|
بَكْتيريا [جمع]: (حي) بَكْتِريا، كائنات مجهرية ذات خليّة واحدة، شكلها مستطيل كالعُصيّة أو مكوّر أو لولبيّ، تعيش في جميع أجواء البيئة من ماء وتربة وهواء ومواد عضوية حيّة وغير حيَّة، تتكاثر بالانقسام إلى شطرَيْن: جرثومة، وميكروب، بعضها مُفيد والبعض الآخر ضارّ.
|
|
(الكتيبة) الْجَيْش والفرقة الْعَظِيمَة من الْجَيْش تشْتَمل على عدد من السَّرَايَا (محدثة)
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
كَتيبَةُ:
بالفتح ثم الكسر، وياء ساكنة، وباء موحدة، قال أبو زيد: كتبت السقاء أكتبه كتبا إذا خرزته، وكتبت البغلة أكتبها كتبا إذا خرزت حياها بحلقة حديد أو صفر تضم شفري حياها، وكتّبت الناقة تكتيبا إذا خرزت أخلافها، وكتّبت الكتائب إذا عبأتها، وكل هذا قريب بعضه من بعض وإنما هو جمعك بين الشيئين ومن ذلك سميت الكتيبة القطعة من الجيش لأنها اجتمعت: وهو حصن من حصون خيبر، لما قسمت خيبر كان القسم على نطاة والشّقّ والكتيبة، فكانت نطاة والشقّ في سهام المسلمين وكانت الكتيبة خمس الله وسهم النبيّ، صلى الله عليه وسلّم، وسهم ذوي القربى واليتامى والمساكين وطعم أزواج النبي، صلّى الله عليه وسلّم، وطعم رجال مشوا بين رسول الله وبين أهل فدك بالصلح، وفي كتاب الأموال لأبي عبيد الكثيبة، بالثاء المثلثة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
كُتَيْفَةُ:
يجوز أن يكون تصغير الترخيم للكتيفة وهي الضبّة الحديد يكتف بها الرحل، والكتيفة: الجماعة من الناس، والكتيفة الحقد: هو جبل بأعلى مبهل، ومبهل: واد لعبد الله بن غطفان ذكره امرؤ القيس فقال يصف سحابا: فأضحى يسحّ الماء حول كتيفة وقال أبو زياد: من مياه عمرو بن كلاب كتيفة، وقال أبو جابر الكلابي: أيا نخلتي وادي كتيفة حبّذا ... ظلالكما لو كنت يوما أنالها وماؤكما العذب الذي لو شربته ... شفى غلّ نفس كان طال اغتلالها معنّى على طول الهيام غليله ... بذكر مياه ما ينال زلالها |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الكَتيتُ: صَوْتُ غَلَيانِ القِدْرِ والنَّبيذِ، وأوَّلُ هَدْرِ البَكْرِ، وصَوْتٌ في صَدْرِ الرَّجُلِ كصَوْتِ البَكْرِ من شِدَّةِ الغَيْظِ، والبَخيلُ، والمَشْيُ رُوَيْداً، أو مُقَارَبَةُ الخَطْوِ في سُرْعَةٍ، كالكَتْكَتَةِ والتَّكَتْكُتِ.وكَتَّ البَعيرُ يَكِتُّ: صاحَ صِياحاً لَيِّناً،وـ فُلاناً: ساءهُ، وأرْغَمَهُ،وـ القِدْرُ: غَلَتْ،وـ الكلامَ في أُذُنِهِ يَكُتُّهُ، بالضم: قَرَّهُ وسارَّهُ، كأَكَتَّهُ واكْتَتَّهُ.والكُتَّةُ، بالضم: رُذالُ المال، وعَلَمٌ لِعَنْزِ سَوْء، وبالفتح: ما كانَ في الأرضِ من خُضْرَةٍ.وكُتْكُتُ وكُتْكُتَى غيرَ مُجْراتَيْنِ: لُعْبَةٌ.والكَتُّ: القليلُ اللَّحْمِ من الرِّجالِ والنِّساء.والكَتْكَتُ: صَوْتُ الحُبارى.والكَتْكاتُ: الكثيرُ الكلامِ.وكَتْكَتَ: ضَحِكَ دُوناً.والكَتيتَةُ: العَصيدَةُ.والاكْتِتَاتُ: الاسْتِمَاعُ، وفي المَثَلِ: " لا تَكُتُّهُ أو تَكُتَّ النُّجومَ"، أي: لا تَعُدُّهُ ولا تُحْصيهِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الكَتِيعُ، كأميرٍ: اللَّئيمُ.وحَوْلٌ كَتيعٌ، كأميرٍ: تامٌّ.وما به كَتيعٌ وكُتاعٌ، كغُرابٍ: أحدٌ.وكَتَعَ به، كمنَعَ: ذَهَبَ، وشَمَّرَفي أمرِه، وانْقَبَضَ وانْضَمَّ، ضِدٌّ، أو الصوابُ: كَتِعَ، كفرِحَ، فيهما، أو لُغَتانِ، وهو كُتَعٌ، كصُرَدٍ. وكمَنَع: هَرَبَ، وحَلَفَ،وـ الحِمارُ: عَدا،وـ في الأرضِ كُتُوعاً: تَباعَدَ.وقَوْلُهُم: كَتَعْتَ في المخَازِي ما كَفاكَ: سَبٌّ، وكَتَعْتَ في المَحامِدِ ما كَفاكَ: حَمْدٌ.والكَوْتَعَةُ: كَمَرَةُ الحِمارِ. وكصُرَدٍ، من ولَدِ الثَّعْلَبِ: أرْدَأُهُ، واللئيمُ الذليلُ، والذئبُ، ج: كصِرْدانٍ.ورأيْتُهم أجمعينَ أكْتَعِينَ: إتْباعٌ، وبَسْطُه في: ب ت ع.والكُتْعَةُ، بالضم: الدَّلْوُ الصغيرةُ، ج: كصُرَدٍ.وجاءَ مُكْتِعاً، كمُحْسِنٍ،ومُكَوْتِعاً: جاءَ يمشي سريعاً.وكاتَعَهُ الله تعالى: قاتَلَهُ.ورأْيٌ مُكْتَعٌ، كَمُكْرَمٍ: مُجْمَعٌ.والأكْتَعُ: مَن رَجَعَتْ أصابِعُهُ إلى كَفِّهِ، وظَهَرَتْ رواجِبُه.والتَّكاتُعُ: التَّتابُعُ.والكَتْعاءُ: الأمَةُ.وكَتَّعَ اللَّحْمَ تَكْتيعاً كِتَعاً صِغاراً: قَطَّعَهُ قِطَعاً.والكُتْعَةُ، بالضم: طَرَفُ القارُورةِ، والدَّلْوُ الصغيرةُ، ج: كصُرَدٍ،كالكَتْعَةِ، بالفتح، ج: كِتاعٌ، بالكسر.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أصول الأخسيكتي
المسمى: (بالمنتخب). يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ البناكتي
أبي سليمان، فخر الدين: داود. وهو: (روضة أولي الألباب). وسيأتي. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- كتاب الإيمان (ألفه بالاشتراك مع آخرين). - ط 4. - بيروت: مؤسسة الرسالة؛ صنعاء: مكتبة الجيل الجديد، 1414 هـ.
أحمد أسعد الشقيري يضاف إلى ما كتب فيه: أحمد الشقيري: زعيماً فلسطينياً ورائداً عربياً/خيرية قاسمية. - الكويت: لجنة تخليد ذكرى المجاهد أحمد الشقيري، 1407 هـ، 637 ص. أحمد بابا بن أحمد الصكتي (1332 - 1402 هـ) (1913 - 1982 م) واعظ، مدرِّس للعلوم الشرعية. ولد في مدينة كوماسي بغانا. برع في الفقه والتفسير والبلاغة، واشتهر بالتدريس والوعظ والإرشاد، كما اشتهر بالتأليف، ومن مؤلفاته: - الأجوبة الوطنية في الطلاق الثلاث. |
سير أعلام النبلاء
|
4473- التُّنْكُتي 1:
الشيخ الجليل العالم المحدث أَبُو الفَتْحِ نَصْرُ بنُ الحَسَنِ بنِ القَاسِمِ، التُّركِي، الشَّاشِيُّ، التُّنْكُتِي. وَتُنْكُت: بلد مِنْ أَعْمَالِ الشَّاش. وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَع مائَة. وَسَمِعَ عَلَى كِبَرٍ مِنْ أَبِي الحَسَنِ الطَّفَّال بِمِصْرَ، وَمِنْ أَبِي الحُسَيْنِ الفَارِسِيّ، وَابْن مَسْرُوْر بِنَيْسَابُوْرَ، وَمِنَ الخَطِيْب بِصُوْر، وَبِالإِسْكَنْدَرِيَّة مِنَ الحُسَيْن بن مُحَمَّدٍ المَعَافِرِيّ، وَبَالأَنْدَلُس مِنِ ابْنِ دِلْهَاث. وَجَاب النَّوَاحِي تَاجراً وَمُحَدِّثاً، وَكَثُرت أَمْوَالُه جِدّاً. رَوَى عَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ بنُ السَّمَرْقَنْدي، وَعبدُ الخَالِق اليوسفِي، وَنَصْرُ بنِ نَصْرٍ العُكْبَرِيّ، وَطَاهِر بن مُفَوِّز. وَرَوَى "الصَّحِيح" بِالأَنْدَلُسِ، وَكَانَ دَيِّناً وَرِعاً وَقُوْراً رَئِيْساً متصدِّقاً. تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِيْنَ وأربع مائة. رحمه الله. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "3/ 88"، واللباب لابن الأثير "1/ 224- 225"، والصلة لابن بشكوال "2/ 637"، والعبر "3/ 314". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
بناء مسجد الكتيبة الجامع بمدينة مراكش بالمغرب الأقصى.
592 - 1195 م تبدأ قصة بناء مسجد الكتيبة منذ الأيام الأولى لانتصار الموحدين على المرابطين. فقد أبى كثير من الموحدين دخول البلدة أو الاستقرار فيها بمعنى أدق. لأنهم كانوا يسمعون مؤسس دولتهم المهدي (ابن تومرت) يقول لهم دائماً لا تدخلوا مراكش حتى تطهروها. ولما التمسوا معنى تطهيرها لدى فقهائهم أجابوهم إن مساجد مراكش فيها انحراف قليل في القبلة عن الجهة الصحيحة، فعليكم أن تبنوا مسجداً دقيق الاتجاه، صحيح القبلة فيها. وهكذا قام عبدالمؤمن بن علي أمير المرابطين بهدم مسجد قصر الحجر ذي القبلة الخطأ، وهدم الجامع الذي كان قد بناه علي بن يوسف بأدنى المدينة، ثم شرع في بناء جامع عظيم مكانه. هذا الجامع أطلق عليه اسم جامع الكتيبة الذي ابتدأ بناؤه عام 548هـ ويعتبر واحدا من ثلاثة آثار معمارية كبرى في دولة الموحدين وهذه الآثار هي: رباط تازا، وجامع تيمنلل، وجامع الكتيبة. ويذهب بعض الباحثين إلى أن الموحدين وقعوا أول الأمر رغم حرصهم في نفس خطأ المرابطين، حيث لم يصوبوا مسجدهم الجديد نحو القبلة بالدقة التي كانوا يرجونها، مما حملهم على بناء جامع آخر إلى جواره صحيح المحراب دقيق الاتجاه. ولهذا فجامع الكتيبة أنشئ في ظن هؤلاء مرتين لا مرة واحدة .. وما تزال آثار الجامع الأول ظاهرة، وارتفاع المنارة إلى أعلى تفاحات ثلاثة تتوج قبتها يصل إلى 67.5 متراً، أي مايوازي عمارة من عشرين طابقاً. وجدرانها مطلية كلها بالجص الأبيض المائل إلى الأصفر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
العمل على توحيد مملكتي العراق والأردن.
1369 - 1949 م كان الملك عبدالله بن الحسين ملك الأردن قد وضع أسس الاتحاد بين المملكتين الهاشميتين وبعث بهذه الأسس إلى الوصي على ملك العراق على اعتباره ابن أخيه والملك فيصل الثاني ابن ابن أخته، وله عليهما صفة الإشراف والرعاية وأرسل بهذه الأسس مع وزير بلاطه سمير الرفاعي في السادس من شعبان عام 1369هـ / 2 حزيران 1950م ليرى الوصي فيها رأيه وكان فيها التعاون العسكري وإزالة الموانع الجمركية والمرور وتنسيق المعارف وتوحيد السياسة الخارجية وغيرها من الشروط ودرست الحكومة العراقية هذه الأسس واقترحت مشروعا آخر فيه أن يكون ملك العراق هو ولي عهد الأردن وأن يكون الاتحاد بالتاج دون التشريعات الداخلية وتوحيد العملة ولكن مقتل الملك عبدالله المفاجئ في السادس عشر من شوال 1370هـ / 20 تموز 1951م حال دون تحقيق المشروع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
206 - نَصْر بن الحسن بن القاسم بن الفضل، أبو اللَّيْث، وأبو الفتح التُّرْكيّ التُّنْكتيّ الشّاشيّ، [المتوفى: 486 هـ]
نزيل سَمَرْقَنْد، وتُنْكُت: بلده عند الشّاش. وُلِد سنة ست وأربعمائة، ورحل في كِبَرِه، فسمع بنَيْسابور " صحيح مسلم " من عبد الغافر الفارسيّ. وسمع من أبي حفص بن مسرور، وأبي عامر الحسن النَّسَويّ، وبصور من أبي بكر الخطيب، وبمصر من أبي الحسن ابن الطّفّال وغيره، وبالإسكندرية من الحُسَين بن محمد المَعَافِريّ، وبالأندلس من أحمد بن دِلْهَاث العُذْريّ، وجماعة. ودخل الأندلس وغيرها تاجرًا، وأقام بالأندلس ثلاث سِنين، وصدر عنها في شوّال سنة ثلاث وستّين، وقال: كنّاني أبي أبا اللّيْث، فلمّا قدِمْتُ مصرَ كنّوني أبا الفتح، حتّى غلبت عليَّ. قال السّمعانيّ: روى لنا عنه أبو القاسم ابن السَّمَرْقَنْديّ، وعبد الخالق بن أحمد، ونصر العُكْبَريّ ببغداد؛ وعبد الخالق بن زاهر بنَيْسابور. وسكن نَيْسابور في آخر عمره، وبها تُوُفّي. ومن جملة خيراته السّقاية والمِرْجَل في وسط الجامع الجديد بها. -[571]- قال: وقيل إنّ تَرِكَتَه قُوِّمَت بعد موته مائةً وثلاثين ألف دينار. وقال عبد الغافر بن إسماعيل: هو شيخ مشهور، ورِع، نظيف، بهيّ متجمِّل، متطلّس. جال في الآفاق، وحدَّث، ورأى العز والقبول بسبب تسميع " مسلم ". وسمع منه الخلْق في تلك الدّيار، وبورك له في كسْبه، حتّى حصل على أموالٍ جمّةٍ، وعاد إلى نَيْسابور. وكانت معه أوقارٌ من الأجزاء والكُتُب، وحدَّث ببعضها. وقال ابن بَشّكُوال: كان عظيم اليَسَار، كريمًا، كثير الصَّدَقات، كامل الخَلْق، حَسَن السَّمْت والخُلُق، نظيف المكسب والملبس، ينمُّ عليه من الطِّيب ما يعرفه مَن يأْلَفَهُ، وإنْ لم يُبْصر شخْصَهُ، وما يبقى على ما يسلك من الطّريق رائحته بُرْهة، فيَعرف به من يسلك ذلك الطّريق إثره أنّه مشى عليه. وقال الحُمَيْديّ: نصّر بن الحسن بن أبي القاسم بن أبي حاتم بن الأشعث الشّاشيّ التُّنْكُتيّ نزيل سَمَرْقَنْد، دخل الأندلس، وحدَّث، ولقيناه ببغداد، وسمعنا منه. وكان رجلًا مقبول الطّريقة، مقبول اللّقاء، ثقة فاضلًا. قلت: ورَّخ السّمعانيّ وفاته في السّابع والعشرين من ذي القعدة، سنة ستٍّ وثمانين، ودُفِن بالحِيرة. وهذا الصّحيح، ووهِم مِن قال سواه. قال أبو الحسن طاهر بن مُفَوَّز: اتّصل بنا أنّ أبا الفتح هذا تُوُفّي في أَطْرابُلُسَ الشّام سنة إحدى وسبعين وأربعمائة. وقيّده ابن نُقْطَة فقال: التُّنْكُتيّ: بضمّ التّاء والكاف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
147 - عبد الباقيّ بن الحسين بن إبراهيم، أبو الحسين النجاد، كُتيلَة. [المتوفى: 525 هـ]
بغداديّ، لهُ دكّان بسوق الثُّلاثاء، سمع: أبا جعفر ابن المسلمة، والصريفيني، وقرأ بقراءات على: أبي علي ابن البناء. قال ابن السّمعانيّ: حدَّثني عنه جماعة، وسمعت أنّه ما كانت له سيرة حسنة، تُوُفّي في نصف المحرَّم أيضًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
27 - عَبْد اللَّه بْن أَبِي بَكْر بْن أَبِي البدر، البغداديّ، الحربيّ، الزّاهد، ويعُرف بالشيّخ عَبْد الله كُتيلة. [المتوفى: 681 هـ]
كان فقيرًا، صالحًا، عارفًا ربّانيًا، مكاشفًا لَهُ أحوال وكرامات، وله زاوية وأصحاب، سافر في شبيبته وصحب الكبار، وسمع بدمشق من الشّيْخ الضّياء والفقيه سليمان الإسعردي، قال ابن الفُوَطيّ: روى لنا عن الشّيْخ الإِمَام موفّق الدّين المقدسيّ، وله تصانيف فِي الزُّهد، سَأَلْتُهُ عن مولده، فقال: فِي سنة خمسٍ وستمائة، يُكنّى أَبَا أَحْمَد، مات فِي منتصف رمضان. قلت: واشتغل فِي مذهب أَحْمَد وصحب الشّيْخ أَحْمَد المهندس، صحِبَه شيخنا ابن الدّباهيّ، وحكى لي عَنْهُ شعيب الكُتُبّي وغيره. حَدَّثَنَا ابن الدّباهيّ أنه مع جلالته كان بعض الأوقات يترنّم ويغنّي لنفسه , وأنه كَانَ فِيهِ كيس وظرف وبشاشة، وقال: سمعته يَقُولُ: كنت عَلَى سطح يوم عَرَفَة ببغداد وأنا مستلق عَلَى ظَهْري، فما شعرت إلّا وأنا واقف بعَرَفة مَعَ الركْب سُوَيْعة، ثمّ لم أشعر إلا وأنا على حالتي الأولى مستلق، فلمّا قدِم الركْب جاءني إنسان صارخًا فقال: يا سيّدي، أَنَا قد حلفت بالطلاق أنّي رأيتك بعَرَفَة العام وقال لي واحد أو جماعة: أنت واهم، الشّيْخ لم يحجٌ العام، قال: فقلت: امضِ لم يقع عليك حِنث. تُوُفّي الشيخ عَبْد اللَّه كُتَيْلَة ببغداد، وهو فِي عشْر الثّمانين، رحمة اللَّه عَلَيْهِ. وقال ابن الفوطي: له من الكتب " المهم فِي الفقه " ثمان مجلدات، وكتاب " التّحذير من المعاصي "، ثلاث مجلّدات، وكتاب " العدّة فِي أصول الدين " مجلد، كتاب " الإسعاف فيما وقع فِي السّماع من الخلاف " مجلد، كتاب " الفوز " مجلد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
376 - بكْتي، الأمير سيفُ الدّين الخوارزميّ. [المتوفى: 686 هـ]
من قدماء الأمراء. وداره هِيّ التي يسكنها بلَبان التّتَريّ. رأيته، وكان شيخاً مهيباً، تركياً. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أصول الأخسيكتي
المسمى: (بالمنتخب) . يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تاريخ البناكتي
أبي سليمان، فخر الدين: داود. وهو: (روضة أولي الألباب) . وسيأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان بناكتي
فارسي. وهو فخر الدين. المتوفى: سنة ... |