نتائج البحث عن (فُورَانُ) 8 نتيجة

فُورَانُ:
بالضم ثم السكون، وراء، وآخره نون:
قرية قريبة من همذان على مرحلة منها للقاصد إلى أصبهان، ينسب إليها أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عثمان بن أبي العباس الفوراني، حدث عن أبي الوقت السّجزي، سمع منه محمد بن عبد الغني بن نقطة بفوران، قال: وسماعه صحيح، وذكر أبو سعد السمعاني أن الإمام عبد الرحمن بن محمد بن أحمد ابن فوران الفوراني المروزي الفقيه الشافعي تلميذ أبي بكر القفّال الشاشي صاحب كتاب الإبانة وغيره منسوب إلى الجدّ لا إلى هذا الموضع، والله أعلم، قال: ومات سنة 461، وقال أبو عبيدة: اللّبو قوم ينزلون في قلعة يقال لها معسر فوق سيراف في موضع يقال له فوران.

ابن الدجاجي، الفوراني

سير أعلام النبلاء

ابن الدجاجي، الفوراني:
4223- ابن الدجاجي 1:
الشَّيْخُ الأَمِيْنُ المُعَمَّرُ أَبُو الغَنَائِمِ؛ مُحَمَّدُ بنُ علي بن علي بن حَسَنٍ ابْنُ الدَّجَاجِيِّ البَغْدَادِيُّ مُحتَسِب بَغْدَادَ.
حَدَّثَ عَنْ: عَلِيِّ بنِ عُمَرَ الحَرْبِيّ وَأَبِي مُحَمَّدٍ بنِ مَعْرُوف وَإِسْمَاعِيْل ابْن سُوَيْد وَطَائِفَة وَلَهُ إِجَازَةٌ مِنَ المُعَافَى بن زَكَرِيَّا.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُمَيْدِيّ وَشُجَاعٌ الذُّهْلِيّ وَنَاصِرُ بن علي الباقلاني وَطَلْحَةُ بنُ أَحْمَدَ العَاقولِي وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ البَاقِي الأَنْصَارِيّ وَأَبُو مَنْصُوْرٍ القَزَّاز وَآخَرُوْنَ.
قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ سَمَاعُه صَحِيْحاً مَاتَ فِي سَلْخ شَعْبَان سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة عَنْ، ثَلاَثٍ وَثَمَانِيْنَ سَنَةً.
وَلِي الحِسْبَة فَلَمْ يُحمَد فَصُرِف.
قَالَ السَّمْعَانِيّ: قَرَأْتُ بِخَط هِبَةِ اللهِ السَّقَطِيّ أَن ابْن الدَّجَاجِي كَانَ ذَا وَجَاهَة وَتَقَدُّمٍ وَحَالٍ وَاسِعَة وَعهدي بِهِ وَقَدْ أَخنَى عَلَيْهِ الزَّمَانُ وَقَصدتُهُ فِي جَمَاعَةٍ مُثْرِيْنَ لنَسْمَع: مِنْهُ وَهُوَ مَرِيْض فَدَخَلْنَا وَهُوَ عَلَى بارِيَّةٍ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ قَدْ حَرَّقَتِ النَّارُ فِيْهَا وَلَيْسَ عِنْدَهُ مَا يُسَاوِي دِرْهَماً فَحَمَلَ عَلَى نَفْسِهِ حَتَّى قرَأَنَا عَلَيْهِ بِحَسب شَرَهِ أَهْل الحَدِيْث فَلَمَّا خَرَجْنَا قُلْتُ: هَلْ مَعَكُم مَا نصرفُهُ إِلَى الشَّيْخ؟ فَاجتمع لَهُ نَحْو خَمْسَةِ مثَاقيل فَدعوتُ بِنْتَهُ وَأَعْطيتهَا وَوقفت لأَرَى تسليمهَا لَهُ فَلَمَّا أَعْطته؛ لطم حُرَّ وَجهه وَنَادَى: وَافضيحتَاهُ: آخُذ عَلَى حَدِيْثِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عوضاً؟ لاَ وَاللهِ. وَنهض حَافِياً إِلَيَّ وَبَكَى فأعدت الذهب إليهم فتصدقوا به.
4224- الفوراني 2:
العَلاَّمَةُ كَبِيْرُ الشَّافِعِيَّة أَبُو القَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ فُورَان المَرْوَزِيُّ الفَقِيْهُ صَاحِبُ أبي بكر القفال.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 108"، والإكمال لابن ماكولا "4/ 208"، والأنساب للسمعاني "5/ 282"، واللباب لابن الأثير "1/ 492"، وتذكرة الحفاظ "3/ ص 1131"، والعبر "3/ 254"، وتبصير المنتبه "2/ 657"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 314".
2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "9/ 341"، واللباب لابن الأثير "2/ 444"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 132"، والعبر "3/ 247"، ولسان الميزان "3/ 433"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 309".

293 - عبد الله بن محمد بن المهاجر، أبو محمد البغدادي الفقيه، فوران،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - عَبْد اللَّه بْن محمد بْن المهاجر، أَبُو محمد البَغْداديُّ الفقيه، فُوران، [الوفاة: 251 - 260 ه]
صاحب الْإمَام أَحْمَد.
وكان أَحْمَد يأنس بِهِ ويقدِّمه، ويستقرض منه.
رَوَى عَنْ: شُعَيب بْن حَرْب، وأبي معاوية، ووكيع.
وَعَنْهُ: عبد الله بن أحمد بن حنبل، وموسى بن هارون، وابن صاعد، وآخرون.
قال أبو بكر الخلال: مات أبو عبد الله ولفوران عنده خمسون دينارا، فأوصى أنْ يعُطى من غلَّته، فلم يأخذها وأَحَلَّه منها. وأخبرني محمد بْن عَلِيٍّ أنهّ سمعه يَقُولُ: كَانَ أبو عبد الله يُكرمني حتى إنه بعث إلى يومًا فقال: وُلِد لنا ولدٌ إيش تري أن نسميّه؟
قَالَ الخطيب: مات فِي رجب سنة ستٍّ وخمسين.

151 - محمد بن طغج بن جف بن يلتكين بن فوران، أبو بكر الفرغاني التركي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

151 - محمد بن طُغج بن جُف بن يلَتْكين بن فُوران، أبو بكر الفَرْغانيّ التُّركيُّ، [المتوفى: 334 هـ]
صاحب مصر.
رَوَى عَنْ: عمّه بدر بن جُفّ.
حكي عنه: عبد الله بن أحمد الفرغانيّ.
ولي ديار مصر سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة، ولُقّب بالإخشيد، ثمّ -[684]- ولي دمشق من قبل الراضي بالله سنة ثلاثٍ وعشرين، مضافاً إلى مصر.
والإخشيد بلسان الفَرغْانيين: ملك الملوك. وطُغْج: يعني عبد الرحمن. وأصله من أولاد ملوك فرغانة. وجُف: من الترك الذين حُملوا إلى المعتصم فبالغ في إكرامه؛ وتوفيّ جفّ سنة سبع وأربعين ومائتين، فاتصل ابنه طغج بابن طولون صاحب مصر، وترقَّت به الحال، وصار من أكبر القواد. فلمّا قُتل خمارويه بن أحمد بن طولون، سار طغج إلى الخليفة المكتفي فأكرم مورده. ثمّ بدا منه تكبُّر على الوزير، فحُبس هو وابنه هذا فمات طغج في الحبس، وبعد مدة أُخرج محمد من السجن، وجَرَت له أمورٌ يطول ذكرُها.
وكان ملكًا شجاعًا حازمًا حسن التدبير، متيقظًا في حروبه، مُكرمًا للجند، شديد البطش، لا يكاد أحد يجرّ قوسه، وله هيبة عظيمة. وبلغ عدّة مماليكه ثمانية آلاف مملوك، وعدة جيوشه أربعمائة ألف فيما قيل.
وقيل: بل عاش ستين سنة، وله أولاد ملكوا. وهو أستاذ كافور الخادم الإخشيدي الذي تملّك.
توفي الإخشيد بدمشق في ذي الحجّة عن ستٍ وستين سنة، ونُقل فَدُفن ببيت المقدس. ومولده ببغداد.

10 - عبد الرحمن بن محمد بن فوران، أبو القاسم المروزي الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

10 - عبد الرحمن بن محمد بن فُوران، أبو القاسم المَرْوَزِيّ الفقيه، [المتوفى: 461 هـ]
صاحب أبي بكر القفال.
له المصنفات الكثيرة في المذهب والأصول والجدل، والملل والنحل. وطبق الأرض بالتلامذة، وله وجوه جيدة في المذهب. عاش ثلاثا وسبعين سنة، وتوفي في رمضان.
وكان مقدم اصحاب الحديث الشافعية بمرو. سمع علي بن عبد الله الطيسفوني، وأبا بكر القفال. روى عنه عبد المنعم بن أبي القاسم القشيري، وزاهر، وعبد الرحمن بن عمر المَرْوَزِيّ.
وصنف كتاب " الإبانة "، وغيرها. وهو شيخ أبي سعد المتولي صاحب " التتمة ". و" التتمة " هي تتمة لكتاب " الإبانة " المذكور وشرحٌ لها. وقد أثنى أبو سعد على الفُورَانيّ هذا في خطبة " التتمة ".
وقد سمع منه أيضًا: محيي السُّنَّةَ البَغَويّ.
وكان أبو المعالي إمام الحرمين يحط على الفورَانيّ، حتى قال في باب الأذان: والرجل غير موثوقٍ بنقْله. ونَقَمَ العلماء ذلك على أبي المعالي ولم -[156]- يصوبوا كلامه فيه.

391 - محمد بن عبد الله بن محمد بن الحسين، أبو الفتح بن فوران، الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

391 - مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الحسين، أبو الفتح بن فوران، الفقيه، [المتوفى: 538 هـ]
من أهل الرَّيّ.
نزل آمُل طَبَرسْتان، وكان فقيهًا، ظريفًا، واعظًا، لعّابًا، ليس بمرضيّ الطّريقة، وله شِعْر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت