الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الحر بن عبدالرحمن الثقفى أحد ولاة الأندلس، تولى الحكم فى (ذى الحجة98هـ = يوليو 717م)، ودام حكمه سنتين وثمانية أشهر، استطاع خلالها أن يقمع المنازعات التى كانت بين العرب والبربر، ويصلح الجيش، وينظم الإدارة، ويوطد الأمن.
وينسب إلى «الحر» إقامته دار الإمارة فى «قرطبة» فى مواجهة «قنطرة الوادى»، وكانت من قبل مقرا للحاكم القوطى، فاعتنى بها «الحر» وسمى القصر والأرض الواسعة أمامه على ضفة النهر «بلاط الحر». وبعد أن تولى «عمر بن عبدالعزيز» الخلافة عزل «الحر» عن ولاية الأندلس، لاضطراب النظام فى آخر عهده. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*المختار الثقفى هو المختار بن أبى عبيد بن مسعود الثقفى.
أسهم إسهاماً كبيراً فى الأحداث السياسية والدينية والاجتماعية فى الدولة الإسلامية فى عهد بنى أمية. وُلِد سنة (1هـ = 622م) بالطائف، ثم انتقل منها إلى المدينة مع والده، وظل بها حتى خرج مع على بن أبى طالب، رضى الله عنه، إلى العراق، وسكن فى البصرة، ولما قتل الحسين، رضى الله عنه، سنة (61هـ = 680 م) قبض عليه عبيد الله بن زياد لتشيعه، وجلده، ونفاه إلى الطائف. وفى سنة (64هـ = 683م) خرج عبد الله بن الزبير مطالباً بالخلافة بعد موت يزيد بن معاوية، فبايعه المختار الثقفى، واستأذنه فى أن يدعو له فى الكوفة، ولكنه ما إن وصل إليها حتى دعا لابن الحنفية، وجعل همه إبادة قتلة الحسين. والتف حوله كثيرون استطاع بهم أن يستولى على الكوفة والموصل، وتتبع قتلة الحسين حتى أفناهم، وأرسل جيشاً إلى مكة لإنقاذ محمد بن الحنفية وعبد الله بن عباس عندما حاصرهما عبد الله بن الزبير فى شِعْب مكة. وتجهز مصعب بن الزبير أمير البصرة لحرب المختار، ونشبت بينهما عدة معارك انتهت بحصار المختار فى قصر الكوفة، وقُتِل هو ومن معه فى (14من رمضان 67هـ = 3من أبريل 687م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*يوسف بن عمر الثقفى هو يوسف بن عمر بن محمد بن الحكم الثقفى.
والٍ أموى، يلتقى مع الحجاج الثقفى فى جدهما الحكم، ويشبهه فى انتهاج سياسة الشدة. ولاِّه الخليفة هشام بن عبد الملك ولاية اليمن سنة (106 هـ)، ثم ضم إليه ولاية العراق، فاستخلف يوسف ابنه الصلت على اليمن، وذهب إلى العراق، واستمر يوسف واليًا حتى قُتل سنة (127 هـ). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*محمد بن القاسم الثقفى هو محمد بن القاسم بن الحكم بن أبى عقيل الثقفى.
أحد قادة الفتح الإسلامى فى العصر الأموى، وُلِد سنة (62 هـ = 681 م)، لأبٍ كان واليًا على البصرة والسند من قِبَل الحجاج بن يوسف الثقفى. وظل محمد بن القاسم قائدًا للأمويين حتى تُوفِّى سنة (98 هـ = 717 م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*المختار بن أبى عبيد الثقفى (ثورة) وهو من الشخصيات التى كانت تسعى إلى السلطة بأى ثمن، تقلَّب من العداء لآل البيت، إلى الاتصال بعبدالله بن الزبير حين أعلن نفسه خليفة سنة (64هـ)، فلما لم يجد تجاوبًا به، انطلق إلى «الكوفة» التى كانت تموج بالفوضى بعد هزيمة التوابين فادَّعى أنه جاء مندوبًا من عند «محمد بن على بن أبى طالب»، المشهور بابن الحنفية للمطالبة بدم الحسين والأخذ بثأره.
ولم يكن «المختار» صادقًا فى دعواه، وإنما هداه تفكيره الانتهازى إلى استخدام مأساة «الحسين» ذريعة للوصول إلى مطالبه، وكان الشيعة فى تلك الفترة يفتقرون إلى الزعامة بعد مقتل «سليمان بن صرد الخزاعى»، فلما وجدوا «المختار» - وكان بارعًا فى الحيل وخداع الناس - التفوا حوله وأسلموا له القيادة. ازداد نفوذ «المختار» بعد أن حالفه التوفيق فانتصر على جيش أموى، وقتل قائده «عبيدالله بن زياد» فى معركة عند نهر «الخازر» بالقرب من «الموصل» سنة (67هـ)، ولما كان «ابن زياد» يعد المسئول الأول عن قتل «الحسين» فى «كربلاء»، فقد دعم مقتله «المختار»، وزاد من ثقة الشيعة به ووقوفهم خلفه، فاستفحل أمره، وعظم شأنه، واتسع نفوذه، وقامت له دولة فى «الكوفة»، اتسعت رقعتها لتشمل معظم «العراق». لم ينعم «المختار» بدولته طويلا، فقد أزعج صعود أمره «آل الزبير» فى «مكة»، و «عبدالملك بن مروان» فى «دمشق»، فأرسل «عبدالله بن الزبير» أخاه «مصعباً» بجيش ضخم، قضى به على «المختار» فى سنة (67هـ). وانتهت بذلك حركة واحد من كبار المغامرين المتطلعين إلى السلطة فى العصر الأموى، ولم تنفعه مزاعمه وادعاءاته حب آل البيت والثأر لقتلاهم، فقد انكشفت حيله، وتخلَّى عنه الشيعة وأسلموه إلى مصيره المحتوم. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الحر بن عبدالرحمن الثقفى أحد ولاة الأندلس، تولى الحكم فى (ذى الحجة98هـ = يوليو 717م)، ودام حكمه سنتين وثمانية أشهر، استطاع خلالها أن يقمع المنازعات التى كانت بين العرب والبربر، ويصلح الجيش، وينظم الإدارة، ويوطد الأمن.
وينسب إلى «الحر» إقامته دار الإمارة فى «قرطبة» فى مواجهة «قنطرة الوادى»، وكانت من قبل مقرا للحاكم القوطى، فاعتنى بها «الحر» وسمى القصر والأرض الواسعة أمامه على ضفة النهر «بلاط الحر». وبعد أن تولى «عمر بن عبدالعزيز» الخلافة عزل «الحر» عن ولاية الأندلس، لاضطراب النظام فى آخر عهده. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*المختار الثقفى هو المختار بن أبى عبيد بن مسعود الثقفى.
أسهم إسهاماً كبيراً فى الأحداث السياسية والدينية والاجتماعية فى الدولة الإسلامية فى عهد بنى أمية. وُلِد سنة (1هـ = 622م) بالطائف، ثم انتقل منها إلى المدينة مع والده، وظل بها حتى خرج مع على بن أبى طالب، رضى الله عنه، إلى العراق، وسكن فى البصرة، ولما قتل الحسين، رضى الله عنه، سنة (61هـ = 680 م) قبض عليه عبيد الله بن زياد لتشيعه، وجلده، ونفاه إلى الطائف. وفى سنة (64هـ = 683م) خرج عبد الله بن الزبير مطالباً بالخلافة بعد موت يزيد بن معاوية، فبايعه المختار الثقفى، واستأذنه فى أن يدعو له فى الكوفة، ولكنه ما إن وصل إليها حتى دعا لابن الحنفية، وجعل همه إبادة قتلة الحسين. والتف حوله كثيرون استطاع بهم أن يستولى على الكوفة والموصل، وتتبع قتلة الحسين حتى أفناهم، وأرسل جيشاً إلى مكة لإنقاذ محمد بن الحنفية وعبد الله بن عباس عندما حاصرهما عبد الله بن الزبير فى شِعْب مكة. وتجهز مصعب بن الزبير أمير البصرة لحرب المختار، ونشبت بينهما عدة معارك انتهت بحصار المختار فى قصر الكوفة، وقُتِل هو ومن معه فى (14من رمضان 67هـ = 3من أبريل 687م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*يوسف بن عمر الثقفى هو يوسف بن عمر بن محمد بن الحكم الثقفى.
والٍ أموى، يلتقى مع الحجاج الثقفى فى جدهما الحكم، ويشبهه فى انتهاج سياسة الشدة. ولاِّه الخليفة هشام بن عبد الملك ولاية اليمن سنة (106 هـ)، ثم ضم إليه ولاية العراق، فاستخلف يوسف ابنه الصلت على اليمن، وذهب إلى العراق، واستمر يوسف واليًا حتى قُتل سنة (127 هـ). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*محمد بن القاسم الثقفى هو محمد بن القاسم بن الحكم بن أبى عقيل الثقفى.
أحد قادة الفتح الإسلامى فى العصر الأموى، وُلِد سنة (62 هـ = 681 م)، لأبٍ كان واليًا على البصرة والسند من قِبَل الحجاج بن يوسف الثقفى. وظل محمد بن القاسم قائدًا للأمويين حتى تُوفِّى سنة (98 هـ = 717 م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*المختار بن أبى عبيد الثقفى (ثورة) وهو من الشخصيات التى كانت تسعى إلى السلطة بأى ثمن، تقلَّب من العداء لآل البيت، إلى الاتصال بعبدالله بن الزبير حين أعلن نفسه خليفة سنة (64هـ)، فلما لم يجد تجاوبًا به، انطلق إلى «الكوفة» التى كانت تموج بالفوضى بعد هزيمة التوابين فادَّعى أنه جاء مندوبًا من عند «محمد بن على بن أبى طالب»، المشهور بابن الحنفية للمطالبة بدم الحسين والأخذ بثأره.
ولم يكن «المختار» صادقًا فى دعواه، وإنما هداه تفكيره الانتهازى إلى استخدام مأساة «الحسين» ذريعة للوصول إلى مطالبه، وكان الشيعة فى تلك الفترة يفتقرون إلى الزعامة بعد مقتل «سليمان بن صرد الخزاعى»، فلما وجدوا «المختار» - وكان بارعًا فى الحيل وخداع الناس - التفوا حوله وأسلموا له القيادة. ازداد نفوذ «المختار» بعد أن حالفه التوفيق فانتصر على جيش أموى، وقتل قائده «عبيدالله بن زياد» فى معركة عند نهر «الخازر» بالقرب من «الموصل» سنة (67هـ)، ولما كان «ابن زياد» يعد المسئول الأول عن قتل «الحسين» فى «كربلاء»، فقد دعم مقتله «المختار»، وزاد من ثقة الشيعة به ووقوفهم خلفه، فاستفحل أمره، وعظم شأنه، واتسع نفوذه، وقامت له دولة فى «الكوفة»، اتسعت رقعتها لتشمل معظم «العراق». لم ينعم «المختار» بدولته طويلا، فقد أزعج صعود أمره «آل الزبير» فى «مكة»، و «عبدالملك بن مروان» فى «دمشق»، فأرسل «عبدالله بن الزبير» أخاه «مصعباً» بجيش ضخم، قضى به على «المختار» فى سنة (67هـ). وانتهت بذلك حركة واحد من كبار المغامرين المتطلعين إلى السلطة فى العصر الأموى، ولم تنفعه مزاعمه وادعاءاته حب آل البيت والثأر لقتلاهم، فقد انكشفت حيله، وتخلَّى عنه الشيعة وأسلموه إلى مصيره المحتوم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن القاسم، وابن سيرين.
وعنه عبد الرحمن بن هانئ، وغيره. ضعفه يحيى القطان، وابن معين. وذكره ابن حبان في الثقات. وممن روى عنه علي بن الجعد، وكامل بن طلحة. وضعفه ابن عدي أيضا. وقال محمد بن عبد الله بن نمير: ليس يساوى شيئا. قلت: فأما: - محمد بن عمرو [د] الأنصاري المدني فآخر، لا يكاد يعرف. يروي حديث الاذان عن شيخ رواه عنه حماد بن خالد، وعبد الرحمن بن مهدي، محله العدالة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
منسوب إلى موقف الدواب.
حدث عنه ابن وهب، وغيره. قال أبو حاتم: منكر الحديث. [أبو حرة، أبو الحزم، أبو الحسن] |