّاز، أثير الدّين، المعروف بابن الحاجب. [المتوفى: 585 هـ]-[810]-
سَمِع هِبَة اللَّه بْن الفرَج ابْن أخت الطويل، وأبا الفُتُوح الطّائِيّ. وقدم دمشق، فسمع بها من أبي المظفَّر الفلكي، ودخل مصر واستوطنها وسمع بها من أبي الحسن عليّ ابن بنت أبي سعد. وقد سمع من جماعة سوى مَن ذكرنا. وحدَّث بمصر، وبها تُوُفّي فِي ثامن جُمادى الأولى. وَهُوَ أخو جدِّ شيخنا الأبرقُوهيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
604 - عُمَر بن مُحَمَّد بن منصور، الحافظ المفيد عز الدِّين أبو حفص وأبو الفَتْح ابن الحاجب الأميني الدّمشقيّ. [المتوفى: 630 هـ]
عني بالحديث أتمّ عناية، وأوّل سماعه سنة عشر بعد موت ابن ملاعب فسمع من هِبَة الله بن الخضر بن طاووس - وهُوَ أقدم شيخٍ لَهُ - وموسى بن -[929]- عبد القادر، والشيخ المُوفَّق، وابن أبي لُقمة، وابن البُنّ، وطبقتهم بدمشق. والفتح بن عبد السّلام، وطبقته ببغداد. وعبد القويّ بن الجباب، وطبقته بمصر. وسَمِعَ بإربل، والمَوْصِل، والإسكندرية، والحجاز. وعمل " معجم " البقاع والبلدان التي سَمِعَ بها، و " معجم شيوخه " وهو ألف ومائة وبضعة وثمانون نفسًا. قال الحافظ زكي الدِّين المُنذريّ: يقال: إنَّه لم يبلغ الأربعين. وكان فهمًا، متيقظًا، محصلًا. جمع مجاميع. وكانت لَهُ همة. وشرع في تصنيف " تاريخ " دمشق مذيلًا على الحافظ أبي القاسم. وقرأت بخط السيف بن المجد، قال: خرجه خالي الحافظ، ثمّ طلب وسافر، وسَمِعَ منه الزَّكيّ البِرْزَاليُّ، وأبو موسى الرُّعَيْنيّ، والجمال بن الصابوني، وغيرهم، وخرج لَهُ وللمشايخ تخاريج كثيرة. وقد كتب ابن الكريم على " معجمه " بالبقاع: هذا كتابٌ حوى فضلًا مؤلفه ... الحافظ الخير عز الدِّين ذو الفطن من فضله شاع في شامٍ وسار إلى ... أرض العراق إلى مصرٍ إلى عدن قال السيف: وسمعت غير واحد يحكي أن جماعة منهم البِرْزَاليُّ سمعوا أجزاءً على شيخ، ثمّ تقاسموا أنهم لا يُظهرون ذلك - زادني عبد الرحمن بن هارون أن الشيخ كَانَ عبد الرحمن بن عُمَر النساج - فسهل الله ظهور عُمَر بن الحاجب عليه من غير جهتهم، فجمع جماعةً، وجاء فسمعه عليه، واشتهر، وحجَّ معادلًا للتقي أحمد بن العزّ، فكان يمشي كثيرًا لطلب السماع في الأماكن من أقوامٍ في الركب، وكان التّقيّ يتأذى بركوبه وسط الجمل. ورأيته حين قَدِمَ بغداد صام أوّل يوم قَدِمَها، إذ قيل: إن الفَتْح بن عبد السّلام في الأحياء. وكان يصوم كثيرًا يستعين بذلك على طلب الحديث. وأقام ببغداد مدّة أشهر، فما وني ولا فتر، كَانَ يسمع ويكتب، وكان المحدثون ببغداد يتعجبون منه ومن كثرة طلبه. وقال الضّياء: تُوُفّي في ثامن وعشرين شعبان صاحبُنا الشاب الحافظ أبو حفص بن الحاجب بدمشق ولم يبلغ أربعين سَنَة. وكان دينًا، خيرًا، ثبتًا، متيقظًا، قد فهم وجمع. -[930]- قلت: وسَمِعَ منه الحافظ أبو إسحاق الصريفيني، وأبو الحَسَن بن البالسي أيضًا. وكان جدّه منصور بن مسرور حاجبًا لأمين الدَّولة صاحب بصرى. وأنبأنا الجمال أبو حامد، قال: أخبرنا ابن الحاجب، قال: أَخْبَرَنَا عبد السّلام بن عبد الرحمن بن سكينة، قال: أَخْبَرَنَا فورجة، فذكر حديثًا. ثمّ قرأت مولد ابن الحاجب بخطّه سنة ثلاثٍ وتسعين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
438 - عثمان بْن عُمَر بْن أَبِي بَكْر بْن يونس العلامة جمال الدين أبو عمرو ابن الحاجب الكردي، الدويني الأصل، الإسنائي المولد، المقرئ المالكي، النحوي، الأصولي، [المتوفى: 646 هـ]
صاحب التّصانيف المنقّحة. وُلِدَ سنة سبعين أو إحدى وسبعين- هُوَ شَكّ - بأسْنا من عمل الصّعيد. وكان أَبُوهُ جنديًّا كرديًّا حاجبًا للأمير عزّ الدّين موسك الصّلاحيّ. فاشتغل أَبُو عَمْرو فِي صِغَره بالقاهرة وحفظ القرآن. وأخذ بعض القراءات عَن الشّاطبيّ، رحمه اللَّه، وسمع منه " التيسير". وقرأ بطرق " المبهج " عَلَى أَبِي الفضل مُحَمَّد بْن يوسف الغَزْنَويّ، وقرأ بالسّبع عَلَى أَبِي الْجُود. وسمع من: أَبِي القاسم البُوصِيريّ، وإسماعيل بْن ياسين، والقاسم ابن عساكر، وحمّاد الحرّانيّ، وبنت سعد الخير، وجماعة. وتفقَّه عَلَى أَبِي منصور الأبياريّ، وغيره. وتأدَّب على الشاطبي، وابن البناء. ولزِم الاشتغالَ حتّى برع فِي الأُصول والعربيّة. وكان من أذكياء العالم. ثُمَّ قدِم دمشقَ ودرَس بجامعها فِي زاوية المالكيّة، وأكبَّ الفُضَلاء عَلَى الأخْذ عَنْهُ. وكان الأغلب عَلَيْهِ النّحْو. وصنَّف فِي الفِقْه مختصرًا، وفي الأُصول مختصرًا، وفي النحو مقدّمتين. وكلّ مصنَّفاته فِي غاية الحُسْن. وقد خالف النحاة في مواضع، وأورد عليهم إشكالات وإلزامات مفحمة تعسر الإجابة عنها. ذكره الحافظ أبو الفتح عمر ابن الحاجب الأميني فقال: هو فقيه مفت مُناظر، مبرِّزٌ فِي عدّة علوم، متبحّر مَعَ ثقة ودِين وورع وتواضع واحتمال واطّراح للتّكلُّف. قلت: ثُمَّ نزح عَن دمشق هُوَ وَالشَّيْخ عز الدين ابن عَبْد السّلام فِي الدّولة الإسماعيليّة عندما أنكرا عَلَى الصّالح إِسْمَاعِيل، فدخلا مصر، وتصدّر هُوَ بالمدرسة الفاضليّة ولازَمَه الطَّلَبة. قَالَ القاضي شمسُ الدين ابن خَلِّكان: كَانَ من أحسن خلْق اللَّه ذِهنًا. -[552]- وجاءني مِرارًا بسبب أداء شهادات، وسألتُه عَن مواضع فِي العربيّة مُشْكِلة، فأجاب أبلغَ إجابةٍ بسكون كثير وتثبت تامّ، ثُمَّ انتقل إلى الإسكندريّة ليُقيم بِهَا، فلم تَطُلْ مدّتُه هناك، وَتُوُفّي بِهَا فِي السّادس والعشرين من شوّال. قلت: قرأ عَلَيْهِ بالروايات شيخُنا الموفَّق مُحَمَّد بْن أَبِي العلاء، وحدَّث عنه الحافظان المنذري والدمياطي والجمال الفاضلي وأبو محمد الجزائري، وأبو علي ابن الخلال، وأبو الفضل الإربلي، وأبو الحسن ابن البقال، وطائفة. وبالإجازة قاضي القضاة ابن الخويي والعماد ابن البالسي. وأخذ عَنْهُ العربيَّة شيخُنا رضيُّ الدِّين أَبُو بكر القُسَنْطِينيّ. وقد رُزِقت تصانيفُه قَبُولًا زائدًا لحُسْنها وجَزَالتها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
131 - عُثْمَان بْن محمد ابن الحاجب مَنْصُور بْن عَبْد اللّه بْن سرور، فخرُ الدّين، أبو عَمْرو الأمينيّ، الدّمشقيّ، [المتوفى: 673 هـ]
نزيل القاهرة، أخو الحافظ أبي الفتح عمر ابن الحاجب. وُلِدَ سنة اثنتين وستّمائة وسمع من هبة اللّه بْن طاوس والشيخ المُوفَّق وابن أبي لُقمة وابنُ البُنّ وهذه الطبقة مع أَخِيهِ، كتب عَنْهُ الطَّلَبَة المصريّون ومات فِي رابع ربيع الآخر. والأميني نسبة إِلَى أمين الدّولة صاحب صَرْخَد. وممّن روى عَنْهُ الأمير عَلَمُ الدّين الدّواداريّ. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ابن الحاجب هو أبو عمر عثمان بن عمر الكردى إمام وعالم لغوى شهير، من أصل كردى.
ولد فى إسنا - بصعيد مصر، من أعمال محافظة قنا الآن، سنة (570 هـ) ونشأ بمصر، وكان أبوه حاجبًا لأحد أمرائها فعرف بلقب ابن الحاجب. وقد نبغ ابن الحاجب فى كثير من العلوم العربية والإسلامية، ومنها علم النحو فألف فيه رسالة الكافية، التى جمع فيها دقائق مسائل النحو. وقد سعى العلماء من بعده إلى شرح الكافية. وله أيضًا رسالة الشافية التى تُعد أهم مراجع علم الصرف. وتُوفِّى ابن الحاجب بالإسكندرية سنة (646 هـ). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الشافية لابن الحاجب هو كتاب فى الصرف.
ألفه أحد أعلام مصر فى اللغة والنحو، وهو ابن الحاجب عثمان بن عمر بن أبى بكر المتوفَّى سنة (646 هـ). وقد اشتهرت الشافية، وتقرر تدريسها فى بعض المعاهد العلمية. وقد شرح الشافية ابن الحاجب، كما شرحها النحوى الشهير ابن هشام المتوفَّى سنة (762 هـ) فى كتاب سماه عمدة الطالب فى تحقيق تصريف ابن الحاجب. وقد طبعت الشافية لأول مرة فى كلكتا بالهند سنة (1850 م)، ثم توالت طبعاتها فى إستانبول والقاهرة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أمالي ابن الحاجب
هو: أبو عمرو: عثمان بن عمر النحوي، المالكي. المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وستمائة. مجلد. فيه: تفسير بعض الآيات، وفوائد شتى من النحو، على مواضع من (المفصل) ، ومواضع من (الكافية) في غاية التحقيق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بغية الطالب، في شرح: (عقيدة ابن الحاجب)
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحرير المطالب، لما تضمنه عقيدة ابن الحاجب
يأتي في: العين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفطين الواجب، في الرد على ابن الحاجب
لأبي إسحاق: إبراهيم بن أحمد الجزري، الأنصاري. المتوفى: سنة ... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تنبيه الطالب، لفهم ابن الحاجب
للشيخ، الإمام، عز الدين، أبي عبد الله: محمد بن عبد السلام بن إسحاق الأموي، التونسي، المالكي. المتوفى: سنة 749، تسع وأربعين وسبعمائة. أوله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) . وهو مختصر. مشتمل على: شرح ألفاظ كتاب (جامع الأمهات في فقه مالك) . لأبي عمرو: عثمان بن الحاجب. وتقييدها لفظا. مرتب على الحروف. (كالمصباح المنير) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التوضيح، في شرح: (مختصر ابن الحاجب)
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عروض: ابن الحاجب
أبي عمرو: عثمان بن عمر المالكي. المتوفى: سنة 646، ست وأربعين وستمائة. قصيدة. سماها: (المقصد الجليل، في علم الخليل) . في.. بيت. أولها: الحمد لله ذي العرش المجيد على * إلباسه من لباس فضله حللا واعتنى عليه جماعة: فشرحها: محمد بن محمد السفاقسي، أخو المعرب. المتوفى: سنة 744، أربع وأربعين وسبعمائة. وهو: شرح بسيط، بالقول. أوله: (الحمد لله الذي وجب بحامديته ... الخ) . ذكر فيه: أنه شرحه أولا. وسماه: (شفاء العليل) . ثم خرج من يده. وشرحه ثانيا. وسماه: (بالمورد الصافي، في شرح عروض ابن الحاجب، والقوافي) . وابن صبيح: أحمد بن عثمان التركماني. المتوفى: سنة 744، أربع وأربعين وسبعمائة. والشيخ، جمال الدين: عبد الرحيم بن حسن الأسنوي. المتوفى: سنة 772، اثنتين وسبعين وسبعمائة. وجمال الدين: محمد بن سالم الحموي، المعروف: بابن واصل. المتوفى: سنة 686، ست وثمانين وستمائة (697) . شرحا وافيا. قال الشيخ، جمال الدين، عبد الرحيم الأسنوي، في (نهاية الراغب، في شرح عروض ابن الحاجب) : إن القصيدة المسماة: (بالمقصد الجليل، في علم الخليل) . نظم: الأستاذ، جمال الدين، أبي عمرو: عثمان بن الحاجب. في علم العروض والقوافي. على بحر البسيط. من أصنع التصانيف، وأنفع التآليف، وأجمعها. فاستخرت الله - تعالى - في وضع شرح عليه، مفصح عن ألفاظ حاوية، لما في كثير من المبسوطات. مشتمل على: نوعين آخرين، مهمين، أهملهما الشراح. أحدهما: إعراب المشكل. والثاني: ضبط ما يخشى تصحيفه، من الأبيات المستشهدات. وذكرت أيضا: قبيل الخوض، فصلا يتضمن: قواعد، منها: ذكر الزحافات. وشرحها: العلامة، بدر الدين: محمود بن أحمد العيني. مات: سنة 855، خمس وخمسين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عقيدة ابن الحاجب
أولها: (الحمد لله مبدع الأكوان الآفاقية ... الخ) . ومن شروحها: (تحرير المطالب، لما تضمنته عقيدة ابن الحاجب) . للشيخ، الفقيه، أبي عبد الله: محمد بن أبي الفضل: قاسم الكومي. أوله: (الحمد لله مبدع الأكوان ... الخ) . (وبغية الطالب، في شرح عقيدة ابن الحاجب) . لأبي العباس: أحمد بن محمد بن زكريا التلمساني. أوله: (الحمد لله الذي أبدع العالم من غير مثال ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عمدة الطالب، في تحقيق تصريف ابن الحاجب
مر في: (الشافية) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فروع: ابن الحاجب
المالكي. شرحها: أبو عبد الله: محمد بن خلف الوشناني، الأبي، المالكي. وأبو العباس: أحمد بن محمد (محمد بن أحمد) التلمساني، المالكي ابن مرزوق. وسماه: (إزالة الحاجب، عن فروع ابن الحاجب) . المتوفى: سنة 781. وشرحها: شمس الدين: محمد بن أحمد البسطامي، المالكي. المتوفى: سنة 842، اثنتين وأربعين وثمانمائة. وسماه: (توضيح المعقول، وتحريم المنقول) . ولم يكمله. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كافي الطالب، في شرح (مختصر ابن الحاجب)
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مختصر ابن الحاجب
وهو مختصر: (منتهى السؤل والأمل، في علم الأصول والجدل) . يأتي قريبا. وله: (مختصر في فروع المالكية) . شرحه: محمد بن حسن المالقي. المتوفى: سنة 771، إحدى وسبعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النقود والردود، في شرح (مختصر ابن الحاجب)
مر ذكره. |