معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قَوْرَانُ:
بالفتح ثم السكون، والراء، وآخره نون، من القارة والقور وهو أصاغر الجبال، أو من قولهم دار قوراء أي واسعة: وهو واد بينه وبين السوارقية مقدار فراسخ يصبّ من الحرّة فيه مياه آبار كثيرة عذبة طيبة ونخل وشجر وفيه قرية يقال لها الملحاء وغدير ذي مجر يذكران، وقال معن بن أوس المزني: أبت إبلي ماء الحياض بأرضها، ... وما شنّها من جار سوء تزايله سرت من بوانات فبون فأصبحت ... بقوران قوران الرّصاف تواكله وقوران الرصاف: في بلاد بني سليم من أرض الحجاز. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قَوْرَا:
بالفتح: طسوج من ناحية الكوفة ونهر عليه عدة قرى، منها: سورا وغرما، وقورا: من نواحي المدينة، قال قيس بن الخطيم: ونحن هزمنا جمعكم بكتيبة ... تضاءل منها حزن قورا وقاعها تركنا بغاثا يوم ذلك منكم ... وقورا على رغم شباعى سباعها إذا همّ ورد بانصراف تعطفوا ... تعطّف ورد الخمس أطّت رباعها |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نهرُ القَوْرَا:
طسوج من ناحية الكوفة عليه عدة قرى منها سورا. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
وَقُورَاتالجذر: و ق ر
مثال: إِنَّهن فتيات وقوراتالرأي: مرفوضةالسبب: لجمع صيغة «فَعُول» التي يستوي فيها المذكر والمؤنث جمعًا سالمًا. الصواب والرتبة: -إِنَّهن فتياتٌ وقورات [صحيحة]-إِنَّهن فتياتٌ وُقُر [فصيحة مهملة] التعليق: إذا كانت «فَعُول» بمعنى «فاعل» مما يستوي فيه المذكر والمؤنث، لا تجمع جمعًا سالمًا، وإنما تجمع جمع تكسير على «فُعُل» قياسًا. ولكن مجمع اللغة المصري أجاز إلحاق تاء التأنيث بـ «فَعُول» هذه، اعتمادًا على ما ذكره سيبويه وغيره من مجيء ذلك عن العرب، وعلى هذا يجري على هذه الصيغة- بعد جواز تأنيثها بالتاء- ما يجري على غيرها من الصفات التي يفرق بينها وبين مذكرها بالتاء، فتجمع جمع تصحيح للمذكر والمؤنث. |