معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حَزْمُ فَيْدَةَ:
قال كثيّر: حزيت لي بحزم فيدة تحدى، ... كاليهوديّ من نطاة الرقال |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
فَيْدَةُ:
مثل الذي قبله وزيادة هاء، حزم فيدة: موضع، قال كثيّر: حزيت لي بحزم فيدة تحدى ... كاليهوديّ من نطاة الرقال حزيت: رفعت، كاليهودي: كتحدي اليهودي، يصف ظعنا. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُفِيدة
من (ف ي د) مؤنث مُفِيد. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
رُفَيْدَة
من (ر ف د) تصغير رِفْدَة: العصبة من الناس، أو تصغير ترخيم رِفَادة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
رَفِيدَة
من (ر ف د) الدعامة للسرج والرجل ونحوها، وخرقة يضمد بها الجرح، والمعينة المعطية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التكملة المفيدة، لحافظ القصيدة
يعني: (حرز الأماني)، للشاطبي في القراءة. يأتي في: الحاء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6925- رفيدة الأنصارية
س: رفيدة الأنصارية وقيل الأسلمية 2234 3560 & أخبرنا عبيد الله بن أحمد، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، قال: وكان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين أصاب سعدا السهم بالخندق، قال لقومه: " اجعلوه في خيمة رفيدة حتى أعوده من قريب ". وكانت امرأة من أسلم، في مسجده، فكانت تداوي الجرحى، وتحتسب بنفسها على خدمة من كانت به ضيعة من المسلمين، وكان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يمر به فيقول: " كيف أمسيت وكيف أصبحت؟ " فيخبره. أخرجه أبو موسى |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أو الأسلمية «4» .
ذكرها ابن إسحاق في قصة سعد بن معاذ لما أصابه بالخندق، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: اجعلوه في خيمة رفيدة التي في المسجد حتى أعوده من قريب «1» ، وكانت امرأة تداوي الجرحى، وتحتسب بنفسها على خدمة من كانت به ضيعة من المسلمين. وقال البخاريّ في «الأدب المفرد» : حدثنا أبو نعيم، حدثنا ابن الغسيل، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، قال: ولما أصيب أكحل سعد يوم الخندق فقيل: حوّلوه عند امرأة يقال لها رفيدة، وكانت تداوي الجرحى، وكان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم إذا مرّ به يقول: «كيف أمسيت؟» وإذا أصبح قال: «كيف أصبحت؟» فيخبره. وأورده في التاريخ بقصة وفاة سعد، وسنده صحيح، وأورده المستغفري من طريق البخاري وأبو موسى من طريق المستغفري. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
امرأة من أسلم، كَانَ رَسُول اللَّهِ ﷺ قد جعل سعد بْن معاذ فِي خيمتها فِي مسجده ليعوده من قريب، وكانت امرأة تداوي الجرحى وتحتسب بنفسها عَلَى خدمة من كانت به ضيعة من المسلمين، ذكره ابْن إِسْحَاق |
|
اللغوي، المفسر الدكتور إبراهيم عبد الله رفيدة الأستاذ المشارك بكلية التربية، جامعة الفاتح - طرابلس.
كلام العلماء فيه: قلت: كتابه "النحو وكتب التفسير" بحث مقدم إلى كلية اللغة العربية بحامع الأزهر لنيل درجة الدكتوراه، وقد ناقشه في رسالله هذه كل من: 1 - الدكتور محمد رفعت محمود فتح الله الأستاذ ورئيس قسم اللغويات بالكلية مشرفًا. 2 - الدكتور عبد العظيم على الشناوي الأستاذ بالكلية عضوًا. 3 - الدكتور محمد كامل أحمد جمعة الأستاذ بكلية الأداب، جامعة الأزهر عضوًا، وتد نال رضا هؤلاء الأساتذة وثناءهم عليه ... وبعد مراجعة كتاب "معاني القرآن الكريم" وفي ما تكلم عن صفات الله سبحانه وتعالى الواردة في الآيات حول الاستواء والعرش وجدنا تأويله على النحو التالي: ذكر في صفحة (24) [الأعراف: 53 حول الاستواء قولهم: "استوى": استقر، والمراد: استولى عليه، " {{الْعَرْشِ}} سرير الملك، والمراد: الملك والتصرف والتمكن والسلطان بكمال إرادته واختياره وقدرته" أ. هـ. قلت: وما ذكر هو من أقوال المعتزلة في الاستواء والعرش، وقد رد على ذلك أئمة المسلمين من السلف الصالح أهل الكتاب والسنة وهو قول مردود ومعلوم بطلانه. ثم ذكر في صفحة (181) [سورة يونس / 3 قولهم: "ثم استوى على العرش" العرش قيل: هو الجسم المحيط بحميع الكائنات وقيل: هو جلالة الملك، وعظمة السلطان، وقيل غير ذلك. واستولى: استولى على هذا الجسم، استيلاء يليق بجلاله، أو المراد: الاستعلاء عليه بالقهر والتصرف، أو استوى أمره وتم. وقالوا أيضًا في العرش [سورة التوبة / 129: {{وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ}} والعرش أعظم المخلوقات -كما قيل- وإذا كان -وقالوا [سورة الرعد / 2: {{اسْتَوَى}}: استواء يليق بذاته، والاستواء يعبر عن معنى عظيم من شؤون عظمة الخالق - سبحانه - اختير التعبير به على طريق الاستعارة والتمثيل لأن معناه أقر معاني الألفاظ العربية المرتفع الذي يجلس عليه الملك وهو في الآية ونظائرها مستعمل جزءًا من التشبيه المركب" أ. هـ. وقالوا في تفسير قوله تعالى [الإسراء: 42: {{إِذًا لَابْتَغَوْا إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا}}: أي لطلبوا إلى صاحب العرش طريقًا، وصاحب العرش هو الله - جل جلاله - صاحب الملك المطلق، والعرش هو: عرش الرحمن، ولا يحد بحدٍّ .. ". قلت: قال ابن كثير في تفسيره للآية: {{ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ}} [الأعراف: 52: "فللناس في ¬__________ * مقدمة كتاب "النحو وكتب التفسير" منشورات المنشاة الشعبية للنشر والتوزيع والإعلام، ط - الأولى (1980 م)، كتاب "معاني القرآن الكريم" طبع على نفقة جمعية الدعوة الإسلامية العالمية - طرابلس (1398 هـ - 1989 م) الطبعة الأولى. هذه المقام مقالات كثيرة جدًّا ... وإنما نسلك في هذا المقام مذهب السلف الصالح مالك والأوزاعي والثوري والليث بن سعد والشافعي وأحمد وإسحاق بن راهوية وغيرهم من أئمة المسلمين قديمًا وحديثًا وهو إمرارها كما جاءت من غير تكييف ولا تشبيه ولا تعطيل والظاهر المتبادر إلى أذهان المشبهين منفي عن الله فإن الله لا يشبهه شيء من خلقه {{لَيسَ كَمِثْلِهِ شَيءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}} بل الأمر كما قال الأئمة منهم نعيم بن حماد الخزاعي شيخ البخاري قال: من شبه الله بخلقه كفر ومن جحد ما وصف الله به نفسه كفر، وليس فيما وصف به نفسه ولا رسوله تشيه فمن أثبت لله تعالى ما وردت به الآيات الصريحة والأخبار الصحيحة على الوجه الذي يليق بجلال الله ونفى عن الله تعالى النقائص فقط سلك سبيل الهدى .. " أ. هـ. أما ما وجدناه أيضًا في كتاب الدكتور إبراهيم رفيدة "النحو وكتب التفسير" (1/ 770) عند تكلمه عن "الكشاف" للزمخشري واعتزاله والمنهج اللغوي لدى الزمخشري في توجيهه لخدمة اعتزاله قال: "استخدامه هذا المنهج في نصرة عقيدته الاعتزالية، وهي عقيدة مردودة من جمهور علماء المسلمين .. " أ. هـ. من مصنفاته "النحو وكتب التفسير"، "معاني القرآن الكريم وتفسير لغوي موجز" ألفه مع مجموعة من الأساتذة هم: محمد رمضان الجربي ومصطفى صادق العربي، ومحمد مصطفى صوفية، والأستاذ أحمد عمر أَبو حجر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
29 - حِبالُ بْنُ رُفَيْدَةَ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: الْحَسَنِ، وَمَسْرُوقٍ، وَعَنْهُ: أبو إسحاق، وابنه يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، وَيَحْيَى الْجَابِرُ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ثِقَةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
6 - أحمد بْن عَبْد الواحد بْن رُفَيْدة بْن وهْب الْبُخَارِيّ، أبو بَكْر. [المتوفى: 311 هـ]
عَنْ: نَصْر بْن الحَسَن، وأبي عِصْمة سعد بْن مُعَاذ، والوليد بْن إسماعيل، وطبقتهم. وَعَنْهُ: إبراهيم بْن محمد بْن هارون بْن حمدين، ومحمد بن بَكْر بْن خَلَف، وداود بْن موسى البخاريون. مات في سلخ رمضان. ومات أَبُوهُ سنة سبعٍ وستين ومائتين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المنظر الرابع: في أن الرحلة في الطلب مفيدة
وسبب ذلك: أن البشر يأخذون معارفهم، وأخلاقهم، وما ينتحلونه من المذاهب تارة: علما، وتعليما، وإلقاء، وتارة: محاكاة، وتلقينا بالمباشرة؛ إلا أن حصول الملكات على المباشرة (1/ 44) والتلقين، أشد استحكاما، وأقوى رسوخا، فعلى قدر كثرة الشيوخ، يكون حصول الملكة، ورسوخها. والاصطلاحات أيضا في تعليم العلوم مغلطة على المتعلم، حتى ظن كثير منهم أنها جزء من العلم، ولا يدفع عنه ذلك، إلا بمباشرته، لاختلاف الطرق فيها من المعلمين، فلقاء أهل العلم، وتعدد المشايخ، يفيده تمييز الاصطلاحات، بما يراه من اختلاف طرقهم فيها، فيجرد العلم عنها، ويعلم أنها أنحاء تعليم، وتنهض قواه إلى الرسوخ، والاستحكام في الملكات؛ فالرحلة لا بد منها في طالب العلم، لاكتساب الفوائد، والكمال بلقاء المشايخ، ومباشرة الرجال. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التكملة المفيدة، لحافظ القصيدة
يعني: (حرز الأماني) ، للشاطبي في القراءة. يأتي في: الحاء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
درر العقود الفريدة، في تراجم الأعيان المفيدة
لتقي الدين: أحمد بن علي المقريزي، الشافعي. المتوفى: سنة 845، خمس وأربعين وثمانمائة. ذكر فيه من عاصره في ثلاث مجلدات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفريدة، في ذكر الأغذية المفيدة
أولها: (الحمد لله الذي لا تغيره الحوادث، ولا تبليه عواقب الأزمان، والدهور ... الخ) . قال مؤلفها، بعد الحمد، والصلاة على النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم -: سألني بعض أحبابي: أن أجمع لهم ما يغنيهم عن المطالعات في كتب الطب، فشرعت لهم في مؤلف. مبينا فيه: جميع ما يحتاج إليه الآدمي. من: مبتدأه، إلى حال بلوغه، وشبابه، ومنتهاه. مرتبا على: أربع قواعد، وخمسة أبواب. الأول: في كلام مجمل. والثاني: في نخلة، وكرمة. والثالث: يشتمل على: عشرة فصول. تحتوي على: ذكر سائر الأشجار. والرابع: يشتمل على: أربع فصول. تحتوي على: كل نوع من الحيوان. الخامس: يشتمل على: سبعة فصول. تحتوي على: ذكر الأغذية المصنوعة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
اللطائف الفريدة، في المعارف المفيدة
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النوادر المفيدة
لهارون بن زكريا الهجري. المتوفى: سنة ... وقد ألف الأقدمون: كتبا. في: النوادر العربية، والفقهية، سوى ما ذكر. منهم: أبو زيد: سعد بن أوس الأنصاري. المتوفى: سنة ... وأبو عبد الله: محمد بن زياد، المعروف: بابن الأعرابي، اللغوي. المتوفى: سنة 231. رواية: أبي العباس: أحمد بن يحيى النحوي. ويونس النحوي، المذكور في: (الأمثال) . وعليه رد: لأبي سعيد: حسن بن محمد السيرافي، النحوي. المتوفى: سنة 368. ورد: أبو محمد: حسن بن أحمد النسابة. في حدود: سنة 428، ثمان وعشرين وأربعمائة. رد السيرافي. وصنف: أبو عمر: محمد بن عبد الواحد، صاحب: ثعلب. المتوفى: سنة 345. وأبو عمرو: إسحاق بن مرار الشيباني. المتوفى: سنة 256، ست وخمسين ومائتين. ثلاث نسخ. في: الرد عليه. ورده: أبو نعيم: علي بن عمر البصري. المتوفى: سنة 375، خمس وسبعين وثلاثمائة. وجمع: أبو علي: محمد المستنير، المعروف: بقطرب، النحوي. المتوفى: سنة ... ويحيى بن زياد الفراء، النحوي. المتوفى: سنة 207. وأبو محمد: يحيى بن المبارك اليزيدي، النحوي. المتوفى: سنة 310، عشر وثلاثمائة. وأبو إسحاق: إبراهيم بن السري الزجاج، النحوي. المتوفى: سنة 310. وأبو علي: حسن بن عبد الله الأصبهاني. المتوفى: سنة ... وأبو هلال: حسن بن عبد الله العسكري. المتوفى: سنة 395، خمس وتسعين وثلاثمائة. وصنف: الإمام، رضي الدين: حسن بن محمد الصغاني. المتوفى: سنة 650. كتابا. في: نوادر اللغة. وقاسم بن معن، قاضي الكوفة. المتوفى: سنة 280، ثمانين ومائتين. صنف: كتابا أيضا. وجمع: أبو علي القالي. المتوفى: سنة ... كتابا أيضا. وشرحه: عبد الله بن عبد العزيز الأندلسي. المتوفى: سنة 487، سبع وثمانين وأربعمائة. واختصره: أحمد بن عبد المؤمن الشريشي. المتوفى: سنة 619، تسع عشرة وستمائة. وصنف: الإمام أبو الليث: نصر السمرقندي. نوادر فقهية. وتوفي: سنة ... واختصره: مطهر بن حسن اليزدي. المتوفى: سنة ... وسمَّاه: (الخلاصة) . وللإمام: محمد بن حسن الشيباني. المتوفى: سنة 221، إحدى وعشرين وثلاثمائة. نوادر. في: عشرة أجزاء. وله: (نوادر في القرآن) . في النحو. ألف ورقة. حكاه: القاضي عياض، في: (إكماله) . وله: (الحكايات) . في: نيف وعشرين (2/ 1981) جزءا. وصنف: جماعة نوادر في الفروع، منهم: محمد بن شجاع البلخي، الحنفي. المتوفى: سنة 266. وبشر. وابن رستم. هو: إبراهيم بن رستم، أبو بكر المروزي، الحنفي. المتوفى: سنة 211. وابن سماعة. وهشام بن عبيد الله المازن. المتوفى: سنة 201، إحدى ومائتين. والشيخ، الإمام، أبو نصر: سعد بن أبي القاسم القطان، الحنفي. المتوفى: سنة ... وهو: تأليف. مختصر. جعل معظمه في: الفروع. وللشَّيخ، أبي عبد الله: محمد بن شجاع الثلجي، فقيه العراقين. هو: البلخي، المذكور آنفا. المتوفى: سنة 262، اثنتين وستين ومائتين. و (نوادر) : داود بن رشيد. رواية: محمد بن الخوارزمي. وعلي بن يزيد الطبري. عن: محمد، من أصحاب: محمد بن الحسن. وأبي سعيد: عبد الملك بن قريب الأصمعي. المتوفى: سنة ... وابن دريد. و (نوادر المعلا) . ذكره في: (التاتار خانية) ، مكرر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لا يعرف.
قال البستى: فيه نظر - بكسر أوله () . |