نتائج البحث عن (كَرَامَا) 7 نتيجة

كَرَّامَا
صورة كتابية صوتية من كَرَّامة بمعنى صاحبة الكرم وحافظته.
كَرَامَا
صورة كتابية صوتية من كرامة بمعنى الأمر الخارق للعادة غير المقرون بالتحدي ودعوى النبوة يظهرها الله على أيدي وأوليائه، والغطاء على رأس الجرة او القدر. يستخدم للذكور والإناث.
كراماته

أخرج البيهقي و أبو نعيم كلاهما في دلائل النبوة و اللالكاني في شح السنة و الدير عاقولي في فوائده و ابن الأعرابي في كرامات الأولياء و الخطيب في رواة مالك عن نافع عن ابن عمر قال : وجه عمر جيشا و رأس عليهم رجلا يدعى سارية فبينما عمر يخطب جعل ينادي : يا سارية الجبل ثلاثا ثم قدم رسول الجيش فسأله عمر فقال : يا أمير المؤمنين هزمنا فبينا نحن كذلك إذ سمعنا صوتا ينادي : يا سارية الجبل ثلاثا فأسندنا ظهورنا إلى الجبل فهزمهم الله قال : قيل لعمر : إنك كنت تصيح بذلك و ذلك الجبل الذي كان سارية عنده بنهاوند من أرض العجم قال ابن حجر في الإصابة : إسناده حسن

و أخرج ابن مردويه من طريق ميمون بن مهران عن ابن عمر قال : كان عمر يخطب يوم الجمعة فعرض في خطبته أن قال : يا سارية الجبل من استرعى الذئب ظلم فالتفت الناس بعضهم لبعض فقال لهم علي : ليخرجن مما قال فلما فرغ سألوه فقال : وقع في خلدي أن المشركين هزموا 'إخواننا و إنهم يمرون بجبل فإن عدلوا إليه قاتلوا من وجه واحد و إن جاوزوا هلكوا فخرج مني ما تزعمون أنكم سمعتموه قال : فجاء البشير بعد شهر فذكر أنهم سمعوا صوت عمر في ذلك اليوم فعدلنا إلى الجبل ففتح الله علينا

و أخرج أبو نعيم في الدلائل عن عمرو بن الحارث قال : بينما عمر على المنبر يخطب يوم الجمعة إذ ترك الخطبة فقال : يا سارية الجبل مرتين أو ثلاثا ثم أقبل على خطبته فقال بعض الحاضرين : لقد جن إنه لمجنون فدخل عليه عبد الرحمن بن عوف و كان يطمئن إليه فقال : لشد ما ألومهم عليك إنك لتجعل لهم على نفسك مقالا بينا أنت تخطب إذ أنت تصيح يا سارية الجبل أي شيء هذا ؟ قال : إني و الله ما ملكت ذلك رأيتهم يقاتلون عند جبل يؤتون من بين أيديهم و من خلفهم فلم أملك أن قلت : يا سارية الجبل ليلحقوا بالجبل فلبثوا إلى أن جاء رسول سارية بكتابه : إن القوم لقونا يوم الجمعة فقاتلناهم حتى إذا حضرت الجمعة و دار حاجب الشمس سمعنا مناديا ينادي : يا سارية الجبل مرتين فلحقنا بالجبل فلم نزل قاهرين لعدونا حتى هزمهم الله و قتلهم

فقال أولئك الذين طعنوا عليه : دعوا هذا الرجل فإنه مصنوع له

و أخرج أبو القاسم بن بشران في فوائده من طريق موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر قال : قال عمر بن الخطاب لرجل : ما اسمك ؟ قال : جمرة قال : ابن من ؟ قال : ابن شهاب قال : ممن ؟ قال : من الحرقة قال : أين مسكنك ؟ قال : الحرة قال : بأيها ؟ قال : بذات لظى فقال عمر : أدرك أهلك فقد احترقوا فرجع الرجل فوجد أهله قد احترقوا

و أخرج مالك في الموطأ عن يحيى بن سعيد نحوه و أخرجه ابن دريد في الأخبار المنثورة و ابن الكلبي في الجامع و غيرهم

و قال أبو الشيخ في كتاب العظمة : حدثنا أبو الطيب حدثنا علي بن داود حدثنا عبد الله بن صالح حدثنا ابن لهيعة عن قيس بن الحجاج عمن حدثه قال : لما فتحت مصر أتى أهلها عمرو بن العاص حين دخل يوم من أشهر العجم فقالوا : يا أيها الأمير إن لنيلنا هذا سنة لا يجري إلا بها قال : و ما ذاك ؟ قالوا : إذا كان إحدى عشرة ليلة تخلو من هذا الشهر عمدنا إلى جارية بكر بين أبويها فأرضينا أبويها و جعلنا عليها من الثياب و الحلي أفضل ما يكون ثم ألقيناها في هذا النيل فقال لهم عمرو : إن هذا لا يكون أبدا في الإسلام و إن الإسلام يهدم ما كان قبله فأقاموا و النيل لا يجري قليلا و لا كثيرا حتى هموا بالجلاء فلما رأى ذلك عمرو كتب إلى عمر بن الخطاب بذلك فكتب له : أن قد أصبت بالذي قلت و إن الإسلام يهدم ما كان قبله و بعث بطاقة في داخل كتابه و كتب إلى عمرو : إني قد بعثت إليك ببطاقة في داخل كتابي فألقها في النيل فلما قدم كتاب عمر إلى عمرو بن العاص أخذ البطاقة ففتحها فإذا فيها : من عبد الله عمر بن الخطاب أمير المؤمنين إلى نيل مصر أما بعد : فإن كنت تجري من قبلك فلا تجر و إن كان الله يجريك فأسأل الله الواحد القهار أن يجريك فألقى البطاقة في النيل قبل الصليب بيوم فاصبحوا و قد أجراه الله تعالى ستة عشر ذراعا في ليلة واحدة فقطع الله تلك السنة عن أهل مصر إلى اليوم

و أخرج ابن عساكر عن طارق بن شهاب قال : إن كان الرجل ليحدث عمر بالحديث فيكذبه الكذبة فيقول : أحبس هذه ثم يحدثه بالحديث فيقول : احبس هذه فيقول له : كل ما حدثتك حق إلا ما أمرتني أن أحبسه

و أخرج عن الحسن قال : إن كان أحد يعرف الكذب إذا حدث به فهو عمر بن الخطاب

و أخرج البيهقي في الدلائل عن أبي هدبة الحمصي قال : أخبر عمر بأن أهل العراق قد حصبوا أميرهم فخرج غضبان فصل فسها في صلاته فلما سلم قال : اللهم إنهم قد لبسوا علي فالبس عليهم و عجل عليهم بالغلام الثقفي يحكم فيهم بحكم الجاهلية : لا يقبل من محسنهم و لا يتجاوز عن مسيئهم

قلت : أشار به إلى الحجاج قال أبو لهيعة : و ما ولد الحجاج يومئذ
كتاب: كرامات الأولياء
للخلال، أبي محمد: عبد الله بن نجم بن محمد بن ساش، المعروف: بالخلال، المصري، المالكي.
المتوفى: سنة 616.
ولابن الأعرابي.
هو: أبو عبد الله: محمد بن زياد الكوفي، اللغوي.
المتوفى: سنة 231.

كتاب: الكرامات وبراهين الصالحين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كتاب: الكرامات، وبراهين الصالحين
لأبي عبد الله: محمد بن إبراهيم بن شق الليل، أبي عبد الله الطليطلي.
المتوفى: سنة 445.
ذكره صاحب: (الدر النظيم) .

مزيل الشهاب في إثبات الكرامات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مزيل الشهاب، في إثبات الكرامات
لعماد الدين: إسماعيل بن هبة الله بن باطيش الموصلي، المعروف: بابن باطيش.
المتوفَّى: سنة 655، خمس وخمسين وستمائة.

المقامات العلية في الكرامات الجلية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المقامات العلية، في الكرامات الجلية
لفتح الدين، الحافظ: محمد بن محمد بن سيد الناس اليعمري.
المتوفى: سنة 734، أربع وثلاثين وسبعمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت