المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
فُنْدِينُ:
بالضم ثم السكون، وكسر الدال المهملة، وياء مثناة من تحت، ونون: من قرى مرو، ينسب إليها أبو إسحاق إبراهيم بن الحسن الفنديني المعروف بالرازي، يروي عن أحمد بن سيّار وأحمد بن منصور الزيادي، ومحمد بن سليمان بن الحسن بن عمرو بن الحسن بن أبي عمرو الفنديني أبو الفضل المروزي، كان شيخا فقيها عالما صالحا قانعا، تفقه على الإمام عبد الرحمن الزّاز السرخسي، وسمع أبا بكر محمد بن علي بن حامد الشاشي وأبا القاسم إسماعيل بن محمد بن أحمد الزاهري وأبا سعد محمد بن الحارث الحارثي، كتب عنه أبو سعد، وكانت ولادته في سادس عشر محرم سنة 492 بفندين، ووفاته بها في العشرين من المحرم سنة 544. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
فَنْدِيسَجَان:
قرية من قرى نهاوند قتل بها نظام الملك الحسن بن علي بن إسحاق بن العباس الطوسي الوزير أبو علي ليلة الجمعة حادي عشر رمضان سنة 485. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الفِنْدِيرُ، بالكسر وبالهاءِ: قِطْعَةٌ ضَخْمَةٌ من تَمْرٍ، والصَّخْرَةُ العظيمةُ تَنْقَلِعُ عن عُرْضِ الجبلِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
فُنْدِينُ، بالضم وكسر الدال المهملة: ة بمَرْوَ، منها الفقيهُ محمدُ بنُ سليمانَ الفُنْدِينِيُّ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
وحاشية: سعدي أفندي
المولى، العلامة: سعد الله بن عيسى، الشهير: بسعدي أفندي. المتوفى: سنة خمس وأربعين وتسعمائة. وهي: من أول سورة هود، إلى آخر القرآن. وأما التي وقعت على الأوائل. فجمعها: ولده: بير محمد، من الهوامش، فألحقها إلى ما علقه، وفيها: تحقيقات لطيفة، ومباحث شريفة، لخصها من حواشي: (الكشاف)، وضم إليها ما عنده من تصرفاته المسلمة، فوقع اعتماد المدرسين عليها، ورجوعهم عند البحث والمذاكرة إليها، وقد علقوا عليها رسائل لا تحصى. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
وتعليقة: المولى: مصطفى بن محمد، الشهير: ببستان أفندي.
المتوفى: سنة سبع وسبعين وتسعمائة. وهي أيضا على: سورة الأنعام. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بحث: سري الدين المصري، ومصطفى أفندي الأعرج، الرومي
في قوله - سبحانه وتعالى -: (يرونهم مثليهم رأي العين). جرى ذلك في مجلس شيخ الإسلام المعيد، فإن القاضي جوَّز أن يكون الخطاب في لكم: للمشركين من قريش، أو اليهود، أو المؤمنين؛ وجوز في فاعل الرؤية كونه من المشركين، أو المؤمنين، ثم قال: ويؤيده قراءة نافع ويعقوب، بالتاء. قال سعد الروم: وفيه بحث ولم يبين، فسأل الأعرج عن وجهه، فكتب سري الدين رسالة في جوابه، فلم يعجبه. وشاع البحث المذكور، بحيث وصل إلى مصر، فكتب مولانا: شهاب الدين المصري فيه رسالة. وكتب أيضا: الشيخ: إبراهيم الميموني. رسالة. مبسوطة. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- فيصل بن الحسين من المهد إلى اللحد: سجل عام لتاريخ القضية العربية وتطوراتها (بالاشتراك مع محمد عابدين حمادة) - دمشق: المطبعة العصرية، 1352 هـ.
- موقع أصحاب الكهف وظهور المعجزة القرآنية الكبرى - القاهرة: دار الاعتصام، 1398 هـ. محمد ثابت الفندي (1326 - 1414 هـ) (1908 - 1993 م) باحث فلسفي، رياضي. ولد في محافظة أسيوط بمصر وتَحصَّل على درجتي الليسانس والماجستير من جامعة القاهرة. ودرجة الدكتوراه من السوربون، وتقلب بعد عودته إلى مصر في مناصب التدريس المختلفة، حتى صار عام 1961 م عميداً لكلية الآداب، وتولى عام 1966 م عمادة كلية الآداب في بيروت. كما كان ممثلاً لمصر في اليونسكو عام 1947 م، ثم ممثلاً لليونسكو في الأمم |
سير أعلام النبلاء
|
3181- الصَّرَفَنْدِيّ 1:
المحدِّث الإِمَامُ, أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ إِسْحَاقَ بنِ أَبِي الدَّرْدَاءِ الأَنْصَارِيُّ الصَّرَفَنْدِيُّ الشَّامِيُّ، وَصرفَنْدَةُ حِصنٌ بِالسَّاحِل دُثِرَ. سَمِعَ: بكَّار بن قُتَيْبَةَ, وَأَبَا أُمَيَّة الطَّرَسُوْسِيَّ، وَمُعَاوِيَة بنَ صَالِحٍ, وَيَزِيْدَ بنَ عَبْدِ الصَّمَدِ، وَالرَّبِيْع بنَ مُحَمَّدٍ اللاّذِقي, وَعِدَّة. رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ اللهِ بنُ عَلِيِّ بنِ أَبِي العَجَائِز، وَشِهَابُ بنُ مُحَمَّدٍ الصُّوْرِيُّ, وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ جُمَيْع, وَغَيْرُهُم. هَذَا الَّذِي عِنْدِي مِنْ حَاله -رَحِمَهُ اللهُ. أَخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ عَبْدِ المُنْعِمِ, أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بنُ مُحَمَّدٍ حُضُوْراً, أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ المُسَلَّمِ, أَخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بنُ طَلاَّبٍ, أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن أحمد الغَسَّانِيّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بنُ إِسْحَاقَ الصَّرَفَنْدِيُّ قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ جَعْفَرُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ قَالَ لَنَا سَعِيْد بنُ سَلاَّم, حَدَّثَنَا المسيّب أَبُو زُهَيْر, سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَر المَنْصُوْر يحدِّث عَنْ أَبِيهِ, عَنْ جدِّه, عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ, قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "العبَّاس عمِّي ووصيِّي وَوَارِثِي". هَذَا حَدِيْثٌ مُنْكَرٌ، وَجَعْفَر ليس بثقة. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "8/ 56". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إصدار السلطان العثماني مراد الرابع قرارا بإعدام الشيخ "زادة حسين أفندي".
1043 رجب - 1634 م أصدر السلطان العثماني مراد الرابع قرارًا بإعدام الشيخ "زادة حسين أفندي"، وكان ذلك أول إعدام لأحد العلماء في الدولة العثمانية، وقد هدف السلطان إلى تأكيد هيبة الدولة التي كانت تواجه عددًا من الأزمات الداخلية، خاصة من بعض طوائف الجيش |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
المفتي (فيض الله أفندي) يتولى تصريف أمور الدولة بعد أن تركها السلطان إثر الهزائم وعاد إلى أدرنة.
1112 - 1700 م كان فيض الله أفندي معلم السلطان قبل جلوسه على كرسي السلطنة وكان السلطان ولاه مسند المشيخة الإسلامية وصار يستشيره في كل الأمور فأغاظ ذلك الصدر لتدخل شيخ الإسلام في الأحوال السياسية التي ليست من تعلقات وظيفته أصلاً وكان القبودان ميزه مورتو حسين باشا مدة حياته يجتهد في التأليف بينه وبين الصدر ويزيل النفور من قلوبهما إلا أنه بعد وفاته استبد الشيخ في آرائه وأظهر العظمة فلم يتحمل الصدر ذلك وقدم استعفاءه 1114 هـ وأقام في ضيعة له منفرداً حتى مات بعد سبعة عشر يوماً ونقلت جثته إلى استانبول ودفن في مدرسته المشهورة. وبعد أن استقال الصدر حسين باشا وجه السلطان مسند الصدارة إلى دال طبان مصطفى باشا الذي التزم السير على الخطة التي يرسمها له شيخ الإسلام المذكور ولما كان هذا الصدر يميل للحرب والقتال في الوقت الذي كانت فيه الدولة في أشد الاحتياج للمسالمة والراحة بعد الحروب الطويلة لتلتفت لإصلاح أحوالها الداخلية اختلت بذلك أحوال السياسة وارتبكت العلاقات الخارجية حتى خيف على روابط السلم أن تنقطع ثم عزل وقتل لما تحقق للسلطان وبقية الوزراء أنه بخطته هذه يوقع الدولة فيما تخافه من الحروب. ولما كان الوزير المذكور من مشاهير الأبطال وقع اضطراب وشغب بسبب ذلك بين صنوف الجنود وتعين للصدار رامي محمد باشا وكان مرخصاً للدولة في صلح قارلوفجة وكان عالماً بالأمور الإدارية والأحوال السياسية وقد تمكن بمساعدة محاميه شيخ الإسلام من تحسين الأحوال وإصلاحها إلا أن شيخ الإسلام كان يميل إلى التغلب والتحكم في كافة الأمور والصدر يريد مراعاة حقوق مقامه أخذ يفكر في منع تسلط الشيخ الذي لما أحس بذلك أشعل نار الفتنة حتى استفحل أمر الهياج بين الجنود وكان السلطان في ذلك الوقت بأدرنة لتولعه بالقنص كأبيه ثم انتهت الفتنة بقتل شيخ الإسلام فيض الله أفندي. ولما بلغ السلطان مصطفى أنهم يريدون خلعه دخل على أخيه أحمد خان وأعلمه بالأمر وتنازل له عن كرسي السلطنة في 9 ربيع الأوّل من هذا العام. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة "أسعد أفندي"، شيخ الإسلام في الدولة العثمانية.
1166 شوال - 1753 م توفي "أسعد أفندي بن أبي إسحاق إسماعيل أفندي"، شيخ الإسلام في الدولة العثمانية. وكان قد تولى المشيخة في رجب 1161هـ، ولكنه لم يستمر في منصبه طويلاً. وللشيخ مؤلفات وبحوث في اللغة التركية، من أشهرها معجم تركي بعنوان: "لهجة اللغات". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
531 - إبراهيم بن إسحاق بن أبي الدرداء، أبو إسحاق الأنصاري الصَّرَفْنديّ. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
سَمِعَ: بكّار بن قتيبة، وأبا أمية الطرسوسي، وجماعة. وَعَنْهُ: شهاب الصُّوريّ، وابن جُمَيْع، وعبد الله بن علي بن أبي العجائز. وصرفندة: حصنٌ بالساحل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
236 - محمد بْن سليمان بْن الحسن بْن عَمْرو أبو عُبَيْد اللَّه، الإمام الفُنديني المَرْوَزِيّ، [المتوفى: 544 هـ]
وفُندين: من قرى مَرْو. قَالَ ابن السّمعانيّ: كَانَ فقيهًا، زاهدًا، ورِعًا، عابدًا، متهجدًا، تارِكًا للتكلُّف، تفقّه عَلَى الإمام عبد الرحمن الزّاز، وسمع منه، ومن: أَبِي بَكْر محمد بْن عليّ بْن حامد الشّاشيّ، وأبي المظفّر السّمعانيّ، وولد سنة اثنتين وستين وأربعمائة، تُوُفّي في العشرين من المحرَّم بفندين. روى عَنْهُ عبد الرحيم السّمعانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
291 - اسفنديار بن المُوفَّق بن مُحَمَّد بن يحيى، أبو الفضل البُوشَنْجِيُّ الأَصل، الواسطيُّ المولد البَغْداديُّ الدَّار، الكاتبُ الواعظُ. [المتوفى: 625 هـ]
قرأ القراءاتِ بواسطَ على أبي الفَتْح المبارك بن أحمد بن زُرَيْق، وغيرِه، وبالمَوْصِل على القُرْطُبيّ، وقرأ العربيةَ ببغدادَ بعد ذلك على أبي محمد ابن الخَشَّاب، والكمال الأَنباريّ. وسَمِعَ من أبي الفَتْح ابن البَطِّي، وروح بن أحمد الحَدِيثيّ، وعُمَر بن بُنَيْمان، وأبي الأزهر محمد بن محمود. وكان وَافِرَ الفَضْلِ، مليحَ الخَطِّ، جَيِّدَ النَّظْمِ، والنَّثْرِ، والإِنشاءِ، وَلِيَ ديوانَ الرسائل، وكان شيعيًا غاليًا. روى عنه أبو عبد الله الدُّبَيْثيّ. وهُوَ جدُّ الواعظ نجم الدِّين عليّ بن عليّ بن إسنفديار. قال ابن النّجّار: وُلِدَ في سَنَةِ أربعٍ وأربعين ببغداد، وجَوَّدَ القُرآن، وأحكمَ التَّفْسِير، وقرأ الفقه على مَذْهَب الشّافعيّ، والأَدَبَ، حَتّى برعَ فيه. -[794]- وصَحِبَ صَدَقَة بن وزير الواعظ، وَوَعَظَ، ثمّ تركَ ذلك واشتغل بالإِنشاء والبَلَاغَةِ. ثمّ رُتِّبَ بالدّيوان سَنَةَ أربعٍ وثمانين، ثمّ عزل بَعْدَ أشهر، فبطل مُدَّة، ثمّ رُتِّبَ شيخًا برباط، ثمّ عُزِلَ بعد مُدَّة. وكان يَتَشَيَّعُ، كتبتُ عنه، وكان ظريفَ الأَخلاق، غزيرَ الفَضْل، متواضِعًا، عابدًا، متهجّدًا، كثير التّلاوة. وقال ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي " دُرَّةِ الإِكْلِيلِ ": عُزِلَ إِسْفِنْدِيَارَ الْوَاعِظِ مِنْ كِتَابَةِ الإِنْشَاءِ. حَكَى عَنْهُ بَعْضُ عُدُولِ بَغْدَادَ أَنَّهُ حَضَرَ مَجْلِسَهُ بِالْكُوفَةِ، فَقَالَ: لَمَّا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ " تَغَيَّرَ وَجْهُ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: {{فَلَمَّا رأوه زلفة سيئت وجوه الّذين كفروا}} قَالَ: وَلَمَّا وَلِيَ لَبِسَ الْحَرِيرَ وَالذَّهَبَ!. تُوُفّي في تاسع ربيع الأَوَّل ولَهُ سبعٌ وثمانون سَنَة وأشهر؛ تُوُفّي ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
449 - اسفنديار بن سُنْقر، أبو مُحَمَّد المَرَاتِبيُّ، ويُدعى صُهَيْبًا الرُّوميَّ. [المتوفى: 628 هـ]
روى عن أبي طالب المبارك بن خُضَير. ومات في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
570 - أحمد ابن أسفنديار بن الموفق، أَبُو الْعَبَّاس، البُوشَنْجيّ، الواعظُ، [المتوفى: 639 هـ]
شيخُ رباط الأرجوانية. كَانَ أديبًا، شاعرًا، مفوّهًا. تُوُفّي فُجاءةً فِي ذي القَعْدَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
182 - محمود بن أبي القاسم إسفنديار بن بدران بن أيّان، الزاهد، العالم، أبو محمد الآنمي الدَّشْتيّ الإربِليّ. [المتوفى: 665 هـ]
سمع الكثير من جعفر الهَمْدانيّ، وأبي الحسن ابن المقير، وأبي القاسم ابن رواحة، والضّياء المقدِسيّ، وابن خليل، وابن يعيش، وطبقتهم، وعني بالحديث، ونسخ الأجزاء، وخطه رديءٌ، معروف. -[122]- وكان قانعًا، متعفّفًا، صَبُورًا على الفقر. يلبس قُبْع دلْك، وفروة حمراء، وثوب خام. وكان أمّارًا بالمعروف نهّاءً عن المُنكَر، داعيةً إلى السُّنّة مجانِبًا للبِدْعة، يبالغ في الرّدّ على نُفاة الصّفات الخبريّة. وينال منهم سَبًّا وتبديعًا، وهم يرمونه بالتّجسيم. وكان بريئًا من ذلك رحمه الله، لكنّه ناقص الفضيلة قاصِر عن إفحام الخصوم. وقد دخل مرّةً على السّلطان الملك النّاصر فأنكر عليه بعض هناته، فَلَكَمَه السّلطان، وأُخْرِج. وله تعاليق وتواليف، روى عنه ابن أخيه شهاب الدّين أحمد، وغيره، وتُوُفّي في الحادي والعشرين من رجب. وقد نيّف على السّتّين، ودُفِن بسَفْح المُقَطّم، وممّن روى عنه الدّمياطيّ في " مُعْجَمه ". ولمّا أهانه الملك الناصر ندم، وبعث إليه يستعطفه فقال: ودي أنّني أدخل إليه، وأخاطبه بما خاطبتُه، ويعود يضربني، وقد ضربه مرّةً نائب السّلطنة لؤلؤ بحلب لأنّه قرأ مناقب الصّحابة، وقصد إسماعه ذلك يوم الجمعة. وكان يتشيّع، ولهذا ضربه، وأنكر على البادرائيّ القيامَ عند الدعاء للخليفة بدار السّعادة. وكان كثير الصّوم، فإذا أفطر أفطر على أربع عشرة لقمة أو نحوها. ويأثر أن عمر رضي الله عنه كان يقتصر على ذلك، وكان ينكر على الأمراء والكبار، ويُغْلِظ لهم في المحافل. ولا يقبل من أحدٍ شيئًا، ويتقنّع باليسير، رحمه الله تعالى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - علي بن علي بن إسفنديار ابن الموفق ابن أبي عليّ، الواعظ، العالم، نجم الدّين، أبو عِيسَى الْبَغْدَادِيّ. [المتوفى: 676 هـ]
وُلِدَ سنة ستّ عشرة وستّمائة. وسمع ابن اللّتّيّ والحسين ابن رئيس الرؤساء وعبد اللّطيف ابن القُبَّيْطيّ. وقدِم دمشق ووعظ فحصل له قَبُولٌ زائد، وازدحم النّاس على ميعاده لحُسن إيراده ولُطْف شمائله. وكان يتكلَّم فِي المحافل. وولي مشيخة المجاهدية. روى عنه أبو الحسن ابن العطّار وابن الخبّاز وجماعة. وكان حُلْو النّادرة، طيّب الأخلاق، لا يُمَلّ منه ومجالسه -[319]- نزِهة الوقت وفيه حُلْم زائد واحتمال. حكى القاضي شهاب الدّين محمود أنّ ابن سمنديار كان كثير المبيت عنده والمباسطة، قَالَ: وكان يحيي غالب الليل في الصلاة والخير ويُصبح يعمل المجلس، فتُرى عليه هيبة وجلالة ولا يَمَلّ أحدٌ من المجلس. قَالَ ابن خَلِّكان: أَنَا أحكي الحكاية للشيّخ نجم الدّين، ثُمَّ يعيدها هُوَ، فأتمنّى أنّه لا يفرغها من تنميقه وفصاحته في بيانه. وقد أستأذن الملك النّاصر فِي الوعظ فِي أيّام ابن الجوزيّ، فلم يأذَن له. مات فِي رجب ودفن بمقابر الصُّوفيّة، رحمه اللّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
342 - مُحَمَّد بْن أحمد بن محمد بن إسفنديار، الكازروني، مجد الدين ابن حدنك. [المتوفى: 685 هـ]
سمع " الأربعين الطائية " و" الدارمي " من ابن اللتي. ومات في رجب ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
633 - عبد الله بن أبي الزهر بْن عيسى، عز الدّين الصَّرَفَنْديّ. [المتوفى: 690 هـ]-[660]-
سَمِعَ بدمشق من ابن الزَّبَيْديّ ومحمد بْن غسان وابن صبّاح وغيرهم، كتب عَنْهُ المصريون والرحّالة ومات فِي شعبان بالقاهرة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
وحاشية: سعدي أفندي
المولى، العلامة: سعد الله بن عيسى، الشهير: بسعدي أفندي. المتوفى: سنة خمس وأربعين وتسعمائة. وهي: من أول سورة هود، إلى آخر القرآن. وأما التي وقعت على الأوائل. فجمعها: ولده: بير محمد، من الهوامش، فألحقها إلى ما علقه، وفيها: تحقيقات لطيفة، ومباحث شريفة، لخصها من حواشي: (الكشاف) ، وضم إليها ما عنده من تصرفاته المسلمة، فوقع اعتماد المدرسين عليها، ورجوعهم عند البحث والمذاكرة إليها، وقد علقوا عليها رسائل لا تحصى. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
وتعليقة: المولى: مصطفى بن محمد، الشهير: ببستان أفندي.
المتوفى: سنة سبع وسبعين وتسعمائة. وهي أيضا على: سورة الأنعام. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بحث: سري الدين المصري، ومصطفى أفندي الأعرج، الرومي
في قوله - سبحانه وتعالى -: (يرونهم مثليهم رأي العين) . جرى ذلك في مجلس شيخ الإسلام المعيد، فإن القاضي جوَّز أن يكون الخطاب في لكم: للمشركين من قريش، أو اليهود، أو المؤمنين؛ وجوز في فاعل الرؤية كونه من المشركين، أو المؤمنين، ثم قال: ويؤيده قراءة نافع ويعقوب، بالتاء. قال سعد الروم: وفيه بحث ولم يبين، فسأل الأعرج عن وجهه، فكتب سري الدين رسالة في جوابه، فلم يعجبه. وشاع البحث المذكور، بحيث وصل إلى مصر، فكتب مولانا: شهاب الدين المصري فيه رسالة. وكتب أيضا: الشيخ: إبراهيم الميموني. رسالة. مبسوطة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان شيخي أفندي
ابن السيد: برهان الدين المعروف: بالعلامة النقيب. المتوفى: سنة 1044 أربع وأربعين ألف. وله في (الزبدة) اثنان وعشرون بيتا (1/ 796) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان عزمي أفندي
تركي. المتوفى: سنة 990 تسعين وتسعمائة. وله في (الزبدة) تسعة وعشرون بيتا. تاريخ صادقي: عزمي دار علايه عزم اتدي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان يحيى أفندي
تركي. وهو المولى: يحيى بن زكريا، المفتي في ممالك الروم. المتوفى: سنة 1053 ثلاث وخمسين ألف. وله في (الزبدة) سبعة وتسعون بيتا وثلاثمائة بيت |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مناقب الشيخ: شعبان أفندي القسطموني
تركية. للشيخ: عمر الفؤادي، من خلفائه. كتبها للسلطان: أحمد خان. ورتبها: على خمسة أبواب. |