نتائج البحث عن (قِبْطيّ) 26 نتيجة

(الْقبْطِيَّة) ثِيَاب من كتَّان بيض رقاق كَانَت تنسج بِمصْر وَهِي منسوبة إِلَى القبط (على غير قِيَاس) (ج) قَبَاطِي وقباطي
قِبْطيّ
من (ق ب ط) نسبة إلى القِبْط كلمة مصرية قديمة واستخدمت في اليونانية بمعنى سكان مصر، واستدمت في بداية العهد الإسلامي لسكان مصر من المسلمين والمسيحيين ويقصد بها اليوم: المسيحيون من المصريين.
4819- مذكور القبطي
س: مذكور القبطي أورده جَعْفَر، وروى بِإِسْنَادِهِ، عن الأعمش، عن سلمة بْن كهيل، عن عطاء، عن جابر، قَالَ: أعتق رجل من الأنصار غلاما لَهُ عن دبر، يسمى مذكورا، قبطيا، وَكَانَ محتاجا وَكَانَ عَلَيْهِ دين فباعه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بثمانمائة درهم، وأعطاه فقال: " اقض دينك، وأنفق عَلَى عيالك ".
رواه أَبُو الزبير، عن جابر، وقال: اسم الغلام يَعْقُوب، وَالَّذِي أعتقه يكنى أبا مذكور وكأنه الأصح.
أخرجه أَبُو موسى.
5646- يعقوب القبطي
د ع: يَعْقُوب القبطي مولى أبي مذكور من الأنصار روى أبو الزبير، عن جابر قَالَ: أعتق أبو مذكور غلاما يقال لَهُ: يَعْقُوب القبطي، عن دبر.
فبلغ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " لَهُ مال غيره؟ " قالوا: لا، قَالَ: " من يشتريه مني؟ "، فاشتراه مِنْه نعيم النحام بثمانمائة درهم، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أنفق عَلَى نفسك، فإن كَانَ لك فضل فعلى أقاربك، فإن كَانَ لك فضل فامنح ههنا وههنا ".
وقد روي ولم يسم المعتق ولا المعتق.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وقد ذكر ابن ماكولا يَعْقُوب القبطي، وقال: بعثه المقوقس مع مارية القبطية والهدية إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، وتولى بني فهر، فلا أعلم هَلْ هُوَ هَذَا أم غيره؟

7040- سيرين أخت مارية القبطية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7040- سيرين أخت مارية القبطية
ب د ع: سيرين أخت مارية القبطية.
أهداهما المقوقس صاحب الإسكندرية إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتسرى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مارية، وهي أم أم ابنة إبراهيم عليه السلام، وهب سيرين لحسان بن ثابت، فهي أم ابنه عبد الرحمن بن حسان.
روى عنها ابنها عبد الرحمن، أنها قالت: حضر إبراهيم ابن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الموت فرأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كلما صحت أنا وأختي، نهانا عن الصياح، وغسله الفضل بن العباس، ورسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والعباس على سرير، ثم حمل فرأيته جالسا على شفير القبر، ونزل في قبره الفضل والعباس وأسامة، وكسفت الشمس يومئذ، فقال الناس: كسفت لموت إبراهيم! فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تكسف لموت أحد ولا لحياته ".
ورأى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فرجة في قبر إبراهيم، فأمر بها فسدت، وقال: " إنها لا تضر ولا تنفع، ولكن تقر عين الحي، وإن العبد إذا عمل شيئا أحب الله منه أن يتقنه ".
أخرجها الثلاثة.
7276- مارية القبطية
ب د ع: مارية القبطية مولاة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسريته وهي أم ولده إبراهيم ابن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أهداها له المقوقس صاحب الإسكندرية، وأهدى معها أختها سيرين وخصيا يقال له: مأبور، وبغلة شهباء، وحلة من حرير.
وقال محمد بن إسحاق: أهدى المقوقس إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جواري أربعا، منهن: مارية أم إبراهيم، وسيرين التي وهبها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لحسان بن ثابت، فولدت له عبد الرحمن.
وأما مأبور الخصي الذي أهداه المقوقس مع مارية، وهو الذي اتهم بمارية، فأمر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عليا أن يقتله، فقال علي: يا رسول الله، أكون كالسكة المحماة، أو الشاهد يرى ما لا يرى الغائب؟ فقال: " بل الشاهد يرى ما لا يرى الغائب ".
فذهب علي إليه ليقتله فرآه مجبوبا ليس له ذكر، فعاد إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: إنه لمجبوب.
وأهديت مارية فوصلت إلى المدينة سنة ثمان، وتوفيت سنة ست عشرة في خلافة عمر.
وكان عمر يجمع الناس بنفسه لشهود جنازتها، وصلى عليها عمر.
أخرجها الثلاثة.

جبر بن عبد اللَّه القبطي

الإصابة في تمييز الصحابة

مولى بني غفار، ويقال مولى أبي بصرة الغفاريّ.
حكى ابن يونس عن الحسن بن علي بن خلف بن قديد- أنه كان رسول المقوقس بمارية إلى رسول اللَّه ﷺ.
قال الحسن: وقد رأيت بعض ولده بمصر. وقال هانئ بن المنذر: مات سنة ثلاث وستين.

جبر بن عبد اللَّه القبطي

الإصابة في تمييز الصحابة

مولى بني غفار، ويقال مولى أبي بصرة الغفاريّ.
حكى ابن يونس عن الحسن بن علي بن خلف بن قديد- أنه كان رسول المقوقس بمارية إلى رسول اللَّه ﷺ.
قال الحسن: وقد رأيت بعض ولده بمصر. وقال هانئ بن المنذر: مات سنة ثلاث وستين.
: ذكره المستغفريّ، وأخرج من حديث جابر، قال: أعتق رجل من الأنصار غلاما له عن دبر يسمى مذكورا ... الحديث. وهذا وهم من محاضر راويه عن الأعمش عن سلمة بن كهيل، عن عطاء عنه. والحديث معروف عن جابر، لكن اسم العبد يعقوب.
والّذي دبّره هو أبو مذكور، فانقلب وتحرّف.
مولى بني فهر «1» .
ذكره ابن يونس، وقال: كان ممن بعثه المقوقس مع مارية، فيقال: إن له صحبة، وقيل: إنه لما أسلم تولى بني فهر. رأيت في كتاب سعيد بن عفير: حدّثني رشدين بن سعد، عن حيوة، عن بكر بن عمرو، عن إبراهيم بن مسلم بن يعقوب الفهري، عن أبيه، عن جده- أنه رأى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وصلّى معه الصّبح، فما سمعت شيئا قط أحسن من قراءته. قال ابن يونس: لم أجد هذا الحديث في غير كتاب ابن عفير. أخرجه لي حسين بن زيد عن أسد بن سعيد عن كثير بن عفير.

م أبو رافع القبطي

الإصابة في تمييز الصحابة

: مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقال اسمه إبراهيم، ويقال أسلم،
وقيل سنان، وقيل يسار، وقيل صالح، وقيل عبد الرحمن، وقيل قزمان، وقيل يزيد، وقيل ثابت، وقيل هرمز.
قال ابن عبد البرّ: أشهر ما قيل في اسمه أسلم. وقال يحيى بن معين: اسمه إبراهيم.
وقال مصعب الزبيري: اسمه إبراهيم، ولقبه بريه، وهو تصغير إبراهيم. ونقل ابن شاهين عن أبي داود أنه كان اسمه قزمان فسمى بعده إبراهيم. وقيل أسلم، وزاد ابن حبان: وقيل يسار، وقيل هرمز، وقيل كان مولى العباس بن عبد المطلب، فوهبه للنبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فأعتقه لما بشّره بإسلام العباس بن عبد المطلب، والمحفوظ أنه أسلم لما بشّر العباس بأنّ النبي صلى اللَّه عليه وسلّم انتصر على أهل خيبر، وذلك في قصة جرت. وكان إسلامه قبل بدر ولم يشهدها، وشهد أحدا وما بعدها.
وروى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، وعن عبد اللَّه بن مسعود. روى عنه أولاده: رافع، والحسن، وعبيد اللَّه والمغيرة، وأحفاده: الحسن، وصالح، وعبيد اللَّه أولاد علي بن أبي رافع، والفضل بن عبيد اللَّه بن أبي رافع، وأبو سعيد المقبري، وسليمان بن يسار، وعطاء بن يسار، وعمرو بن الشريد، وأبو غطفان بن ظريف، وسعيد بن أبي سعيد. مولى أبي حزم، وحصين والد داود وشرحبيل بن سعد، وآخرون.
قال الواقديّ: مات أبو رافع بالمدينة قبل عثمان بيسير أو بعده. وقال ابن حبان: مات في خلافة علي بن أبي طالب.
أمّ ولد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم «1» .
ذكر ابن سعد من طريق عبد اللَّه بن عبد الرّحمن بن أبي صعصعة، قال: بعث المقوقس صاحب الإسكندريّة إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم في سنة سبع من الهجرة بمارية وأختها سيرين، وألف مثقال ذهبا، وعشرين ثوبا لينا، وبغلته الدّلدل، وحماره عفيرا، ويقال
يعفور، ومع ذلك خصيّ يقال له مأبور، شيخ كبير، كان أخا مارية، وبعث بذلك كلّه مع حاطب بن أبي بلتعة، فعرض حاطب بن أبي بلتعة على مارية الإسلام ورغبها فيه فأسلمت، وأسلمت أختها، وأقام الخصيّ على دينه حتى أسلم بالمدينة بعد في عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه على أبيها وآله وسلّم، وكانت مارية بيضاء جميلة، فأنزلها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم في العالية في المال الّذي صار يقال له سريّة أمّ إبراهيم، وكان يختلف إليها هناك، وكان يطؤها بملك اليمين، وضرب عليها مع ذلك الحجاب، فحملت منه، ووضعت هناك في ذي الحجة سنة ثمان.
ومن طريق عمرة عن عائشة، قالت: ما عزّت عليّ امرأة إلا دون ما عزّت عليّ مارية، وذلك أنها كانت جميلة جعدة، فأعجب بها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وكان أنزلها أول ما قدم بها في بيت لحارثة بن النّعمان، فكانت جارتنا، فكان عامة الليل والنهار عندها حتى فزعنا لها، فجزعت فحوّلها إلى العالية، وكان يختلف إليها، هناك فكان ذلك أشدّ علينا.
وفي السّند عن الواقديّ، قال: وقال الواقديّ: كانت مارية ممن حفر كورة الصّفا.
وقال البلاذريّ: كانت أم مارية روميّة، وكانت مارية بيضاء جعدة جميلة.
وأخرج البزّار بسند حسن، عن عبد اللَّه: بن بريدة، عن أبيه، قال أهدى أمير القبط إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم جاريتين وبغلة، فكان يركب البغلة بالمدينة، واتخذ إحدى الجاريتين لنفسه. وقد تقدم لها ذكر في ترجمة إبراهيم ولدها. وفي ترجمة مأبور الخصيّ وفي ترجمة صالح.
وقال الواقديّ: حدّثني موسى بن محمّد بن إبراهيم، عن أبيه، قال: كان أبو بكر ينفق على مارية حتى مات، ثم عمر حتى توفيت في خلافته.
قال الواقديّ: ماتت في المحرم سنة ست عشرة، فكان عمر يحشر الناس لشهودها، وصلّى عليها بالبقيع. وقال ابن مندة: ماتت مارية بعد النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بخمس سنين.

‏<br> جبر بن عَبْد الله القبطي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


مولى أبي بصرة الغفاري، هو الذي أتى من عند المقوقس بمارية القبطية إلى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم مع حاطب ابن أبى بلتعة.

ماتت بجمع: يريد أنها ماتت بكرا (النهاية) .

الحرق. وفي رواية الحريق: الّذي يقع في حرق النار فيلتهب (النهاية) .

الغرق- بكسر الراء: الّذي يموت بالغرق. وقيل: هو الّذي غلبه الماء ولم يغرق، فإذا غرق فهو غريق (النهاية) .

المجنوب: الّذي أخذته ذات الجنب. وقيل أراد بالمجنوب الّذي يشتكي جنبه مطلقا.

وفي ى: المجنون. وهو تحريف.



باب جبير

‏<br> سيرين أخت مارية القبطية،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أهداهما جميعًا المقوقس صاحب مصر والإسكندرية إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ مَعَ مأبور الخصي، فاتخذ رسول ﷺ مارية لنفسه، ووهب سيرين لحسان بْن ثابت، وهي أم عَبْد الرَّحْمَنِ بْن حسان بْن ثابت، روى عنها ابنها عَبْد الرَّحْمَنِ بْن حسان قالت: رأى رَسُول اللَّهِ ﷺ فرجة فِي قبر ابنه إِبْرَاهِيم، فأمر بها فسدت، وَقَالَ: إنها لا تضر ولا تنفع، ولكن تقر عين الحي، وإن العبد إذا عمل شَيْئًا أحب اللَّه منه أن يتقنه.

باب الشين

‏<br> مارية القبطية مولاة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأم ولده إِبْرَاهِيم،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وهي مارية بنت شمعون، أهداها له المقوقس القبطي صاحب الإسكندرية ومصر، وأهدى معها أختها سيرين وخصيًا يقال له مأبور، فوهب رَسُول اللَّهِ ﷺ سيرين لحسان بْن ثابت، وهي أم عَبْد الرَّحْمَنِ بْن حسان.

حَدَّثَنَا عبد لوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، قَالا: حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ ابن سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ- أَنَّ رَجُلا كَانَ يُتَّهَمُ بِأُمِّ إِبْرَاهِيمَ أُمِّ وَلَدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ لِعَلِيٍّ: اذْهِبْ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ، فَأَتَاهُ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ تعالى عَنْهُ، فَإِذَا هُوَ فِي رَكِيٍّ يَتَبَرَّدُ فِيهَا، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: اخْرُجْ، فَنَاوَلَهُ يَدَهُ، فَأَخْرَجَهُ فَإِذَا هُوَ مَجْبُوبٌ لَيْسَ لَهُ ذَكَرٌ، فَكَفَّ عَلِيٌّ عَنْهُ، ثُمَّ أَتَى النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُ لَمَجْبُوبٌ. وَرَوَى الأَعْمَشُ هَذَا الْحَدِيثَ فَقَالَ فِيهِ. قَالَ عَلِيٌّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَكُونُ كَالسِّكَّةِ الْمُحْمَاةِ أَوِ الشَّاهِدِ يَرَى مَا لا يَرَى الْغَائِبُ. فَقَالَ: بَلِ الشَّاهِدِ يَرَى مَا لا يَرَى الْغَائِبُ. قَالَ أَبُو عُمَرَ: هَذَا الرَّجُلُ الْمُتَّهَمُ كَانَ ابْنَ عَمِّ مَارِيَّةَ الْقِبْطِيَّةِ، أَهْدَاهُ مَعَهَا الْمُقَوْقِسُ، وَذَلِكَ مَوْجُودٌ فِي حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقَمَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ. وَأَظُنُّهُ الْخَصِيَّ الْمَأْبُورَ الْمَذْكُورَ، مِنْ حِينَئِذٍ عُرِفَ أَنَّهُ خَصِيٌّ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

وتوفيت مارية فِي خلافة عُمَر بْن الْخَطَّابِ، وذلك فِي المحرم من سنة ست عشرة، وَكَانَ عمر يحشر الناس بنفسه لشهود جنازتها، وصلى عليها عمر، ودفنت بالبقيع، وقد ذكرنا خبر ابنها إِبْرَاهِيم فِي أول هَذَا الديوان مستوعبًا، والحمد للَّه.



روى من حديث ابْن عباس عَنِ النَّبِيّ ﷺ أنه لما ولدت مارية القبطية لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ ابنه إِبْرَاهِيم قَالَ ﷺ:

أعتقها ولدها. وإسناده لا تقوم به حجة لضعفه.
*مارية القبطية هى مارية بنت شمعون القبطيَّة.
وُلِدت لأبٍ قبطى مصرى وأم رومية، فى قرية حَفن من أنصِفا الواقعة على الضفة الشرقية للنيل تجاه الأشمونين (مركز ملوى بمحافظة المنيا بصعيد مصر).
أهداها المقوقس حاكم الإسكندرية إلى رسول الله سنة (7هـ = 628م)، وأرسلها إليه مع حاطب بن أبى بلتعة فعرض عليها الإسلام فأسلمت.
وقد أنزلها الرسول فى بيت لحارثة بن النعمان، ثم حولها إلى العالية.
وعندما ولدت مارية للنبى إبراهيم قال الرسول: أعتقها ولدها، ولما حضرت إبراهيم الوفاة سنة ( 10هـ = 631 م) قال النبى: إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولانقول إلا ما يرضى ربَّنا، وإنا بفراقك ياإبراهيم لمحزونون.
وهى تشابه هاجر زوجة إبراهيم الخليل وأم إسماعيل عليهما السلام، فكلتاهما من مصر، وأهديتا إلى نبى، وأم ولد، كما فُسِّر بهما (النسب والصهر) الوارد فى قوله: استوصوا بأهل مصر خيرًا، فإن لهم نسبًا وصهرًا.
فالنسب لهاجر والصهر لمارية.
وبعد وفاة النبى أنفق عليها أبو بكر الصديق، رضى الله عنه، حتى تُوفِّى، ثم أنفق عليها عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، حتى توفيت فى خلافته فى المحرم سنة (16هـ = 637 م)، وكان عمر يحشر الناس لشهود جنازتها، وصلى عليها، ودفنت بالبقيع بالمدينة.

وفاة النشو القبطي ناظر الخاص للسلطان بعد أن كثر ظلمه للرعية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة النشو القبطي ناظر الخاص للسلطان بعد أن كثر ظلمه للرعية.
740 ربيع الثاني - 1339 م
مات شرف الدين عبد الوهاب بن التاج فضل الله المعروف بالنشو ناظر الخاص، في يوم الأربعاء ثاني ربيع الآخر، كان أبوه يكتب عند الأمير بكتمر الحاحب وهو ينوب عنه، ثم انتقل إلى مباشرة ديوان الأمير أركتمر الجمدار، ثم ولي استيفاء الدولة، ثم باشر ديوان الأمير آنوك ابن السلطان، وأكره حتى أظهر الإسلام، وولي نظر الخاص السلطاني، فبلغ ما لم يبلغه أحد من الأقباط في دولة الترك، وتقدم عند السلطان على كل أحد، وخدمه جميع أرباب الأقلام، وكان محضر سوء لم يشتهر عنه شيء من الخير، وجمع من الأموال ما لم يجمعه وزير للدولة التركية، وكان مظفراً، ما ضرب على أحد إلا ونال غرضه منه بالإيقاع به وتخريب دياره، وقتل على يديه عدة من الولاة والكتاب، واجتهد غاية جهده في قتل موسى بن التاج إسحاق، وعاقبه ستة أشهر بأنواع العقوبات، من الضرب بالمقارع والعصر في كعابه وتسعيطه بالماء والملح وبالخل والجير وغير ذلك مع نحافة بدنه ومرضه بالربو والحمى، فلم يمت، وعاش التاج موسى هذا ثلاثين سنة بعد هلاك النشو، وكان النشو هذا بلغ منه في أذية الناس بالمصادرات والضرائب الشيء الكثير الكثير مما كاد أن يخرب الديار كلها فشكى منه كل أحد الفقير والغني والأمير والحقير فلم يسلم من ظلمه وأخذ المال منه أحد وكل ذلك يدعي الفقر وقلة المال وأنه لا يأخذ لنفسه شيئا، ولما مات بعد أن اعتقل لكثرة الشكاوى والتحريضات حصلت أمواله فكانت خارجة عن الحصر ولو كتبناها هنا لخرجت عن الحد المعهود فهي تحتاج إلى عدة صفحات مما كان له من مال عين ومن مال بضائع وإقطاعات وحواصل وحيوانات وغيرها من الجوهر واللؤلؤ ما يفوق الحصر، ثم إن النشو بعد موته وجد أنه ما يزال غير مختون فدفن بمقابر اليهود.

ع: أبو رافع القبطي مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمه إبراهيم، وقيل: أسلم،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-ع: أبو رافع القبطيّ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، اسمه إِبْرَاهِيم، وقيل: أسلم. [الوفاة: 35 - 40 ه]
وكان عبدًا للعباس، فوَهَبَه للنّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فلمّا بشّره بإسلام الْعَبَّاس اعتقه.
رَوَى عَنْهُ: ابنه عُبَيْد الله، وحفيدُه الْحَسَن بْن عليّ بْن أبي رافع، وحفيدُه الفضل بْن عُبَيْد الله بْن أبي رافع، وعليّ بْن الْحُسَيْن، وأبو سَعِيد المَقْبُرِيّ، وعمرو بْن الشَّريد الثَّقفيّ، وجماعة كثيرة. -[381]-
وشهِدَ أُحُدًا والخندق.
تُوُفيّ بعد مقتل عُثْمَان. ورواية عليّ بْن الْحُسَيْن عَنْهُ مُرْسَلَة.
وقيل: تُوُفيّ سنة أربعين بالكوفة.

179 - م د ن: عبيد الله بن القبطية

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

179 - م د ن: عبيد الله بن القِبطيَّة [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أمّ سَلَمَةَ، وجابر بْن سَمُرَة، وابن أَبِي ربيعة،
وَعَنْهُ: عبد العزيز بن رفيع، ومسعر بن كدام.
وثقه ابن معين.
له حديثان.

340 - ورش المقرئ، عثمان بن سعيد بن عبد الله بن عمرو بن سليمان. وقيل: عثمان بن سعيد بن عدي بن غزوان بن داود بن سابق القبطي المصري المقرئ، إمام القراء أبو سعيد، ويقال: أبو عمرو، ويقال: أبو القاسم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

340 - وَرْش المقرئ، عثمان بْن سَعِيد بْن عبد الله بْن عَمْرو بْن سليمان. وقيل: عثمان بْن سَعِيد بْن عَدِيّ بْن غَزْوان بْن داود بْن سابق القِبطيُّ الْمَصْرِيّ المقرئ، إمام القُرّاء أبو سَعِيد، ويقال: أبو عمرو، ويقال: أبو القاسم. [الوفاة: 191 - 200 ه]
أصله مِن القَيْروان، وعِدادُه في مَوَالِي آل الزُّبَيْر بْن العوّام، ويقال لَهُ: الرّآس، وشيخه نافع هُوَ الَّذِي لقّبه بِورْش لشدّة بياضه، والوَرْش: شيء يُصنع مِن اللَّبن. وقيل: بل لقبه وَرْشان؛ باسم طائر معروف. فكان يُعجبه هذا الَّلقب ويقول: أستاذي نافع سمّاني بِهِ، ويفتخر بذلك.
وكان في حداثته رأسًا في ما قِيلَ، ثمّ اشتغل وبرع في التلاوة، وانتهت إليه رئاسة الإقراء بالدّيار المصرية، وكان بصيرًا بالعربية، وكان أبيض أشقر أزرق، سمينًا مربوعًا، يلبس ثيابا قصارا.
مولده سنة عشر ومائة، كذا أرّخه الأهوازي، وكانت قراءته عَلَى نافع في سنة خمسٍ وخمسين ومائة.
قَالَ أبو عَمْرو الدّانيّ: تلا عَلَى نافع ختْمات كثيرة، ثمّ رجع إلى مصر.
قلتُ: قرأ عَليْهِ أبو يعقوب الأزرق، وأحمد بْن صالح، وداود بْن أَبِي طيْبة، وأبو الأزهر عبد الصمد بْن عَبْد الرَّحْمَن العتَقيّ، ويونس بْن عَبْد الأعلى، وطائفة سواهم.
وقد وقع لي إسناد القرآن العظيم مِن طريقه في غاية العُلُوّ؛ تلوتُ كتابَ الله عَلَى سُحْنُون الفقيه، عَنْ قراءته عَلَى ابن الصَّفْراويّ، عَنِ ابن عطيّة، عَنِ ابن الفحّام، عَنِ ابن نفيس، عَنْ أَبِي عَدِيّ، عَنْ أَبِي بَكْر بْن سيف، عَنِ الأزرق، عَنْ وَرْش، عَنْ نافع، عَنْ خمسةٍ، عن أصحاب أُبيّ بْن كعب وزيد، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. -[1230]-
وقد استوفيت أخبار وَرْش في " طبقات القرّاء "، وهو ثَبْت حُجّة في القراءة.
مات بمصر في سنة سبْعٍ وتسعين ومائة، ولا أعلمه روى حديثًا.

58 - هبة الله، المعروف بالسديد، الماعز، القبطي، النصراني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

58 - هبة اللَّه، المعروف بالسّديد، الماعز، القبطيّ، النَّصرانيّ، [المتوفى: 681 هـ]
مستوفي المملكة.
كَانَ ماهرًا فِي الحساب، مقدَّماً عَلَى أبناء جنسه، معروفًا بالأمانة، وله مكانه وافرة عند الملك المنصور والوزير يستضيء برأيه، وما عَلَى يده يد، وكان فِيهِ خدمة وتودُّد ومُداراة وإقالة لعَثَرات الكُتّاب، متمسكًا بمِلْته، كثير الإحسان والصداقات عَلَى النَّصارى.
هلك فِي عاشر المحرّم وهو فِي عشْر السّبعين بالقاهرة، وعجّل اللَّه بروحه إلى النار، ورتب السلطان ولده الشّيْخ الأسعد جرجس مكانه، فتضاعفت منزلته، وشُكِرت سيرته.
*مارية القبطية هى مارية بنت شمعون القبطيَّة.
وُلِدت لأبٍ قبطى مصرى وأم رومية، فى قرية حَفن من أنصِفا الواقعة على الضفة الشرقية للنيل تجاه الأشمونين (مركز ملوى بمحافظة المنيا بصعيد مصر).
أهداها المقوقس حاكم الإسكندرية إلى رسول الله سنة (7هـ = 628م)، وأرسلها إليه مع حاطب بن أبى بلتعة فعرض عليها الإسلام فأسلمت.
وقد أنزلها الرسول فى بيت لحارثة بن النعمان، ثم حولها إلى العالية.
وعندما ولدت مارية للنبى إبراهيم قال الرسول: أعتقها ولدها، ولما حضرت إبراهيم الوفاة سنة ( 10هـ = 631 م) قال النبى: إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولانقول إلا ما يرضى ربَّنا، وإنا بفراقك ياإبراهيم لمحزونون.
وهى تشابه هاجر زوجة إبراهيم الخليل وأم إسماعيل عليهما السلام، فكلتاهما من مصر، وأهديتا إلى نبى، وأم ولد، كما فُسِّر بهما (النسب والصهر) الوارد فى قوله: استوصوا بأهل مصر خيرًا، فإن لهم نسبًا وصهرًا.
فالنسب لهاجر والصهر لمارية.
وبعد وفاة النبى أنفق عليها أبو بكر الصديق، رضى الله عنه، حتى تُوفِّى، ثم أنفق عليها عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، حتى توفيت فى خلافته فى المحرم سنة (16هـ = 637 م)، وكان عمر يحشر الناس لشهود جنازتها، وصلى عليها، ودفنت بالبقيع بالمدينة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت