نتائج البحث عن (كزي) 32 نتيجة

كزي
: (ي (} كَزَى) :) أَهْمَلَهُ الجَوْهرِي.
وقالَ ابنُ الأعْرابي: {كَزَى إِذا (أَفْضَلَ على مُعْتِقِهِ) ، كَذَا فِي النّسخ والصَّوابُ عَلى مُعْتَقِيه؛ كَذَا فِي التكْملَةِ والمُحْكم، وزادَ فِي الأخيرِ: رَواهُ أَبو العبَّاس عَنهُ.
أكزيما/ إكزيما [مفرد]• الأكزيما: (طب) التهاب في الجلد يصحبه طفح جلديّ وبثور "الإكزيما القشريّة".
(المركزي) الْمَنْسُوب إِلَى المركز ومصرف مركزي ترجع إِلَيْهِ المصارف الْأُخْرَى (محدثة)
(المركزية) نظام يقْضِي بتبعية الْبِلَاد لمركز رَئِيس وَاحِد نقيضة (اللامركزية) وَهُوَ النظام الَّذِي يمنح الْأَقْسَام الْمُخْتَلفَة نوعا من الِاسْتِقْلَال الْمحلي (مج)
دَرْكَزين:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وفتح الكاف، وزاي مكسورة، وياء، ونون، قال أنوشروان بن خالد الوزير: هي بليدة من إقليم الأعلم، ينسب إليها أبو القاسم ناصر بن علي الدركزيني وزير السلطان محمود ابن السلطان محمد السلجوقي ثم وزير أخيه طغرل، وهو قتله في سنة 521، وأصله من قرية من هذا الإقليم يقال لها أنساباذ فنسب نفسه إلى دركزين لأنها أكبر قرى تلك الناحية، قال: وأهل هذا الإقليم كلهم مزدكيّة ملاحدة، قلت أنا: رأيت رجلا من أهل دركزين وسألته عن
هذه الناحية فذكر لي أنها من نواحي همذان وأنها بينها وبين زنجان، قال: وهو رستاق المر، تلفّظ لي به بالراء في آخره بغير عين.
كَزِيريم:
بيت عبادة للسامرة من اليهود بنابلس يزعمون أن الذبح فيه كان وأن الذبيح هو إسحاق، والسامرة من اليهود بنابلس كثيرون لذلك.
مَرْكَزِيّ
من (ر ك ز) نسبة إلى مركز بمعنى المقر الثابت الذي تتشعب منه الفروع.
كُزَيْبِرَة
من (ك ز ب ر) تصغير كزبرة: بقلة زراعية حولية تضاف أوراقها إلى بعض الأطعمة وتستعمل ثمارها في الطعام والصيدلة.
كَزْيَا
من (ك ز ي) صورة كتابية صوتية من كَزْيَة من كزى يقال: كزى الرجل كزيا بمعنى أفضل على من جاءوا يطلبون معروفه. يستخدم للذكور والإناث.
كزيا
عن الصيغة البولندية للإسم كاثرين وكاثروس المأخوذ عن اللغة اليونانية بمعنى طاهر ونقي. يستخدم للإناث.
رِكْزِيَّا
صورة كتابية صوتية من رِكْزِية مؤنث رِكْزِي: نسبة إلى رِكْز: الصوت الخفي.
كُزَيْمَان
من (ك ز م) تصغير كزمان بمعنى من هاب التقدم على الشيء، ومن أكل بشدة، والقصير الأنف والاصابع.
كُزَيْم
من (ك ز م) تصغير الكزم بمعنى المغلق فمه، والأكل بطرف أسنانه.
كُزَيْزَة
من (ك ز ز) مؤنث كُزَيز تصغير كز.
كِزِّير
صورة كتابية صوتية من جزير بمعنى من ينحر الجزور ونحوهما.
باكزي
عن الفارسية باكيزة بمعنى الطاهر العفيف ومن لا عيب فيه. يستخدم للذكور.
اللاَّمَرْكَزِيَّةالجذر: ر ك ز

مثال: الحكومات اللاَّمَرْكزيّةالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود هذا الاستعمال عن العرب الفصحاء.

الصواب والرتبة: -الحكومات غير المركزيّة [فصيحة]-الحكومات اللاَّمَرْكزيّة [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري دخول «أل» على حرف النفي «لا» المتصل بالاسم، مثل: اللامائي واللاهوائي واللاسلكي .. وغيرها؛ وذلك لشيوع هذه الكلمات في العصر الحديث واستعمالها في لغة العلم، وأجاز في تخريجها أحد وجهين، أولهما: اعتبار «لا» النافية غير عاملة، على أن يُعْرب ما بعدها بحسب موقعه في الجملة. ثانيهما: اعتبار «لا» مركبة مع ما بعدها، ويُعْرب المركب بحسب موقعه في الجملة. وقد ورد التعبير المرفوض في المعاجم الحديثة كالوسيط والأساسي.
في الفرنسية/ Egocentrisme
في الانكليزية/ Egocentrism
يطلق اصطلاح مركزية الذات على ميل الفرد إلىارجاع كل شيء إلىذاته، فإذا ألقيت عليه كلمة كلب مثلا. وطلبت منه ان يجيب

عنها بما يخطر بباله اجاب بقوله:
اكرهه. وهذا النوع من التداعي يغلب على المصابين بمرض الصرع.
ومركزية الذات صفة الطفل الذي لا يشعر بالحاجة إلىمكاشفة الآخرين بما في نفسه، ولا بالحاجة إلىالاقتداء بهم في تفكيره. قال بياجه: ان تفكير الطفل ذاتي البناء، اما اهتمامه فانه لا يهدف إلىارضاء حاجاته العضوية، وميله إلىاللعب فحسب، بل يهدف إلىتكيفه العقلي على النحو الذي يفعله الراشدون.
وجملة القول ان الطفل يجعل نفسه مركز العالم من الناحية الفكرية، فلا ينظر إلىالأشياء الا بمناظره الخاص، ولا يفكر الا في ذاته. ومعنى مركزية الذات قريب من معنى الانطواء على الذات، الا انه مختلف عن معنى الانانية ( Egoisme) ( ر: هذا اللفظ).
في الفرنسية/ nthropocentrisme A
في الانكليزية/ Anthropocentrism
مركزية الإنسان هي المذهب الذي يجعل الإنسان مركز العالم، ويعدّ خير الإنسانية علة غائية لكل شيء. والإنساني المركز ( nthropocentrique A) هو الذي يميل إلىهذا المذهب.

ذكر وزارة الدركزيني في سنة 518 هـ

تاريخ دولة آل سلجوق

في سنة الأزل. وصممت في الاعتزال حد العزم، ونزلت على آل المهلب ذوي الكرم والفضل والعلم، كما قيل:
نزلت على آل المهلب شاتيا غريبا عن الأوطان في زمن محل
فما زال بي إحسانهم وافتقادهم وألطافهم حتى حسبتهم أهلي
قال: ويعني أنوشروان بآل المهلب الإمام صدر الدين عبد اللطيف بن محمد ابن ثابت الخجندي بأصفهان وكان أجود الأمجاد، وأمجد الأجواد. فلما ضافه أنوشروان أكرم مثواه، وقبله وآواه. قال: قال أنوشروان: فصرف إلىّ الأصدقاء الهمم، وحقق إكرامهم عندي الكرم واستقرضت من تاجر غريب جملة. وكتبت له علي وثيقة فجاءني بعد حين إنسان، وقال مخدومي عزيز الدين يسلم عليك، وقد نفذ هذه الوثيقة إليك، وقال لك أبطلها فإن الدين قد قضى، وصاحبه قد رضي. فعجبت كيف توسل في إسداء هذه اليد إلىّ، وأفضاله علي. فبقيت مدة في تلك الضيافة آمنا من المخافة سالما من الآفة. حتى استدعاني السلطان بعد قتل الوزير، وأهلني للتدبير. فامتنعت أياما، وطلبت من الخطر زماما.
ولما وصلت إلى الدركاه رأيت كلا من الجماعة، يقول ما استحضر إلا لسبب، وما استقدم إلا لأرب. قال: فراجعت فكري، وندمت في أمري وقلت أعمال السلطان عواري لابد من ارتجاعها، وملابس لابد من انتزعها. ولو خلصت لكنت فرحت. ولو استخرت الله في الانزواء لاسترحت. وكان السلطان في الإذن لي متوقفا وأنا قد ملت إلى الوحدة والانفراد، وقصرت همتي على هذا المراد. فما زلت به حتى استأذنت منه فأذن لي في الانصراف، وخصني من مواعيد عوائده الجميلة بالألطاف. فساعدني أرباب الدولة من الخيل وغيرها بما حمل أثقالي، ومن الأزواد وغيرها بما ثقل أحمالي.
وتوجهت من أصفهان إلى بغداد. وعدمت الملاذ لأجل الملاذ. فلما وصلت إلى حضرة الخلافة وجدت الإكرام، والإنعام والاحترام.
ذكر وزارة الدركزيني في سنة 518 هـ
قال: لما وضع عليه اسم الوزارة تبدلت الغزارة بالنزارة. وهو أول فلاح ترك

ذكر قتل الوزير الدركزيني وما آل إليه أمر السلطان طغرل

تاريخ دولة آل سلجوق

فأعلم بحادثته وحديثه، فلعن الوزير على تأثيره، وشؤمه الناري وتأريثه. ولم يكن بين مقتل الشهيد العزيز وبين مقتل المرتد الوزير سوى أربعين يوما.
ذكر قتل الوزير الدركزيني وما آل إليه أمر السلطان طغرل
قال-رحمه الله-: قد ذكرنا أنه أحجم إلى الري من قدام آق سنقر ومسعود في عدد مفلول وفل معدود. وخرج الأمراء الذين كانوا بأردبيل في الحصار، ورحلوا على سمت أصفهان، ليلحقوا السلطان. وفارقهم العسكر فوصلوا في خف من الخواص، وعبروا للخلاص، على النهج المعتاص. وجاء العساكر إلى مسعود من كل حدب تنسل، وبكل عسال تعسل وكان طغرل قد رحل إلى أصفهان، ثم رحل لقصد أخيه مسعود إلى خوزستان. وأيقن أن كل ما تم عليه من الوهن في أموره كان بوزير وزيره، وإدبار تدبيره.
فأمر بصلبه، فصلب بأمره. وانقطع لثقل جسمه حبل خناقه. فوقع إلى الأرض في آخر إرماقه. وفي جملة النظارة مملوك من مماليك شيركير واقف، وهو بما جرى منه على مالكه عارف. فشق الحلقة بسيفه المسلول وضرب رقبة الوزير المغلول. فقطع في الحال إربا إربا، وأفرغ قحف رأسه وحمل إلى ابن شيركير فاتخذه للكلاب شربا. وأهديت كل أنملة له إلى من عنده له ثار. وانتعش بعثاره من كان له عثار، وكان مقتله بشابور خواست.
وكان السلطان طغرل قد قال له وهو جافل، ومن طلوع أخيه عليه آفل: "أين العسكر؟ أين الجند؟ أين ما سبق به منك في الكفاية الوعد"؟ فقال له: "لا تبال ولا تخطر خطرا بالبال، فإني قد ندبت جماعة من الحشيشية لقتل أعدائك، وكأني بهم وقد تعجل قمعهم وتفلل جمعهم". فاغتاظ السلطان وقال له: "قد وضحت صحة إلحادك، وبان فساد اعتقادك". فأمر بتجريده وإشعار نار الحديد في ماء وريده.
قال: ووصل الخبر بأن الباطنية قد دخلوا على آق سنقر في خيمته بمرج قراتكين، وتناوبوه بالسكاكين. وأن عساكره ارتحلت من همذان، على صوب أذربيجان فإن السلطان مسعود وإن كان في جمع جم، وعسكر دهم لكن أمره مدبر، إذ عدم من هو له مدبر. فثنى طغرل عنانه، وشرع لنحر الخصم سنانه. ومضى إلى الري وطوى المنازل إليها أسرع الطي. فلما خيم بها اجتمع الذباب على عسله، والذؤبان العاسلة في محفله وجحفله. ورحل السلطان مسعود بعد مقتل أتابكه آق

ذكر وزارة شمس الدين بن النجيب الأصم الدركزيني

تاريخ دولة آل سلجوق

ليخلو به ويستشيره. فلما خلا به أمر بضرب رقبته، ورمي جثته. وذلك بكرة خميس من ذي القعدة سنة 541 هـ. فركب عسكر عباس يتقدمهم الأمير آق سنقر الفيروزكوهي، وشقوا مدينة بغداد وساروا، ونهض الأوباش لنهب دار الوزير وثاروا. فأركب السلطان جماعة منعوا من الوصول إلى داره، وبقي موقرا موفرا على حرمته وقراره. ثم أذن له في الانصراف إلى فارس مصحوبا بالصيانة مصونا بالصحبة، مرتّب الأحوال حالي الرتبة. فجاء إليه وودع ودعا، ورعى له السلطان حق ما رعى وتلا: "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى".
ذكر وزارة شمس الدين بن النجيب الأصم الدركزيني
قال: وحفظ السلطان حرمة الوزير تاج الدين، فلم يتسم شمس الدين الوزير بوزارته، حتى انصرف الوزير بجاهه وماله وحرمته، وحشمته ونعمته. ولم ير وزير للسلجقية صرف ولم ينكب في نفسه أو في ماله سواه، ولأنه كان يرجو منه استمالة الأمير بوزابه وتحصيل رضاه. فإنه لم يشك في حركته، والابتلاء بمعركته. فضمن له تاج الدين بن دارست أن يكفيه أمره، ويكف شره. وكان هذا من دهائه لينجو من الداهية، ويستفيد الإحكام لقواعده الواهية. فرحل فرحا للسلامة، ظاعنا من وطنه إلى دار المقامة. فاستقل بالوزارة حينئذ شمس الدين أبو النجيب، وكان من قبل يخدم ابن بلنكري. فلما سار، أقام يخدم الأمير الحاجب تتار، مستديما لعود مخدومه الانتظار.
فرغب السلطان فيه لأجل اختصاصه بخاصبك، ولم يكن فيه من أدوات الوزارة إلا كونه للقوام الدركزيني نسيبا، فحاز من منصبه نصيبا. وكان بزمانه شبيها، وفي مكانه نبيها. لائقا بالقوم، موافقا للوم. يطلب مرافقهم في مرافقهم، والتخلق بخلائقهم.
والسلطان لاه بالملاهي، متناه في المناهي. لا يسأل عما يفعل، ولا يفعل ما يسأل. ولا يقبل ما يقال، ولا يقول ما يقبل. وعنّ للسلطان أن يحرك ساكن الموصل بإبداء عزمه إليها، وإظهار عوجه عليها. فبادر متولوّها بحمول، وتحف وهدايا وخيول. فقبلها منهم، ورضى عنهم. وأقام ببغداد باقي تلك الشتوة. فلما رحل ضيف الشتاء، حل السلطان حبوة مقامه، وأمر خبر خروج بوزابه صاحب فارس ما أخلاه من أحلامه.
فخفقت القلوب والبنود، وقلقت الجنوب والجنود. ثم أغذ السلطان مسعود إلى همذان

ذكر وزارة شمس الدين أبي النجيب الدركزيني

تاريخ دولة آل سلجوق

قال: وفي هذه السنة توفيت حليلة السلطان محمد بن محمود بنت السلطان مسعود، فجلس للعزاء، وامترى در البكاء. وكنت حاضرا في زمرة العلماء. ووصل إلى خدمته أتابك إيلدكز في عساكر أذربيجان، والأمير شير بن آق سنقر بعسكر أخيه، وأقاما عنده على همذان، ثم استأذنوا في العود وعادوا، وزادهم السلطان حرمة وقوة فزادوا. ووصل رسول ملك كرمان فأكرم، وأحضر حملا فقدم، وسير جمال الدين بن الخجندي مع الرسول رسولا إلى كرمان، ليخطب بنت الملك للسلطان.
قال: فعدت معه إلى أصفهان، فسامني السفر معه في تلك السفارة، فرأيت الربح فيه عين الخسارة، فتأخرت وتقدم، وأحجمت فأقدم. وأقمت فظعن، وأسهلت فأحزن فإنني عند مسيره إلى كرمان سرت على طريق خوزستان إلى بغداد، وجثت إلى عسكر مكرم في شوال سنة 549 هـ، والملك ملكشاه بن محمود مالكها، وقد أمنت به ممالكها ومسالكها. ولقيت رئيس الدين محمد بن القاضي أبي بكر الأرجاني، وهو في نيابة القضاء، موفور الحرمة في العلماء. فذكر لي أن والده توفي سنة 544 هـ، وأعطاني مسودات من أشعار والده، فتنزهت في رياض فوائده. ثم ارتحلت إلى بغداد بعد وصول الخبر بنصرة الخليفة في حرب بجمزا وظفره، وكنت مع والدي فحرضته البشرى على سفره.
قال: وشتى السلطان محمد بن محمود في هذه السنة بساوه، واستعجز جلال الدين بن القوام وزيره، واستقصر تدبيره. واستقصى من فارس تاج الدين الدارستي ليستوزره، فوصل تاج الدين إلى أصفهان، وأقام مدة فبرد أمره، وخمد جمره، واستبطأ السلطان سيره، واستوزر غيره.
ذكر وزارة شمس الدين أبي النجيب الدركزيني
قال: قيل للسلطان إنه وزير عمك، وظهير عزمك. وقد سبقت له خدم، وثبت له في القدم قدم. فنصبه في المنصب، ورتبه في أعلى الرتب. واستند وتصدر، وأورد وأصدر، وخاطب الأمراء الذين استأثروا بالبلاد أن ينزل كل منهم عن شيء مما في يده، ليكثر الخواص السلطانية، واستضاف بلادا عامرة إلى النواحي الديوانية. فتوفر

اغتيال خليل الوزير (أبو جهاد) نائب القائد العام لقوات الثورة الفلسطينية وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح في منزله بتونس ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اغتيال خليل الوزير (أبو جهاد) نائب القائد العام لقوات الثورة الفلسطينية وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح في منزله بتونس ..
1408 شعبان - 1988 م
اغتيل خليل إبراهيم محمود الوزير (1935 - 16 إبريل 1988م) والمعروف بأبي جهاد. ولد في بلدة الرملة بفلسطين، وغادرها إلى غزة إثر حرب 1948م مع أفراد عائلته. درس في جامعة الإسكندرية ثم انتقل إلى السعودية فأقام فيها أقل من عام، وبعدها توجه إلى الكويت وظل بها حتى عام 1963م. وهناك تعرف على ياسر عرفات وشارك معه في تأسيس حركة فتح. في عام 1963م غادر الكويت إلى الجزائر حيث سمحت السلطات الجزائرية بافتتاح أول مكتب لحركة فتح وتولى مسؤولية ذلك المكتب. وفي عام 1965م غادر الجزائر إلى دمشق حيث أقام مقر القيادة العسكرية وكلف بالعلاقات مع الخلايا الفدائية داخل فلسطين، كما شارك في حرب 1967م وقام بتوجيه عمليات عسكرية ضد الجيش الإسرائيلي في منطقة الجليل الأعلى. وتولى بعد ذلك المسؤولية عن القطاع الغربي في حركة فتح. وقد تقلد العديد من المناصب، فكان أحد أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني، وعضو المجلس العسكري الأعلى للثورة، وعضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، ونائب القائد العام لقوات الثورة. وفي 16 إبريل 1988م قام أفراد من الموساد بعملية الاغتيال، وفي ليلة الاغتيال تم إنزال 20 عنصراً مدرباً من الموساد من أربع سفن وغواصتين وزوارق مطاطية وطائرتين عموديتين للمساندة على شاطئ الرواد قرب ميناء قرطاجة في تونس، وبعد مجيئه إلى بيته كانت اتصالات عملاء الموساد على الأرض تنقل الأخبار، فتوجهت هذه القوة الكبيرة إلى منزله فقتلوا الحراس وتوجهوا إلى غرفته وأطلقوا عليه الرصاص فاستقرت به سبعون رصاصة وتوفي في نفس اللحظة.

اغتيال صلاح خلف المعروف بأبي إياد، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اغتيال صلاح خلف المعروف بأبي إياد، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح.
1411 جمادى الآخرة - 1991 م
صلاح خلف، اسمه الحركي أبو إياد، وهو سياسي فلسطيني، من مؤسسي حركة تحرير فلسطين (فتح)، وهو قائد الأجهزة الأمنية الخاصة لمنظمة التحرير وحركة فتح لفترة طويلة. قدم والده من مدينة غزة إلى يافا، وهناك ولد صلاح خلف عام 1933م وعاش أول سني حياته حتى قبل قيام الكيان الصهيوني بيوم واحد، حيث اضطر وعائلته الذهاب إلى غزة عن طريق البحر، فأكمل في غزة دراسته الثانوية وذهب إلى مصر عام 1951م ليكمل دراسته العليا في دار المعلمين هناك، حصل على ليسانس تربية وعلم نفس من جامعة القاهرة. وانضم أثناء وجوده في غزة إلى العمل الوطني، وفي أثناء وجوده في مصر، نشط مع ياسر عرفات وآخرين في العمل الطلابي ثم عاد إلى غزة مدرسا للفلسفة حيث واصل نشاطه السياسي وبدأ ينحو به منحا عسكريا، وانتقل أبو إياد إلى الكويت عام 1959م للعمل مدرساً ووجد فرصة هو ورفاقه وخصوصاً ياسر عرفات وخليل الوزير لتوحيد جهودهم لإنشاء حركة وطنية فلسطينية وهي حركة "فتح" وبدءوا بعرض مبادئهم أمام الجماهير الواسعة بواسطة مجلة "فلسطينا"، وفي العام 1969م بعد دمج حركة فتح في منظمة التحرير الفلسطينية بدأ اسم أبي إياد يبرز كعضو للجنة المركزية لفتح، ثم مفوض جهاز الأمن في فتح، ثم تولى قيادة الأجهزة الخاصة التابعة للمنظمة. ومنذ عام 1970م تعرض أبو إياد لأكثر من عملية اغتيال استهدفت حياته.، ثم اغتيل في تونس وحملت إسرائيل مسؤولية الحادث.

285 - أحمد بن محمد بن عمر المركزي، أبو البركات.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

كزيده
في التاريخ.
فارسي.
مجلد.
لحمد الله: أحمد بن أبي بكر بن حمد بن نصر المستوفي، القزويني.
المتوفى: سنة 750.
ألفه: لغياث الدين: محمد الوزير.
وهو: من الكتب المعتمد عليها.
في التاريخ.
وكلامه، ونقله: كالحجة فيما بينهم.
ذكر فيه أنه: اكتسب المعارف في خدمة الوزير، رشيد الدين: فضل الله، وأن أوقات الوزير مستغرقة بمجالسة العلماء، ومباحث العلوم عموما، وعلم التواريخ خصوصا.
وهو: يستفيد من زوايا المجالس استفادة كثيرة، فيكون ذلك سببا لمراجعة كتب التواريخ، ومطالعتها.
فوجد الفن المذكور طويل الذيل، كما قال الشاعر:
فقد وجدت مكان القول متسعا * فإن وجدت لسانا قائلا فقل
وقد نظم:
تاريخا.
من: أول العهد، إلى: زمانه سابقا.
في نحو: خمسين ألف بيت.
ولما لم يبيض في أثناء تلك المجالس، شرع في أن يجمع:
تاريخا منثورا.
مجملا.
عجالة للوقت، وهدية له.
فكتب فيه: مجمل أمور الأنبياء، والأولياء، والملوك، والوزراء.
من: عهد آدم، إلى: وقت (2/ 1475) التأليف، سنة 730، ثلاثين وسبعمائة.
ورتبه على: فاتحة، وستة أبواب، وخاتمة.
الفاتحة: في أول الخلق.
والباب الأول: في الأنبياء.
الباب الثاني: في الملوك، قبل الإسلام.
الباب الثالث: في سير النبي - عليه الصلاة والسلام -، والخلفاء الأموية، والعباسية.
الباب الرابع: في الملوك الإسلامية.
وفيه: اثنا عشر فصلا، في كل دولة.
الباب الخامس: في أئمة السنة، والعلماء، والمشايخ.
الباب السادس: في أحوال قزوين.
وفيه: ثمانية فصول.
والخاتمة: في أنساب الأنبياء، والملوك.
على: طريق التشجير.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت