نتائج البحث عن (قُسَنْطِينِيّ) 7 نتيجة

قُسَنْطِينِيَةُ:
بضم أوله، وفتح ثانيه ثم نون، وكسر الطاء، وياء مثناة من تحت، ونون أخرى بعدها ياء خفيفة، وهاء: مدينة وقلعة يقال لها قسنطينية الهواء، وهي قلعة كبيرة جدّا حصينة عالية لا يصلها الطير إلا بجهد، وهي من حدود إفريقية مما يلي المغرب لها طريق واتّصال بآكام متناسقة جنوبيّها تمتدّ منخفضة حتى تساوي الأرض وحولها مزارع كثيرة وإليها ينتهي رحيل عرب إفريقية مغربين في طلب الكلإ، وتزاور عنها قلعة بني حمّاد ذات الجنوب في جبال وأراض وعرة، قال أبو عبيد البكري: من القيروان إلى مجّانة ثم إلى مدينة ينجس ومن مدينة ينجس إلى قسنطينية، وهي مدينة أزليّة كبيرة آهلة ذات حصانة ومنعة ليس يعرف أحصن منها، وهي على ثلاثة أنهار عظام تجري فيها السّفن قد أحاطت بها تخرج من عيون تعرف بعيون أشقار، تفسيره سوداء، وتقع هذه الأنهار في خندق بعيد القعر متناهي البعد قد عقد في أسفله قنطرة على أربع حنايا ثم بني عليها قنطرة ثانية ثم بني على الثانية قنطرة ثالثة من ثلاث حنايا ثم بني فوق ذلك بيت ساوى حافتي الخندق يعبر عليه إلى المدينة ويظهر الماء في قعر هذا الوادي من هذا الموضع كالكوكب الصغير لعمقه وبعده، ومن مدينة قسنطينية إلى مدينة ميلة، وإليها ينسب عليّ بن أبي القاسم محمد أبو الحسن التميمي المغربي القسنطيني المتكلم الأشعري، قدم دمشق وسمع بها صحيح البخاري من الفقيه نصر بن إبراهيم المقدسي وخرج إلى العراق وقرأ على أبي عبد الله محمد بن عتيق القيرواني ولقي الأئمة ثم عاد إلى دمشق وأكرمه رئيسها أبو داود المضرّج بن الصوفي، وما أظنه روى شيئا من الحديث لكن قرأ عليه بعض كتب الأصول، وكان يذكر عنه أنه كان يعمل كيمياء الفضّة، ورأيت له تصنيفا في الأصول سماه كتاب تنزيه الإله وكشف فضائح المشبهة الحشوية، وتوفي بدمشق ثامن عشر رمضان سنة 519.
قُسَنْطِينِيّ
من (ق س ط) نسبة إلى مدينة قُسَنْطِيْنَة بالجزائر.
اللغوي: أبو بكر بن عمر بن عليّ بن سالم الإمام رضيّ الدين القسنطيني (¬1) الشافعي.
ولد: سنة (607 هـ) سبع وستمائة.
من مشايخه: زين الدين ابن معطي، وابن الحاجب وغيرهما.
من تلامذته: أبو حيان، وابن جبارة وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معجم شيوخ الذهبي: "كان زوج بنت شيخه زين الدين ابن معط حدثني عنه أبو العلاء الفرضي ثم رحلت وأدركته وقد أضر وشاخ وعليه نور العبادة" أ. هـ.
• المعجم المختص: "العلامة النحوي ... درس الفقه والعربية وقد طلب الحديث والرواية وقتًا وكتب الطباق".
وقال: "وكان إمامًا خيرًا دينًا" أ. هـ.
• الوافي: "كان من كبار أئمة العربية بالقاهرة" أ. هـ.
• بغية الوعاة: "كان له معرفة تامة بالفقه
¬__________
* غاية النهاية (1/ 182).
* بغية الوعاة (1/ 470)، خزانة الأدب البغدادي (6/ 76)، الأعلام (2/ 68)، روضات الجنات (2/ 141).
* معجم شيوخ الذهبي (676)، المعجم المختص (204)، لحظ الألحاظ لابن فهد (92)، الوافي (10/ 240)، بغية الوعاة (1/ 470)، الشذرات (7/ 757).
(¬1) نسبة إلى قسنطينية، قلعة بحدود إفريقية.

ومشاركة في الحديث صالحًا خيرًا دينًا متواضعًا ساكنًا ناسكًا سمع من جماعة كثيرة وأضر بآخر عمره"
أ. هـ.
وفاته: سنة (695 هـ) خمس وتسعين وستمائة.

374 - علي بن القاسم بن محمد، أبو الحسن التميمي، المغربي، القسنطيني الأشعري المتكلم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

374 - عليّ بْن القاسم بن محمد، أبو الحسن التّميميّ، المغربيّ، القُسَنْطينيّ الأَشْعريّ المتكلّم. [المتوفى: 519 هـ]
سَمِعَ بدمشق " الْبُخَارِيّ " مِن الفقيه نصر المقدسيّ، وأخذ الكلام عَنْ أَبِي عَبْد الله محمد بْن عتيق القَيْروانيّ، ورحل إلى العراق، وله تصنيف سمّاه " تنزيه الإلهية وكشف فضائح المشبهة الحشوية "، خرج فيه من قشوره.
قَالَ ابن عساكر: وكَانَ يُذكر عَنْهُ أنه يعمل كيمياء الفِضَّة، تُوُفّي بدمشق.

578 - الحسن بن علي بن ألفكون، أبو علي القسنطيني، رئيس الكتاب، وعلم الآداب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

578 - الحَسَن بن عليّ بن ألفَكون، أبو عليّ القُسَنطينيُّ، رئيس الكتّاب، وعلَمُ الآداب. [المتوفى: 630 هـ]
قال ابن مَسْدِيّ: انقاد العِلْم إلى بنانِه، وسلَّم قسٌّ إلى بيانِه، فبذَّ أهل زمانه نَظمًا ونَثرًا، ونفث في الأسماع سِحرًا. لقيتُه بِبِجاية، ومات على رأس الثلاثين، ولَهُ نَيِّف وستون سَنَة.

652 - يحيى بن عباس أبو زكريا القيسي، القسنطيني المحدث.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

652 - يحيى بْن عَبَّاس أَبُو زكريا القَيْسيّ، القَسَنْطِينيّ المحدّث. [الوفاة: 641 - 650 هـ]
لَهُ رحلة إلى الأَنْدَلُس، فأخذ عَن أَبِي عَبْد اللَّه بْن نُوح، وَأَبِي الخطّاب بْن واجب، والحسين بْن زلال، وطائفة.
أجاز لأبي جَعْفَر بْن الزُّبَيْر " برنامجه " فِي سنة تسع وأربعين.

378 - أبو بكر بن عمر بن علي بن سالم، الإمام، العلامة، رضي الدين القسنطيني، الشافعي، النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

378 - أبو بَكْر بْن عُمَر بْن عليّ بْن سالم، الإِمَام، العَلامَة، رَضِيّ الدِّين القُسَنْطينيّ، الشّافعيّ، النَّحْويّ. [المتوفى: 695 هـ]
وُلِدَ سنة سبع وستمائة. وسمع بيت المقدس، وبه نشأ، من أبي علي الإوقي. وبمصر من يوسف ابن المخيليّ. وابن المُقَيَّر، وابن عوف الزُّهْرِيّ. وأخذ العربيّة عن زين الدِّين يحيى بْن مُعطي، وجمال الدين أبي عمرو ابن الحاجب. وسمع من ابن مُعطٍ الفقيه وصاهره وتزوّج بابنته. وكان من كبار أئمّة العربيّة بالقاهرة.
حَدَّثني شيخنا البدر التّادفيّ أنّه بحث على رضيّ الدِّين القسنطينيّ مدّة فِي " كتاب سيبوَيْه ".
وقد سمع منه جماعة كثيرة. وكان صالحًا، خيرا، متنسّكًا، ساكنًا، متواضعًا، له معرفة تامة بالفقه، ومشاركة فِي الحديث، وحُرمة وجلالة.
أضرَّ بأخرة، وتُوُفيّ إلى رحمة الله فِي شوّال. وقيل: تُوُفّي فِي رابع عَشْر ذي الحجّة. والأوّل أصحّ. -[831]-
سمعتُ منه جماعة أجزاء، وقد حدّثني عَنْهُ أَبُو العلاء الفَرَضيّ فِي سنة ثلاثٍ وتسعين. ثُمَّ لقِيتَه بَعْدُ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت