|
قهد: القَهْدُ: النَّقِيُّ اللوْنِ. والقَهْدُ: الأَبيض، وخص بعضهم به البِيضَ من أَولاد الظِّباءِ والبَقَر. والقَهْدُ: من أَولاد الضأْنِ يَضْرِبُ إِلى البياض، ويقال لولد البقرة قَهد أَيضاً. والساجِسِيَّةُ: غنم تكون بالجزيرة؛ وأَنشد: نَقُودُ جِيادَهُنَّ ونَفْتَلِيها، ولا نَعْدُو التُّيُوسَ ولا القِهادا وقيل: القِهادُ شاءٌ حِجازية سُكُّ الأَذناب؛ وأَنشد الأَصمعي للحطيئة: أَتَبْكي أَن يُساقَ القَهْدُ فِيكُم؟ فَمَنْ يَبْكي لأَهْلِ السَّاجِسيِّ؟ وقيل: القَهْدُ الصغير من البقر اللطيفُ الجسم؛ ويقال: القهد القصير الذنب، وقيل: القَهْدُ غنم سُود باليمن وهي الخرف (* قوله «وهي الخرف» كذا في الأصل بالخاء المعجمة والراء. وفي القاموس الخذف قال شارحه بفتح الخاء وسكون الذال المعجمتين وآخره فاء، هكذا في النسخ وفي بعضها خرف بالراء بدل الذال ومثله في اللسان وكل ذلك ليس بوجه والصواب الحذف بالمهملة ثم المعجمة محركة كما هو نص الصاغاني.) والقَهْدُ: ضرب من الضأْن يعلوهن حمرة وتَصْغُر آذانهن، وقيل: القهد من الضأْن الصغير الأُحَيْمِر الأُكَيْلِفُ الوجهِ من شاءِ الحجاز. وقال ابن جبلة: القَهد الذي لا قرن له. والقهد: الجُؤْذَرُ؛ عن أَبي عبيدة؛ قال الراعي: وساقَ النِّعاجَ الخُنْسَ، بَيْني وبينَها بِرَعْنِ أَشاءٍ، كلُّ ذي جُدَدٍ قَهْد وقيل: القَهْدُ ولد الضأْن إِذا كان كذلك، وجمع كل ذلك قِهاد. الجوهري: القَهْد مثل القَهْب وهو الأَبيض الكَدِر. وقال أَبو عبيد: أَبيض وقَهْب وقَهْد بمعنى واحد؛ وقال لبيد: لمُعَفَّرٍ قَهْدٍ تَنازَعَ شِلْوَه غُبْسٌ كواسِبُ، لا يُمَنُّ طَعامُها وصَف بقرةً وحشية أَكلت السباعُ ولدَها فجعله قَهْداً لبياضه. التهذيب: قَهَد في مشيه إِذا قارب خَطْوَه ولم ينبسط في مشيه، وهو من مَشْيِ القِصار. والقَهْدُ: النَّرْجِسُ إِذا كان جُنْبذاً لم يَتَفَتَّحْ، فإِذا تَفَتَّح فهي التفاتيحُ والتفاقيحُ والعُيون. والقِهادُ: اسم موضع.
|
|
(ق هـ د)
القَهْدُ: النقي اللَّوْن. والقَهْدُ: الْأَبْيَض، وَخص بَعضهم بِهِ الْبيض من أَوْلَاد الظباء وَالْبَقر. والقَهْد: ضرب من الضَّأْن علوهن حمرَة وتصغر آذانهن، وَقيل: القَهدُ من الضَّأْن: الصَّغِير الأحيمر الأكيلف الْوَجْه من شَاءَ الْحجاز. وَقَالَ ابْن جبلة: القَهْدُ: الَّذِي لَا قرن لَهُ. والقَهْدُ: الجؤذر عَن أبي عُبَيْدَة، قَالَ الرَّاعِي: وساقَ النِّعاجَ الخُنسَ بَيني وبَينها...بِرَعنِ إشاءٍ كلُّ ذِي جُدَدٍ قَهدِ وَقيل: القَهدُ: ولد الضَّأْن إِذا كَانَ كَذَلِك، وَجمع كل ذَلِك قِهادٌ. |
|
قهد: (القَهْدُ: النَّقِيُّ اللَّوْنِ، و) القَهْدُ (: الأَبْيَضُ) ، وخَصَّ بعضُهم (بِهِ) البِيضَ مِن أَودِ الظِّبَاءِ والبَقَرِ، كالقَهْبِ، وَقَوله (الأَكْدَرُ) ، فِي الصِّحَاح: القَهْدُ مِثْلُ القَهْبِ، وَهُوَ الأَبْيَضُ الكَدِرُ. وَقَالَ أَبو عُبيد: أَبْيَضُ، وقَهْبٌ، وقَهْدٌ، بِمَعْنى واحدٍ، وَقَالَ لَبِيدٌ:لِمُعَفَّرٍ قَهْدٍ تَنَازَعَ شِلْوَهُغُبْسٌ كَوَاسِبُ لَا يُمَنُّ طَعَامُهاوَصَفَ بَقَرةً وَحْشِيَّةً أَكَلَ السِّبَاعُ وَلَدَهَا، فجعَلَه قَهْداً لِبَيَاضِهِ. (و) قيل: القَهْدُ (: ضَرْبٌ من الضَّأْن تَعْلُوه حُمْرَةٌ وتَصْغُرُ آذانُه، أَو) القَهْدُ من الضأْنِ (: الأُحَيْمِرُ الأُكَيْلِبُ) . هاكذا فِي سَائِر النُّسخ بالباءِ الموحْدة، وَصَوَابه الأُكَيْلِفُ (الوَجْهِ) بالفَاءه، كَمَا فِي اللِّسَان وغيرِه، وَزَاد فِيهِ: وَهُوَ من شاءِ الحِجازِ سُكُّ الأَذْنابِ، أَنشدَ الأَصمعِيُّ للحُطَيْئَة:أَتَبْكِي أَنْ يُسَاقَ القَهْدُ فِيكُمْفَمَنْ يَبْكهي لِأَهْلِ السَّاجِسِيَ(ج قِهَادٌ) ، بِالْكَسْرِ، (أَو) القَهْدُ (: الَّذِي لَا قُرُونَ لَهُ) ، قَالَه ابنُ جَبَلَة، (و) القَهْدُ (: الجُؤْذَرُ) ، عَن أَبي عُبَيْدَة، قَالَ الرّاعِي:وَسَاقَ النِّعَاجَ الخُنْسَ بَيْنهي وَبَيْنَهَابِرَعْنِ أَشَاءٍ كُلُّ ذِي جُدَدٍ قَهْدِوَقيل: القَهْدُ: وَلَدُ الضأْنِ إِذا كَانَ كذالك، (و) قيل: القَهْدُ: غَنَمٌ سُودٌ باليَمَن، وَهِي (الخَذْفُ) بِفَتْح الخاءِ وَسُكُون الذَّال المعجمتين وَآخره فاءٌ، هكذِّا فِي النّسخ، وَفِي بَعْضهَا الخَرْف بالراءِ بدل الذَّال، وَمثله فِي اللِّسَان، وكل ذالك لَيْسَ بِوَجْهٍ، وَالصَّوَاب الحَذَفُ، بِالْمُهْمَلَةِ ثمَّ الْمُعْجَمَة مُحرَّكَةً، كَمَا هُوَ نصُّ الصاغانيّ. (و) يُقَال: القَهْدُ (: القَصِيرخ الذَّنَبِ. و) قيل: القَهْدُ (: الصَّغِيرُ اللَّطِيفُ) الجِسْمِ (مِنَ البَقَرِ) ، وَيُقَال لوَلَدِ البَقَرةِ: قَهْدٌ، أَيضاً. وجَمْع الكُلِّ قِهَادٌ، وَلَا وَجْهَ لِتخصيصِ المُصنّف ببعضٍ دونَ بَعْضٍ. (و) القَهْدُ (: النَّرْجِسُ إِذا) كَانَ جُنْبُذاً (لمْ يَتَفَتَّحْ) ، فإِذا تَفَتَّح فَهِيَ التَّفَاتِيحُ والتَّفَاقِيحُ والعُيُونُ.(و) قَهَدٌ، (بالتَّحْرِيك: ع) ، عَن الصاغانيّ.(و) قُهَيْدٌ، (كَزُبَيْرٍ: ابنُ مُطَرِّفٍ) أَو ابنُ أَبي مُطَرِّفٍ (الغِفَارِيُّ) ، كَانَ يَسْكن ببادِيَةِ الحِجَاز (اخْتُلِفَ فِي صُحْبَتِهِ) ، فإِنه رُوِيَ لَهُ حَدِيثٌ فِي مُسنَد أَحمَد، وَله عِلَّةٌ، فإِنه رُوِيَ عَنهُ أَيضاً عَن أَبي هريرةَ، فكأَنّه تابعيٌّ، كَذَا فِي معجَم ابنِ فَهد.(و) فِي التَّهْذِيب: (قَهَدَ فِي مِشْيَتِه، كمَنَعَ) ، إِذا (قَارَبَ فِي خَطْوِه ولمْ يَنْبَسِطْ فِي مَشْيِهِ) ، وَهُوَ من مَشْيِ القِصَارِ.وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:ابْن قَهْدٍ: رَجُلٌ من أَهلِ اليَمَن، قرأْتُ فِي المُوطَّإِ فِي بَاب العَزْلِ، عَن الحَجَّاجِ بن عمرِو بن غُزَيَّة أَنه كَانَ جالِساً عِنْد زَيْدِ بن ثابِتٍ، فجاءَه ابنُ قَهْد، رجلٌ من الْيمن. ويروى بالفاءِ، كَذَا رأَته، هاكذا ضَبطه ابنُ الحَذَّاءِ بِالْقَافِ، وجَوَّز أَن يكون قَيسَ بنَ قَهْدٍ، وَله صُحْبةٌ. قَالَ الْحَافِظ: وَفِيه بُعْدٌ.وَمُحَمّد بن عبد الرحمان بن سَعْد بن غَالب بن قَهْدٍ المَذْحَجِيّ المَالَقِّي، مَاتَ بعد الثَّلَاثِينَ وخَمسمائة، روى عَن أَبي مَروانَ بن سراج.والقِهَادُ: موضعٌ.
|
|
باب الهاء والقاف والدال معهما ق هـ د، د هـ ق مستعملان فقط
قهد: القَهْدُ: من أولاد الضأن يَضرِب إلى بياض. والجمعُ: قِهادٌ. وكذلك ولَدُ البَقَرةِ الوَحْشيّةِ. قال: نقودُ جيادَهُنَّ ونَفْتليها...ولا نَعدو التُّيُوسَ ولا القِهادا دهق: الدَّهَقُ: خشبتان يُغْمَزُ بهما السّاقُ، وآدّهَقْتِ الحجارةُ ادِّهاقاً، وهو شدّة تَلازُمِها، ودُخُولُ بعضِها في بعضٍ. قال: ينصاح من جَبْلةٍ رَضْمٍ مُدَّهَقْ وكأسٌ دِهاقْ: مَلْأَى. وأدقتها: شَدَدْتُ ملأَها. والدَّهْدَقَةُ: دَوَرانُ البِضْع الكثير في القدر إذا غَلَتْ، تراها تعلو مرّةً وتسفلُ أخرى. قال حاتم طيء: يُقَمِّصُ دَهْداقَ البَضيعِ كأنه...رءوس قَطاً كُدْرٍ دقاقِ الحناجرِ |
معجم البلدان لياقوت الحموي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القَهْدُ: النَّقِيُّ اللَّوْنِ، والأَبْيَضُ الأَكْدَرُ، وضَرْبٌ من الضَّأْنِ تَعْلوهُ حُمْرَةٌ، وتَصْغُرُ آذانُه، أو الأُحَيْمِرُ الأُكَيْلِبُ الوجْهِ، ج: قِهادٌ، أو الذي لا قُرونَ له، والجُؤْذَرُ، والخَذْفُ، والقَصيرُ الذَّنَبِ، والصغيرُ اللطيفُ من البَقَرِ، والنَّرْجِسُ إذا لم يَتَفَتَّحْ، وبالتحريكِ: ع. وكزُبَيْرٍ، ابنُ مُطَرِّفٍ الغِفارِيُّ: اخْتُلِفَ في صُحْبَتِه.وقَهَدَ في مِشْيَتِه، كمَنَعَ: قارَبَ في خَطْوِه، ولم يَنْبَسِطْ في مَشْيِه.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
معجم الصحابة للبغوي
|
قيس بن قهد
واسم قهد: خالد. وقيل إنه جد يحيى بن سعيد الأنصاري. أخبرنا عبد الله قال: نا عبد الله بن سعيد الكندي قال: نا ابن أبي غنية عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن قيس بن قهد الأنصاري أن إماما لهم اشتكى أياما فصلى قاعدا فصلينا بصلاته. قال أبو القاسم: ولا أعلم روي عن قيس بن قهد غير هذا الحديث ولم يسنده.//9// |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4382- قيس بن عمرو بن قهد
ب د ع: قيس بْن عَمْرو وقيل: قيس بْن فهد، وقيل: قيس بْن سهل، وهو جد يَحيى بْن سَعِيد الْأَنْصَارِيّ، فقيل: قيس بْن عَمْرو بْن قهد بْن ثعلبة، وقيل: قيس بْن عَمْرو بْن سهل بْن ثعلبة بْن الحارث بْن زَيْد بْن ثعلبة بْن عُبَيْد بْن غنم بْن مَالِك بْن النجار، وَقَدْ اختلف فِي نسبه. روى عَنْهُ: ابنه سَعِيد، وعطاء بْن أَبِي رباح، ومحمد بْن إِبْرَاهِيم. (1393) أَنْبَأَنَا أَبُو يَاسِرٍ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَهُ عَنْ قَيْسِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلا يُصَلِّي بَعْدَ الصُّبْحِ رَكْعَتَيْنِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَصَلاةُ الصُّبْحِ مَرَّتَيْنِ "؟ قَالَ: إِنِّي لَمْ أَكُنْ صَلَّيْتُ الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبْلَهَا، فَصَلَّيْتُ الآنَ، قَالَ: فَسَكَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَرَوَاهُ اللَّيْثُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4390- قيس بن قهد
ب: قيس بْن قهد الْأَنْصَارِيّ من بني مَالِك بْن النجار، وهو قيس بْن قهد بْن قيس بْن ثعلبة بْن غنم بْن مَالِك بْن النجار الْأَنْصَارِيّ الخزرجي. قَالَ مصعب الزبيري: هُوَ جد يَحيى بْن سَعِيد الْأَنْصَارِيّ، قَالَ: ولم يكن قيس بالمحمود فِي أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْن أَبِي خيثمة: هَذَا وهم من مصعب، وَإِنما جد يَحيى بْن سَعِيد: قيس بْن عمرو، قَالَ: وقيس بْن قهد هُوَ جد أَبِي مريم عَبْد الغفار بْن الْقَاسِم الْأَنْصَارِيّ الكوفي. قَالَ أَبُو عُمَر: وهو كما قَالَ ابْن أَبِي خيثمة، وَقَدْ أخطأ فِيهِ مصعب، وكلهم خطأه فِي قولُه هَذَا. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر هكذا، وَقَدْ تقدم قيس بْن عَمْرو، والله أعلم. وقَالَ الأمير أَبُو نصر: وأمَّا قهد بالقاف، فهو قيس بْن قهد، لَهُ صحبة. روى عَنْهُ: قيس بْن أَبِي حازم، وابنه سليم بْن قيس. شهد بدرًا وما بعدها، توفي فِي خلافة عثمان. 3916 ألا لي الويل عَلَى مُحَمَّد قَدْ كنت فِي حياته بمقعد أبيت ليلي آمنًا إِلَى الغد أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7652- بنت قهد
س: بنت قهد. قيل: اسمها خولة روى عنها محمود بن لبيد: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دخل يوماً على عمه حمزة، وكانت تحته، فصنعت له سخينة، فأكلوا. الحديث. أخرجها أبو موسى، وهي زوج حمزة، وقد أسقط من نسبها، وقد تقدم ذكرها. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
في عمير بن جودان «6» . تقدم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
في عمير بن جودان «6» . تقدم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بالقاف، الأنصاري «1» .
تقدم ذكره في قيس بن عمرو، قال أبو نصر بن ماكولا: له صحبة، وروى عنه قيس بن أبي حازم، وابنه سليم بن قيس شهد بدرا وقال ابن أبي خيثمة: زعم مصعب الزبيري أنه جد يحيى بن سعيد، وأخطأ في ذلك؟ فإنما هو جدّ أبي مريم عبد الغفار بن القاسم الأنصاري. قلت: وجدت لمصعب مستندا آخر أخرجه ابن مندة، من طريق عبد الرحمن بن سعد ابن أخي يحيى، عن أبيه سعد، عن عمه كليب، عن قيس بن عمرو، وهو ابن قهد ... فذكر الحديث. وعبد الرحمن ما عرفت حاله، فإن كان من قبله فلعله أخذه عن مصعب، وإلا فهو شاهد له. قال أبو عمر: هو كما قال، وقد خطئوه كلهم في ذلك. وأغرب ابن حبّان فجمع بين الاختلاف بأنه قيس بن عمرو، وقهد لقب عمرو وقد ذكر البغويّ خلاف ذلك، فقال: اسم قهد خالد. وفرّق بينه وبين قيس بن عمرو وجزم ابن السّكن بأنه والد خولة بنت قيس امرأة حمزة بن عبد المطلب، وأغرب منه قول أبي نعيم هو قيس بن عمرو بن قهد بن ثعلبة، ثم قال: وقيل هو قيس بن سهل. وأخرج حديثه البخاريّ في تاريخه بسند جيد من طريق إبراهيم بن حميد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، أخبرني قيس بن قهد أنّ إماما لهم اشتكى أياما. قال: فصلّينا بصلاته جلوسا وأخرجه البغوي من هذا الوجه، وقال: لا أعلم روى عن قيس بن قهد غيره، ولم يسنده- يعني لم يرفعه إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقَالَ ابن قهيد. والأشهر والأكثر قهد. واسم قهد خالد بن قيس بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري، شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ. وتوفي في خلافة عثمان. وقد ذكرنا أباه قيس بن قهد في بابه من هذا الكتاب. وأخت سليم هذا خولة بنت قيس بن قهد زوجة حمزة بن عبد المطلب، وقد ذكرناها أيضا في بابها من هذا الكتاب بما أغنى عن الإعادة. ليس في أ. في التقريب: ويقال الخبائرى. في الإصابة- بالقاف. وفي أ: بالفاء. من أ. ليس في أ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني مَالِك بن النجار، هو قيس بن قهد ابن قَيْس بْن عُبَيْد بْن ثعلبة بْن غنم بْن مَالِك بْن النجار. قَالَ مصعب الزُّبَيْرِيّ: هُوَ جد يَحْيَى بْن سَعِيد الأَنْصَارِيّ، قَالَ: ولم يكن قَيْس بْن قهد بالمحمود فِي أصحاب رسول الله ﷺ. قال ابْن أَبِي خيثمة: هَذَا وهم من أَبِي عُبَيْد الله، وإنما جد يَحْيَى بْن سَعِيد قَيْس بْن عَمْرو. قال: وقيس بْن قهد هُوَ جد أَبِي مَرْيَم عبد الغفار بْن الْقَاسِم الأَنْصَارِيّ الكوفي. قال أَبُو عُمَر: وَهُوَ كما قَالَ ابْن أَبِي خيثمة، وقد غلط فِيهِ مصعب، وكلهم خطأه فِي قوله هذا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
تكنى أم محمد وهي امرأة حمزة ابن عبد المطلب. وقد قيل: إن امرأة حمزة خولة بنت ثامر. وقد قيل: إن ثامرا لقب لقيس بْن قهد، والأول أصح إن شاء اللَّه تعالى. خلف عليها بعد حمزة بْن عبد المطلب رجل من الأنصار من بني زريق. روى عَنْ خولة هذه عبيد أَبُو الوليد سنوطي أن النَّبِيّ ﷺ تذاكر هُوَ وحمزة بْن عبد المطلب الدنيا، فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ: إن الدنيا خضرة حلوة، فمن أخذها بحقها بورك له فِيهَا، ورب متخوض فِي مال اللَّه له النار- يوم القيامة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-قيس بْن قهد بْن قيس بْن ثَعْلَبة الأنصاريّ، [الوفاة: 23 - 35 ه]
أحد بني مالك بْن النّجّار. قَالَ مُصْعب الزُّبَيْرِي: هو جدّ يحيى بن سعيد الأنصاري. وخالفه الأكثر، وقيل: هو جَدُّ أَبِي مَرْيَمَ عَبْدِ الْغَفَّارِ بْن الْقَاسِمِ الكوفيّ. وَقَالَ ابن ماكولا: إنّه شهِد بدْرًا، رَوَى عَنْهُ: ابنه سليم، وقيس بْن أبي حازم. وله حديث في الركعتين بعد الفجر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
77 - د ت ق: قيس بْن عمرو وَيُقَالُ: قيس بن قهد، وَيُقَالُ: قيس بن عمرو بن قهد، وقيل: قيس بن سهل، وقيل: قيس بن عمرو بن سهل الْأَنْصَارِيّ النجاري. [الوفاة: 51 - 60 ه]
لَهُ صُحبة ورواية. وَهُوَ جدٌ يحيى بن سَعِيد الْأَنْصَارِيّ الفقيه. رَوَى عَنْهُ: ابنه سَعِيد، ومحمد بن إبراهيم التيمي، وعطاء بن أَبِي رباح، وله أحاديث. قَالَ الترمذي: لَمْ يسمع مِنْهُ محمد بن إِبْرَاهِيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
473 - ع: يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ بْنُ قَيْسِ بْنِ عَمْرٍو. وَقِيلَ: ابن قَهْد بدل عَمْرو، الإِمَامُ أَبُو سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ، الْقَاضِي [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَحَدُ الأَعْلامِ سَمِعَ: أَنَسًا، وَالسَّائِبَ بْنَ يزيد، وأبا أمامة بْنَ سَهْلٍ، وَسَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ، وَعُرْوَةَ، وَأَبَا سَلَمَةَ، وَطَبَقَتَهُمْ. وَعَنْهُ: حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَمَالِكٌ، وَسُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَالْحَمَّادَانِ، وَابْنُ جُرَيْجٍ، وَهُشَيْمٌ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَخَلْقٌ كثير. قال أيوب السختياني: ما رأيت بالمدينة أَفْقَهَ مِنْهُ. وَرَوَى سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ عَنْ يَحْيَى أَنَّهُ قَدِمَ دِمَشْقَ فِي صُحْبَةِ أَنَسِ بن مالك. وقال يزيد بن هارون: حدثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ قَهْدٍ، قال المفضل الغلابي: كذا حدثنا يزيد، وإنما هو يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو بن سهل. وَقَالَ مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ: آلُ قَهْدٍ أَصْهَارُ حمزةَ عَمّ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. وَقَالَ خَلِيفَةُ، وَغَيْرُهُ فِي نَسَبِهِ كَمَا قَالَ يَزِيدُ. وقال البخاري: ومحمد بن سعد: ابن قَيْسِ بْنِ عَمْرٍو. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: قَالَ بَعْضُهُمُ: ابْنُ قَهْدٍ، وَلَمْ يَصِحَّ، وَزَادَ ابْنُ سَعْدٍ: قَدِمَ يَحْيَى الْكُوفَةَ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ، وَهُوَ بِالْهَاشِمِيَّةِ فَاسْتَقْضَاهُ عَلَى قَضَائِهِ وَكَانَ ثِقَةً، كَثِيرَ الحديث، حجة، ثبتاً. وقال النسائي: ثقة مأمون. وقال ابن عيينة: هُوَ وَالزُّهْرِيُّ وَابْنُ جُرَيْجٍ مُحَدِّثُو الْحِجَازِ يَجِيئُونَ بِالْحَدِيثِ عَلَى وَجْهِهِ. قُلْتُ: وَهِمَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ يَحْيَى وَلِيَ قَضَاءَ بَغْدَادَ. -[1010]- إبراهيم بن المنذر الحزامي: حدثنا يحيى بن محمد بن طلحة التيمي، قال: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ قَالَ: كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَدْ سَاءَتْ حَالُهُ وَأَصَابَهُ ضِيقٌ شَدِيدٌ وَرَكِبَهُ الدَّيْنُ، فَجَاءَ كِتَابُ السَّفَّاحِ يَسْتَقْضِيهِ فَوَكَّلَنِي يَحْيَى بِأَهْلِهِ وَقَالَ لِي: وَاللَّهِ مَا خَرَجْتُ وَأَنَا أَجْهَلُ شَيْئًا، فَلَمَّا قَدِمَ الْعِرَاقَ كَتَبَ إِلَيَّ: إِنِّي كُنْتُ قُلْتُ لَكَ مَا قلت، وأنه والله لأول خَصْمَيْنِ جَلَسَا بَيْنَ يَدَيَّ فَاقْتَضَيَا شَيْئًا، وَاللَّهِ مَا سَمِعْتُهُ قَطُّ فَإِذَا جَاءَكَ كِتَابِي فَسَلْ ربيعة واكتب إِلَيَّ بِمَا يَقُولُ وَلا تَعْلَمُهُ. ابْنُ وَهْبٍ: حدثنا مالك قال: قَالَ لِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: اكْتُبْ لِي أَحَادِيثَ مِنْ أَحَادِيثَ ابْنِ شِهَابٍ فِي الْقَضَاءِ، فَكَتَبْتُ لَهُ ذَلِكَ فِي صَحِيفَةٍ صَفْرَاءَ، قِيلَ لِمَالِكٍ: أَعَرَضَ عَلَيْكَ؟ قَالَ: هُوَ أَفْقَهُ مِنْ ذَلِكَ. وَقَالَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ: مَا رَأَيْتُ شَيْخًا أَنْبَلَ مِنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ. وَقَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ: سَمِعْتُ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ: كَانَ يَحْيَى أَجَلَّ عِنْدَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مِنَ الزُّهْرِيِّ، ثُمَّ جَعَلَ الْقَطَّانُ يَصِفُ يَحْيَى وَيُعَظِّمُهُ. وَقَالَ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ: كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ يُحَدِّثُنِي بِالْحَدِيثِ كَأَنَّهُ يَنْثُرُ عَلَيَّ اللُّؤْلُؤَ. وَقَالَ وُهَيْبٌ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَلَمْ أَرَ أَحَدًا إِلا وَأَنْتَ تَعْرِفُ وَتُنْكِرُ غَيْرَ مَالِكٍ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ. وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بِشْرٍ الطَّالِقَانِيُّ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: يَحْيَى بْنُ سعيد الأنصاري أثبت الناس. وقال الواقدي: أخبرنا سليمان بن بلال أن يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ ذَهَبَ إِلَى أَفْرِيقِيَّةَ فِي طلب ميراث له فقدم به وهو خمس مائة دِينَارٍ فَلَمَّا أَتَاهُ رَبِيعَةُ لِيُسَلِّمَ عَلَيْهِ قَسَّم الْمَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ نِصْفَيْنِ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عبيد بن حساب: حدثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: كَانَتْ حَبِيبَةُ بِنْتُ سَهْلٍ إِحْدَى عَمَّاتِي، وَأَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَمْرٍو. قُلْتُ: حَبِيبَةُ هِيَ الَّتِي قَالَتْ: لا أَنَا وَلا ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ. -[1011]- وَقَيْسُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَهْلٍ صَحَابِيٌّ حَدِيثُهُ فِي " السُّنَنِ " فِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْفَجْرِ. وَمِمَّنْ نَصَّ عَلَى أَنَّ جَدَّهُ قَيْسُ بْنُ عَمْرٍو: يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَطَائِفَةٌ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ: غَلَطَ مُصْعَبُ الزُّبَيْرِيُّ حَيْثُ يَقُولُ: يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ قَهْدٍ، وَإِنَّمَا قَيْسُ بْنُ قَهْدٍ جَدُّ أَبِي مَرْيَمَ عَبْدِ الْغَفَّارِ بْن الْقَاسِمِ الأَنْصَارِيِّ الْكُوفِيِّ. وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: قُلْتُ ليحيى بن سعيد: كم تحفظ؟ قال: ست مائة، سبع مائة حَدِيثٍ. وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ، وَغَيْرُهُ عن اللَّيْثُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ يُحَدِّثُنَا فَإِذَا طَلَعَ رَبِيعَةُ سَكَتَ إِجْلالا لِرَبِيعَةَ، فَتْلا يَحْيَى يَوْمًا {{وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ}}. فَقَالَ عِرَاقِيٌّ: يَا أَبَا سَعِيدٍ أَرَأَيْتَ السِّحْرَ، أَمِنْ خَزَائِنِ الله التي ينزل؟ قَالَ يَحْيَى: مَهٍ مَا هَذَا مِنْ مَسَائِلِ الْمُسْلِمِينَ، وَأَفْحَمَ الْقَوْمَ، فَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي حَبِيبَةَ: إِنَّ أَبَا سَعِيدٍ لَيْسَ مِنْ أصحاب الخصومة إنما هو إمام مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ: إِنَّ السِّحْرَ لا يَضُرُّ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ، فَتَقُولُ أَنْتَ غَيْرَ ذَلِكَ؟ فَسَكَتَ الرَّجُلُ، فَكَأَنَّمَا كَانَ عَلَيْنَا جَبَلٌ فَوُضِعَ عَنَّا. قُلْتُ: لَهُ أَخَوَانِ: عَبْدُ رَبِّهِ، وَسَعْدٌ مَاتَا قَبْلَهُ وَمَاتَ هُوَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. قَالَهُ الْقَطَّانُ، وَالْهَيْثَمُ، وشباب، وجماعة. وقال يزيد والفلاس: سَنَةَ أَرْبَعٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
428 - عبد الله بن محمد بن الله بن قهدويه، أبو محمد الطِّيَبيّ، [المتوفى: 539 هـ]
من الطِّيب، بلدة بين واسط والأهواز. شَيخ، صالح، مستور، سكن بغداد، وسمع ابن طلحة النّعاليّ. قال ابن السَّمْعانيّ: قرأتُ عليه أحاديث، وسألته عَنْ مولده فقال: سنة إحدى وثمانين بالطِّيب، وتُوُفّي في المحرَّم، أو صَفَر. |