نتائج البحث عن (كهمس) 19 نتيجة

كهمس: الكَهْمَسُ: القصير، وقيل: القصير من الرجال. والكَهْمَسُ: الأَسد. وقال ابن الأَعرابي: هو الذئب. وكَهْمَس: من أَسماء الأَسد. وناقة كَهْمَس: عظيمة السنام. وكَهْمَس: اسم، وهو أَبو حيّ من العرب؛ أَنشد سيبويه لمَوْدُودٍ العنبريّ، وقيل هو لأَبي حُزابة الوليد بن حَنِيفة: فلِلّه عَيْنا مَنْ رَأَى من فَوارِسٍ، أَكَرَّ على المَكْرُوه منهم وأَصْبَرا فما بَرِحُوا حتى أَعَضُّوا سُيُوفَهُمْ ذُرى الهامِ مِنْهُم، والحديدَ المُسَمَّرا وكُنَّا حَسِبناهم فَوارِسَ كَهْمَسٍ، حَيُوا بَعْدَما ماتوا من الدَّهْرِ أَعْصُرا وكَهْمَسٌ هذا: هو كَهْمَسُ بن طَلْق الصَّريمي، وكان من جملة الخوارِج مع بِلال بن مِرْداس، وكانت الخوارج وقعت بأَسلم بن زرعة الكلابي، وهم في أَربعين رجلاً، وهو في أَلْفَي رجل، فقتلت قطعة من أَصحابه وانهزم إِلى البَصرة فقال مَوْدُود هذا الشعر في قوم من بني تميم فيهم شدة، وكانت لهم وقعة بِسِجِسْتان، فَشَبَّهَهُم في شدَّتهم بالخَوارج الذين كان فيهم كَهْمَسُ بن طَلْق، وحَيُوا يعني الخوارج أَصحاب كَهْمَس، أَي كأَنَّ هؤلاء القوم أَصحاب كَهْمَس في قُوَّتهم وشدّتهم ونُصْرتهم.
كهـمس
الكَهْمَسُ: من أَسْمَاءِ الأَسَدِ، قالهُ اللَّيْثُ. والكَهْمَسُ: الرجُلُ القَبِيحُ الوَجْهِ، عَن ابنِ خالَوَيْهِ. والكَهْمَسُ: النّاقَةُ الكَوْمَاءُ، وَهِي العَظِيمَةُ السَّنامِ، عنِ ابنِ عَبّادٍ. وكَهْمَسٌ الهِلالِيُّ: صَحَابِيٌّ، نَزَلَ البَصْرَةَ، رَوَى عَنهُ مُعَاويَةُ بنُ قُرَّةَ، وَله وِفَادَةٌ، وحَديِثٌ فِي الصَّوْم، تَفَرَّدَ بِهِ حَمّادُ بنُ زيدٍ المِنْقَريُّ، عَن مُعَاويَةَ، عَنهُ، وحَمّادٌ مَقْبُولٌ مشهورٌ. وكَهْمَسُ بنُ الحَسَن التَّميميُّ: من تَابِعِيّ التّابعينَ، ويُعْرَفُ بالعَابد، وَله ذِكْرٌ فِي كتَاب القَنَاعَة، لِابْنِ أَبي الدُّنْيَا. وكَهْمَسٌ: أَبُو حَيٍّ من رَبيعَةَ ابنِ حَنْظَلَةَ بنِ مالكٍ، مِن بَنِي تَمِيمٍ، فيهِم شِدَّةٌ، ويُقَال لهَذا: رَبِيعَةُ الجُوعِ، وَبِه تُعْرَفُ أَوْلاَدُه. وعَنِ ابنِ عَبّادٍ: الكَهْمَسَةُ فِي المَشْيِ، كالحَفَدَانِ، وَهُوَ تَقَارُبُ مَا بَيْنَ الرِّجْلَيْنِ وحَثَيَانُهُمَا. وَفِي التَّكْملَة: وحَثْيُهما التُّرَابَ. وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: الكَهْمَسُ: الذِّئْبُ، عَن ابنِ الأَعْرَابِيِّ. وكَهْمَسُ بنُ المِنْهَالِ، عَن سَعِيدِ ابنِ أَبِي عَرُوبَةَ، قالَ أَبُو حاتمٍ الرّازِيُّ: مَحَلُّه الصِّدْقُ. وكَهْمَسُ بنُ طَلْقٍ الصَّرِيمِيُّ، كانَ منْ جُمْلَةِ الخَوَارِجِ مَعَ بِلالِ بن مِرْداسٍ، وكانَت الخَوَارجُ وَقَعتْ بأَسْلَمَ بن زُرْعَةَ الكِلاَبِي، وهم فِي أَرْبَعِينَ رجُلاً، وَهُوَ فِي أَلْفَيْ رَجُلٍ، فإنْهَزَمَ إِلى البَصْرةِ، وَفِي ذَلِك أَنْشَدَ سِيبَوَيه لِمَوْدُودٍ العَنْبَرِيّ:
(وكُنَّا حَسِبْناهُمْ فَوَارِسَ كَهْمَسٍ...حَيُوا بَعْدَما ماتُوا مِنَ الدَّهْرِ أَعْصُرَا)
قلتُ: ويُقَالُ: هُوَ للوِلِيدِ بنِ حَنِيفَةَ.
[كهمس]الكهمس: القصير. وكهمس: أبو حى من العرب. قال الشاعر : وكُنَّا حَسِبْناهُمْ فَوارِسَ كَهْمَسٍ * حَيوا بعد ما ماتُوا من الدهر أعصرا
كهمس: الكَهْمَسُ: من أسماء الأسد. [والكَهْمَسُ: القصير] ، قال :

ذاك لخَوْدٍ ذاتِ خَلْقٍ مُنْفِسِ...لا جَيْدَرِِ الخَلْق ولا بكَهْمَسِ
كَهْمَسٌ: أبو حَيٍّ من العَرَبِ، قال أبو حُزَانَة الوليد بن حنيفة من بَني رَبيعَة بن حَنْظَلَة بن مالِك بن زَيد مَناةَ بن تَميم:وكُنّا حَسِبْناهُمْ فَوارِسَ كَهْمَسٍ...حَيُوا بَعْدَما ماتُوا من الدَّهْرِ أعْصُراوقال الليث: الكَهْمَس: الأسد.وقال ابن خالَوَيْه: الكَهْمَس: القبيح الوجه.وقال ابن عبّاد: ناقةٌ كَهْمَس: أي عليها مِثْلُها من سَنَامِها.وكَهْمَس الهِلاليُّ - رضي الله عنه -: له صحبة. قال: أسْلَمْتُ فأتَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلّم - وأخْبَرْتُه بإِسلامي، فَمَكَثْتُ حَوْلاً وقد ضَمَرْتَ ونَحَلَ جِسْمي، فَخَفَّضَ فِيَّ البَصَرَ ثمَّ رَفَعَه، قلت: أما تَعْرِفُني؟ قال: ومَن أنتَ؟ قلتُ: أنا كَهْمَس الهِلاليّ، قال: فما بَلَغَ بِكَ ما أرى؟ قال: ما أفْطَرْتُ بَعْدَكَ نهراً ولا نِمْتُ ليلاً، قال: ومَنْ أمَرَكَ أن تُعَذِّبَ نَفْسَك؟ صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ ومن كَلِّ شَهْرٍ يوماً، قلتُ: زِدُني، قال صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ ومن كَلِّ شَهْرٍ يومين، قلتُ: زِدُني، قال: صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ ومن كَلِّ شَهْرٍ ثلاثَةَ أيّام.وكَهْمَس بن الحَسَنِ التَّمِيْمِيُّ البَصْريُّ: من أتباع التابعين.وقال ابن عبّاد: الكَهْمَسَة في المَشْيِ: كالحَفَدَانِ، وهو تَقارُبُ ما بَيْنَ الرِّجْلَيْن وحَثَيانُهما التُّرابَ.
(كهمس)تقَارب مَا بَين رجلَيْهِ فحثتا التُّرَاب
(الكهمس) من الرِّجَال الْقصير والقبيح الْوَجْه والأسد وَالذِّئْب والناقة الْعَظِيمَة السنام
كهمس من أسماء الأسد. وناقة كهمس عليها مثلها من سنامها. والكهمسة في المشي كالحفدان وهو تقارب ما بين الرجلين وحثيانهما للأرض.
الكَهْمَسُ: الأسَدُ، والقبيحُ الوجْهِ، والناقةُ العظيمَةُ السَّنامِ.وكَهْمَسٌ الهِلاَلِيُّ: صَحَابِيٌّ، وابنُ الحَسَنِ التَّمِيمِيُّ: من تابِعِي التابِعِينَ، وأبو حَيٍّ من رَبيعة بنِ حَنْظَلَةَ.والكَهْمَسَةُ: تَقارُبُ ما بينَ الرِّجْلَيْنِ، وحَثَيَانُهُما التُّرابَ.

كهمس الهلالي سكن البصرة

معجم الصحابة للبغوي

كهمس الهلالي
سكن البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
2039 - أخبرنا عبد الله قال نا إبراهيم بن هانىء قال نا موسى بن إسماعيل قال نا حماد بن يزيد بن مسلم قال: نا معاوية بن قرة عن كهمس الهلالي قال: أسلمت فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته بإسلامي ثم رجعت فغبت عنه حولا ثم رجعت إليه وقد ضمر بطني ونحل جسمي فخفض في الطرف ثم رفعه فقال: قلت أما تعرفني؟ قال: من أنت؟ قلت: أنا كهمس الهلالي الذي أتيتك عام الأول. قال: وما بلغ بك ما أرى؟ قال: قلت: ما نمت بعدك ليلا ولا أفطرت بعدك نهارا قال: فمن أمرك أن تعذب نفسك،
4508- كهمس الهلالي
د ع: كهمس الهلالي لَهُ صحبة.
روى عَنْهُ: معاوية بْن قُرَّة، سكن البصرة.
رَوَى حَمَّادُ بْنُ زَيْدِ بْنِ مُسْلِمٍ الْمِنْقَرِيُّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ كَهْمَسٍ الْهِلالِيِّ، قَالَ: أَسْلَمْتُ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ بِإِسْلامِي، ثُمَّ غِبْتُ حَوْلا، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَيْهِ وَقَدْ ضَمُرَ بَطْنِي وَنَحِلَ جِسْمِي، فَخَفَضَ فِي الطَّرْفِ ثُمَّ رَفَعَهُ، فَقُلْتُ: أَمَا تَعْرِفُنِي؟ أَنَا كَهْمَسٌ الْهِلالِيُّ الَّذِي أَتَيْتُكَ عَامَ أَوَّلٍ.
قَالَ: " فَمَا بَلَغَ بِكَ مَا أَرَى "؟ قَالَ: قُلْتُ: مَا نِمْتُ بَعْدَكَ لَيْلا، وَلا أَفْطَرْتُ نَهَارًا! قَالَ: " وَمَنْ أَمَرَكَ أَنْ تُعَذِّبَ نَفْسَكَ؟ صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ، وَمِنْ كُلِّ شَهْرٍ يَوْمَيْنِ "، قُلْتُ: زِدْنِي، فَإِنِّي أَجِدُ قُوَّةً، قَالَ: " صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ، وَثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ".
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ.
4036
يا رب رد راكبي محمدًا رده إليَّ واصطنع عندي يدا
وذكر الحديث، والصحيح عَنْ أَبِيهِ، وَقَدْ تقدم.
ورواه مسلمة بْن علقمة، عَنْ دَاوُد، عَنْ بهز بْن حكيم، عَنْ جَدّه حيدة بْن معاوية، أن حيدة خرج فِي الجاهلية معتمرًا، وذكر الحديث، والأبيات، قَالَ: فقلت: من هَذَا؟ قَالَوا: سيد قريش عَبْد المطلب.
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم، والله تَعَالى أعلم.
قال البخاريّ: له صحبة،
وأورد هو والطيالسي وسمّويه في فوائده، من طريق معاوية بن قرة، عن كهمس الهلالي، قال: أسلمت فأتيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فأخبرته بإسلامي، ومكثت حولا ثم جئته وقد ضمرت ونحل جسمي، فخفض فيّ الطرف ثم رفعه، فقلت: ما أفطرت بعدك. فقال: «ومن أمرك أن تعذّب نفسك؟ صم شهر الصّبر «1» ومن كلّ شهر يوما ... » الحديث.
طوّله الطيالسي، أخرجه ابن قانع من طريقه، وسيأتي في ترجمة أبي سلمة في الكنى.

367 - ع: كهمس بن الحسن، أبو الحسن التميمي الحنفي البصري العابد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

367 - ع: كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ، أَبُو الْحَسَنِ التَّمِيمِيُّ الْحَنَفِيُّ الْبَصْرِيُّ الْعَابِدُ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَحَدُ الثِّقَاتِ الأَعْلامِ.
رَوَى عَنْ: أَبِي الطُّفَيْلِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، وَأَبِي السُّلَيْلِ ضُرَيْبِ بْنِ نُفَيْرٍ، وَيَزِيدَ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، وَابْنِ بُرَيْدة، والحسن.
وَعَنْهُ: ابن المبارك، ويحيى القطان، ومعتمر، وَوَكيع، ومُعاذ بْن مُعاذ، وعبد الرحمن بْن حماد، وأبو عبد الرحمن المقرئ، وخلق. -[955]-
قال أحمد بن حنبل: ثقة وزيادة.
وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي: حَدَّثَنِي الْهَيْثَمُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَمَّنْ حَدَّثَهُ، قَالَ: كَهْمَسٌ يُصَلِّي فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ أَلْفَ رَكْعَةٍ، فَإِذَا مَلَّ، قَالَ: قُومِي يَا مَأْوَى كُلِّ سُوءٍ، فَوَاللَّهِ مَا رَضِيتُكِ لِلَّهِ سَاعَةً.
وَقِيلَ: إِنَّ كَهْمَسَ سَقَطَ مِنْهُ دِينَارٌ فَفَتَّشَ عَلَيْهِ فَلَقِيَهُ، فَلَمْ يَأْخُذْهُ وَقَالَ: لَعَلَّهُ غَيْرُهُ.
وَكَانَ رَحِمَهُ اللَّهُ بَارًّا بِأُمِّهِ، فَلَمَّا مَاتَتْ حَجَّ وَأَقَامَ بِمَكَّةَ حَتَّى مَاتَ. وَكَانَ يَعْمَلُ فِي الْجِصِّ، وَكَانَ يُؤَذِّنُ.
وقال يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ الْبَصْرِيُّ: اشْتَرَى كَهْمَسٌ دَقِيقًا بِدِرْهَمٍ فَأَكَلَ مِنْهُ، فَلَمَّا طَالَ عَلَيْهِ كَالَهُ، فإذا هو كما وضعه.
توفي كهمس سنة تسع وأربعين ومائة، رحمه الله.

232 - د: عون بن كهمس بن الحسن البصري التميمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

232 - د: عَوْن بن كَهْمَس بْن الحَسَن البَصْريُّ التميمي. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وسليمان التَّيْميّ، وهشام بْن حسّان،
وَعَنْهُ: خَلَف بْن خليفة، ومحمد بْن بشّار، وأحمد بن عبد الله بن منجوف، وآخرون.
قَالَ أبو داود: لم يبلغني إلا خير.

316 - الحسين بن كهمس، أبو علي الجوهري المصري المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

كهمس بن الحسن [ع] التميمي البصري العبد الصالح الثقة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

يروي عن أبي الطفيل، ويزيد بن الشخير، وطائفة.
وعنه يحيى القطان، والمقري، وعدة.
قال أحمد: ثقة وزيادة.
وروى عنه إنه كان يصلى في اليوم والليلة ألف ركعة.
ويقال: سقط منه دينار () ففتش عليه فوجده فلم يأخذه.
وقال: لعله غيره.
وكان يعمل في الجص.
وقال يحيى بن كثير البصري: اشترى كهمس دقيقا بدرهم، فأكل منه، فلما طال عليه كاله فإذا هو كما وضعه.
وقال أبو حاتم: لا بأس به.
وقال الأزدي: قال ابن معين: ضعيف، كذا نقله أبو العباس النباتي ولم يسنده الأزدي عن يحيى، فلا عبرة بالقول المنقطع، لا سيما وأحمد يقول في كهمس: ثقة وزيادة.
وقال عثمان بن دحية: ضعيف.
روى مناكير، وهذا أخذه ابن دحيم من المعدن الذي نقل عنه النباتي.
وقد مات سنة تسع وأربعين ومائة.

كهمس بن المنهال [خ مقرونا]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن سعيد بن أبي عروبة.
اتهم بالقدر.
وله حديث منكر أدخله من أجله البخاري في كتاب الضعفاء.
وقال أبو حاتم: محله الصدق، والحديث عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة: نهى النبي ﷺ عن بيع السنين.
[كوثر]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت