|
قلج
: (القُول 2 نْجُ) عَجَميّة، (وَقد تكسر لامه، أَو هُوَ مكسور الّلام، ويُفْتَح القافُ ويُضَمّ: مَرَضٌ) مَشْهُور (مِعَويّ) مَنْسُوب إِلى المِعَى (مُؤْلِم) جدًّا (يَعْسُرُ مَعَه خُرُوجُ الثُّفْلِ والرِّيحِ) . |
|
قلجين: قلجين وقلجين وقلشين وقلشين (بالإيطالية Calzino) والجمع قلاجين وقلاشين: هو في الشام خف من الجلد ومن السختيان، ويصنع للنساء من الأطلس (الساتان) ولا يلبس إلا مع البابوج وهو نوع من الجرامقة (جمع جرموق) يلبس فوق الأحذية. (برجون ص724، ص801، ص807، بوشر، همبرت ص21، محيط المحيط).
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وقوع فتنة بين الملك قلج أرسلان وصاحب ملطية.
560 - 1164 م وقوع فتنة بين الملك قلج أرسلان بن مسعود بن قلج أرسلان، صاحب قونية وما يجاورها من بلد الروم، وبين ياغي أرسلان بن دانشمند، صاحب ملطية وما يجاورها من بلد الروم، وجرى بينهما حرب شديدة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة قلج أرسلان صاحب قونية من جهة الروم.
588 شعبان - 1192 م في منتصف شعبان، توفي الملك قلج أرسلان بن مسعود بن قلج أرسلان بن سليمان بن قتلمش بن سلجوق السلجوقي بمدينة قونية، وكان له من البلاد قونية وأعمالها، وأقصرا، وسيواس، وملطية، وغير ذلك من البلاد، وكانت مدة ملكه نحو تسع وعشرين سنة، وغزوات كثيرة إلى بلاد الروم، فلما كبر فرق بلاده على أولاده، فاستضعفوه، ولم يلتفتوا إليه، وحجر عليه ولده قطب الدين، وكان قلج أرسلان قد استناب، في تدبير ملكه، رجلاً يعرف باختيار الدين حسن، فلما غلب قطب الدين على الأمر قتل حسناً، ثم أخذ والده وسار به إلى قيسارية ليأخذها من أخيه الذي سلمها إليه أبوه، فحصرها مدة، فوجد والده قلج أرسلان فرصة، فهرب ودخل قيسارية وحده، فلما علم قطب الدين ذلك عاد إلى قونية وأقصرا فملكهما، ولم يزل قلج أرسلان يتحول من ولد إلى ولد، وكل منهم يتبرم به، حتى مضى إلى ولده غياث الدين كيخسرو، صاحب مدينة برغلوا، فلما رآه فرح به، وخدمه، وجمع العساكر، وسار هو معه إلى قونية، فملكها، وسار إلى أقصرا ومعه والده قلج أرسلان، فحصرها، فمرض أبوه، فعاد به إلى قونية فتوفي بها ودفن هناك، وبقي ولده غياث الدين في قونية مالكاً لها، حتى أخذها منه أخوه ركن الدين سليمان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة ركن الدين بن قلج أرسلان وملك ابنه بعده.
600 ذو القعدة - 1204 م سادس ذي القعدة، توفي ركن الدين سليمان بن قلج أرسلان بن مسعود بن قلج أرسلان بن سليمان بن قتلمش بن سلجوق، صاحب ديار الروم، ما بين ملطية وقونية، وكان موته بمرض القولنج في سبعة أيام، وكان قبل مرضه بخمسة أيام قد غدر بأخيه صاحب أنكورية (أنقرة) وهي مدينة منيعة، وكان مشاقاً لركن الدين، فحصره عدة سنين حتى ضعف وقلت الأقوات عنده، فأذعن بالتسليم على عوض يأخذه، فعوضه قلعة في أطراف بلده وحلف له عليها، فنزل أخوه عن مدينة أنقرة، وسلمها، ومعه ولدان له، فوضع ركن الدين عليه من أخذه، وأخذ أولاده معه، فقتله، فلم يمض غير خمسة أيام حتى أصابه القولنج فمات، واجتمع الناس على ولده قلج أرسلان، وكان صغيراً، فبقي في الملك إلى بعض سنة إحدى وستمائة، وأخذ منه، وكان ركن الدين شديداً على الأعداء، قيماً بأمر الملك، إلا أنه فاسد الاعتقاد؛ كان يقال إنه يعتقد أن مذهبه مذهب الفلاسفة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ملك كيخسرو بن قلج أرسلان بلاد الروم من ابن أخيه.
601 رجب - 1205 م ملك غياث الدين كيخسرو بن قلج أرسلان بلاد الروم التي كانت بيد أخيه ركن الدين سليمان وانتقلت بعد موته إلى ابنه قلج أرسلان بن ركن الدين، وكان سبب ملك غياث الدين لها أن ركن الدين كان قد أخذ ما كان لأخيه غياث الدين، وهو مدينة قونية، فهرب غياث الدين منه، وقصد الشام إلى الملك الظاهر غازي بن صلاح الدين، صاحب حلب، فلم يجد عنده قبولاً، وقصر به، فسار من عنده، وتقلب في البلاد إلى أن وصل إلى القسطنطينية، فأحسن إليه ملك الروم وأقطعه وأكرمه، فأقام عنده، وتزوج بابنة بعض البطارقة الكبار، فأقام عنده؛ فلما مات أخوه سنة ستمائة، اجتمع الأمراء على ولده، وخالفهم الأتراك الأوج، وهم كثير بتلك البلاد، وأنف من اتباعهم، وأرسل إلى غياث الدين يستدعيه إليه ليملكه البلاد، فسار إليه، فوصل في جمادى الأولى، واجتمع به، وكثر جمعه، وقصد مدينة قونية ليحصرها، وكان ولد ركن الدين والعساكر بها، فأخرجوا إليه طائفة من العسكر، فلقوه فهزموه، فبقي حيران لا يدري أين يتوجه، فقصد بلدة صغيرة يقال لها أوكرم بالقرب من قونية، فقدر الله تعالى أن أهل مدينة أقصر وثبوا على الوالي فأخرجوه منها ونادوا بشعار غياث الدين، فلما سمع أهل قونية بما فعله أهل أقصرا قالوا: نحن أولى من فعل هذا؛ لأنه كان حسن السيرة فيهم لما كان مالكهم، فنادوا باسمه أيضاً، وأخرجوا من عندهم، واستدعوه، فحضر عندهم، وملك المدينة وقبض على ابن أخيه ومن معه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
31 - مَسْعُود بْن قِلج أرسلان بْن سُلَيْمَان بْن قُتُلْمِش، السَّلْجُوقيّ، [المتوفى: 551 هـ]
صاحب الروم. مات بقُونية، وتمَّلك بعده ولده قلج أرسلان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
315 - قِلج أرسلان بْن مَسْعُود بْن قِلج أرسلان بْن سُلَيْمَان بْن قُتُلمش بْن إسرائيل بْن سَلْجُوق بْن دُقاق التُّرْكمانيّ، السّلطان عز الدّين. [المتوفى: 588 هـ]
- وقيل: والد قُتُلْمِش هُوَ رسلان بْن بيغو بْن سَلْجُوق، وقيل: قُتُلْمِش بْن أرسلان بيغو بْن سَلْجُوق بْن دُقاق. فبيغو بالعربي هُوَ إِسْرَائِيل - السّلجوقيّ ملك الروم. كَانَ فِيهِ عدل وحُسْن سياسة، وسداد رأي. طالت أيامه. وَهُوَ والد الجهة السّلجوقيَّة زَوْجَة الناصر لدين اللَّه. وتسلطن بعده ولده السّلطان غياث الدّين كيخسرُو. وقيل إنَّه قُتِلَ. وَهُوَ منَ السلاطين السَّلْجوقيَّة، وكان قَدْ قوي عليه أولاده، حَتَّى لَمْ يبق لَهُ معهم إلا مجرد الاسم، لكونه شاخ. تُوُفّي بقونية فِي منتصف شعبان. ورخه ابن الأثير، وقَالَ: كَانَ لَهُ منَ البلاد قونية، وأقصرا، وسِيواس، ومَلَطْية. وكانت مدة ملكه تسعًا وعشرين سنة. وكان ذا سياسة، وعدْل، وهيبةٍ عظيمة، وغزوات كثيرة فِي الروم. ولما كبر فرَّق بلاده عَلَى أولاده، فحجر عليه ابنه قُطْب الدّين، فهرب إلى ابنه الآخر، فتبرَّم بِهِ. ثُمَّ أكرمه ولده كيخسْرُو وسار فِي خدمته. وندم هُوَ عَلَى تفريق بلاده عَلَى أولاده. وكان ملكه بضعًا وثلاثين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
581 - سليمان بن قلج أرسلان. السّلطان ركن الدّين ملك الروم. [المتوفى: 600 هـ]
قال المنذريّ: تُوُفّي فِي هَذِهِ السّنة. قلت: قد ذُكِر والده فِي سنة ثمانٍ وثمانين وخمس مائة. وكان أخوه -[1198]- غياث الدّين بَرًّا بأبيه. تملَّك قونية بعد أَبِيهِ، وقويَ على أَخِيهِ الملك قُطب الدّين ملكشاه، ثُمَّ قويَ أيضًا على غيره، فتغلّب على غياث الدّين كيخسرُو السلّطان ركنُ الدّين سليمان هَذَا، وأخذ منه قونية، فهرب كيخسْرُو إِلَى الشام، واستغاث بصاحب حلب الملك الظّاهر غازي. فَلَمَّا مات رُكن الدّين فِي هذا العام وتملَّك بعده ولده قِلج أرسلان رجع غياث الدّين، وتملَّك قونية والبلاد كلّها، وهابَتْه الملوك. ولمّا تُوُفّي تملّك بعده ابنه السّلطان عزّ الدين كيكاوس ابن كيخُسْرُو، وامتدّت أيّامه إِلَى أن مات، وتسلطن بعده أخوه عز الدّين كيقباذ. قال ابن واصل: تُوُفّي السّلطان رُكْن الدّين سُلَيْمَان بْن قِلج أرسلان بْن مَسْعُود بْن قِلج أرسلان بن سليمان بْن قُتُلْمِش بْن بيغو أرسلان بْن سَلْجُوق فِي سادس ذي القعدة. قال: وكان موته بالقُولنج فِي سبعة أيّام. وكان قبل مرضه بخمسة أيّام قد حاصر أخاه بأنقِرة، حتّى نزل إليه بالأمان، فغدر به، وقبض عليه، فلم يُمهَل. وملك بعده ابنه قِلج أرسلان، فلم يتم أمره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - كَيْكَاوِس بن كَيْخُسْرُو بن قِلج رسْلان، السُّلْطَان الملك الغالب عزّ الدِّين [المتوفى: 615 هـ]
صاحب الرُّوم: قونية، ومَلَطية، وأقصرا، وأخو السُّلْطَان علاء الدِّين كَيْقُباذ. قال أبو المظفر ابن الْجَوْزيّ: كَانَ جبارًا، ظالمًا، سفّاكًا للدماء. وَكَانَ لَمَّا عاد إلى بلده من كَسْرَة الملك الْأشرف لَهُ بحلب، عند مجيئه ليأخذ حلب؛ إِذْ مات سلطانها الملك الظاهر، اتّهم جماعةً من أمراء دولته أَنَّهُم قصَّروا في القتال، وكذا كَانَ، فسلق بعضهم في القُدُور، وجعلَ آخرين في بيت وأحرقهم. فأخذه اللَّه بغتةً، فمات فُجاءة وَهُوَ سكران. وَقِيلَ: بل ابتُلي في بدنه فتقطَّع. وَكَانَ أخوه كَيْقُباذ محبوسًا، وقد همّ بقتله، فبادروا وأخرجوه -[447]- وسلطنوه. وَكَانَ موته في شَوَّال. وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي أطمع الفرنج في دِمْيَاط. قَالَ ابن واصل: قصد كَيْكَاوِس حلب، وقالوا لَهُ: المصلحة أنك تستعين في أخذها بالملك الْأفضل ابن السُّلْطَان صلاح الدِّين، صاحب سُميْساط، فَإِنَّهُ في طاعتك، ويخطب لك، وَالنَّاس تميل إِلَيْهِ. فاستدعاه من سميساط، فقدم عَلَيْهِ، فبالغ في إكرامه، وتقرّر بينهما أَنَّ ما يفتحانه من حلب ومن أعمالها يكون للأفضل، وتكون السِّكة فيه والخُطبة لكِيكاوس، ثُمَّ يقصدون بلاد حرّان والرُّها، وغيرها، ويكون ذَلِكَ لكيكاوس، وتحالفا عَلَى ذَلِكَ. وسارا فملكا قلعة رَعْبان، وسلَّمها للأفضل، ومال النَّاس حينئذ إلى كَيْكَاوِس لمَيله إلى الْأفضل، ثُمَّ سارا إلى تل باشِر وبها ابن دلدرم، فنازلوه إلى أن أخذوها، ولم يسلّمها كَيْكَاوِس للأفضل، فنفر منه، وخاف أن يعامله كذلك في حلب، ونفرَ أَيْضًا منه أهل النّاحية. واستصرخ الْأتابك طُغريل بالْأشرف، فنَجدَ الحلبيين، ومعه عرب طيئ. وكاتب كَيْكَاوِس أمراء حلب واستمالهم. فعسكر الْأشرف بظاهر حلب، وخرج إلى خدمته الْأمراء، فخلع عليهم. وَقَدِمَ عَلَيْهِ أمير العرب مانع في جمعٍ كبير. ثُمَّ سار كَيْكَاوِس فأخذ مَنْبج صُلْحًا، ثُمَّ وقعت العرب عَلَى مقدّمة كَيْكَاوِس فكسلاتهم، واستبيحت أموال الروميين، وقُتل منهم جماعة، وأسر طائفة. فَلَمَّا سَمِعَ بذلك كَيْكَاوِس طار عقله وانهزم، وتبعه الْأشرف يتخطّف أطراف عسكره، ثُمَّ أحاط بتلِّ باشر وأخذها من نوّاب كَيْكَاوِس وأطلقهم، ثُمَّ أخذ رَعْبان أَيْضًا، وردَّ الجميع إلى ابن أخيه الملك العزيز الصّبيّ. وَكَانَ هلاك كيكاوس بالخوانيق بعد هزيمته بقليل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
400 - كَيْكَاوِس، السُّلْطَان الملك الغالب عِزُّ الدِّين صاحب الروم وابن صاحبها كَيْخُسْرُو بن قِلِج أرْسلان السَّلجوقيّ. [المتوفى: 616 هـ]
صاحب قُونية وأقْصرا ومَلَطية. وَكَانَ قد عظُم شأنه، ودخل في طاعته صاحب إربل، وناصر الدِّين صاحب آمد. وعَلِقَ بِهِ السّل، ومات. فتولَّى بعده كيقُباذ؛ وَكَانَ في حبس أخيه. ولم يخلّف كَيْكَاوِس ولدًا يصلح للمُلك. فتملّك كيقباذ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
91 - طغرل بْن قِلج أرسلان بْن مَسْعُود بْن قِلج أَرْسَلان بن سُلَيْمان بن قُتلمش السُّلجوقيّ الرُّوميّ، الملك مغيث الدِّين [المتوفى: 622 هـ]
صاحب أرزَن الروم. تُوُفّي في هذه السنة، وتملَّك بعدَه ولدُه، وقد كَانَ بعث ولدَه الآخر من سنتين إلى الكرج فتنصّر، وتزوّج بملكة الكرج. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
280 - كَيْقُباذ بنُ كَيْخُسْرُو بْن قلِج أرسلان، سلطانُ الروم الملك علاءُ الدّين. [المتوفى: 634 هـ]
تُوُفّي فِي شوَّال فِي اليوم السابع منه. وكانَ مَلِكًا مهيبًا، شُجاعًا، راجحَ العقلِ، سعيدًا. كَسَرَ خُوارزْم شاه وعسكر الملكِ الكاملِ. واستولى عَلَى عِدَّةِ بلادٍ تُجاورُه. وزوَّجَه السلطانُ الملكُ العادلُ بابنته، ووُلِدَ لَهُ منها. وكانَ قد تَمَلَّكَ الرومَ قبلَه أخوه كيكاوس فحَبَسَ أخاه كَيْقُباذ هذا فلمّا نَزَلَ بِهِ الموتُ أحضرَه وفَكَّ قيده، وعَهِدَ إِلَيْهِ بالمُلكِ، وأوصي إِلَيْهِ بأطفاله. فطالَتْ أيامه واتَّسعَتْ ممالكُه. وكانَ يرجعُ إلى عدلٍ ونصفةٍ فيما بَلَغَنا. وهو كَيْقُباذ بْن كَيْخُسْرُو بْن قَلِيج أرسلان بْن مَسْعُود بْن قِليج أرسلان بْن سُلَيْمَان بْن قتلمِش بْن سلجوق السلجوقي. تملك بعده ولده السلطان غياث الدين كيخسرو. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي