نتائج البحث عن (كركانج) 4 نتيجة

كركانج
: وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
الكُرْكَانْجُ، بالضّمّ والنّون وَالْجِيم: مَدِينة بخُوارَزْمَ، مِنْهَا أَبو حامدٍ محمّدُ بنُ أَحمدَ بنِ عليَ المُقرىء، صَاحب المصنَّفات، ذَكَرَه المَدِينيّ فِي (طَبَقَات القُرَّاءِ) ، تُوُفِّيَ سنة 481.
كُرْكانْج:
بالضم ثم السكون، وكاف أخرى، وبعد الألف نون ساكنة يلتقي بها ساكنان ثم جيم: اسم لقصبة بلاد خوارزم ومدينتها العظمى، وقد عرّبت فقيل الجرجانية، فأما أهل خوارزم فيسمونها كركانج، وليس خوارزم اسما لمدينة بعينها إنما هو اسم للناحية بأسرها، وهما كركانجان: فهذه الكبرى وبينها وبين كركانج الصغرى ثلاثة فراسخ وعهدي بالصغرى وهي أيضا عامرة كثيرة الأهل ذات أسواق وخيرات، وما أظنهما إلا خربتا معا في وقت التتر في سنة 618، والله المستعان، ينسب إليها أبو نصر محمد بن أحمد ابن علي بن حامد يكتب من الأدباء.
4413- الكُرْكَانجي 1:
شَيْخُ القُرَّاءِ بِخُرَاسَانَ، أَبُو نَصْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ حَامِدٍ المَرْوَزِيُّ، سَكَنَ جرجانية خوارزم مدة، فنسب إليها.
أَخَذَ القِرَاءات وَالآدَابَ بِمَرْو, عَنْ أَبِي الحُسَيْنِ عَبْد الرَّحْمَنِ بن مُحَمَّدٍ الدّهّان، ثُمَّ ارْتَحَلَ، فَلَحِق الحمامِيَّ بِبَغْدَادَ، فَتَلاَ عَلَيْهِ، وَعَلَى الرُّهَاوِيّ بِدِمَشْقَ، وَعَلَى الشَّرِيْف الزِّيديّ بِحَرَّانَ، وَعَلَى جَمَاعَة كِبَارِ، وَانتهت إِلَيْهِ الإِمَامَةُ فِي القِرَاءات.
تَخَرَّجَ بِهِ أَئِمَّة، وَعَاشَ نِيّفاً وَتِسْعِيْنَ سَنَةً. قَالَهُ وَلدُه الإِمَام المُقْرِئ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ.
وَكَانَتْ وَفَاتُهُ فِي ثَانِي عشر ذِي الحِجَّةِ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة، وَلَهُ تَرْجَمَة طويلة في "طبقات القراء".
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "10/ 398"، واللباب لابن الأثير "3/ 92"، والمنتظم لابن الجوزي "9/ 60"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "17/ 230"، والعبر "3/ 305- 306"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "2/ 88"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 133"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 372".

127 - محمد بن أحمد بن علي بن حامد، أبو نصر الكركانجي المروزي، الأستاذ المقرئ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

127 - محمد بن أحمد بن عليّ بن حامد، أبو نصر الكُرْكَانْجيّ المَرْوَزِيّ، الأستاذ المقرئ، [المتوفى: 484 هـ]
صاحب أبي الحسين الدّهّان.
قال أبو سعْد السّمعانيّ: كان إمامًا في علوم القرآن، له مصنفات في ذلك، مثل كتاب " المعول "، وكتاب " التذكرة ". طوف الكثير إلي العراق، والحجاز، والشام، والجزيرة، والسواحل في القراءة علي الشيوخ، إلي أن صار أوحد عصره. وكان زاهدًا ورِعًا. حكى لي بعض المشايخ أنّ أبا نصر المقرئ قال: غرِقْتُ نوبةً في البحر، فكنت أغوص في الماء، ويلعب بي -[536]- الموج، فنظرتُ إلى الشّمس، فرأيتها قد زالت. قال: فغصتُ في الماء، ونويت فَرْضَ الظُّهر، وشرعت في الصّلاة، فخلَّصني الله ببَرَكَة ذلك.
قرأ بمرو على أستاذه أبي الحسين عبد الرحمن بن محمد الدّهّان، وبنَيْسابور على محمد بن عليّ الخبّازيّ، وسعيد بن محمد المعدّل، وببغداد على أبي الحسن الحمّاميّ مُسْنِد العراق في القراءات، وبالموصل على الحسين بن عبد الواحد المعلّم، وبحَرّان على أبي القاسم عليّ بن محمد الشّريف الزَّيْديّ، وبدمشق على الحسين بن عُبَيْد الله الرُّهاويّ، وبصور على أحمد بن محمد المصريّ، وبمصر على إسماعيل بن عَمْرو بن راشد الحدّاد.
مولده في سنة تسعين وثلاثمائة تقريبًا، وتُوُفّي في ذي الحجّة سنة أربعٍ وثمانين كذا ورخه السمعاني في " الذيل "، ووجدت في " الأنساب " له، لكن النسخة سقيمة، توفي سنة إحدى وثمانين، فالله أعلم، والصّواب الأوّل.
ذكره مؤرّخ خُوارَزْم، أخذ عنه خلْق كثير.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت