نتائج البحث عن (كرد) 50 نتيجة

عكرد: غلام عُكْرُدٌ وعُكَرِدٌ: سمين. وقد عَكْرَدَ الغلامُ والبعير يُعَكْرِدُ عَكْرَدَة إِذا سمن. وقد يكون ذلك في غير الإِنسان. وفي حديث العُرنيين: فسَمِنوا وعَكْرَدُوا أَي غَلُظوا واشتدوا. يقال للغلام الغليظ المشتدّ: عَكْرَدٌ وعُكْرُود.
كردح: الأَصمعي: سقط من السطح فَتَكَرْدَح أَي تدحرج. والكَرْدَحة: الإِسراع في العَدْو. والكَرْدَحة: من عَدْو القصير المتقارب الخَطْو المجتهد في عَدْوه؛ وأَنشد: يَمُرّ مَرَّ الريحِ لا يُكَرْدِحُ ابن الأَعرابي: هو سَعْيٌ في نَطٍّ، وقد كَرْدَحَ، وهي الكَرْدَحاءُ. والكَرْدَحة: عَدْوُ القصير يُقَرْمِطُ ويُسْرع، وكذلك الكَرْتَحة والكَرْمَحة. يقال: كرمَحْنا في آثار القوم: عَدَوْنا عَدْوَ المتثاقل. وكَرْدَمَ الحمار وكَرْدَح إِذا عدا على جَنْب واحد. والمُكَرْدَحُ: المتذلل المتصاغر. والكِرْداحُ: المتقارِبُ المشي. وكَرْدَحه: صرعه. والكُرادِحُ: القصير. وكِرْداحٌ: موضع.
كرد: الكَرْدُ: الطَّرْدُ. والمُكارَدَةُ: المُطارَدَةَ. كَرَدَهُمْ يَكْردُهُم كَرْداً: ساقَهم وطرَدَهِم ودفَعهم، وخص بعضهم بالكَرْدِ سَوْقَ العَدُوّ في الحَمْلَة. وفي حديث عثمان، رضي الله عنه: لما أَرادوا الدخول عليه لقتله جعل المغيرة بن الأَخفش يَحْمِلُ عليهم ويَكْردُهُم بسيفه أَي يَكُفُّهم ويطْردُهُم. وفي حديث الحسن وذكر بيعة العقبة: كان هذا المتكلم كَرَد القومَ قال لا والله أَي صَرَفَهم عن رأْيِهِم وردَّهم عنه. والكَرْدُ: العُنُقُ، وقيل: الكَعرْدُ لغة في القَرْدِ وهو مَجْثم الرأْسَ على العنق، فارسيّ معرّب؛ قال الشاعر: فَطارَ بمَشْحُوذِ الحديدةِ صارِمٍ، فَطَبَّقَ ما بَينَ الذُّؤَابَةِ والكَرْدِ وقال آخر: وكنَّا إِذا الجَبَّارُ صَعَّرَ خَدَّه، ضربناهُ دونَ الأُنْثَيَيْنِ على الكَرْدِ وقد روي هذا البيت: وكنَّا ابذا العَبْسِيُّ نَبَّ عَتُودُه، ضربناهُ بينَ الأُنْثَيَينِ على الكَرْدِ قال ابن بري: البيت للفرزدق وصواب إِنشاده: وكنا إِذا القَيْسِيُّ، بالقاف. والعَتُودُ: ما اشتدّ وقوي من ذكور أَولاد المعز. ونَبِيبُه: صوته عند الهياج. وأَراد بالأُنثيين هنا: الأُذنين. والحقيقة في الكْرد، أَنه أَصل العُنق. وفي حديث معاذ: أَنه قَدِمَ على أَبى موسى باليمن وعنده رجل كان يهوديّاً فأَسلم ثمَّ تَهَوَّد، فقال: والله لا أَقعُدُ حتى تضرِبوا كَرْدَه أَي عنقه؛ وأَنشد أَبو الهيثم: يا رَبِّ بَدِّلْ قُرْبَه بِبُعْدِه، واضربْ بحدِّ السيفِ عَظمَ كَرْدِه التهذيب في الرباعي: ابن الأَعرابي: خُذْ بِقَرْدَنِه وكَرْدَنِه وكَرْدِه أَي بقفاه. والكُرْدُ: الدَّبْرَة، فارسي أَيضاً، والجمع كُرُودٌ، والكُرْدة كالكُرْد. والكُرْد، بالضم: جيل من الناس معروف، والجمع أَكراد؛ وأَنشد: لَعَمْرُكَ ما كُرْدٌ مِنَ آبناءِ فارِس، ولكنه كُرْدُ بنُ عَمْرِو بنِ عامِرِ. فنسبهم إِلى اليمن. والكِرْدِيدةُ: القِطْعَة العظيمة من التمر، وهي أَيصاً جُلَّةُ التمر؛ عن السيرافي؛ قال الشاعر: أَفلَحَ مَنْ كانتْ له كِرْدِيدَه، يأْكلُ منها وهو ثانٍ جِيدَه وأَنشد أَبو الهيثم: قد أَصْلَحَتْ قِدْراً لها بِأُطْرَه، وأَبْلَغَتْ كِرْدِيدَةً وفِدْرِه، من تَمْرِها واعْلَوَّطَتْ بسُحرَه الجوهري: والكِرديد، بالكسر، ما يَبْقى في أَسفل الجُلَّةِ من جانبيها من التمر، والجمع الكَرادِيدُ؛ قال الشاعر: القاعِدات فلا يَنْفَعْنَ ضَيْفَكُمُ، والآكِلات بَقِيَّاتِ الكَرادِيدِ والكُرْدُ: المَشارَةُ من المزارع، ويجمع كُرْداً (* قوله «ويجمع كرداً» كذا بالأصل ولعله كروداً كما تقدم له وهو القياس ويحتمل أنه أراد أن يكون كفلك مفرداً وجمعاً).
كردس: الكُرْدُوس: الخيل العظيمة، وقيل: القِطْعة من الخيل العظيمةُ، والكَرادِيسُ: الفِرَق منهم. ويقال: كَرْدَسَ القائد خَيْله أَي جعلها كَتِيبة كَتِيبة. والكُرْدُوس: قطعة من الخيْل. والكُرْدوس: فِقْرة من فِقَر الكاهِل. وكلُّ عظم تامّ ضخْم، فهو كُرْدوس؛ وكلُّ عظمْ كَثِير اللحم عظُمَت نَحْضَتُه كُرْدُوس؛ ومنه قول عليّ، كرَّم اللَّه وجهه، في صفة النبي، صلى اللَّه عليه وسلم: ضَخْم الكَرادِيس. قال أَبو عبيدة وغيره: الكَرادِيس رُؤُوس العِظام، واحدُها كُرْدوس، وكل عظمين التقيا في مَفْصِل فهو كُرْدُوس نحو المَنْكِبَين والرُّكْبَتين والوَرِكَين؛ أَراد أَنه، صلى اللَّه عليه وسلم، ضَخْم الأَعضاء. والكَراديس: كتائب الخيل، واحدها كُردوس، شبهت برؤوس العظام الكثيرة. والكرادِيس: عِظام مَحال البَعِير. والكُرْدُوسان: كَِسْرَا الفَخِذين، وبعضهم يجعل الكُرْدُوس الكَِسْر الأَعلى لعِظَمِه، وقيل: الكَرادِيس رُؤوس الأَنقاء، وهي القَصَب ذوات المُخِّ. وكَرادِيس الفَرَس: مَفاصِله. والكُردُوسان: بَطْنان من العرَب. والكَرْدَسَة: الوِثاق. يقال: كَرْدَسَه ولَبَجَ به الأَرض. ابن الكلبي: الكُرْدُوسان قَيسٌ ومُعاوية ابْنا مالك بن حَنْظلة بن مالك بن زيج مَناة ابن تميم، وهما في بني فُقَيْم بن جَرير بن دارِم. ورجل مُكَرْدَس: شدَّت يداه ورِجْلاه وصُرِع. التهذيب: ورجل مُكَرْدَس جُمِعت يداه ورجلاه فشدَّت؛ وأَنشد: وحاجِب كَرْدَسَه في الحَبْلِ مِنَّا غُلام، كان غير وَغْلِ، حتى افْتَدى مِنَّا بمالٍ جِبْلِ وكُرْدِس الرجل: جُمِعت يداه ورِجْلاه، وحكي عن المفضل يقال: فَرْدَسَه وكَرْدَسَه إِذا أَوثقه؛ وأَنشد لامرئ القيس: فبَات على خَدٍّ أَحَمَّ ومَنْكِبٍ، وضِجْعَتُه مثلُ الأَسِير المُكَرْدَسِ أَراد مثل ضِجْعة الأَسِير وقد تَكَرْدَس. وتَكَرْدَس الوَحْشَيّ في وِجاره: تَجَمَّع وتَقَبَّض. والتَّكَرْدُس: التجمُّع والتقبُّض؛ قال العجاج:فَبات مُنتَصّاً وما تَكَرْدَسا وقال ابن الأَعرابي: التَّكَرْدُس أَن يَجمع بين كَراديسه من بَرْد أَو جُوع. وكَرْدَسَه إِذا أَوْثقه وجمع كَراديسَه. وكَرْدَسَه إِذا صَرَعَه. وفي حديث أَبي سعيد الخدريّ عن النبي، صلى اللَّه عليه وسلم، في صفة القيامة وجَوازِ الناس على الصِّراط: فمنهم مُسَلَّم ومَخْدُوش، ومنهم مُكَرْدَس في نار جهنم؛ أَراد بالمُكَرْدَس المُوثَق المُلْقى فيها، وهو الذي جُمِعَت يَداه ورجلاه وأُلقي إِلى موضع، ورجل مُكَرْدَس: مُلَزَّزُ الخلْق؛ وأَنشد لهميان ابن قحافة السعدي: دِحْوَنَّةٌ مُكَرْدَسٌ بَلَنْدحُ والتَّكَرْدُس: الانقباض واجتماع بعضه إِلى بعض. والكَرْدَسَة: مَشْيُ المُقَيَّد. والدُحْوَنَّة: القصير السمين، وكذلك البَلَنْدَح. النضر: الكَرادِيس دأََبات الظهر. الأَزهري: يقال أَخذه فَعَرْدَسَه ثم كَرْدَسَه، فأَما عَرْدَسَه فصَرَعه، وأَما كَرْدَسَه فأَوْثقه. والكَرْدَسَة: الصَّرْع القَبيح.
كردم: الكَرْدَمُ والكُرْدُوم: الرجل القصير الضَّخم. والكَرْدَمَةُ: عَدْوُ القَصير. وكَرْدَمَ الحِمارُ وكَرْدَحَ إذا عَدا على جنب واحد. والكَرْدَمة: الشدّ المتثاقل، وقيل: هو دُوَيْن الكَرْدَحَة وهي الإسراع. وتَكَرْدم في مِشْيته: عدا مِن فَزَع. والكَرْدمة: عَدْوُ البغل، وقيل الإسراع. الأزهري: الكَرْمحة والكرْبَحة في العَدْو دون الكَرْدمة ولا يُكَرْدِم إلا الحمار والبغل. ابن الأَعرابي: الكَرْدَم الشجاع؛ وأَنشد: ولو رَآهُ كَرْدَمٌ لكَرْدَما أي لهرب. ويقال: كَرْدَمْتُ القَومَ إذا جمعتَهم وعَبَّأْتَهم فهم مُكَرْدَمون؛ قال: إذا فَزِعُوا يَسْعَى إلى الرَّوْعِ مِنْهُمُ، بِجُرْدِ القَنا، سَبْعون أَلفاً مُكَرْدَما قال: وقول ابن عتاب تسعون ألفاً مُكردما أي مُجْتمِعاً. وكَرْدَم الرجلُ إذا عَدا فأَمْعَن، وهي الكَرْدَمة. والمُكَرْدِمُ: النَّفُور. والمُكَرْدِم أَىضاً: المُتَذَلِّل المُتَصاغر. وقال المبرد: كَرْدَم ضَرط؛ وأَنشد: ولَو رَآنا كردمٌ لكردما، َكَرْدَمةَ العَيْرِ أَحَسَّ ضَيْغَما وكَرْدَم: اسم رجل؛ وأَنشد ابن بري لشاعر: ولما رأَيْنا أَنه عاتِمُ القِرَى بَخيلٌ، ذَكَرْنا لَيْلَة الهَضْب كَرْدَما
كردن: الكِرْدِينُ: الفأْسُ العظيمة، لها رأْس واحد، وهو الكِرْدَنُ أَيضاً. وكِرْدينٌ: لقب مُسْمِعِ بن عبد الملك. التهذيب: ابن الأَعرابي خُذْ بقَرْدَنِه وكَرْدَنِه وكَرْدِه أَي بقفاه. الأَصمعي: يقال ضرَبَ كَرْدَنَه أَيي عُنُقَه، وبعضهم يقول: ضرب قَرْدَنه.
(ك ر د)

كردهم يكردهم كرداً: ساقهم وطردهم.

وَخص بَعضهم بِهِ سوق الْعَدو فِي الحملة.

والكرد: الْعُنُق.

وَقيل: أصل الْعُنُق.

وَقيل: مجثم الرَّأْس على الْعُنُق، فَارسي مُعرب. قَالَ الفرزدق:

وَكُنَّا إِذا الْجَبَّار صعر خَدّه...ضَرَبْنَاهُ دون الانثيين على الكرد

والكرد: جيل من النَّاس مَعْرُوف.

وَالْجمع: اكراد.

والكرديدة: الْقطعَة الْعَظِيمَة من التَّمْر.

وَهِي أَيْضا: جلة التَّمْر، عَن السيرافي.
عكرد
: (عَكْرَدَ) الغُلامُ. أَهمله الجوهريُّ. وَقَالَ ابنُ شُمَيْلٍ: إِذا (سَمِنَ وقَوِيَ وغَلُظَ واشتَدَّ. وكذالك البَعِيرُ، عَكْرَدةٌ.
(و)
عَكْرَدَت (ناقَتِي) ، إِذا أَردْتُ أَن أَركَبَ بهَا وَجْهاً، و (رَجَعَتْ بِي قِبَلَ) ، بِكَسْر فَفتح، (أُلَّافِها) ، بضمَ فتَشْدِيد، (وأَنا كارِهٌ) ، نَقله الصاغانيُّ.
(وغُلامٌ عكردٌ، كجَعْفَرٍ وبُرْقُعٍ وعُلَبِطٍ وعُصْفُورٍ: مُتَقَارِبُ الحُلُمِ، أَو سَمِينٌ) غَليظٌ مُشْتَدٌّ. وَقد يكونُ ذالك فِي غيرِ الإِنسان. الأُولَى والأَخيرةُ عَن ابنِ شُمَيْلٍ.
كردح
: (الكُرْدِحُ، بِالْكَسْرِ) ، أَي كسر الأَوّل وَالثَّالِث: (العَجُوز، والرَّجُلُ الصُّلْبُ) .
(والكِرْدَاحُ) ، بِالْكَسْرِ: (السَّريعُ العَدْوِ) المتقارِبُ المشْيِ، (وَالِاسْم) مِنْهُ (الكَرْدَحَة) ، وَهُوَ من عَدْوِ القَصيرِ المتقارِب الخَطْوِ المجتهدِ فِي عَدْوِه. وَقَالَ ابنُ الأَعرابيّ: وَهُوَ سَعْيٌ فِي بُطءٍ وَقد كَرْدَحَ.
(والكُرْدَاح، بالضّم: القَصِيرُ) .
(و) عَن الأَصمعيّ: سَقَطَ من السَّطْح (فتَكَرْدَحَ) ، أَي (تَدَحْرَجَ) ، وَالْهَاء لُغَة فِيهِ. (و) مثله (تَكَرْتَح) بالتّاءِ المثنّاة الفوقيّة، وَقد تقدَّم.
(وكَرْدَحَه: صَرَعَه) ، مثل كَرْبَحَه.
(والكَرْدَحَاءُ) ، بالمدّ (وقياسُه القَصْرُ: ضَرْبٌ من المَشْيِ) فِيهِ قَرْمَطَةٌ وإِسراعٌ، كالكَرْتَحةِ والكَرْمَحَةِ.
وكَرْدَحَ، إِذا عَدَا على جَنْبٍ وَاحد.
(والمُكَرْدَح: بِفَتْح الدّال: المتذلِّل المتصاغِرُ) .
والكِرْدَاح مَوضعٌ، وَهُوَ الصَّوَاب.
كرد
: (الكَرْدُ: العُنُقُ) ، لُغَة فِي القَرْدِ، فارِسِيّ مُعَرَّب، قَالَ الشَّاعِر:
فَطَارَ بِمَشْحُوذِ الحَدِيدَةِ صَارِمٍ
فَطَبَّقَ مَا بَيْنَ الذُّؤَابَةِ والكَرْدِ
وَقَالَ آخر:
وكُنَّا إِذَا الجَبَّارُ صَعَّرَ خَدَّه
ضَرَبْنَاهُ دُونَ الأُنْثَيَيْنِ عَلَى الكَرْدِ
(أَو أَصْلُها) ، وَهُوَ مَجْثَمُ الرّأْسِ على العُنق، وتأْنيثُ الضَّمير على لغةِ بعضِ أَهلِ الحِجاز، فإِنهم يُؤنِّثون العُنُقَ، وَهِي مَرجُوحةٌ، قَالَه شيخُنا. وَفِي اللِّسَان: والحَقيقة فِي الكَرْد أَنه أَصْلُ العُنُقِ.
(و) الكَرْدُ (: السَّوْقُ وطَرْدُ العَدُوِّ) كَرَدَهم يَكْرُدُهم كَرْداً: ساقَهم وطَرَدَهم ودَفَعَهم، وخَصَّ بعضُهم بالكَرْدِ سَوْقَ العَدُوِّ فِي الحَمْلَةِ. وَفِي حديثِ عُثْمَانَ رَضِي الله عَنهُ لمَّا أَرادوا الدُّخول عَلَيْهِ لقَتله (جَعَلَ المُغِيرَةُ بنُ الأَخْنَسِ يَحْمِل عَلَيْهِم وَيَكْرُدُهم بِسَيْفِه) أَي يَكُفُّهم ويَطْرُدُهم.
(و) الكَرْدُ (: القَطْعُ، وَمِنْه: شَارِبٌ مَكْرُودٌ) ، أَي مَقْطُوع.
(و) الكُرْدُ (بالضمَّ: جِيلٌ م) مَعْرُوف وقبائلُ شَتَّى، (ج أَكْرَادٌ) كقُفْل وأَقْفَالٍ، (و) اختُلف فِي نَسبهم، فَقيل (جَدُّهم كُرْدُ بن عَمْرٍ ومُزَيْقَاءَ) وَهُوَ لَقَبٌ لِعَمْرٍ و، لأَنه كَانَ كلَّ يَوْم يَلْبَس حُلَّةً، فإِذا كَانَ آخر النَّهَار مَزَّقها لِئَلَّا تُلْبَسِ بعدَه، (ابنِ عامِرِ بنِ ماءِ السَّماءِ) ، هاكذا فِي سَائِر النُّسخ وَالصَّوَاب أَنّ ماءَ السماءِ لَقَبٌ لعامر، ويَدُلُّ لَهُ قولُ الشاعرِ:
أَنَا ابنُ مُزَيْقِيَا عَمْرٍ ووجَدِّي
أَبوه عامرٌ ماءُ السَّماءهَكَذَا رَوَاهُ أَهلُ الأَنْسَاب، كَابْن حَزْمٍ وَابْن رَشِيق والسُّهَيليّ، وَيَرْوِيه النحويّون) أَبُوه مُنْذِرٌ، بدل (عَامر) وَهُوَ غَلَطٌ، قَالَه شيخُنا، وإِنما لُقِّب بِهِ لأَنه كَانَ إِذا أَجْدَب القَوْمُ وحَلَّ بهم المَحْلُ مَانَهم وقامَ بِطَعَامِهِم وشرابهمِ حَتَّى يَأْتِيهَم المَطَرُ، فَقَالُوا لَهُ: ماءُ السماءِ. قلت: وعامرٌ ماءُ السماءِ أَعْقَب عِمْرَانَ بن عامِر وعَمْراً مُزَيْقِياءَ، فهما ابْنا عامرٍ ماءِ السماءِ ابْن حارِثَةَ الغِطْرِيفِ بنِ امرِىء الْقَيْس الغِطريفِ بن ثَعْلَبة البُهْلول بن مَازِن السِّراج بن الأَزد، والعَقِب من عمرٍ ومُزيقياءَ فِي سِتَ أَبْطُمٍ: ثَعْلَبَة العَنْقَاء، وحارِثَة، وجَفْنَة، وعِمْرَان، ومُحَرِّق، وكَعْب. أَولاد عَمْرو، وَمن ثَلبةَ العنقاءِ الأَوْسُ والخَزْرَجُ، كَمَا حقّقناه فِي مُؤلّفاتنا فِي هاذا الْفَنّ، وهاذا الَّذِي ذهب إِلَيْهِ المُصنّف هُوَ الَّذِي جَزم بِهِ ابنُ خِلِّكان فِي وَفَيات الأَعيان، فِي تَرْجَمَة المُهلَّب بن أَبي صُفْرة. قَالَ: إِن الأَكْرَاد من نَسْل عَمْرٍ ومُزيقياءَ، وَقَعَوا إِلَى أَرْض العَجَم فتَنَاسَلُوا بهَا وكَثُر وَلَدُهم، فَسُمُّوا الأَكرادَ، قَالَ بعضُ الشعراءِ:
لَعَمْرُكَ مَا أَلاكْرَادُ أَبْنَاءُ فَارِسٍ
ولاكِنَّهُ كُرْدُ بنُ عَمْرِو بنِ عَامِرِ
هاكذا زَعمَ النسّابون. وَقَالَ ابنُ قُتَيبة فِي تكابِ المَعَارِف: تَذْكُر العَجَمُ أَنَّ الأَكْرَادَ فَضْلُ طَعَام بَيورَاسفَ. وذالك أَنه كَانَ يَأْمُر أَن يُذْبَح لَهُ كخلَّ يَوْم إنسانان ويتّخذ طعامَه من لُحومِهما، وَكَانَ لَهُ وزيرٌ يُقَال لَهُ أَرياييل، فَكَانَ يذبَح وَاحِدًا ويُبْقِي وَاحِدًا يَسْتَحْيِيه ويَبعثُ بهِ إِلى جَبله فَارِس، فتوالَدوا فِي الجِبال وكَثُروا. قَالَ شَيخنَا: وَقد ضَعَّفَ هاذا القولَ كثيرٌ من أَهلِ الأَنسابِ. قلت: وبيوراسف هَذَا هُوَ الضَحَّاك المارِي، مَلَكَ العَجَمَ بعدَ جم بن سُلَيْمان أَلفَ سَنَةٍ، وَفِي مفاتيحِ العُلومِ هُوَ مُعَرَّب دِهْ آك، أَي ذُو عَشْرِ آفاتٍ، وَقيل معرَّب أَزدها، أَي التّنِّينُ، للسَّلَعَتَيْنِ اللَّتين كانَتَا لَهُ، وَقَالَ أَبوالْيَقظَان: هُوَ كُرْدُ بن عمرِو بن عامِرِ بنِ رَبِيعَةَ (بن عَامر) بن صَعْصَعَةَ، وَقد أَلَّفَ فِي نَسَب الأَكْرَادِ فاضلُ عصرِه العلاَّمَةُ محمّد أَفندي الكُرْدِيّ، وَذكر فِيهِ أَقوالاً مختلِفَةً بعضُها مُصادِمٌ للبَعْضِ، وخَبَطَ فِيهِ خَبْطَ عَشْوَاءَ، ورَجَّح فِيهِ أَنه كُرْد بن كَنْعَانَ بن كوش بن حام بن نوح، وهم قبائلُ كثيرةٌ، ولاكنهم يَرجِعُون إِلى أَربعةِ قبائلَ: السوران والكوران والكلهر واللّر. ثمَّ إِنّهم يتشَعَّبون إِلى شُعوبٍ وبُطونٍ وقَبَائلَ كثيرةٍ لَا تُحْصَى، مُتغايِرَةٌ أَلسِنتهم وأَحوالُهم. ثمَّ نَقَلَ عَن مناهج الْفِكر ومباهج العبر للكُتْبِيّ مَا نَصُّه: أَمَّا الأَكرادُ فَقَالَ ابنُ دُرَيدٍ فِي الجمهرة: الكُرْدُ أَبو هاذا الجِيلِ الَّذين يُسمَّوْنَ بِالأَكراد، فزعمَ أَبو اليَقظانِ أَنَّه كُرْدُ بن عمرِو بن عَامر (بن: ربيعةَ بنِ عَامر) بن صَعْصَعَةَ. وَقَالَ (ابْن) الكلبِيِّ: هُوَ كُرْد بن عَمْرو مزيقياءَ. وَقَعُوا فِي نَاحيَة الشَّمَال لَمَّا كَانَ سَيْلُ العَرِم، وتَفَرَّقَ أَهلُ اليَمن أَيْدِي سَبَا. وَقَالَ المسعوديُّ: وَمن النَّاس مَن يَزعم أَن الأَكراد من ولَد رَبيعةَ بنِ نزارٍ، وَمِنْهُم مَن يزْعم أَنهم من وَلَدِ مُضَرَ بنِ نِزارٍ، وَمِنْهُم من زعم أَنهم من ولد كُرْدِ بن كَنْعَانَ بن كُوش بن حام. وَالظَّاهِر أَن يَكُونُوا من نَسْلِ سامٍ، كالفُرْسِ، لما مَرَّ من الأَصْل، وهم طوائف شَتَّى، وَالْمَعْرُوف مِنْهُم السورانية والكورانية والعمادية والحكارية والمحمودية والبختية والبشوية والجوبية والزرزائية والمهرانية والهارونية واللرية، إِلى غير ذالك من الْقَبَائِل الَّتِي لَا تُحْصَى كَثْرَةً، وبلادهم أَرضُ الفارِس وعراقُ العَجَم والأَذربيجان والإِربل والمَوْصِل، انْتهىكلامُ المسعوديّ وَنَقله هاكذا الْعَلامَة مُحَمَّد أَفندي الكُرديّ فِي كِتَابه. قلت: وَالَّذِي نقل البُلبيسيّ عَن المسعوديّ نصّ عِبَارَته هاكذا تنازعَ النَّاس فِي بدءِ الأَكراد، فَمنهمْ من رأَى أَنهم من ربيعَة بن نزار بن بكر بن وَائِل، انفردوا فِي الْجبَال قَدِيما لحالٍ دعتهم إِلى ذالك، فجاوروا الفُرس فحالت لغتهم إِلى العَجمة، وولدَ كلّ نوع مِنْهُم لُغَة لَهُم كُردية، وَمِنْهُم من رأَى أَنهم من ولد مُضر بن نزار، وأَنهم من ولد كُرد بن مرد بن صعصعة (بن هوَازن) انفردوا قَدِيما لدماءٍ كَانَت بَينهم وَبَين غسّانَ، وَمِنْهُم من رأَى أَنهم من ولد ربيعَة بن مُضر اعتصموا بالجبال طلبا لمياه والمرعى، فحالوا عَن الرعبية لمن جاورهم من الأُمم، وهم عِنْد الفُرس من ولد كرد ابْن إِسفنديار بن منوجهر، وَمِنْهُم من أَلحقهم بإِماءِ سُلَيْمَان عَلَيْهِ السَّلَام حِين وَقع الشيطانُ الْمَعْرُوف بالجَسد على المنافقات فعِلقن مِنْهُ وعُصِمَ مِنْهُنَّ الْمُؤْمِنَات، فَمَال وضعْن قَالَ: اكردوهن إِلى الْجبَال. مِنْهُم مَيْمُون بن جَابَان أَبو بَصِير الكدري قَالَه الرشاطي عَن أَبهي، انْتهى. ثمَّ قَالَ مُحَمَّد أَفندي الْمَذْكُور: وَقيل أَصل الكرد من الجنّ، وكل كرديّ على وَجه الأَرض يكون رُبعهو جِنيًّا، وَذَلِكَ لأَنهم من نسل بِلْقيس، وبلقيس بالِاتِّفَاقِ أُمها جِنيّة، وَقيل: عصى قوم من الْعَرَب سليمانَ عَلَيْهِ السَّلَام وهربوا إِلى الْعَجم، فوقعوا فِي جَوَارٍ كَانَ اشْتَرَاهَا رجل لِسُلَيْمَان عَلَيْهِ السَّلَام، فتناسلت مِنْهَا الأَكراد، وَقَالَ أَبو الْمعِين النفسيّ فِي بَحر الْكَلَام: مَا قيل إِن الجنّي وصل إِلَى حرم سُلَيْمَان عَلَيْهِ السَّلَام وَتصرف فِيهَا وَحصل مِنْهَا الأَكراد باطلٌ لَا أَصل لَهُ، انْتهى. قلت: وَذكر ابْن الجواني النسّابة فِي آخر الْمُقدمَة الفاضليّة عِنْد ذِكر ولد شالخ بن أَرفخشد مَا نصُّه: والعقب من فارسان بن أَهلو بن أَرم بن أَرفخشذأَكراد بن فارسان جد الْقَبِيلَة الْمَعْرُوفَة بالأَكراد، هَذَا على أَحد الأَقوال، وأَكثر من يَنسبهم إِلى قيس، فَيَقُول كُرد بن مرد بن عَمْرو بن صعصعة بن مُعَاوِيَة بن بكر بن هَوَازن بن مَنْصُور بن عِكرمة بن خَصَفة بن قيس عَيلان بن مُضر بن نِزار بن معدّ بن عدنان، ويُجرِي عَمْراً مُجرَى باسل بن ضبّة جدّ الدَّيلم فِي خُرُوجه إِلى بِلَاد الْعَجم مغاضِباً لأَهله، فأَوْلد فِيهَا مَا أَوْلد. قَالَ: وَعَلِيهِ اعْتمد الأَرقطيّ النسابة فِي شجرته. وَمن أَراد الزِّيَادَة على ذالك فَعَلَيهِ بِكِتَاب الْجَوْهَر الْمكنون فِي الْقَبَائِل والبطون لِابْنِ الجواني الْمَذْكُور، وَفِيمَا ذكرنَا كِفَايَة، وَالله أَعلم.
(و) الكُرْدُ (: الدَّبْرَةُ مِن المَزَارِعِ) مُعرب، وَهِي المَشَارات، أَي سَواقيها، (الْوَاحِدَة بهاءٍ) وَالْجمع كُرُودٌ، قَالَ الصاغانيّ: وَهُوَ مِمَّا وَافق كلامَ الْعَرَب من كَلَام الْعَجم، كالدِّشْتِ والسَّخْت.
(و) الكُرْدُ (: ة بالبيضاءِ) بفارسَ، مِنْهَا أَبو الْحسن عليّ بن الْحسن بن عبد الله الكُرْدِيّ.
(و) كُرْدُ (بنُ الْقَاسِم) ، وأَظُّن هاذا تصحيفاً فِي كُرْدِين بن الْقَاسِم (مُحَدِّثٌ، وَكَذَا محمّد بن كُرْدِ الإِسْفَرَايِنِيّ. ومُحَمد بن) عَقيل الْمَعْرُوف بِابْن (الكُرَيْدِيِّ) بالتّصغير. (وكُرْدِينُ) لقب (واسْمه عبدُ الله بنُ القاسِمِ) مُحَدّث، هاكذا سَاق هاذه الأَسماءَ الصاغانيُّ فِي تَكملته، وقلَّده المُصَنّف، وَالَّذِي فِي التبصير لِلْحَافِظِ أَن المُسَمَّى بِعَبْد الله بن الْقَاسِم يعرف بكُورِين، ويكنى أَبا عُبَيْدَة، وأَما ابْن كخرْدِين فاسمه مِسْمع، فتنبَّهْ لذالك.
(والكِرْدِيدَةُ، بِالْكَسْرِ: القطْعَةُ العَظِيمةُ من التَّمْرِ، و) هِيَ أَيضاً (جُلَّتُه) ، أَي التَّمرِ، عَن السيرافيّ، قَالَ الشَّاعِر:
أَفْلَحَ مَنْ كانَتْ لَهُ كِرْدِيدَهْ
يأْكُلُ منْهَا وهْوَ ثَانٍ جِيدَهْأَنشد أَبو الْهَيْثَم:
قَدْ أَصْلَحَتْ قِدْراً لَهَا بِأُطْرَهْ
وأَبْلَغَتْ كِرْدِيدَةً وفِدْرَهْ
(أَو) الكِرْدِيدَلآُ (: مَا يَبْقَى فِي أَسْفَلِها) أَي الجُلَّةِ (مِنْ جَانِبَيْهَا مِن التَّمْرِ) ، كَذَا فِي الصِّحَاح، (ج كَرَادِيدُ وكِرَادٌ) ، الأَخير بِالْكَسْرِ، قَالَ الشَّاعِر:
القاعِدَات فَلَا يَنْفَعْنَ ضَيْفَكُمُ
والآكِلاَت بَقِيَّاتِ الكَرَادِيدِ
(كالكِرْدِيَةِ) ، بِالْكَسْرِ، عَن الصاغانيّ (وعبدُ الحَمِيدِ بنُ كَرْدِيدٍ مُحَدِّثٌ ثِقَةٌ) ، وَهُوَ صَاحب الزِّيَاديّ.
(وكارَدَهُ: طارَدَهُ ودَافَعَه) ، قيل: وَمِنْه اشتقاق الكُرْدِ الطائفَة الْمَشْهُورَة.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
يُقَال: خُذْ بِقَرْدَنِه وكَرْدَنِه، أَي بقَفَاه، أَورده الأَزهري فِي رباعيّ التَّهْذِيب.
وأَبو عليّ أَحمد بن مُحَمَّد الكَرْدِيّ، بِفَتْح الْكَاف، هاكذا ضَبطه حَمْزَة ابْن يُوسُف السهميّ، مُحدّث، روَى عَن أَبي بكر الإِسماعيليّ.
وَجَابِر بن كُرْدِيّ الواسِطيّ، بالضمّ ثِقَةٌ، عَن يَزيدَ بن هارونَ.
والكَرْد، بِالْفَتْح: ماءٌ لبني كِلاب فِي وَضحِ حِمَى ضَرِيَّه.
ومحمّد بن أَحمد بن كردان، محدِّث.
وعُمر بن الْخَلِيل أَبو كِرْدِينِ، بِالْكَسْرِ، وَلَى قضاءَ أَصبهانَ، وحدّث عَن حمّاد بن مَسْعَدة، ذكره أَبو نُعيم فِي تَارِيخه.
وأَبو الْفضل أَحمد بن عبد الْمُنعم ابْن الكِرْدِيديّ، وأَبو بكر أَحمد بن بدران الكِرْدِيدِيّ، وعُمر بن عبد الله بن إِسحاق الكِرْدِيديّ، مُحَدّثون.
كردس
الكُرْدُوسَةُ، بالضَّمَّ: قِطْعَةٌ عَظيمَةٌ من الخَيْل: والجَمْع الكَرَادِيسُ، وَهِي كَتَائبُ الخَيْلِ، شُبِّهَبْ برُوؤُس العِظَام الكَثيرَة. وكُلُّ عَظمَيْن إلْتَقَيَا فِي مَفْصِل فَهُوَ كُرْدُوسٌ، نَحْو المَنْكِبَيْن والرُّكْبَتَيْن والوَرِكَيْن. وَقيل: كُلُّ عَظْمٍ كَثيرِ اللَّحْمِ عَظُمَتْ نَحْضَتُه: كُرْدُوسٌ، وقالَ ابنُ فارسٍ: الكُرْدُوسُ: مَنْحُوتٌ من كَلِمٍ ثَلاثٍ، من كَرَدَ وكَرَسَ وكَدَس وكلُّهَا تَدلُّ على التَّجَمُّع. والكَرْدُ: الطَّرْدُ، ثمّ إشْتُقَّ من ذَلِك، وَمِنْه قَوْلُ عَليٍّ رضيَ اللهُ تَعَالَى عَنهُ فِي صِفَة النَّبيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: ضَخْمُ الكَرَادِيسِ. قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ وغيرهُ: أَرادَ أَنّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم ضَخْمُ الأَعْضَاءِ.والكُرْدُوسَانِ: بَطْنَان من العَرَب، قَالَ ابنُ الكَلْبيّ: هما قَيْسٌ ومُعَاويَةُ ابْنَا مالكِ بن حَنْظَلَةَ بن مالكِ بن زَيد مَنَاةَ بن تَميمٍ، وهُمَا فِي بَني فُقَيْم بن جَرير بن دَارِمٍ. هَكَذَا نقَلَه عَنهُ الأَزْهَريُّ، وَالَّذِي رَأَيْتُ فِي أَنْسَابه مَا نَصُّه: فَوَلد مالكُ بنُ زيدٍ مَناةَ حَنْظَلَة بن مالكٍ، ورَبيعَةَ بن مالكٍ، وهُمَا الكُرْدُوسَان، وِسياقُ ابْن الجَوَّانيِّ فِي المُقَدِّمَة مثْلُ سِيَاق الأَزْهريِّ، غير أَنّه قالَ: ابْنَا مالكِ بن زيدِ مَنَاةَ بن تَميمٍ، فتأّمَّلْ. ويُقَال: كَرْدَسَ القائدُ الخَيْلَ: جَعَلَهَا كَتِيبَةً كَتِيبةً. والكَرْدَسَةُ: الوَثَاقُ، حُكِىَ عَن المُفَضَّل: يُقَال: فَرْدَسَه وكَرْدَسَه، إِذا أَوْثَقَه، وأَنْشَد لامْريءِ القَيْس:
(فَبَاتَ علَى خَدٍّ أَحَمَّ ومَنْكِبٍ...وضِجْعَتُه مِثْلُ الأَسِيرِ المُكَرْدَسِ)
أَرادَ: مثْل ضجْعَة الأَسير. وقالَ الأَزْهَريُّ: يُقَال: أَخَذَه فعَرْدَسَه ثُمَّ كَرْدسَه، فأَمَّا عَرْدَسه: فصَرَعَهُ، وأمّا كَرْسَه: فأَوْثَقَهُ. والكَرْدَسَةُ: مَشْيٌ فِي تَقَارُبِ خَطْوٍ كالمُقَيَّد، عَن ابْن عَبّادٍ.
والكَرْدَسَةُ: السَّوْقُ العَنيفُ والطَّرْدُ الشَّديدُ. وكُرْدِسَ الرَّجُلُ، بالضَّمِّ، مَبْنيّاً للمَجْهُول: جُمِعَتْ يَدَاهُ ورِجْلاَهُ فشُدَّتْ. والمُكَرْدَسُ، على صِيغَة المَفْعُول: المُلَزَّزُ الخَلْقِ، قَالَ هِمْيَانُ بن قُحافَةَ السَّعْديُّ:دِحْوَنَّةٌ مُكَرْدَسٌ بَلَنْدَحُ الدِّحْوَنَّةُ والبَلَنْدَحُ: القَصيرُ السَّمينُ. وتَكَرْدَسَ الوَحْشُ فِي وِجَارِه: إنْقَبَضَ وإجْتَمَعَ بَعْضُه إِلى بَعْضٍ. وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: الكُرْدُوسُ، بالضّمّ: فِقْرَةٌ من فِقَرِ الكاهِل، وَقَالَ النَّضْرُ: الكَرَادِيسُ: دَأَيَاتُ الظَّهْرِ، وَقَالَ غيرُه: هِيَ عظَامُ مَحَالِ البَعيرِ: والكُرْدُوسَان: كَسْرَا الفَخذَيْن، وبعضُهُم يَجْعَلُ الكُرْدُوسَ الِكَسْرَ الأَعْلَى، لعِظَمِه. وَقيل: الكَرَادِيسُ: رُوؤُسُ الأَنْقَاءِ، وَهِي القَصَبُ ذَوَاتُ المُخِّ. والكَرْدَسَةُ: الصَّرْعُ القَبيحُ، ورَجُلٌ مُكَرْدَسٌ: شُدَّت يَدَاه ورجْلاه وصُرعَ. وتَكَرْدَسَ، إِذا)
إسْتوثقَ. وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابيّ: التَّكَرْدُس: أَن يَجْمَع بَيْنَ كَرَاديِسه من بَرْدٍ أَو جُوعٍ. وَفِي حَديث أَبي سَعيد رَضيَ اللهُ تَعَالَى عَنهُ، فِي صِفَة القِيَامَة: ومنْهُم مُكَرْدَسٌ فِي نارِ جَهَنَّمَ أَرادَ المُوثَقَ المُلْقَى فِيهَا، وَهُوَ الَّذِي جُمِعَتْ يَدَاه ورِجْلاَه وأُلْقِيَ إِلى مَوْضعٍ. وكِرْدَاسَةُ، بالكَسْر: قَرْيَةٌ بجيزَة مصْر. والكَرَادِيسُ: مَا يُتشاءَمُ بِهِ، كالسُّعَال والعُطَاس ونَحْوهما، لأَنّها تَكَرْدِسُ عنْدَهم، أّي تَصْرَعُ بشُؤْمهَا، نَقَلَة الزَّمَخَشْريُّ. وكُرْدُسٌ الوَاسِطيُّ: مُحَدِّثٌ.
كردم

(الكَرْدَمُ، كَجَعْفَرٍ: القَصِيرُ) الضَّخْمُ مِنَ الرِّجَال، كَمَا فِي الصِّحاحِ (كالكُرْدُومِ، بِالضَّمِّ) عَن ابنِ سِيدَه.
(و) الكَرْدَمُ: (الشُّجَاعُ) عَن ابنِ الأعرابِيّ، وأنْشَدَ:(وَلَو رَآه كَرْدَمٌ لَكَرْدَمَا...)

أَي: لَهَرَب.
(و) كَرْدَمُ (بنُ سُفْيَانَ) الثَّقَفِيُّ قِيلَ: هُوَ ابنُ سُفْيَانَ المَذْكُورُ، فإنَّ حَدِيثَهما بِلَفْظٍ واحِدٍ: (صَحابِيُّون) رَضِي الله عَنْهُم.
(و) كَرْدَمُ (بنُ شُعْبَةَ) الَّذِي (طَعَن دُرَيْدَ بنَ الصِّمَّةِ) ، وأنْشَدَ ابنُ بَرّيٍّ لِشاعرٍ:
(ولَمَّا رَأَيْنَا أَنَّه عاتِمُ القِرَى...بَخِيلٌ ذَكَرنا لَيلةَ الهَضْبِ كَرْدَمَا)

(وكَرْدَمَ: عَدَا عَدْوَ القَصِيرِ) . نَقَلَه الجَوْهَرِيّ.
(أَو) كَرْدَمَ وكَرْدَجَ، إِذَا عَدَا (على جَنْبٍ وَاحِدٍ) ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ عَن الكِسَّائِيِّ. وَقَالَ الأزْهَرِيُّ: الكَرْمَحَةُ والكَرْبَحَةُ فِي العَدْوِ: دُونَ الكَرْدَمَة، وَلَا يُكَرْدِمُ إِلَّا الحِمارُ والبَغْلُ.
(و) كَرْدَمَ (القَوْمَ: جَمَعَهُمْ وعَبَّاهُم) فَهُم: مُكَرْدَمُونَ، قَالَ:
(إِذا فَزِعُوا يَسْعَى إِلَى الرَّوْعِ مِنْهُمُ...بجُرْدِ القَنَا سَبْعُونَ أَلْفًا مُكَرْدَمَا)
(وتَكَرْدَمَ) فِي مِشْيَتِه: (عَدا فَزِعًا) . [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:
الكَرْدَمَةُ: الشَّدُّ المُتَثَاقِلُ.
وَأَيْضًا: الإسْرَاعُ. وكَردَمَ الرَّجلُ، إِذَا عَدَا فأَمْعَنَ.
وقَالَ المُبَرِّدُ: كَرْدَمَ: ضَرِطَ، وأنْشَدَ:
(ولَوْ رَآنَا كَرْدَمٌ لَكَرْدَمَا...كَرْدَمَةَ العَيْرِ أَحسَّ ضَيْغَمَا)والمُكَرْدِمُ: النَّفُورُ، والمُتَذَلِّلُ الصَّاغِرُ.
وكَرْدَمُ بنُ السَّائِبِ: تَابِعِيٌّ ثِقَةٌ.
وكَرْدَمٌ وكُرَيْدِمٌ ومعرض: أَولادُ خالِدَةَ الفَزَارِيَّةِ، وَفِيهِمْ يَقُولُ شُتَيْمُ بنُ خُوَيْلِدٍ الفَزَارِيُّ يَرْثِيهِم:
(فَإِن يَكُنْ المَوتُ أفْنَاهُمُ...فَلِلْمَوْتِ مَا وَلَدَ الوَالِدهْ)
كردن
:) كردانُ: قَرْيةٌ بضَرْغانَةَ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
الكَرْدَنُ والكِرْدِينُ: الفأْسُ العَظيمَةُ، لَهَا رأْسٌ واحِدٌ.
وخُذْ بقَرْدَنِه وكَرْدَنِه، أَي بقَفاهُ؛ عَن ابنِ الأعْرابيِّ.
وقالَ الأَصْمعيُّ: يقالُ: ضَرَبَ قَرْدَنَهُ وكَرْدَنَهُ: أَي عُنُقَه.
وكِرْدِينُ، بالكسْرِ؛ لَقَبُ مسْمَع بن عبْدِ المَلِكِ.
كردر
الكِرْدار، بِالْكَسْرِ، فارسيٌّ، وَقد أهمله الجوهريُّ، وَقَالَ الصَّاغانِيّ: هُوَ مثلُ البِناء وَالْأَشْجَار، والكَبْسُ إِذا كَبَسَه من تُراب نَقَلَه من مَكَان كَانَ يَمْلِكهُ، وَمِنْه قَوْلُ الفُقهاء: يَجوزُ بَيْعُ الكِرْدارِ وَلَا شُفْعَةَ فِيهِ، لأنّه ممّا يُنقَل. وَكَرْدَر كَجَعْفَر: ناحيةٌ بالعَجَم، وَمِنْهَا شَمْسُ الأئِمَّةأَبُو عبدِ الله مُحَمَّد بنُ عبدِ الستَّار الكَرْدَرِيُّ الحَنَفِيّ، أَخذ عَن الإِمَام بُرْهانِ الدِّين المَرْغينانيّ صاحبُ الهِداية، وَعنهُ حافِظُ الدِّين النَّسَفيُّ البُخارِيّ وغَيْرُه. وَمِمَّا يُسْتَدرَكُ عَلَيْهِ: كِروير بِالْكَسْرِ: والدُ عبد الحميد صَاحب الزِّياديّ، هَكَذَا ضَبَطَه الغَسَّانيّ فِي تَقْيِيد المُهمَل.
بكرد
: وبَكِرْدُ، بفتْح فكسْر فَسُكُون وآخرُه دَال: قرْيَة بمرْو، على ثلاثةِ فَراسِخَ مِنْهَا.
وبَكر أَباد: محلّة بجرْجَانَ.
فنجدكرد
: (فَنْجَكِد) : قريةٌ من نَيْسَابُورَ، مِنْهَا أَبو الْحسن عليّ بن أَحمدَ الأَديبُ.
فدكرد
: (وفُدْكُرْد بالضّمّ: من قُرَى أَستْراباذَ.
سفكردر
: سَفْكَرْدَرْ: مَدِينَة بالعَجَم، مِنْهَا أَبو حَفْص مُخْتَصِرُ غَرِيبِ الرّوايَةِ، ذَكَرَه القُرَشِيّ فِي أَواخِر طَبَقات الحَنَفِيّة.
[كردح]الكَرْدَحَةُ: عَدْوُ القصير يُقَرْمِطُ ويسرع. وكذلك الكَرْتَحَةُ والكَرْمَحة. قال أبو عمرو: كَرْمَحْنا في آثار القوم: عَدَوْنا عَدْوَ المتثاقل. الأصمعيّ: سقط من السطح فَتَكَرْدَحَ، أي تدحرج.
[كرد]الكَرْدُ: العُنْقُ، فارسيّ معرب. وقال الشاعر الفرزدق: وكنَّا إذا القيسيُّ نَبَّ عَتودُهُ * ضَرَبْناهُ بين الأنثَيَيْنِ على الكَرْدِ - والكَرْدُ: الطَرْدُ. يقال: فلان يَكْرُدُ القومَ، كأنَّه يدفعهم ويطردهم. والمكاردة: المطاردة. والكرد، بالضم: جيل من الناس، وهم الاكراد. والكرديدة بالكسر: ما يبقى في أسفل الجُلةِ من جانبيها من التمر. قال الراجز: وأصلحت قدرا لها بأطره * وأطعمت كرديدة وفدرهمن تمرها واعلوطت بسحره. والجمع الكَراديدُ. قال الشاعر: القاعِدات فلا يَنْفَعْنَ ضَيْفَكُمُ * والآكِلات بَقيَّاتِ الكراديد -
[كردس]الكرْدوسُ: القِطعة من الخيل العظيمة. والكَراديسُ: الفِرَقُ منهم. يقال: كَرْدَسَ القائدُ خيله، أي جعلها كتيبةً كتيبةً. وكلُّ عظمين التقيا في مَفْصِلٍ فهو كُرْدوسٌ نحو المنكبين والركبتين والوِركين. قال أبو عمرو: الكردسة: الوثاق. يقال:

قوله الكراسة، بضم الكاف فيه وفى الكراس. ثم إن محشى القاموس اعترض قوله واحدة الكراس، فقال: إن أراد أنثاه فظاهر، وإن أراد أنها واحدة والكراس جمع أو اسم جنس جمعى فليس كذلك. وقد حققته في شرح الاقتراح وغيره اهـ‍. وعلى هذا فليس مثل رمان ورمانة قاله نصر.

وزاد في المختار: والكرارس.كردسه ولبج به الارض . وأنشد: وحاجب كردسه في الحبل * منا غلام كان غير وغل * حتى افتدى منا بمال جبل * وكردس الرجل: جُمعت يداه ورجلاه. قال: ورجلٌ مكردس: ملزز الخلق. وأنشد: * دحونة مكردس بلندم * والتكردس: الانقباض واجتماع بعضه إلى بعض. والكَرْدَسَةُ: مشى المقيد. قال ابن الكلبى: الكردوسان: قيس ومعاوية ابنا مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم. وهما في بنى فقيم بن جرير بن دارم.
[كردم]الكَرْدَمُ: الرجل القصير الضخم. والكَرْدَمَةُ: عَدْوُ القصير. الكسائي: كَرْدَمَ الحمارُ وكَرْدَحَ، إذا عدا على جنب واحد.
كردس: الكُرْدُوس: الخيل العظيمة، كَرْدَسَ القائد خيله كَراديسَ: [جعلها كتيبة كتيبة] . والكُرْدُوسُ: فقرة [من فقر الكاهل] ، فكل عظم عظمت نحضته فهو كُرْدُوس. ويقال لكسر الفخذ: كُرْدُوس، يعني رأس الفخذ، ويقال: يسمى الكسر الأعلى كُرْدُوساً لعظمه فقط. ورجل مكردس: جمعت يداه ورجلاه فشدت.
كردم: الكَرْدَمُ: الرجل القصير الضخم.
الكردحة: عَدْوُ القصير، المتقارب الخطو، المجتهد في عدوه.
الكُرْدُوْسُ: قِطْعة عظيمة من الخَيْل، قال جرير:خَيْلي التي وَرَدَت نَجْرانَ ثمَّ ثَنَتْ...يَوْمَ الكُلابِ بِوردٍ غَيْر مَحْبوسقد أفْعَمَتْ وادِيَيْ نَجْرانَ مُعْلِمَةً...بالدّارِعِيْنَ وبالخَيْل الكَراديسوالكَراديس: الفِرَقُ منها.وكَلُّ عَظْمَيْن الْتَقَيا في مَفْصِل فهو كُرْدوسٌ، نحو المَنْكِبَيْن والرُّكْبَتَيْن والوَرِكَيْن. وقال الليث: الكُرْدوس: فِقْرَة من فَقَارِ الكاهِلِ إذا عَظُمَتْ. قال: ويُقال: كُلُّ عَظْمٍ نَحْضَتْهُ فهو كُرْدُوْس، يقال لِكَسْرَي الفُخْذ: كُرْدُوسا الفَخِذِ؛ يعني رأس الفخذ. قال: وبعضهم يُسَمي الكِسْرَ الأعلى كُرْدوساً لِعِظَمِه قَطْ.وقال ابن فارِس: الكُرْدوس منحوت من كَلِمٍ ثلاث: من كَرَدَ وكَرَسَ وكَدَسَ، وكلَّها يدل على التَّجمُّع، والكَرْدُ: الطَّرْدُ، ثمَّ اشْتُقَّ من ذلك فَقيلَ لِكُلِّ عَظمٍ عَظُمَتْ نَحْضَتُه: كُرْدُوس.وفي صِفَة النبي - صلى الله عليه وسلّم -: أنَّه كانَ ضخم الكَراديس. وقد ذُكِرَ الحديث بتمامِه في تركيب س ر ب.وقال ابن الكَلْبي: الكُرْدُوْسان: قيس ومُعاوِيَة ابْنا مالك بن حنظَلَة بن مالك بن زيد مَنَاة بن تميم، وهُما في بَنب فَقيم بن جَرير بن دارِم.ويقال: كَرْدَسَ القائدُ الخَيْلَ: أي جَعَلَها كُرْدوساً كُرْدوساً، أي كتيبة كتيبة.وقال أبو عمرو: الكَرْدَسَة: الوَثاق، يقال: كَرْدَسَه ولَبَجَ به الأرض، وأنشد:وحاجِبٌ كَرْدَسَهُ في الحَبْلِ...مِنّا غُلامٌ كانَ غَيْرَ وَغْلِحتى افْتَدَوْا منه بِمالٍ جِبْلِيعني: حاجِب بن زُرارَة.وكُرْدِسَ الرَّجُل: جُمِعَتْ يَداه وَرِجْلاه.ورَجُلٌ مُكَرْدَس: مُلَزَّزُ الخَلْقِ، قال:دِحْوَنَّةُ مُكَرْدَسٌ بَلَنْدَحُ...إذا يُرادُ شَدُّهُ يُكَرْمِحُوالكَرْدَسَة: مَشْيُ المُقَيَّد، قال امرؤ القيس يصف ثوراً:فَباتَ على خَدٍّ أحَمَّ ومَنْكِبِ...وضجْعَتُهُ مِثلُ الأسير المُكَرْدَسِأي: مِثْلُ ضِجْعَةِ الأسير.وقال ابن عبّاد: الكَرْدَسَة: مَشْيٌ في تقارُبِ خَطْوٍ.قال: وكَرْدَسْتُ الغَنَمَ: إذا سُقْتُها بِعُنْفٍ.والتَّكَرْدُس: الانْقِباض واجْتماع بعضِه إلى بعض، قال العجّاج يَصِفُ ثَوراً:فَبَاتَ مُنْتَصّاً وما تَكَرْدَسا
[عكرد]فيه: فسمنوا و"عكردوا"، أي غلظوا واشتدوا، يقال للغلام الغليظ المشتد: عكرد وعكرود.
[كرد]نه: في ح عثمان: لما أرادوا الدخول عليه لقتله جعل المغيرة بن الأخنس يحمل عليهم و"يكردهم" بسيفه، أي يكفهم ويطردهم. ومنه ح بيعة العقبة: كان هذا المتكلم "كرد" القوم. قال: لا والله، أي صرفهم عن رأيهم وردهم عنه. وفي ح معاذ: قدم على أبي موسى باليمن وعنده رجل كان يهوديًا فأسلم ثم تهود فقال: والله: لا أقعد حتى تضربوا "كرْده"، أي عنقه، وكرده- إذا ضرب كرده.
[كردس]نه: في صفته صلى الله عليه وسلم: ضخم "الكراديس"، هي رؤوس العظام، جمع كردوسن وقيل: ملتقى كل عظمين ضخمين كالركبتين والمرفقين والمنكبين، أراد أنه ضخم الأعضاء. وفي ح الصراط: ومنهم "مكردس" في النار، هو من جمعت يداه ورجلاه وألقي إلى الموضع.
كردسَ يكردس، كَرْدَسةً، فهو مُكردِس، والمفعول مُكردَس• كردس البضائعَ: كوّمَها.
كَرْدان [مفرد]: نظام تعليق يحفظ فيه الجسم المعلّق وضعًا ثابتًا على الرغم من اهتزازات دِعامته.

كِرْدان [مفرد]: ج كِرْدانات:1 -قلادة أو عِقد "زيَّنت صدرَها بكِرْدان من الذهب".2 -(سق) ثامن المقامات وهو جواب الرَّست، ويُطلق على نغمة الوتر الخامس في العود.
كَرْدينال [مفرد]: ج كرادلة: أحد أحبار الكنيسة الكاثوليكيّة الذين يؤلِّفون المجتمع المقدَّس، وهم مستشاروالبابا، ولهم الحقّ في انتخابه.
(كردس)الْقَائِد الْخَيل أَو الْجَيْش جعله كراديس
(الكرد) أصل الْعُنُق (مَعَ)

(الكرد) شعب يسكن هضبة فسيحة فِي آسيا الْوُسْطَى وبلادهم موزعة بَين تركيا وإيران وَالْعراق وَغَيرهَا
(الكرديد)مَا يبْقى فِي أَسْفَل الجلة من جانبيها من التَّمْر (ج) كراديد
(الكرديدة) الْقطعَة الْعَظِيمَة من التَّمْر وَجلة التَّمْر أَيْضا
(تكردس) الرجل انقبض وَاجْتمعَ بعضه إِلَى بعض
(الكردوس) كل عظم تَامّ ضخم وَرَأس الْعظم ذِي المخ وكل عظمين التقيا فِي مفصل نَحْو الْمَنْكِبَيْنِ والركبتين والوركين (ج) كراديس
(الكردوسة) طَائِفَة عَظِيمَة من الْخَيل والجيش (ج) كراديس
(الكردان)القلادة (د) و (فِي الموسيقى) ثامن المقامات وَهُوَ جَوَاب الرست (د)
(الكردينال)أحد الْأَحْبَار وهم صحابة البابا ومستشاروه وَلَهُم الْحق فِي انتخابه من بَينهم (ج) كرادلة (د)
(ك ر د) : (الْكَلْبُ) الْكُرْدِيُّ مَنْسُوبٌ إلَى الْكُرْدِ وَهُمْ جِيلٌ مِنْ النَّاسِ لَهُمْ خُصُوصِيَّةٌ فِي اللُّصُوصِيَّةِ وَكِلَابُهُمْ مَوْصُوفَةٌ بِطُولِ الشَّعْرِ وَكَثْرَتِهِ وَلَيْسَ فِيهَا مِنْ أَمَارَاتِ كِلَابِ الصَّيَّادِينَ بَلْ هِيَ مِنْ كَوَادِنِهَا (وَلَمَّا عَرَفَ) مُحَمَّدٌ - رَحِمَهُ اللَّهُ - بِالْإِخْبَارِ أَوْ بِالِاخْتِبَارِ أَنَّهَا لَيْسَتْ مِنْ كِلَابِ الصَّيْدِ وَسَمِعَ فِي الْأَسْوَدِ أَنَّهُ شَيْطَانٌ أَشْفَقَ أَنْ يَظُنَّ ظَانٌّ أَنَّ صَيْدَهُمَا لَا يَحِلُّ فَخَصَّهُمَا بِالذِّكْرِ حَيْثُ قَالَ الْكَلْبُ الْكُرْدِيُّ وَالْأَسْوَدُ سَوَاءٌ فِي الِاصْطِيَادِ بِهِمَا وَتَمَامُ الْفَصْلِ فِي الْمُعْرِبِ.
(ك ر د ر) : الكردار) بِالْكَسْرِ فَارِسِيٌّ وَهُوَ مِثْلُ الْبِنَاءِ وَالْأَشْجَارِ وَالْكَبْسُ إذَا كَبَسَهُ مِنْ تُرَابٍ نَقَلَهُ مِنْ مَكَان كَانَ يَمْلِكُهُ وَمِنْهُ يَجُوزُ بَيْعُ (الكردار) وَلَا شُفْعَةَ فِيهِ لِأَنَّهُ مِمَّا يُنْقَلُ.
كرد
الكَرْدُ: سَوْقُ العَدُوِّ في الحَمْلَةِ، كَرَدُوهم كَرْداً.
والكَرْدُ: مَجْثِمُ الرَّأْس على العُنُق. والمُكْرَدُ: أصْل العُنُق.
وكَرَدَ العُنُقَ بالسِّكِّين: قَطَعَها.
والكُرْدُ: جِيْلٌ من الناس.
وشارِبٌ مَكْرُوْدٌ: قد أُخِذَ فلم يُتْرَكْ منه شَيْءٌ، وكَرَدُوا شَوَارِبَهم.
والكِرْدِيْدَةُ: القِطْعَةُ العَظيمة من التَّمْرِ تَبْقى في أسْفَل الجُلَّةِ، وجَمْعُها كَرَادٍ، وهي الكِرْكِيْدَةُ والكِرْدِيَةُ أيضاً.
عَكْرَدَ البَعيرُ: سَمِنَ وغَلُظَ، وقيل: قَوِيَ. وعَكْرَدَتْ ناقَتي عُكْرَدَةً: كأنَّكَ أرَدْتَ أنْ تَرْكَبَ بها وَجْهاً فَرَجَعَتْ قِبَلَ أُلاّفِها وأنتَ كَارِهٌ. والغُلاَمُ المُتَقَارِبُ الحُلُمِ: عُكْرُدٌ وعُكَرِدٌ.
الكَرْدَحَةُ: من عَدْوِ القَصِيرِ المُتَقَارِبِ الخَطْوِ المُجْتَهِدِ في عَدْوِه. والكَرْدَحَةُ. البُطْءُ. والمُكَرْدِحُ: المُنْكَمِشُ على الشَّيءِ. وكَرْدَحَاءُ - على وَزْنِ كَرْبَلاَءَ -: ضَرْبٌ من المَشْي. وكَرْدَحَه: صَرَعَه. وكُرَادِحٌ: قَصِيْرٌ. وكَرْدَحٌ: عَجُوْزٌ. وقيل: صُلْبٌ شَديدٌ.
الخَيْلُ العَظِيْمَةُ، يُقال كَرْدَسُوهم كَرَادِيْسَ. وهي - أيضاً - فِقْرَةٌ من فَقَارِ الكاهِل إذا عَظُمَ، والجَميعُ الكَرَادِيْسُ. وكُلُّ عَظْم عَظُمَتْ نَحْضَتُه كُرْدُوْسٌ نحو كِسْرَي الفَخِذِ. ورَجُلٌ مُكَرْدَسٌ جُمِعَتْ يَدَاه ورِجْلاه وشُدَّتْ. والكَرْدَسَةُ الصَّرْعُ القَبِيْحُ. وتَكَرْدَسْنا على القَوْم في الغارَة. والكَرْدَسَةُ مَشْيُ في تَقَارُبِ خَطْوٍ. وكَرْدَسْتُ النَّعَمَ سُقْتُه بعُنْفٍ.
المُجْتَمِعُ. وألْفٌ مُكَرْدَمٌ وافٍ مُجْتَمِعٌ. وكَرْدَمَ في عَدْوِهِ وكَرْدَحَ إِذا عَدَا على جَنْبٍ واحِدٍ. والكَرْدَمَةُ النُفُوْرُ. والكُرْدُوْمُ والكَرْدَمُ القَصِيْرُ الضَخْمُ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت