|
المفسر: إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن عليب الطائي القيجاطي أبو إسحاق.
من مشايخه: صحب الشيخ أبا إسحاق ابن الحاج، وغيره. ¬__________ * تكملة الصلة (1/ 150)، معرفة القراء (2/ 529)، غاية النهاية (1/ 23)، المقفى الكبير (1/ 298) تاريخ الإسلام (وفيات 564) ط. تدمري. (¬1) من مدينة بيران بدانية. انظر المقفى الكبير. * تكملة الصلة (1/ 157 - 158)، إثارة التعيين (18)، الوافي (6/ 130)، البلغة (48)، بغية الوعاة (1/ 431)، إيضاح المكنون (1/ 158)، الأعلام (1/ 62)، معجم المؤلفين (1/ 71)، كشف الظنون (1/ 339، 692)، تاريخ الإسلام (وفيات 581) ط. تدمري. * المقفى الكبير (1/ 272)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 16)، معجم المفسرين (1/ 19). كلام العلماء فيه: * المقفى: "سمع الحديث من جماعة من أهل الأندلس، وعرف القراءات .... وكان صالحًا، عالمًا عاملًا، له دراية". وقال أيضًا: "وكان جليلًا في دينه وحاله" أ. هـ. وفاته: سنة (620 هـ) عشرين وستمائة. من مصنفاته: ألّف أربعين حديثًا، وكتابًا في الأدعية، واختصر تفسير أبي محمد ابن عطية. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المقرئ: أحمد بن جعفر بن أحمد بن يحيى بن فتوح بن أيوب بن خصيب القيسي السرقسطي القيجاطي، أَبو العباس.
من مشايخه: أَبو القاسم ابن النحامي، وأَبو محمد بن عتّاب ... وغيرهما. من تلامذته: أَبو الحسن بن ربيع، وأَبو عبد الله بن العويص وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تكملة الصلة: "تصدر لإقراء القرآن، وتعليم العربية .. وحكى أنه كان أحد الأمناء بحامع قرطبة. ومن الشهود المعدلين بها ... وكان يقرض شيئًا من الشعر .. " أ. هـ. * البغية: "قال ابن عبد الملك: كان مقرئًا مجودًا، متقدمًا في حسن الأداء، متحققًا بالعربية، ماهرًا فيها، ذا حظ من رواية الحديث وقرض الشعر .. " أ. هـ. * قلت: قال ابن الأبَّار: "روى عنه ... أَبو العباس بن مضا وقال فيه: أحمد بن عبد الرحمن وهو وهم، أ. هـ. فقال السيوطي في البغية: "وتوهمهما ابن الأبّار واحد وليس كذلك، نبه عليه ابن عبد الملك .. " أ. هـ. وقد ترجم لأحمد بن عبد الرحمن بن الخصيب في البغية (1/ 322). وفاته: سنة (535 هـ) خمس وثلاثين وخمسمائة. |
|
المقرئ: أحمد بن محمد بن سماعة الأنصاري، الفِنْياني، القيَجاطي، أبو جعفر.
ولد: سنة (552 هـ) اثنتين وخمسن وخمسمائة. كلام العلماء فيه: • الديباج: "كان مقرئًا مجوّدًا فقيهًا حافظًا، أقرأ بغرناطة دهرًا ... " أ. هـ. وفاته: سنة (610 هـ) عشر وستمائة وقيل (616 هـ) ست عشرة وستمائة بغرناطة. |
|
اللغوي: علي بن عمر بن إبراهيم بن عبد الله الكناني القيجاطي (¬1)، يكنى أبا الحسن.
ولد: سنة (650 هـ) خمسين وستمائة. من مشايخه: قرأ على أبيه، وأبي عليّ الحسين بن أبي الأحوص وغيرهما. من تلامذته: قرأ عليه حفيده محمّد بن محمّد بن عليّ بن عمر، والخطيب محمّد بن يوسف اللوشي خطيب غرناطة وغيرهما. كلام العلماء فيه: * غاية النهاية: "أستاذ ماهر كامل محقق .. قال ابن الخطيب: أوحد زمانه علمًا وتخلقًا وتواضعًا وتفننًا" أ. هـ. * الديباج المذهب: "كان أديبًا لوذعيًا، له من قراءة وفقه وعربية، وأدب له تآليف في فنون" أ. هـ. * بغية الوعاة: "قال في تاريخ غرناطة: أوحد زمانه علمًا وخلقًا وتواضعًا وتفننًا أصله من بسطة، واستدعى إلى غرناطة سنة (712 هـ) فقعد بالجامع الأعظم يقرئ فنونًا من العلم، من قراءات وفقه وعربية وأدب، وولي الخطابة". وقال: "كان حسن السيرة عظيم النفع، قصده ¬__________ * غاية النهاية (1/ 557)، الديباج المذهب (2/ 110)، بغية الوعاة (2/ 180)، الأعلام (4/ 316)، معجم المؤلفين (2/ 480). (¬1) نسبته إلى قيجاطة التي تكتب بالشين (قيشاطة) من أعمال جيان بالأندلس. الناس وأخذوا عنه وكان أديبًا لوذعيًا فكهًا حلوًا" أ. هـ. وفاته: سنة (730 هـ) ثلاثين وسبعمائة. من مصنفاته: "نزهة المجالس" وله شعر وتصانيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
436 - نصر بن عبد الله بن عبد العزيز، أبو عمرو الغافقي الفُرْغُلِيطيُّ القيجاطيُّ. [المتوفى: 627 هـ]
سَمِعَ من جدّه لأمه نصر بن عليّ، عن أبي عليّ الصَّدَفِيُّ. وسَمِعَ بقُرْطُبَة من عبد الرحمن بن أحمد بن بَقِيّ، وابن بَشْكُوالَ. وأجازَ لَهُ ابن هُذَيْل، والسِّلَفيّ. وتصدَّر بقيجاطة للإِقراء. وكان مُجاب الدّعوة، معمّراً. ولد سنة خمسٍ وثلاثين وخمسمائة. وأجاز في هذا العام لابن فَرْقد. وأما ابن فرتون، فقال: تُوُفّي سَنَة ثلاثٍ وثلاثين وستمائة، فسأعيده فيها إن شاء الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
213 - نصر بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد العزيز بْن بِشْير، القدوةُ أَبُو عَمْرو الغافقيُّ الأندلُسيُّ الفَرْغُليِطي، نزيلُ قيجاطة، ويعرف بالشقوري. [المتوفى: 633 هـ]
قال الأبار: سمع من جده لأمه نصر بن علي، وعبد الله بن سهلٍ الكفيف. وبقرطبة من عبد الرحمن بن أحمد بن بقي، وأَبِي القاسم بْن بَشْكُوال. وبمُرْسِيَةَ من أَبِي عبد الله بن عبد الرحيم. وأجاز له أَبُو الحَسَن بْن هُذَيل، وأَبُو طاهرٍ السِّلَفيّ. وتصدَّرَ بقَيْشاطة للإقراء، فأُخذَ عَنْهُ وسُمِعَ منه. وكان من أهلِ الزُّهدِ والفضلِ، يُشارُ إِلَيْهِ بإجابةِ الدَّعوة. عُمِّرَ وأسنَّ وأُسِرَ عندَ تَغَلُّب الرُّوم عَلَى قَيْشاطة فِي سنةِ إحدى وعشرين. ثم تخلصَ بعد ذَلِكَ. وقَدِمَ قُرْطُبَة فأخَذَ عنه أبو القاسم ابن الطَّيْلَسان، وقال: تُوُفّي بِلُورَقَةَ عامَ ثلاثةٍ وعشرينَ وستمائة، ومولده سنة خمسٍ وثلاثين وخمسمائة. قَالَ: وقالَ ابنُ فَرْقَدَ: كَتَبَ أَبُو عَمْرو الغَافقيُّ لي ولابنيَّ محمدٍ وأَحْمَد فِي جُمَادَى الأولى سنة سبعٍ وعشرين وستمائة. وقال ابنُ فَرْتون: تُوُفّي سنة ثلاثٍ وثلاثين. قلتُ: هذا أصحٌ من قولِ ابن الطَّيْلَسان. |