موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
تكملة معجم المؤلفين
|
- أدباء لا تغرب عنهم الشمس.
- وآخر حول الصحافة المصرية على امتداد 165 عاماً منذ صدور الوقائع المصرية في عهد محمد علي عام 1828 (¬1). فتحي الرملي = محمود فتحي الرملي فهد القحطاني (000 - 1400 هـ) (000 - 1980 م) كاتب، مؤرِّخ، سياسي مناوىء. من السعودية. له كتابات ضد الأسرة المالكة ونظام الحكم في السعودية. فؤاد نصار (1333 - 1396 هـ) (1914 - 1976 م) أحد أبرز الشيوعيين الفلسطينيين. ولد في بلدة بلودان السورية. قاد ثورة منطقة القدس - الخليل (1939) ¬__________ (¬1) الجمهورية 12/ 2/1988 م. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*يعرب بن قحطان هو يعرب بن قحطان بن يمن بن قيدر، وقيل: يعرب بن قحطان بن غابر بن شالخ بن أرفخشذ بن سام، أحد أعظم ملوك العرب فى الجاهلية.
قال عنه ابن هشام. إن يعرب بن قحطان كان يُسمَّى يمناً، وبه سُمِّيت اليمن؛ ولذا يقولون: إنه أبو قبائل اليمن كلها، وبنوه هم العرب العاربة. غزا يعرب الآشوريين فى العراق وبابل، وانتصر عليهم وفاز بغنائم كثيرة، وحارب العمالقة فى الحجاز فغلبهم، وولى إخوته على جميع أعمالهم؛ فولَّى أخاه جُرهماً الحجاز، وأخاه عاداً الشحر، وأخاه حضرموت جبال الشحر، وأخاه عمان بلاد عمان. كما يقال: إن يعرب هو أول من حياه قومه بتحية الملوك، وأنه دعا العرب إلى الحفاظ على لغتهم ومقاومة غزو اللغات الأخرى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
105 - مُحَمَّد بْن صالح بْن مُحَمَّد بْن سعْد بْن نِزار، أَبُو عَبْد اللَّه القحطاني الْأندلسي الفقيه المالكي. [المتوفى: 383 هـ]
سَمِعَ: بَكْر بْن حَمَّاد التاهَرْتي، وإسماعيل الصّفّار، وأبا سعيد ابن -[549]- الْأعرابي وخَيْثَمة الْأطْرَابُلُسِي، وجماعة، ورحل إلى المشرق، وحجّ. رَوَى عَنْهُ: الحاكم، وَأَبُو القاسم بن حبيب المفسر، وأبو سهل محمد بن نصرويه المروزي. وتُوُفِّي ببُخَارَى فِي رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
101 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي عامر مُحَمَّد بْن الوليد القحطانيُّ المَعَافِرِي الْأندلسي، الملك المنصور الحاجب أَبُو عامر. [المتوفى: 393 هـ]
مدبر دولة الخليفة المؤَيَّد باللَّه هشام ابْن المستنصر الْأُمويِّ صاحب الْأندلس، فإن المؤَيَّد باللَّه بُويع بعد أَبِيهِ، وله تسعُ سنين، وكان الحاجب أَبُو عامر هُوَ الكلّ، فعمد أوّل تغلُّبه عَلَى الْأمر إلى خزائن المستنصر باللَّه الحكم ابن النّاصر، الجامعة للكُتُب، فابرز ما فيها من صنوف التواليف بمَحْضر من خواصّة العلماء، وأمر بإفراد ما فيها من كتب الْأوائل، حاشى كُتُب الطّبّ والحساب، وأمر بإحراقها، فأُحرِقت، وطُمِرَ بعضُها، وكانت كثيرة جدًّا، ففعل ذَلِكَ تحبُّبًا إلى العوامّ، وتقبيحًا لرأي المستنصر عندهم. وكان أبو عامر حازماً مدبراً، شجاعاً بطلا غزا ما لم يغزه أحد من الملوك، وافتتح فتوحًا كثيرة، وبقي فِي المملكة نَيِّفاً وعشرين سنة. وكان عالمًا فاضلا، كثير المآثر والمحاسن، قد طلب العلوم فِي صباه، فإن أباه أبا حفص كان من العلماء الزهاد، قد سمع من محمد بن عمر بن لبابة، وأحمد بن خالد. تمكن أبو عامر من الأمور ودانت لهيبته -[732]- أقطار الْأندلس، وأمنت بِهِ لفَرطْ سياسته. وقد استوزر جماعة، وكَانَ المؤيَّد باللَّه معه صورة بلا مَعْنَى، فإنّه استولى عَلَى التدبير والحجوبية، ولم يبق أحد من الدولة يقدر عَلَى رؤية المؤَيَّد، بل كَانَ أَبُو عامر يدخل عَلَيْهِ القصر ويخرج فيقول: أَمَرَ أميرُ المؤمنين بكذا، ونهى عَنْ كذا، فلا يخالفه أحد، وكان يمنع المؤَيَّد من الاجتماع بأحد، وإذا كَانَ بعد سنين أركبه وجعل عَلَيْهِ بُرْنُسًا، وألبس جواريه مثله، فلا يعرف المؤَيَّد فِي سائر الجواري، ويخرجه ليتنزّه فِي الزَّهْراء، ثم يعود إلى القصر عَلَى هذه الحالة، وليس لَهُ إلا السكة والخطبة. وكان أَبُو عامر لَهُ فِي الجمعة مجلس حافل، تجتمع فِيهِ العلماء للمناظرة. وغزا فِي أيّامه نيّفًا وخمسين غزوة، وملا بلاد المسلمين غنائم وسبياً، حتى قيل: لقد أبيعت بِنْت عظيم من عظماء الروم ذات حُسْن وجمال بقُرْطُبَة بعشرين دينارًا عامِرِيَّة، وكان إذا فرغ من قتال العدوّ، نَفَضَ ما عَلَيْهِ من غُبَار، ثم يجمعه وَيَتَحَفَّظُ به، فلما احتضر، أمر بما اجتمع من ذَلِكَ أن يُذَرَّ على كَفَنِه. وَتُوفِّي - رحمه اللَّه - وهو بأقصى الثغور، عند موضعٍ يعرف بمدينة سالم، مبطونًا شهيدًا فِي هذه السنة. وللشعراء فِيهِ مدائح كثيرة، وكان يُجِيزُهم بالذَّهَب الكثير. وقام بالأمر بعده ولده أَبُو مروان عَبْد الملك بْن أَبِي عامر، ولقبوه بالمظَّفر، فدامت أيّامه فِي الْأمن والخصْب، ولكنْ لم تَطُلْ مدَّتُه، ومات، فثارت الفِتَن بالأندلس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
288 - عبد الرحمن ابن الحاجب المنصور أَبِي عامر مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بن أَبِي عامر القحطاني الْأندلسي، المعروف بشنشول، والملقَّب بالنَّاصر. [المتوفى: 399 هـ]
لمّا تُوُفِّي المُظَفَّر عَبْد الملك بْن أَبِي عامر وُلِّي بعده أخوه هذا، وافتتح أموره باللَّهو والخلاعة واللّعب، وكان يخرج إلى النُّزَه ويتهتّك، وهشام المؤَيَّد باللَّه عَلَى عادته التي قرّرها المنصور من الاحتجاب غالبًا، فدسّ هذا عَلَى المؤَيَّد قومًا خوّفوه منه، وأعلموه أَنَّهُ عازم عَلَى قتله إنْ لم يُوَلِّه عهدَه ويجعله الخليفة من بعده، ثم أمر شنشول القاضي والفقهاء والكبار بالمثول إلى القصر الَّذِي بالزَّهراء، وهو قصر يُقَصِّر الوصف عَنْهُ، فأحضر المؤَيَّد، وأخرج كتابًا قُرئ بحضرته، كتبه عمرو بن برد، بأنّ المؤَيَّد قد خلع نفسه واستخلف عَلَى الْأمَّة النّاصر عَبْد الرَّحْمَن، لِعِلْمه بأهليّته فِي كلام طويل، فشهد من حضر بذلك عَلَى المؤَيَّد فِي ربيع الْأوّل سنة تسعٍ وتسعين وثلاثمائة. ثم أخذ شنشول فِي التَّهَتُّك والفِسْق، وكان زيه وزي أصحابه الشُّعُور المكشوفة، فأمر أصحابه بحلْق الشعر وشدّ العمائم، تشبُّهًا ببني زِيرِي، -[802]- فبقوا أَوْحَشَ ما يكون وأسمجه، لأنّهم لَفُّوا العمائم بلا صنعة، فبقوا ضحكةً. ثم سار غازيا نحو طُلَيْطِلة، فاتّصل بِهِ أنّ مُحَمَّد بْن هشام بْن عَبْد الجبّار قام بقُرْطُبَة وهدم الزَّهْراء، وقام معه ابن ذكوان القاضي، لأنّ النّاصر فوّض الْأمور إلى عيسى بْن سَعيد الوزير، فعظم ذَلِكَ عَلَى ابن ذكوان، ودب في إفساد رجال عيسى، وذكر فساد رأي المؤَيَّد هشام وخلعه نفسه وتوليته شنشول، وتصديقه بما لا يجوز من جمْع البقر البلق، وإعطائه الْأموال والجوائز لمن أتاه بحافر حمار يدّعي أنه حافر حمار العزيز، ومن يأتيه بحجر يَقُولُ هذا من الصَّخْرة، وناس يأتونه بشَعْر يقولون: هذا مِنْ شَعْر النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وسَلَّم، وهذا الذي أوجب طمع شنشول فيه. وقيل: لهذا السّبب كَانَ المنصور أَبُو عامر يُخْفيه عَنِ النّاس. ثم أنفق ابن عَبْد الجبّار الذَّهَبَ فِي جماعة من الشُّطَّار، فاجتمع له أربعمائة رَجُل، وأخذ يرتّب أُموره فِي السّر. فلما كانت ليلة الْأحد ثاني عشر جُمادى الآخرة من سنة تسعٍ، جمع والي المدينة العَسَسَ وطاف بهم وهجم الدُّور، فلم يقع لَهُ على أثر، ثم ركب ابن عَبْد الجبّار بعد أيام بغلته وقت الزَّوال وصرخ أصحابه، وقصد دار الوالي، فقطع رأسه، وتملّك الزَّهْراء، فخرج إلى جَوْذَر الكبير، فَقَالَ لَهُ: أَيْنَ المؤَيَّد؟ أَخْرِجْه، فقد أذلّ نفسه، وأذلَّنا بضعفه عَنِ الخلافة. قَالَ: فخرج إِلَيْهِ يَقُولُ: يؤمّنني وأخرج إِلَيْهِ. قَالَ: إنّي إنّما قمت لأزيل الذُّلَّ عَنْهُ، فإنْ خلع نفسه طائعًا فليس لَهُ عندي إلا ما يحبّ. قَالَ لَهُ جوذر: قد أجابك إلى ذَلِكَ، فأرسلوا إلى ابن المكوي الفقيه وابْن ذكوان القاضي والوزراء وأهل الشُّورَى، فدخلوا عَلَى هشام، فكتب كتاب الخَلعْ وعقد الْأمر لمحمد المذكور، ثم ضَعُفَ أمرُ شنشول، فظفر بِهِ ابن عَبْد الجبّار فذبحه فِي أثناء هذه السنة، وطيف برأسه. ومن تاريخ ابن أَبِي الفيّاض قَالَ: خُتِن شنشول فِي سنة ثمانين وثلاثمائة، فانتهت النفقة في ختانه إلى خمسمائة ألف دينار، وهو ابن ثماني سنين، وخُتِن معه خمسمائة وسبعة وسبعون صبياً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - حيدرة بن علي بن محمد، أبو المنجى القحطاني الأنطاكي المالكي المعبر. [المتوفى: 469 هـ]
حدَّث بدمشق عن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي نصر، والقاضي عَبْد الوهاب بْن عليّ المالكي، والحسن بْن علي الكفرطابي. روى عنه أبو محمد ابن الأكفاني، وأبو الْحَسَن بْن المسلم الفقيه، وعليّ بن أحمد بن قبيس، وأبو المفضل يحيى بْن عليّ القُرَشيّ. قال ابن الأكفانيّ: كان من أَهْل الدين. قال: وكان يذكر انه يحفظ فِي علم تعبير الرؤيا عشرة آلاف ورقة، وثلاثمائة ونيّفًا وسبعين. كان يقول: زدتُ على أستاذي عَبْد الْعَزِيز بْن عليّ الشهرُزُوريّ المالكي بحِفْظ ثلاثمائة وسبعين ورقة. قلتُ: هكذا كَانَتْ أيُّها اللَّعابُ هِمَمُ العلماء وأذهانهم، وأين هَذَا من محفوظات علمائنا اليوم؟ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
264 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي درَقة، أبو عَبْد اللَّه القحطانيّ القُرْطبيّ، الفقيه، قاضي تونس. [المتوفى: 595 هـ]
روى بها الموطّأ عن أبي عبد الله ابن الرمامة. أَخَذَ عَنْهُ أبو عَبْد اللَّه بْن أصبغ، وغيره. وتوفي في ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
4 - أَحْمَد بْن عَبْد السيّد بْن شَعْبان بْن مُحَمَّد بْن جَابرِ بْن قَحْطان، الأمير الكبير صلاح الدّين الإرْبِليُّ. [المتوفى: 631 هـ]
وُلِدَ ونَشَأَ بإرْبِل، وقَدِمَ مصر. وكان حاجبَ الملك مظفَّر الدّين صاحب إرْبِل، فتغيَّر عَلَيْهِ، وسجَنَه مدّةً، ثمّ أطلقَه، فقصد الشام صُحْبة الملك القاهر أيوب ابن العادل. فخدم الملك المغيث محمود ابن العادل. فلما تُوُفّي المغيثُ دخَلَ مصر، وخدم السلطان الملك الكامل، وعظم عنده، وأحبه. وكان فقيها، عالما، أديبا، شاعرًا مجوّدًا، ظريفًا، فصيحًا. ثمّ إنَّ الكامل تغيَّر عَلَيْهِ وحبسَهُ سنة ثمان عشرة، فبقي فِي الحبس خمس سنين، وعَمِلَ: ما أمرُ تجنِّيك عَلَى الصَّبِّ خَفِي ... أفنيتُ زَماني بالأسَى والأسَف ماذا غضبٌ بقدرِ ذَنْبي فلَقَد ... بالغتَ وما أردت إلاّ تلفي ثم أوصلهما لبعض القِيان، فغَّنت بِهِ للملك الكامل فأعجبه، وقال: لِمَنْ هذا؟ قِيلَ: للصلاح الإرْبِليّ فأطْلَقَه، وعاد إلى منزلته. وله ديوان ودوبيت كثيرٌ. وله: يومَ القيامةِ فيهِ ما سَمِعْتَ بِهِ ... مِنْ كُلَّ هولٍ فَكُنْ مِنْهُ عَلَى حَذَر يَكْفيكَ مِنْ هَوْلِه أنْ لَسْتَ تبلُغُهُ ... إلَّا إذا ذُقْتَ طَعْمَ المَوْتِ بالسَّفرِ وكان فِي خدمة الكامل حين قصد الروم، فمَرِضَ بالمُعَسكر وحُمِلَ إلى الرُّها فمات قبل دخولها، ودُفِنَ بظاهرها فِي ذي الحجّة. وعاشَ سِتِّين سنةً. ثمّ نقله ابنهُ بعد أعوام إلى مصر ودفنه بتربته. وكان الصاحب محيي الدين ابن الْجَوْزيّ قد توجَّه رسولًا إلى مصر، فانتظروه فتأخر أيّامًا، فعمل الصّلاح الإرْبِليّ: قالُوا الرسولُ أتَى وقالوا إنَّهُ ... ما رَامَ يَوْمًا عن دِمَشقَ نُزُوحًا ذَهَبَ الزّمانُ وَمَا ظَفَرتُ بمسلمٍ ... يَرْوي الحديثَ عَنِ الرسوِل صَحِيحا |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*يعرب بن قحطان هو يعرب بن قحطان بن يمن بن قيدر، وقيل: يعرب بن قحطان بن غابر بن شالخ بن أرفخشذ بن سام، أحد أعظم ملوك العرب فى الجاهلية.
قال عنه ابن هشام. إن يعرب بن قحطان كان يُسمَّى يمناً، وبه سُمِّيت اليمن؛ ولذا يقولون: إنه أبو قبائل اليمن كلها، وبنوه هم العرب العاربة. غزا يعرب الآشوريين فى العراق وبابل، وانتصر عليهم وفاز بغنائم كثيرة، وحارب العمالقة فى الحجاز فغلبهم، وولى إخوته على جميع أعمالهم؛ فولَّى أخاه جُرهماً الحجاز، وأخاه عاداً الشحر، وأخاه حضرموت جبال الشحر، وأخاه عمان بلاد عمان. كما يقال: إن يعرب هو أول من حياه قومه بتحية الملوك، وأنه دعا العرب إلى الحفاظ على لغتهم ومقاومة غزو اللغات الأخرى. |