معجم البلدان لياقوت الحموي
|
كُرَاش:
بالضم، وآخره شين معجمة، أظنه مأخوذا من الكرش وهو من نبات الرياض والقيعان أنجع مربع وأمرؤه تسمن عليه الإبل وتغزر: وهو اسم جبل لهذيل، وقيل ماء بنجد لبني دهمان، قال أبو بثينة بن أبي زنيم يخاطب سارية بن زنيم فقال: أسارية الذي تهدى إلينا ... قصائده ولم يعلم خليلي فهل تأوي إلى المنحاة؟ إنّي ... أخاف عليك معتلج السيول متى ما تبلهم يوما تجدهم ... على ما ناب شرّ بني الذبيل وأوفى وسط قرن كراش داع ... فجاؤوا مثل أفواج الحسيل |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3740- عكراش بن ذؤيب
ب د ع: عكراش بْن ذؤيب التميمي المنقري كذا قاله ابْنُ منده. وقَالَ أَبُو نعيم، وَأَبُو عُمَر: عكراش بْن ذؤيب بْن حرقوص بْن جعده بْن عَمْرو بْن النزال بْن مرة بْن عُبَيْد، أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بصدقات قومه، ولم يذكرا تمام النسب، فإن عبيدًا هُوَ ابْنُ مقاعس، واسمه الحارث بْن عَمْرو بْن كعب بْن سعد بْن زَيْد مناة بْن تميم. ولما أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بصدقات قومه بني مرة، أمر بها رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن توسم بميسم الصدقة. (1072) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، بِإِسْنَادِهِمَا إِلَى أَبِي عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا الْعَلاءُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سَوِيَّةَ أَبُو الْهُذَيْلِ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عِكْرَاشِ بْنِ ذُؤَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ عِكْرَاشٍ، قَالَ: بَعَثَنِي بَنُو مُرَّةَ بْنِ عُبَيْدٍ بِصَدَقَاتِ أَمْوَالِهِمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، فَوَجَدْتُهُ جَالِسًا فِي الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ، فَأَخَذَ بِيَدِي فَانْطَلَقَ بِي إِلَى مَنْزِلِ أُمِّ سَلَمَةَ، فَقَالَ: " هَلْ مِنْ طَعَامٍ؟ "، فَأُتِينَا بِجَفْنَةٍ كَثِيرَةِ الثَّرِيدِ وَالْوَدَكِ، فَأَقْبَلْنَا نَأْكُلُ، فَأَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا بَيْنَ يَدَيْهِ، وَخَطَبْتُ بِيَدِي فِي نَوَاحِيهَا، فَقَبَضَ بِيَدِهِ الْيُسْرَى عَلَى يَدِي الْيُمْنَى، ثُمَّ قَالَ: " يَا عِكْرَاشُ، كُلْ مِنْ مَوْضِعٍ وَاحِدٍ، فَإِنَّهُ طَعَامٌ وَاحِدٌ "، ثُمَّ أُتِينَا بِطَبَقٍ فِيهِ أَلْوَانُ الرُّطَبِ أَوِ التَّمْرِ، شَكَّ عُبَيْدُ اللَّهِ، فَجَعَلْتُ آكُلُ مِنْ بَيْنِ يَدِي، وَجُعِلَتْ يَدُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الطَّبَقِ، فَقَالَ: " يَا عِكْرَاشُ، كُلْ مِنْ حَيْثُ شِئْتَ، فَإِنَّهُ غَيْرُ لَوْنٍ وَاحِدٍ "، ثُمَّ أُتِينَا بِمَاءٍ، فَغَسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ، ثُمَّ مَسَحَ بِبَلَلِ كَفِّهِ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: " يَا عِكْرَاشُ هَكَذَا الْوُضُوءُ مِمَّا غَيَّرَتْهُ النَّارُ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ قلت: قول ابْنِ منده: إنه منقري، وهم مِنْهُ، إنَّما هُوَ من ولد مرة بْن عُبَيْد أخي منقر ابْنُ عُبَيْد، ودليله ما ذكر فِي الحديث، أَنَّهُ أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بصدقة قومه بني مرة بْن عُبَيْد، وكل إنسان كَانَ يحمل صدقة قومه، لا صدقة غيرهم، والله أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بكسر أوله وسكون الكاف وآخره معجمة، ابن ذؤيب بن حرقوص بن جعدة بن عمرو بن النزّال بن سبرة بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم السعدي.
وقال ابن مندة: في نسبه المنقري، وفيه نظر، لأنه من ولد مرة بن عبيد أخي منقر بن عبيد. وقد وقع في حديثه بنسبه: بعثني بنو مرة بن عبيد بصدقات أموالهم، أخرجه التّرمذيّ وغيره. وقال ابن سعد: عكراش بن ذؤيب صحب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وسمع منه. وقال ابن حبّان: له صحبة، إلا أني لست بالمعتمد على إسناد خبره. وذكر ابن قتيبة في المعارف، وابن دريد في الاشتقاق- أنه شهد الجمل مع عائشة، فقال الأحنف «1» : كأنكم به وقد أتي به قتيلا أو به جراحة، لا تفارقه حتى يموت، قال: فضرب ضربة على أنفه عاش بعدها مائة سنة، وأثر الضّربة به. وهذه الحكاية إن صحّت حملت على أنه أكمل المائة لا أنه استأنفها من يومئذ، وإلا لاقتضى ذلك أن يكون عاش إلى دولة بني العباس، وهو محال. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بكسر أوله وسكون الكاف وآخره معجمة، ابن ذؤيب بن حرقوص بن جعدة بن عمرو بن النزّال بن سبرة بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم السعدي.
وقال ابن مندة: في نسبه المنقري، وفيه نظر، لأنه من ولد مرة بن عبيد أخي منقر بن عبيد. وقد وقع في حديثه بنسبه: بعثني بنو مرة بن عبيد بصدقات أموالهم، أخرجه التّرمذيّ وغيره. وقال ابن سعد: عكراش بن ذؤيب صحب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وسمع منه. وقال ابن حبّان: له صحبة، إلا أني لست بالمعتمد على إسناد خبره. وذكر ابن قتيبة في المعارف، وابن دريد في الاشتقاق- أنه شهد الجمل مع عائشة، فقال الأحنف «1» : كأنكم به وقد أتي به قتيلا أو به جراحة، لا تفارقه حتى يموت، قال: فضرب ضربة على أنفه عاش بعدها مائة سنة، وأثر الضّربة به. وهذه الحكاية إن صحّت حملت على أنه أكمل المائة لا أنه استأنفها من يومئذ، وإلا لاقتضى ذلك أن يكون عاش إلى دولة بني العباس، وهو محال. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يكنى أَبَا الصهباء، سكن البصرة، لَهُ حديث واحد. روى عَنْهُ ابنه عُبَيْد الله بْن عكراش أَنَّهُ قدم على رَسُول اللَّهِ ﷺ بصدقات قومه بني مرة، فَقَالَ لَهُ: من أنت؟ فَقَالَ: أنا عكراش بْن ذؤيب. فَقَالَ لَهُ: ارفع فِي النسب. فَقَالَ: ابْن حرقوص بْن جعدة بْن عَمْرو بْن النزال بْن مُرَّةَ بْن عُبَيْد، وَهَذِهِ صدقات قومي بني مرة بن عُبَيْد. قَالَ: فأمر بها رَسُول اللَّهِ ﷺ فوسمت بميسم الصدقة، وضمت إِلَى إبل الصدقة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
فيه جهالة.
وقال ابن حبان: منكر الحديث. قلت: يقع حديثه في الغيلانيات تساعيا. وقال البخاري: في إسناده نظر. وقال أبو حاتم: مجهول. العلاء بن الفضل، عن عبيد الله بن عكراش بن ذؤيب، عن أبيه، وأنه أكل مع النبي ﷺ ثريدا، فقال: يا عكراش، كل من موضع واحد. قال الترمذي: [غريب] () تفرد به العلاء - عبيد الله بن علي البغدادي المشهور بابن المارستانية. ليس بثقة. اتهم بالكذب وتزوير السماع. سمع من شهدة وطبقتها فما قنع حتى ادعى السماع من الارموى، [وكان يتفلسف] () . |