نتائج البحث عن (فَكِيه) 21 نتيجة

فَكِيهي
من (ف ك ه) نسبة إلى الفَكِيه.
فَكِيهة
من (ف ك ه) الفكاهة أو الطيبة النفس، والمرأة الضحوك.
فَكِيه
من (ف ك ه) المزاح، والطيب النفس، أو صورة كتابية صوتية من فَقِيه.
207- أفلح أبو فكيهة
أفلح أَبُو فكيهة مولى بني عبد الدار، وقيل: مولى صفوان بْن أمية.
أسلم قديمًا بمكة، وكان ممن يعذب في اللَّه، وهو مشهور بكنيته، ويذكر هناك، إن شاء اللَّه تعالى، وقيل: اسمه يسار، ذكره الطبري.
5633- يسار أبو فكيهة
يسار أَبُو فكيهة مولى صفوان بن أمية وَكَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا جلس مع المستضعفين: خباب، وعمار، وأبي فكيهة يسار مولى صفوان وأشباههم، هزئت منهم قريش.
6167- أبو فكيهة
ب: أبو فكيهة مولى بني عبد الدار يقال: إنه من الأزد.
أسلم قديما بمكة، وكان يعذب ليرجع عن دينه فيمتنع، وكان قوم من بني عبد الدار يخرجونه نصف النهار في حر شديد، وفي رجله قيد من حديد، ويلبس ثيابا ويبطح في الرمضاء، ثم يؤتى بالصخرة فتوضع على ظهره حتى لا يعقل، فلم يزل كذلك حتى هاجر أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى الحبشة الهجرة الثانية، فخرج معهم.
وقال ابن إسحاق والطبري: هو مولى صفوان بن أمية بن خلف الجمحي.
أسلم حين أسلم بلال، فأخذه أمية فربطه في رجله، وأمر به فجر، ثم ألقاه في الرمضاء، ومر به جعل، فقال: أليس هذا ربك؟ فقال: الله ربي وربك.
فخنقه خنقا شديدا، ومعه أخوه أبي بن خلف، يقول: زده عذابا.
فلم يزالوا كذلك حتى ظنوه قد مات، فمر به أبو بكر فاشتراه فأعتقه، قال: وقيل: إن بني عبد الدار كانوا يعذبونه، وكان مولى لهم فعذبوه حتى دلع لسانه، ولم يرجع عن دينه وهاجر، ومات قبل بدر.
أخرجه أبو عمر.

7211- فكيهة بنت السكن

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7211- فكيهة بنت السكن
فكيهة بنت السكن بن يزيد الأنصارية من بني سواد.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.
7212- فكيهة بنت عبيد
فكيهة بنت عبيد بن دليم الأنصارية ثم من بني ساعدة، وهي ابنة عم سعد بن عبادة، وهي أم قيس بن سعد بن عبادة.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

7213- فكيهة بنت المطلب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7213- فكيهة بنت المطلب
فكيهة بنت المطلب بن خلدة بن مخلد الأنصارية من بني زريق.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.
7214- فكيهة بنت يسار
ع س: فكيهة بنت يسار امرأة خطاب بن الحارث.
(2368) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا منجاب بن الحارث، حدثنا إبراهيم بن يوسف، حدثنا زياد بن عبد الله البكائي، عن محمد بن إسحاق، في تسمية من أسلم بمكة من المهاجرات: حطاب بن الحارث، وامرأته فكيهة بنت يسار.
أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى
مولى صفوان.
ذكره ابن إسحاق فيمن نزل فيه قوله تعالى: وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ [الأنعام 82] . وهو مشهور بكنيته. وسيأتي في الكنى. ويقال اسمه أفلح.
مولى صفوان بن أمية «2» ، وقيل مولى بني عبد الدار، ويقال أصله من الأزد.
أسلم قديما فربط أمية بن خلف في رجله حبلا فجره حتى ألقاه في الرمضاء، وجعل يخنقه، فجاء أخوه أبيّ بن خلف، فقال: زده، فلم يزل على ذلك حتى ظن أنه مات، فمرّ أبو بكر الصديق فاشتراه وأعتقه.
واسمه يسار. وقد تقدم في التحتانية، وقيل اسمه أفلح بن يسار. وقال عمر بن شبة:
قيل كان ينسب إلى الأشعريين.

برّة بنت أبي تجراة بن أبي فكيهة

الإصابة في تمييز الصحابة

، واسمه يسار.
قال ابن سعد: يقولون إنهم من الأزد، ثم حالفوا بني عبد الدار. وقال ابن سعد: كان أبوها يسار يكنى أبا فكيهة. وسيأتي ذكر فكيهة، وقيل: كانوا فيما ذكر الزبير بن بكار من كندة حالفوا بني عبد الدار بمكة، وروت عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم. روت عنها صفية بنت شيبة في السعي.
روت عنها عميرة بنت عبد اللَّه بن كعب بن مالك في قصة إرضاع ثويبة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، وفيه قصة طليب بن عمير في نصرة النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، وسبق في ترجمة أروى بنت عبد المطلب.
أخرجه الواقديّ، وأخرج أيضا من طريق صفية بنت شيبة عنها غيره. واختلف في صفية على حديث السعي، فرواه عن برّة، أخرجه ابن مندة وغيره، ورواه عطاء بن أبي رباح، عن صفية، عن حبيبة. وستأتي في حرف الحاء.
بنت [السّكن] «1» الأنصاريّة، من بني سواد «2» .
ذكرها ابن حبيب في المبايعات، وقال ابن سعد: ذكر محمد بن عمر أنها أسلمت وبايعت. وقال ابن السّكن: أسماء بنت يزيد بن السّكن تكنى أم عامر، ويقال إن اسم أم عامر فكيهة.
بن دليم الأنصاريّة «3» ، من بني دليم، وهي والدة قيس بن سعد بن عبادة ربيب عم والدها.
ذكرها ابن حبيب في المبايعات.

فكيهة بنت المطّلب

الإصابة في تمييز الصحابة

بن خلدة بن مخلد الأنصاريّة «4» ، من بني زريق.
ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
: امرأة خطّاب بن الحارث الجمحيّ.
ذكرها ابن إسحاق فيمن أسلم قديما من المهاجرات. وأخرج ذلك محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه، وأبو نعيم من طريقه، من رواية زياد الكبائيّ، عن ابن إسحاق، وقال ابن سعد: أسلمت قديما بمكة وبايعت وهاجرت الهجرتين.
القسم الثاني

‏<br> يسار أَبُو فكيهة

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


قَالَ ابْن إِسْحَاق: كَانَ رسول الله ﷺ إذا جلس فِي المجلس يجلس إليه المستضعفون من أصحابه: حباب وعمار وأبو فكيهة يسار مولى صفوان بْن أمية بْن حرب، ذكره ابْن إسحاق في المغازي.

من أ


مولى لبني عبد الدار. يقال: إنه من الأزد، أسلم بمكة، وَكَانَ يعذب ليرجع عَنْ دينه فيأبى، وَكَانَ قوم من بني عبد الدار يخرجونه نصف النهار فِي حر شديد فِي قيد من حديد ولا يلبس ثيابا، وببطح فِي الرمضاء، ثم يؤتى بالصخرة فتوضع عَلَى ظهره حَتَّى لا يعقل، فلم يزل كذلك حَتَّى هاجر أصحاب رَسُول اللَّهِ ﷺ إِلَى أرض الحبشة فخرج معهم فِي الهجرة الثانية. قَالَ ابْن إِسْحَاق: أَبُو فكيهة اسمه يسار مولى صفوان بْن أمية ابن محرث.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت