نتائج البحث عن (فَنَار) 8 نتيجة

(الفنار)مِصْبَاح قوي الضَّوْء ينصب على سَارِيَة عالية أَو شبه برج مُرْتَفع لإرشاد السفن فِي الْبحار والمحيطات إِلَى طرق السّير وتجنب مَوَاطِن الْخطر (وَهُوَ الْمنَار محرفا)
سَفْنارِيَة: جزر أبيض، سيسارون (معجم الأسبانية ص224).
فَنَار
من (ف ن ر) مصباح قوي ينصب على سيارته عالية، أو شبه برج لإرشاد السفن في البحار أو المحيطات.

شرح: الفاضل، العلامة، شمس الدين: محمد بن حمزة الفناري.

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

شرح: الفاضل، العلامة، شمس الدين: محمد بن حمزة الفناري.
المتوفى: سنة 834، أربع وثلاثين وثمانمائة.
وهو شرح دقيق، ممزوج، لطيف.
أوله: (حمدا لك اللهم... الخ).
ذكر في آخره: أنه حرره في يوم واحد.
وعلى هذا الشرح حواش أيضا، أدقها وألطفها:
حاشية:
الفاضل، الشهير: بقول: أحمد بن محمد بن خضر.
أولها: (حمدا لك اللهم... الخ).
وعلى هذه الحاشية تعليقات، توجد في الهوامش، ومنها:
(الفرائد السنية، في حل الفوائد الفنارية).
لأبي بكر بن عبد الوهاب الحلبي.
جعله ممزوجا (كالخسروية).
أوله: (إن أبدع ما حاكته الأقلام... الخ).
ومن الحواشي على (شرح الفناري) :
حاشية:
برهان الدين، أبي كمال الدين.
المسماة: (بالفوائد البرهانية).
أولها: (الحمد لله الذي زين الأذهان... الخ).
وهي: حاشية سهلة بالنسبة إلى ما قبلها.
ومن الشروح:

بحث: المولى الفناري، وعلماء مصر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بحث: المولى الفناري، وعلماء مصر
في الإنشاء والخبر، في جملة: (الحمد لله).
جرى ذلك بمصر.
لما دخلها: سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة.
فذهب الفناري إلى أنها: إنشائية.
ووافقه: ابن الهمام، وجمع.
وخالفه: الشيخ: علاء الدين البخاري.
وكتب رسالة.
سماها: (نزهة النظر، في الفرق بين الإنشا والخبر).
وتبعه آخرون.
النحوي، اللغوي: علي بن يوسف بن محمد الفناري، علاء الدين الرومي الحنفي وهو سبط الإمام الفناري محمد بن حمزة.
كلام العلماء فيه:
• الشقائق النعمانية: " .. اتصل بخدمة بعض المشائخ ودخل الخلوة عنده وحصل من علم الصوفية ذوقا عظيما، وكان ذلك الشيخ العارف بالله المجذوب السالك إلى الله صاحب كرائم الأخلاق المشتهر اسمه بالآفاق الشيخ حاجي خليفة .. " أ. هـ.
• الشذرات: " .. كان مقرئ بصحبة السلاطين بحيث كان يغلب عليه الصمت إلا إذا ذكر له صحبة سلطان. يورد الحكايات اللطيفة والنوادر" أ. هـ.
• الكواكب السائرة: "وكان لا ينام على فراش وإذا غلبه النوم استند إلى الجدار والكتب بين يديه فإذا استيقظ ينظر في الكتاب .. " أ. هـ.
• الفوائد البهية: "كان ماهرا في الرياضيات والكلام والأصول والفقه والبلاغة" أ. هـ.
وفاته: (903 هـ) ثلاث وتسعمائة.
من مصنفاته: "شرح الكافية" في النحو.

شرح: الفاضل العلامة شمس الدين: محمد بن حمزة الفناري

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شرح: الفاضل، العلامة، شمس الدين: محمد بن حمزة الفناري.
المتوفى: سنة 834، أربع وثلاثين وثمانمائة.
وهو شرح دقيق، ممزوج، لطيف.
أوله: (حمدا لك اللهم ... الخ) .
ذكر في آخره: أنه حرره في يوم واحد.
وعلى هذا الشرح حواش أيضا، أدقها وألطفها:
حاشية:
الفاضل، الشهير: بقول: أحمد بن محمد بن خضر.
أولها: (حمدا لك اللهم ... الخ) .
وعلى هذه الحاشية تعليقات، توجد في الهوامش، ومنها:
(الفرائد السنية، في حل الفوائد الفنارية) .
لأبي بكر بن عبد الوهاب الحلبي.
جعله ممزوجا (كالخسروية) .
أوله: (إن أبدع ما حاكته الأقلام ... الخ) .
ومن الحواشي على (شرح الفناري) :
حاشية:
برهان الدين، أبي كمال الدين.
المسماة: (بالفوائد البرهانية) .
أولها: (الحمد لله الذي زين الأذهان ... الخ) .
وهي: حاشية سهلة بالنسبة إلى ما قبلها.
ومن الشروح:

بحث: المولى الفناري وعلماء مصر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بحث: المولى الفناري، وعلماء مصر
في الإنشاء والخبر، في جملة: (الحمد لله) .
جرى ذلك بمصر.
لما دخلها: سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة.
فذهب الفناري إلى أنها: إنشائية.
ووافقه: ابن الهمام، وجمع.
وخالفه: الشيخ: علاء الدين البخاري.
وكتب رسالة.
سماها: (نزهة النظر، في الفرق بين الإنشا والخبر) .
وتبعه آخرون.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت