معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَكَتَّم الخَبَرَالجذر: ك ت م
مثال: تَكَتَّم الخبرَ حتى لا يعلمه أحدالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الفعل «تكتَّم» لم يرد في المعاجم إلا لازمًا. المعنى: أخفاه الصواب والرتبة: -كَتَّم الخبرَ حتى لا يعلمه أحد [فصيحة]-كَتَمَ الخبرَ حتى لا يعلمه أحد [فصيحة]-تَكَتَّم الخبرَ حتى لا يعلمه أحد [صحيحة] التعليق: ورد في المعاجم: كَتَمَ الشيء وكتَّمه: أخفاه، ولم يرد فيها تكتَّم بمعنى كَتَّم متعديًا، ولكن مجمع اللغة المصري أجاز استخدامه متعديًا لورود تفعَّل بمعنى فَعَلَ كثيرًا عن العرب على ما ذكره سيبويه، كما أنه يدخل فيما أجازه المجمع من تكملة فروع مادة لغوية لم تذكر بقيتها. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(كَتَمَ)الْكَافُ وَالتَّاءُ وَالْمِيمُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى إِخْفَاءِ وَسَتْرٍ. مِنْ ذَلِكَ كَتَمْتُ الْحَدِيثَ كَتْمًا وَكِتْمَانًا. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا}} [النساء: 42] وَيُقَالُ: نَاقَةٌ كَتُومٌ: لَا تَرْغُو إِذَا رُكِبَتْ، قُوَّةً وَصَبْرًا. قَالَ:
وَكَانَتْ بَقِيَّةَ ذَوْدٍ كُتُمْ وَسَحَابٌ مُكْتَتِمٌ: لَا رَعْدَ فِيهِ. وَخَرْزٌ كَتِيمٌ: لَا يَنْضَحُ الْمَاءُ. وَقَوْسٌ كَتُومٌ: لَا تُرِنُّ. وَأَمَّا الْكَتَمُ، فَنَبَاتٌ يُخْتَضَبُ بِهِ. |
المخصص
|
السِّرُّ - مَا كُتِم وَالْجمع أسْرار وَقد سارَرْته سِرَاراً ومسارَّة، أَبُو عبيد، السِّوَاد والسُّوَاد - السِّرَار كَذَا أطْلقه وَالَّذِي عِنْدِي أَن السِّواد مَصْدَر ساوَدْته وَأَن السُّوَاد الِاسْم كَمَا ذهب إِلَيْهِ النحويُّون فِي المِزَاح والمُزَاح، صَاحب الْعين الحَصِر - الكَتُوم للسِّر وَأنْشد: وَلَقَد تَسَقَّطَنِي الوُشَاة فصادَفُوا حَصِراً بِسِرِّك يَا أمَيمُ ضَنِينَا ابْن دُرَيْد، الجلْهَزَةُ - إغْضَاؤُكَ عَن الشَّيْء وكَتْمُك إِيَّاه وَأَنت بِهِ عالِمٌ
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة عضد الدولة البويهي وكتم وفاته.
372 شوال - 983 م اشتدت علة عضد الدولة، وهو ما كان يعتاده من الصرع، فضعفت قوته عن دفعه، فخنقه، فمات منه ثامن شوال ببغداد، وحمل إلى مشهد أمير المؤمنين علي، فدفن به، وقيل إنه لما احتضر لم ينطلق لسانه إلا بتلاوة (مَا أَغْنْى عَنِّي مَاليه هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيه) الحاقة: 28، وكانت ولايته بالعراق خمس سنين ونصفاً، ولما توفي كتم رفاقه خبر موته حتى جاؤوا بولده صمصام الدولة فجلس ابنه صمصام الدولة أبو كاليجار للعزاء فأتاه الطائع لله معزياً. |